121 - (2) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`من كتمَ علماً؛ ألجمَهُ الله يومَ القيامة بلجامٍ من نارٍ`.
رواه ابن حبان في `صحيحه`، والحاكم وقال:
`صحيح لا غبار عليه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (121)
122 - (3) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة؛ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مثلُ الذي يَتَعلّم العلمَ ثم لا يحدِّثُ به، كمثلِ الذي يَكنِزُ الكنزَ ثم لا يُنفِقُ منه`.
رواه الطبراني في `الأوسط`، وفي إسناده ابن لهيعة(1).
9 - (الترهيب من أنْ يعلَم ولا يَعمل بعلمه، ويقول ما لا يفعله).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (122)
123 - (1) [صحيح] عن زيد بن أرقمَ رضي الله عنه؛ أنّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:
`اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفعْ، ومن قلب لا يَخشعْ، ومن نَفْسٍ لا تَشْبعْ، ومن دعوةٍ لا يُستجابُ لها`.
رواه مسلم والترمذي والنسائي، وهو قطعة من حديث.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (123)
124 - (2) [صحيح] وعن أسامة بن زيدٍ رضي الله عنه؛ أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
`يُجاء بالرجلِ(1) يومَ القيامة، فيُلْقى في النارِ، فَتَنْدلِقُ أقتابُه(2)، فيدُورُ بها كما يدورُ الحِمارُ برحاه(3)، فتَجْتَمعُ أهلُ النار عليه، فيقولون: يا فلانُ! ما شأنُك؟ ألستَ كنتَ تأمرُ بالمعروف، وتَنْهى عن المنكرِ؟ فيقول: كنتُ آمرُكم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن الشرِّ وآتيه`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (124)
125 - (3) [صحيح] قال:(4) وإني سمعتُهُ يقول -يعني النبي صلى الله عليه وسلم-:
`مررتُ ليلةَ أُسريَ بي بأقوام تُقرَضُ شفاهُهم بمقاريُضَ من نارٍ، قلتُ: من هؤلاء يا جبريلُ؟ قال: خطباءُ أمتِّكَ الذين يقولون ما لا يَفعلون`.
رواه البخاري، ومسلم، واللفظ له(1).
رواه(2) ابن أبي الدنيا وابن حبان والبيهقي من حديث أنس، وزاد ابن أبي الدنيا والبيهقي في رواية لهما:
`ويقرؤون كتابَ الله ولا يعملَون بِهِ`.
قال الحافظ: وسيأتي أحاديث نحوه في `باب من أمر بمعروف أو نهى عن منكر وخالف قوله فعله`. [21 - كتاب الحدود].
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (125)
126 - (4) [صحيح] وعن أبي بَرزةَ الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لا تزولُ قدما عبدٍ [يومَ القيامة](3) حتى يُسأَل عن عمرِهِ فيمَ أفناه؟ وعن علمِهِ فيمَ فَعَلَ فيه؟ وعن مالِهِ من أين اكتَسَبَه؟ وفِيمَ أنفقه؟ وعن جِسمِه فِيمَ أبلاه؟ `.
رواه الترمذي وقال: `حديث حسن صحيح`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (126)
127 - (5) [حسن لغيره] ورواه البيهقي وغيره من حديث معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`ما تُزالُ(1) قدما عبدٍ يومَ القيامة حتى يُسألَ عن أربعٍ: عن عمرِهِ فيمَ أفناه؟ وعن شبابِهِ فيمَ أبلاه؟ وعن مالِهِ من أين اكتَسَبَه؟ وفِيمَ أنفقه؟ وعن علمِهِ ماذا عَمِل فيه؟ `.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (127)
128 - (6) [حسن لغيره] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`لا يزول قدما ابن آدمَ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ عن خمسٍ: عن عمره فِيمَ أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتَسَبَه؟ وفيمَ أنفقه؟ وماذا عمِل فيما عَلِمَ؟ `.
رواه الترمذي أيضاً، والبيهقي، وقال الترمذي:
`حديث غريب، لا نعرفه من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث حسين بن قيس`.
