941 - (4) [صحيح] وعن أسماء رضي الله عنها قالت:
قلت: يا رسولَ الله! ما لي مالٌ إلا ما أدخلَه عليَّ الزبيرُ، أفأتصدقُ؟ قال:
`تصدقي ولا تُوعي؛ فَيوعَى عليك`.
وفي رواية
أنَّها جاءت النبيَّ صلى الله عليه وسلم؛ فقالت: يا نبي الله! ليس لي شيءٌ إلا ما أَدخلَ عليَّ الزبيرُ، فهل عليَّ جُناحٌ أنْ أرضخ مما يُدخِلُ عليَّ؟ قال:
`ارضَخي ما استطعت، ولا تُوعي؛ فيوعي الله عليك`.
رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (941)
942 - (5) [صحيح] وعن عائشة(1) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إذا تصدَّقتِ المرأةُ من بيتِ زوجِها كان لها أجرٌ، ولزوجها مثلُ ذلكَ، [وللخازن مثل ذلك، و] لا ينقصُ كلُّ واحد منهما من أجرِ صاحبهِ شيئاً؛ له بما كسب، ولها بما أنفقت`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (942)
943 - (6) [حسن] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبت عام حجة الوداع:
`لا تُنفقُ امرأة شيئاً من بيت زوجها إلا بإذنِ زوجِها`.
قيل: يا رسول الله! ولا الطعام؟ قال:
`ذلك أفضل أموالِنا`.
رواه الترمذي، وقال: `حديث حسن`.
17 - (الترغيب في إطعام الطعام، وسقي الماء، والترهيب من منعه).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (943)
944 - (1) [صحيح] عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:
أنَّ رجلاً سأَل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: أيُّ الإسلامِ خيرٌ؟ قال:
`تُطعمُ الطعامَ، وتَقرأُ السلامَ على من عرفتَ، ومَن لم تعرِف`.(1)
رواه البخاري ومسلم والنسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (944)
945 - (2) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`اعبدوا الرحمن، وأطعموا الطعامْ، وأفشوا السلامْ، تدخلوا الجنة بسلامْ`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (945)
946 - (3) [صحيح] وعنه أيضاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إن في الجنة غُرفاً يُرى ظاهرُها من باطِنها، وباطنُها من ظاهرِها`.
فقال أبو مالك الأشعري: لمن هذا يا رسول الله؟ قال:
`لمن أطابَ الكلامْ، وأطعم الطعامْ، وبات قائماً والناسُ نيامْ`.
رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن، والحاكم وقال:
`صحيح على شرطهما`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (946)
947 - (4) [صحيح لغيره] وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ في الجنةِ غُرفاً يُرى ظاهرُها من باطنها، وباطنُها من ظاهرِها، أعدَّها الله تعالى لمن أطعمَ الطعامْ، وأفشى السلامْ، وصلَّى بالليلِ والناسُ نيامْ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`. [مضى والذي قبله 6 - النوافل/ 11].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (947)
948 - (5) [حسن صحيح] وعن حمزة بن صهيب عن أبيه رضي الله عنه قال: قال عمر لصهيب: فيك سَرف في الطعام! فقال: إنِّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`خيارُكم من أطعمَ الطعامَ`.
رواه أبو الشيخ ابن حيان في `كتاب الثواب`، وفي إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل، ومن لا يحضرني الآن حاله.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (948)
949 - (6) [صحيح] وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال:
أولُ ما قدمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم المدينةَ انجفلَ الناسُ إليه، فكنتُ فيمن جاءه، فلما تأملتُ وجهه واستَثْبَتُه، علمتُ أنَّ وَجهه ليس بوجهِ كذابٍ، قال: وكان
أولُ ما سمعتُ من كلام أنْ قال:
`أيها الناس! أفشوا السلامْ، وأطعموا الطعامْ، وصَلُّوا بالليل والناس نيامْ؛ تدخلوا الجنةَ بسلامْ`.
رواه الترمذي، وقال: `حديث حسن صحيح`، وابن ماجه، والحاكم وقال:
`صحيح على شرط الشيخين`. [مضى 6 - النوافل/ 11].
(انجفل الناس) بالجيم، أي: أسرعوا ومضوا كلهم.
(اسْتَثْبتُّه) أي: تحققته وتبينته.
وتقدمت أحاديث من هذا الباب في `الوضوء` و`الصلاة` وغيرهما، ويأتي أحاديث أُخر في `السلام` و`طلاقة الوجه` إنْ شاء الله تعالى.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (949)
950 - (7) [صحيح] وعن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ الله ليُرَبِّي لأحدِكم التمرةَ واللقمةَ كما يُرَبِّي أحدُكم فُلُوَّه أو فصيلَه، حتى يكون مثل أُحد`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
وتقدم [9 - باب/ 2 رقم (2)].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (950)
951 - (8) [صحيح] وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ اللهِ! علمني عملاً يدخلني الجنة، قال:
`إنْ كنتَ أقصَرْتَ الخطبة؛ لقد أعرضتَ المسألةَ، أعتقِ النسمةَ، وفُكَّ الرقبةَ، فإنْ لم تطق ذلك فأطعم الجائع، واسق الظمآن` الحديث.
