901 - (4) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ما من مسلم يُقرضُ مسلماً قرضاً مرتين؛ إلا كان كصدقتها مرة`.(1)
رواه ابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي مرفوعاً وموقوفاً.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (901)
902 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من يسَّر على مُعسِرٍ يَسَّرَ الله عليه في الدنيا والآخرة`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، ورواه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه في حديث يأتي إنْ شاء الله تعالى [في الباب التالي].
14 - (الترغيب في التيسير على المعسر، وإنظاره والوضع عنه).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (902)
903 - (1) [صحيح] عن أبي قتادة رضي الله عنه:
أنَّه طلب غريماً له، فتوارى عنه، ثم وجده، فقال: إنِّي معسر. قال: آللهِ(1)؟ قال: الله(2)، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من سره أنْ يُنجِيَهُ اللهُ مِن كُرَب يومِ القيامة؛ فَليُنَفِّسْ عن مُعسرٍ، أو يَضَعْ عنه`.
رواه مسلم وغيره.
ورواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد صحيح، وقال فيه:
`من سرَّه أن يُنجيَهُ اللهُ من كُرَبِ يومِ القيامةِ، وأن يُظِلَّه تحتَ عَرشِه؛ فليُنْظِرْ مُعسراً`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (903)
904 - (2) [صحيح] وعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`تَلَقَّتِ الملائكةُ رُوحَ رجلٍ ممن كان قبلكم، فقالوا: عَمِلْتَ من الخير شيئاً؟ قال: لا، قالوا: تذكَّرْ، قال: كنت أُداين الناسَ فآمر فتياني أنْ يُنظِروا المعسرَ، ويتجوَّزوا عن الموسرِ، قال الله: تجاوزوا عنه`.
رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.
وفي رواية لمسلم وابن ماجه عن حذيفة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم:
`أنَّ رجلاً ماتَ فدخلَ الجنةَ، فقيل له: ما كنتَ تعملُ؟ قال: فإمَّا ذَكَر
وإمَّا ذُكِّر، فقال: كنتُ أبايعُ الناسَ، فكنت أُنظِر المعسرَ، وأتجوَّز في السَّكَّةِ، أو في النقدِ، فَغُفِرَ له`.
وفي رواية للبخاري ومسلم عنه أيضاً قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`إنَّ رجلاً ممن كان قبلكم أتاه الملَكُ لِيَقْبضَ رُوحه، فقال: هل عملتَ من خير؟ قال: ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئاً، غير أنِّي كنت أبايع الناس في الدنيا، فأُنظر الموسرَ، وأتجاوز عن المعسر، فأدخلَه اللهُ الجنةَ`.
فقال أبو مسعود: وأنا سمعته يقول ذلك.
[صحيح] وعنه قال:
`أُتِيَ اللهُ بعبدٍ من عبادِه آتاه الله مالاً، فقال له: ماذا عملتَ في الدنيا - قال: {وَلَا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا} - قال: يا رب! آتيتني مالاً، فكنتُ أبايعُ الناسَ، وكان من خُلُقي الجَوازُ، فكنت أيَسِّرُ على الموسِرِ، وأُنظِر المُعسرَ. فقال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك، تجاوزوا عن عبدي`.
فقال عقبة بن عامر وأبو مسعود الأنصاري(1): هكذا سمعناه من في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه مسلم هكذا موقوفاً على حذيفة، ومرفوعاً عن عقبة وأبي مسعود.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (904)
905 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`كان رجلٌ يُدايِنُ الناسَ، وكان يقول لفتاه: إذا أتَيْتَ معسراً فتجاوزْ
عنه، لعل الله عز وجل يتجاوزُ عنا، فلقيَ اللهَ، فتجاوزَ عنه`.
رواه البخاري ومسلم والنسائي، ولفظه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إنَّ رجلاً لم يعمل خيراً قط، وكان يُداينُ الناسَ، فيقولُ لرسولِه: خذ ما تيسر، واترك ما عَسُر، وتجاوزْ، لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله له: هل عملتَ خيراً قط؟ قال: لا، إلا أنَّه كان لي غلام، وكنت أداين الناسَ، فإذا بعثتُه يتقاضى قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عَسُر، وتجاوزْ، لعل الله يتجاوز عنا. قال الله تعالى: قد تجاوزتُ عنك`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (905)
906 - (4) [صحيح] وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`حوسِبَ رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنَّه كان يخالطُ الناسَ، وكان موسراً، وكان يأمر غِلمانه أنْ يتجاوزوا عن المعسر، قال الله تعالى: نحن أحق بذلك، تجاوزوا عنه`.
