الإمام بحمص، نا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، نا محمد بن إسماعيل بن عياش، حدثني أبي، نا صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير، عن أبيه، عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ينادي مناد يوم القيامة حين ينزل الرب عن عرشه للحساب: أيها الناس! نزل ربكم بملائكته وغمامه يحفه.
وينادي بقدرته وسلطانه: {أتى أمر الله فلا تستعجلوه} .
هذا حديث منكر جدا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
149 - معتمر بن سليمان: سمعت عبد الجليل القيسي يحدث، عن أبي حازم، عن عبد الله بن عمرو: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله} قال: يهبط حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون ألف حجاب، منها: النور والظلمة والماء، فيصوت الماء صوتا تنخلع له القلوب.
إسناده صالح، رواه أبو يعلى الموصلي عن المقدمي عنه، رواه أبو الشيخ عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
150 - عثمان الدارمي: نا عبد الله بن صالح، حدثني ابن لهيعة، عن يزيد، عن أبي حبيب، عن سنان بن سعد، عن أنس قال: يبدل الله الأرض يوم القيامة بأرض من فضة لم تعمل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
عليه الخطايا فينزل عليها الجبار تعالى.
غريب منكر موقوف.
ٍ
151 - شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} قال: هذا غير السحاب، ولم يكن قط إلا لبني إسرائيل في تيههم، وهو الذي يأتي الله فيه يوم القيامة ".
152 - عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي نا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم} قال: يأتيهم الله في ظلل من الغمام، وتأتيهم الملائكة عند الموت.
وروى شيبان النحوي عن قتادة نحوه.
153 - حجاج عن ابن جريج: {ويوم تشقق السماء بالغمام} الذي يأتي الله فيه غمام زعموا في الجنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
154 - آدم بن أبي إياس، نا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أبي العالية في قوله: {هل ينظرون إلا يأتيهم الله في ظل من الغمام} قال: الملائكة يجيئون في ظلل من الغمام، والله يجئ فيما يشاء وهي كقوله: {ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا} .
155 - أبو عوانة: نا الأجلح،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
أنا الضحاك بن مزاحم قال: ينزل الله تعالى في بهائه وجماله ومعه ما شاء من ملائكته، وعلى مجنبته اليسرى جهنم. . . وذكر الحديث.
156 - عمرو بن حماد عن أسباط عن السدي قال: يجئ الله في ظلل من الغمام، فتنشق السماوات، وتنزل الملائكة تنزيلا.
157 - الوليد بن مسلم قال: سألت زهير بن محمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
المكي عن قوله تعالى: {في ظلل من الغمام والملائكة} قال: في ظلل من لغمام منظوم بالياقوت، مكلل بالجواهر والزبرجد.
158 - عبد الله الدشتكي عن أبيه عن الربيع: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله} ذلك يوم القيامة: تأتيهم الملائكة في ظلل من الغمام والرب يقال يجئ فيما شاء وهو بعض القراءة {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
في ظلل من الغمام} كذا رواه أبو الشيخ في «تفسيره» .
159 - وقال: قال أحمد بن سيار المروزي في كتاب «الرد على الجهمية» : ثنا أنس بن أبي أنيسة الرهاوي: نا عثمان بن عبد الرحمن عن طلحة بن زيد عن رجل عن كعب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
قال: أربعة أجبل كل جبل منها لؤلؤة تضيء ما بين المشرق والمغرب: لبنان، والجودي، والطور والجليل.
يسيرها الله فتكون في زوايا بيت المقدس، فيأتي الرب بعرشه فيكون عليها.
رواه ابن لهيعة عن أبي قبيل عن كعب بنحوه،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
والطريقان واهيان.
160 - محمد بن سعد العوفي، نا أبي، نا عمي الحسين بن الحسن بن عطية العوفي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: {السماء منفطر به} يعني: تشقق السماء حين ينزل الرحمن عز وجل.
وفي «الزاهد» لأحمد بن حنبل: نا وكيع، نا علي بن علي: سمعت الحسن يقول: بلغني أن فقراء المسلمين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين يوما، والآخرون جثى على ركبهم، فيأتيهم ربهم عز وجل يقول: حكام الناس وولاة أمور فعندكم حاجتي وطلبتي.
قال الحسن: فثم والله حساب شديد إلا ما يسر الله.
قال عثمان بن سعيد الدارمي: ليس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في نزول الله تعالى بأعجب من قوله تعالى: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل} ومن قوله: {وجاء ربك والملك صفا صفا} فكما يقدر على هذا يقدر على ذاك.
