841 - (3) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تُلْحِفوا في المسألة، فإنه من يستخرج مِنَّا بها شيئاً؛ لم يباركْ له فيه`.
رواه أبو يعلى، ورواته محتج بهم في `الصحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (841)
842 - (4) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ الرجل يأتيني فيسألُني فأُعطيه، فينطلق وما يحمل في حِضنه(1) إلا النار`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (842)
843 - (5) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقسِم ذهباً، إذ أتاه رجل فقال: يا رسولَ الله! أعطني. فأعطاه. ثم قال: زدني. فزاده -ثلاث مرات-، ثم ولّى مُدبراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يأْتيني الرجل فيسألني، فأُعطيه، ثم يسألني، فأعطيهِ -ثلاث مرات-، ثم يُوَلِّي مُدْبراً وقد جعل في ثوبه ناراً إذا انقلب إلى أهله`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (843)
844 - (6) [صحيح] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ أنَّه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسولَ الله! رأيت فلاناً يشكر، يذكر أنَّك أعطيته دينارين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لكنَّ فلاناً قد أعطيتُه ما بين العشرة إلى المئة فما شكر، وما يقوله! إنَّ أحدَكم ليخرجُ من عندي بحاجته متأبطَها، وما هي(2) إلا النارُ`.
قال: قلت: يا رسول الله! لمَ تعطيهم؟ قال:
`يأبَون إلا أنْ يسألوني، ويَأبى اللهُ ليَ البخلَ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
ورواه أحمد وأبو يعلى من حديث أبي سعيد وتقدم [4 - باب/ 24 - رقم (24)].
(متأبطها) أي: جاعلها تحت إبطه.
7 - (ترغيب مَن جاءه شيء من غير مسألة ولا إشراف نفس في قبوله، سيما إن كان محتاجاً، والنهي عن رده إن كان غنياً عنه).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (844)
845 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما [قال: سمعتُ عمرَ يقول](1):
كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاءَ فأقولُ: أعطه أفقرَ إليه مني. قال: فقال:
`خذه، إذا جاءك من هذا المال شيءٌ، وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذْه فتموَّلْه، فإنْ شئتَ كُلْهُ، وإنْ شئتَ تصدّقْ به، وما لا فلا تُتْبِعْه نفسَك`.
قال سالم بن عبد الله: فلأجل ذلك كان عبد الله لا يسألُ أحداً شيئاً، ولا يَردُّ شَيئاً أُعطِيه.
رواه البخاري ومسلم والنسائي.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (845)
846 - (2) [صحيح] وعن عطاء بن يسار:
أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إلى عمرَ بنِ الخطاب رضي الله عنه بعطاء، فرده عمر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `لِمَ رددته؟ `، فقال: يا رسول الله! أليس أخبرتَنا أنَّ خيراً لأحدنا أنْ لا يأخذَ من أحدٍ شيئاً؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنما ذلك عن المسألة، فأمَّا ما كان عن غيرِ مسألةٍ، فإنَّما هو رزقٌ يرزقَكَهُ اللهُ`.
فقال عمر رضي الله عنه: أمَا والذي نفسي بيده لا أسأَلُ أحداً شيئاً، ولا يأْتيني شيءٌ؛ من غير مسألةٍ إلا أخذتُه.
رواه مالك هكذا مرسلاً، ورواه البيهقي عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول: فذكر بنحوه(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (846)
847 - (3) [حسن صحيح] وعن عمر(2) بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قلت: يا رسول الله! قد قلت لي: إنَّ خيراً لك أنْ لا تسألَ أحداً من الناس شيئاً. قال:
`إنما ذلك أنْ تسأل، وما آتاك اللهُ من غيرِ مسألةٍ، فإنما هو رزقٌ رزقَكَه اللهُ`.
رواه الطبراني وأبو يعلى بإسناد لا بأس به.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (847)
848 - (4) [صحيح] وعن خالد بن عدي الجهني رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`مَن بلغه عن أخيه معروفٌ من غيرِ مسألةٍ ولا إشراف نفسٍ، فليَقبَلْهُ ولا يردَّه، فإنما هو رزقٌ ساقَه اللهُ عز وجل إليه`.
رواه أحمد بإسناد صحيح، وأبو يعلى والطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (848)
849 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من آتاه الله شيئاً من هذا المال من غير أنْ يسأله فلْيُقبَلْهُ؛ فإنما هو رزق ساقه الله إليه`.
رواه أحمد، ورواته محتج بهم في `الصحيح`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (849)
850 - (6) [صحيح] وعن عائذ بن عمروٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`مَن عرض له من هذا الرزق شيءٌ من غير مسألة ولا إشرافٍ، فليتوسع به في رزقه، فإنْ كان غنياً فليوجهه إلى مَن هو أحوجُ إليه منه`.
