Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1261 - (1) [صحيح] عن أنس بن مالك رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`لَغَدوةٌ في سبيلِ الله أو روحةٌ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولَقَابُ(1) قوسِ أحدِكم من الجنةِ، أو موضع قِيد -يعني سوطه- خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأةً من أهلِ الجنةِ اطَّلعت إلى أهلِ الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحاً، ولنصيفها على رأسها خيرٌ من الدنيا وما فيها`.

رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

(الغَدوة) بفتح الغين المعجمة: هي المرة الواحدة من الذهاب.

و (الروحة) بفتح الراء: هي المرة الواحدة من المجيء.

و (النصيف): الخمار.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1261)

1262 - (2) [صحيح] وعن أبي أيوب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

غدوة في سبيلِ الله، أو روحةٌ؛ خيرٌ مما طلعتْ عليه الشمسُ أو غربت(2).

رواه مسلم والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1262)

1263 - (3) [صحيح] وعن سهل بن سعد رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`رباطُ يومٍ في سبيلِ الله خيرٌ من الدنيا وما عليها، وموضعُ سَوْطِ أحدِكم من الجنةِ خيرٌ مَن الدنيا وما عليها، والروحةُ يروحُها العبدُ في سبيلِ الله أو الغدوةُ، خيرٌ من الدنيا وما عليها`.

رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه. وتقدم [أول 12 - الجهاد].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1263)

1264 - (4) [حسن لغيره] وعن ابن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الغازي في سبيلِ الله، والحاجُّ إلى بيتِ الله، والمعتمرُ وفدُ الله، دعاهم فأَجابوه`.

رواه ابن ماجه، وابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له؛ كلاهما عن عمران بن عيينة عن عطاء بن السائب عن مجاهد عنه، والبيهقي من هذه الطريق فوقفه، ولم يرفعه. [مضى 11 - الحج/ 1].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1264)

1265 - (5) [صحيح] ورواه بنحوه من حديث أبي هريرة النسائي وابن ماجه وابن خزيمة في `صحيحه`(1). [مضى لفظه هناك].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1265)

1266 - (6) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`تَضَمَّنَ اللهُ لمن خرج في سبيلهِ لا يُخرجهُ إلا جهادٌ في سبيلي، وإيمانٌ بي، وتصديقٌ برسلي؛ فهو ضامنٌ أن أُدخِلَهُ الجنةَ، أو أُرجعَه إلى منزلِه الذي خرجَ منه، نائلاً ما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ، والذي نفسُ محمدٍ بيده ما كَلْمٌ يُكْلَمُ في سبيلِ الله إلا جاءَ يوم القيامةِ كهيئتهِ حين كُلِمَ، لونُه لونُ دمٍ، وريحُه ريحُ مسكٍ، والذي نفْسُ محمدٍ بيدهِ، لولا أن أشُقَّ على المسلمينَ ما قعدتُ

خِلاف سَريَّةٍ تغزو في سبيلِ الله أبداً، ولكن لا أَجدُ سَعَةً فأَحملهم، ولا يجدونَ سَعَةً وَيشُقُّ عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لَوَددت أن أغزوَ في سبيل الله فأُقتلَ، ثم أغزوَ فأقتلَ، ثم أُغزوَ فأُقتلَ`.

رواه مسلم، واللفظ له.

ورواه مالك والبخاري والنسائي، ولفظهم:

`تكفَّلَ الله لمن جاهدَ في سبيلِهِ، لا يُخرجُه من بيتِه إلا الجهادُ في سبيلهِ، وتصديقٌ بكلماتهِ؛ أن يدخلَه الجنةَ، أو يردَّه إلى مسكنهِ بما نالَ من أجرٍ أو غنيمةٍ` الحديث.

(الكَلْم) بفتح الكاف وسكون اللام: هو الجرح.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1266)

1267 - (7) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من خرِجَ حاجاً فماتَ؛ كتبَ الله له أجرَ الحاجِّ إلى يومِ القيامةِ، ومن خرجِ معتمراً فماتَ، كتبَ الله له أجرَ المعتمرِ إلى يومِ القيامةِ، ومن خرجَ غازياً فماتَ، كَتبَ الله له أجرَ الغازي إلى يومِ القيامةِ`.

رواه أبو يعلى من رواية محمد بن إسحاق، وبقية إسناده ثقات(1). [مضى 11 - الحج/ 1 - في الحج والعمرة].