رواه مسلم والترمذي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (906)
907 - (5) [صحيح] وعن بُرَيدةَ رضي الله عنه قال سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من أَنْظَرَ معسراً؛ فله كلَّ يومٍ مثلَه صدقةٌ`.
ثم سمعته يقول:
`من أنظر معسراً؛ فله كل يوم مثليه صدقة`.
فقلت: يا رسول الله! سمعتك تقول:
`من أنظر معسراً فله كل يوم مثله صدق`،
ثم سمعتك تقول:
`من أنظر معسراً؛ فله كل يوم مثليه صدقة`. قال له:
`كل يوم مثله صدقة قبل أنْ يحل الدَّين، فإذا حل فَأنْظَرَهُ، فله كل يوم مثليه صدقة`.
رواه الحاكم، ورواته محتج بهم في `الصحيح`، ورواه أحمد أيضاً وابن ماجه والحاكم مختصراً:
`من أنظر معسراً؛ فله كل يوم صدقة قبل أنْ يحل الدين، فإذا حَلَّ الدَّين فَأَنْظَرَهُ بعد ذلك؛ فله كل يوم مثليه صدقة`.
وقال الحاكم:
`صحيح على شرطهما`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (907)
908 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من نفَّس عن مسلم كُربة من كُرَبِ الدنيا؛ نَفسَّ الله عنه كُربة من كُرَبِ يوم القيامة، ومن يسَّر على معسِرٍ في الدنيا؛ يَسَّرَ اللهُ عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم في الدنيا؛ ستر اللهُ عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه`.
رواه مسلم وأبو داود والترمذي وحسنه، والنسائي وابن ماجه مختصراً، والحاكم وقال:
`صحيح على شرطهما`. [مضى 3 - العلم/ 1].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (908)
909 - (7) [صحيح] وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من أنظر مُعسِراً أو وضع له؛ أظلَّه اللهُ يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله`.
رواه الترمذي وقال:
`حديث حسن صحيح`.
ومعنى (وضع له) أي: ترك له شيئاً مما له عليه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (909)
910 - (8) [صحيح] وعن أبي اليَسَرِ رضي الله عنه قال:
أبصرَت عيناي هاتان -ووضع إصبعيه على عينيه-، وسمعتْ أذناي هاتان -ووضع إصبعيه في أذنيه- ووعاه قلبي هذا -وأشار إلى نياط(1) قلبه- رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من أنظر معسراً، أو وضع له؛ أظله الله في ظله`.
رواه ابن ماجه والحاكم -واللفظ له- وقال:
`صحيح على شرط مسلم`.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (910)
911 - (9) [صحيح] وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من نفَّس عن غريمه، أو محا عنه؛ كان في ظل العرش يوم القيامة`.
رواه البغوي في `شرح السنة`، وقال:
`هذا حديث حسن`.(3)
وتقدم في أول الباب بنحوه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (911)
912 - (10) [صحيح لغيره] وروي عن أسعدَ بنِ زُرارة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من سره أنْ يُظِلَّه الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله، فلُيُيَسِّر على معسر، أو ليَضَعْ عنه`.
رواه الطبراني في `الكبير`، وله شواهد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (912)
913 - (11) [صحيح لغيره] وروي عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`من أنظرَ معسراً، أوْ تصدق عليه؛ أظله اللهُ في ظلِّه يومَ القيامةِ`.
رواه الطبراني في `الأوسط`.
15 - (الترغيب في الإنفاق في وجوه الخير كرماً، والترهيب من الإمساك والادخار شحاً).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (913)
914 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما من يوم يُصبحُ العبادُ فيه إلاّ ملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعطِ منفقاً خلَفاً، ويقول الآخر: اللهم أعطِ ممسكاً تلفاً`.(1)
رواه البخاري ومسلم.
[صحيح] وابن حبان في `صحيحه`، ولفظه:
`إن مَلَكاً ببابٍ من أبوابِ الجنةِ يقول: من يُقْرِضِ اليومَ يُجْزَ غداً، ومَلَكٌ بباب آخر يقول: اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعط ممسكاً تَلَفاً`.(2)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (914)
915 - (2) [صحيح] وعنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`قال الله تعالى: يا عبدي أنَفِقْ أُنفِقْ عليك. و-قال:- يد الله(3) ملأى
لا يَغيضُها نفقة، سَحّاءُ(1) الليلَ والنهارَ، أرأيتم ما أنفقَ منذ خَلَقَ السماواتِ والأرض؛ فإنَّه لم يَغِضْ ما بيده، وكان عرشه على الماء، وبيده [الأخرى] الميزان، يَخفِض ويَرفَع`.
رواه البخاري ومسلم.
