Arabic source text

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
141 - (4) [حسن] وعن أبي أمامة(5) رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`ما ضَلَّ قومٌ بعد هُدىً كانوا عليه إلا أُوتوا الجدَلَ`، ثم قرأ: {مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا}.

رواه الترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا في `كتاب الصمت` وغيره، وقال الترمذي:

حديث حسن صحيح(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (141)

142 - (5) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إنّ أبغضَ الرجالِ إلى الله الألدُّ الخصِم`.

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.

(الألدُّ) بتشديد الدال المهملة: هو الشديد الخصومة.

(الخصِم) بكسر الصاد المهملة: هو الذي يحج من يخاصمه.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (142)

143 - (6) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`المِراء في القرآن كُفْرٌ`.

رواه أبو داود وابن حبان في `صحيحه`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (143)

144 - (7) [صحيح] ورواه الطبراني وغيره من حديث زيد بن ثابت(2).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (144)

145 - (1) [صحيح] عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`اتّقوا اللاعِنَيْنِ`.

قالوا: وما اللاعِنان يا رسول الله؟ قال:

`الذي يَتَخلّى في طُرُقِ الناسِ، أو في ظِلِّهم`.

رواه مسلم وأبو داود وغيرهما.

قوله: `اللاعِنَيْنِ`: يريد الأمرين الجالبين اللعنَ، وذلك أنّ من فعلهما لُعِن وشُتِم، فلما كانا سبباً لذلك؛ أضيف الفعلُ إليهما، فكانا كأنهما اللاعنان.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (145)

146 - (2) [حسن لغيره] وعن مُعاذِ بنِ جبلٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`اتقوا المَلاعِنَ الثلاثَ: البَرازَ(1) في الموارِدِ، وقارعةِ الطرق، والظلِّ`.

رواه أبو داود وابن ماجه؛ كلاهما عن أبي سعيد الحِمْيَريّ عن معاذ. وقال أبو داود: `وهو مرسل`. يعني أن أبا سعيد لم يُدرِك مُعاذاً.(2)

(الملاعِن): مواضع اللعن. قال الخطابي:

`والمراد هنا بـ (الظل) هو الظل الذي اتخذه الناس مقيلاً ومنزلاً ينزلونه، وليس كلُّ ظلَّ يحرم قضاء الحاجة تحته، فقد قضى النبي صلى الله عليه وسلم حاجته تحت حايش من النخل، وهو لا محالة له ظل` انتهى.(1)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (146)

147 - (3) [حسن لغيره] وروي عن ابن عباسٍ قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`اتّقوا المَلاعن الثلاثَ`. قيل: ما المَلاعنُ الثلاث يا رسول الله؟ قال:

`أنْ يَقْعُدَ أحدُكم في ظلٍّ يُستَظَلُّ به، أو في طريقٍ، أو في نَقْعِ ماءٍ`.

رواه أحمد.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (147)

148 - (4) [حسن] وعن حذيفةَ بن أُسَيْدٍ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`من آذى المسلمين في طُرقِهِم؛ وَجَبَتْ عليه لَعنَتُهم`.

رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (148)

149 - (5) [حسن لغيره] وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`إيّاكم والتَّعريسَ على جَوَادِّ(2) الطّريق،. . . . فإنّها مأْوى الحياتِ والسِّباعِ، وقضاءَ الحاجةِ عليها؛ فإنها الملاعنُ`.

رواه ابن ماجه، ورواته ثقات.(3)

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (149)

150 - (6) [حسن لغيره] وعن مكحول قال:

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنْ يُبال بأبواب المساجد.

رواه أبو داود في `مراسيله`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (150)

151 - (7) [صحيح] وعن أبي هريرةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`مَن لم يَستقبِلِ القِبلةَ، ولم يَستَدْبِرْها في الغائِط(1)؛ كُتِبَ له حسنةً، ومُحِيَ عنه سيئةً`.

رواه الطبراني، ورواته رواة `الصحيح`(2).

قال الحافظ: `وقد جاء النهي عن استقبال القبلة واستدبارها في الخلاء(3) في غير ما حديث صحيح مشهور، تغني شهرته عن ذكره، لكونه نهياً مجرداً. والله سبحانه وتعالى أعلم`.

‌‌2 - (الترهيب من البول في الماء والمغتسل والجُحْر).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (151)

152 - (1) [صحيح] عن جابرٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم:

أنّه نهى أنْ يبالَ في الماء الراكدِ.

رواه مسلم وابن ماجه والنسائي.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (152)

153 - (2) [صحيح] وعن بكر بن ماعز قال: سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ يزيدَ يحدِّث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يُنْقَعْ(1) بولٌ في طَسْتٍ في البيت، فإنّ الملائكةَ لا تَدخلُ بيتاً فيه بولٌ مُنْتَقَعٌ، ولا تَبُولَنَّ في مُغتسلِكَ`.

رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن، والحاكم وقال: `صحيح الإسناد`(2).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (153)

154 - (3) [صحيح] وعن حميد بنِ عبدِ الرحمنِ قال: لقيتُ رجلاً صَحِبَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كما صَحبَه أبو هريرة قال:

نَهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنْ يَمْتَشِطَ أحدُنا كُلَّ يومٍ، أو يبول في مُغْتَسَلِه.

