Arabic source text

📘 কিতাবুল আরবাঈন ফি সিফাতি রব্বিল আলামীন (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 كتاب الأربعين في صفات رب العالمين (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 কিতাবুল আরবাঈন ফি সিফাতি রব্বিল আলামীন (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌السادس في قوله عليه السلام: «ينزل ربنا كل ليلة»
54 - أخبرنا أبو المعالي أحمد بن إسحاق بن محمد الأبرقوهي بمصر، أنا أبو الفرج الفتح بن عبد الله بن محمد، أنا جدي أبو الفتح محمد بن علي، أنا أبو محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، أنا أبو الحسين بن بشران المعدل، أنا علي إسماعيل بن محمد النحوي، ثنا سعدان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

بن نصر، نا يزيد بن هارون، أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله تعالى ينزل لنصف الليل أو: ثلث الليل الأخير إلى السماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني استجب حتى ينفجر الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح ".
هذا حديث حسن متفق عليه من حديث أبي هريرة وغيره،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

وقد أفردت له جزءا، وقد ذكرت فيه عن أكثر من عشرين صحابيا عن النبي صلى الله عليه وسلم نزول الرب عز وجل بطرق كثيرة إليهم، ومنها المسلم: " فينزل فيقول: لا أسأل عن عبادي غيري "

55 - وقد حدث بهذا الحديث حماد بن سلمة فقال: من رأيتموه ينكر هذا الحديث فاتهموه.

56 - وقال محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة في الأحاديث التي جاءت أن الله يهبط إلى سماء الدنيا ونحو هذا، إن هذه الأحاديث قد روتها الثقات، فنحن نرويها ونؤمن بها ولا نفسرها.
57 - وقال الشافعي في «عقيدته» : " القول في السنة التي أنا عليها ورأيت أهل الحديث عليها: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله. . " إلى أن قال فيها: " وأن الله ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء ط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

58 - وقال يحيى بن معين: إذا قال لك الجهمي: كيف ينزل؟ فقل: كيف صعد.

59 - وقال إسحاق بن راهويه: جمعني وهذا المبتدع إبراهيم بن أبي صالح مجلس الأمير عبد الله بن طاهر، فسألني الأمير عن أخبار النزول فسردتها.
فقال ابن أبي صالح: كفرت برب ينزل من سماء إلى سماء.
فقلت: آمنت برب يفعل ما يشاء.
رواها الحاكم بإسناد صحيح عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

60 - وقال أبو عيسى الترمذي في «جامعه» الذي هو أحد كتب الإسلام الخمسة: " قد قال غير واحد من أهل العلم في نزول الرب إلى سماء الدنيا ونحوه: قد ثبتت (الروايات في) هذا فنؤمن به، ولا يتوهم، ولا يقال: كيف.
هكذا روي عن مالك (وابن عيينة وابن المبارك) أنهم قالوا: أمروها بلا كيف.
وهكذا قول أهل العلم من (أهل) السنة والجماعة.
وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات، وقالوا: هذا تشبيه، وفسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا: إن الله لم يخلق آدم بيده، وإنما معناه هنا: النعمة ".
وهذا كله كلام الترمذي رحمه الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

‌‌السابع في قوله {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي} وقوله: {بل يداه مبسوطتان} وقوله: {يد الله فوق أيديهم}
وبابه:
61 - أخبرنا أبو حفص عمر بن عبد المنعم القواس، عن أبي اليمن زيد بن الحسن المقرئ، أنا إسماعيل بن أحمد الكتبي، أنا أحمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

محمد النقور، أنا محمد بن أحمد بن عمران، ثنا أبو روق الهزاني، نا أحمد بن روح، ثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المقسطين على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين: الذين يعدلون في أهلهم وحكمهم وما ولوا ".
أخرجه مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

وفي الباب أحاديث كثيرة جدا صريحة في ذلك لا تحتل التأويل، مثل

62 - قوله عليه السلام: «يطوي الله السماوات ثم يأخذهن بيده اليمنى» ،
63 - وقوله: «إن العبد إذا تصدق من طيب، أخذها الله بيمينه فتربو حتى تكون في يد الله مثل أحد» ،

64 - وقوله: «يمين الله ملأى، سحاء الليل والنهار، وفي يده الأخرى الميزان يرفع ويخفض» .

