Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
701 - (19) [حسن لغيره] ورُوي عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`التمِسوا الساعةَ التي تُرجَى في يوم الجمعة بَعدَ صلاةِ العصرِ، إلى غَيبوبةِ الشمسِ`.

رواه الترمذي وقال: `حديث غريب`.

ورواه الطبراني من رواية ابن لهيعة. وزاد في آخره:

`يعني قدْر هذا`. يعني قبضة. وإسناده أصلح من إسناد الترمذي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (701)

702 - (20) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن سلام قال:

قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس:

إنا لنجِد في كتاب الله تعالى: في يوم الجمعة ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مؤمنٌ يصلِّي يسألُ اللهَ فيها شيئاً، إلا قضى الله له حاجته.

قال عبد الله: فأشار إليَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`أو بعضُ ساعةٍ`.

فقلت: صدقتَ، أو بعض ساعة. قلت: أيُّ ساعةٍ هي؟ قال:

`آخرُ ساعات النهار`.

قلت: إنها ليست ساعةَ صلاةٍ. قال:

`بلى؛ إن العبد إذا صلَّى، ثم جلس لم يُجلِسْهُ إلا الصلاة، فهو في صلاة`.

رواه ابن ماجه، وإسناده على شرط `الصحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (702)

703 - (21) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`يومِ الجمعة اثنتا عشرة ساعة، لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله عز وجل شيئاً إلاَّ آتاه إياه، فالتمسوها آخرَ ساعة بعد صلاةِ العصرِ`.

رواه أبو داود والنسائي -واللفظ له-، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`. وهو كما قال.

قال الترمذي:

`ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن الساعة التي ترجى

[فيها](1) [إجابة الدعوة] بعد العصر إلى أن تغرب الشمس، وبه يقول أحمد وإسحاق.

وقال أحمد: أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر.

قال: (وتُرجَى بعد الزوال) `. ثم روى حديث عمرو بن عوف المتقدم. [في `الضعيف`].

قال الحافظ أبو بكر بن المنذر:

`اختلفوا في وقت الساعة التي يُستجابُ فيها الدعاء من يوم الجمعة، فرُوِّينا عن أبي هريرةَ قال: هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمسِ، ومن بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس.(2)

وقال الحسن البصري وأبو العالية: هي عند زوال الشمس.

وفيه قول ثالث، هو أنّه `إذا أذّن المؤذّن لصلاة الجمعة`، رُوي ذلك عن عائشة.

ورُوِّينا عن الحسن البصري أنَّه قال: `هي إذا قعد الإمام على المنبر حتى يفرغ`.

وقال أبو بردة: هي الساعة التي اختار الله فيها الصلاة.

وقال أبو السوّار العدوي: كانوا يرون الدعاء مستجاباً ما بين أنْ تزول الشمس إلى أنْ يدخل في الصلاة.

وفيه قول سابع، وهو أنَّها ما بين أنْ تزيغ الشمس بشبر إلى ذراع. ورُويِّنا هذا القول عن أبي ذر.

وفيه قول ثامن، وهو أنَّها ما بين العصر إلى أنْ تغرب الشمس. كذا قال أبو هريرة، وبه قال طاوس وعبد الله بن سلام. والله أعلم`.(3)

‌‌2 - (الترغيب في الغُسل يوم الجمعة).

وقد تقدم ذكر الغُسل في الباب قبله في حديث سلمان الفارسي، وأوس بن أوس، وعبد الله بن عمروٍ.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (703)

704 - (1) [حسن] وعن عبد الله بن أبي قتادة قال:

دخل عليَّ أبي وأنا أغتسل يومَ الجمعةَ، فقال: غُسلُك هذا من جنابة أو للجمعة؟ قلت: مِن جنابة. قال: أعِدْ غُسلاً آخر، إنِّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَن اغتسل يومَ الجمعة؛ كان في طهارةٍ إلى الجمعةِ الأخرى`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، وإسناده قريب من الحُسْن، وابن خزيمة في `صحيحه` وقال:

`هذا حديث غريب لمْ يروه غير هارون -يعني ابن مسلم صاحب الحِنّاءِ(1) -`.

ورواه الحاكم بلفظ الطبراني وقال:

`صحيح على شرطهما`، ورواه ابن حبان في `صحيحه`، ولفظه:

`مَن اغتسل يوم الجمعة؛ لم يزلْ طاهراً إلى الجمعة الأخرى`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (704)

705 - (2) [صحيح] (*) وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا كان يومُ الجمعة، فاغتسل الرجلُ، وغَسَلَ رأسَه، ثم تَطيَّبَ من أطيب طيبه، ولَبِس من صالح ثيابهِ، ثم خرج إلى الصلاة، ولم يُفَرِّقْ بين اثنين، ثم استمعَ للإمام؛ غُفِرَ له من الجمعة إلى الجمعة، وزيادةُ ثلاثة أيام`.

رواه ابن خزيمة في `صحيحه`.

