Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
981 - (4) [حسن لغيره] وعن جابر رضي الله عنه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الصيام جُنَّة يَستَجِنُّ بها العبد من النار`.

رواه أحمد بإسناد حسن، والبيهقي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (981)

982 - (5) [صحيح] وعن عثمانَ بنِ أبي العاصي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`الصيامُ جُنةٌ من النارِ، كجُنّةِ أحدِكم مِنَ القتالِ، وصيامُ حسنٌ ثلاثة أيامٍ من كلِّ شهر`.

رواه ابن خزيمة في `صحيحه`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (982)

983 - (6) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:

`ألا أدلُّك على أبوابِ الخير؟ `.

قلت: بلى يا رسولَ الله! قال:

`الصومُ جنةٌ، والصدقة تطفئُ الخطيئةَ كما يطفئُ الماءُ النارَ`.

رواه الترمذي في حديث، وصححه، ويأتي بتمامه في `الصمت` إنْ شاء الله.

وتقدم حديث كعب بن عجرة وغيره بمعناه [9 - الصدقات/ 9 - باب/12 و 13 حديث].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (983)

984 - (7) [حسن صحيح] وعن عبدِ الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الصيامُ والقرآنُ يشفعان للعبدِ يومَ القيامةِ، يقول الصيامُ: أي ربِّ منعتُه الطعامَ والشهوةَ، فشفِّعني فيه، ويقول القرآن: منعتُه النومَ بالليل، فشفعني فيه، قال: فَيُشَفَّعان`.(1)

رواه أحمد والطبراني في `الكبير`، ورجاله محتج بهم في `الصحيح`.

ورواه ابن أبي الدنيا في `كتاب الجوع` وغيره بإسناد حسن، والحاكم وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (984)

985 - (8) [صحيح] وعن حذيفة رضي الله عنه قال:

أسندتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم إلى صدري، فقال:

`من قال: (لا إله إلا الله)؛ خُتم له بها؛ دخل الجنة، ومن صام يوماً ابتغاء وجه الله؛ خُتم له به؛ دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله؛ خُتم له بها؛ دخل الجنة`.

رواه أحمد بإسناد لا بأس به،

[صحيح لغيره] والأصبهاني، ولفظه:

`يا حذيفة! من خُتم له بصيامِ يومٍ، يريد به وجه الله عز وجل؛ أدخله الله الجنة`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (985)

986 - (9) [صحيح] وعن أبي أمامةَ رضي الله عنه قال:

قلت: يا رسول الله! مُرني بعمل. قال:

`عليكَ بالصومِ؛ فإنه لا عِدْلَ له`.

قلت: يا رسول الله! مرني بعمل. قال:

`عليك بالصوم؛ فإنَّه لا عِدْلَ له`.(1)

رواه النسائي وابن خزيمة في `صحيحه` هكذا بالتكرار وبدونه، وللحاكم، وصححه.

[صحيح] وفي رواية للنسائي قال:

أتيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! مرني بأمرٍ ينفعُني الله به.

قال:

`عليك بالصيام. فإنَّه لا مِثْلَ له`.

[صحيح] ورواه ابن حبان في `صحيحه` في حديث قال:

قلت: يا رسول الله! دلني على عملٍ أدخلُ به الجنةَ. قال:

`عليك بالصوم؛ فإنَّه لا مِثْلَ له`. قال:

وكان أبو أُمامة لا يُرى في بيته الدخان نهاراً إلا إذا نزل بهم ضيف.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (986)

987 - (10) [صحيح] وعن أبي سعيدٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِنْ عبدٍ يصومُ يوماً في سبيل الله تعالى؛ إلا باعد الله بذلك اليوم وجهَه عن النار سبعين خريفاً`.

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (987)

988 - (11) [صحيح لغيره] وعن عمرِو بن عبسةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من صامَ يوماً في سبيلِ الله؛ بعدت منه النارُ مسيرةَ مئةِ عامٍ`.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط` بإسناد لا بأس به.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (988)

989 - (12) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من صامَ يوماً في سبيل الله؛ زحزحَ اللهُ وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خريفاً`.

