Arabic source text

📘 কিতাবুল আরবাঈন ফি সিফাতি রব্বিল আলামীন (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 كتاب الأربعين في صفات رب العالمين (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 কিতাবুল আরবাঈন ফি সিফাতি রব্বিল আলামীন (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الإسلاميين» بعد أن ذكر الخوارج والرافضة والقدرية والجهمية: " مقالة أهل السنة: وجملة قولهم الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبما جاء عن الله، وما رواه (الثقات عن رسوله الله صلى الله عليه وسلم وأن الله على عرشه وأن له يدين بلا كيف (كما قال: (لما خلقت) بيدي) " ثم قال في آخر ما حكى عنهم: «بكل ما (ذكرنا من قولهم نقول،) وإليه نذهب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

94 - وذكر هذه المقالة بعينها ابن فورك في كتاب» الخلاف بين الأشعري وابن كلاب) وقال: «فهذا تحقيق لك من ألفاظ أبي الحسن رحمه الله أنه معتقد لهذه الأصول التي هي قواعد أصحاب الحديث، وأساس توحيدهم» .
قلت: شهرة أبي الحسن تغني عن التعريف به وإذا أردت أن تعرف ترجمته فطالع كتب ابن عساكر في «تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى الأشعري» فإنه مجلد.
وهذا المقالة أخذها الأشعري عن زكريا بن يحيى الساجي شيخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

البصرة في الحديث والفقه، له كتاب «اختلاف الفقهاء» وكتاب «علل الحديث» توفي سنة سبع وثلاثمائة.

95 - وقال ابن سريج الإمام وقد سئل عن صفات الله فقال: " حرام على العقول أن تمثل الله، وعلى الأوهام أن تحده، وعلى الألباب أن تصف إلا ما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله، وقد صح عند جميع أهل السنة إلى زماننا أن جميع الآي والأخبار الصادقة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب على المسلم الإيمان بكل واحد منها كما ورد، مثل قوله:} هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام {،} وجاء ربك والملك صفا صفا {، ونظائرها مما نطق به القرآن كالفوقية والنفس واليدين والسمع والبصر والضحك والتعجب والنزول " إلى أن قال: " اعتقادنا فيه وفي الآي المتشابهة: أن نقبلها ولا نتأولها بتأويل المخالفين، ولا نحملها على تشبيه المشبهين، ونسلم الخبر لظاهره، والآية لظاهرها «.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

وذكر فيها أشياء اختصرتها.
- توفي سنة ست وثلاثمائة، وكان يفضل على فقهاء الشافعية حتى على المزني، وفهرست كتبه تشمل على أربعمائة مصنف.

96 - وقال أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في كتاب» التبصير في معالم الدين ": " القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرا، نحو إخباره أنه سميع بصير، وأن له يدين بقوله:} بل يداه مبسوطتان {، وأن له وجها بقوله:} ويبقى وجه ربك {، وأن له قدما بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «حتى يضع الرب فيها قدمه» .
وأنه يضحك بقوله: «لقي الله وهو يضحك إليه» ، وأنه يهبط إلى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

سماء الدنيا بخبر رسوله بذلك، وأن له إصبعا بقول رسوله: «ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن» .
فإن هذه المعاني التي وصفت ونظائرها مما وصف الله به نفسه ورسوله مما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والروية، ولا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد انتهائها إليه ".
توفي محمد بن جرير سنة عشر وثلاثمائة، وهو أحد الأئمة المجتهدين، تام المعرفة بالقرآن والحديث والفقه واللغة العربية والتاريخ، كان يحكم بقوله، ويرجع إلى رأيه، جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد في عصره.
قال الإمام الأئمة ابن خزيمة: أعلم على أديم الأرض أعلم من محمد بن جرير.
وقال أبو حامد الإسفراييني الإمام: لو سافر رجل إلى الصين حتى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

يحصل له تفسير محمد بن جرير ما كان كثيرا.

97 - وقال الإمام أبو سليمان الخطابي: " مذهب السلف في آيات الصفات وأحاديثها اجراؤها على ظواهرها ونفي الكيفية والتشبيه عنها، لأن الكلام في الصفات فرع على الكلام في الذات، ويحتذى في ذلك حذوه ومثاله، فإذا كان معلوما أن إثبات الباري سبحانه إنما هو إثبات وجود لا إثبات كيفية، فكذلك إثبات صفاته إنما هو إثبات وجود لا تحديد وتكييف.
فإذا قلت يد وسمع وبصر وما أشبهها، فإنما هي صفات أثبتها الله لنفسه، ولسنا نقول إن معنى اليد: القوة والنعمة، ولا معنى السمع والبصر: العلم، ولا يقال: إنها جوارح وأدوات للفعل، ولا نشببها بالأيدي والأسماع والأبصار التي هي جوارح، ونقول: إنما وجب القول بإثبات هذه الصفات لأن التوقيف ورد بها، ووجب نفي التشبيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

عنها، لأن الله لا يشبهه شيء قال:} ليس كمثله شيء {، وعلى هذا جرى قول علماء السلف في أحاديث الصفات.
قلت: هذا كله كلام الخطابي في كتاب «الغنية من الكلام» وهو إمام كبير الشأن، خبير بالحديث والفقه وأقوال الأئمة.
له كتاب «معالم السنن» وكتاب «الغريب» ، توفي بعد السبعين وثلاثمائة.

