Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1221 - (6) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من ماتَ مرابطاً في سبيلِ الله أُجرِيَ عليه أجرُ عملِه الصالحِ الذي كانَ يعملُ، وأُجريَ عليه رزقُه، وأمِنَ مِنَ الفُتَّان، وبعثَهُ الله يومَ القيامةِ آمناً من الفَزَعِ الأكبرِ`.

رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1221)

1222 - (7) [حسن صحيح] وعن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`من سَنَّ سنةً حسنةً؛ فلهُ أجرُها ما عمل بها في حياتِه، وبعد مماته حتى تُتركَ، ومن سنَّ سنةً سيئةً؛ فعليه إثمها حتى تُتركَ، ومن ماتَ مرابطاً في

سبيلِ الله؛ جَرَى عليه عملُ المرابط في سبيلِ الله حتى يبعث يوم القيامة`.

رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به. [مضى 2 - السنة/2].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1222)

1223 - (8) [صحيح] وعن مجاهد(1) عن أبي هريرة رضي الله عنه:

أنه كانَ في الرباطِ ففزعوا إلى الساحلِ، ثم قيلَ: لا بأسَ، فانصرفَ الناسُ وأبو هريرة واقفٌ، فمرّ به إنسانٌ، فقالَ: ما يوقفُك يا أَبا هريرة! فقال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`موقفُ ساعةٍ في سبيلِ الله؛ خيرٌ من قيام ليلةِ القدرِ عند الحجرِ الأسودِ`.

رواه ابن حبان في `صحيحه` والبيهقي وغيرهما.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1223)

1224 - (9) [حسن لغيره] وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ؛ خيرٌ من ألفِ يوم فيما سواه من المنازل`.

رواه النسائي والترمذي، وقال:

`حديث حسن غريب`.

ورواه ابن حبان في `صحيحه`، والحاكم، وزاد:

`فلينظر كل امرئ لنفسه`.

وهذه الزيادة مدرجة من كلام عثمان؛ غير مرفوعة، كذا جاءت مبينة في رواية الترمذي، وقال الحاكم:

`صحيح على شرط البخاري`.

رواه ابن ماجه؛ إلا أنه قال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من رابطَ ليلةً في سبيل الله؛ كانت كألفِ ليلةٍ صيامِها قيامِها`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1224)

1225 - (10) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`تَعس(1) عبدُ الدينارِ، وعبدُ الدرهمِ، وعبدُ الخميصةِ(2)، -زاد في روايةٍ: وعبد القطيفة- إن أُعطِيَ رضيَ، وإن لم يُعطَ سَخطَ، تعس وانتكَسَ، وإذا شِيكَ فلا انتُقِش(3).

طوبى لعبدٍ آخِذٍ بعِنان فرسِه في سبيلِ الله، أشعتَ رأسُه، مُغبرةٍ قدماه، إنْ كان في الحِراسةِ كان في الحراسة، وإنْ كان في الساقةِ كانَ في الساقةِ، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شَفَعَ لم يُشفَّعْ`.

رواه البخاري(4).

(القطيفة): كساء له خمل يجعل دِثاراً.

و (الخميصة) بفتح الخاء المعجمة: ثوب معلم من خزٍّ أو صوف.

و (انتكس) أي: انقلب على رأسهِ خَيبةً وخساراً.

و (شِيك) بكسر الشين المعجمة وسكون الياء المثناة تحت؛ أي: دخلت في جسمه شوكة، هي واحدة (الشوك). وقيل: الشوكة هنا: السلاح، وقيل: النكاية في العدو.

و (الانتقاش) بالقاف والشين المعجمة: نزعها بالمنقاش. وهذا مثَلَ معناه: إذا أصيب فلا انجبر.

و (طوبى): اسم الجنة. وقيل: اسم شجرةٍ فيها، وقيل: فعلى من (الطيب)، وهو الأظهر.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1225)

1226 - (11) [صحيح] وعنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`مِنْ خيرِ مَعاش(1) الناس لهم رجلٌ مُمْسِكٌ بعنان فرسه في سبيلِ الله، يطير على مَتنه، كلما سمع هَيعة أو فَزْعَة طار عليه(2) يبتغي القتلَ أو الموت مظانَّه، ورجل في غُنَيْمَةٍ في [رأسِ] شَعَفَةٍ من هذه الشِّعاف، أو بطنِ وادٍ من هذه الأودية، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين، ليس من الناس إلا في خير`.

رواه مسلم والنسائي.

(متن الفرس): ظهره.