65 - وقوله: «يقبض الله الأرضين بشماله، وتكون السماء

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

بيمينه، ثم يقول، أنا الملك» شش
66 - وقوله: «الصدقة تقع في يد الله قبل أن تقع في يد المصدق عليه» .
وكلها في الصحيح.

67 - ومن ذلك: ماصح عن ابن عباس قال: أخرج (الله ذرية آدم) من ظهره مثل الذر فسماهم، ثم قبض قبضتين فقال للتي في (يمينه: ادخلوا الجنة) ولا أبالي، وقال للتي في يده الأخرى، ادخلوا (النار ولا أبالي) .

68 - (وما) صح عن عبد الله بن سلام قال: مسح الله ظهر آدم بيديه فأخرج بيديه فيهما من هو خالق من ذريته، ثم قبض يديه.
فقال يا آدم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

أنا اختر.
فقال: اخترت يمينك يا رب، وكلتا يديك يمين.
فبسطهما فإذا ذريته من أهل الجنة.
69 - وما صح عن سلمان الفارسي قال: خمر الله طينة آدم أربعين ليلة، ثم جمعه بيده، فخرج طيبه بيمينه، وخبيثه بشماله.

70 - وعن أبي أمامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخذ الله أهل اليمين بيمينه، وأهل الشمال في الأخرى، وكلتا يديه يمين» .
رواه حماد بن سلمة عن حجاج بن أرطاة عن الوليد بن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

مالك بن القاسم عن أبي أمامة.
71 - وثبت عن عبد الرحمن بن سابط قال: قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: خلق الله الخلق فكانوا في قبضته، فقال لمن في يمينه: ادخلوا الجنة بسلام.
وقال لمن في يده الأخرى: ادخلوا النار ولا أبالي.

72 - وعن ابن عمر قال: خلق الله بيده أربعة أشياء آدم والقلم والعرش وجناب عدن، وقال لسائر الخلق: كن.
فكان رواه الناس عن عبيد المكتب عن مجاهد عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

ابن عمر.

73 - وصح عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قالت الملائكة: يا ربنا! منا المقربون، ومنا حملة العرش، ومنا الكرام الكاتبون، خلقت بني آدم فجعلت لهم الدنيا، فاجعل لنا الآخرة.
فقال: لن أجعل صالح ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له: كن فكان.

74 - وروي عن جابر مرفوعا.

75 - وثبت عن أبي هريرة قال: قال الله لآدم ويداه مفتوحتان: اختر أيها شئت.
فقال: اخترت يمين ربي. . . الحديث.

76 - وصح عن المغيرة بن شعبة قال: سأل موسى ربه فقال: يا رب! أخبرني بأعلى أهل الجنة منزلة.
قال: أولئك الذين غرست كرامتهم بيدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

77 - وصح عن (إسماعيل بن أبي) خالد عن حكيم بن جابر قال: أخبرت أن ربك لم يمس بيده (إلا ثلاثة أشياء:) غرس الجنة بيده، وخلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده.

78 - وصح (. . .) عن مغيث بن سمي نحوه.

79 - وصح عن نافع بن عمر الجمحي قال: سألت ابن أبي مليكة عن يد الله: واحدة أو اثنتان؟ قال: بل اثنتان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

لو تتبعنا الأحاديث التي في ذكر اليدين لطال الكتاب، وهذه نبذة من أقوال الأئمة في ذلك:

80 - فعن الحسن البصري قال: تكلم مطرف على هذه الأعواد بكلام ما قيل قبله ولا يقال مثله، وهو: الحمد لله الذي من الإيمان به الجهل بغير ما وصف به نفسه.

81 - وعن الأوزاعي قال: كان الزهري ومكحول يقولان يعني: في أحاديث الصفات: أمروا هذه الأحاديث كما جاءت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

من غير كيف.
قلت: وهما من كبار أئمة التابعين: وذلك صحيح عنهما.

82 - وصح عن الوليد بن مسلم قال: سألت مالكا والثوري والأوزاعي والليث بن سعد عن الأخبار في الصفات، فقالوا: أمروها كما جاءت.
قلت: مالك في وقته إمام أهل المدينة، والثوري إمام الكوفة، والأوزاعي إمام دمشق، والليث إمام أهل مصر، وهم من كبار أتباع التابعين.