رواه أبو داود والنسائي في أول حديث(3).

‌‌3 - (الترهيب من الكلام على الخلاء).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (154)

155 - (1) [صحيح لغيره] عن أبي سعيد الخدري؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يتناجي(1) اثنان على غائطهما، ينظر كل واحد منهما إلى عورة صاحبه، فإن الله يمقتُ على ذلك`.

رواه أبو داود وابن ماجه -واللفظ له-، وابن خزيمة في `صحيحه`، ولفظه كلفظ أبي داود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

`لا يخرج الرجلان يضربان الغائطَ كاشِفَيْن عن عوراتِهِما يتحدثان، فإنّ اللهَ يمقتُ على ذلك`.

رووه كلهم من رواية هلال بن عياض، أو عياض بن هلال عن أبي سعيد.

وعياض هذا روى له أصحاب السنن، ولا أعرفه بجرح ولا عدالة، وهو في عداد المجهولين.(2)

قوله: (يضربان الغائط): قال أبو عمر(3) صاحب ثعلب:

`يقال: ضربت الأرض، إذا أتيت الخلاء، وضربت في الأرض، إذا سافرت`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (155)

156 - (2) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`لا يخرج اثنان إلى الغائط فيجلسان يتحدثان كاشفين عن عوراتهما، فإن الله يمقت على ذلك`.

رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد ليّن.

‌‌4 - (الترهيب من إصابة البول الثوب وغيره، وعدم الاستبراء منه).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (156)

157 - (1) [صحيح] عن ابنِ عباس رضي الله عنهما:

أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرَّ بقبرَين، فقال:

`إنَّهما ليُعذَّبان، وما يُعَذَّبان في كبيرٍ، بلى إنّه كبير، أمّا أحدُهما فكان يَمشي بالنميمةِ، وأما الآخرُ فكان لا يَستَتِرُ من بولِه`.

رواه البخاري -وهذا أحد ألفاظه- ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

وفي رواية للبخاري وابن خزيمة في `صحيحه`:

أنّ النبي صلى الله عليه وسلم مَرَّ بحائطِ من حِيطانِ مكة أو المدينة، فسمع صوتَ إنسانَيْنِ يُعذَّبانِ في قبورِهما، فقَال النبي صلى الله عليه وسلم:

`إنهما لَيعذَّبان، وما يُعذبان في كبيرِ`. ثم قال:

`بلى؛ كان أحدُهما لا يَسْتَتِرُ من بولِه، وكان الآخرُ يَمشي بالنميمة` الحديث.

وبوب البخاري عليه `باب من الكبائرِ أن لا يستترَ من بولِه`(1).

قال الخطابي:

قوله: (وما يعذبان في كبير) معناه: أنهما لم يعذبا في أمر كان يكبر عليهما، أو يثق فعله لو أرادا أن يفعلا، وهو التنزه من البول، وترك النميمة، ولم يُرِد أنّ المعصية في هاتين الخصلتين ليست بكبيرة في حق الدين، وأنَّ الذنب فيهما هين سهل(2).

قال الحافظ عبد العظيم:

`ولخوفِ توهمِ مثل هذا استدرك فقال صلى الله عليه وسلم: `بلى إنه كبير`. والله أعلم`.

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (157)

158 - (2) [صحيح لغيره] وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`عامَّةُ عذاب القبرِ في البولِ، فاستنزِهُوا من البولِ`.

رواه البزار، والطبراني في `الكبير`، والحاكم والدارقطني؛ كلهم من رواية أبي يحيى القَتَّاتِ عن مجاهد عنه. وقال الدارقطني: `إسناده لا بأس به`.

والقتّات مختلَف في توثيقه(1).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (158)

159 - (3) [صحيح لغيره] وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`تَنزَّهوا من البولِ؛ فإنَّ عامةَ عذابِ القبرَ مِن البَولِ`.

رواه الدارقطني وقال: `المحفوظ مرسل`(2).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (159)

160 - (4) [حسن لغيره] وعن أبي بَكْرَةَ رضي الله عنه قال:

بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين رجلٍ آخرَ، إذْ أتى على قَبرَيْن، فقال:

`إنَّ صَاحِبَيْ هذَيْن القبرين يُعذَّبان، فائتِياني بِجريدةٍ`.

قال أبو بكرة: فاستَبَقتُ أنا وصاحبي، فأتيتُه بِجَريدةٍ، فشقَّها نصفين، فوضع في هذا القبر واحدةً، وفي ذا القبرِ واحدةً، قال:

`لعله يُخفَّفُ عنهما ما دامتا رَطْبَتَيْن؛ إنّهما يعذَّبان بغير كبير؛ الغيبةِ والبولِ`.

رواه أحمد والطبراني في `الأوسط` واللفظ له، وابن ماجه مختصراً من رواية بحر بن مَرَّار عن جده أبي بكرة، ولم يدركه(3).

সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (160)