781 - وَعَن الْبَراء قَالَ: " لما نزلت {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ} دَعَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ زيدا فَجَاءَهُ بكتف فكتبها، وشكا ابْن أم مَكْتُوم ضرارته، فَنزلت: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ من الْمُؤمنِينَ غير أولي الضَّرَر} . مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (781)
782 - وَعَن ابْن عون قَالَ: " كتبت إِلَى نَافِع أسأله عَن الدُّعَاء قبل الْقِتَال؟ قَالَ: فَكتب إِلَيّ: إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أول الْإِسْلَام، قد أغار رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَلَى بني المصطلق وهم غَارونَ وأنعامهم تسقى عَلَى المَاء، فَقتل
مُقَاتلَتهمْ وسبى سَبْيهمْ وَأصَاب [يَوْمئِذٍ] جوَيْرِية بنت الْحَارِث، قَالَ: وحَدثني هَذَا الحَدِيث عبد الله ابْن عمر، وَكَانَ فِي ذَلِك الْجَيْش " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (782)
783 - وَعَن سُلَيْمَان بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه قَالَ: " كَانَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ إِذا أمّر أَمِيرا عَلَى جَيش، أَو سَرِيَّة، أوصاه فِي خاصته بتقوى الله، وَمن مَعَه من الْمُسلمين خيرا، ثمَّ قَالَ: اغزوا بِسم الله فِي سَبِيل الله، قَاتلُوا من كفر بِاللَّه، أغزوا وَلَا تغلو وَلَا تغدروا وَلَا تمثلوا وَلَا تقتلُوا وليدا، وَإِذا لقِيت عَدوك من الْمُشْركين فادعهم إِلَى ثَلَاث خِصَال - أَو خلال - فأيتهن مَا أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم، ثمَّ ادعهم إِلَى الْإِسْلَام. فَإِن أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم ثمَّ ادعهم إِلَى التَّحَوُّل من دَارهم إِلَى دَار الْمُهَاجِرين وَأخْبرهمْ أَنهم إِن فعلوا ذَلِك فَلهم مَا للمهاجرين وَعَلَيْهِم مَا عَلَى الْمُهَاجِرين، فَإِن أَبَوا أَن يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا، فَأخْبرهُم أَنهم يكونُونَ كأعراب الْمُسلمين: يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله الَّذِي يجْرِي عَلَى الْمُؤمنِينَ، وَلَا يكون لَهُم فِي الْغَنِيمَة والفيء شَيْء إِلَّا أَن يجاهدوا مَعَ الْمُسلمين، فَإِن أَبَوا فسلهم الْجِزْيَة، فَإِن أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم، فَإِن أَبَوا فَاسْتَعِنْ بِاللَّه وَقَاتلهمْ وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَذمَّة نبيه فَلَا تجْعَل لَهُم ذمَّة الله و [لَا] ذمَّة نبيه، وَلَكِن اجْعَل لَهُم ذِمَّتك
وَذمَّة أَصْحَابك، فَإِنَّكُم إِن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أَهْون من أَن تخفروا ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله. وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تنزلهم عَلَى حكم الله، فَلَا تنزلهم عَلَى حكم الله وَلَكِن أنزلهم عَلَى حكمك، فَإنَّك لَا تَدْرِي أتصيب حكم الله فيهم أم لَا " قَالَ عبد الرَّحْمَن - هُوَ ابْن مهْدي - هَذَا أَو نَحوه. رَوَاهُ مُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (783)
784 - وَعَن كَعْب بن مَالك عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " أَنه كَانَ إِذا أَرَادَ غَزْوَة ورّى بغَيْرهَا ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (784)
785 - وَعَن جَابر قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " الْحَرْب خدعة " مُتَّفق عَلَيْهِمَا.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (785)
786 - وَعَن عبد الله بن أبي أَوْفَى: " أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ فِي بعض أَيَّامه الَّتِي لَقِي فِيهَا الْعَدو ينْتَظر حَتَّى إِذا مَالَتْ الشَّمْس قَامَ فيهم، فَقَالَ: [يَا] أَيهَا النَّاس لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدو اسألوا الله الْعَافِيَة، وَإِذا لقيتموهم فَاصْبِرُوا وَاعْلَمُوا أَن الْجنَّة، تَحت ظلال السيوف، ثمَّ قَامَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَقَالَ: اللَّهُمَّ منزل [الْكتاب
ومجري] السَّحَاب وهازم الْأَحْزَاب، اهزمهم وَانْصُرْنَا عَلَيْهِم " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ لمُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (786)
787 - وَعَن قيس بن عبَادَة قَالَ: " كَانَ أَصْحَاب النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يكْرهُونَ الصَّوْت عِنْد الْقِتَال ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (787)
788 - وَعَن أبي بردة عَن أَبِيه عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بِمثل ذَلِك - رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْحَاكِم، (وَقَالَ: (عَلَى شَرطهمَا)) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (788)
789 - وَعَن معقل بن يسَار، أَن عمر اسْتعْمل النُّعْمَان بن مقرن [فَذكر الحَدِيث] قَالَ - يَعْنِي النُّعْمَان - " [وَلَكِنِّي] شهِدت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَكَانَ إِذا لم يُقَاتل أول النَّهَار أخّر الْقِتَال حَتَّى تَزُول الشَّمْس وتهب الرِّيَاح وَينزل النَّصْر " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (789)
790 - وَعَن معقل بن يسَار: " أَن النُّعْمَان بن مقرن قَالَ: شهِدت " - فَذكره. رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَالْحَاكِم (وَقَالَ: (عَلَى شَرطهمَا)) .
