Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
661 - (13) [حسن] وعن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة:

`ما يمنعكِ أنْ تسمعي ما أُوصيك به؟ أنْ تقولي إذا أصبحتِ وإذا أمسيتِ: يا حيُّ يا قيومُ برحمتِكَ أستغيثُ، أصلِحْ لي شأنيَ كلَّه، ولا تَكِلْني إلى نفسي طَرفةَ عين`.

رواه النسائي والبزّار بإسناد صحيح، والحاكم وقال: `صحيح على شرطهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (661)

662 - (14) [صحيح] وعن أبيِّ بنِ كعبٍ رضي الله عنه:

أنَّه كان له جُرنٌ من تمرٍ، فكان ينقص، فحرسه ذات ليلةٍ، فإذا هو بدابَّةٍ شِبه الغلام المحتلِم، فسلَّم عليه، فردَّ عليه السلام، فقال: ما أَنتَ؟ جنّي أم إنسيّ؟ قال: جنيّ. قال: فناوِلْني يدك، فناوله يدَه، فإذا يدُه يدُ كلبٍ،

وشعرُه شعرُ كلبٍ، قال: هذا خَلْقُ الجن؟ قال: قد علمتِ الجنُّ أنَّ ما فيهم رجلاً أشدُّ مني، قال: فما جاء بك؟ قال: بلغنا أنَّك تحب الصدقةَ، فجئنا نُصيب من طعامِك. قال: فما يُنجينا منكم؟ قال: هذه الآية التي في سورة {البقرة}: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، من قالها حين يُمسي؛ أُجيرَ منا حتى يُصبحَ؛ ومن قالها حين يُصبحُ أُجِيرَ منَّا حتى يُمسي. فلما أصبح أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له فقال:

`صدقَ الخبيثُ`.

رواه النسائي والطبراني بإسناد جيِّد، واللفظ له.

(الجُرْن) بضم الجيم وسكون الراء: هو البيدر، وكذلك (الجَرِين).

‌‌15 - (الترغيب في قضاء الإنسانِ وِردَه إذا فاته من الليل).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (662)

663 - (1) [صحيح] عن عمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه وأرضاه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَن نام عن حزبه أو عن شيءٍ منه، فقرأه فيما بين صلاةِ الفجرِ وصلاةِ الظهرِ؛ كُتِبَ له كأنَّما قرأه من الليل`.

رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه`.



‌‌16 - (الترغيب في صلاة الضحى).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (663)

664 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

`أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثةِ أيامٍ مِن كلِّ شهر،(1) وركعتَي الضحى، وأنْ أوترَ قبلَ أَنْ أَرقُدَ`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود، ورواه الترمذي والنسائي نحوه.

[صحيح] وابن خزيمة ولفظه: قال:

`أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ لست بتارِكِهنّ: أنْ لا أنام إلاّ على وِتر، وأَنْ لا أَدَعَ ركعَتي الضحى، فإنّها صلاةُ الأوابين،(2) وصيامِ ثلاثةِ أيامٍ مِن كلِّ شهر`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (664)

665 - (2) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`يُصبح على كل سُلامى من أحدِكم صدقةٌ، فكلُّ تسبيحةٍ صدقةٌ، وكلُّ تحميدةٍ صدقةٌ، وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ، وكل تكبيرةٍ صدقةٌ، وأمرٌ بالمعروف صدقة، ونهيٌ عن المنكر صدقةً، وُيجزئُ من ذلك ركعتانِ يَركعُهُما من الضحى`.

رواه مسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (665)

666 - (3) [صحيح] وعن بُريدة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`في الإنسان ستون وثلاثُمئةِ مَفْصِلٍ، فعليه أنْ يتصدقَ عن كل مَفصِلٍ صدقة`.

قالوا: فمَن يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال:

`النُّخاعةُ في المسجد تدفِنُها، والشيءُ تُنَحِّيهِ عن الطريق، فإنْ لم تَقْدِر، فركعتا الضحى تُجزئُ عنك`.

رواه أحمد -واللفظ له- وأبو داود، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (666)

667 - (4) [صحيح] وعن أبي الدرداءِ رضي الله عنه قال:

`أوصاني حبيبي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ لن(1) أدعَهنَّ ما عشتُ: بصيامِ ثلاثةِ أيامٍ من كل شهرٍ، وصلاةِ الضحى، وأنْ لَا أنامَ إلا على وِتر`.

رواه مسلم وأبو داود(2) والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (667)

668 - (5) [حسن صحيح] وعن عبدِ الله بنِ عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:

بَعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سَريَّةً فغنموا، وأسرعوا الرجعة، فتحدَّثَ النَّاسُ بِقربِ مغزاهم، وكثرةِ غنيمتهم، وسُرعةِ رَجعتهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ألا أدلُّكم على أَقربَ منهم مغزىً، وأكثرَ غنيمةً، وأوشكَ رجعةً؟ مَن توضَّأَ ثم غدا إلى المسجدِ لسُبْحةِ الضحى،(1) فهو أقربُ منهم مغزىً، وأكثرُ غنيمة، وأوشكُ رجعةً`.

