ثابت يده فضرب بها صدر حميد، وقال: يقول رسول الله، ويقول أنس، وأنا أكتمه! ومن أنت يا حميد؟ ! وما أنت يا حميد؟ .
وهذا الحديث على رسم مسلم.
124 - وعن عبد الله بن عمرو أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء» .
أخرجه مسلم.
وقد رواه غير واحد من الصحابة، منهم: النواس بن سمعان وأبو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
ذر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، ونعيم بن همار،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
. وعائشة وأم سلمة وأبو هريرة وسبرة بن فاتك الأسدي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
الباب الثاني عشر في قوله: {وجاء ربك والملك صفا صفا} وقوله: {أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك}
127 - أخبرنا يوسف بن أبي نصر، أنا الحسين بن أبي بكر، أنا أبو الوقت السجزي، أنا أبو الحسن الداوودي، أنا أبو محمد بن أعين، أنا أبو عبد الله الفربري، ثنا أبو عبد الله البخاري، نا يحيى بن بكير، نا الليث،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة: " فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول، أنا ربكم.
فيقولون: أنت ربنا.
فلا يكلمه إلا الأنبياء ".
128 - وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: يأتي الرب تبارك وتعالى في الكروبيين، وهم أكثر من أهل السماوات والأرض
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
وإسناده حسن.
129 - وثبت عن مجاهد في {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} قال: غير السحاب ولم يكن قط إلا لبني إسرائيل في تيههم، وهو الذي يأتي الله فيه يوم القيامة.
130 - وفي حديث أبي سعيد وغيره في «الصحيح» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون» .
131 - إسماعيل بن عبيد أبي كريمة: نا محمد بن سلمة،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
عن أبي عبد الرحمن بن أبي يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن مسروق، ثنا عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، وينزل الله في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ثم ينادي منادي: أيها الناس! ألم ترضوا من ربكم أن يولي كل إنسان منكم ما كان يتولى ويعبد في الدنيا، أليس ذلك عدلا من ربكم؟ .
قالوا: بلى.
فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون، فمنهم من ينطلق إلى الشمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر، ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزير شيطان عزير، ويبقى محمد وأمته، قال فيتمثل الرب فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ .
فيقولون: إن لنا إلها ما رأيناه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
بعد.
فيقول: وهل تعرفونه إن رأيتموه؟ فيقولون بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناه.
فيقول: ما هي؟ .
فيقولون يكشف عن ساقه.
فعند ذلك يكشف الله عن ساقه.
قال: فيخر كل كان بظهره طبق، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون {وقد كان يدعون إلى السجود وهم سالمون} الحديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
رواه ابن وارة وعبد الله بن أحمد وغيرهما عن إسماعيل وهو ثقة.
ورى هذا الحديث الثوري وغيره عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد الله، ولفظه: «فيمثل الله للخلق ثم يأتيهم في صورته» .
ورواه عن المنهال أيضا عبد الأعلى بن أبي المساور ويزيد بن عبد الرحمن الدالاني مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
132 - وروى غير واحد عن زيد بن أبي أنيسة فوقفه زيادة عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة وقيس بن السكن عن عبد الله قال: إذا حشر الناس قاموا أربعين سنة شاخصة أبصارهم إلى السماء. . الحديث.
133 - أخبرنا عمر الفارسي، أنا ابن اللتي، أنا أبو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
الوقت، نا الداودي، نا ابن حمويه، أنا عيسى بن عمر، أنا الدارمي قال:
باب نزول الرب في شأن الساعة
ثنا محمد بن الفضل، نا الصعق بن حزن، عن علي بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
الحكم، عن عثمان بن عمير، عن أبي وائل، عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قيل له: ما المقام المحمود؟ .
قال: " ذلك يوم ينزل الله على كرسيه يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به، وهو كسعة ما بين السماء والأرض، ويجاء بكم حفاة عراة غرلا، فيكون أول من يكسى إبراهيم عليه السلام، يقول الله: اكسوا خليلي.