98 - وقال الإمام أبو بكر الإسماعيلي رحمه الله " اعلموا رحمنا الله وإياكم أن مذاهب أهل الحديث أهل السنة والجماعة: الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله، وقبول ما نطق به كتاب الله، وما صحت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا نعدل عما ورد به.
ويعتقدون أن الله مدعو بأسمائه الحسنى، موصوف بصفاته التي وصف بها نفسه، ووصفه بها نبيه: خلق آدم بيده، ويداه مبسوطتان لا اعتقاد كيف، واستوى على العرش بلا كيف، فإنه انتهى إلينا أنه استوى على العرش ولم يذكر كيف كان استواؤه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

والإسماعيلي من كبار الأئمة، جمع بن الفقه والحديث، وألف «الصحيح» وأخذ عنه فقهاء جرجان.
توفي بعد السبعين وثلاثمائة سنة إحدى، وله أربع وتسعون سنة.
قال الدارقطني مع جلالته: «عزمت غير مرة أن أرحل إلى أبي بكر فلم أرزق» .
وهذا المعتقد سمعناه بإسناد صحيح عنه.

99 - وقد طولنا في هذا المكان، ولو ذكرنا قول كل من له كلام في إثبات الصفات من الأئمة لاتسع الخرق، وإذا كان المخالف لا يهتدي بمن ذكرنا أنه يقول الإجماع على إثباتها من غير تأويل أو لا يصدقه في نقله فلا هداه الله.
ولا خير والله فيمن رد على مثل الزهري ومكحول والأوزاعي والثوري والليث بن سعد ومالك وابن عيينة وابن المبارك ومحمد بن الحسن والشافعي والحميدي وأبي عبيد وأحمد بن حنبل وأبي عيسى الترمذي وابن سريج وابن جرير الطبري وابن خزيمة وزكريا الساجي وأبي الحسن الأشعري،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

أو من يقول مثل قولهم من الإجماع مثل: الخطابي وأبي بكر الإسماعيلي وأبي القاسم الطبراني وأبي أحمد العسال وأبي الحسن الدارقطني وأبي عبد الله بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

بطة وأبي عبد الله بن مندة وأبي بكر الباقلاني وأبي بكر بن فورك وأبي القاسم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

اللالكائي وأبي نعيم صاحب «الحلية» ومعمر بن زياد. . .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

الصابوني وأبي الفتح سليم الرازي في تفسيره. . .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

والبيهقي وأبي عمر بن عبد البر وأبي بكر الخطيب. . . . وأبي القاسم سعد بن علي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

الزنجاني وأبي المعالي الجويني وأبي إسماعيل الأنصاري

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

شيخ الإسلام، ومحيي السنة أبي محمد البغوي وأبي القاسم إسماعيل التيمي مصنف «الترغيب والترهيب» والشيخ أبي البيان الدمشقي والشيخ عبد القارد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

الجيلي الذين هم لب اللباب ونقاوة الأمة في كل عصر، وهو متبع غير سبيل المؤمنين، لكن أكثر المخالفين يعذرونك، فإنهم لعل أكثرهم لا يعرف عامة هؤلاء الأئمة المذكورين فضلا عن معرفة أقوالهم ونقولهم إجماع الصحابة والتابعين على ذلك.
ومما يجب (. . .) الشخص قاصدا الاستغفار، فيقول بعضهم: لو اشتغلت في أصول الدين فإنه يجب عليه معرفة الله بالدليل.
فيطيعه ويواظب حلقة واحد منهم، فيحذره من التشبيه والتجسيم، ويقول له: إن الحنابلة مجسمة، وهم يقولون: لله يد، وأنه في السماء تعالى الله عن ذلك فينفي. . . لده من حب أبي بكر وعمر حتى بحبل. . . الصفات فما ينظر في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

قول مثبتها. . . عليهم، ولا ينصف إن ناظر، ولا يحقق النظر أن نظر، فهو معذور من كونه نافيا عن الله التجسيم، وغير معذور لكونه ما أمعن النظر حتى يعلم أنه ليس يلزم من إثبات صفاته شيء من إثبات التشبيه والتجسيم، فإن التشبيه إنما يقال: يد كيدنا، وأما إذا قيل يد لا تشبه الأيدي، كما أن ذاته لا تشبه الذوات، وسمعه لا يشبه الأسماع، وبصره لا يشبه الأبصار، ولا فرق بين الجميع فإن ذلك تنزيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

‌‌الباب الثامن في قوله:} ويبقى وجه ربك
100 - حدثني أبو عبد الله محمد بن علي بن وهب الفقيه إملاء بالقاهرة: قرأت على أبي الحسن الشافعي، أنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو عبد الله الثقفي، نا علي بن محمد، نا إسماعيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

الصفار، نا سعدان، نا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابرا يقول: لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} قال: «أعوذ بوجهك» .
{أو من تحت أرجلكم} قال: «أعوذ بوجهك» .
{أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} قال: «هذا أهون، أو أيسر» .
هذا حديث صحيح

101 - وفي الباب: عن أبي موسى عن النبي عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

السلام: " إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره.

102 - ومن ذلك: قوله عليه السلام: «إن ربك ليس عنده ليل ولا نهار، نور السموات والأرض من نور وجهه» .

103 - وقوله عليه السلام: «أسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)