تأخذون والعمل تضيعون، يوشك رب العمل أن يطلب عمله، وتوشكون أن تخرجوا من الدنية العريضة، إلى ظلمة القبر وضيقه، الله نهاكم عن الخطايا كما أمركم بالصلاة والصيام، كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه واحتقر منزلته، وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته، كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضى له، وليس يرضى شيئا أصابه، كيف يكون من أهل العلم من دنياه آثر عنده من آخرته، وهو في الدنيا أفضل رغبة، كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته، وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه أو قال: أحب إليه مما ينفعه، كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به ولا يطلبه ليعمل به (1).
267/ 374 - (9) أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا حريز، عن حبيب بن عبيد قال: كان يقال تعلموا العلم وانتفعوا به، ولا تعلموه لتجملوا به، فإنه يوشك إن طال بكم عمر أن يتجمل ذو العلم بعلمه، كما يتجمل ذو البزة ببزته (2).
268/ 375 - (10) أنا نعيم بن حماد، ثنا بقية، عن الأحوص بن حكيم، عن أبيه قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشر، فقال: (لا تسألوني عن الشر، واسألوني عن الخير، يقولها ثلاثا ثم قال: ألا إن شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار العلماء) (3).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية 6/ 279) والبيهقي (الشعب رقم 1772) وابن أبي الدنيا (ذم الدنيا 133، رقم 401) والآجري (أخلاق العلماء 143) وأبو داود (الزهد 25، رقم 1) والإمام أحمد (الزهد 121، رقم 390).
(2) رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد (الزهد 535، رقم 2290) وابن المبارك (الزهد له 474، 505، رقم 1345، 1442) والخطيب (الاقتضاء 171 - 172، رقم 35) وأبو القاسم ابن الجوزي (الترغيب والترهيب 2/ 874، رقم 2139).
(3) مرسل فيه الأحوص: ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
269/ 376 - (11) حدثنا سعيد بن عامر، أخبرنا به حميد بن الأسود، عن عيسى قال: سمعت الشعبي يقول: إنما كان يطلب هذا العلم من اجتمعت فيه خصلتان: العقل والنسك، فإن كان ناسكا ولم يكن عاقلا قال: هذا أمر لا يناله إلا العقلاء فلم يطلبه، وإن كان عاقلا ولم يكن ناسكا قال: هذا أمر لا يناله إلا النساك فلم يطلبه، فقال الشعبي: ولقد رهبت أن يكون يطلبه اليوم من ليست فيه واحدة منهما لا عقل ولا نسك (1).
270/ 377 - (12) أخبرنا أبو عاصم قال: زعم لي سفيان قال: كان الرجل لا يطلب العلم حتى يتعبد قبل ذلك أربعين سنة (2).
271/ 378 - (13) أنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن برد بن سنان أبي العلاء، عن مكحول قال: من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو ليباهي به العلماء، أو ليصرف به وجوه الناس إليه فهو في نار جهنم (3).
272/ 379 - (14) أنا يحيى بن بسطام، عن يحيى بن حمزة قال: حدثني النعمان، عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو ليماري به السفهاء، أو يريد أن--------------------------------------------
(1) فيه عيسى الحناط: متروك، أخرجه البيهقي (المدخل 321، رقم 500، والشعب 4/ 422، رقم 1662) وأبو نعيم (الحلية 4/ 323).
(2) ورجاله ثقات، وفيه نظر: فإنه مخالف لواقع الحال في كل زمان ومكان، ولذلك قال أبو عاصم: زعم، ومن حاول تأويله لم يصب، لقوله: (لا يطلب العلم) فإنه نفى الطلب، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 187، رقم 51) البيهقي (المدخل 388، رقم 679).
(3) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 8/ 543، رقم 6177) وعبد الله بن الإمام أحمد الزوائد على الزهد 311، رقم 1201) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 230).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
يقبل بوجوه الناس إليه، أدخله الله جهنم (1).
273/ 380 - (25) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا يحيى بن يمان، عن المنهال بن خليفة، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إنما يحفظ حديث الرجل على قدر نيته (2).
274/ 381 - (16) أخبرنا يعلى، ثنا المسعودي، عن القاسم قال: قال عبد الله: إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه، للخطيئة كان يعملها (3).