رواه النسائي بإسناد حسن، والترمذي من رواية ابن لهيعة، وقال: `حديث غريب`.

ورواه ابن ماجه من رواية عبد الله بن عبد العزيز الليثي، وبقية الإسناد ثقات.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (989)

990 - (13) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من صامَ يوماً في سبيلِ الله؛ جعلَ الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض`.

رواه الطبراني في `الأوسط` و`الصغير` بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (990)

991 - (14) [حسن صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`من صام يوماً في سبيل الله؛ جعل الله بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء والأرض`.

رواه الترمذي من رواية الوليد بن جميل، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبا أمامة، وقال: `حديث غريب`.(1)

وقد ذهبت طوائف من العلماء إلى أن هذه الأحاديث جاءت في فضل الصوم في الجهاد، وبوب على هذا الترمذي وغيره. وذهبت طائفة إلى أنَّ كل الصوم في سبيل الله؛ إذا كان خالصاً لوجه الله تعالى. ويأتي باب في الصوم في `الجهاد` إنْ شاء الله تعالى [12/ 5].

‌‌2 - (الترغيب في صيام رمضان احتساباً، وقيام ليله سيما ليلة القدر، وما جاء في فضله).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (991)

992 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`من قامَ ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً؛ غُفِر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه`.

رواه البخاري ومسلم، وأبو داود والنسائي، وابن ماجه مختصراً.

وفي رواية للنسائي؛ أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`من صام رمضان إيماناً واحتساباً؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلةَ القدرِ إيماناً واحتساباً؛ غُفر له ما تقدم من ذنبه`.(1)

قال الخطابي: `قوله: إيماناً واحتساباً؛ أي: نية وعزيمة، وهو أنْ يصومه على التصديق والرغبة في ثوابه؛ طيبة به نفسه، غير كاره له، ولا مستثقلٍ لصيامه، ولا مستطِيل لأيامه، لكنْ يغتنم طول أيامه لعظم الثواب`.

وقال البغوي: `قوله: (احتساباً) أي: طلباً لوجه الله تعالى وثوابه، يقال: فلان محتسب الأخبار، ويتحسبها أي: يتطلبها`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (992)

993 - (2) [صحيح] وعنه قال:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرَغِّب في قيام رمضان، من غير أنْ يأمرهم بعزيمة، ثم يقول:

`من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً؛ غفر له ما تقدم من ذنبه`.(1)

رواه البخاري(2) ومسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (993)

994 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الصلواتُ الخمس، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ؛ مكفِّراتٌ ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر`.

رواه مسلم. [مضى 7 - الجمعة/ 1].

قال الحافظ: `وتقدم أحاديث كثيرة في `كتاب الصلاة` و`كتاب الزكاة` تدل على فضل صوم رمضان، فلم نُعدْها لكثرتها، فمن أراد شيئاً من ذلك فليراجع مظانه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (994)

995 - (4) [صحيح لغيره] وعن كعب بن عُجرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`احضُروا المنبر`. فحضرنا، فلما ارتقى درجة قال:

`آمين`.

فلما ارتقى الدرجة الثانية قال:

`آمين`.

فلما ارتقى الدرجة الثالثة قال:

`آمين`. فلما نزل قلنا: يا رسول الله! لقد سمعنا منك اليوم شيئاً ما كنا نسمعه. قال:

`إنَّ جبريل عرض لي فقال: بَعُدَ من أدرك رمضان، فلم يُغفر له.

قلت: (آمين)، فلما رَقِيتُ الثانية قال: بَعُدَ من ذُكرتَ عنده، فلم يصلِّ عليك. فقلت: (آمين)، فلما رقيت الثالثة قال: بَعُدَ من أدرك أبويه الكبرُ عنده أو أحدَهُما، فلم يدخلاه الجنة. قلت: (آمين) `.

