Arabic source text

📘 আল-আরশ ওয়ামা রুয়িয়া ফীহি (মুহাম্মদ ইবনে উসমান ইবনে আবি শায়বাহ - মৃত্যু 297 হিজরী)

📘 العرش وما روي فيه (محمد بن عثمان بن أبي شيبة - ت 297 هـ)

📘 আল-আরশ ওয়ামা রুয়িয়া ফীহি (মুহাম্মদ ইবনে উসমান ইবনে আবি শায়বাহ - মৃত্যু 297 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد دفع هذا الأمر الكثير من علماء السلف- ومن ضمنهم: محمد ابن عثمان بن أبي شيبة- إلى التصدي لهذه الفرقة بالرد عليها، وبيان ضلالها وانحرافها، وبطلان عقائدها وفسادها، فظهرت في هذه الحقبة الزمنية- القرن الثالث- الكثير من مؤلفات السلف، التي ترد على هذه الفرقة الزائغة، وأفكارها المنحرفة، التي لا تتفق مع الكتاب والسنة، ولا مع نصوصها الصريحة الواضحة التي ليلها كنهارها.
وقد وصلنا العديد من هذه الردود التي ألفت في ذلك القرن، وقد كان منها كتاب"الرد على الجهمية" للإمام أحمد بن حنبل (241 هـ) ، و"الرد على الجهمية" لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري (256 هـ) ، و"الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة" لعبد الله بن مسلم ابن قتيبة (276 هـ) ، و"الرد على الجهمية"، و"الرد على بشر المريسي" لعثمان بن سعيد الدارمي (280 هـ) ، وغيرها من الكتب الكثيرة التي يصعب حصرها.
وهذا العدد الكبير من المؤلفات التي ألفت في هذه المدة يشعرنا بأهمية هذه المؤلفات، وعظم السبب الذي ألفت من أجله.
رابعا: توثيق نسبة الكتاب إلى المؤلف:
إن توثيق نسبة"كتاب العرش" إلى المؤلف هو أمر واضح جلي، لا يحتاج معه الباحث إلى كبير جهد أو عناء.
وذلك لأن جميع المصادر التي ذكرت الكتاب أو التي اقتبست منه قد اتفقت على نسبة الكتاب إلى المؤلف، وعلى أنه كان من ضمن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

الكتاب على الأحاديث والآثار التي يرويها بسند متصل إلى أصلها الذي أخذت منه.
كما أنه لا يكاد يمر وقت من الأوقات إلا ويذكر الكتاب بعض العلماء الذين يستفيدون منه، وذلك بنقل بعض النصوص للاستشهاد بها، وسنحاول هنا ذكر بعض العلماء من فترات زمانية مختلفة نقلوا من الكتاب مع ذكر بعض النصوص التي نقولها:
1- عبيد الله محمد بن بطة العكبري (387 هـ) :
نقل من الكتاب بدون ذكر اسمه وإنما يذكر السند ثم ينقل النص، مثال ذلك:"حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان العبسي- ثم ساق بسنده إلى أبي رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق خلقه؟ قال: "في عماء، ما فوقه هواء، ثم خلق عرشه على الماء"1.
وقد نقل عنه ثلاثة نصوص أخرى2.
2- ابن تيمية (728 هـ) :
ذكره ابن تيمية، ونقل عنه في كتابه"نقض التأسيس" حيث قال:"وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في"كتاب العرش" له: ذكروا أن الجهمية يقولون ليس بين الله وبين خلقه حجاب … "3.--------------------------------------------
1"الإبانة" لابن بطة: (195/ أ) .
2"الإبانة" لابن بطة: (195/ أ، 196/ أ، ب) .
3"نقض التأسيس": (2/ 526، 527) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)

