Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
881 - (26) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`خير الصدقة ما أبقت غِنىً، واليدُ العليا خيرٌ من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول`.

تقول امرأتك: أنفق علي أو طلقني. ويقول مملوكك: أنفق علي أو بعني. ويقول ولدك: إلى من تَكِلُنا؟

رواه ابن خزيمة.(2)

ولعل قوله: `تقول امرأتك` إلى آخره من كلام أبي هريرة مدرج(3).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (881)

882 - (27) [صحيح] وعنه؛ أنَّه قال:

يا رسولَ الله! أي الصدقة أفضل؟ قال:

`جُهدُ الُمقِلِّ، وابدأ بمن تعول`.

رواه أبو داود وابن خزيمة في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (882)

883 - (28) [حسن] وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`سبَق درهمٌ مئةَ ألفِ درهمٍ`.

فقال رجل: وكيف ذاك يا رسولَ الله؟ قال:

`رجلٌ له مال كثيرٌ، أخذ من عُرضِه مئةَ ألفِ درهمٍ تصدَّقَ بها، ورجل ليس له إلا درهمان، فأخذ أحدهما فتصدق به`.

رواه النسائي، وابن خزيمة، وابن حبان في `صحيحه` -واللفظ له-، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.

قوله: `من عُرضه` بضم العين المهملة وبالضاد المعجمة، أي: من جانبه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (883)

884 - (29) [صحيح] وعن أم بُجيّد رضي الله عنها؛ أنَّها قالت:

يا رسول الله! إن المسكينَ لَيَقومُ على بابي فما أجد له شيئاً أعطيه إياه.

فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إن لم تجدي إلا ظِلْفاً محرقاً، فادفعيه إليه في يده`.

رواه الترمذي وابن خزيمة، وزاد في رواية:

`لا تردِّي سائلَكِ ولو بِظلْفٍ`.

وابن حبان في `صحيحه`، وقال الترمذي:

`حديث حسن صحيح`.

(الظِّلف) بكسر الظاء المعجمة: للبقر والغنم بمنزلة الحافر للفرس.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (884)

885 - (30) [صحيح موقوف] ورواه [يعني حديث أبي ذر الذي في `الضعيف`] البيهقي عن ابن مسعود موقوفاً(1) عليه، ولفظه:

إن راهباً عبدَ اللهَ في صومعَته ستين سنة، فجاءت امرأةٌ فنزِلت إلى جنبه، فنزل إليها، فواقعها ستّ ليالٍ، ثم سُقط في يده، فهرب، فأتى مسجداً، فأوى فيه ثلاثاً؛ لا يَطعم فيه شيئاً، فاُتيَ برغيفٍ، فكسره، فأعطى رجلاً عن يمينه نصفَه، وأعطى آخرَ عن يساره نصفَه، فبَعثَ الله إليه مَلَكَ الموت، فقبض روحَه، فوضعت الستون في كِفّة، ووضعت الستُّ في كفة، فرجحت -يعني الستُّ- ثم وضع الرغيفُ، فرجحَ -يعني رجح [الرغيف] الستّ-.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (885)

886 - (31) [صحيح لغيره] وعن المغيرة بنِ عبد الله الجُعفي قال:

جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: خَصَفة [أو](2) ابن خصفة، فجعل ينظر إلى رجل سمين، فقلت: ما تنظر إليه؟ فقال: ذكرت حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول:

`هل تدرون ما الشديد؟ `.

قلنا: الرجلُ يَصرعُ الرجلَ. قال:

`إنَّ الشديدَ كلَّ الشديد: الرجل الذي يملك نفسَه عند الغضبِ.

تدرون ما الرَّقوب؟ `.

قلنا: الرجلِ الذي لا يولد له. قال:

`إنَّ الرقوبَ: الرجلُ الذي له الولد، ولم يقدم منهم شيئاً`، ثم قال. . . رواه البيهقي، ويُنظر سنده.(1)

(قال الحافظ): `ويأتي إن شاء الله تعالى في `كتاب اللباس`: `باب في الصدقة على الفقير بما يلبسه` [18/ 8].

‌‌10 - (التزغيب في صدقة السر).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (886)

887 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`سبعةٌ يظلهم الله في ظِلَّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه(1)، الإمامُ العادل(2)، وشابٌّ نشأ في عبادةِ الله عز وجل، ورجلٌ قلبه معلقٌ بالمساجد(3)، ورجلان تحابا في الله، اجتمعا على ذلك، وتفرقا عليه(4)، ورجلٌ دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله(5)، ورجل تَصدَّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلمَ شماله ما تُنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه`.

رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة هكذا. [مضى 5 - الصلاة/ 10].

وروياه أيضاً ومالك والترمذي عن أبي هريرة أو أبي سعيد على الشك(6).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (887)

888 - (2) [حسن لغيره] وعن معاوية بن حَيْدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ صدقةَ السر تُطفئ غضبَ الربِّ تبارك وتعالى`.

رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه صدقة بن عبد الله السمين، ولا بأس به في الشواهد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (888)

889 - (3) [حسن لغيره] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تُطفئ غضبَ الربِّ، وصِلَةُ الرَّحِم تزيد في العمر`.

رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (889)

890 - (4) [حسن لغيره] ورُوي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صنائع المعروف تقي مصارعَ السوء، والصدقةُ خَفِيّاً تُطْفئ غضبَ الربِّ، وصِلَةُ الرحم تزيد في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة. . . (1)

رواه الطبراني في `الأوسط`.