رواه الحاكم وقال: `صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (995)

996 - (5) [صحيح لغيره] وعن [مالك بن] الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده قال:

صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبرَ فلما رقي عتبة قال: (آمين)، ثم رقي أخرى فقال: (آمين)، ثم رقي عتبة ثالثة فقال: (آمين). ثم قال:

`أتاني جبريل فقال: يا محمد! من أدركَ رمضانَ فلم يغفر له؛ فأبعده الله. فقلت: (آمين). قال: ومن أدرك والديه أو أحدَهما فدخل النار؛ فابعده الله. فقلت: (آمين). قال: ومن: ذُكرتَ عنده فلم يصل عليك؛ فأبعده الله.

فقلت: (آمين) `.

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (996)

997 - (6) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه:

أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فقال: ` (آمين، آمين، آمين) `.

قيل: يا رسول الله! إنَّك صعدت المنبر فقلت: (آمين، آمين، آمين).

فقال:

`إنَّ جبرائيل عليه السلام أتاني فقال: من أدركَ شهرَ رمضانَ فلم يُغفرْ له فدخل النار؛ فأبعده الله، قل: (آمين)، فقلت: (آمين) ` الحديث.

ورواه ابن خزيمة، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (997)

998 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إذا جاءَ رمضانُ، فُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ، وغُلِّقَت أبوابُ النارِ، وصُفِّدت الشياطين`.

رواه البخاري ومسلم.

وفي رواية لمسلم:

`فُتحتْ أبواب الرحمةِ، وغُلِّقت أبوابُ جهنَّم، وسُلسِلَت الشياطين`.

[حسن] ورواه الترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه`، والبيهقي؛ كلهم من رواية أبي بكر بن عيَّاش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، ولفظهم: قال:

`إذا كان أولُ ليلة من شهرِ رمضانَ صُفِّدتْ الشياطين ومَرَدَة الجن، -وقال ابن خزيمة: `الشياطين: مردة الجن` بغير واو- وغُلِّقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفُتِّحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي منادٍ: يا باغيَ الخير أقبلْ، ويا باغي الشرِّ أقصرْ، ولله عتقاءُ من النار، وذلك كل ليلة`.

قال الترمذي: `حديث غريب`، ورواه النسائي والحاكم بنحو هذا اللفظ، وقال الحاكم:

`صحيح على شرطهما`.

(صُفِّدت) بضم الصاد وتشديد الفاء؛ أي: شُدت بالأغلال.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (998)

999 - (8) [صحيح لغيره] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أتاكم شهرُ رمضانَ، شهرٌ مبارك، فرض الله عليكم صيامَه، تفتح فيه أبوابُ السماءِ، وتغلقُ فيه أبوابُ الجحيمِ، وتُغَلُّ فيه مرَدة الشياطين، لله فيه ليلةٌ خيرٌ من أَلفِ شهرٍ، من حُرم خيرها، فقد حرم`.

رواه النسائي والبيهقي؛ كلاهما عن أبي قلابة عن أبي هريرة، ولم يسمع منه فيما أعلم.

(قال الحليمي):

`وتصفيد الشياطين في شهر رمضان يحتمل أنْ يكون المراد به أيامه خاصة، وأراد الشياطين التي هي مسترقة السمع، ألا تراه قال: `مَرَدَة الشياطين`، لأنَّ شهر رمضان كان وقتاً لنزول القرآن إلى سماء الدنيا، وكانت الحراسة قد وقعت بالشهب كما قال: {وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ}، فزيد التصفيد في شهر رمضان مبالغة في الحفظ. والله أعلم.

ويحتمل أنْ يكون المراد أيامه وبعده، والمعنى: أنَّ الشياطين لا يخلصون فيه من إفساد الناس إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، لاشتغال المسلمين بالصيام الذي فيه قمع الشهوات، وبقراءة القرآن وسائر العبادات`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (999)

1000 - (9) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

دخل رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنَّ هذا الشهر قد حضَركم، وفيه ليلةٌ خيرٌ من ألفِ شهرٍ، من حُرمها فقد حرَّم الخير كله، ولا يُحرم خيرَها إلا محروم`.

رواه ابن ماجه، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1000)