65/ 120 - (8) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون قال: قال القاسم: إنكم لتسألونا عن أشياء ما كنا نسأل عنها، وتنقّرون عن أشياء ما كنا ننقّر عنها، وتسألون عن أشياء ما أدري ما هي، ولو علمناها ما حل لنا أن نكتمكموها (1).
66/ 121 - (9) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عمر بن الأشج: أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: إنه سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله عز وجل (2).
67/ 122 - (10) أخبرنا محمد بن عيينة، ثنا علي - هو ابن مسهر - عن هشام - هو ابن عروة - عن محمد بن عبد--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات.
(2) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال ابن حجر: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة.
قلت: وهذا مما لم يغلط فيه إن شاء الله، فإنه لا يختلف في صحته، فأهل السنة أعلم بكتاب الله، وهم النقلة العدول، وأخرجه اللالكائي (شرح الاعتقاد 1/ 123) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام 2/ 31) وأبو المظفر السمعاني (الانتصار لأهل الحديث 1/ 6) والآجري (الشريعة 1/ 58) وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل 6/ 118) ويشهد له حديث المقدام بن معدي كرب الزبيدي رضي الله عنه (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه) الحديث أخرجه أبو داود حديث (4604) والترمذي في حديث (2663، 2664) وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.
وقول الحسن: بينما عمران بن حصين يحدث عن سنة نبينا، إذ قال له رجل: يا أبا نجيد حدثنا بالقرآن، فقال له عمران: أرأيت أنت وأصحابك تقرؤون القرآن أكنت تحدثني عن الزكاة في الإبل، والذهب، والبقر، وأصناف المال، لكن قد شهدت وغبت، ثم قال له: فرض رسول الله الزكاة كذا وكذا، فقال أحييتني أحياك الله يا أبا نجيد، قال الحسن: فما مات الرجل حتى صار من فقهاء المسلمين (أحاديث في ذم الكلام وأهله 2/ 80) وانظر حديث ابن مسعود في لعن الواشمات، وفيه اعتراض أم يعقوب امرأة من بني أسد، أخرجه مسلم حديث (120 - 2125).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
الرحمن بن نوفل، عن عروة بن الزبير قال: ما زال أمر بني إسرائيل معتدلا ليس فيه شيء، حتى نشأ فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم، أبناء النساء التي سبت بنو إسرائيل من غيرهم: فقالوا فيهم بالرأي فأضلوهم (1).
13/ 18 - باب كراهية الفتيا
68/ 123 - (1) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن يزيد المنقري قال: حدثني أبي قال: جاء رجل يوما إلى ابن عمر، فسأله عن شيء لا أدري ما هو، فقال له ابن عمر رضي الله عنهما: لا تسأل عما لم يكن، فإني سمعت عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يلعن من سأل عما لم يكن (2).
69/ 124 - (2) أخبرنا الحكم بن نافع أنبأ شعيب، عن الزهري--------------------------------------------
(1) فيه محمد بن عيينة المصيصي، مقبول، ويحمل أمره في مثل على الصدق، أخرجه ابن حزم (الأحكام 6/ 229) والحافظ يعقوب بن سفيان (المعرفة 3/ 393) والبيهقي (المدخل 195، رقم 222) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 166 - 167 - 168) والخطيب (تاريخ بغداد 13/ 413، 414) والدارقطني (السنن 4/ 146) والبزار (6/ 402) وابن أبي شيبة (المصنف 7/ 506).
(2) فيه حماد بن يزيد بن مسلم المنقري، سكت عنه كل من الإمامين البخاري، وأبو حاتم (التاريخ الكبير 3/ 21 والجرح والتعديل 3/ 151) ووالده يزيد سكت عنه البخاري (التاريخ الكبير 8/ 358) وذكرهما ابن حبان في (الثقات 6/ 219، 5/ 545) وأخرجه ابن عساكر بسنده من طريق الدارمي (التاريخ 19/ 328) وأشار إلى هذا الأثر البخاري (التاريخ 8/ 358) وأخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 7) وأبو خيثمة (العلم 143، رقم 144) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 175، 170) ويؤيده حديث (ذروني ماتركتكم) عند مسلم حديث (1337) ومن القرآن قوله تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} الآية 101 سورة المائدة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
قال: بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري رضي الله عنه كان يقول: إذا سئل عن الأمر أكان هذا؟ فإن قالوا: نعم قد كان، حدث فيه بالذي يعلم والذي يرى، وإن قالوا: لم يكن، قال: فذروه حتى يكون (1).
70/ 125 - (3) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأ أبو هاشم المخزومي، ثنا وهيب، ثنا داود، عن عامر قال: سئل عمار بن ياسر رضي الله عنهما، عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟ ، قالوا: لا، قال: دعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناها لكم (2).
