104 - وقول ابن مسعود: من قال: (سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ، تلقتاهن ملك فيخرج بهن إلى الله تعالى، فلا يمر بملأ من الملائكة إلا استغفروا لقائلها حتى يجئ بهن وجه الرحمن ".
105 - وقول أبي بكر الصديق وحذيفة وأبي موسى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
وغيرهم من الصحابة في {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} أنها النظر إلى وجه الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
الباب التاسع في قوله: {يوم نقول لحهنم هل امتلأت}
106 - قرأت على الحافظ أبو الحسين على بن محمد اليونيني ببعلبك وعلى أبي العباس أحمد بن عبد الحميد المقدسي، قالا، أنا عبد الله بن عمر بن علي البغدادي زادني أبو العباس فقال، أنا موسى بن الشيخ عبد القادر الجيلي، قالا، أنا عبد الأول بن عيسى السجزي، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أنا أبو محمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
بن حمويه السرخسي، أنا إبراهيم بن خزيم الشاشي، ثنا عبد بن حميد، نا يونس بن محمد، نا شيبان، عن قتادة، ثنا أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال جهنم تقول: {هل من مزيد} حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فتقول: قط قط وينزوي بعضها إلى بعض ".
هذا حديث صحيح، رواه النبي صلى الله عليه وسلم جماعة، منهم: أنس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
وأبو هريرة، وحذيفة بن اليمان، وب سعيد الخدري.
وفي لفظ عن أبي هريرة: «حتى يضع فيها قدمه» .
ولفظ عنه: «حتى يضع فيها رجله» .
107 - وعن ابن عباس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
وابن مسعود وأبي موسى وغيرهم من الصحابة أن الكراسي موضع قدميه عز وجل ويروي عن وهب بن منبه.
108 - قال مجاهد: يقول الله لداود يوم القيامة: خذ بقدمي.
فيأخذ بقدمه
109 - وقال عروة: قدمت على عبد الملك بن مروان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
فذكرت عنده الصخرة التي ببيت المقدس، فقال: هذه الصخرة التي وضع الرحمن عليها رجله.
فقلت: سبحان الله! يقول الله: {وسع كرسيه السماوات والأرض} ، وتقول: وضع رجله على هذه! يا سبحان الله! إنما هذه أجبل أخبرنا الله أنه ينسف نسفا.
110 - وعن السدي عن أبي مالك قال: الكرسي تحت العرش والله واضع رجليه على الكرسي
111 - قال الأثرم:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
قلت لأبي عبد الله: حدث محدث وأنا عنده بحديث: «يضع الرحمن فيها قدمه» وعنده غلام، فأقبل على الغلام وقال: إن لهذا تفسيران فقال أبو عبد الله: انظر إليه! كما تقول الجهمية سواء.
112 - وقال المروذي: سألت أبا عبد الله عن حديث: «يضع قدمه فيها» ، فقال: نمرها كما جاءت.
أخرجه ابن بطة في «الإبانة» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
الباب العاشر في قوله: {يوم يكشف عن ساق}
113 - أخبرنا يوسف بن أبي نصر، و. . . بن هبة الله إسماعيل بن عبد الرحمن، قالوا، أنا الحسين بن المبارك، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا أبو الحسن المظفر، أنا أبو محمد الحموي، أنا أبو عبد الله المطري، ثنا أبو عبد الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
البخاري، ثنا يحيى بن بكير، نا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
الشفاعة: «فيكشف عن ساقه عز وجل فيسجد له كل مؤمن» .
114 - ورواه آدم بن أبي إياس عن أبي عمر الصنعاني عن زيد بن أسلم نحوه، ولفظه: «يكشف ربنا عن ساقه فلا يبقى معه من سجد له في الدنيا من تلقاء نفسه إلا أذن له في السجود» .
أخرجه البخاري في «الصحيح» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
115 - وروى ابن البيلماني عن ابن عمر النبي صلى الله عليه وسلم: {يوم يكشف عن ساق} قال: «يكشف ربنا عن ساقه ونخر له سجدا» .
116 - وعن سلمة بن كهيل عن أبي صادق عن ابن مسعود {يوم يكشف عن ساق} قال: عن ساقه جل ذكره
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
117 - وروي عن شعبة عن إبراهيم النخعي قال: كان ابن مسعود يقول {يوم يكشف عن ساق} قال: يكشف الرحمن عن ساقه.
118 - وروى المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن مسروق عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
" يجمع الله الأولين والآخرين، وينزل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي، فيأتيهم يقول: ما لكم لا تنطلقون؟ .
فيقولون: لنا إله ما رأيناه بعد.
فيقول: وهل تعرفونه إذا رأيتموه؟ .
فيقولون: نعم، بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناه.
فيقول: ما هي؟ .
فيقولون فيكشف عن ساقه فعند ذلك يكشف عن ساقه.
أخرجه الخلال في «السنة» عن المروذي عن إسماعيل بن أبي كريمة الحراني عن محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو وهو حديث صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
الباب الحادي عشر: في قوله تعالى: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} .
119 - أخبرنا أبو طاهر إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو الفراء، أنا الإمام أبو محمد المقدسي، أنا هبة الله الدقاق، أنا عبد الله بن علي الدقاق، أنا علي بن محمد المعدل، أنا محمد بن عمرو الرزاز،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
ثنا محمد بن عبيد الله، ثنا يونس بن محمد، نا شيبان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: جاء حبر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله يجعل السماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، فيقول، أنا الملك.
فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقا لقول الحبر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
متفق عليه،
120 - (خ) عن آدم عن شيبان، تابعه جرير عن منصور، وزاد فيه: والجبال والشجر على إصبع، والماء والثرى على إصبع، والخلائق كلها عن إصبع.
121 - ورواه الترمذي من حديث عطاء بن السائب عن أبي الضحى عن ابن عباس، وحسنه، ولفظه: مر يهودي فقال له
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
النبي صلى الله عليه وسلم: «يا يهودي! خوفنا» فقال: يا أبا القاسم! كيف بيوم تكون الأرضين على هذه، والسماوات على هذه، والماء على هذه، والخلق على هذه.
يعني: أصابعه.
ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} .
122 - وروى أبو داود السجستاني أظن في «المراسيل» له: ثنا ابن مثنى: نا معاذ بن هشام: نا أبي عن قتادة قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
ذكر لنا أن حبرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أين الخلائق يوم القيامة؟ .
فقال: السماوات على هذه الخنصر، والأرضين على هذه التي تليها.
فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «صدق الحبر» .
ورواته ثقات.
123 - وصح عن ثابت عن أنس قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} قال: «وضع إبهامه على قريب من طرف أنملة خنصره فساخ الجبل» .
فقال حميد لثابت البناني: تقول هذا؟ فرفع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)