Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1141 - (3) [صحيح] وعن ابن عباس أيضاً؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`الطوافُ حولَ البيتِ صلاةٌ، إلا أنكم تتكلمونَ فيه، فمن تكلمَ فلا يتكلمُ إلا بخيرٍ`.

رواه الترمذي -واللفظ له-، وابن حبان في `صحيحه`. قال الترمذي:

وقد روي عن ابن عباس موقوفاً، ولا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث عطاء بن السائب(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1141)

1142 - (4) [صحيح] وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من طافَ بالبيت(2)، وصلى ركعتين؛ كان كعِتقِ رقبةٍ`.

رواه ابن ماجه، وابن خزيمة في `صحيحه`، وتقدم [في الحديث الأول في الباب].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1142)

1143 - (5) [صحيح لغيره] وعنه أيضاً قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من طافَ بالبيت أسبوعاً؛ لا يضعُ قدماً، ولا يرفعُ أخرى؛ إلا حطَّ الله عنه بها خطيئةً، وكتبَ له بها حسنةً، ورفعَ له بها درجةً`.

رواه ابن خزيمة في `صحيحه`، وابن حبان، واللفظ له.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1143)

1144 - (6) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحَجَر:

`والله لَيَبعَثَنَّهُ الله يومَ القيامة له عينان يبصر بهما، ولسانٌ ينطق به، يشهد على من استلمهُ بحق(3) `.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن`، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1144)

1145 - (7) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`يأْتي الركنُ(1) يومَ القيامةِ أعظمَ مِن أبي قُبَيْسٍ(2)، له لسانٌ وشفتان`.

رواه أحمد بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1145)

1146 - (8) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`نزلَ الحَجَرُ الأَسودُ من الجنةِ، وهو أَشدُّ بياضاً من اللبنِ، فسوّدَتْه خطايا بني آدم`.

رواه الترمذي، وقال: `حديث حسن صحيح`.

وابن خزيمة في `صحيحه`؛ إلا أنه قال:

أشدُّ بياضاً من الثلجِ(3).

ورواه البيهقي مختصراً قال:

`الحجرُ الأَسودُ من الجنةِ، وكانَ أشدّ بياضاً من الثلجِ، حتى سوَّدَتْه خطايا أهلِ الشركِ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1146)

1147 - (9) [صحيح لغيره] وعنه [يعني عبد الله بن عمرو] قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسندٌ ظهرَه إلى الكعبةِ يقول:

`الركنُ والمقامُ ياقوتتان من يواقيتِ الجنةِ، ولولا أن الله طمَسَ نورَهما

لأضاءتا ما بين المشرقِ والمغربِ`.

رواه الترمذي، وابن حبان في `صحيحه`؛ كلاهما من رواية رجاء بن صبيح(1) والحاكم، ومن طريقه البيهقي.

[حسن صحيح] وفي روايةٍ للبيهقي قال:

`إن الركنَ والمقامَ من ياقوتِ الجنةِ، ولولا ما مسَّه من خطايا بني آدمَ لأضاء ما بين المشرقِ والمغربِ، وما مسَّهما من ذوي عاهةٍ ولا سقيمٍ إلا شُفِي`.

[صحيح] وفي أخرى له عنه أيضاً رفعه قال:

لولا ما مسَّه من أنجاسِ الجاهلية ما مسَّه ذو عاهةٍ إلا شُفيَ، وما على الأرضِ شيءٌ من الجنةِ غيرهُ(2).

‌‌8 - (الترغيب في العمل الصالح في عشر ذي الحجة، وفضله).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1147)

1148 - (1) [صحيح] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله عز وجل من هذه الأيامِ. يعني أيامَ العشرِ`.

قالوا: يا رسولَ الله! ولا الجهادُ في سبيلِ الله؟ قال:

`ولا الجهادُ في سبيلِ الله؛ إلا(1) رجلٌ خرجَ بنفسهِ ومالهِ، ثم لم يرجعْ من ذلكَ بشيءٍ`.

رواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجه.

[حسن] وفي روايةٍ للبيهقي(2) قال:

`ما من عملٍ أزكى عندَ الله ولا أَعظم أجراً من خيرٍ يعملُه في عَشرِ الأضحى`.

قيل: ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال:

`ولا الجهادُ في سبيلِ الله، إلا رجلٌ خرج بنفسهِ ومالِه فلم يرجعْ من ذلك بشيءٍ`.

قال: فكان سعيد بن جبير إذا دخلَ أيامُ العَشرِ اجتهدَ اجتهاداً شديداً، حتى ما يكادُ يُقدَرُ عليه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1148)

1149 - (2) [صحيح] وعن عبد الله -يعني ابن مسعود- رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما من أيامٍ العملُ الصالحُ(1) فيها أفضلُ مِن أيام العَشرِ`.

قيل: ولا الجَهادُ في سبيلِ الله؟ قال:

`ولا الجهادُ في سبيلِ الله، [إلا من عثر جواده، وأهريق دمه] `.