71/ 126 - (4) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن طاووس قال: قال عمر رضي الله عنه على المنبر: أحرّج بالله على رجل سأل عما لم يكن، فإن الله قد بين ما هو كائن (3).
72/ 127 - (5) أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، ثنا ابن فضيل، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس قال: ما رأيت قوما كانوا خيرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما سألوه إلا عن ثلاث--------------------------------------------
(1) جشمت الأمر: إذا تكلفته على مشقة (الصحاح 1/ 193).
رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الزهري وزيد رضي الله عنه، أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 8) وأبو خيثمة (العلم 126، رقم 75) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 175) والآجري (أخلاق العلماء 148) وابن بطة (الإبانة 1/ 409، رقم 318) وابن عساكر (التاريخ 19328).
(2) رجاله ثقات، وأخرجه ابن سعد (الطبقات 3/ 256) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 8) وابن عساكر 43/ 444، والمختصر 1/ 2493) وذكره الحافظ (المطالب العالية 3/ 106) من غير عزو.
(3) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات 3/ 286، 5/ 324) وابن بطة (الإبانة رقم 317) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 173) وأبو خيثمة (العلم 139، رقم 125) والبيهقي (المدخل 225، رقم 292) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 7) والمزي (تهذيب الكمال 21/ 439).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
عشرة مسألة (1) حتى قبض، كلهن في القرآن، منهن: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (2) {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} (3) قال: ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم (4).
73/ 128 - (6) حدثنا عثمان بن عمر، أنبأ ابن عون، عن محمد بن إسحاق قال: لمن أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ممن سبقني منهم، فما رأيت قوما أيسر سيرة ولا أقل تشديدا--------------------------------------------
(1) هذا في القرآن، أما السنة فما أكثر ما سالوه صلى الله عليه وسلم وهو غير خاف.
(2) الآية (217) من سورة البقرة.
(3) الآية (222) من سورة البقرة.
(4) رجاله ثقات، وقد سمع محمد بن فضيل من عطاء بعد الاختلاط، أخرجه الطبراني (المعجم الكبير 11/ 454، رقم 454) وابن بطة (الإبانة 1/ 398، رقم 296) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 173).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
منهم (1).
74/ 129 - (7) قال: أخبرني العباس بن سفيان، عن زيد بن حباب، أخبرني رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت عبادة بن نسي الكندي، وسئل عن امرأة ماتت مع قوم ليس لها ولي، فقال: أدركت أقواما ما كانوا يشددون تشديدكم، ولا يسألون مسائلكم (2).
75/ 130 - (8) أخبرنا العباس بن سفيان، أنبأنا زيد بن حباب قال: أخبرني رجاء بن أبي سلمة قال: حدثني خالد بن حازم، عن هشام بن مسلم القرشي قال: كنت مع ابن محيريز بمرج الديباج (3)، فرأيت منه خلوة فسألته عن مسألة، فقال لي: ما تصنع بالمسائل؟ قلت: لولا المسائل لذهب العلم قال: لا تقل ذهب العلم،
إنه لا يذهب العلم ما قرئ القرآن، ولكن لو قلت: يذهب الفقه (4).--------------------------------------------
(1) فيه عمير بن إسحاق، مقبول، ويشهد له ما تقدم في معناه، أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة (المصنف 14/ 17) رقم (17409)، وابن سعد الطبقات 7/ 220)
(2) فيه العباس بن سفيان الدبوسي، ذكره ابن حبان (الثقات 8/ 513) أخرجه ابن عساكر (التاريخ 26/ 217) ترجمة عبادة بن نسي.
(3) قال ياقوت: واد عجيب المنظر، نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرة أميال، والمصيصة: مدينة على شاطئ جيحان، من ثغور الشام، بين أنطاكية وبلاد الروم، والمصيصة أيضا: قرية من قرى دمشق، قرب بيت لهيا. (معجم البلدان 5/ 101، 145).
(4) فيه خالد بن حازم، وهشام بن مسلم القرشي، لم أقف عليهما، وكذا قال الداراني في (تحقيقه 1/ 246) وقال أبو عاصم صاحب فتح المنان: من أصحاب ابن محيريز، يروي عنه أقواله وحكاياته، وليس له كبير رواية فيعرف بها حاله. (فتح المنان 2/ 92) ولم يوثق قوله هذا، وأخرجه ابن عساكر (التاريخ 33/ 20، والمختصر 1/ 1889) من طريق المصنف في ترجمة عبدالله بن محيريز.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
14/ 19 - باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع
76/ 132 - (1) أخبرنا سلم بن جنادة، ثنا ابن إدريس، عن عمه قال: (خرجت من عند إبراهيم، فاستقبلني حماد، فحملني ثمانية أبواب مسائل، فسألته فأجابني عن أربع، وترك أربعا (1).