83 - وحكى الإجماع على ذلك بعدهم محمد بن الحسن فقيه العراق: روى اللالكائي بإسناده عنه قال: اتفق الفقهاء من المشرق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

إلى المغرب على الإيمان بالقرآن والأحاديث التي جاء بها الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفة الرب عز وجل من غير تفسير ولا وصف ولا تشبيه، فمن فسر شيئا من ذلك فقد خرج مما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وفارق الجماعة، ومن قال بقول جهم فقد فارق الجماعة فإنه وصفه بصفة لا شيء.

84 - وقال سفيان بن عيينة الذي قال فيه الشافعي: لولاه ولولا مالك لذهب علم الحجاز: كل ما وصف الله به نفسه فقراءته تفسيره، لا مثل ولا كيف.

85 - (وقال) أفلح بن محمد: قلت لعبد الله بن المبارك: يا أبا عبد الرحمن! إني أكره الصفة (عني صفة الرب) ، فقال: وأنا أشد الناس كراهة لذلك، لكن إذا (نطق الكتاب) بشيء قلت به وإذا جاءت الآثار بشيء جسرنا عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

وقال بعض الأئمة: ابن المبارك أمير المؤمنين في كل شيء.
وهو ممن أجمع المسلمون على هدايته.

86 - وقال الإمام الشافعي فيما رواه عنه يونس بن عبد الأعلى، وقد سئل عن صفات الله فقال: لله أسمار وصفات لا يسع أحدا قامت عليه الحجة ردها، لأن القرآن نزل بها، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم القول بها، فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر، فأما قبل ثبوت الحجة عليه من جهة الخبر فمعذور بالجهل، لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالرؤية والفكر.

87 - وقال أبو بكر الحميدي في «مسنده» : «أصول السنة. .» فذكر أشياء منها، ثم قال: " وما نطق به القرآن والحديث مثل: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

والسماوات مطويات بيمينه {.
وما أشبهه لا يزيد فيه ولا يفسره ونقف على ما وقف عليه القرآن والسنة.
ومن زعم غير هذا فهو مبطل جهمي.
والحميدي إمام حافظ جليل، أخذ عن سفيان والشافعي، وروي عنه البخاري في أول «الصحيح» توفي سنة تسع عشرة ومائتين.

88 - وقال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام: ما أدركنا أحدا يفسر (هذه الأحاديث) ونحن لا نفسرها.
أبو عبيد عديم النظير في (وقته) المفيدة، قال فيه من نبله وجلاله إسحاق بن راهويه الإمام (. . .: الله) يحب الإنصاف، أبو عبيد أعلم مني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

ومن الشافعي وأحمد بن حنبل.

89 - وقال الخلال في " كتاب السنة) له: ثنا المروزي قال: سألت أحمد بن حنبل عن أخبار الصفات.
فقال: نمرها كما جاءت.

90 - وقال الإمام أحمد أيضا: ولا نزيل عن ربنا صفة من صفاته لشناعة شنعت وإن نبت عن الأسماع.

91 - وقال أبو عيسى الترمذي في «جامعه» الذي هو أحد أصول الإسلام: " وقال أهل العلم في أحاديث الصفات مثل حديث النزول وذكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

القدم واليدين: نؤمن بهذا كله، فلا يقال: كيف؟ .
مع اعتقاد نفي التشبيه، وينسبون من أنكرها إلى الجهمية، وأما الجهمية فقالوا: هذا تشبيه.
ثم تأولوه! وقال أهل العلم: هي صفة الله، وإنما التشبيه أن يقال: سمع كسمع، ويد كيد ".

92 - وقال إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة: «الأخبار في الصفات نقلها الخلف عن السلف على سبيل الصفات لله والمعرفة له، والتسليم لما أخبر مع اجتناب التأويل وترك التمثيل» .
توفي ابن خزيمة سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، ولم يكن في وقته مثله على الإطلاق ممن جمع بين الفقه والحديث.
حكى عنه وقال فيه المزني وهو شيخه: هو أعلم بالحديث مني.

93 - وقال أبو الحسن الأشعري في كتاب «مقالات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)