275/ 382 - (17) أخبرنا الحكم بن نافع، أنبأ شعيب بن أبي حمزة، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب قال: بلغني أن لقمان الحكيم كان يقول لابنه: يا بني لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، أو لتماري به السفهاء، وترائي به في المجالس، ولا تترك العلم وهدا فيه، ورغبة في الجهالة، يا بني اختر المجالس على عينك، وإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، فإنك إن تكن عالما ينفعك علمك، وإن تك جاهلا يعلموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم فإنك إن تك عالما لا ينفعك علمك، وإن تك جاهلا زادوك غيا، ولعل الله إن يطلع عليهم بعذاب فيصيبك--------------------------------------------
(1) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(2) فيه المنهال: ضعيف، وبقية السند قبله إلى الضعف أقرب.
(3) فيه انقطاع بين القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وبين عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. أخرجه وكيع بن الجراح (الزهد 2: 530، رقم 269) والإمام أحمد (الزهد 229، رقم 851) وابن المبارك (الزهد 1/ 28، رقم 83) وأبو خيثمة (العلم 140 - 141، رقم 132) والخطيب (جامع 2/ 258، رقم 1787) وابن عساكر (جزء الحفظ رقم 6).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
معهم (1).
276/ 383 - (18) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا إسحاق بن سليمان، ثنا حريز، عن سلمان بن سمير، عن كثير بن مرة قال: لا تحدث الباطل الحكماء فيمقتوك، ولا تحدث الحكمة السفهاء فيكذبوك، ولا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تضعه في غير أهله فتجهل، إن عليك في علمك حقا، كما إن عليك في مالك حقا (2).
277/ 384 - (19) أنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية، أن أبا فروة حدثه، أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تمنع العلم من أهله فتأثم، ولا تنشره عند غير أهله فتجهل، وكن طبيبا رفيقا يضع دواءه حيث يعلم أنه ينفع (3).
278/ 385 - (20) أخبرنا أبو النعمان، ثنا مهدي، عن غيلان، عن مطرّف قال: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه (4).
279/ 386 - (21) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن داود بن شابور سمع شهر بن حوشب يقول: قال لقمان لابنه: يا بني--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه ابن المبارك (الزهد 2/ 338، رقم 952) وأبو نعيم (الحلية 9/ 55).
(2) فيه سلمان بن سُمير الألهاني: مقبول، وتقبل روايته في مثل هذا، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 575، رقم 804) والإمام أحمد (الزهد 534، رقم 2207) والبيهقي (المدخل 366، رقم 618) والخطيب (الجامع 1/ 341، رقم 782) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 133).
(3) فيه عبد الله بن صالح: صدوق كثير الغلط، وهو هنا محمود على عدم الغلط، أخرجه ابن عبد البر (جامع 1/ 131 - 132) والخطيب (الجامع 1/ 342، رقم 783) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 576، رقم 808).
(4) رجاله ثقات، وهو ليس على ظاهره، شبه العلم بالطعام، أي: لا تقدم علمك لمن لا يرغب فيه، خلا أمر الدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 591، رقم 843) والخطيب (الجامع 1/ 328، رقم 731).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
لا تعلم العلم لتباهي به العلماء، وتماري به السفهاء، وترائي به في المجالس، ولا تترك العلم زهادة فيه ورغبة في الجهالة، إذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم، إن تك عالما ينفعك علمك، وإن تك جاهلا علموك، ولعل الله أن يطلع عليهم برحمة فيصيبك بها معهم، وإذا رأيت قوما لا يذكرون الله فلا تجلس معهم إن تك عالما لم ينفعك علمك، وإن تك جاهلا زادوك غيا - أو عيّا - ولعل الله أن يطلع عليهم بسخط فيصيبك به معهم (1).
279/ - (22) أخبرنا الحسن بن بشر قال: حدثني أبي، عن سفيان، عن ثوير، عن يحيى بن جعدة، عن علي رضوان الله عليه قال: يا حملة العلم اعملوا به، فإنما العالم من عمل بما علم، ووافق علمه عمله، وسيكون أقوام يحملون العلم لا يجاوز تراقيهم، يخالف عملهم علمهم، وتخالف سريرتهم علانيتهم، يجلسون حلقا فيباهي بعضهم بعضا، حتى إن الرجل ليغضب على جليسه أن يجلس إلى غيره ويدعه، أولئك لا تصعد أعمالهم في مجالسهم تلك إلى الله تعالى (2).