77/ 133 - (2) أخبرنا قبيصة، أنبأ سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن زبيد قال: ما سألت إبراهيم عن شيء إلا عرفت الكراهية في وجهه (2).
78/ 134 - (3) محمد بن أحمد، ثنا إسحاق بن منصور، عن عمر بن أبي زائدة قال: ما رأيت أحدا أكثر أن يقول إذا سئل عن شيء: لا علم لي به من الشعبي (3).
79/ 135 - (4) أخبرنا أبو عاصم، عن ابن عون قال: سمعته يذكر قال: كان الشعبي إذا جاءه شيء اتقى، وكان إبراهيم يقول، ويقول، ويقول (4)، قال أبو عاصم: كان الشعبي في هذا أحسن حالا عند ابن عون من إبراهيم (5).--------------------------------------------
(1) فيه داود بن يزيد الأودي، ضعيف. ولروايته هذه شواهد منها قصة الإمام مالك في (40) مسألة سئل عنها.
(2) سنده حسن، أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (4/ 220) وأبو خيثمة في العلم (127) رقم (78) والحافظ ابن بطة في إبطال الحيل (63) وابن سعد في الطبقات (6/ 272) والحافظ يعقوب بن سفيان في المعرفة (2/ 605) والخطيب في الفقيه المتفقه (2/ 13).
(3) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات (6/ 250).
(4) أراد أنه يستجيب للسؤال.
(5) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ أبو زرعة الدمشقي في تاريخه (1/ 665، رقم 2004) وابن عساكر (التاريخ 25/ 366).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
80/ 136 - (5) أخبرنا عبد الله بن سعيد، أنبأ أحمد بن بشير، ثنا شعبة، عن جعفر بن إياس قال: قلت لسعيد بن جبير: مالك لا تقول في الطلاق شيئا؟ قال: ما منه شيء إلا قد سألت عنه، ولكني أكره أن أحل حراما أو أحرم حلال (1).
81/ 137 - (6) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: لقد أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار، ما منهم أحد يحدث بحديث إلا ود أن أخاه كفاه الحديث، ولا يسأل عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا) (2).
82/ 138 - (7) حدثنا يوسف بن يعقوب الصفار، ثنا أبو بكر، عن داود قال: سألت الشعبي كيف كنتم تصنعون إذا سئلتم؟ قال: على الخبير وقعت، كان إذا سئل الرجل قال لصاحبه: افتهم، فلا يزال حتى يرجع إلى الأول) (3).
83/ 139 - (8) أخبرنا أحمد بن الحجاج قال: سمعت سفيان، عن ابن المنكدر قال: إن العالم يدخل فيما بين الله وبين عباده، فليطلب لنفسه المخرج (4).--------------------------------------------
(1) سنده حسن.
(2) رجاله ثقات، وسماع عطاء من سفيان كان قبل الاختلاط، أخرجه أبو خيثمة (العلم 1/ 10) وابن المبارك (الزهد 1/ 19) ويعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 817) وابن سعد (الطبقات 6/ 110) وأبو زرعة الدمشقي (التاريخ 1/ 670، رقم 2031) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 12) وابن عساكر (التاريخ 36/ 86، 87، والمختصر 1/ 2039).
(3) رجاله ثقات، أخرجه ابن عساكر (التاريخ 25/ 365).
(4) رجاله ثقات، أخرجه ابن الجعد (المسند 2/ 716، رقم 1767) والبيهقي (المدخل 439، رقم 821) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 167) وأبو نعيم (الحلية 3/ 153).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
84/ 140 - (9) أخبرنا محمد بن قدامة، أنبأ أبو أسامة، عن مسعر قال: (أخرج إلى معن بن عبد الرحمن كتابا فحلف لي بالله إنه خط أبيه، فإذا فيه قال عبد الله: والذي لا إله إلا هو، ما رأيت أحدا كان أشد على المتنطعين من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما رأيت أحدا كان أشد عليهم من أبي بكر رضوان الله عليه، وإني لأرى عمر رضي الله عنه كان أشد خوفا عليهم أولهم (1).
85/ 141 - (10) أخبرنا أبو نعيم، ثنا زمعة بن صالح، عن عثمان بن حاضر الأزدي قال: دخلت على ابن عباس رضي الله عنه فقلت: أوصني فقال: نعم، عليك بتقوى الله والاستقامة اتبع ولا تبتدع (2).
86/ 142 - (11) أخبرنا مخلد بن بن مالك، أنبأ النضر بن شميل، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: كانوا يرون أنه على الطريق ما كان على الأثر (3).