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1267)

1268 - (8) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال:

عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في:

`خمسٌ من فعلَ واحدةً منهن كان ضامناً على الله عز وجل: من عادَ مريضاً، أو خرَجَ مع جنازةٍ، أو خرجَ غازياً في سبيلِ الله، أو دخلَ على إمامٍ

يريدُ بذلك تعزيرَه وتوقيرَه، أو قعدَ في بيتِه فَسَلِمَ، وسِلمَ الناسُ منه`.

رواه أحمد -واللفظ له- والبزار والطبراني، وابن خزيمة وابن حبان في `صحيحيهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1268)

1269 - (9) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لا يلجُ النارَ رجلٌ بكى من خشيةِ الله، حتى يعود اللبنُ في الضرعِ، ولا يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنمَ`.

[صحيح] رواه الترمذي، واللفظ له، وقال:

`حديث حسن غريب صحيح`، والنسائي والحاكم والبيهقي؛ إلا أنهم قالوا:

` لا يجتمعُ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنمَ في مَنخِرَيْ مسلمٍ أبداً`.

وقال الحاكم: `صحيح الإسناد`(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1269)

1270 - (10) [صحيح] وعن عبد الرحمن بن جبْر رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم:

`ما اغبرتْ قدما عبدٍ في سبيل الله فتمسَّه النارُ`.

رواه البخاري، واللفظ له.

ورواه النسائي والترمذي في حديثٍ، ولفظه:

`من اغبرتْ قدماه في سبيل الله فهما حرامٌ على النارِ`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1270)

1271 - (11) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يجتمعانِ في النارِ اجتماعاً يضرُّ أحدُهما الآخرَ؛ مسلمٌ قتلَ كافراً ثم سدّدَ المسلمُ وقاربَ، ولا يجتمعان في جوفِ عبدٍ؛ غبارٌ في سبيلِ الله ودخانُ جهنمَ، ولا يجتمعانِ في قلبِ عبدٍ؛ الإيمانُ والشحُّ`.

رواه النسائي والحاكم -واللفظ له، وهو أتم-، وقال:

`صحيح على شرط مسلم`.

وقال النسائي:

الإيمان والحسد(1).

وصدرُ الحديث في مسلم.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1271)

1272 - (12) [صحيح لغيره] وروى الطبراني في `الأوسط` عن عمرو بن قيس الكندي قال:

كنا(2) مع أبي الدرداء منصرفين من (الصائفةِ)، فقال: يا أيها الناس! اجتمِعوا، سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ:

`من اغبرتْ قدماه في سبيلِ الله؛ حرَّمَ الله سائرَ جسدِهِ على النارِ`.

قوله: `من الصائفة` أي: من غزوة الصائفة، وهي غزوةُ الرومِ، سميت بذلك لأنهم كانوا يغزونهم في الصيف خوفاً من البرد والثلج في الشتاء.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1272)

1273 - (13) [صحيح لغيره] وعن أبي المُصبِّحِ المُقْرائي قال:

بينما نحن نسيرُ بأَرضِ الرومِ في طائفةٍ عليها مالكُ بنُ عبدِ الله الخثعمي، إذ مرَّ مالكٌ بجابرِ بن عبدِ الله رضي الله عنهما وهو يقودُ بغلاً له، فقالَ له مالكٌ: أي أبا عبدِ الله! اركبْ فقد حملَكَ الله. فقالَ جابرٌ: أُصلِحُ دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من اغبرتْ قدماه في سبيلِ الله؛ حرّمَهُ الله على النارِ`.

فسارَ حتى إذا كانَ حيثُ لم يسمعه الصوتَ نادى بأعلى صوته: يا أبا عبدِ الله! اركبْ فقد حَمَلك الله. فعرف جابر الذي يريد، فقال: أُصلِحَ دابتي، وأستغني عن قومي، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`من اغبرت قدماه في سبيل الله؛ حرمه الله على النار`.

فتواثب الناسُ عن دوابهم، فما رأيتُ يوماً أكثرَ ماشياً منه.

رواه ابن حبان في `صحيحه`، واللفظ له.

ورواه أبو يعلى بإسنادٍ جيدٍ، إلا أنه قال: عن سليمان بن موسى قال:

بينا نحن نسير(1)، فذكره بنحوه، وقال فيه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما اغبرتْ قدما عبدٍ في سبيلِ الله؛ إلا حرمَ الله عليهما النارَ`.

(قال):(2) فنزل مالك، ونزل الناسُ يمشون، فما رؤي يوماً أكثرَ ماشياً منه.

(المُصبح) بضم الميم وفتح الصاد المهملة وكسر الباء الموحدة.