رواه أحمد والطبراني والبيهقي، وإسناد أحمد جيد قوي.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله:
`سألت أبي: ما (الإشراف)؟ قال: تقول في نفسك: سيبعث إليَّ فلان، سَيَصِلُني فلان! `.
8 - (ترهيب السائل أن يسأل بوجه الله. . .، وترهيب المسؤول بوجه الله أن يمنع).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (850)
851 - (1) [حسن] عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`ملعونٌ من سَأَل بوجهِ الله، وملعونٌ من سُئِل بوجه الله ثم منعَ سائلَهُ؛ ما لم يسأل هُجراً`.
رواه الطبراني، ورجاله رجال `الصحيح`؛ إلا شيخه يحيى بن عثمان بن صالح، وهو ثقة، وفيه كلام(1).
(هُجْراً) بضم الهاء وسكون الجيم، أي: ما لم يسأل أمراً قبيحاً لا يليق. ويحتمل أنَّه أراد ما لم يسأل سؤالاً قبيحاً بكلام قبيح.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (851)
852 - (2) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن استعاذَ بالله فأعيذوه، ومَن سأل باللهِ فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنعَ إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه، فادعوا له حتى تَرَوْا أنكم قد كافأتموه`.
رواه أبو داود والنسائي، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح على شرط الشيخين`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (852)
853 - (3) [حسن لغيره] وروي عن أبي عُبيدةَ مولى رفاعة عن رافع؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ملعونٌ من سألَ بوجهِ اللهِ، وملعونٌ من سُئلَ بوجهِ اللهِ فمنعَ سائلَهُ`.
رواه الطبراني.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (853)
854 - (4) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ألا أخبركم بشِّرِ الناسِ؟ رجلٌ يُسألُ بوجه الله ولا يُعطي`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`، والنسائي وابن حبان في `صحيحه` في آخر حديث يأتي في الجهاد إن شاء الله تعالى. [12 - الجهاد/ 9 رقم 4].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (854)
855 - (5) [صحيح لغيره] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ألا أخبركم بشر البرية؟ `.
قالوا: بلى يا رسول الله! قال:
`الذي يُسأل باللهِ ولا يُعطي`.
رواه أحمد.
9 - (الترغيب في الصدقة والحث عليها، وما جاء في جهد المقِلّ، ومَن تصدق بما لا يحب).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (855)
856 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`من تصدَّق بِعدْلِ(1) تمرةٍ من كسبٍ طيبٍ، ولا يقبل الله إلا الطيب، فإنَّ الله يقبلُها بيمينه، ثم يربِّيها لصاحبها كما يربي أحدكم فَلوَّه، حتى تكون مثل الجبل`.
رواه البخاري ومسلم، والنسائي والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه`.
[صحيح] وفي رواية لابن خزيمة:
`إنَّ العبدَ إذا تصدَّق من طَيِّبٍ تقبلها الله منه، وأخذها بيمينه فربّاها، كما يربِّي أحدكم مُهره أو فصيلَه، وإنَّ الرجلَ ليتصدقُ باللقمةِ، فتربو فى يد الله -أو قال: في كفِّ الله- حتى تكون مثل الجبل، فتصدقوا`.
[صحيح لغيره] وفي رواية صحيحة للترمذي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنَّ اللهَ يقبلُ الصدقةَ، ويأخذُها بيمينه، فيربِّيها لأحدكم كما يُربِّي أحدُكُم مُهرَه، حتى إنَّ اللقمةَ لتصيُر مثلَ أُحدٍ(2). . `.
ورواه مالك بنحو رواية الترمذي هذه عن سعيد بن يسار مرسلاً، لم يذكر أبا هريرة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (856)
857 - (2) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`إن اللهَ ليربِّي لأحدكم التمرةَ واللقمةَ، كما يُربِّي أحدُكم فَلُوَّه أو فصيله، حتى تكون مثلَ أُحدٍ`.
رواه الطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له(1).
(الفلوَّ) بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو: هو المهر أول ما يولد.
و (الفصيل): ولد الناقة إلى أنْ يفصل عن أمه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (857)
858 - (3) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ما نقصتْ صدقةٌ من مال، وما زاد الله عبداً بعفوٍ إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله عز وجل`.
رواه مسلم والترمذي، ورواه مالك مرسلاً.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (858)
859 - (4) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها: أنَّهم ذبحوا شاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
`ما بقي منها؟ `.
قالت: ما بقي منها إلا كتفها. قال:
`بقي كلُّها غيرُ كتفها`.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`.
ومعناه: أنهم تصدقوا بها إلا كتفها.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (859)
860 - (5) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يقول العبدُ: مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاثٌ: ما أكل فأَفنى، أو
لَبس فأبلى، أو أعطى فاقْتنى(1)، وما سوى ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس`.
رواه مسلم.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (860)