رواه أحمد من رواية ابن لهيعة، والطبراني بإسناد جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (668)

669 - (6) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعثاً، فأعظموا الغنيمةَ، وأسرعوا الكَرَّةَ: فقال رجل: يا رسول الله! ما رأينا بعثاً قطُّ أسرعَ كَرَّةً، ولا أعظمَ غنيمةً من هذا البعث. فقال:

`ألا أخبركم بأسرعَ كرَّةً منهم، وأعظمَ غنيمةً؟ رجلٌ توضأ فأحسن الوضوءَ، ثم عَمَدَ إلى المسجِد، فصلَّى فيه الغداةَ، ثم عَقَّبَ بصلاةِ الضَّحْوةِ، فقد أسرع الكَرَّةَ، وأعظم الغنيمة`.

رواه أبو يعلى، ورجال إسناده رجال الصحيح، والبزَّار وابن حبان في `صحيحه`، وبيَّن البزّار في روايته أنّ الرجل أبو بكر رضي الله عنه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (669)

670 - (7) [صحيح لغيره] وقد روى هذا الحديث الترمذيُّ في `الدعوات` من `جامعه` من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتقدم.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (670)

671 - (8) [صحيح] وعن عُقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ اللهَ عز وجل يقول: يا ابنَ آدَم! اكفِني أوَّلَ النهار بأربع ركعاتٍ؛ أكْفِكَ بهن آخرَ يومِك`.

رواه أحمد وأبو يعلى، ورجال أحدهما رجال `الصحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (671)

672 - (9) [حسن صحيح] وعن أبي الدرداء وأبي ذر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الله تبارك وتعالى أنَّه قال:

`يا ابنَ آدمَ! لا تُعجِزْني مِن أربعِ ركَعاتٍ من أولِ النهار؛ أكفِكَ آخرَه`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.

(قال الحافظ): `في إسناده إسماعيل بن عيَّاش، ولكنّه إسناد شاميّ`.

[صحيح لغيره] ورواه أحمد عن أبي الدرداء وحده، ورواته كلهم ثقات.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (672)

673 - (10) [صحيح] ورواه أبو داود من حديث نُعيم بن همَّار.(2)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (673)

674 - (11) [صحيح لغيره] وعن أبي مُرَّةَ الطائفي(3) رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`قال الله عز وجل: ابنَ آدم! صَلِّ لي أربعَ ركعاتٍ من أولِ النهار؛ أكفِكَ آخرَه`.

رواه أحمد، رواته محتجٌّ بهم في `الصحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (674)

675 - (12) [حسن] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مَن خرج من بيته مُتطهِّراً إلى صلاةِ مكتوبة؛ فأجرُه كأجر الحاج المُحرِم، ومَن خرج إلى تسبيح الضحى، لا يُنصبه إلاَّ إياه؛ فأجرُه كأجر المعتمر، وصلاةٌ على أَثَرِ صلاة لا لَغْوَ بينهما؛ كتابٌ في علِّيين`.

رواه أبو داود وتقدم. [5/ 9].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (675)

676 - (13) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لا يُحافظْ على صلاة الضحى إلا أوَّابٌ، -قال-: وهي صلاة الأوابين`.(1)

رواه الطبراني، وابن خزيمة في `صحيحه` وقال:

`لم يتابَع إسماعيلُ بنُ عبدِ الله -يعني ابن زُرارة الرَّقيِّ- على اتصال هذا الخبر.(2)

ورواه الدَّواوَرْديُّ عن محمد بن عَمرو عن أبي سلمة مرسَلاً، ورواه حماد بن سلمة عن محمد ابن عَمرو عن أبي سلمة قوله`.

‌‌17 - (الترغيب في صلاة التسبيح).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (676)

677 - (1) [صحيح لغيره] عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب:

`يا عباسُ يا عمَّاه! ألا أعطيكَ، ألا أمنحكَ، ألا أحبوكَ، ألا أفعلُ لك(1) عشرَ خصال إذا أنتَ فعلتَ ذلك غفر الله ذَنْبَكَ؛ أوَّله وآخرَه، وقديمَه وحديثَه، وخطأه وعمدَه، وصغيرَه وكبيرَه، وسِرَّه وعلانيتَه، عشرَ خصال؟ أنْ تُصلِّي أربع ركَعات، تقرأ في كل ركعة {فاتحةَ الكتاب} وسورةً، فإذا فرغتَ من القراءة في أوَّلِ ركعة فقلْ وأنت قائم: (سبحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) خمسَ عشرةَ مرة، 15 ثم تركعُ فتقولها، وأنت راكع عشراً، 25 ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، 35 ثم تهوي ساجداً فتقول وأنت ساجد عشراً، 45 ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، 55 ثم تسجد فتقولها عشراً، 65 ثم ترفعُ رأسَك من السجود فتقولها عشراً، 75 فذلك خمسٌ وسبعون في كل ركعةٍ، تفعل ذلك في أَربع ركَعاتٍ، إنِ استطعت أن تُصلِّيَها في كلْ يوم مرةً فافعلْ، فإنْ لم تستطع، ففي كل جمعةٍ مرةً، فإنْ لم تفعل، ففي كل شهرٍ مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرةً، فإن لم تفعل ففي عمرك مرةً`.

