641 - (1) [صحيح] عن عائشةَ رضي الله عنها؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إذا نَعَسَ(1) أحدُكم في الصلاة فليرقُدْ حتى يذهبَ عنه النومُ، فإنَّ أحدَكم إذا صلَّى وهو ناعسٌ؛ لعله يذهبُ يستغفرُ، فَيَسُبَّ نفسَه`.
[صحيح] رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه. والنسائي، ولفظه:
`إذا نَعَسَ أحدُكم وهو يصلِّي فلينصرف، فلعلَّه يدعو على نفسه، وهو لا يدري`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (641)
642 - (2) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إذا نَعَسَ أحدُكم في الصلاةِ فلينَمْ، حتى يعلمَ ما يقرأُ`.
[صحيح] رواه البخاري. والنسائي؛ إلا أنّه قال:
`إذا نَعَسَ أحدُكم في صلاته فلينصرف ولْيَرْقدْ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (642)
643 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إذا قام أحدُكم من الليلِ فاستُعْجِمَ القرآنُ(2) على لسانهِ، فلم يَدْرِ ما يقول؛ فليضطجِعْ`.
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه رحمهم الله تعالى.
13 - (الترهيب من نوم الإنسان إلى الصباح، وترك قيام شيء من الليل).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (643)
644 - (1) [صحيح] عن ابن مسعود رضي الله عنه قال:
ذُكِرَ عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ نامَ ليلةً حتى أصبحَ:(1) قال:
`ذاكَ رجل بالَ الشيطانُ في أذنَيه، -أو قال: في أذنه-`.
رواه البخاري ومسلم والنسائي، وابن ماجه وقال:
`في أذنيه`. على التثنية من غير شك.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (644)
645 - (2) [صحيح لغيره] ورواه أحمد بإسناد صحيح(2) عن أبي هريرة، وقال:
`في أذنه`. على الإفراد من غير شك، وزاد في آخره: قال الحسن:
`إن بولَه واللهِ ثقيل! `.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (645)
646 - (3) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا عبدَ اللهِ! لا تكنْ مثلَ فلان، كان يقومُ الليلَ، فَتَرَكَ قِيامَ الليلِ`.
رواه البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (646)
647 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`يَعقِدُ الشيطان على قافيةِ رأسِ أحدِكم إذا هو نام ثلاثَ عُقَد، يَضربُ على كل عُقدةٍ: عليكَ ليلٌ طويلٌ فارقُدْ، فإنِ استيقَظَ فذكر الله انحلتْ
عُقْدةٌ، فإنْ توضّأ انحلَّت عقدةٌ، فإنْ صلَّى انحلَّتْ عقدةُ، فأصبح نشيطاً طيِّبَ النفس، وإلاَّ أصبحَ خبيثَ النفس كسلان`.
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وابن ماجه وعنده:
`فيصبِحُ نشيطاً طَيبَ النفسِ قد أصاب خيراً، إنْ لم يفعلْ أصبحَ كسْلانَ خَبيثَ النفسِ، لم يُصِبْ خيراً`.
وتقدم في الباب قبله [!، بل 11 - `الترغيب في قيام الليل` رقم (1)].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (647)
648 - (5) [صحيح] وعنه [يعني جابراً] رضي الله عنه أيضاً؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ما مِن مسلمٍ ذكرٍ ولا أنثى ينامُ إلا وعليه جَرير معقودٌ، فإنْ هو توضأَ وقام إلى الصلاةِ؛ أصبحَ نشيطاً قد أصاب خيراً، وقد انحلت عُقَدُه كلُّها، وإنِ استيِقظَ ولم يذكرِ الله؛ أصبحَ وعُقَدُه عليه، وأصبحَ ثقيلاً كسلانَ، ولم يُصِبْ خيراً`.
رواه ابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، واللفظ لابن حبان، وتقدم لفظ ابن خزيمة [هنا في الباب 11 رقم (2)].
14 - (الترغيب في آيات وأذكار يقولها إذا أصبح وإذا أمسى).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (648)
649 - (1) [حسن صحيح] عن معاذِ بنِ عبدِ اللهِ بن خُبَيْبٍ عن أبيه رضي الله عنه أنّه قال:
خرجنا في ليلةٍ مطرٍ وظلمةٍ شديدةٍ نطلبُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ليصليَ بنا، فأدركناه، فقال: `قل`. فلم أقُلْ شيئَاً، ثم قال: `قل`. فلم أقل شيئاً.
ثم قال: `قل`. قلتُ: يا رسولَ الله! ما أقول؟ قال:
` (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) و (المعوذتين) حين تُمسي، وحين تصبح ثلاث مرات؛ تَكفيك من كل شيء`.
رواه أبو داود -واللفظ له- والترمذي، وقال:
`حسن صحيح غريب`.