3- ابن أبي العز الحنفي (746 هـ) :
قال:"وروى ابن أبي شيبة في كتاب"صفة العرش" … عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ} 1 أنه قال: "الكرسي موضع القدمين … "2
4- الذهبي (848 هـ) :
وقد استفاد كثيرا من"كتاب العرش" لابن أبي شيبة، ونقل منه في مواطن متعددة في كتابه"العلو"، وقد كان يصرح أحيانا بنقله منه، وأحيانا أخرى لا يصرح.
ويعتبر"كتاب العرش" مصدرا من المصادر التي اعتمد عليها في تأليفه لكتاب"العلو"، وقد روى"كتاب العرش" بسنده إلى محمد بن عثمان بن أبي شيبة كما جاء في ص 46 من كتاب"العلو".
مثال لما رواه: قال: حديث للعبسي في"كتاب العرش" قال: حدثنا سفيان بن بشر- ثم ساق بسنده إلى ابن عباس قال:"أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار صفين … "3.
وقد نقل عنه أربعة نصوص أخرى4.--------------------------------------------
1 سورة البقرة، الآية: 255.
2"شرح العقيدة الطحاوية": ص 312.
3"العلو": ص 88.
4"العلو": ص 46، 53، 72، 148.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)

5- ابن كثير (774 هـ) :
قال: وذكر الحافظ ابن الحافظ محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب"صفة العرش" عن بعض السلف:"أن العرش من ياقوتة حمراء...."1.
6- ابن القيم (751 هـ) :
وقد ذكره في كتابيه:"الصواعق المرسلة"، و"اجتماع الجيوش الإسلامية"، حيث قال في كتابه"الصواعق": "وفي كتاب العرش لابن أبي شيبة أن داود عليه السلام كان يقول في دعائه … "2.
وكذلك في"اجتماع الجيوش الإسلامية"، حيث قال:"روى ابن أبي شيبة في"كتاب العرش" بإسناد صحيح … قال: بلغني أن داود … "3. وله ذكر في موضع آخر من هذا الكتاب4.
كما أنه امتدح الكتاب بقوله في قصيدته النونية:
واقرأ كتاب العرش للعبسي وهو
محمد المولود من عثمان
7- السيوطي (911 هـ) :
وقد ذكر الكتاب في عدة مواطن في كتابه"الدر المنثور"، وكذلك في كتابه"الحبائك في أخبار الملائك".--------------------------------------------
1"البداية": (1/ 11) .
2 انظر:"مختصر الصواعق": (2/ 211) .
3 ص 103.
4"اجتماع الجيوش الإسلامية": ص 33.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)

ومن ذلك قوله في"الدر المنثور":"وأخرج ابن أبي شيبة في"كتاب العرش": … عن علي- رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقول الله وعزتي وجلالي … " 1.
خامسا: أهمية الكتاب:
على الرغم من صغر حجم الكتاب، واقتصاره على موضوع معين، ومع ما عليه من الملاحظات والمآخذ التي سنبينها، إلا أن الكتاب يتصف بأهمية لا يمكن التغافل عنها أو تجاهلها.
وهذه الأهمية تنجلي في الموضوع الذي حواه الكتاب، حيث إنه يبحث في مسألة عظيمة وخطيرة من مسائل الصفات التي دار حولها جدل كبير وعميق، واختلفت حولها الآراء والمذاهب وتشعبت، حتى أنه قد زلت فيها أقدام كثير من العلماء قديما وحديثا، واستمر الخلاف فيها من بداية القرن الثاني الهجري حتى زماننا الحاضر، وقد نتج عن هذا الخلاف نشوء فرق مستقلة بذاتها من جراء ما ذهب إليه البعض من أقوال في هذه المسألة، ومن تلك الفرق الحلولية، والاتحادية، كما نتج من تلك الأقوال الحكم بكفرها وخروجها عن ملة الإسلام، بسبب ما ذهبت إليه من إنكار ذات الله، أو القول بحلوله في الأجسام أو اتحاده بها.
ولأهمية هذه المسألة في عقيدة المسلم، ومدى ما لها من تأثير كبير في مسألة الإيمان بوجود الله - تعالى-، كان لزاما أن يقوم علماء السلف، والأئمة بالكتابة والتأليف في هذا الموضوع الهام، وبينوا--------------------------------------------
1"الدر المنثور": (4/ 48) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)