رواه أبو داود وابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه` وقال:

`إنْ صح الخبر؛ فإنَّ في القلب من هذا الإسناد شيئاً`، فذكَره ثم قال:

`ورواه إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه عن عكرمة مرسَلاً، لم يذكر ابن عباس`.

قال الحافظ: ورواه الطبراني وقال في آخره:

`فلو كانت ذنُوبُكَ مثلَ زَبد البحر، أو رملِ عالجٍ(1) غفر الله لك`.

قال الحافظ: `وقد رُوي هذا الحديث من طرق كثيرة، وعن جماعةٍ من الصحابة، وأمثلُها حديث عكرمة هذا، وقد صحَّحه جماعة منهم الحافظ أبو بكر الأجُريّ، وشيخنا أبو محمد عبد الرحيم المصري، وشيخنا الحافظ أبو الحسن المقدسي رحمهم الله تعالى. وقال أبو بكر بن أبي داود: سمعت أبي يقول:

`ليس في صلاة التسبيح حديث صحيح غير هذا`.

وقال مسلم بن الحجاج رحمه الله تعالى:

`لا يُروى في هذا الحديث إسناد أحسن من هذا`.

يعني إسناد حديث عكرمة عن ابن عباس`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (677)

678 - (2) [صحيح لغيره] وروي عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس:

`يا عمِّ! ألا أحبوكَ، ألا أنفعكَ، ألا أصلكَ؟ `.(2)

قال: بلى يا رسول الله! قال:

`فَصَلِّ أربع ركَعاتٍ، تقرأُ في كل ركعةٍ بـ {فاتحةِ الكتابِ} وسورةٍ، فإذا انقَضَتِ القراءَةُ فقلَ: (سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبر) خمسَ عشرةَ مرة، 15 قَبلَ أنْ تركعَ، ثم اركعْ فقَلها عشراً، 25 ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشراً، 35 ثم اسجدْ فقلها عشراً، 45 ثم ارفع رأسَك فقلها عشراً، 55

ثم اسجدْ فقلها عشراً، 65 ثم ارفعْ رأسَك فقلها عشراً قبل أن تقوم، 75 فذلك خمسٌ وسبعونَ في كل ركعة، وهي ثلاثُمائةٍ في أربع ركعاتٍ، فلو كانت ذنوبك مثل رملٍ عالج(1) غَفَرها الله لك`.

قال: يا رسول اللهُ! ومَن لم يستطع يَقولُها في كلِّ يوم؟ قال:

`قُلْها في جمعةٍ، فإنْ لم تَستطعْ فَقلْها في شهرٍ`، حتى قال:

`فقُلْها في سنة`.

رواه ابن ماجه والترمذي والدارقطني، والبيهقي وقال:

`كان عبد الله بنُ المباركِ يفعلها، وتداولها الصالحون بعضُهم من بعض، وفيه تقوية للحديث المرفوع` انتهى.

وقال الترمذي:

`حديث غريب من حديث أبي رافع`. ثم قال:

`وقد رأى ابنُ المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح، وذكروا الفضل فيه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (678)

679 - (3) [صحيح لغيره] وعن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه:

أنَّ أمَّ سُلَيم غَدَتْ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: عَلِّمْني كلماتٍ أقولهنَّ في صلاتي. فقال:

كبِّري الله عشراً، وسبِّحي عشراً، واحمَديه عشراً، ثم صلِّي ما شئت. . (2).

رواه أحمد، والترمذي وقال: `حديث حسن غريب`، والنسائي، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم وقال: `صحيح على شرط مسلم`.

‌‌18 - (الترغيب في صلاة التوبة).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (679)

680 - (1) [صحيح] عن أبي بكر رضي الله عنه قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما مِن رجل يُذنبُ ذنباً، ثم يقومُ فَيَتَطَهَّرُ، ثم يصلّي، ثم يَستغفرُ اللهَ؛ إلا غَفَرَ الله له`، ثم قرأ هذه الآية: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ}، إلى آخر الآية.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.

وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

وابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي وقالا:

`ثم يُصلِّي ركعتين`.

وذكره ابن خزيمة في `صحيحه` بغير إسناد، وذكر فيه الركعتين.

‌‌19 - (الترغيب في صلاة الحاجة ودعائها).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (680)