ورواه النسائي مسنداً ومرسلاً.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (649)
650 - (2) [صحيح] وعن شدادِ بنِ أوسٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`سيدُ الاستغفارِ [أنْ يقول العبدُ](1): (اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِك علي، وأبوءُ [لك] بذنبي، فاغفرْ لي، إنَّه لا يغفر الذنوب إلا أنت)، مَن قالها موقناً بها حين يمسي، فمات من ليلته؛ دخل الجنة، ومن قالها موقناً بها حين(2) يصبح، فمات من يومه؛ دخل الجنة`.
[صحيح لغيره] رواه البخاري والنسائي والترمذي، وعنده:
لا يقولها أحدٌ حين يمسي، فيأْتي عليه قَدَرٌ قبل أن يُصبح؛ إلا وجَبَتْ له الجنة، ولا يقولها حين يصبح، فيأتي عليه قَدَرٌ قبل أنْ يمسيَ؛ إلا وجَبَتْ له الجنة.
وليس لشداد في البخاري غير هذا الحديث.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (650)
651 - (3) [صحيح لغيره] ورواه أبو داود وابن حبان والحاكم من حديث بُريدة رضي الله عنه.
(أبوء) بباء موحَّدة مضمومة وهمزة بعد الواو ممدوداً معناه: أُقِرُّ وأعترف.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (651)
652 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! ما لقيتُ من عقربٍ لَدَغَتْني البارحة! قال:
`أمَا لو قلتَ حين أمسيتَ: (أعوذ بكلماتِ الله التامَّاتٍ من شر ما خلق)؛ لم تضرَّك`.
[صحيح] رواه مالك ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه، والترمذي وحسنه، ولفظه:
`مَن قال حين يُمسي ثلاث مرات: (أعوذ بكلماتِ الله التامَّاتِ من شر ما خلق)؛ لم تَضُرَّهُ حُمَةٌ تلك الليلة`.
قال سهيل: فكان أهلُنا تعلَّموها، فكانوا يقولونها كلَّ ليلة، فلُدِغتْ جاريةٌ منهم، فلم تجد لها وَجَعاً.
ورواه ابن حبان في `صحيحه` بنحو الترمذي.
(الحُمَة) بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم: هو السم، وقيل: لدغة كل ذي سم، وقيل غير ذلك.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (652)
653 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من قال حين يُصبحُ وحين يُمسي: (سبحانَ الله وبحمده) مئة مرة، لم يأتِ أحدٌ يوم القيامة بأفضلَ مما جاء به، إلاَّ أحدٌ قال مثلَ ما قال، أو زاد عليه`.
[صحيح] رواه مسلم -واللفظ له- والترمذي والنسائي. وأبو داود، وعنده:
`سبحانَ الله العظيم وبحمده`.
ورواه ابن أبي الدنيا، والحاكم وقال:
`صحيح على شرط مسلم`، ولفظه:
`من قال إذا أصبحَ مئةَ مرةٍ، وإذا أمسى مئة مرة: (سبحان الله وبحمده)؛ غُفرت ذنوبُه وإنْ كانت أكثرَ من زبَدِ البحرِ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (653)
654 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن قال: (لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير) في يوم مئة مرة؛ كانت له عِدل عَشرِ رقاب، وكُتب(1) له مئةُ حسنة، ومحيت عنه مئةُ سيئة، وكانت له حِرْزاً(2) من الشيطان يومَه ذلكَ حتى يُمسي، ولم يأتِ أحدٌ بأفضلَ مما جاء به، إلا رجلٌ عمل أكثرَ منه`.
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (654)
655 - (7) [صحيح] وعن أبَانَ بنِ عثمانَ قال: سمعت عثمانَ بنَ عفانَ رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما من عبدٍ يقول في صباحِ كلِّ يومٍ، ومساءِ كلِّ ليلةٍ: (بسم الله الذي
لا يَضُرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم) ثلاث مرات؛ فيضرَّه شيء`.
وكان أبان قد أصابه طَرَفُ (1) فالَجٍ، فجعل الرجلُ ينظرُ إليه!(1) فقال أبانُ: ما تنظر؟ أمَا إنَّ الحديثَ كما حدَّثتُكَ، ولكني لم أقُلْهُ يومئذ؛ لِيُمضِيَ اللهُ قَدَرَه.
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، والترمذي وقال:
`حديث حسن غريب صحيح`.
وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (655)
656 - (8) [صحيح] وعن أبي عَيَّاش رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن قال إذا أصبحَ: (لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ، وله الحمدُ، وهو على كل شيء قدير)؛ كان له عِدلُ رقبة من وَلدِ إسماعيل، وكُتِب له عشرُ حسناتٍ، وحُطَّ عنه عشرُ سَيئاتٍ، ورُفع له عشرُ درجاتٍ، وكان في حِرزٍ من الشيطان حتى يمسي، فإنْ قالها إذا أمسى كان له مثلُ ذلك حتى يُصبح`.
