Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1241 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من احتبسَ(1) فرساً في سبيل الله إيماناً بالله(2) وتصديقاً بوعِده؛ فإنّ شِبَعَه ورِيَّه وروثَه وبولَه في ميزانِه يومَ القيامةِ. يعني حسنات`.(3)

رواه البخاري والنسائي وغيرهما.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1241)

1242 - (2) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قيلَ: يا رسولَ الله! فالخيلُ؟ قال:

`الخيلُ ثلاثة: هي لرجلٍ وزرٌ، وهي لرجلٍ سترٌ، وهي لرجلٍ أجرٌ.

فأما التي هي له وزرٌ؛ فرجلٌ رَبَطها رياءً وفخراً ونِواءً لأهلِ الإسلام، فهي له وِزرٌ.

وأما التي هي له سِترٌ، فرجلٌ ربطَها في سبيلِ الله؛ ثم لم ينسَ حقَّ الله في ظهورِها ولا رقابِها، فهي له سترٌ.

وأما التي هي له أجرٌ؛ فرجلٌ ربَطها في سبيلِ الله لأهِل الإسلام في مَرجِ أو روضةٍ، فما أكلتْ من ذلكَ المرجِ أو الروضةِ من شيءٍ؛ إلا كتبَ له عددَ ما

أَكلت حسناتٌ، وكتبَ له عددَ أرواثِها وأبوالِها حسناتٌ، ولا تقطع طِوَلَها فاستَنَّتْ شَرفاً أو شَرَفَين؛ إلا كتَبَ [الله] له عددَ آثارها وأرواثها حسناتٍ، ولا مرَّ بها صاحبُها على نهرٍ فشربتْ منه، ولا يريدُ أن يسقيَها؛ إلا كتَبَ الله تعالى له عدَدَ ما شَربتْ حَسنات`.

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له. وهو قطعة من حديثٍ تقدم بتمامه في `منع الزكاة`. [الحديث الأول](1).

[صحيح] ورواه ابن خزيمة في `صحيحه`(2)؛ إلا أنه قال:

`فأما الذي هي له أجرٌ؛ فالذي يتخذُها في سبيل الله، وُيعِدّها له، لا تغَيبُ في بطونِها شيئاً؛ إلا كُتبَ له بها أجرٌ، ولو عرضَ مرجاً أو مَرْجَين فرعاها صاحبها فيه، كتب له بما غَيَّبت في بطونها أَجرٌ، ولو استنت شَرَفاً أَو شَرَفَين؛ كتب له بكل خُطوة خطاها أَجرٌ، ولو عرض نهراً فسقاها به؛ كان له بكل قطرةٍ غيبت في بطونها منه أجرٌ، -حتى ذكر الأجر في أرواثها وأبوالها-.

وأما التي هي له سترٌ؛ فالذي يتخذها تعففاً وتجملاً وتستراً، ولا يحبسُ حقَّ ظهورِها وبطونِها في يسرِها وعسرِها.

وأما التي هي له وزرٌ؛ فالذي يتخذها أشَراً وبطَراً وبَذَخاً عليهم`. الحديث.

[صحيح] ورواه البيهقي مختصراً بنحو لفظ ابن خزيمة ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ ثلاثة. خيلُ أجرٍ، وخيلُ وزرٍ، وخيلُ سترٍ.

فأما خيلُ سِترٍ؛ فمن اتخذها تعففاً وتكرماً وتجملاً، ولم ينسَ حقَّ ظهورِها وبطونِها في عُسرِه ويسره.

وأما خيلُ الآجْرِ؛ فمن ارتَبَطَها في سبيلِ الله؛ فإنها لا تُغَيِّب في بطونِها شيئاً إلا كانَ له أجرٌ، -حتى ذكرَ أرواثَها وأبوالَها-، ولا تَعْدُو في وادٍ شوطاً أو شوطين؛ إلا كان في ميزانه.