87/ 143 - (12) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا أزهر، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: ما دام على الأثر فهو على الطريق (4).
88/ 144 - (13) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن يحيى--------------------------------------------
(1) فيه محمد بن قدامة الجوهري: فيه لين، وأخرجه أبو يعلى (المسند 8/ 437) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 50، رقم 6480) والطبراني (المعجم الكبير 10/ 216، رقم 10367) وانظر: الهيثمي (مجمع الزوائد 10/ 251) وفي المطالب العالية (3/ 200، رقم 3252) ويشهد له حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (هلك المتنطعون) أخرجه مسلم حديث (2670)، وأبو يعلى الموصلي في مسنده (8/ 437).
(2) فيه زمعة بن صالح، ضعيف، رواه أبو شامة المقدسي (الباعث 25) وابن بطة (الإبانة 1/ 318 - 319، رقم 157، 158، 200) والخطيب (الفقيه التفقه 1/ 173) وأبو الفضل الهروي (ذم الكلام (ق 42/ 2) وللحديث شواهد كثيرة من الكتاب والسنة.
(3) رجاله ثقات، أخرجه من طريق المصنف، الهروي في ذم الكلام.
(4) سنده حسن، أخرجه من طريق المصنف، الهروي في ذم الكلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
بن أبي كثير، عن أبي قلابة قال: قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: تعلموا العلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب أهله، ألا وإياكم والتنطع والتعمق والبدع، وعليكم بالعتيق (1).
89/ 145 - (14) حدثنا سليمان بن حرب، وأبو النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: قال ابن مسعود رضي الله عنه: عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه أن يذهب بأصحابه، عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه، أو يفتقر إلى ما عنده، إنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله، وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع، وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق (2).
90/ 146 - (15) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، ثنا يزيد بن حازم، عن سليمان بن يسار أن: رجلا يقال له: صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن، فأرسل إليه عمر رضوان الله عليه، وقد أعد له عراجين النخل فقال: من أنت قال: أنا عبد الله صبيغ، فأخذ عمر رضي الله عنه عرجونا من تلك العراجين فضربه، وقال: أنا عبد الله عمر فجعل له ضربا حتى دمي رأسه، فقال: يا--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات وأبو قلابة عبد الله بن زيد لم يرك ابن مسعود رضي الله عنه، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف 11/ 252) والطبراني (المعجم الكبير 9/ 170) واللالكائي (اعتقادأهل السنة 1/ 87) وأبو الحسين الملطي (التنبيه والرد 1/ 85) والمروزي (السنة 1/ 30) وأبو محمد المقدسي (ذم التأويل 1/ 31) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام 4/ 264) ومن طريق المصنف أبو شامة المقدسي (الباعث 24) وابن بطة (الإبانة 1/ 324، رقم 168) وانظر: الذهبي (تذكرة الحفاظ 1/ 16) وله شواهد كثيرة غير خافية.
(2) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة في الإبانة (1/ 324) رقم (169) وابن وضاح (البدع والنهي عنها 25) عبد الرزاق (المصنف 11/ 252، رقم 20465) والطبراني (الكبير 9/ 189، رقم 8845) والبيهقي المدخل 271، رقم 387) وابن عبد البر (الجامع 1/ 184).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي (1).
91/ 148 - (17) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا حفص، عن الأعمش، عن شقيق قال: سئل عبد الله رضي الله عنه عن شيء فقال: إني لأكره أن أحل لك شيئا حرمه الله عليك، أو أحرم ما أحله الله لك (2).
92/ 149 - (18) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن حميد بن عبد الرحمن قال: لأن أرده بعيه (3) أحب إلي من أن أتكلف له مالا أعلم (4).
93/ 150 - (19) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: أخبرني ابن عجلان، عن نافع مولى عبد الله: أن صبيغ العراقي جعل يسأل عن أشياء من القرآن في أجناد المسلمين، حتى قدم مصر فبعث به عمرو بن العاص رضي الله عنه إلى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فلما أتاه الرسول بالكتاب فقرأه، فقال: أين الرجل؟ قال في الرحل قال عمر: أبصر أيكون ذهب فتصيبك منه العقوبة الموجعة، فأتاه به فقال عمر رضي الله عنه: تسأل محدثة؟ فأرسل عمر إلى رطائب (5) من جريد فضربه بها حتى--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ الآجري (الشريعة 73) وابن بطة (الإبانة 2/ 609 - 610، رقم 789) الحافظ أبو القاسم الأصبهاني (الحجة 1/ 193) ومرعي المقدسي (أقاويل الثقات 1/ 58).
(2) رجاله ثقات.