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (790)
791 - وَعَن الصعب بن جثامة قَالَ: " سُئِلَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَن الذَّرَارِي من الْمُشْركين يبيتُونَ، فيصيبون من نِسَائِهِم وذراريهم؟ فَقَالَ: هم مِنْهُم " مُتَّفق عَلَيْهِ. زَاد ابْن حبَان: " ثمَّ نهَى عَن قَتلهمْ يَوْم حنين ".
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (791)
792 - وَعَن عَائِشَة زوج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنَّهَا قَالَت: " خرج رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قبل بدر، فَلَمَّا كَانَ بحرة الْوَبرَة أدْركهُ رجل قد كَانَ يذكر مِنْهُ جرْأَة ونجدة ففرح أَصْحَاب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ حِين رَأَوْهُ، فَلَمَّا أدْركهُ قَالَ لرَسُول الله: جِئْت لأتبعك وَأُصِيب مَعَك، قَالَ لَهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: تؤمن بِاللَّه وَرَسُوله؟ قَالَ: لَا! قَالَ: فَارْجِع
فَلَنْ أستعين بمشرك! قَالَت: ثمَّ مَضَى حَتَّى إِذا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أدْركهُ الرجل، فَقَالَ [لَهُ كَمَا قَالَ أول مرّة، فَقَالَ] لَهُ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَمَا قَالَ أول مرّة - قَالَ: لَا - قَالَ: فَارْجِع فَلَنْ أستعين بمشرك، قَالَ: ثمَّ رَجَعَ فأدركه بِالْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أول مرّة: تؤمن بِاللَّه وَرَسُوله؟ قَالَ: نعم. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: فَانْطَلق " رَوَاهُ مُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (792)
793 - وَعَن ابْن عمر: " أَن امْرَأَة وجدت فِي بعض مغازي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مقتولة فَأنْكر رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قتل النِّسَاء وَالصبيان " مُتَّفق عَلَيْهِ.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (793)
794 - وَعَن الْحسن، عَن سَمُرَة قَالَ، قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " اقْتُلُوا شُيُوخ الْمُشْركين واستبقوا شرخهم " - رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، (وَالتِّرْمِذِيّ،
وَصَححهُ) . والشرخ: الشَّبَاب.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (794)
795 - وَعَن حَارِثَة بن مضرب، عَن عَلّي قَالَ: " تقدم - يَعْنِي عتبَة بن ربيعَة - وَتَبعهُ ابْنه وَأَخُوهُ فَنَادَى: من يبارز! فَانْتدبَ لَهُ شباب من الْأَنْصَار فَقَالَ: من أَنْتُم؟ فأخبروه، فَقَالَ: لَا حَاجَة لنا فِيكُم! إِنَّمَا أردنَا بني عمنَا، فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: قُم يَا حَمْزَة، قُم يَا عَلّي، قُم يَا عُبَيْدَة بن الْحَارِث فَأقبل حَمْزَة إِلَى عتبَة وَأَقْبَلت إِلَى شيبَة وَاخْتلف بَين عُبَيْدَة والوليد ضربتان فأثخن كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه، ثمَّ ملنا إِلَى الْوَلِيد فقتلناه واحتملنا عُبَيْدَة " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد وَهَذَا لَفظه. " وحارثة " وَثَّقَهُ ابْن معِين، وَصحح التِّرْمِذِيّ، وَابْن حبَان حَدِيثه لَكِن الَّذِي فِي مغازي ابْن إِسْحَاق: " أَن علينا قتل الْوَلِيد، وَحَمْزَة قتل شيبَة، وَأَن عُبَيْدَة بارز عتبَة "؟ فَالله أعلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (795)
796 - وَعَن جَابر بن عتِيك أَن نَبِي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ يَقُول: " من الْغيرَة مَا يحب الله، وَمِنْهَا مَا يبغض الله: فَأَما الَّتِي يُحِبهَا الله عَزَّ وَجَلَّ فالغيرة فِي الرِّيبَة، وَأما