قال الحافظ: `وفي هذا الحديث دليل على ما ذهب إليه مكحول ومَن تابعه في تفسير قوله: `غَسَلَ واغتسل`، والله أعلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (705)

706 - (3) [صحيح] وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`غُسل يوم الجمعة واجبٌ(1) على كل محتلم، وسِواكٌ. ويَمَسُّ من الطيب ما قَدِرَ عليه`.

رواه مسلم وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (706)

707 - (4) [حسن لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنّ هذا يومُ عيدٍ، جعله الله للمسلمين، فمَن جاءَ الجمعةَ فليغتسلْ، وإنْ كان طيبٌ فليمَسَّ منه، وعليكم بالسواكِ`.

رواه ابن ماجه بإسناد حسن.

وستأتي أحاديث تدلّ لهذا الباب فيما يأتي من الأبواب إن شاء الله تعالى.

‌‌3 - (الترغيب في التبكير إلى الجمعة، وما جاء فيمن يتأخر عن التبكير من غير عذر).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (707)

708 - (1) [صحيح] عن أبي هريرةَ رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من اغتسل يومَ الجمعة غُسلَ الجنابة، ثم راحَ في الساعةِ الأولى فكأنّما قرَّب بَدَنَةً، ومن راح في الساعةِ الثانيةِ فكأنما قرب بَقَرَةً، ومن راح في الساعةِ الثالثةِ فكأنما قرَّب كبشاً أقْرَنَ، ومن راح في الساعة الرابعةِ فكأنما قَرَّبَ دَجاجةً، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بَيْضَةً، فإذا خرج الإمامُ حضرتِ الملائكة يستمعون الذِكرَ`.

رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

[صحيح] وفي رواية للبخاري ومسلم وابن ماجه:

`إذا كان يومُ الجمعة، وَقَفَتْ الملائكةُ على بابِ المسجد، يكتبون الأوَّلَ فالأوَّلَ، ومَثَل المُهَجِّر كَمَثَلِ الذي يُهدي بَدَنَةً، ثم كالذي يُهدي بقرةً، ثم كبشاً، ثم دجاجةً، ثم بيضةً، فإذا خرج الإمامُ طَوَوْا صُحفَهم، يستمعون الذِكرَ`.

ورواه ابن خزيمة في `صحيحه` بنحو هذه.

[صحيح] وفي رواية له: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`المستعجِل إلى الجمعةِ كالمُهْدي بَدَنَةً، والذي يليه كالمُهدي بقرةً، والذي يليه كالمُهدي شاةً، والذي يليه كالمُهدي طيراً`.

[صحيح] وفي أخرى له قال:

`على كل بابٍ من أبواب المساجد يومَ الجمعةِ مَلَكان يكتبان الأوَّلَ فالأوَّلَ، كرجلٍ قَدَّمَ بَدَنةً، وكرجلٍ قدَّم بقرةً، وكرجل قدَّم شاةً، وكرجل قدَّم

طيراً، وكرجل قدم بيضةً، فإذا قعد الإمام طُويَتِ الصحفُ`.

(المُهجّر): هو المبكر الآتي في أول ساعة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (708)

709 - (2) [حسن لغيره] وعن سَمْرة بن جُندب رضي الله عنه:

أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب مثلَ الجمعةِ ثم التبكيرِ [كناحرِ البَدَنَةِ]،(1) كناحرِ البقرة، كناحر الشاة، حتى ذكرَ الدجاجةَ.

رواه ابن ماجه بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (709)

710 - (3) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`تقعدُ الملائكةُ يومَ الجمعةِ على أبوابِ المساجدِ معهم الصحفُ يكتبونَ الناسَ، فإذا خرج الإمامُ طُويَتِ الصُّحفُ`.

قلت: يا أبا أمامة! أليس لمن جاء بعد خروجِ الإمام جمعةٌ؟

قال: بلى، ولكنْ ليس ممن يُكتبُ في الصحف.

رواه أحمد، والطبراني في `الكبير`، وفي إسناده مبارك بن فضالة.(2)

[حسن صحيح] وفي رواية لأحمد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`تقعد الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ، فيكتبون الأولَ والثانيَ والثالثَ، حتى إذا خرجَ الإمامُ رُفعتِ الصحفُ`.

ورواة هذا ثقات.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (710)

711 - (4) [حسن] وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنَّه قال:

`إذا كان يومُ الجمعةِ قَعَدَتِ الملائكةُ على أبوابِ المساجدِ، فيكتبون من جاء من الناس على منازلِهم، فرجل قدَّم جزوراً، ورجل قدَّم بقرةً، ورجل قدَّم شاةً، ورجل قدَّم دجاجةً، ورجل قدَّم بيضةً، قال: فإذا أذَّن المؤذنُ وجلس الإمامُ على المنبر طُويَت الصحف، ودخلوا المسجدَ يستمعون الذكْر`.