280/ 388 - (23) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: كفى بالمرء علما أن يخشى الله وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله (3).
281/ 389 - (24) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن بجير عن معاوية بن قرة قال: لو أن أدنى--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه ابن المبارك (الزهد 2/ 338، رقم 952) وأبو نعيم (الحلية 6/ 62).
(2) فيه ثوير بن فاختة: ضعيف، ويقويه ما في معناه، أخرجه الخطيب (الجامع 1/ 89 - 90، رقم 31) وعلقه ابن عبد البر (جامع 2/ 9) وابن عساكر (مختصر التاريخ 18/ 71).
(3) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
هذه الأمة علما أخذت أمة من الأمم بعلمه لرشدت تلك الأمة (1).
282/ 390 - (25) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا زائدة، عن هشام، عن الحسن قال: إن كان الرجل ليصيب الباب من العلم فيعمل به، فيكون خيرا له من الدنيا وما فيها لو كانت له فجعلها في الآخرة (2).
283/ 391 - (26) قال: وقال الحسن: كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في بصره وتخشّعه ولسانه ويده وصلاته وزهده (3).
284/ 392 - (27) قال: وقال محمد: انظروا عمن تأخذون هذا الحديث فإنما هو دينكم (4).
285/ 393 - (28) أنا بشر بن الحكم قال: سمعت سفيان يقول: ما ازداد عبد علما فازداد في الدنيا رغبة إلا ازداد من الله بعدا (5).
286/ 394 - (29) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن حسان قال: ما ازداد عبد بالله علما إلا ازداد الناس منه قربا من رحمة الله (6).
287/ 395 - (30) وقال في حديث آخر: ما ازداد عبد علما إلا--------------------------------------------
(1) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(2) رجاله ثقات، أخرجه الإمام أحمد (الزهد 1/ 371، رقم 1472) وابن عبد البر (جامع 1/ 66).
(3) هو بالسند السابق، وأخرجه منفصلا عن الذي قبله، الإمام أحمد (الزهد 370 - 371، رقم 1468) والخطيب (الجامع 1/ 142، رقم 175) والبيهقي (المدخل 321، رقم 502، والشعب 4/ 427، رقم 1670).
(4) هو بالسند السابق.
(5) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(6) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
ازداد قصدا ولا قلد الله عبدا قلادة خيرا من سكينة (1).
288/ 396 - (31) أخبرنا القاسم بن كثير قال: سمعت عبد الرحمن بن شريح يحدث، عن عميرة أنه سمعه يقول: إن رجلا قال لابنه: اذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاءه فحدثه بأحاديث فقال له أبوه: يا بني اذهب فاطلب العلم، فغاب عنه أيضا زمانا ثم جاءه بقراطيس فيها كتب فقرأها عليه، فقال له: هذا سواد في بياض، فاذهب فاطلب العلم، فخرج فغاب عنه ما غاب، ثم جاءه فقال لأبيه: سلني عما بدا لك، فقال له أبوه: أرأيت لو أنك مررت برجل يمدحك، ومررت بآخر يعيبك قال إذا لم ألم الذي يعيبني، ولم أحمد الذي يمدحني، قال: أرأيت لو مررت بصحفة قال أبو شريح: لا أدري أمن ذهب أو ورق؟ قال: إذالم أهيجها ولم أقربه، فقال: اذهب فقد علمت (2).
289/ 397 - (32) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا بقية، عن السكن بن عمير قال: سمعت وهب ابن منبه يقول: يا بني عليك بالحكمة، فإن الخير في الحكمة كله، وتشرف الصغير على الكبير، والعبد على الحر، وتزيد السيد سؤددا، وتجلس الفقير مجالس الملوك (3).
290/ 398 - (33) أخبرنا الحكم بن المبارك قال: أخبرني بقية، عن عتبة بن أبي حكيم، عن أبي الدرداء قال: وما نحن لولا كلمات العلماء (4).--------------------------------------------
(1) هو بالسند السابق.