(3) العي: الجهل، ومنه (إنما شفاء العي السؤال) انظر: (النهاية 3/ 334).
(4) فيه محمد بن عيينة الفزاري، مقبول، أخرجه الحافظ يعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 68).
(5) جمع رطيبة وهي: السعفة الخضراء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
ترك ظهره دبرة (1) ثم تركه حتى برأ، ثم عاد له ثم تركه حتى برأ، فدعا به ليعود له قال: فقال صبيغ: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا، وإن كنت تريد أن تداويني فقد والله برئت، فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن لا يجالسه أحد من المسلمين، فاشتد ذلك على الرجل، فكتب أبو موسى إلى عمر، أن قد حسنت هئيته، فكتب عمر أن ائذن للناس بمجالسته (2).
94/ 151 - (20) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زهير، ثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت عامرا يقول: استفتى رجل أبي بن كعب رضي الله عنه فقال: يا أبا المنذر ما تقول في كذا وكذا؟ قال: يا بني أكان الذي سألتني عنه؟ قال: لا، قال: أما لا، فأجلني حتى تكون فنعالج أنفسنا حتى نخبرك (3).
95/ 152 - (21) أخبرنا يحيى بن حماد قال: أنبأ أبو عوانة، فأخبرنا عن فراس، عن عامر، عن مسروق قال: كنت أمشي مع أبي بن كعب رضي الله عنه فقال فتى: يا عماه كذا وكذا؟ قال: يا ابن أخي كان هذا؟ قال: لا، قال: فاعفنا حتى يكون (4).
96/ 153 - (22) حدثنا عبد الله بن سعيد، ثنا أبو أسامة، عن الأعمش قال: كان إبراهيم إذا سئل عن شيء لم يجب فيه إلا--------------------------------------------
(1) أي جرح، والدبر: الجرح الذي يكون في ظهر البعير. (النهاية 2/ 97).
(2) فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث، صدوق كثير الغلط. والمرجح في مثل هذا صدقه لموافقته لمنهج أهل السنة، أخرجه ابن بطة (الإبانة 1/ 414، رقم 329) وانظر السابق.
(3) رجاله ثقات، وهو موصول بالذي بعده، فالمبهم هنا هو مسروق.
(4) سنده حسن، رواه الحافظ أبو خيثمة (العلم 127، رقم 76) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 8) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 72، 174، رقم 295) وابن بطة (الإبانة 1/ 408، رقم 315)، وابن سعد (الطبقات 3/ 499).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
جواب الذي سئل عنه (1).
97/ 154 - (23) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا حسين بن الوليد، عن وهيب، عن هشام عن ابن سيرين: أنه كان لا يفتي في الفرج (2) بشيء فيه اختلاف (3).
98/ 155 - (24) أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حماد بن زيد، ثنا الصلت بن راشد قال: سألت طاووسا عن مسألة فقال لي: كان هذا؟ قلت: نعم، قال: آلله، قلت: آلله ثم، قال: إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال: يا أيها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، فيذهب بكم هاهنا وهاهنا فإنكم إن لم تعجلوا بالبلاء قبل نزوله، لم ينفك المسلمون أن يكون فيهم من إذا سئل سدد، وإذا قال وفق (4).
99/ 156 - (25) حدثنا بشر بن الحكم، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما سألته (5) عن رجل أدركه رمضانان، فقال: أكان أولم يكن قال: لم يكن بعد، فقال: اتركه بلية حتى تنزل، قال: فدلسنا له رجلا فقال: قد كان، فقال يطعم عن الأول منهما ثلاثين مسكينا--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ أبو نعيم (الحلية 4/ 219).
(2) يعني مسائل الطلاق، لأن الاحتياط فيما أصله التحريم واجب، تعظيما لشأن الفروج والأنساب، وانظر رقم (81).
(3) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(4) رجاله ثقات، وتقدم مرفوعا، انظر رقم (64) أخرجه أبو عمرو الداني (السنن والواردة في الفتن 3/ 731) وابن بطة (الإبانة 1/ 395 - 396، رقم 293) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 12) والآجري (أخلاق العلماء 121) والبيهقي (المدخل 226 - 227، رقم 296) وانظر: (المطالب العالية 3/ 106، رقم 3009).
(5) القائل ميمون بن مهران.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
لكل يوم مسكين (1).
100/ 157 - (26) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا العمري، عن عبيد بن جريج قال: كنت أجلس بمكة إلى ابن عمر رضي الله عنهما يوما، وإلى ابن عباس رضي الله عنهما يوما، فما يقول ابن عمر فيما يسأل لا علم لي أكثر مما يفتي به) (2).
101/ 158 - (27) حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل قال: قال عبد الله: تعلموا فإن أحدكم لا يدري متى يختل (3) إليه) (4).