و (الهَيْعة) بفتح الهاء وسكون الياء: كل ما أفزع من جانب العدو من صوت أو خبر.

و (الشّعَفة) بالشين المعجمة والعين المهملة مفتوحتين: هي رأس الجبل.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1226)

1227 - (12) [صحيح لغيره] وعن أم مالك البهزية رضي الله عنها قالت:

ذكر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فتنةً فقرَّبَها.

قالت: قلتُ: يا رسول الله! مَنْ خيرُ الناسِ فيها؟ قال:

`رجلٌ في ماشيةٍ يؤدي حقَّها، ويعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخذٌ برأسِ فرسهِ، يخيفُ العدوَّ ويُخيفونه`.

رواه الترمذي عن رجل عن طاوس عن أم مالك وقال:

`حديث غريب(1) من هذا الوجه. ورواه ليث بن أبي سليم عن طاوس عن أم مالك` انتهى.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1227)

1228 - (13) [صحيح لغيره] ورواه البيهقي مختصراً من حديث أم مبشر تبلغ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

`خيرُ الناسِ منزلةً رجلٌ على متنِ فرسٍ يخيفُ العدوَّ ويخيفونَه`.

‌‌2 - (الترغيب في الحراسة في سبيل الله تعالى).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1228)

1229 - (1) [صحيح لغيره] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`عينان لا تمسُّهما النارُ، عينٌ بكتْ من خشيةِ الله، وعينٌ باتتْ تحرسُ في سبيلِ الله`.

رواه الترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1229)

1230 - (2) [حسن صحيح] وعنه [يعني أنس بن مالك] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`عينانِ لا تمسُّهما النارُ أبداً: عين باتتْ تكلأُ في سبيلِ الله، وعينٌ بكتْ من خشيةِ الله`.

رواه أبو يعلى، ورواته ثقات، والطبراني في `الأوسط`؛ إلا أنه قال:

`عينان لا تريان النارَ`.

(تكلأ) مهموزاً؛ أي: تحفظ وتحرس.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1230)

1231 - (3) [حسن لغيره] وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ثلاثةٌ لا ترى أعينُهم النارَ: عينٌ حرستْ في سبيلِ الله، وعينٌ بَكَتْ من خشيةِ الله، وعين كفَّتْ عن محارمِ الله`.

رواه الطبراني، ورواته ثقات، إلا أن أبا الحبيب العنقزي(1) لا يحضرني حاله.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1231)

1232 - (4) [صحيح] وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`ألا أُنبئكم بليلة أفضلَ من ليلةِ القدرِ؟ حارسٌ حرس في أرضِ خوفٍ، لعله أن لا يرجع إلى أهله`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرط البخاري`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1232)

1233 - (5) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة أيضاً؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`حُرِّمَ على عينين أن تنالَهما النارُ: عينٌ بكتْ مِنْ خشيةِ الله، وعينٌ باتَتْ تحرسُ الإسلامَ وأهلَه من الكفرِ`.

رواه الحاكم، وفي إسناده انقطاع.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1233)

1234 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي ريحانة رضي الله عنه قال:

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فأتينا ذات يوم على شَرَفٍ، فبتنا عليه، فأصابنا برد شديد؛ حتى رأيت من يحفر في الأرض حفرة يدخل فيها، ويلقي عليه الجَحَفَة -يعني الترس-، فلما رأى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من الناس قال:

`من يحرسنا الليلَةَ، وأدعو له بدعاءٍ يكونُ فيه فضلٌ؟ `.

فقال رجلٌ من الأنصار: أنا يا رسول الله! قال:

`ادنه`، فدنا، فقال:

`من أنت؟ `، فتسمى له الأنصاري، ففتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعاء، فأكثر منه.

قال أبو ريحانة: فلما سمعت ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أنا رجل آخر. قال:

`ادنه`، فدنوت. فقال:

`من أنت؟ `.

فقلت: أبو ريحانة، فدعا لي بدعاء هو دون ما دعا للأنصاري، ثم قال:

`حُرِّمت النارُ على عين دَمَعَتْ أو بكت من خشية الله، وحُرِّمت النار على عين سهرت في سبيل الله -أو قال: حُرِّمت النار على عين أخرى ثالثة لم يسمعها محمد بن سُمير-`.