قال حرب الكرماني: أملى علي إسحاق بن راهويه قال: إن الله تعالى وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه، من ذلك قوله: {يأتيهم الله في ظلل من الغمام} وقوله: {وترى الملائكة حافين من حول العرش} في آيات كمثلها يصف العرش.
قال لي عمر بن عبد الوهاب، أنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله: نا إسماعيل بن أحمد قال: قرأت على محمد بن القاسم قال: سمعت محمد بن أسلم الطوسي: قال الله: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة} وقال: {وجاء ربك والملك صفا صفا} فمن كذب بالنزول فقد كذب كتاب الله تعالى، وكذب رسول الله.
قال محمد بن حاتم: نا إسحاق بن عيسى قال: أتينا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون بجهمي ينكر أن الله يأتيهم يوم القيامة، فقال: يا بني! ما تنكر؟ .
قال: الله أجل وأعظم من أن ينزل في هذه الصفة.
فقال: يا أحمق! ليس يتغير عن صفته ولكن عيناك يغيرهما حتى تراه كيف شاء.
قال الجهمي أتوب إلى الله.
ورجع عما كان عليه.
161 - ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال جهنم يلقى فيها، وتقول: هل من مزيد؟
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
حتى يأتيها رب العالمين، فيضع قدمه فيها فيزوي بعضها على بعض تقول: قد قد أو تقول: قط قط بعزتك وكرمك ".
أخرجه (خ) (م) (س) .
فهذا باب واسع في المجيء والإتيان الوارد في الكتاب والسنة وأقوال السلف في حق القيوم الدائم الذي لا يحول ولا يزول، نؤمن به، وبما ورد من نعوته، ونقف من حيث وقف القوم، ونسأل الله تعالى أن يثبت في قلوبنا الإيمان به وبأسمائه وصفاته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
باب {ليس كمثله شيء شيء وهو السميع البصير}
162 - اعلم أن الله تعالى لا مثل له بوجه من الوجه، فمن شبه الله بخلقه فقد كفر وخاب وخسر.
ولا يلزم من ذلك أن ينفي عنه صفاته المقدسة، فهو الإله العظيم المنعوت بما وصف به نفسه على ألسنة رسله عليهم السلام، قال تعالى لموسى وأخيه: {إنني معكما أسمع وأرى} وقال تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام {يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا} .
وقال تعالى: {وكان الله سميعا بصيرا} ، وكان الله سميعا عليما {وكان الله غفورا رحيما} وغير
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
ذلك من الآيات. . . السمع والبصر والمغفرة في الأزل قبل إيجاد الأشياء بمحضر المشبه إذ لا مسموع و. . وإذ لا معفو ومغفور له، وهو كما هو اليوم بل كما كان في الأزل، مالك يوم الدين ولما يوجد بعد يوم الدين، فهو تعالى منعوت بهذه الأمور ومتسم بها في الأزل والآباد، فله الصفات العلى والأسماء الحسنى على الدوام حقيقة لا مجازا.
ولذلك ما زال خالقا ورزاقا ولا خلق بعد ولا رزق ثم بعد توحده وتفرده في أزليته، أبد ما شاء من الكائنات، واختار وأراد أن يوحد الخلق ليعبدوه ويسبحوه، قال تعالى: {وإن من شيء إلا يسبح بحمده} فجميع الموجودات من الحيوانات والجمادات والأعراض والمعاني والعلاقات توحد باريها، وتسبحه وتنقاد لأمره {ولكن لا تفقهون تسبيحهم} ، إنما هذا باب سبيله الإيمان والتصديق بالنصوص، كما أن الرحم خلقها الله تعالى، وإنما هي أمر معنوي رابط بين الأقارب فاستعاذت بالله من القطيعة، فقال لها: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
قطعك؟ .
وقال تعالى: {سبح لله ما في السماوات والأرض} وقال: {تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن} والنصوص في الكتاب والسنة في ذلك كثيرة، فاخشع لربك وصدق بكتابك، وآمن برسلك، {فلا تضربوا لله الأمثال} ولا تسرع في رد الحق بالتأويل المحال كما يفعل أرباب الاعتزال.
وكذلك العمل الصالح هو مصدر، والمصادر ليست بذوات مجسدة، فإذا شاء الله جعله جسما، فيأتي العمل في صورة إنسان حسن يؤنس صاحبه في لحده، ومن حكم على عقله الانقياد للكتاب والسنة فقد فاز، ومن دخل في التحريف والتأويل وضرب الأمثال فقد خاطر بدينه، ومن سكت وفوض فقد سلم، {والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
آخر الجزء الأول من الأربعين - حسبنا الله ونعم الوكيل -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)