681 - (1) [صحيح] عن عثمان بن حُنَيفٍ رضي الله عنه:
أن أعمى أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! ادْعُ الله أنْ يَكشفَ لي عن بصري. قال: أوْ أدَعُكَ. قال: يا رسولَ الله! إنه قد شَقَّ عليَّ ذهابُ بصري. قال:
`فانطَلِقْ فَتَوَضَّأْ، ثم صلِّ ركعتين، ثم قل:
(اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيِّي محمدٍ نبيُّ الرحمة، يا محمدُ! إنِّي أتوجه إلى ربي بك أنْ يكشف لي عن بصريَ، اللهم شَفِّعه فيَّ(1)، وشفِّعني في نفسي) `.
فرجع وقد كشف الله عن بصره.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح غريب`.
والنسائي -واللفظ له-، وابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه`، والحاكم وقال: `صحيح على شرط البخاري ومسلم`.
وليس عند الترمذي: `ثم صلِّ ركعتين`، إنّما قال:
`فأمَرهُ أنْ يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يدعو بهذا الدعاء`.
فذكره بنحوه، ورواه في `الدعَوات`.
20 - (الترغيب في صلاة الاستخارة. . . .).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (681)
682 - (1) [صحيح] وعن جابرِ بنِ عبدِ الله رضي الله عنهما قال:
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلَّها، كما يعلمنا السورةَ من القرآن، يقول:
`إذا هَمَّ أحدُكم بالأمر فليركعْ ركعتين من غير الفريضةِ، ثم لِيَقُل:
(اللهمَّ إنّي أستخيرك بعلمِك، وأستقدِرُك بقدرتِك، وأسألك من فضلِكَ العظيم؛ فإنَّك تَقدِر ولا أقدِرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ، وأنت علامُ الغيوبِ، اللهم إنْ كنتَ تعلمُ أنّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدُره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شر لي في ديني، ومعاشي، وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفْه عني، واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم رضِّني به). -قال-: ويسمِّي حاجته`.
رواه البخاري وأبو داود والترمذي والنَّسائي وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (682)
683 - (1) [صحيح] عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن توضأَ فأحسنَ الوُضوء، ثم أتى الجمعةَ(1) فاستمعَ وأنصتَ؛ غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعةِ الأخرى، وزيادةُ ثلاثة أيام، ومَن مَسَّ الحصا فقد لَغا`.
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه.(2)
(لغا) قيل: معناه خاب من الأجر، وقيل أخطأ، وقيل: صارت جمعته ظهراً، وقيل غير ذلك.(3)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (683)
684 - (2) [صحيح] وعنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ، مكفِّراتٌ لما بينهنَّ إذا اجتنِبَتِ الكبائرُ`.
رواه مسلم وغيره.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (684)
685 - (3) [صحيح لغيره] وروى الطبراني في `الكبير` مِن حديث أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`الجمعةُ كفَّارةٌ لما بينها وبين الجمعةِ التي تليها، وزيادةٍ لثلاثةِ أيام، وذلك بأنَّ الله عز وجل قال: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} `.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (685)
686 - (4) [صحيح] وعن أبي سعيد؛ أنَّه سمعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`خمسٌ مَنْ عمِلهنَّ في يومٍ كَتبهُ اللهُ من أهلِ الجنةِ؛ مَن عاد مريضاً، وشَهِدَ جنازةٌ، وصام يوماً، وراح إلى الجمعةِ، وأعتق رقبة`.
رواه ابن حِبَّان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (686)
687 - (5) [صحيح] وعن يزيدَ بن أبي مريم قال:
لحقني عَبايةُ بن رِفاعة بن رافع وأنا أمشي إلى الجمعة، فقال أَبشِرْ؛ فإنَّ خُطاك هذه في سبيل الله، سمعت أبَا عَبْسٍ يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن اعبَرَّتْ قدماه في سبيلِ اللهِ؛ فهما حرامٌ على النار`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`.
ورواه البخاري، وعنده:
قال عَباية: أدرَكَني أبو عَبْسٍ وأنا ذاهب إلى الجمعة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن اغبرَّت قدماه في سبيل الله حرَّمهُ اللهُ على النار`.
(وفي رواية):
`ما اغبرَّت قدما عبدٍ في سبيلِ الله فتمسَّهُ النارُ`.
وليس عنده قول عباية ليزيد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (687)
688 - (6) [صحيح لغيره] وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن اغتسل يومَ الجمعة، ومَسَّ من طيبٍ إنْ كان عنده، ولَبِسَ من أحسنِ ثيابه، ثم خرج حتى يأتيَ المسجدَ، فيركع ما بدا له، ولم يُؤذِ أحداً، ثم أنصتَ حتى يصلِّي؛ كان كفارةً لما بينها وبين الجمعة الأخرى`.