وأما خيلُ الوزرِ؛ فمن ارتبطَها تبذُّخاً على الناس؛ فإنَّها لا تغَيِّب في بطونِها شيئاً إلا كان وزراً عليه، -حتى ذكرَ أرواثَها وأبوالَها-، ولا تعدو في وادٍ شوطاً أو شوطين إلا كان عليه وزر`.

(النَّواء) بكسر النون وبالمد: هو المعاداة.

و (الطِّوَل) بكسر الطاء وفتح الواو، وهو حبل تشد به الدابة، وترسلها ترعى. و (استنّت) بتشديد النون أي: جرت بقوة.

و (الشَّرَف) بفتح الشين المعجمة والراء جميعاً: هو الشوط، معناه: جرت بقوة شوطاً أو شوطين. كما جاء مفسراً في لفظ البيهقي.

و (البَذخ) بفتح الباء الموحدة وسكون الذال المعجمة(1) آخره خاء معجمة: هو الكبر والبذخ والتكبر، ومعناه أنه اتخذ الخيل تكبّراً وتعاظماً واستعلاءً على ضعفاء المسلمين وفقرائهم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1242)

1243 - (3) [صحيح] وعن رجل من الأنصار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`الخيلُ ثلاثةٌ: فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ الله عز وجل، فثمنه أجرٌ، وركوبُه أجرٌ، وعاريتُه أجرٌ، [وعَلَفُه أجرٌ](2).

وفرسٌ يغالِقُ عليه الرجلُ ويراهِنُ، فثمنُه وزرٌ، [وعَلَفُه وزرٌ](1)، وركوبُه وزرٌ.

وفرسٌ للبِطنةِ، فعسى أنْ يكونَ سداداً من الفقرِ إنْ شاءَ الله`.

رواه أحمد، ورجاله رجال `الصحيح`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1243)

1244 - (4) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الخيرُ معقودٌ بنواصي الخيلِ إلى يومِ القيامةِ، ومَثَلُ المنُفِقِ عليها كالمتكفِّفِ بالصدقةِ`.

رواه أبو يعلى، والطبراني في `الأوسط`، ورجاله رجال `الصحيح`.(2) وهو في `الصحيح` باختصار النفقة.

[صحيح] وروى ابن حبان في `صحيحه` شطره الأخير قال:

`مَثَلُ المنفقِ على الخيلِ؛ كالمتكفِّفِ بالصدقةِ`.

فقلت(3) لمعمر: ما المتكفِفُ بالصدقةِ؟ قال: الذي يُعطي بكفِّه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1244)

1245 - (5) [صحيح] وعن أبي كبشة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها معانون عليها، والمنفقُ عليها كالباسطِ يدَه بالصدقِة`.

رواه الطبراني، وابن حبان في `صحيحه`، والحاكم، وقال:

`صحيح الإسناد`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1245)

1246 - (6) [صحيح لغيره] وعن سهل ابن الحنظلية -وهو سهل بن الربيع بن عمرو- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`المنفقُ على الخيلِ كالباسطِ يدَه بالصدقِة، لا يَقبِضُها`.

رواه أبو داود.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1246)

1247 - (7) [صحيح] وعن ابن عمرَ رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ`.

رواه مالك والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1247)

1248 - (8) [صحيح] وعن عروة بن أبي الجعد رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ: الأجرُ والمغنُم إلى يومِ القيامِة`.

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1248)

1249 - (9) [صحيح لغيره] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنيلُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها معانون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبرَكة، وقلِّدوها(1)، ولا تقلدوها الأوتارَ`.

رواه أحمد بإسنادٍ جيد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1249)

1250 - (10) [صحيح] وعن جرير رضي الله عنه قال:

رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصيةَ فرَسٍ بإصبَعِه وهو يقولُ:

`الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ: الأجرُ والغنيمة`.

رواه مسلم والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1250)

1251 - (11) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما مِنْ فرسٍ عربي إلا يُؤذَنُ له عند كل سَحَرٍ بكلماتٍ يدعو بهن: اللهم خَوَّلْتني مَن خَولتَني مِن بني آدم، وجعلتَني له، فاجعلني أحبَّ أهلِه ومالِه، أَو مِن أحبِّ أَهلِه ومالِه إليه`.