رواه أحمد واللفظ له، ورواته ثقات، والنسائي ببعضه، والطبراني في `الكبير` و`الأوسط`، والحاكم وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1234)

1235 - (7) [صحيح] وعن سهل ابن الحنظلية(1) رضي الله عنه:

أنهم ساروا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يومَ (حنينٍ)، فأَطنبوا السيرَ، حتى كانَ عشيةً، فحضرتُ الصلاةَ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فجاء فارسٌ فقالَ: يا رسولَ الله! إني انطلقتُ بين أيديكم، حتى طلعتُ على جبلِ كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن

على بَكَرةِ أبيهم(1) بِظُعُنِهمْ(2) ونَعَمِهم وشائِهم، اجتمعوا إلى (حنين)، فتبسمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقال:

`تلكَ غنيمةُ المسلمينَ غداً إن شاءَ الله تعالى`. ثم قال:

`من يحرسُنا الليلةَ؟ `.

قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسولَ الله! قال: `اركب`، فركبَ فرساً له، وجاءَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`استقبلْ هذا الشِّعْبَ(3) حتى تكونَ في أعلاه، ولا نُغَرَّنَّ من قِبَلِك الليلة`.

فلما أصبحنا خرجَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى مصلاهُ، فركعَ ركعتين، ثم قالَ:

`هل أحسَستُم فارسَكم؟ `.

قالوا: يا رسول الله! ما أحسسناه. فثُوِّبَ بالصلاة(4)، فجعلَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وهو يَلتفتُ إلى الشِّعب، حتى إذا قضى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاتَه وسلمَ، قال:

`أبشروا فقد جاء فارسُكم`.

فجعلنا ننظر إلى خلالِ الشجرِ في الشِّعْبِ، فإذا هو قد جاءَ حتى وقف على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني انطلقت حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعب، حيثُ أمرني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحتُ اطلعتُ الشِّعبين كلاهما، فنظرتُ فلم أرَ أحداً، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`هل نزلتَ الليلةَ؟ `.

قال: لا، إلا مصلياً أو قاضيَ حاجةٍ. فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:

`قد أوجبتَ، فلا عليك أن لا تعمل بعدَها`.

رواه النسائي، وأبو داود، واللفظ له.

(أوجبت) أي: أتيتَ بفعل أوجب لك الجنة.

‌‌3 - (الترغيب في النفقة في سبيل الله وتجهيز الغزاة وخلفهم(1) في أهلهم).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1235)

1236 - (1) [صحيح] عن خريم بن فاتك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من أنفق نفقةً في سبيلِ الله كُتِبَتْ له بسبعمائِة ضِعفٍ`.

رواه النسائي والترمذي، وقال:

`حديث حسن`، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم، وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1236)

1237 - (2) [صحيح] وعن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من جَهَّزَ غازيًا في سبيلِ الله فقد غزا، ومن خَلَفَ غازيًا في أهلِه بخيرٍ فقد غزا`.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

[صحيح] ورواه ابن حبان في `صحيحه`، ولفظه:

`من جَهَّزَ غازياً في سبيلِ الله أو خَلَفَه في أهله؛ كتب الله له مثلَ أجرِه حتى أنه لا ينقصُ أجرِ الغازي شيءٌ`.

ورواه ابن ماجه بنحو ابن حبان لم يذكر:

`خلفه في أهله`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1237)

1238 - (3) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعثَ إلى بني لَحيان:

`ليَخْرُج من كلِّ رجلين رجلٌ`.

ثم قال للقاعد:

`أيكم خَلَفَ الخارجَ في أهلهِ فلهُ مثلُ أَجرِه`.

رواه مسلم وأبو داود وغيرهما.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1238)

1239 - (4) [حسن] وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`من جَهَّزَ غازياً في سبيلِ الله؛ فله مثلُ أجرِهِ، ومن خلفَ غازياً في أهله بخير، وأَنفق على أهلِه؛ فله مثلُ أَجرِه`.

رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال `الصحيح`.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1239)

1240 - (5) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`أفضلُ الصدقاتِ ظِلُّ فُسطاطٍ في سبيلِ الله، ومِنْحَةُ خادمٍ في سبيلِ الله، أو طروقةُ فحلٍ في سبيلِ الله`.

رواه الترمذي وقال:

`حديث حسن صحيح`.

(طروقة الفحل) بفتح الطاء وبالإضافة: هي الناقة التي صلحت لطرق الفحل، وأقل سِنها ثلاث سنين وبعض الرابعة، وهذه هي (الحُقة)، ومعناه أن يُعطى الغازي خادماً أو ناقة هذه صفتها، فإن ذلك أفضلُ الصدقات.

‌‌4 - (الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ولا سمعةً، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قص نواصيها لأن فيها الخير والبركة).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1240)