رواه الطبراني(2) بإسناد صحيح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1149)

1150 - (3) [صحيح لغيره] وعن جابرٍ رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`أفضلُ أيامِ الدنيا العشرُ -يعني: عشرَ ذي الحجةِ-`.

قيل: ولا مثلُهن في سبيلِ الله؟ قال:

`ولا مثلُهن في سبيلِ الله، إلا رجلٌ عَفَّرَ وجهه بالتراب` الحديث.

[صحيح لغيره] رواه البزار بإسناد حسن، وأبو يعلى بإسناد صحيح، ولفظه: قال:

`ما من أيامٍ أفضل عند الله من أيام عشر ذي الحِجَّة`.

قال: فقال رجل: يا رسول الله! هن أفضل أم عدتهن جهاداً في سبيل الله؟ قال:

`هُنَّ أفضلُ مِن عِدَّتِهنَّ جهاداً في سبيل الله، إلا عفيرٌ يُعَفِّرُ وجهه في التراب` الحديث.

ورواه ابن حبان في `صحيحه`.

ويأتي بتمامه إن شاء الله [في `الضعيف` أول الباب التالي].

‌‌9 - (الترغيب في الوقوف بعرفة والمزدلفة، وفضل يوم عرفة).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1150)

1151 - (1) [صحيح لغيره] وروى ابن المبارك عن سفيان الثوري عن الزبير بن عدي عن أنس ابن مالك قال:

وقفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بـ (عرفات) وقد كادت الشمسُ أن تؤوبَ، فقال:

`يا بلال! أَنصِتْ لي الناسَ`.

فقام بلال، فقال: أَنْصِتوا لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فأنصتَ الناسُ، فقال:

`معاشرَ الناسِ! أَتاني جبرائيل آنفاً، فأقرأني من رَبي السلامَ، وقال: إنَّ الله عز وجل غفرَ لأهلِ عرفاتٍ، وأَهل المَشْعَر، وضَمِنَ عنهم التبعاتِ`.

فقام عمر بنُ الخطاب فقال: يا رسول الله! هذا لنا خاصة؟ قال:

`هذا لكم، ولمن أتى من بعدِكم إلى يوم القيامة`.

فقال عمر بن الخطاب: كثرَ خيرٌ الله وطابَ.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1151)

1152 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`إنَّ الله يباهي بأهلِ عرفاتٍ أهلَ السماءِ، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي جاؤني شُعثاً غبراً`.

رواه أحمد، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال: `صحيح على شرطهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1152)

1153 - (3) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:

`إن الله عز وجل يباهي ملائكتَه عَشِيَّة عرفةَ بأَهلِ عرفةَ، فيقول: انظُروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً`.

رواه أحمد والطبراني في `الكبير` و`الصغير`، وإسناد أحمد لا بأس به.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1153)

1154 - (4) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`ما من يومٍ أكثرُ من أن يُعتِقَ الله فيه عبيداً(1) من النار مِن يوم عرفة، وإنه ليدنو(2)، ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟ `.

رواه مسلم والنسائي وابن ماجه.

[صحيح لغيره] وزاد رزين في `جامعه` فيه:

اشهدوا ملائكتي أني قد غفرت لهم(3).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1154)

1155 - (5) [حسن] وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال:

جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ الله! كلماتٌ أَسأَلُ عنهن. فقال:

`اجلس`.

وجاءَ رجلٌ من ثقيف، فقال: يا رسولَ الله! كلماتٌ أسألُ عنهن. فقال صلى الله عليه وسلم:

`سبقَكَ الأنصاري`.

فقال الأنصاري: إنه رجلٌ غريبٌ، وإن للغريبِ حقاً، فابدأْ به. فأَقبل على الثقفي فقال:

إن شئتَ أنبأْتُكَ عما كنتَ تسألني عنه، وإن شئتَ تسأَلُني وأُخبرُك؟

فقالَ: يا رسولَ الله! بل أجبْني عما كنتُ أَسأَلُك. قال:

`جئتَ تسألُني عن الركوعِ والسجودِ والصلاةِ والصومِ`.

[صحيح] فقال: والذي بعثَك بالحقِّ ما أخطأتَ مما كان في نفسي شيئاً. قال:

`فإذا ركعت فَضعْ راحتَيْكَ على رُكبَتَيْكَ، ثم فرِّجْ أصابَعك. ثم اسكن حتى يأخذَ كلُّ عضوٍ مأْخذَه، وإذا سجدْتَ فمكِّنْ جبهتَك، ولا تنقر نقراً، وصلِّ أولَ النهارِ وآخرَه`.

فقال: يا نبي الله! فإنْ أَنا صلَّيت بينهما؟ قال:

`فأَنت إذاً مصلٍّ. وصُمْ من كلِّ شهرٍ ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وحْمسَ عشرةَ`.