15/ 20 - باب الفتيا وما فيه من الشدة
102/ 159 - (1) أخبرنا إبراهيم بن موسى قال: ثنا أبي قال: ثنا ابن المبارك، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أجرؤكم على الفتيا، أجرؤكم على النار) (5).--------------------------------------------
(1) سنده حسن، رواه الحافظ عبد الرزاق (المصنف 4/ 236) والبيهقي (السنن الكبرى 4/ 253، والمعرفة 6/ 306).
(2) فيه عبد الله العمري، ضعيف، ولم يسمع من عبيد، بل بينهما سعيد المقبري، أخرجه ابن عساكر (التاريخ 31/ 167).
(3) فيها معنى الذهاب خفية، انظر: الفائق 1/ 354 والنهاية 2/ 9).
(4) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل 271، رقم 386) وعبد الرزاق (المصنف 4/ 323، رقم 7947) والطبراني المعجم الكبير 9/ 189، رقم 8846) وابن أبي شيبة وقال: يحيل (المصنف 5/ 284، 8/ 541، رقم 6171) وأبو خيثمة (العلم 111، رقم 8) وفي مسند الفردوس برقم (2057).
(5) رجاله ثقات، وهو مرسل عبيد الله من صغار التابعين، وفي: (الزهد لابن المبارك 1/ 125) من قول أيوب السختياني: أجسر الناس على الفتيا أقلهم علما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
103/ 160 - (2) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من أحدث رأيا ليس في كتاب الله، ولم يمض به سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يدر على ما هو منه إذا لقي الله عز وجل (1).
104/ 161 - (3) 161 - (3) أخبرنا عبد الله بن يزيد، ثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني بكر بن عمرو المعافري، عن أبي عثمان مسلم بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أفتي بفتيا من غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه" (2).
105/ 162 - (4) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي سنان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: من أفتى بفتيا يعمى عنها فإثمها عليه (3).
106/ 163 - (5) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا زهير، عن جعفر بن برقان، ثنا ميمون بن مهران قال: كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ورد عليه الخصم نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه ما يقضي بينهم قضى به، فإن لم يكن في الكتاب وعلم من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الأمر سنّة قضى به، فإن أعياه خرج فسأل المسلمين، فقال: أتاني كذا وكذا، فهل علمتم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى في ذلك بقضاء، فربما اجتمع إليه النفر كلهم يذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه قضاء، فيقول أبو بكر رضوان الله عليه: الحمد لله الذي جعل فينا من--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، رواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها 38) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام وأهله 2/ 123) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 183) وابن حزم (الأحكام 6/ 221).
(2) فيه مسلم بن يسار الطنبذي: مقبول، أخرجه الحاكم (المستدرك 1/ 183).
(3) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل 179، رقم 186) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 79) وابن راهويه (المسند 2/ 341، رقم 351) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 155) وابن حزم (الأحكام 6/ 220) وابن بطة (إبطال الحيل 66).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
يحفظ على نبينا صلى الله عليه وسلم، فإن أعياه أن يجد فيه سنة من النبي صلى الله عليه وسلم جمع رؤوس الناس وخيارهم فاستشارهم، فإن أجمع رأيهم على أمر قضى به (1).
107/ 164 - (6) أخبرنا إبراهيم بن موسى، وعمرو بن زرارة، عن عبد العزيز بن محمد، عن أبي سهيل قال: كان على امرأتي اعتكاف ثلاثة أيام في المسجد الحرام، فسألت عمر بن عبد العزيز وعنده ابن شهاب قال: قلت: عليها صيام؟ قال ابن شهاب: لا يكون اعتكاف إلا بصيام (2)، فقال له عمر بن عبد العزيز: أعن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، قال: فعن أبي بكر رضوان الله عليه؟ قال: لا، قال: فعن عمر رضي الله عنه؟ قال: لا، قال: فعن عثمان رضي الله عنه؟ قال: لا، قال عمر رحمه الله: ما أرى عليها صياما، فخرجت فوجدت طاووسا وعطاء بن أبي رباح فسألتهما، فقال طاووس: كان ابن عباس رضي الله عنهما لا يرى عليها صياما إلا أن تجعله على نفسها، قال: وقال عطاء: ذلك رأيي (3).
108/ 165 - (7) حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبو عقيل، ثنا سعيد الجريري، عن أبي نضرة قال: لما قدم أبو سلمة البصرة أتيته أنا والحسن، فقال للحسن: أنت الحسن ما كان أحد بالبصرة أحب إلي لقاء منك، وذلك أنه بلغني أنك تفتي برأيك، فلا تفت برأيك--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه الفقيه أبو عبيد القاسم بن سلام (أعلام الموقعين 1/ 62) والبيهقي (السنن الكبير 10/ 114 - 115) وابن عساكر (التاريخ 30/ 327) وانظر: الهيتمي (الصواعق المحرقة 1/ 49).