(2) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(3) فيه السكن بن عميرة: إن كان (ابن أبي كريمة) فقد سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل 4288) وإلا فهو مجهول، وانظر: ماروى وهب في العقل (رقم 268).
(4) فيه عتبة أبو العباس الأردني: صدوق يخطئ كثيرا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
29/ 35 - باب اجتناب أهل الأهواء والبدع والخصومة
291/ 399 - (1) أخبرنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب قال: قال أبو قلابة: لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم، فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم، أو يلبسوا عليكم ما كنتم تعرفون (1).
292/ 400 - (2) أنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب فقال لي: ألم أرك جلست إلى طلق بن حبيب؟ لا تجالسه (2).
293/ 401 - (3) أخبرنا أبو عاصم أنبأ حيوة بن شريح قال: حدثني أبو صخر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما جاءه رجل فقال: إن فلانا يقرأ عليك السلام، قال بلغني: أنه قد أحدث، فإن كان أحدث فلا تقرأ عليه السلام (3).
294/ 402 - (5) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، أنبأ الأعمش قال: كان إبراهيم لا يرى غيبة للمبتدع (4).
295 - (6) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن ابن شبرمة،--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة (الإبانة 2/ 435، 437، 518، رقم 363، 369، 610) وابن سفيان (المعرفة 3/ 389) نصوص مقتبسة، واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد 1/ 134، رقم 243، 244) وأبو نعيم (الحلية 2/ 287) والآجري (الشريعة 56) وابن وضاح (البدع والنهي عنها 48).
(2) رجله ثقات، وقد نهو عن مجالسته لكونه يرى الإرجاء، أخرجه ابن سعد (الطبقات 7/ 228) والبخاري (التاريخ الكبير 4/ 359) وابن وضاح (البدع والنهي عنها 52).
(3) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(4) سنده حسن، أباح العلماء الغيبة في المبتدع، تحذيرا للناس من بدعته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
عن الشعبي قال: إنما سمي الهوى لأنه يهوي بصاحبه (1).
296/ 404 - (7) أخبرنا عفان، ثنا حماد بن زيد، حدثنا محمد بن واسع قال: كان مسلم بن يسار يقول: إياكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته (2).
297/ 405 - (8) أنا سعيد بن عامر، عن أسماء بن عبيد قال: دخل رجلان من أصحاب الأهواء على ابن سيرين فقالا: يا أبا بكر نحدثك بحديث؟ قال: لا، قالا: فنقرأ عليك آية من كتاب الله؟ قال: لا، لتقومان عني أو لأقومن: قال: فخرجا، فقال بعض القوم: يا أبا بكر وما كان عليك أن يقرآ عليك آية من كتاب الله: قال: إني خشيت أن يقرآ علي آية من كتاب الله تعالى فيحرفانها فيقر ذلك في قلبي (3).
298/ 406 - (9) أنا سعيد، عن سلام بن أبي مطيع: أن رجلا من أصحاب أهل الأهواء قال لأيوب: يا أبا بكر أسألك عن كلمة؟ قال: فولى وهو يشير بأصبعه ولا نصف كلمة، وأشار لنا سعيد بخنصره اليمنى (4).
299/ 407 - (10) أخبرنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن كلثوم بن جبر: أن رجلا سأل سعيد بن جبير عن شيء فلم--------------------------------------------
(1) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد 1/ 130، رقم 229) وأبو نعيم (الحلية 4/ 320).
(2) رجاله ثقات، أخرجه ابن بطة (الإبانة 2/ 496، 497، رقم 547، 548، 549، 550) والآجري (الشريعة 56) وأبو نعيم (الحلية 2/ 294).
(3) رجاله ثقات، أخرجه الآجري (الشريعة 57) وابن بطة (الإبانة 2/ 445 - 446، رقم 398) واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد 2/ 133، رقم 242) وابن وضاح (البدع والنهي عنها 53).
(4) رجاله ثقات. أخرجه ابن بطة في الإبانة (2/ 447) رقم (402)، وأبو نعيم في الحلية (3/ 9)، وأورده الذهبي في ترجمة أيوب في السير (6/ 21).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
يجبه، فقيل له فقال: آزيشان (1).