للمسلمين منهج القرآن والسنة في هذه المسألة، مستدلين على ذلك بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الصحيحة، وأقوال الصحابة، والتابعين في هذه المسألة، ويردوا على كل من خالف هذا المنهج، ويفندوا مزاعمه وشبهه وافتراءاته.
وقد قام علماء السلف الأوائل بهذه المهمة، وأدوها على أكمل وجه، وبينوا طريق الحق فيها، لكن كان كلامهم في هذه المسألة بنوع من الاختصار، وضمن مواضيع أخرى في مجال العقيدة.
ولكن رقعة الخلاف قد اتسعت في هذه المسألة، وتشعبت الأقوال، وكثرت الشبه، وكثر أعوان المخالفين وأنصارهم في هذا الأمر؟ مما جعل المؤلف- رحمه الله تعالى- يشعر بما لهذه المسألة من أهمية كبرى، وبما لها من تأثير عظيم في عقيدة المسلم سلبا وإيجابا، ذلك لأن أي خلل في هذه المسألة قد يقلب كثيرا من الأمور الاعتقادية، ويميل بها عن الطريق الصحيح، فقام المؤلف- رحمه الله تعالى- بتأليف هذا الكتاب في هذه المهمة، فبين القول الحق السليم فيها، وذلك بالرجوع إلى المنبع الأساسي لعقيدة المسلم، وهو الكتاب والسنة، ومع البعد كل البعد عما خالط الأقوال المنحرفة في هذه المسألة، من الفلسفة الصابئية، وأقوال النصارى النسطورية، وتأويل وتحريف الباطنية.
فبين- رحمه الله تعالى- اعتقاد السلف المستند إلى الكتاب والسنة في مسائل عظيمة، مثل مسألة علو الله واستوائه على عرشه، وبينونته من خلقه، وكذلك معتقد السلف في معية الله وقربه ونزوله، كل ذلك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

بما ورد فيها من النصوص القرآنية والأحاديث والآثار، كما أشار إلى إثبات وجود عرشه، وخلقه له، وما جاء في وصفه، وذكر حملته، ومسائل أخرى متعددة.
ويعتبر كتاب المؤلف هذا، أول كتاب سلفي يخص هذه المسألة، ويفردها بكتاب مستقل، وقد تلت هذا الكتاب عدة مؤلفات اختصت بهذه المسألة بالذات.
ومن تلك المؤلفات كتاب"العلو" لابن قدامة، وكتاب"العلو" للذهبي- الذي يعتبر"كتاب العرش" واحدا من المصادر التي اعتمد عليها الذهبي في تأليف كتابه، حيث إنه قد اقتبس منه في عدة مواضع- وكذلك"الرسالة العرشية" لابن تيمية، وغيرها من المؤلفات.
ومع كون"كتاب العرش" هو أول كتاب للسلف اختص بهذا الموضوع، فإنه- أيضا- يكتسب أهمية أخرى من حيث كونه يعتبر مرجعا في عدة أمور منها:
1- أنه مرجع من المراجع التي تبين موقف السلف في قضية العلو والاستواء وما يتعلق بهما من المسائل، الأخرى، حيث إن المؤلف قد سلك في تأليف هذا الكتاب منهج السلف، وطريقتهم، وبين فيه اعتقادهم على ضوء ما جاء في الكتاب والسنة.
2- والكتاب- أيضا- مرجع من مراجع الحديث في عدة مسائل من مسائل العقيدة ذلك لأن المؤلف قد سلك في تأليفه طريقة المحدثين، فالكتاب من أوله إلى آخره- ما عدا المقدمة- كان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

عبارة عن مجموعة من الأحاديث، والآثار رواها المؤلف بأسانيده، وقد بلغت تلك الأحاديث والآثار التسعين، لذلك يعتبر الكتاب مرجعا في عدة مسائل هي:
العلو، الاستواء، المعية، العرش والكرسي وصفتهما، حملة العرش: خلقهم، وعددهم، وصفاتهم، ووظائفهم.
كما أنه يمكن اعتباره مرجعا من مراجع التفسير في هذه المسائل، لارتباطها ببعض الآيات القرآنية.
3- ويعتبر مرجعا من المراجع في قضية الجهمية والرد عليهم، وذلك لأن السبب الرئيسي في تأليف الكتاب إنما هو للرد على الجهمية لإبطال أقوالهم.
ولهذا يلحق هذا الكتاب في سلسلة كتب السلف التي اعتنت بقضية الرد على الجهمية.
سادسا: المآخذ على الكتاب:
إن الإقدام على نقد عمل من أعمال السلف القدامى كعمل ابن أبي شيبة الذي اشتهر بغزارة علمه وسعة اطلاعه ومعرفته وفهمه، هو أمر صعب جدا، ولاسيما لشخص مثلي.
ولكن لابد من الإقدام على مثل هذا الأمر الصعب، ولعل عذري في إقدامي هذا هو أنه ما من كتاب من الكتب البشرية يخلو من صفات النقص والخطأ، لأن الإنسان مهما بلغ من العلم والمعرفة معرض للخطأ والنسيان، إذ العصمة لم يجعلها الله- تعالى- إلا لأنبيائه ورسله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