قال حمّاد: فرأى رجلٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم. فقال: يا رسول الله! إنَّ أبا عياش يحدِّث عنك بكذا وكذا؟ قال: صدق أبو عيّاش.
رواه أبو داود -وهذا لفظه- والنسائي وابن ماجه(2)، واتفقوا كلهم على المنام.
(أبو عيَّاش) بالياء المثناة تحت والشين المعجمة، ويقال: (ابن أبي عياش). ذكره الخطيب. ويقال: ابن عياش الزرقي الأنصاري، ذكره أبو أحمد الحاكم(1)، واسمه زيد بن الصامت، وقيل: زيد بن النعمان، وقيل غير ذلك. وليس له في الأصول الستة غير هذا الحديث فيما أعلم، وحديث آخر في قصر الصلاة. رواه أبو داود.(2)
(العِدْل) بالكسر، وفتحه لغة: هو المثل، وقيل بالكسر: ما عادل الشيء من جنسه، وبالفتح: ما عادله من غير جنسه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (656)
657 - (9) [حسن لغيره] وعن المُنَيْذِر -صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يكون بإفريقيَّة- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَنْ قالَ إذا أصبح: (رضيتُ بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً)، فأنا الزعيمُ، لآخذنَّ بيدِه حتى أُدخِلَة الجنةَ`.
رواه الطبراني بإسناد حسن(3).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (657)
658 - (10) [حسن] ورواه النَّسائي(4) [يعني حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده الذي في `الضعيف`]، ولفظه:
`من قال: (سبحانَ الله) مئةَ مرَّةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غُروبها؛ كان أفضلَ من مئةٍ بَدَنَة، ومن قالَ: (الحمدُ لله) مئة مرة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها؛ كان أفضلَ مِن مئة فرِسٍ يُحمَلُ عليها في سبيل الله، ومن قال: (الله أكبر) مئة مرة، قبل طلوع الشمس وقبل غروبها، كان أفضلَ من عتقِ مائةِ رقبةٍ، ومن قال: (لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) مئةَ مرة قبل طلوعِ الشمس وقبل غروبها، لم يَجيءْ يومَ القيامة أحدٌ بعملٍ أفضلَ من عملِه، إلاَّ مَن قال مثلَ قوله، أو زاد عليه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (658)
659 - (11) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:
لم يكنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَدعُ هؤلاء الكلماتِ حين يُمسي وحين يصبحُ:
`اللهمَّ إني أسألك العفوَ والعافية، في الدنيا والآخرة، اللهمَّ إني أَسأَلك العفوَ والعافيةَ، في ديني ودنياي، وأهلي ومالي، اللهم استُرْ عوراتي، وآمِنْ رَوعاتي، اللهم احفظنِي مِن بين يَدَيَّ، ومِن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومِن فوقي، وأعوذ بعظمتِكَ أنْ أُغْتالَ مِن تحتي`.
قال وكيع -وهو ابن الجرّاح-: `يعني الخسف`.
رواه أبو داود -واللفظ له-، والنسائي وابن ماجه، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (659)
660 - (12) [حسن صحيح] وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه؛ أنَّه قال -وهو في أرض الروم-: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن قال غُدْوة: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) عشْرَ مرات؛ كتبَ اللهُ له عشْرَ حسناتٍ، ومحا عنه عشر سيئات، وكُنَّ له قَدْرَ عشر رِقابٍ، وأجاره الله مِن الشيطان، ومَن قالها عشيَّةً فمِثْل ذلك`.
[حسن] رواه أحمد والنسائي -واللفظ له- وابن حبان في `صحيحه`، وتقدم لفظه فيما يقول بعد الصبح والعصر والمغرب. [5 - الصلاة/ 25 الحديث 1]، وزاد أحمد في روايته بعد قوله: `وله الحمد`:
`يحيي ويميت`. وقال:
`كتب الله له بكل واحدةٍ قالها عشرَ حسناتٍ، ومحا عنه بها عشرَ سيئات، ورفعه الله بها عشرَ درجات، وكُنَّ له كعشرِ رَقاب، وكُنَّ له مَسْلَحةً مِن أول النهار إلى آخره، ولم يعمل يومئذ عملاً يَقهَرُهنَّ، فإنْ قالها حين يمسي فمثل ذلك`.
ورواه الطبراني بنحو أحمد، وإسنادهما جيد.
(المسلحة) بفتح الميم واللام، والسين والحاء المهملتين: القوم إذا كانوا ذوي سلاح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (660)