300/ 408 - (11) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا فضل، عن ليث، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: لا تجالسوا أصحاب الخصومات، فإنهم الذين يخوضون في آيات الله (2).
301/ 409 - (12) أخبرنا أحمد، ثنا زائدة، عن هشام، عن الحسن وابن سيرين أنهما قالا: لا تجالسوا أصحاب الأهواء ولا تجادلوهم، ولا تسمعوا منهم (3).
302/ 410 - (13) أخبرنا أحمد، ثنا شريك، عن أمي، عن الشعبي قال: إنما سموا أصحاب الأهواء أنهم يهوون في النار (4).
30/ 36 - باب التسوية في العلم
303/ 411 - (1) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن ابن ميسرة قال: ما رأيت أحدا من الناس - الشريف والوضيع عنده سواء - غير طاووس، وهو يحلف عليه (5).
304/ 412 - (2) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا سفيان، عن الزهري قال: كنا نكره كتابة العلم حتى أكرهنا عليه السلطان: فكرهنا أن--------------------------------------------
(1) آزيشان معناها: من هم؟ ، وسنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(2) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، ويحتمل في هذا، ويقويه ما بعده، وقد تقدم الأثر.
(3) رجاله ثقات، أخرجه اللالكائي (شرح أصول الاعتقاد 2/ 133، رقم 240) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 118) وابن بطة (الإبانة 2/ 444، رقم 395) وابن وضاح (البدع والنهي عنها 47، 50).
(4) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(5) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
نمنعه أحدا (1).
305/ 413 - (3) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا معاذ بن معاذ، حدثنا ابن عون قال: كلموا محمدا في رجل يعني يحدثه، فقال: لو كان رجلا من الزنج لكان عندي وعبد الله بن محمد في هذا سواء (2).
306/ 414 - (4) حدثنا يحيى بن حسان، عن حماد بن زيد، عن الصلت بن راشد قال: سأل سلم بن قتيبة طاووسا عن مسألة فلم يجبه، فقيل له: هذا سلم بن قتيبة، قال: ذاك أهون له علي (3).
31/ 37 - باب توقير العلماء
307/ 415 - (1) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن بقية قال: حدثني حبيب بن صالح قال: ما خفت أحدا من الناس مخافتي خالد بن معدان (4).
308/ 416 - (2) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن مغيرة قال:--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية 3/ 363) وعبد الرزاق (المصنف 11/ 258، رقم 20486) والبيهقي (المدخل 409، رقم 739) وابن عساكر (التاريخ 62، رقم 66) وابن سعد (الطبقات 2/ 389) والخطيب (التقييد 107) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 92) وابن سفيان (المعرفة 1/ 633، 637).
(2) رجاله ثقات، وقد أراد ابن سيرين التسوية في أداء العلم، وأنه لا فرق عنده بين إبنه وواحد من الزنج، والزنج: بالفتح والكسر: قوم من السودان (اللسان 2/ 290).
(3) رجاله ثقات، وسلم بن قتيبة: هو الباهلي، والي خراسان من قبل عبد الملك بن مروان، وفي نظري: أن طاووسا لم يرد إهانة سلم، وإنما أراد أن يفهم الناس أن مجالس العلم، لا مجاملة فيها، أخرجه ابن عساكر (مختصر التاريخ 10/ 100).
(4) فيه بقية: وهو محتمل في هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير (1).
309/ 417 - (3) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: حدث سعيد بن جبير يوما بحديث، فقمت إليه فاستعدته (2)، فقال: ما كل ساعة أحلب فأشرب (3).
310/ 418 - (4) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا هارون ابن المغيرة، ويحيى بن ضريس، عن عمرو بن أبي قيس، عن عطاء: أن أبا عبد الرحمن كره الحديث في الطريق (4).
311/ 419 - (5) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا يحيى بن ضريس، ثنا أبو سنان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنا عند سعيد بن جبير فحدث بحديث، فقال له رجل: من حدثك هذا، أو ممن سمعت هذا؟ فغضب، ومنعنا حديثه حتى قام (5).
312/ 420 - (6) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 604) والخطيب (الجامع 1/ 184، رقم 293) وابن سعد (الطبقات 6/ 271) وأبو زرعة (التاريخ 1/ 665، رقم 1998) والبيهقي (المدخل 387، رقم 677).
