1161 - (1) [حسن] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`خير ماءٍ على وجه الأرض ماءُ زَمزم، فيه طعامُ الطُّعم(1)، وشفاء السُّقم، وشرُّ ماءٍ على وجه الأرض ماءٌ بوادي (بَرَهوت)، بقبة بـ (حضرموت)، كرِجلِ الجراد، تُصبح تَنْدفق، وتمسي لا بَلالَ فيها`.
رواه الطبراني في `الكبير`، ورواته ثقات، وابن حبان في `صحيحه`(2).
(بَرَهُوت) بفتح الباء الموحدة والراء وضم الهاء آخره مثناة(3).
و (حَضرموت) بفتح الحاء المهملة: اسم بلد. قال أهل اللغة: وهما اسمان جعلا اسماً واحداً، إن شئتَ بنيت (حضرَ) على الفتح وأعربت (موتَ) إعراب ما لا ينصرف، وإن شئت أضفتَ الأول إلى الثاني، فأعربت (حضراً) وخفضت (موتٍ).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1161)
1162 - (2) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`زمزمُ طعامُ طُعم، وشفاءُ سُقمٍ`.
رواه البزار بإسناد صحيح.(4)
قوله: `طعام طعم` بضم الطاء وسكون العين، أي: طعام يُشبع من أكله.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1162)
1163 - (3) [صحيح لغيره] وعن أبي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعته يقول:
كنا نسميها شُباعة(1) -يعني زمزم-، وكنا نجدها نِعْمَ العونُ على العيالِ.
رواه الطبراني في `الكبير`، وهو موقوف صحيح الإسناد.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1163)
1164 - (4) [حسن لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`ماء زمزم لما شرب له. . . `.
رواه الدارقطني، والحاكم وقال:
`صحيح الإسناد إن سَلِمَ من الجارود`. يعني محمد بن حبيب.
(قال الحافظ):
`سلم منه؛ فإنه صدوق. قاله الخطيب البغدادي وغيره، لكن الراوي عنه محمد بن هشام لا أعرفه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1164)
1165 - (5) [حسن لغيره] عن جابر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`ماء زمزم لما شرب له. . . `.(2)
رواه أحمد وابن ماجه، وإسناده حسن.
13 - (ترهيبُ من قدر على الحج فلم يحج، وما جاء في لزوم المرأة بيتها بعد قضاء فرض الحج).
وتقدم [حسن لغيره] (*) [8 - الصدقات/ 1] حديث حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهمٌ، والصلاة سهمٌ، والزكاةُ سهمٌ، [والصوم سهمٌ](1)، وحج البيت سهمٌ، والأمرُ بالمعروفِ سهمٌ، والنهي عن المنكر سهمٌ، والجهاد في سبيل الله سهمٌ، وقد خاب من لا سهم له`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1165)
1166 - (1) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`يقول الله عز وجل: إن عبداً صححتُ له جسمه، ووسَّعْتُ عليه في المعيشة، تمضي عليه خمسة أَعوام لا يَفِدُ إليَّ؛ لمحروم`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، والبيهقي، وقال:
`قال علي بن المنذر(2): أخبرني بعض أصحابنا قال: كان حسن بن حَيّ(3) يعجبه هذا الحديث، وبه يأخذ، ويحب للرجل الموسر الصحيح أن لا يترك الحج خمسَ سنين`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1166)
1167 - (2) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسائه عام حجة الوداع:
`هذه، ثم ظهورَ الحُصْر`.
قال: وكن كلُّهن يحججن إلا زينبَ بنت جَحشٍ وسَودةَ بنت زمعة، وكانتا تقولان: والله لا تُحَرِّكُنا دابةٌ بعد إذ سمعنا ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال إسحاق في حديثه:
`قالتا: والله لا تحركنا دابةٌ بعد قولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه ثم ظهورَ الحصْر`.
رواه أحمد وأبو يعلى، وإسناده حسن، رواه عن صالح مولى التَّوْأمة؛ ابنُ أبي ذئب، وقد سمع منه قبل اختلاطه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1167)
1168 - (3) [صحيح] وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع:
` [إنما](1) هي هذه الحجة، ثم الجلوسُ على ظهور الحُصرِ في البيوت`.
رواه الطبراني في `الكبير`، وأبو يعلى، ورواته ثقات.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1168)
1169 - (4) [صحيح لغيره] ورواه الطبراني في `الأوسط` عن ابن عمر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حج بنسائه قال:
`إنما هي هذه، ثم عليكم بظهورِ الحصْرِ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1169)
1170 - (5) [صحيح لغيره] وعن ابنٍ لأبي واقد الليثي عن أبيه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه في حجة الوداع:
`هذه ثم ظهورَ الحصر`.
رواه أبو داود، ولم يسمّ ابن أبي واقد(2).