‌‌11 - (الترغيب في الصدقة على الزوج والأقارب وتقديمهم على غيرهم).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (890)

891 - (1) [صحيح] عن زينب الثقفيَّةِ امرأةِ عبدِ الله بن مسعود رضي الله عنهما قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه سلم -:

`تَصدَّقْنَ يا معشر النساء! ولو من حُلِيِّكُنَّ`.

قالت: فرجعتُ إلى عبد الله بن مسعود فقلت: إنَّك رجل خفيف ذات اليد، وإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة، فائته فَسَلْهُ، فإنْ كان ذلك يُجزي عني، وإلا صرفتها إلى غيركم. فقال عبد الله: بل ائتِه أنتِ، فانطلَقْتُ، فإذا امرأةٌ من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حاجتها حاجتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُلقيت عليه المهابة، فخرج علينا بلال، فقلنا له: ائتِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أنَّ امرأتين في الباب، يسأْلانكَ: أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن. قالت: فدخل بلال على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فسأله؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `من هما؟ `، فقال: امرأة من الأنصار وزينب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `أي الزيانب؟ `.

قال: امرأةُ عبد الله بن مسعود. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لهما أجر القرابة، وأجر الصدقة`.

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (891)

892 - (2) [حسن صحيح] وعن سلمانَ بنِ عامرٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`الصدقةُ على المسكينَ صدقةٌ، وعلى ذي الرحِم اثنتان: صدقةٌ وصلةٌ`.

رواه النسائي، والترمذي وحسنه، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

ولفظ ابن خزيمة: قال:

`الصدقةُ على المسكين صدقةٌ، وعلى القريب صدقتان: صدقةٌ وصلة`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (892)

893 - (3) [صحيح لغيره] وعن حكيم بن حِزام رضي الله عنه:

أنَّ رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصدقات أيها أفضل؟ قال:

`على ذي الرحِم الكاشِح`.

رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن.

(الكاشح) بالشين المعجمة: هو الذي يضمر عداوته في كشحه، وهو خصره، يعني:

أنَّ أفضل الصدقة على ذي الرحم المضمر العداوة في باطنه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (893)

894 - (4) [صحيح] وعن أم كلثوم بنتِ عُقْبَةَ رضي الله عنها؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`أفضلُ الصدقةِ الصدقةُ على ذي الرَّحِم الكاشح`.

رواه الطبراني في `الكبير`، ورجاله رجال الصحيح، وابن خزيمة في `صحيحه`، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.

‌‌12 - (الترهيب من أنْ يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه، أو يصرف صدقته إلى الأجانب وأقرباؤه محتاجون).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (894)

895 - (1) [حسن] وعن بَهْزِ بنِ حكيم عن أبيه عن جده قال:

قلت: يا رسول الله! من أبَرُّ؟ قال:

`أمَّكَ، ثم أمَّكَ، ثم أمَّكَ، ثم أباك، ثم الأقربَ فالأقربَ`.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لا يسأل رجلٌ مولاه من فضلٍ هو عنده فيمنعَهُ إياه، إلا دُعي له يومَ القيامة فضلُه الذي منعه شجاعاً أقرعَ`.

رواه أبو داود -واللفظ له- النسائي والترمذي وقال:

`حديث حسن`.

قال أبو داود:

` (الأقرع): الذي ذهب شعر رأسه من السُّم`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (895)

896 - (2) [حسن صحيح] وعن جرير بن عبد الله البَجَلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِن ذي رَحِمٍ يأتي ذا رَحِمِهِ، فيسأله فضلاً أعطاه الله إياه، فيبخل عليه؛ إلا أخرج اللهُ له من جهنم حَيةً يقال لها: (شجاعٌ) يَتَلَمَّظُ، فَيُطَوَّقُ به`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، و`الكبير` بإسناد جيد.

(التلمظ): تطَعَّم ما يبقى في الفم من آثار الطعام.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (896)

897 - (3) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أيُّما رجلٍ أتاه ابن عمه يسأله من فضله، فمنعه؛ منعه الله فضلَه يوم القيامة` الحديث.(1)

رواه الطبراني في `الصغير` و`الأوسط`، وهو غريب.

‌‌13 - (الترغيب في القرض وما جاء في فضله).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (897)

898 - (1) [صحيح] عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من مَنح مَنيحةَ لَبَنٍ أو ورِقٍ، أو هَدَّى(1) زُقاقاً؛ كان له مثلُ عِتقِ رَقَبَة`.

رواه أحمد والترمذي -واللفظ له- وابن حبان في `صحيحه`، وقال الترمذي:

`حديث حسن صحيح، ومعنى قوله: `منح منيحة ورِق` إنما يعني به قرض الدرهم، وقوله: `أو هدى زقاقاً`، إنما يعني به هداية الطريق، وهو إرشاد السبيل` انتهى.(2)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (898)

899 - (2) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`كلُّ قرض صدقة`.

رواه الطبراني بإسناد حسن والبيهقي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (899)

900 - (3) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`دخل رجل الجنة، فرأى مكتوباً على بابها: الصدقةُ بعشرِ أمثالها، والقرضُ بثمانية عشر`.

رواه الطبراني والبيهقي؛ كلاهما من رواية عتبة بن حميد.(3)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (900)