(2) أي طلب منه أن يعيد عليه الحديث مرة أخرى، لعله أراد أن يعلمه عدم الجرأة على العالم، وعدم الاستعجال، أو أنه لم يكن متهيئا لذلك.
(3) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 104 - 105، رقم 6688) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 567، رقم 780) والخطيب (الجامع 1/ 407 - 408، رقم 967).
(4) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وهو محتمل هنا.
(5) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
رضي الله عنهما لأصبت منه علما كثيرا (1).
313/ 421 - (7) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا بقية، عن أم عبد الله بنت خالد قالت: ما رأيت أحدا أكرم للعلم من أبي رحمه الله تعالى (2).
32/ 38 - باب الحديث عن الثقات
314/ 422 - (1) أخبرنا محمد بن المبارك، عن عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن سليمان بن موسى قال: قلت لطاووس: إن فلانا (3) حدثني بكذا وكذا قال: إن كان صاحبك مليا فخذ عنه (4).
315/ 423 - (2) أنبأ محمد بن أحمد قال: ثنا سفيان، عن مسعر قال: قال سعد بن إبراهيم: لا يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات (5).
316/ 424 - (3) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن عاصم،--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وسيأتي عند المصنف سندا ومتنا برقم (450) أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 559) والخطيب (الجامع 1/ 209، رقم 382) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 156).
(2) فيه بقية: وهو هنا محتمل، وأم عبد الله بنت خالد بن معدان.
(3) هو أبو مريم الحنفي، سماه الخطيب في روايته لهذا الأثر (الكفاية 32).
(4) سنده حسن، أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه (1/ 7)، باب بيان الإسناد من الدين، وابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل 2/ 27) وأبو زرعة (التاريخ 1/ 318، رقم 601) والخطيب (الكفاية 32) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 407، رقم 418).
(5) رجاله ثقات، نعم لا يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الثقات، وهم أصحابه وكلهم عدول رضي الله عنهم، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 681) والخطيب (الكفاية 32) ومسلم (المقدمة (1/ 7) وعلي بن الجعد (المسند 2/ 662، رقم 1584) وأبو زرعة (التاريخ 1/ 546، رقم 1483) وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل المقدمة 2/ 29).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
عن ابن سيرين قال: كانوا لا يسألون عن الإسناد، ثم سألوا بعد، ليعرفوا من كان صاحب سنة أخذوا عنه، ومن لم يكن صاحب سنة لم يأخذوا عنه (1).
قال أبو محمد: ما أظنه سمعه من عاصم.
217/ 425 - (4) أخبرنا محمد بن حميد قال: ثنا جرير، عن عاصم قال: قال محمد بن سيرين: ما حدثتني فلا تحدثني عن رجلين فإنهما لا يباليان عمن أخذا حديثهما (2).
قال أبو محمد عبد الله: لا أظنه سمعه (3).
318/ 426 - (5) أخبرنا محمد قال: ثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع قال: قال إبراهيم: إذا حدثتني فحدثني عن أبي زرعة، فإنه حدثني بحديث، ثم سألته بعد ذلك بسنة، فما أخرم منها حرفا (4).
319/ 427 - (6) حدثنا عفان، ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد قال: إن هذا العلم دين، فلينظر الرجل عمن يأخذ دينه (5).
320/ 428 - (7) أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشيم، عن--------------------------------------------
(1) فيه محمد بن حميد الرازي: ضعيف وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وقد تابع جريرا إسماعيل بن زكريا، انظر: (صحيح مسلم 1/ 16 المقدمة) والخطيب (الكفاية 122) وأبو نعيم (الحلية 2/ 278).
(2) انظر: سابقه.
(3) بعني جريرا.
(4) محمد بن حميد الرازي: كان ابن معين حسن الرأي فيه، وهو كذلك إن شاء الله.
(5) رجاله ثقات، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 414، 416، رقم 437، 438، 445) وابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل 2/ 15) والخطيب (الكفاية 121) وأبو نعيم (الحلية 2/ 278) والخطيب (جامع 1/ 129، رقم 138) ومسلم (المقدمة 1/ 7) باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط من تحملها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا إذا أتوا الرجل ليأخذوا عنه، نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته (1).