رواه أحمد، وابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي، ويأتي بتمامه في `العتق` إنْ شاء الله تعالى [16/ 25].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (951)
952 - (9) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الله عز وجل يقول يوم القيامة:
يا ابنَ آدم! مرضتُ فلم تَعُدني. قال: يا ربِّ! كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أمَا علمتَ أن عبدي فلاناً مرضَ فلم تعده، أمَا علمت أنَّك لو عُدْتَه لوجدتني عنده؟
يا ابن آدم! استطعمتُكَ فلم تُطعمني. قال: يا ربّ! كيف أطعِمُكَ وأنتَ ربُّ العالمين؟ قال: أما علمت أنَّه استطعمك عبدي فلانٌ فلم تطعمْه، أما علمت أنَّك لو أطعمتَه لوجدت ذلك عندي؟
يا ابن آدم! استسقيتُك فلم تَسقني؟ قال: يا رب! كيف أسقيك وأنت ربُّ العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلانٌ فلم تَسقه، أمَا إنَّك لو سقيتَه لوجدتَ ذلك عندي`.(1)
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (952)
953 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من أصبح منكم اليوم صائماً؟ `.
فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا. فقال:
`من أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ `.
فقال أبو بكر: أنا. فقال:
`من تبع منكم اليوم جنازة؟ `.
فقال أبو بكر: أنا. فقال:
`من عاد اليوم مريضاً؟ `.
فقال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما اجتمعت هذه الخصال قط في رجل [في يومٍ] إلا دخل الجنة`.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (953)
954 - (11) [حسن لغيره] ورُوي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال:
`إدخالك السرور على مؤمن؛ أشبعتَ جَوْعَتَهْ، أو كسوتَ عَوْرَتَه، أو قضيتَ له حاجة`.
رواه الطبراني في `الأوسط`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (954)
955 - (12) [حسن لغيره] ورواه أبو الشيخ في `الثواب` من حديث ابن عمر بنحوه، وفي رواية له:
`أحبُّ الأعمال إلى الله عز وجل سرورٌ تُدخلُه على مسلم، أو تكشف عنه كُربةً، أو تطردُ عنه جوعاً، أو تقضي عنه ديناً`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (955)
956 - (13) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما:
أن رجلاً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنِّي أنزع في حوضي، حتى إذا ملأتُه لإبلي، ورد عليَّ البعيرُ لغيري فسقيته، فهل في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`في كل ذاتِ كبدٍ حَرَّى أجرٌ`.
رواه أحمد، ورواته ثقات مشهورون.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (956)
957 - (14) [صحيح] وعن محمود بن الربيع:
أنَّ سراقة بن جُعْشمُ قال: يا رسول الله! الضالةُ تَرِدُ عليَّ حوضي، فهل لي فيها من أجرٍ إنْ سقيتُها؟ قال:
`اسقها؛ فإنَّ في كلِّ ذات كبدٍ حَرَّى أجراً`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، ورواه ابن ماجه والبيهقي؛ كلاهما عن عبد الرحمن ابن مالك بن جعشم عن أبيه عن عمه سراقة بن جُعْشم رضي الله عنه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (957)
958 - (15) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`بينما رجلٌ يمشي بطريق اشتدَّ عليه الحرُّ، فوجدَ بئراً، فنزلَ فيها، فشربَ ثم خرجَ، فإذا كلبٌ يلهثُ؛ يأكل الثَّرى من العطش، فقال الرجلُ: لقد بلغَ هذا الكلبَ من العطشِ مثلُ الذي كان بلغَ مني، فنزل البئرَ، فملأ خُفَّه، ثم أمسَكه بفيه حتى رَقِيَ، فسقى الكلبَ؛ فشكر اللهُ له؛ فَغفرَ له`.
قالوا: يا رسول الله! إنَّ لنا في البهائم أجراً؟ فقال:
`فى كل كبدٍ رَطبة أجرٌ`.(1)
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود.
[حسن صحيح] وابن حبان في `صحيحه`؛ إلا أنه قال:
`فشكر الله له، فأدخله الجنة`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (958)
959 - (16) [حسن لغيره] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`سبعٌ تجري للعبد بعد موتِهَ، وهو في قبرهِ: من علّم علماً، أو كرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرسَ نخلاً، أو بنى مسجداً، أو وَرّثَ مصحفاً، أو تركَ ولداً يستغفرُ له بعد موتِهِ`.
رواه البزار، وأبو نعيم في `الحلية`، وقال:
`هذا حديث غريب من حديث قتادة، تفرد به أبو نُعيم عن العرزمي`.
(قال الحافظ): تقدم [3 - العلم/ 1] أن ابن ماجه رواه مَن حديث أبي هريرة بإسناد حسن، لكن لم يذكر ابن ماجه (غرس النخل)، ولا (حفر البئر). وذكر موضعهما:
`الصدقة، وبيت ابن السبيل`.
رواه ابن خزيمة في `صحيحه`؛ لم يذكر فيه `المصحف`، وقال:
`أو نهراً أكراه`. يعني: حفره.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (959)
960 - (17) [حسن لغيره] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ليس صدقةٌ أعظمَ أجراً من ماءٍ`.
رواه البيهقي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (960)