(لا يغيضها) بفتح أوله؛ أي: لا ينقصها.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (915)
916 - (3) [صحيح] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا ابن آدم إنَّك أن تَبذُلَ الفضلَ خيرٌ لك، وأن تُمسكه شرٌّ لك، ولا تلامُ على كفافٍ، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى`.
رواه مسلم والترمذي. [مضى هنا 4 - باب/ 39 - رقم (40)].
(الكفاف) بفتح الكاف: ما كفَّ عن الحاجة إلى الناس مع القناعة، لا تزيد على قدر الحاجة.
و (الفضل): ما زاد على قدر الحاجة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (916)
917 - (4) [صحيح] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما طلعت شمسٌ قط إلا وبجَنْبَتَيهَا مَلكَان يناديان: اللهم مَن أنفق فَأَعْقِبه خلفاً، ومن أمسك فأَعْقِبه تلفاً`.
رواه أحمد، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم بنحوه، وقال:
`صحيح الإسناد`.
[حسن] والبيهقي من طريق الحاكم، ولفظه -في إحدى رواياته-:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ما مِن يومٍ طلعت شمسُه إلا وكان بجَنْبَتَيْها مَلَكان يناديان نداءً يسمعه ما خلق الله كلُّهم غيرُ الثقلين: `يا أيها الناس هَلُمُّوا إلى ربكم؛ فإنَّ ما قَلَّ وكفى، خيرٌ مما كثُرَ وألهى`. ولا آبت الشمسُ إلا وكان بجنْبَتَيها مَلَكان يناديان نداءً يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين: `اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعطِ ممسكاً تلَفاً`، وأنزل الله في ذلك قرآناً في قول المَلَكين: `يا أيها الناس هلموا إلى ربكم` في سورة {يونس}: {وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}، وأنزل في قولهما: `اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعطِ ممسكاً تلفاً: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} -إلى قوله: {لِلْعُسْرَى} `.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (917)
918 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مثلُ البخيلِ والمنفقِ كمثلِ رجلين عليهما جُنَّتان مِن حديد، مِن ثُدِيِّهما إلى تراقيهما، فأما المُنفقُ فلا يُنفقُ؛ إلا سَبَقَتْ أو وَفَرَتْ على جلده حتى تُخفِيَ بنانَه، وتعفُوَ أثَرَه، وأما البخيلُ فلا يريدُ أنْ يُنفقَ شيئاً؛ إلا لزمت كلُّ حلقة مكانها، فهو يوسعها فلا تتسع`.
رواه البخاري ومسلم. [مضى 9 - باب/ رقم (15)].
(الجُنة) بضم الجيم: ما أجن المرء وستره، والمراد به ها هنا الدرع.
ومعنى الحديث: أن المنفق كلما أنفق طالت عليه وسبغت، حتى تستر بنان رجليه ويديه، والبخيل كلما أراد أنْ ينفق لزمت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع، شبه
- صلى الله عليه وسلم نِعَمَ الله تعالى ورزقه بالجُنة -وفي رواية (بالجبة) - فالمنفق كلما أنفق اتسعت عليه النعم، وسبغت ووفرت، حتى تستره ستراً كاملاً شاملاً، والبخيل كلما أراد أن ينفق منعه الشح والحرص، وخوف النقص، فهو يمنعه، يطلب أنْ يزيد ما عنده وأنْ تتسع عليه النعم فلا تتسع، ولا تستر منه ما يروم ستره. والله سبحانه وتعالى أعلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (918)
919 - (6) [صحيح] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`الأخلاّءُ ثلاثةٌ: فأمَّا خليلٌ فيقول: أنا معك [حتى تأتيَ باب الملكِ، ثم أرجعُ وأتركُك، فذلك أهلُك وعشيرتُك، يشيّعونَك](1) حتى تأتيَ قَبرَك، [ثم يرجعون فيتركونك](2)، وأمًا خليلٌ فيقول: لكَ ما أُعطيتَ، وما أمسكتَ فليس لك، فذلك مالُك، وأمَّا خليلٌ فيقول: أنا معك حيث دخلْتَ، وحيث خرجْتَ، فذلك عمله، فيقول: والله لقد كنتَ من أهون الثلاثة عليَّ`.
رواه الحاكم، وقال:
`صحيح على شرطهما، ولا علة له`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (919)
920 - (7) [صحيح] وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أيكم مالُ وارثِه أحبُّ إليه من مالِه؟ `.
قالوا: يا رسول الله! ما منّا أحدٌ إلا مالُه أحبُّ إليه من مال وارثه. قال:
`فإنَّ مالَه ما قدم، ومال وارثه ما أخر`.
رواه البخاري والنسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (920)