فقام الثقفي. ثم أقبل على الأنصاري، فقال:

`إن شئتَ أخبرتُك عما جئتَ تسألني، وإن شئت تسأَلُني وأُخبرُك؟ `.

فقال: لا يا نبي الله! أَخبرني بما جئتُ أسألكَ. قال:

`جِئتَ تسأَلني عن الحاجِّ ما لَه حين يخرج من بيته؟ وما لَه حين يقومُ بعرفاتٍ؟ وما له حين يرمي الجمار؟ وما له حين يحلقُ رأْسَه؟ وما له حين يقضي آخر طوافٍ بالبيت؟ `.

فقال: يا نبيَّ الله! والذي بعثك بالحق ما أَخطأتَ مما كان في نفسي شيئاً. قال:

`فإنّ له حين يخرجُ من بيتِه أَنَّ راحلَتَه لا تخطو خطوةً؛ إلا كتبَ الله له بها حسنةً، أَو حطَّ عنه بها خطيئةً، فإذا وقفَ بـ (عرفةَ) فإنّ الله عز وجل يَنزلُ إلى سماءِ الدنيا فيقول: انظروا إلى عبادي شُعثاً غُبراً، اشهدوا أني قد غفرت لهم ذنوبهم، وإن كانت عدد قَطرِ السماء ورملِ عالج، وإذا رمى الجمارَ لا يدري أحدٌ ما لَه حتى يُوفاه يوم القيامة، [وإذا حلق رأسه، فله بكل شعرة سقطت من رأسه نور يوم القيامة](1)، وإذا قضى آخر طوافٍ(2) بالبيت؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه`.

رواه البزار والطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له(3).

‌‌10 - (الترغيب في رمي الجمار (1). . .).

قال الحافظ: `تقدم في الباب قبله في حديث ابن عمر الصحيح`:

`وإذا رمى الجمار لا يدري أَحد ما له حتى يُوفاه يوم القيامة`.

لفظ ابن حبان، ولفظ البزار:

`وأما رميُك الجمارَ؛ فلكَ بكلِّ حصاةٍ رَمَيْتَها تكفيرُ كبيرةٍ من الموبقات`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1155)

1156 - (1) [صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`لما أَتى إبراهيمُ خليلُ الله المناسكَ عَرَضَ له الشيطانُ عندَ جمرةِ العقبةِ، فرماه بسبع حصياتٍ حتى ساخَ في الأرض(2)، ثم عرضَ له عندَ الجمرةِ الثانيةِ، فرمَاه بسبع حصياتٍ حتى ساخَ في الأرضِ، ثم عرض له عند الجمرةِ الثالثةِ، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض`.

قال ابن عباس: الشيطانَ ترجمون، وملةَ أَبيكم إبراهيم تتبعون.

رواه ابن خزيمة في `صحيحه`، والحاكم، واللفظ له، وقال:

صحيح على شرطهما(3).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1156)

1157 - (2) [حسن صحيح] وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إذا رميتَ الجِمارَ؛ كان لك نوراً يومَ القيامةِ`.

رواه البزار من رواية صالح مولى التوأمة(4).

‌‌11 - (الترغيب في حلق الرأس بمنى).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1157)

1158 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`اللهم اغفر للمحَلِّقين`.

قالوا: يا رسولَ الله! وللمقصِّرين. قال:

`اللهم اغفر للمحلِّقين`.

قالوا: يا رسول الله! وللمقصِّرين. قال:

`اللهم اغفر للمحلِّقين`.

قالوا: يا رسول الله! وللمقصِّرين. قال:

`وللمقصِّرين`.

رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1158)

1159 - (2) [صحيح] وعن أم الحصين؛ أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:

`دعا للمحلِّقين ثلاثًا، وللمقصِّرين مرةً واحدةً`.

رواه مسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1159)

1160 - (3) [حسن] وعن مالك بن ربيعة رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول:

`اللهم اغفر للمحلِّقين، اللهم اغفر للمحلِّقين`.

قال: يقول رجل من القوم: وللمقصِّرين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثالثة أو في الرابعة:

`وللمقصِّرين`.

ثم قال: وأنا يومئذ محلوقُ الرأسِ، فما يسرُّني بحلقِ رأسي حمر النَّعَم.

رواه أحمد، والطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن.

[حسن] (قال الحافظ): وتقدم في حديث ابن عمر الصحيح [1 - باب/ رقم 19] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصاري:

`وأما حلاقُك رأَسَك؛ فلك بكل شعرةٍ حلقتها حسنة، وتمحى عنك بها خطيئة`.

[صحيح لغيره] وتقدم أيضاً في حديث عبادة بن الصامت [1 - باب/ رقم 20]:

`وأما حلقُك رأسَك؛ فإنه ليس من شعرِك شعرةٌ تقع في الأرض؛ إلا كانت لك نوراً يوم القيامة`.

‌‌12 - (الترغيب في شرب ماء زمزم، وما جاء في فضله).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1160)