و"كتاب العرش" هو واحد من تلك الكتب التي ألفها بشر، ومن المآخذ التي تؤخذ عليه ما يلي:
1- المقدمة:
لاحظت أن النسخة التي بيدي قد خلت من البسملة، والحمدلة، والثناء عليه، كما هي السنة في مثل هذا المقام، وقد كان بدء كلام المؤلف فيها بقوله:"ذكروا أن الجهمية … " إلخ، ولعل العذر في هذا المقام، هو احتمال أن يكون المؤلف قد بدأ بالبسملة، ولكن بعض رواة لكتاب أو نساخه قد حذفها مكتفيا بذكرها قبل سند الكتاب. والله أعلم.
والذي نلاحظه على المؤلف في مقدمته بوجه عام هو: عدم الاعتناء بتنظيمها وتنسيقها، واحتواءها على عبارات مجملة وغير مترابطة، والمعروف عن المؤلف رحمه الله أنه ذو معرفة وفهم، فكان الأولى به أن يقدم لكتابه بمقدمة يشرح فيها مذهب السلف في المسألة، وما يتعلق بها من مسائل، ثم بعد ذلك يورد قول الجهمية في المسألة، ويبطله ويرد عليه ويفند كل ادعاء لهم على حدة.
2- لقد كان جل اهتمام المؤلف هو جمع الأحاديث والآثار الواردة في الموضوع، دون الاهتمام بجانب التنظيم فيها، فقد ساق الأحاديث والآثار جملة واحدة، دون أن يصنف الأحاديث التي تختص بأمر معين ويجعل لها بابا مستقلا عن الأحاديث الأخرى التي تختص بجانب آخر في المسألة، ودون أن ينظمها فيقدم الأحاديث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

المرفوعة على الموقوفة، والموقوفة على الإسرائيليات وهكذا.
3- لم يهتم المؤلف حين جمعه للأحاديث والآثار التي أوردها بدرجة تلك الأحاديث والآثار من حيث الصحة والضعف؟ فقد جمع في كتابه هذا الغث والسمين، فكان هناك الكثير من الأحاديث والآثار الضعيفة، والإسرائيليات، إلى جانب بعض الأحاديث الموضوعة التي لا يصح أن يستدل بها بأي حال من الأحوال. والمؤلف رحمه الله محدث حافظ، وله باع طويل في معرفة رجال الأحاديث، جرحا وتعديلا، فكان الأولى به أن يجنب كتابه مثل هذه الأمور، وخاصة أن كتابه يتحدث في مسائل اعتقادية لا يقبل فيها إلا ما صح من الأحاديث، ولكن يبدو أن المؤلف قصد من إيراده لهذه الأحاديث والآثار جمع كل ما ورد في الموضوع بغض النظر عن الصحة والضعف، وذلك لأن عصره عصر الرواية والإسناد، والمحدثون يرون أنهم إذا ساقوا الحديث بالإسناد فقد خرجوا من العهدة وبرئت الذمة، وفي هذا يقول ابن حجر:"إن أكثر المحدثين في الأعصار الماضية من سنة مائتين وهلم جرا إذا ساقوا الحديث بإسناده اعتقدوا أنهم برئوا من عهدته"1.--------------------------------------------
1"لسان الميزان": (3/ 75) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