رواه أحمد بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (711)

712 - (5) [صحيح] ورواه النسائي بنحوه من حديث أبي هريرة.(1)

قال الحافظ رحمه الله: وتقدم [693] حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`من غَسَّلَ واغتسل، ودنا وابتكر، واقترب واستمع. كان له بكل خطوة يخطوها قيامُ سنةٍ وصيامُها`.

وكذلك تقدم [690] حديث أوس بن أوس نحوه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (712)

713 - (6) [حسن لغيره] وروي عن سَمُرَة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`احضُروا الجمعةَ، وادنُوا من الإمام؛ فإنَّ الرجلَ ليكونُ من أهل الجنةِ، فيتأخر. .، فيؤخَّر عن الجنَّة، وإنَّه لمن أهلها`.

رواه الطبراني والأصبهاني وغيرهما(2).

‌‌4 - (الترهيب من تخطّي الرقاب يوم الجمعة).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (713)

714 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن بُسرٍ رضي الله عنهما قال:

جاء رجل يتَخَطّى رقاب الناس يومَ الجمعةِ، والنبي صلى الله عليه وسلم يَخطبُ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`اجلسْ فقد آذَيتَ، وآنَيتَ`.

رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`. وليس عند أبي داود والنسائي: `وآنيتَ`، وعند ابن خزيمة:

`فقد آذيتَ، وأُوذِيتَ`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (714)

715 - (2) [صحيح لغيره] ورواه ابن ماجه من حديث جابر بن عبد الله.

(آنيتَ) بمد الهمزة وبعدها نون ثم ياء مثناة تحت، أي: أخَّرتَ المجيء.

(وآذيتَ) بتخطّيك رقاب الناس.

‌‌5 - (الترهيب من الكلام والإمام يخطب، والترغيب في الإنصات).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (715)

716 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إذا قلتَ لصاحِبك يومَ الجمعةِ: أنصتْ، والإمامُ يخطب؛ فقد لَغَوْتَ`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة.

قوله: `لغوتَ` قيل: معناه خِبْتَ من الأجر. وقيل: تكلَّمت. وقيل: أخطأت.

وقيل: بطلت جمعتك. وقيل: صارت جمعتك ظهراً. وقيل غير ذلك.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (716)

717 - (2) [صحيح] وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إذا تكلمتَ يوم الجمعة فقد لَغَوْتَ، وألغَيتَ. يعني والإمام يخطب`.

رواه ابن خزيمة في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (717)

718 - (3) [صحيح] ورواه [يعني حديث أُبيّ بن كعبٍ الذي في `الضعيف`] ابن خزيمة في `صحيحه` عن أبي ذر؛ أنه قال:

دخلت المسجدَ يوم الجمعة، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فجسلتُ قريباً من أُبيِّ

ابن كعب، فقرأَ النبي صلى الله عليه وسلم سورة {براءة}، فقلت لأُبيٍّ: متى نزلت هذه السورة؟ قال: فتَجَهَّمَنِي، ولم يُكَلِّمْني. ثم مكثتُ ساعةً، ثم سأَلتُه؟ فتجهَّمني، ولم يكلّمنْي. ثم مكثتُ ساعة، ثم سألتُه؟ فتجهمني، ولم يكلمني. فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم قلت لأُبَيٍّ: سألتُك فتجهمتني، ولم تُكلِّمني؟ قال أُبيّ: ما لك من صلاتك إلا ما لَغَوْتَ! فذهبتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبيَّ الله! كنتُ بجنب أُبَيّ وأنت تقرأ {براءة}، فسألتُه: متى نزلتْ هذه السورة؟ فتجهَّمني، ولم يكلِّمني، ثم قال: ما لك من صلاتك إلا ما لغوتَ! قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`صدق أُبَيٌّ`.

قوله: `فتجهَّمني` معناه: قطَّب وجهه وعبس، ونظر إليَّ نظرَ المغضَب المنكِر.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (718)

719 - (4) [حسن صحيح] وعن جابر أيضاً قال:

دخلَ عبدُ الله بنُ مسعودٍ المسجدَ، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فجلس إلى جنب أُبي بنِ كعبٍ، فسأله عن شيء، أو كلَّمه بشيء، فلم يَرُدَّ عليه أُبَيٌّ، وظنَّ ابنُ مسعودٍ أنَّها مَوْجِدَةٌ(1)، فلما انفتل النبي صلى الله عليه وسلم من صلاتِه قال ابن مسعود: يا أُبيُّ! ما منعَكَ أنْ تَردَّ علي؟ قال: إنَّك لم تحضر معنا الجمعة. قال: لِمَ؟ قال: تكلمتَ والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب! فقام ابن مسعود، فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`صدقَ أُبيٌّ، صدق أُبيٌّ، أَطعْ أُبيّاً`.

رواه أبو يعلى بإسناد جيد، وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (719)

720 - (5) [صحيح] وعن عبد الله بنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال:

كفى لغواً أنْ تقولَ لصاحِبكَ: أَنصتْ؛ إذا خرج الإمام في الجمعة.

رواه الطبراني في `الكبير` موقوفاً بإسناد صحيح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (720)