رواه أحمد والطبراني، وابن خزيمة في `صحيحه`، ورواة أحمد ثقات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (688)
689 - (7) [صحيح] وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا يغتسل رجلٌ يومَ الجمعةِ، ويَتَطهَّرُ ما استطاع من طُهرٍ(1)، ويَدَّهِنُ من دُهْنِهِ، ويَمسُّ طيبِ بَيتِه، ثم يخرجُ فلا يفرِّقُ بين اثنين، ثم يصلِّي ما كُتِبَ له، ثم يُنصتُ إذا تكلَّم الإمام؛ إلاَّ غُفرَ له ما بينه وبين الجمعةِ الأخرى`.
رواه البخاري والنسائي.
[حسن صحيح] وفي رواية للنسائي:(2)
`ما مِن رجل يَتَطهَّر يومَ الجمعة كما أُمِر، ثم يخرجُ من بيتِه حتى يأْتيَ الجمعةَ، ويُنصتُ حتى يَقضيَ صلاتَه؛ إلا كان كفارةً لما قبله من الجمعة`.
ورواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن نحو رواية النَّسائي، وقال في آخره:
إلاَّ كان كفارةً لما بينه وبين الجمعة الأُخرى، ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. . .(3).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (689)
690 - (8) [صحيح] وعن أوسِ بنِ أوسٍ الثقفي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن غَسَّل(1) يومَ الجمعة واغتَسل، وبَكَّر وابتكر، ومشى ولم يركبْ، ودنا مِن الإمام فاستمعَ، ولم يَلْغُ؛ كان له بكل خُطوة عَملُ سنةٍ، أجرُ صيامِها وقيامِها`.
رواه أحمد وأبو داود والترمذي وقال: `حديث حسن`، والنسائي وابن ماجه، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم وصححه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (690)
691 - (9) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني في `الأوسط` من حديث ابن عباس رحمه الله. قال الخطابي:(2)
`قوله عليه السلام: `غسَّل واغتسل، وبكِّر وابتكر`.
اختلف الناس في معناه، فمنهم مَن ذهب إلى أنه من الكلام المتظاهر الذي يراد به التوكيد ولم تقع المخالفة بين المعنيين لاختلاف اللفظين، وقال: ألا تراه يقول في هذا الحديث: `ومشى ولم يركب`، ومعناهما واحد؟ وإلى هذا ذهب الأثرم صاحب أحمد.
وقال بعضهم: قولهُ: `غسل`. معناه غسل الرأس خاصة، وذلك لأنَّ العرب لهم لِمَمٌ وشعور، وفي غسلها مؤنة، فأفْرَدَ(3) غسل الرأس من أجل ذلك. وإلى هذا ذهب مكحول.
وقوله: `اغتسل` معناه غسل سائر الجسد. وزعم بعضهم أن قوله: `غَسَّل` معناه: أصاب
أهله قبل خروجه إلى الجمعة، ليكون أملك لنفسه، وأحفظ في طريقه لبصره. وقوله: `وبكَّر وابتكر` زعم بعضهم أن معنى `بكَّر`: أدرك باكورة الخطبة وهي أولها، ومعنى `ابتكر`: قدم في الوقت. وقال ابن الأنباري: معنا (بكَّر): تصدق قبل خروجه، وتأوَّل في ذلك ما روي في الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم:
(باكروا بالصدقةِ؛ فإن البلاءَ لا يتخطاها)(1) `.
(وقال الحافظ) أبو بكر ابن خزيمة(2):
`مَن قال في الخبر: `غَسَّل واغْتَسَلَ` (يعني بالتشديد) معناه: جامع فأوجب الغسل على زوجته أو أمَته واغتسل، ومن قال: `غسَل واغتسل` (يعني بالتخفيف) أراد غسل رأسه، واغتسل: فضل سائر الجسد، لخبر طاوس عن ابن عباس`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (691)
692 - (10) [صحيح] ثم روى بإسناده الصحيح إلى طاوس قال:
قلت لابن عباس: زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`اغتسلوا يومَ الجمعة، واغسلوا روؤسَكم، وإنْ لم تكونوا جنباً، ومَسّوا من الطيب`.
قال ابن عباس: أمَّا الطيب فلا أدري، وأمَّا الغسل فنعمْ.(3)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (692)
693 - (11) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن غَسَّلَ واغتَسَلَ، ودنا وابتكرَ، واقترب واستمع، كان له بكلِّ خُطوةٍ يخطوها قيامُ سنةٍ وصيامُها`.
رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (693)
694 - (12) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
عُرِضتْ الجمعةُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ جاءه بها جبرائيل عليه السلام في كَفِّه كالمرآة البيضاء، في وسَطها كالنُّكتة السوداء، فقال: ما هذه يا جبرائيل! قال: هذه الجمعة، يَعرضها عليك ربُّك؛ لتكون لك عيداً، ولقومك من بعدك، ولكم فيها خير، تكون أنت الأولَ، وتكون اليهود والنصارى من بعدك، وفيها ساعة لا يدعو أحدٌ ربَّه فيها بخير هو له قُسِمَ؛ إلاَّ أعطاه، أو يتعوَّذ من شر؛ إلا دُفِع عنه ما هو أعظم منه، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد. . .` الحديث(2).
رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد جيّد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (694)
695 - (13) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`خيرُ يومٍ طَلعتْ عليه الشمسُ يومُ الجمعة، فيه خُلق آدمُ، وفيه دخل الجنةَ، وفيه أُخرج منها`.
رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
[صحيح] وابن خزيمة في `صحيحه`، ولفظه: قال:
`ما طلعتِ الشمسُ ولا غَربتْ على يومٍ خيرٍ من يوم الجمعة، هدانا الله
له، وضَلَّ الناس عنه، فالناسُ لنا فيه تَبَعٌ، فهو لنا، ولليهود يومُ السبت، وللنصارى يومُ الأحد، إنَّ فيه لساعةً لا يوافقها مؤمن يصلِّي يسأل الله شيئاً؛ إلا أعطاه` فذكر الحديث.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (695)
696 - (14) [صحيح] وعن أوسِ بنِ أوسٍ الثقفي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعة، فيه خُلق آدَمُ، وفيه قُبضَ، وفيه النفخةُ، وفيه الصعقةُ، فأكثِروا علي من الصلاة فيه، فإنّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ`.
قالوا: وكيف تُعرَض صلاتُنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ أي: بَليت. فقال:
`إنّ الله جل وعلا حَرَّمَ على الأرضِ أنْ تأكلَ أجسامَنا`.
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له، وهو أتمُّ. وله علّة دقيقة، أشار إليها البخاري وغيره، وليس هذا موضعها(1)، وقد جمعت طرقه في جزء.
(أَرَمْتَ) بفتح الراء وسكون ميم، أي: صِرت رميماً. ورُوي (أُرِمْتَ) بضم الهمزة وسكون الراء.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (696)
697 - (15) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لا تطلُعُ الشمسُ ولا تغرُبُ على أفضلَ من يومِ الجمعةِ، وما من دابَّةٍ إلاَّ وهي تَفزَعُ يومَ الجمعةِ، إلاَّ هذين الثقلين: الجن والإنس`.
رواه ابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، ورواه أبو داود وغيره أطول من هذا، وقال في آخره:
`وما من دابَّة إلا وهي مُصيخةٌ يومَ الجمعة من حين تصبح، حتى تطلع الشمس، شفقاً من الساعة، إلا الإنسَ والجنَّ`.
(مصيخة) معناه: مستمعة مصغية، تتوقّع قيام الساعة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (697)
698 - (16) [حسن] وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`تُحشَر الأيامُ على هيئتها، ويحشر يوم الجمعة زهراءَ منيرةً، أهلُها يَحُفُّون بها كالعروس تُهدَى إلى خِدرها، تضيء لهم؛ يمشون في ضوئها، ألوانُهم كالثلجِ بياضاً، وريحهم كالمسك، يخوضون في جبالِ الكافور، ينظر إليهم الثقلان، لا يُطرقِون تعجباً، حتى يدخلون(1) الجنة، لا يخالطهم أحد إلا المؤذِّنون المحتسِبون`.
رواه الطبراني، وابن خزيمة في `صحيحه`، وقال:
`إنْ صح هذا الخبر، فإنَّ في النفس من هذا الإسناد شيئاً`.
(قال الحافظ): `إسناده حسن، وفي متنه غرابة`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (698)
699 - (17) [صحيح] وعن أبي هريرة وحذيفة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أضلَّ الله تبارك وتعالى عن الجمعة من كان قبلنا، كان لليهود يومُ
السبت، والأحدُ للنصارى، فهم لنا تَبَع إلى يوم القيامة، نحن الآخِرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق`.
رواه ابن ماجه والبزار، ورجالهما رجال `الصحيح`؛ إلا أنَّ البزار قال:
`نحنُ الآخِرون في الدنيا، الأوَّلون يوم القيامة، المغفورُ لهم قبل الخلائق`.
وهو في مسلم بنحو اللفظ الأول من حديث حذيفة وحده(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (699)
700 - (18) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:
أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال:
`فيها(2) ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلي؛ يسألُ اللهَ شيئاً؛ إلا أعطاه [إياه]. وأشار بيده يقلِّلُها`.
رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.
(وأما تعيين الساعة) فقد ورد فيه أحاديث كثيرة صحيحة، واختلف العلماء فيها اختلافاً كثيراً، بسطتُه في غير هذا الكتاب، وأذكر هنا نبذة من الأحاديثِ الدالَّةِ لبعض الأقوال.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (700)