فيؤتى بريطتين بيضاوين من رياط الجنة، ثم أكسى على أثره، ثم أقوم عن يمين الله مقاما
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
يغبطني الأولون والآخرون ".
عثمان ضعفوه، وهو أبو اليقظان وجماعة يروونه عن الصعق.
134 - زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} قال: يأتي الله يوم القيامة في ظلل من السحاب قد قطعت طاقات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
رواه غير واحد عن زمعة، وبعضهم رفعه، ولم يصح.
135 - هوذة: نا عوف، عن أبي المنهال، عن شهر، عن ابن عباس قال: لأهل السماء السابعة أكثر من أهل السماوات الست وأهل الأرضين بالضعف، فيجئ الله فيهم والأمم جثاة صفوف.
136 - ابن المبارك: نا راشد العطار، حدثني شهر بن حوشب، سمعت ابن عباس قال: يجئ الله يوم القيامة في ظلل من الغمام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
137 - إسحاق بن سليمان الرازي، عن حر، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس قال: ينزل الله في زخرف من الملائكة، ويوضع عرشه والميزان بيده، فيقول: يا ملائكتي! انشروا على الخلق، فوعزتي لا يجاورني ظلم ظالم، وفي لفظ: (احشروا) بدل (انشروا) .
138 - محمد بن أبي عدي: نا عوف، عن أبي المنهال، حدثني شهر، نا ابن عباس قال: إذا كان يوم القيامة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
مدت الأرض مدا الأديم، وجمع الخلائق في صعيد واحد. . فذكر حديثا طويلا، قال: ويجئ الله تعالى والأمم جثاة.
وهكذا رواه جماعة عن عوف.
139 - سعيد بن بشير: نا القاسم بن الوليد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ينزل الله يوم القيامة في ظلل من الغمام. . الحديث.
140 - موسى بن إسماعيل، نا حماد بن علي بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس في قوله: {ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا} قال: ينزل أهل السماء الدنيا، وهم أكثر من أهل الأرض ومن الجن والإنس، فيقول أهل الأرض: أفيكم ربنا؟ .
فيقولون: لا، وسيأتي.
ثم تنشق السماء الثانية. . وساق الحديث إلى السماء السابعة: فيقولون: أفيكم ربنا.
فيقولون لا وسيأتي.
ثم يأتي الرب عز وجل في الكروبيين وهم أكثر من أهل السماوات والأرض رواه جماعة عن حماد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
146 - وقال أبو العباس السراج في كتاب «الرد على الجهمية» له:
نا الحسين بن يزيد الطحان صدوق، نا عبد السلام بن حرب،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
عن أبي خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي هريرة قال: يحشر الناس حفاة عراة مشاة قياما أربعين سنة، شاخصة أبصارهم إلى السماء ينتظرون فصل القضاء، يلجمهم العرق، وينزل الله في ظلل من الغمام إلى العرش، ثم يقول: اكسوا إبراهيم، فيكسى قبطيتين ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فأكسى من حلل الجنة، وأقوم عن يمين العرش، ليس أحد يقوم ذلك المقام غيري» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
المشهور خبر المنهال عن أبي عبيدة عن مسروق عن عبد الله.
147 - الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا بحديث في البعث طويل، فيه: " حتى إذا بقي المسلمون قيل: ألا تنطلقون؟ قد ذهب الناس! .
فيقولون حتى يأتي ربنا.
فيقال: من ربكم؟ .
فيقولون: ربنا الله لا شريك له.
فيقول: هل تعرفونه؟ فيقولون: إذا تعرف لنا عرفناه.
قال: فيقول، أنا ربكم.
فيقولون: نعوذ بالله منك.
فيكشف لهم عن ساق فيقعون له سجدا، ثم ينطلق ويتبع أثره.
الحديث.
148 - أبو عبد الله بن منده، أنا الحسن بن منصور
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)