‌‌الفصل الثاني: التعريف بالمخطوطة
أولا: دراسة النسخة الخطية:
لم أقف للمخطوطة إلا على نسخة واحدة فقط، وقد بذلت ما في وسعي من أجل البحث عن نسخة أخرى للكتاب، فقمت باستعراض الكثير من فهارس المخطوطات الموجودة في مكتبات العالم على أمل أن أوفق في الاهتداء إلى نسخة أخرى، ولكن جهدي في هذا الأمر لم يكلل بالنجاح.
ومن المعلوم أنه متى تعددت النسخ للمخطوطة المراد تحقيقها، كان ذلك مما يسهل على الباحث مشكلة تقويم النص، وتلافي ما قد يقع فيه من السهو، أو الشطب، أو الطمس أو غير ذلك من المشكلات الأخرى.
ولكن إذا لم يتوفر سوى نسخة واحدة فسيكون في ذلك صعوبة- وأي صعوبة- لأن ذلك يحتاج إلى الوقوف على مراجع متعددة لتحقيق النص والتثبت منه، وهذا ما حصل لي أثناء تحقيقي للكتاب حيث إنني لم أعثر على نسخة أخرى.
والنسخة التي اعتمدت عليها في تحقيقي لهذا الكتاب موجودة في المكتبة الظاهرية تحت رقم (297- حديث) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

وقد ذكرها الألباني في فهرس الظاهرية (قسم المنتخب من مخطوطات الحديث ص 17) حيث قال:"كتاب العرش ما ورد فيه، حديث 297، (ق 106- 119) "، وكذلك فؤاد سيزكين في"تاريخ التراث العربي" (1/ 3201) حيث قال:"كتاب العرش وما ورد فيه- الظاهرية- حديث 297، الأوراق ص 106- 119". ولهذه النسخة مصورة في مكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية تحت رقم 559 (مصورات) .
ويبلغ عدد صفحات المخطوطة سبعا وعشرين صفحة، وعدد أسطرها يتراوح بين سبعة عشر سطرا وأربع وعشرين سطرا ومقاسها هو 18×24 سم.
وخطها عادي.
ولم يذكر فيها اسم الناسخ، ولا تاريخ نسخها.
وتمتاز هذه النسخة بأنها مقابلة على الأصل المنسوخة منه أكثر من مرة، كما ذكر في الصفحة الأخيرة حيث قال:"بلغ مقابلة غير مرة". وتمتاز هذه النسخة- أيضا- بقلة أخطائها ووضوح خطها، كما تمتاز بكثرة سماعاتها.
ثانيا: سند الكتاب:
جاء في الورقة الأولى (106/ ب) ذكر سند الكتاب حيث قال: كتاب العرش وما روي فيه، تأليف: محمد بن عثمان بن أبي شيبة رحمه الله:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف عنه1.
رواية أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس عنه2.
رواية أبي طالب3 محمد بن علي العشاري4، وأبي علي الحسن--------------------------------------------
1 هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق بن إبراهيم أبو علي، المعروف بابن الصواف، ولد في شعبان سنة سبع ومائتين.
روى عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة وغيره، وعنه محمد بن أبي الفوارس وغيره.
قال محمد بن الحسين: كان ثقة، مأمونا، من أهل التحرز، ما رأيت مثله في التحرز مات لثلاث خلون من شعبان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة.
انظر:"تاريخ بغداد": (1/ 289) .
2 هو محمد بن أحمد بن محمد بن فارس بن سهل، أبو الفتح بن أبي الفوارس، وكان جده سهل يكنى أبا الفوارس البغدادي. ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
قام برحلة إلى بلاد فارس، وخراسان، وأصبهان، والبصرة، وجمع وصنف. قال عنه الخطيب:"كان ذا حفظ وأمانة، مشهورا بالصلاح، وبالانتخاب على المشائخ، وكان يملي في جامع الرصافة، سمع من أبي علي محمد بن أحمد الصواف، وغيره، توفي يوم الأربعاء السادس عشر من ذي القعدة سنة اثنتي عشر وأربعمائة. انظر:"تاريخ بغداد": (1/ 352) ،"المنتظم": (8/ 5، 6) ،"شذرات الذهب": (3/ 196) .
3 في"الأصل": أبو الفتح وهو خطأ، والصواب ما أثبته.
4 هو محمد بن علي بن الفتح بن محمد بن علي أبو طالب، الحربي المعروف بالعشاوي (بضم العين المهملة وفتح الشين المعجمة والراء بعد الألف) ،"الأنساب": (9/ 306) ، ولد في المحرم سنة ست وستين وثلاثمائة.
قال الذهبي عنه:"شيخ صدوق، لكن أدخلوا عليه أشياء فحدث بها بسلامة باطن، وهو ليس بحجة".
وقال الخطيب:"كتبت عنه، وكان ثقة دينا صالحا، توفي يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الأولى من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة".
انظر:"تاريخ بغداد": (3/ 157) ،"ميزان الاعتدال": (3/ 656) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