قال الحافظ: `حسين هذا هو حنش، وقد وثقه حُصين بن نُمَيْرٍ، وضعفه غيره، وهذا الحديث حسن في المتابعات إذا أضيف إلى ما قبله. والله أعلم`.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (128)
129 - (7) [صحيح لغيره موقوف] وعن لقمان -يعني ابن عامر- قال: كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول:
إنّما أخشى من ربي يومَ القيامة أنْ يدعوَني على رؤوس الخلائِقِ فيقولَ لي: يا عُوَيْمرُ! فأقولَ: لبيكَ ربِّ. فيقول: ما عملتَ فيما علمتَ.
رواه البيهقي(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (129)
130 - (8) [صحيح لغيره] ورُوي عن أبي بَرزةَ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَثلُ الذي يُعلِّمُ الناس الخيرَ وينسى نفسَه، مَثَلُ الفَتيلة؛ تُضيءُ على الناسِ، وتَحرقُ نَفْسَها`.
رواه البزار(2).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (130)
131 - (9) [حسن صحيح] وعن جُندُب بن عبد الله الأزدي رضي الله عنه -صاحبِ النبي صلى الله عليه وسلم- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`مَثَلُ الذي يُعلِّمُ الناسَ الخيرَ وينسى نفسَهُ، كمثل السِّراجِ؛ يضيء للناسِ وَيَحرقُ نفسه` الحديث.
رواه الطبراني في `الكبير`، وإسناه حسن إن شاء الله تعالى(3).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (131)
132 - (10) [صحيح] عن عمران بن حُصَين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إنّ أخوَف ما أخافُ عليكم بعدي، كلُّ منافقٍ عَليمِ اللسانِ`.
رواه الطبراني في `الكبير`، والبزار، ورواته محتجّ بهم في `الصحيح`(4).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (132)
133 - (11) [صحيح] ورواه أحمد من حديث عمر بن الخطاب.(5)
10 - (الترهيب من الدعوى في العلم والقرآن).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (133)
134 - (1) [صحيح] عن أبيّ بن كعبٍ رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`قامَ موسى صلى الله عليه وسلم خطيباً في بني إسرائيل، فسُئِلَ: أيُّ الناسِ أعلمُ؟ فقال: أنا أعلمُ. فَعَتَبَ الله عليه إذ لم يَرُدَّ العلم إليه، فأوحى الله إليه: إنّ عبداً من عِبادي بـ (مَجمَعِ البحرين) هو أعلمُ منك. قال: يا ربِّ كيف به؟ فقيل له: احمل حوتاً في مِكتلٍ، فإذا فقدتَهُ فهو ثَمَّ. . .` (فذكر الحديث في اجتماعه بالخَضِر إلى أن قال:)، فانطلقا يمشيان على ساحلِ البَحر، ليس لهما سفينةٌ، فمرّت بهما سفينةٌ، فكلَّموهم أن يحملوهما، فعُرِفَ الخَضِرُ، فحملوهما بغير نَوْلٍ،(1) فجاء عُصفورٌ فوقعَ على حَرْفِ السفينةِ، فَنَقَر نَقْرةً أو نقرتين في البحرِ، فقال الخَضِرُ: يا موسى ما نَقَصَ(2) علمي وعلمُك من علم الله إلا كنقرةِ هذا العصفورِ في هذا البحر`. فذكر الحديث بطوله(3).
وفي رواية:
`بينما موسى يمشي في ملأٍ من بني إسرائيلَ، إذ جاءه رجلٌ فقال له:
هل تعلمُ أحداً أعلمَ منك؟ قال موسى: لا. فأوحى الله إلى موسى: بل عبدُنا الخَضِر(1). فسأل موسى السبيلَ إليهِ` الحديث.
رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (134)
135 - (2) [حسن لغيره] وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يظهرُ الإسلامُ حتى تَختَلِفَ التُّجارُ في البحر، وحتى تَخوضَ الخيلُ في سبيل الله، ثم يَظهرُ قومٌ يقرؤون القرآن، يقولون: من أقرأُ منّا؟ من أعلمُ منا؟ من أفقه منا؟ `، ثم قال لأصحابه:
`هل في أولئك مِنْ خَيرٍ؟ `.
قالوا: الله ورسوله أعلم. قال:
`أولئك منكم من هذه الأمّة، وأولئك هم وقودُ النارِ`.
رواه الطبراني في `الأوسط` والبزار بإسناد لا بأس به.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (135)
136 - (3) [حسن لغيره] ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني أيضاً من حديث العباس بن عبد المطلب.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (136)
137 - (4) [حسن لغيره] وعن [أم الفضل أم](2) عبدِ اللَه بنِ عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أنّه قام ليلةً بمكةَ من الليلِ فقال:
`اللهم هل بلّغتُ؟ (ثلاثَ مرات) `.
فقامَ عمرُ بنُ الخطابِ -وكان أوّاهاً(1) - فقال: اللهم نَعَمْ، وحرَّضْتَ، وجَهَدْتَ، ونَصَحتَ. فقال:
`ليَظهرَنَّ الإيمانُ حتى يُرَدَّ الكفرُ إلى مواطِنِه، ولَتُخاضَنَّ البحارُ بالإسلام، وليأتيَنَّ على الناسِ زمانٌ يتعلمون فيه القرآن، يتعلّمونَه وَيقرؤونَه، ثم يقولون: قد قرأْنا وعلِمْنا، فمن ذا الذي هو خيرٌ منا؟ فهل في أولئك من خيرٍ؟ `.
قالوا: يا رسول الله! مَن أولئك؟ قال:
`أولئك منكم، وأولئك هم وَقودُ النار`.
رواه الطبراني في `الكبير`، وإسناده حسن -إن شاء الله تعالى-.
(قال الحافظ): `وستأتي أحاديث تُنْتَظم في سلك هذا الباب؛ في الباب بعده إن شاء الله تعالى`.
11 - (الترهيب من المراء والجدال والمخاصمة والمحاججة والقهر والغلبة،(1) والترغيب في تركه للمُحِقِّ والمبطل).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (137)
138 - (1) [حسن لغيره] عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`مَن تَرَكَ المِراءَ وهو مُبطلٌ بُنِيَ له بيتٌ في رَبَضِ الجنة، ومَن تركه وهو مُحِقٌّ بُني له في وسَطها، ومن حسَّن خُلُقَه بُنِيَ له في أعلاها`.
رواه أبو داود والترمذي -واللفظ له-، وابن ماجه والبيهقي، وقال الترمذي:
`حديث حسن`.(2)
(ربض الجنة) هو بفتح الراء والباء الموحدة وبالضاد المعجمة: وهو ما حولها.
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (138)
139 - (2) [حسن لغيره] وعن معاذ بن جبلٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`أنا زعيمٌ ببيتِ في رَبَضِ الجنة، وببيتٍ في وَسَطِ الجنةِ، وببيتِ في أعلى الجنة، لِمَن تركَ المِراء وإن كان محقّاً، وتركَ الكذبَ وإن كان مازحَاً، وحَسَّنَ خُلُقَه`.
رواه البزار والطبراني في `معاجيمه الثلاثة`، وفيه سُويد بن إبراهيم أبو حاتم(1).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (139)
140 - (3) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيد الخُدري رضي الله عنه قال:
`كنّا جلوساً عند بابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم نتذاكر؛ يَنْزِعُ(2) هذا بآيةٍ، ويَنْزِعُ هذا بآيةٍ، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنَّما(3) يُفْقَأُ في وجهِهِ حَبُّ الرّمَّانِ، فقال:
`يا هؤلاء! بهذا بعثتم، أم بهذا أُمرتم؟! لا ترجعوا بعدي كفاراً؛ يضرب بعضُكم رقابَ بعض`.
رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه سويد(4).
সহীহ আত তারগীব ওয়াত তারহীব (140)