رواه النسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1251)

1252 - (12) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم:

`البركةُ في نواصي الخيلِ`.

رواه البخاري ومسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1252)

1253 - (13) [صحيح] وعن عقبة بن عامر وأبي قتادة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`خيرُ الخيلِ الأدهمُ، الأقرحُ، الأرثمُ، المحجَّل، طلقُ اليدِ اليمنى. قال يزيد -يعني ابن أبي حبيب-: فإنْ لم يكن أدهَمَ، فكُمَيْت على هذه الشية`.

رواه ابن حبان في `صحيحه`.

ورواه الترمذي وابن ماجه والحاكم عن أبي قتادة وحده.

[صحيح] ولفظ الترمذي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`خيرُ الخيلِ الأدهمُ، الأقرحُ، الأرثمُ، ثم الأقرحُ المحجَّل، طلقُ اليمنى، فإن لم يكن أدهمَ، فكُميتٌ على هذه الشِّية`.

قال الترمذي: `حديث حسن صحيح`.

وقال الحاكم: `صحيح على شرطهما`.

(الأقرح): هو الفرس يكون في وسط جبهته قرحة، وهي بياض يسير.

و (الأرثم) بفتح الهمزة وثاء مثلثة مفتوحة: هو الفرس يكون به رُثم، محركاً ومضموم الراء ساكن الثاء، وهو بياض في شفته العليا، والأنثى: رثماء.

و (طَلْق اليمنى) بفتح الطاء وسكون اللام وبضمها أيضاً: إذا لم يكن بها تحجيل.

و (الكُمَيت) بضم الكاف وفتح الميم: هو الفرس الذي ليس بالأشقر ولا الأدهم، بل يخالط حمرته سواد.

و (الشَّيَة) بكسر الشين المعجمة وفتح الياء مخففة: هو كل لون في الفرس يكون معظم لونها على خلافه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1253)

1254 - (14) [حسن لغيره] وعن عقبة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`إذا أردت أن تغزوَ فاشترِ فرسأ أغرَّ محجَّلاً، مطلق اليمنى؛ فإنك تغنم وتسلم`.

رواه الحاكم وقال: `صحيح على شرط مسلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1254)

1255 - (15) [حسن صحيح] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`يُمْنُ الخيل في شُقرِها`.

رواه أبو داود، والترمذي وقال: `حديث حسن غريب`.

(اليُمن) بضم الياء: هو البركة والقوة(1).

‌‌5 - (ترغيب الغازي والمرابط في الإكثار من العمل الصالح من الصوم. .(1))

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1255)

1256 - (1) وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما من عبدٍ يصومُ يوماً في سبيلِ الله؛ إلا باعدَ الله بذلكَ اليومِ وجهَهُ عن النارِ سبعينَ خريفاً`.

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. [مضى 9 - الصوم/ 1].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1256)

1257 - (2) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من صامَ يوماً في سبيلِ اللهِ؛ جعلَ اللهُ بينه وبينَ النارِ خندقاً كما بين السماءِ والأرضِ`.

رواه الطبراني في `الأوسط` و`الصغير` بإسناد حسن. [مضى هناك].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1257)

1258 - (3) [حسن] وعن أبي أمامة رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`من صامَ يوماً في سبيلِ الله؛ جعلَ الله بينَه وبينَ النارِ خندقاً كما بين السماء والأرضِ`.

رواه الترمذي عن الوليد بن جميل عن القاسم عنه، وقال: `حديث غريب`. [مضى هناك].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1258)

1259 - (4) [صحيح لغيره] وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من صامَ يوماً في سبيلِ الله؛ بعدتْ منه النارُ مسيرةَ مئةِ عامٍ`.

رواه الطبراني في `الكبير` و`الأوسط` بإسناد لا بأس به. [مضى أيضاً].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1259)

1260 - (5) [حسن صحيح] ورواه النسائي من حديث عقبة.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1260)