بن أحمد بن عبد الله بن البنا1 كلاهما عنه.
رواية أبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش2 عنهما.--------------------------------------------
1 هو الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا، أبو علي المقرئ، الحنبلي، البغدادي، كان مولده سنة ست وتسعين وثلاثمائة. قرأ القراءات السبع على أبي الحسن الحمامي، وغيره، وسمع الحديث من أبي الفتح بن أبي الفوارس، والقاضي بن أبي يعلى، وهو من قدماء أصحابه، وهو إمام، مقرئ، محدث، فقيه، واعظ، صاحب تصانيف، ذكر عنه أنه قال: صنف خمسمائة مصنف، ومنها"شرح الخرقي"، و"طبقات الفقهاء"، و"تجريد المذاهب" وغيرها، قال ابن شافع: كتبت الحديث عن نحو ثلاثمائة شيخ ما رأيت فيهم من كتب بخطه أكثر من ابن البنا، وكانت وفاته في ليلة السبت الخامس من رجب سنة إحدى وسبعين وأربعمائة. انظر:"المنتظم": (8/ 319) ،"شذرات الذهب": (3/ 338، 339) ، (المنهج الأحمد) : (2/ 138) .
2 هو أحمد بن عبيد الله بن محمد بن أحمد أبو العز، السلمي (بمضمومة وفتح لام،"المغني": ص 139) ، ويعرف بابن كادش العكبري.
روى عن القاضي الماوردي، وأبو طالب محمد بن علي العشاري، مشهور من شيوخ ابن عساكر، أقر بوضع حديث، وتاب وأناب، سمع الكثير بنفسه، وقرأ على المشائخ، وكتب بخطه، وكان يفهم طرفا في علم الحديث، وقد خرج وألف.
"لسان الميزان": (1/ 218) ،"شذرات الذهب": (4/ 78) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

رواية أبي إسحاق إبراهيم بن بركة بن طاقويه1 وأبي القاسم هبة الله بن الحسن بن المظفر بن السبط2 كلاهما عنه.
رواية يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي3--------------------------------------------
1 هو إبراهيم بن بركة بن إبراهيم بن علي بن طاقويه، أبو إسحاق فخر الدين الديرعاقولي (بفتح الدال المهملة وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها،"الأنساب": 5/ 395) البغدادي كان يذكر أن له نسبا بالإمام أحمد بن حنبل من جهة أمه، ولد سنة ثلاث وخمسمائة، قرأ بشيء من القراءات على أبي بكر المزرقي، وأبي الفضل الإسكافي و. غيرهما، وسمع من ابن كادش وغيره.
قال ابن الدبيثي: سمعنا منه على تخليط كان فيه على صحة سماعه. توفي في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمسمائة ببغداد.
انظر:"المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي": (1/ 229) ،"التكملة" للمنذري: (1/ 299) .
2 هو هبة الله بن الحسن بن أبي سعد المظفر، أبو القاسم، الهمذاني الأصل البغدادي المولد والدار، المراتبي، المعروف بابن السبط، سمع من أبيه ومن أبي العز أحمد بن عبيد الله بن كادش وغيرهما، وهو من بيت حديث، حدث هو، وأبوه، وجده.
توفي في بغداد سنة ثمان وتسعين وخمسمائة، ودفن بمقبرة الزيات، وكان مولده تقريبا سنة عشر وخمسمائة.
انظر:"التكملة لوفيات النقلة": (9/ 319، 321) ،"النجوم الزاهرة": (6/ 181) ،"شذرات الذهب": (4/ 338) .
3 هو يوسف بن خليل بن قرجا بن عبد الله، أبو الحجاج، شمس الدين، الدمشقي، ثم الحلبي، محدث، حنبلي، ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة بدمشق وتفقه فيها، وقد اشتغل بالحديث وعمره ثلاثون سنة، وقام برحلة إلى بغداد، وأصبهان، ومصر، وتفرد في وقته بأشياء كثيرة عن الأصبهانيين، فكان أوسع معاصريه رحلة، وأكثرهم كتابة، وجمع لنفسه"معجما" عن أزيد من خمسمائة شيخ و"ثمانيات" و"عوالي"، وكتب بخطه كثيرا، قال الذهبي عنه: وهو يدخل في شروط الصحيح، وقد تفرد بشيء كثير بحران، وأصبهان. وقد استوطن في آخر عمره بحلب، وتصدر بجامعها، وقد روى عنه خلق كثير، وكانت وفاته في سحر يوم الجمعة عاشر جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وستمائة بحلب.
انظر:"تذكرة الحفاظ": (4/1410) ،"شذرات الذهب": (5/ 243، 244) ،"ذيل الطبقات" لابن رجب: (2/ 244) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