[الْغيرَة] الَّتِي يبغضها الله فالغيرة فِي غير رِيبَة، وَإِن من الْخُيَلَاء مَا يبغض الهه، وَمِنْهَا مَا يحب الله: فَأَما الْخُيَلَاء الَّتِي يحب الله فاختيال الرجل نَفسه عِنْد الْقِتَال واختياله عِنْد الصَّدَقَة، وَأما الَّتِي يبغض الله عَزَّ وَجَلَّ: فاختياله فِي الْبَغي وَالْفَخْر " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَأَبُو حَاتِم البستي.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (796)
797 - وَعَن يزِيد بن حبيب قَالَ، حَدثنِي أسلم أَبُو عمرَان - مولَى لكندة - قَالَ: " كُنَّا بِمَدِينَة الرّوم فأخرجوا إِلَيْنَا صفا عَظِيما من الرّوم وَخرج إِلَيْهِ مثله أَو أَكثر - وَعَلَى أهل مصر عقبَة بن عَامر صَاحب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَحمل رجل من الْمُسلمين عَلَى صف الرّوم حَتَّى دخل فيهم فصاح بِهِ النَّاس وَقَالُوا: سُبْحَانَ الله يلقِي بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَة! ! ! فَقَامَ أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ صَاحب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وَقَالَ: إِنَّكُم تؤولون هَذِه الْآيَة عَلَى هَذَا التَّأْوِيل، وَإِنَّمَا نزلت هَذِه الْآيَة فِينَا معاشر الْأَنْصَار: إِنَّا لما أعز الله الْإِسْلَام وَكثر ناصريه قُلْنَا: يَا رَسُول الله إِن لنا أَمْوَالًا فَلَو أَقَمْنَا فِي أَمْوَالنَا فأصلحنا مَا ضَاعَ مِنْهَا؟ ؟ فَأنْزل الله عَلَى نبيه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يرد علينا مَا قُلْنَا - {وأنفقوا فِي سَبِيل الله وَلَا تلقوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة} فَكَانَت التَّهْلُكَة الْإِقَامَة فِي أَمْوَالنَا وإصلاحها وَتَركنَا الْغَزْو، قَالَ: مَا زَالَ أَبُو أَيُّوب شاخصا
فِي سَبِيل الله حَتَّى دفن بِأَرْض الرّوم " - رَوَاهُ أَبُو يعْلى الْموصِلِي وَهَذَا لَفظه، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ وَصَححهُ، وَابْن حبَان، وَالْحَاكِم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (797)
798 - وَعَن ابْن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: " أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قطع نخل بني النَّضِير وَحرق، وَلها يَقُول حسان بن ثَابت رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ:
(وَهَان عَلَى سراة بني لؤَي ... حريق بالبويرة مستطير)
وَفِي ذَلِك نزلت {مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا} الْآيَة " - مُتَّفق عَلَيْهِ.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (798)
799 - وَعَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: " بعثنَا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فِي بعث فَقَالَ لنا: إِن لَقِيتُم فلَانا وَفُلَانًا - لِرجلَيْنِ من قُرَيْش - فحرقوهما بالنَّار، قَالَ ثمَّ أَتَيْنَا نودعه حِين أردنَا الْخُرُوج فَقَالَ: إِنِّي كنت أَمرتكُم أَن تحرقوا فلَانا وَفُلَانًا بالنَّار، وَإِن النَّار لَا يعذب بهَا إِلَّا الله، فَإِن أخذتموهما فاقتلوهما " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (799)
800 - وَعَن عَوْف بن مَالك قَالَ: " قتل رجل من حمير رجلا من الْعَدو فَأَرَادَ سلبه فَمَنعه خَالِد بن الْوَلِيد، وَكَانَ واليا عَلَيْهِم، فَأَتَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَوْف بن مَالك فَأخْبرهُ فَقَالَ لخَالِد: مَا مَنعك أَن تعطيه سلبه؟ قَالَ: استكثرته يَا رَسُول الله، قَالَ: ادفعه إِلَيْهِ، فَمر خَالِد بعوف فجرّ بردائه، ثمَّ قَالَ: هَل أنجزت لَك مَا ذكرت [لَك] من رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ! فَسَمعهُ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فاستغضب! ! فَقَالَ: لَا تعطه يَا خَالِد [لَا تعطه يَا خَالِد] ! هَل أَنْتُم تاركون لي أمرائي؟ ! إِنَّمَا مثلكُمْ وَمثلهمْ كَمثل رجل استرعى إبِلا أَو غنما فرعاها ثمَّ تحين سقيها فأوردها حوضا فشرعت فِيهِ فَشَرِبت صَفوه وَتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عَلَيْهِم " رَوَاهُ مُسلم.
আল-মুহাররার ফিল হাদীস (800)