و (المُقرائي) بضم الميم، وقيل بفتحها، والضم أشهر وبسكون القاف بعدها راء وألف ممدوة، نسبة إلى قرية بـ (دمشق).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1273)

1274 - (14) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`ما خالطَ قلبَ امرئٍ رَهْجٌ في سبيلِ الله؛ إلا حرمَ الله عليه النارَ`.

رواه أحمد، ورواته ثقات.

(الرَّهْج) بفتح الراء وسكون الهاء، وقيل بفتحها: هو ما بداخل باطن الإنسان من الخوف والجزع ونحوه(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1274)

1275 - (15) [صحيح لغيره] وعن أم مالك البهزية رضي الله عنها قالت:

ذكرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فتنةً فقرَّبَها، قالت: قلت: يا رسول الله! من خيرُ الناس فيها؟ قال:

`رجلٌ في ماشيةٍ، يؤدي حقَّها، ويعبدُ ربَّه، ورجلٌ آخذٌ برأسِ فرسِه يخيفُ العدوَّ ويخيفونَه`.

رواه الترمذي عن رجل عن طاوس عن أم مالك، وقال: `حديث غريب`. وتقدم [الباب الأول/ 12 - حديث].(2)

‌‌7 - (الترغيب في سؤال الشهادة في سبيل الله تعالى).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1275)

1276 - (1) [صحيح] عن سهل بن حنيف رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`من سألَ الله تعالى الشهادةَ بِصدْقٍ؛ بلَّغَه اللهُ منازلَ الشهداءِ، وإن ماتَ على فراشِهِ`.

رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1276)

1277 - (2) [صحيح] وعن أن رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من طلبَ الشهادةَ صادقاً أعطيها، ولو لم تصبْهُ`.

رواه مسلم وغيره، والحاكم وقال: `صحيح على شرطهما`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1277)

1278 - (3) [صحيح لغيره] وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`مَنْ قاتلَ في سبيلِ الله فُواقَ ناقةٍ؛ فقدْ وجبتْ له الجنةُ، ومن سألَ الله القتلَ من نفسِهِ صادقاً ثم ماتَ أو قُتِلَ؛ فإنَّ له أجرَ شهيدٍ، ومَنْ جُرِحَ جرحاً في سبيلِ الله أو نُكبَ نَكبةً؛ فإنها تجيءُ يومَ القيامةِ كأغزرَ ما كانتْ، لونُها لونُ الزعفران، وريُحها ريحُ المسكِ` فذكر الحديث.

رواه أبو داود، والترمذي وقال:

`حديث حسن صحيح`، والنسائي وابن ماجه،

[حسن صحيح] وابن حبان في `صحيحه` بنحوه؛ إلا أنه قال فيه:

`ومَنْ سألَ الله الشهادةَ مُخلِصاً؛ أعطاهُ الله أجرَ شهيدٍ، وإنْ ماتَ على فراشِه`.

وَرواه الحاكم وقال: `صحيح على شرطهما`. [يأتي أيضاً 9 - باب].

(فُوَاق الناقة) بضم الفاء وتخفيف الواو: هو ما بين رفع يدك عن الضرع حال الحلب ووضعها. وقيل: هو ما بين الحلبتين.

‌‌8 - (الترغيب في الرمي في سبيل الله وتعلمه، والترهيب من تركه بعد تعلمه رغبةً عنه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1278)

1279 - (1) [صحيح] عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول:

` {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ}:

ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ، ألا إنَّ القوةَ الرَّمْيُ`.

رواه مسلم وغيره.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1279)

1280 - (2) [صحيح] وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال:

مَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قوم ينتَضِلون، فقال:

`ارموا بني إسماعيلَ! فإن أباكم كان رامياً، ارموا وأنا مع بني فلان`، فأمسك أحد الفريقين بأَيديهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما لكم لا ترمون؟ `.

قالوا: كيف نرمي وأنت معهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم:

`ارموا، وأنا معكم كلكم`.

[صحيح لغيره] رواه البخاري وغيره، والدارقطني؛ إلا أنه قال فيه:

`ارموا، وأنا مع بني الأدرعِ`.

فأمسك القومُ وقالوا: من كنتَ معه فأنى يُغلبُ! قال:

`ارموا، وأنا معَكم كلّكم`.

فرموا عامة يومهم، فلم يَفضُلْ أحدُهم الآخر، أو قال: فلم يسبقْ أحدُهم الآخر. أو كما قال.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (1280)