عنهما1.
سماع لصاحبه الشيخ الصالح أبي محمد محمود بن القاسم بن بدران الدشتي2 - نفعه الله به-.
رواية الإمام فخر الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن أحمد المقدسي3--------------------------------------------
1 في"الأصل":"عنه" وهو خطأ، و. الصواب ما أثبته.
2 هو أبو محمد محمود بن اسغنديار بن القاسم بن بدران الدشتي سمع الكثير من جعفر الهمداني وابن المقير وابن رواحة، وروى عنه الدمياطي في"معجمه".
انظر:"تاج العروس": (4/) كلمة: دشت.
3 هو علي بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن، فخر الدين، أبو الحسن، السعدي، المقدسي، الصالحي، الحنبلي، ابن البخاري، ولد في آخر سنة خمس وتسعين وخمسمائة مسند الشام وهو من أعيان الأئمة الأعلام.
قال عنه الذهبي: كان فقيها، عارفا بالمذهب، فصيحا، صادق اللهجة.
وقال عنه المزني: أحد المشايخ الأكابر والأعيان الأماثل من بيت العلم والحديث، لا نعلم أحدا حصل له من الحظوة في الرواية في هذه الأزمان مثل ما حصل له.
قال ابن تيمية: ينشرح صدري إذا أدخلت ابن البخاري بيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث، وكانت وفاته سنة تسعين وستمائة.
"العبر": (5/ 367، 368) ،"شذرات الذهب": (5/ 414، 416) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

عن أبي القاسم هبة الله بن المظفر بن الحسن بن السبط كتابة1.
رواية مالكه يحيى بن إسحاق بن خليل بن فارس، الشيباني، الشافعي2، بحق إجادته من الشيخ السند فخر الدين أبي الحسن علي ابن أحمد بن عبد الواحد المقدسي، البخاري، بسنده المذكور أعلاه.
السماعات الموجودة على الكتاب:
السماعات الموجودة على الورقة الأولى 106:--------------------------------------------
1 حصل تقديم وتأخير في اسم أبي القاسم، والصواب ما أثبته في ترجمته.
2 هو يحيى بن إسحاق بن خليل بن فارس، محيي الدين، أبو زكريا الشيباني، ولد سنة ثمان وأربعين وستمائة.
سمع من والده، وابن أبي عمرو، وأحمد بن أبي الخير، وغيرهم.
اشتغل وحصل الكثير، وولي القضاء بأذرعات وغيرها وكان حسن السيرة، كثير التواضع، خزئي له الذهبي جزء وحدث به.
مات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وعشرين وسبعمائة.
"الدرر الكامنة": (5/ 189) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