(2) هذا رأي الزهري، والراجح ما ذهب إليه عمر بن عبد العزيز، وإن جمع بينهما فمن باب الاستحباب لا الوجوب.
(3) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ البيهقي (السنن الكبير 4/ 319) والزيلعي (نصب الراية 2/ 346)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
إلا أن تكون سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو كتاب منزل (1).
109/ 166 - (8) أخبرنا عصمة بن الفضل، ثنا زيد بن حباب، عن يزيد بن عقبة، ثنا الضحاك، عن جابر بن زيد: أن ابن عمر رضي الله عنهما لقيه في الطواف فقال له: يا أبا الشعثاء إنك من فقهاء البصرة فلا تفت إلا بقرآن ناطق أو سنة ماضية، فإنك إن فعلت غير ذلك هلكت وأهلكت (2).
110/ 168 - (9) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن عيينة، عن عبد الله بن أبي يزيد قال: كان ابن عباس رضي الله عنهما إذا سئل عن الأمر فكان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن فكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به، فإن لم يكن فعن أبي بكر وعمر رضوان الله عنهما، فإن لم يكن قال فيه برأيه (3).
111/ 169 - (10) أخبرنا محمد بن عيينة، عن علي بن مسهر، عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن شريح، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كتب إليه: إن جاءك شيء في كتاب الله فاقض به، ولا تلتفتك عنه الرجال، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله، فانظر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقض بها، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله، ولم يكن سنة--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 163) وابن حزم في الأحكام (6/ 228) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام وأهله 2/ 177) وابن عساكر (المختصر 1/ 1754).
(2) فيه يزيد بن عقبة المروزي، سكت عنه البخاري وأبو حاتم (التاريخ 8/ 44، والجرح والتعديل 9/ 283) وذكره ابن حبان (الثقات 7/ 626) وأخرجه ابن حزم (الأحكام 8/ 540) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 163) وأبو نعيم (الحلية 3/ 86) وأبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام وأهله 2/ 124).
(3) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 7/ 242، رقم 4036) وابن حزم (الأحكام 5/ 206) والحاكم (المستدرك /127) وابن سعد (الطبقات 2/ 366) والبيهقي (السنن الكبير 10/ 115) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 203) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 71).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانظر ما اجتمع عليه الناس فخذ به، فإن جاءك ما ليس في كتاب الله ولم يكن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتكلم فيه أحد قبلك، فاختر أي الأمرين شئت، إن شئت أن تجتهد رأيك ثم تُقدم فتقدم، وإن شئت أن تأخر فتأخر، ولا أرى التأخر إلا خيرا لك) (1).
112/ 174 - (11) حدثنا هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، ثنا الأعمش قال: قال عبد الله: أيها الناس إنكم ستحدثون ويحدث لكم، فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالأمر الأول، قال حفص: كنت أسند عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن، ثم دخلني فيه شك (2).
113/ 175 - (12) أخبرنا محمد بن الصلت قال: ثنا ابن المبارك، عن ابن عون عن محمد قال: عمر رضوان الله عليه لأبي مسعود: ألم أنبأ - أو أنبئت - أنك تفتي ولست بأمير، ولّ حارّها من تولى قارّها (3).
أي: احمل ثقلك على من انتفع بك.--------------------------------------------
(1) فيه محمد بن عيينة المصيصي: مقبول، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 7/ 240، رقم 3032) وأبو نعيم (الحلية 5/ 206) والبيهقي (السنن الكبير 10/ 115).
(2) رجاله ثقات، وفيه انقطاع، بين الأعمش وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث 24 - 25) وابن أبي شيبة (المصنف 14/ 137، رقم 17873) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 182).
(3) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين ابن سيرين وعمر رضي الله عنه، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 175).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
16/ 21 - باب
114/ 176 - (1) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إن الذي يفتي الناس في كل ما يستفتى لمجنون (1).
116/ 177 - (2) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام، عن محمد، عن حذيفة رضي الله عنه قال: إنما يفتي الناس ثلاثة: رجل إمام أو وال، ورجل يعلم ناسخ القرآن من المنسوخ، قالوا: يا حذيفة من ذاك؟ قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أو أحمق متكلف (2).
116/ 178 - (3) أخبرنا عبد الله بن سعيد، أخبرنا أبو أسامة، عن هشام بن حسان، عن محمد، عن أبي عبيدة بن حذيفة قال: قال حذيفة رضي الله عنه: إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: رجل علم ناسخ القرآن من منسوخه، قالوا: ومن ذاك؟ قال: عمر بن الخطاب رضوان الله عليه قال: وأمير لا يجد بدا، أو أحمق متكلف، ثم قال محمد: فلست بواحد من هذين، وأرجو أن لا أكون من الثالث (3).