14 - (الترغيب في الصلاة في المسجد الحرام ومسجد المدينة، وبيت المقدس وقباء).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1170)
1171 - (1) [صحيح] عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
صلاةٌ في مسجدي هذا، أفضل من أَلف صلاةٍ فيما سواه؛ إلا المسجد الحرامَ(1).
رواه مسلم والنسائي وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1171)
1172 - (2) [صحيح] وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`صلاةٌ في مسجدي هذا، أفضلُ من أَلفِ صلاةٍ فيما سواه من المساجد؛ إلا المسجدَ الحرام، وصلاةٌ في المسجد الحرامِ، أَفضلُ من مئةِ صلاةٍ في هذا`.
رواه أحمد، وابن خزيمة، وابن حبان في `صحيحه`، وزاد:
`يعني: في مسجد المدينة`.
[صحيح] والبزار، ولفظه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`صلاةٌ في مسجدي هذا؛ أَفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه من المساجد؛ إلا المسجدَ الحرام؛ فإنه يزيدُ عليه مئةَ صلاةٍ`.
وإسناده صحيح أيضاً.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1172)
1173 - (3) [صحيح] وعن جابر رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`صلاةٌ في مسجدي، أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه؛ إلا المسجدَ الحرامِ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ، أفضل من مئةِ ألف صلاةٍ فيما سواه`.
رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1173)
1174 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`صلاةٌ في مسجدي هذا، خيرٌ من ألفِ صلاةٍ فيما سواه؛ إلا المسجدَ الحرامَ`.
رواه البخاري -واللفظ له-، ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1174)
1175 - (5) [صحيح لغيره] وروى البزار عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أنا خاتمُ الأنبياءِ، ومسجدي خاتمُ مساجدِ الأنبياءِ.
أحقُّ المساجدِ أنَ يزارَ وتشدَّ إليه الرواحلُ: المسجدُ الحرام، ومسجدي.
وصلاةٌ في مسجدي أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ من المساجدِ؛ إلا المسجدَ الحرامَ`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1175)
1176 - (6) [صحيح] وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال:
دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتِ بعضِ نسائه فقلت: يا رسول الله! أيُّ المسجدين الذي أُسِّسَ على التقوى؟ فأَخذ كفاً من حصى فضرب به الأرض. ثم قال:
`هو مسجدُكم هذا` لمسجدِ المدينةِ.
رواه مسلم والترمذي، والنسائي، ولفظه: قال:
تمارى رجلان في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التقوى من أَولِ يومٍ، فقال رجل: هو مسجدُ قباء، وقال رجلٌ: هو مسجدُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`هو مسجدي هذا`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1176)
1177 - (7) [صحيح لغيره] وعن سهل بن سعد(1) رضي الله عنه قال:
اختلف رجلان في المسجد الذي أُسس على التقوى، فقال أحدُهما: هو مسجدُ المدينةِ. وقال الآخر: هو مسجدُ قباءَ. فأَتوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال:
`هو مسجدي هذا`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1177)
1178 - (8) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`لما فرغَ سليمانُ بن داودَ عليهما السلام من بناءِ بيتِ المقدسِ، سأل الله عز وجل ثلاثاً: أَن يعطيهُ(2) حكماً يصادف حكمه(3)، ومُلكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدهِ، وأَنه لا يأتي هذا المسجدَ أحدٌ لا يريد إلا الصلاةَ فيه؛ إلا خرجَ من ذنوبهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّه`. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أَما ثِنتَينِ فقد أُعطيَهما، وأرجو أن يكون قد أُعطي الثالثة`.
رواه أحمد والنسائي وابن ماجه، واللفظ له، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`، والحاكم أطول من هذا، وقال:
`صحيح على شرطهما، ولا علة له`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1178)
1179 - (9) [صحيح] وعن أبي ذر رضي الله عنه:
أَنه سأَلَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاةِ في بيتِ المقدسِ أفضلُ، أو في مسجدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال:
`صلاةٌ في مسجدي هذا، أفضلُ من أربعِ صلواتٍ فيه، ولنعمَ المصلى، هو أَرضُ المحشرِ والمنشر(1)، وليأتين على الناسِ زمانٌ ولَقِيدُ سوطِ -أو قال: قوسِ- الرجلِ حيث يَرى منه بيتَ المقدسِ؛ خيرٌ له أو أَحبُّ إليه من الدنيا جميعاً`.
رواه البيهقي(2) بإسناد لا بأس به، وفي متنه غرابة.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1179)
1180 - (10) [صحيح لغيره] وعن أسيْد بن ظَهير الأنصاري رضي الله عنه -وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:
`صلاةٌ في مسجد قُباء(3) كعمرة`.
رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي، وقال الترمذي:
`حديث حسن غريب`.
(قال الحافظ): `ولا نعرف لأسيد حديثاً صحيحاً غير هذا. والله أعلم`.(1)
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1180)