السماع الأول:
(ق 106/ أ) سمع هذا الجزء على أبي القاسم هبة الله بن الحسن السبط1 بقراءة أبي الفتح محمد بن عبد الغني المقدسي2، وإخوانه3: عبد الله4، وعبد الرحمن5، وعبد اللطيف6، وعبد المنعم7.--------------------------------------------
1 تقدم ترجمته في سند الكتاب.
2 هو الحافظ محمد بن الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن أحمد، أبو الفتح المقدسي، ولد سنة ست وستين وخمسمائة، ورحل إلى بغداد وهو مراهق، وكذلك إلى أصبهان، كان حافظا، فقيها، حنبليا، توفي في سنة ثلاث عشرة وستمائة.
"العبر": (5/ 47) ،"شذرات الذهب": (5/ 56، 57) .
3 في"الأصل":"واخواه" وهو خطأ لا تستقيم معه العبارة، والصواب ما أثبته.
4 هو الحافظ عبد الله بن عبد الغني بن عبد الواحد بن أحمد، أبو موسى، جمال الدين المقدسي، ولد في شوال سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، رحل إلى بغداد، ودمشق، ومصر، وأصبهان، ونيسابور، واشتغل بالحديث، والفقه، وصار من الأعلام. توفي سنة تسع وعشرين وستمائة.
"العبر": (5/ 114، 115) ،"شذرات، الذهب": (5/ 131) .
5 هو عبد الرحمن بن عبد الغني بن عبد الواحد بن أحمد، أبو سليمان المقدسي، الحنبلي، الفقيه، الزاهد، درس وأفتى، وكان إماما فاضلا، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
"العبر": (5/ 176) ،"شذرات الذهب": (5/ 219) .
6 لم أقف على ترجمته.
7 لم أقف على ترجمته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

وكاتب السماع في الأصل محمد بن عبد الواحد المقدسي1، وآخرون في العشر الأول من ذي القعدة سنة ست وتسعين وخمسمائة ببغداد.
السماعات الموجودة على الورقة (119/ ب) :
سمع جميع هذا الجزء على الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن بركة ابن طاقويه2 بروايته عن ابن كادش3، بقراءة صاحبه الشيخ الإمام العالم أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي4، محمد بن [....] 5، وذلك في سنة سبع وثمانين وخمسمائة.
وسمعه على أبي القاسم هبة الله بن الحسن بن المظفر بن السبط، بروايته عن ابن كادش، بقراءة صاحبه الشيخ الإمام أبي الحجاج يوسف ابن خليل بن عبد الله الآدمي6، جماعة لم أذكرهم وذلك في رمضان سنة سبع وثمانين وخمسمائة بباب المراتب نقله مختصرا.--------------------------------------------
1 هو محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، الحنبلي، الحافظ، أحد الأعلام، ولد سنة تسع وستين وخمسمائة.
محدث عصره، وقد أفنى عمره في طلب الحديث، انتفع الناس بتصانيفه، والمحدثون بكتبه، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
"العبر": (5/ 179) ،"شذرات الذهب": (5/ 224) .
2 تقدم ترجمته في سند الكتاب.
3 تقدم ترجمته في سند الكتاب.
4 تقدم ترجمته في سند الكتاب.
5 في"الأصل" كلمة لم أستطع قراءتها.
6 هكذا في"الأصل" ولم أعرف من هو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

سمع هذا الجزء وهو كتاب العرش على شيخنا الإمام العالم الحافظ [......] 1 أبي الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي آدم الله [ … ] 2 صاحبه الشيخ محمود بن أبي القاسم بن بدران الدشتي وجماعة.
وذلك بقراءة الفقير إلى الله- تعالى -، محمد بن صالح بن إبراهيم الامدي [ … ] 3 عفا الله عنه.
السماعات الموجودة على الورقة (120/ أ) :
سمع هذا الجزء على الشيخ الإمام أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي، عن شيخيه بقراءة محمد بن عبد المنعم بن هامل الحرافي4، إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم بن النحاس5، وآخرون--------------------------------------------
1 في"الأصل" كلمتين لم أستطع قراءتهما.
2 في"الأصل" كلمة لم أستطع قراءتها.
3 هناك كلمة لم أستطع قراءتها.
4 هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد المنعم بن عمار بن هامل الحراني، الحنبلي، المحدث، الرحال، نزيل دمشق، ولد بحران سنة ثلاث وستمائة، وكانت له عناية بالحديث، توفي سنة إحدى وسبعين وستمائة.
"العبر": (5/ 296) ،"شذرات الذهب": (5/ 334) .
5 هو كمال الدين إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم الأسدي الحلبي ابن النحاس، المسند، العالم، سمع ابن يعيش وابن قميرة وابن رواحة، وابن خليل فأكثر، ونسخ الأجزاء، توفي في رمضان سنة عشر وسبعمائة، عن بضع وسبعين أو بضع وثمانين سنة.
"شذرات الذهب": (6/ 22) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)