321/ 429 - (8) حدثنا عمرو بن زرارة، أنا هشيم أنبأ مغيرة، عن إبراهيم قال: كانوا إذا أتوا الرجل يأخذون عنه العلم نظروا إلى صلاته وإلى سمته وإلى هيئته، يأخذون عنه (2).
322/ 430 - (9) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن روح، عن هشام، عن الحسن نحو حديث إبراهيم (3).
323/ 431 - (10) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي: عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية قال: كنا نأتي الرجل لنأخذ عنه، فننظر إذا صلى، فإن أحسنها جلسنا إليه، وقلنا هو لغيرها أحسن، وإن أساءها قمنا عنه، وقلنا هو لغيرها أسوأ، قال أبو معمر: لفظه نحو هذا (4).
324/ 432 - (11) أخبرنا أبو عاصم قال: لا أدري سمعته منه (5) أو لابن عون، عن محمد: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم (6).
325/ 433 - (12) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى قال: قلت لطاووس: إن فلانا--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وهذا النظر معتبر فإن الذي لا يحسن عمله مع الله فعدم الإحسان مع غيره أولى، أخرجه ابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل 2/ 16) والخطيب (الكفاية 157) وأبو نعيم (الحلية 4/ 225).
(2) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(3) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(4) فيه عبد الله بن أبي جعفر الرازي: صدوق يخطئ متكلم في روايته عن أبيه.
(5) يعني هشام بن حسان.
(6) شك فيه أبو عاصم الضحاك بن مخلد، وكلاهما ثقة. تقدم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
حدثني بكذا وكذا قال: فإن كان صاحبك مليا فخذ عنه (1).
326/ 434 - (13) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن هشام بن حجير، عن طاووس قال: جاء بشير بن كعب إلى ابن عباس رضي الله عنهما، فجعل يحدثه، فقال ابن عباس: اعد علي الحديث الأول، قال له بشير: ما أدري عرفت حديثي كله وأنكرت هذا، أو عرفت هذا وأنكرت حديثي كله، فقال ابن عباس: إنا كنا نحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يكذب عليه، فلما ركب الناس الصعب والذلول (2)، تركنا الحديث عنه (3).
327/ 435 - (14) أخبرنا إسماعيل بن أبان قال: عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا نحفظ الحديث والحديث يحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ركبتم الصعبة فيه والذلول (4).
328/ 436 - (15) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث، عن طاووس، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: يوشك أن تظهر شياطين قد أوثقها سليمان عليه السلام يفقهون الناس في الدين (5).
329 - (16) أخبرنا أحمد بن عبد الله، ثنا زائدة، عن هشام، عن--------------------------------------------
(1) سنده حسن، تقدم برقم (315).
(2) أي شدائد الأمور وسهولها، والمراد ترك المبالاة بالأشياء، وعدم الاحتراز في القول والعمل. (النهاية 3/ 29).
(3) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة (التاريخ 1/ 547، رقم 1486) ومسلم (مقدمة صحيحه 1/ 6) وابن عدي (مقدمة الكامل 1/ 61 - 62).
(4) رجاله ثقات، أخرجه ابن عدي (مقدمة الكامل 1/ 62).
(5) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا، أخرجه ابن عدي (مقدمة الكامل 1/ 59) وعبد الرزاق (المصنف 11/ 383، رقم 20807) ومسلم (مقدمة صحيحه 1/ 12).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
محمد قال: انظروا عمن تأخذون هذا الحديث، فإنه دينكم (1).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي حاتم (مقدمة الجرح والتعديل 2/ 15) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 416، رقم 445).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
33/ 39 - باب ما يتقى من تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم وقول غيره عند قوله صلى الله عليه وسلم -
330 - (1) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر، عن أبيه قال: ليتقى من تفسير حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما يتقى من تفسير القرآن (1).
331 - (2) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا معتمر، عن أبيه قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: أما تخافون أن تعذبوا، أو يخسف بكم؟ أن تقولوا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال فلان (2).
332 - (3) أخبرنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى، عن الأوزاعي قال: (كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله، إنه لا أرى لأحد في كتاب الله، وإنما رأي الأئمة فيما لم ينزل فيه كتاب، ولم تمض به سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا رأي لأحد في سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم) (3).