117/ 181 - (5) أخبرنا يزيد بن هارون، ثنا حميد، عن أبي--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل 432، رقم 798) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 197) وابن بطة (إبطال الحيل 65، 66) والطبراني (معجم الكبير 9/ 211، رقم 8923، 8924)، وأبو خيثمة (العلم 111، رقم 10) وابن الجعد (المسند 1/ 348، رقم 324) وابن عبد البر (جامع بيان العلم 2/ 201 - 202).
(2) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (الجامع 2/ 203).
(3) فيه أبو عبيدة بن حذيفة، مقبول، وقال العجلي: تابعي ثقة (تاريخ الثقات ص 504، رقم 1992) أخرجه الحافظ أبو عبيد القاسم بن سلام (الناسخ والمنسوخ 4، رقم 1) وابن أبي شيبة (المصنف 8/ 558، رقم 6243) وأبو جعفر النحاس (الناسخ والمنسوخ 1/ 410، رقم 2) وابن حازم (الاعتبار 6) والبيهقي (السنن الكبير 10/ 117) وابن الجوزي (الناسخ والمنسوخ 29 - 30).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
رجاء، عن أبي المهلب، أن أبا موسى رضي الله عنه قال في خطبته: من علم علما فليعلمه الناس، وإياه أن يقول ما لا علم له به فيمرق من الدين، ويكون من المتكلفين (1).
118/ 182 - (6) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري وزاذان قالا: قال علي رضوان الله عليه: وا بردها على الكبد إذا سئلت عما لا أعلم أن أقول: الله أعلم) (2).
119/ 183 - (7) أخبرنا أبو نعيم، ثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن علي كرم الله وجهه قال: يا بردها على الكبد أن تقول لما لا تعلم: الله أعلم (3).
120/ 184 - (8) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا عمير بن عرفجة، ثنا رزين أبو النعمان عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: إذا سئلتم عما لا تعلمون فاهربوا، قالوا: وكيف الهرب يا أمير المؤمنين؟ قال: تقولون: الله أعلم (4).
121/ 185 - (9) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن منصور، عن مسلم البطين، عن عزرة التميمي قال: قال علي كرم الله وجهه: وا بردها على الكبد ثلاث مرات، قالوا: وما ذاك يا أمير المؤمين؟ قال: أن يسأل الرجل عما لا يعلم فيقول: الله--------------------------------------------
(1) سنده حسن.
(2) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين أبي البختري سعيد بن فيروز، وعلي رضي الله عنه، فحديثه عنه مرسل، انظر: (تهذيب الكمال 11/ 33) أخرجه الآجري (أخلاق العلماء 53) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 65).
(3) فيه انقطاع، انظر: سابقه، وأخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 171).
(4) فيه من لم أعرف، أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 171).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
أعلم (1).
122/ 186 - (10) فروة بن أبي المغرا، أنبأ علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجلا سأله عن مسألة، فقال، لا علم لي بها، فلما أدبر الرجل قال الرجل: نعم ما قال ابن عمر، سئل عما لا يعلم فقال: لا علم لي به) (2).
123/ 187 - (11) يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن الشعبي قال: لا أدري نصف العلم (3).
124/ 188 - (12) أخبرنا عبد الله بن مسلمة، ثنا عبد الله العمري، عن نافع: أن رجلا جاء إلى ابن عمر يسأله عن شيء، فقال: لا علم لي، ثم التفت بعد أن قفّى الرجل فقال: نعم ما قال ابن عمر، سئل عما لا يعلم فقال: لا علم لي - يعني ابن عمر نفسه - (4).
125/ 189 - (13) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن مغيرة قال: كان عامر إذا سئل عن شيء يقول: لا أدري، فإن ردوا عليه قال: إن حلفت لك بالله إن كان لي به علم (5).--------------------------------------------
(1) فيه عزرة التميمي قال الإمام مسلم: عزرة التميمي، عن علي لم يرو عنه إلا مسلم البطين. (المنفردات والوحدان) وانظر (فتح المنان 2/ 201 - 202 ت 189). أخرجه البيهقي (المدخل 430 - 431، رقم 794).
(2) سنده حسن، أخرجه البيهقي (المدخل 431 - 432، رقم 796).
(3) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل 435، رقم 810) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 173).
(4) فيه العمري: ضعيف، ويقويه ما قبله، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 493) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 172) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 65).
(5) فيه محمد بن حميد الرازي، قال ابن حجر: حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)