821 - (31) [صحيح] وعن مالك بن نَضْلة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويدُ المعطي التي تليها، ويدُ السائل السفلى، فأعط الفضلَ، ولا تعجز عن نفسك`.
رواه أبو داود وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (821)
822 - (32) [صحيح] وعن حكيم بن حِزام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأْ بمن تعولُ، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يَستعفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومن يستغنِ يُغنه اللهُ`.
رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (822)
823 - (33) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، حتى إذا نفِد ما عنده قال:
`ما يكون عندي من خير فلن أَدَّخِرَه عنكم، ومَن استعفَّ(3) يُعِفَّه الله،
ومن يَستغن يُغنه الله، ومن يتصبَّر يُصبِّره الله، وما أعطى الله أحداً عطاءً هو خير له وأوسع من الصبر`.
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (823)
824 - (34) [حسن لغيره] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال:
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
`يا محمد! عشْ ما شئتَ فإنكَ ميِّت، واعمل ما شئتَ فإنك مَجزيٌّ به، وأحبب من شئت فإنَّك مفارقُه، واعلم أنَّ شَرفَ المؤمن قيامُ الليل، وعزَّه استغناؤه عن الناس`.
رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (824)
825 - (35) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ليس الغِنى عن كثرة العَرَض، ولكنَّ الغنى غنِى النفس`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي(1).
(العَرَض) بفتح العين المهملة والراء: هو كل ما يقتنى من المال وغيره.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (825)
826 - (36) [صحيح] وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:
`اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعْ، ومن قلبٍ لا يخشعْ، ومن نفس لا تشبعْ، ومن دعوة لا يُستَجَابُ لها`.
رواه مسلم وغيره. [مضى 3 - العلم/ 9]
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (826)
827 - (37) [صحيح] وعن أبي ذرّ رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أبا ذر! أترى كثرةَ المال هو الغنى؟ `.
قلت: نعم يا رسولَ الله! قال:
`أَفَتَرى قلةَ المالِ هو الفقر؟ `.
قلت: نعم يا رسول الله! قال:
`إنما الغنى غنى القلب، والفقرُ فقرُ القلب`.
رواه ابن حبان في `صحيحه` في حديث يأتي إنْ شاء الله تعالى(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (827)
828 - (38) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ليس المسكينُ الذي تَرُدُّه اللقمةُ واللقمتان، والتمرةُ والتمرتان، ولكنِ المسكينُ الذي لا يجدُ غِنىً يُغنيه، ولا يُفطَنُ له فَيُتَصَدَّقُ عليه، ولا يقومُ فيسألُ الناس`.
رواه البخاري ومسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (828)
829 - (39) [صحيح] وعن عبد الله بن عَمرو رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`قد أفلح من أسلم ورُزِقَ كفافاً، وقنَّعه الله بما آتاه`.
رواه مسلم والترمذي وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (829)
830 - (40) [صحيح] وعن فَضَالة بن عُبيدٍ رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`طوبى لمن هُدِيَ للإسلام، وكان عيشُه كفافاً وقَنَعَ`.
رواه الترمذي وقال:
`حديث حسن صحيح`، والحاكم وقال:
`صحيح على شرط مسلم`.
(الكفاف) من الرزق: ما كَفَّ عن السؤال مع القناعةِ لا يزيد على قدر الحاجة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (830)
831 - (41) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`يا ابنَ آدم! إنك أن تَبذُلَ(1) الفضلَ خيرٌ لك، وأن تُمسكه شر لك، ولا تلامُ على كفاف، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى`.
رواه مسلم والترمذي وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (831)
832 - (42) [حسن لغيره] وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ، فقال: يا رسول الله! أوصني وأوجِزْ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
`عليك بالإياس مما في أيدي الناس. . .(2)، وإياك وما يُعتَذرُ منه`.
رواه الحاكم، والبيهقي في كتاب `الزهد`، واللفظ له، وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. كذا قال.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (832)
833 - (43) [حسن لغيره] وعن عُبَيْدِ اللهِ بن محصَن الخَطمي رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`من أصبح [منكم] آمناً في سِربِه، معافى في جسده، عنده قوت يومِه؛ فكأَنما حِيزَتْ له الدنيا بحذافيرها`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حست غريب`.