333/ 441 - (4) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا معتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر: أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله، خطب فقال: يا أيها الناس إن الله لم يبعث بعد نبيكم نبيا، ولم ينزل بعد هذا الكتاب الذي أنزل عليه كتابا، فما أحل الله على لسان نبيه فهو حلال إلى يوم القيامة، وما حرم على لسان نبيه فهو حرام--------------------------------------------
(1) فيه موسى بن خالد الشامي: مقبول.
(2) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(3) سنده حسن، أخرجه الآجري (الشريعة 53) وابن بطة (الإبانة 1/ 262، رقم 100) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 42).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
إلى يوم القيامة، ألا وإني لست بقاض ولكني منفذ، ولست بمبتدع ولكني متبع، ولست بخير منكم غير أني أثقلكم حملا، ألا وإنه ليس لأحد من خلق الله أن يطاع في معصية الله، ألا هل أسمعت؟ (1).
334/ 442 - (5) أخبرنا عبيد الله بن سعيد، ثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن حجير قال: كان طاوس يصلي ركعتين بعد العصر، فقال له ابن عباس رضي الله عنهما: اتركها، قال: إنما نهي عنها أن تتخذ سلما، قال ابن عباس: فإنه قد نهي عن صلاة بعد العصر فلا أدري، أتعذب عليها أم تؤجر لأن الله تعالى يقول: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} (2) قال سفيان: تتخذ سلما، يقول: يصلى بعد العصر إلى الليل (3).
335 - (7) حدثنا قبيصة، أنبأ سفيان، عن أبي رياح شيخ من آل عمر قال رأى سعيد بن سعيد المسيب رجلا يصلي بعد العصر الركعتين يكثر، فقال له: يا أبا محمد أيعذبني الله على الصلاة؟ قال: لا، ولكن يعذبك الله بخلاف السنة (4).--------------------------------------------
(1) فيه موسى بن خالد: مقبول، وهو محتمل في مثل هذا، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 574 - 575) والبيهقي (المدخل 107 - 108، رقم 33) وابن سعد (الطبقات 5/ 368).
(2) الآية (36) من سورة الأحزاب.
(3) سنده حسن، أخرجه الحاكم (المستدرك 1/ 110) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 146) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 231) والبيهقي (السنن الكبير 2/ 453).
(4) فيه أبو رياح: سكت عنه أبو حاتم (الجرح 9/ 372) أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 147).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
34/ 40 - باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فلم يعظمه ولم يوقره
336/ 449 - (1) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة قال: حدث ابن سيرين رجلا بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: قال فلان: كذا وكذا، فقال ابن سيرين: أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم وتقول: قال فلان؟ ! ، لا أكلمك أبدا (1).
337/ 451 - (2) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا هارون بن المغيرة، عن معروف، عن أبي المخارق قال: ذكر عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن درهمين بدرهم، فقال فلان (2): ما أرى بهذا بأسا يدا بيد، فقال عبادة: أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم، وتقول: لا أرى به بأسا؟ ! ، والله لا يظلني وإياك سقف أبدا (3).
338 - (3) أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي قال: ثنا أبو عامر العقدي، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تطرقوا النساء ليلا، قال: وأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا، فانساق رجلان إلى أهليهما، فكلاهما وجد مع امرأته رجلا (4).--------------------------------------------
(1) فيه سعيد بن بشير البصري: قال ابن حجر: ضعيف، وهو محتمل كما قال الذهبي (الكشف 1/ 356).
(2) هو معاوية رضي الله عنه، ذكره المصنف مختصرا في كتاب البيوع، باب النهي عن الصرف، ومسلم مفصلا (الصحيح حديث (1587).
(3) فيه معروف الخياط: ضعيف، وأبو المخارق لم يسمع من عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
(4) فيه زمعة بن صالح، ضعيف وأخرج لم مسلم مقرونا، ويقويه ما بعده، أخرجه البزار (المسند 2/ 186 - 178، كشف الأستار، رقم 1487) والطبراني (المعجم الكبير 11/ 245، رقم 11626) والهيثمي (مجمع الزوائد 4/ 330).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)