(في سِرْبه) بكسر السين المهملة أي: في نفسه(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (833)
834 - (44) [صحيح لغيره] وعن أنس رضي الله عنه:
أنّ رجلاً من الأنصار أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فسأله، فقال:
`إنَّ المسألةَ لا تصلحُ إلا لثلاثٍ: لذي فقر مُدقعٍ، أو لذي غرم مُفظع، أو لذي دم مُوجع. . `.
رواه أبو داود والبيهقي بطوله(2)، واللفظ لأبي داود.
و (الفقر المدقع) بضم الميم وسكون الدال المهملة وكسر القاف: هو الشديد الملصق صاحبه بـ (الدقعاء): وهي الأرض التي لا نبات بها.
و (الغُرْم) بضم الغين المعجمة وسكون الراء: هو ما يلزم أداؤه تكلفاً لا في مقابلة عوض.
و (المفظع) بضم الميم وسكون الفاء وكسر الظاء المعجمة: هو الشديد الشنيع.
و (ذو الدم الموجع): هو الذي يتحمل دية عن قريبه أو حميمه أو نسيبه القاتل يدفعها إلى أولياء المقتول، ولو لم يفعل قتل قريبه أو حميمه الذي يتوجع لقتله.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (834)
835 - (45) [صحيح] وعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لأنْ يأخذَ أحدُكم أحبُلَه(3) فيأَتي بحزمةٍ من حطب على ظهره فيبيعَها فيكفَّ بها وجهَه؛ خيرٌ له من أنْ يسأَلَ الناس، أعطَوْه أم منعوه`.
رواه البخاري وابن ماجه وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (835)
836 - (46) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لأنْ يحتطبَ أحدُكم حزمةً على ظهرِه، خيرٌ له من أن يسألَ أحداً، فيعطيَه أو يمنعَه`.
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (836)
837 - (47) [صحيح] وعن المقدام بن معدِ يكَرِب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
`ما أكل أحدٌ طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإنّ نبيَّ الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده`.
رواه البخاري.
5 - (ترغيب من نزلت به فاقة أو حاجة أن ينزلها بالله تعالى).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (837)
838 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن نزلت به فاقة فأنزلَها بالناسِ لم تُسَدَّ فاقتُه، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله، فيُوشك اللهُ له برزق عاجلٍ أو آجلٍ`.
رواه أبو داود، والترمذي وقال: `حديث حسن صحيح غريب`(1)، والحاكم وقال: `صحيح الإسناد`؛ إلا أنه قال فيه:
`أوشك(2) الله له بالغنى، إما بموت عاجلٍ، أو غنى آجل`.
(يوشك) أي: يسرع، وزناً ومعنى.
6 - (الترهيب مِنْ أَخْذِ ما دُفع من غير طيب نفس المعطي).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (838)
839 - (1) [صحيح لغيره] عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ هذا المال خُضْرةٌ حُلوِة، مَن أعطَيْناه منها شيئاً بطيب نفسٍ منا، وحُسنِ طُعمةٍ منه، من غير شَرَهِ نفسٍ؛ بورِك له فيه، ومن أعطيْناه منها شيئاً بغيرِ طيبِ نفسٍ منا، وحُسنِ طعمةٍ منه، وشرَهِ نفسٍ؛ كان غيرَ مباركٍ له فيه`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
وروى أحمد(1) والبزَّار منه الشطر الأخير بنحوه بإسناد حسن.
(الشَّرَه) بشين معجمة محركاً: هو الحرص.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (839)
840 - (2) [صحيح] وعن معاويةَ بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تُلحِفوا في المسألة، فوالله لا يسألني أحدٌ منكم شيئاً فتُخرِجُ له مسألتُه مني شيئاً وأنا له كاره؛ فيبارك له فيما أعطيتُه`.
رواه مسلم والنسائي، والحاكم وقال:
`صحيح على شرطهما`.
وفي رواية لمسلم قال: وسمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنما أنا خازنٌ، فمن أعطيتُه عن طيبِ نفسٍ؛ فيبارك له فيه، ومن أعطيته عن، مسألةٍ وشَرَهِ نفسٍ؛ كان كالذي يأْكل ولا يشبع`.
(لا تلحفوا) أي: لا تُلحُّوا في المسألة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (840)