126/ 190 - (41) أخبرنا هارون بن معاوية عن حفص، عن أشعث ابن سيرين قال: ما أبالي سئلت عما أعلم وما لا أعلم، لأني إذا سئلت عما أعلم قلت: ما أعلم، وإذا سئلت عما لا أعلم قلت: لا أعلم (1).
127/ 191 - (15) أخبرنا هارون، عن حفص، عن الأعمش قال: ما سمعت إبراهيم يقول قط: حلال ولا حرام، إنما كان يقول: كانوا يكرهون، وكانوا يستحبون (2).
17/ 22 - باب تغير الزمان وما يحدث فيه
128/ 192 - (1) أخبرنا يعلى، ثنا الأعمش، عن شقيق قال: قال عبد الله: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، ويتخذها الناس سنة، فإذا غيرت قالوا: غيرت السنة قالوا: ومتى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: إذا كثرت قراؤكم، وقلت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة (3).
129/ 193 - (2) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يهرم فيها الكبير، ويربو فيها الصغير، إذا ترك منها شيء قيل: تركت السنة، قالوا: ومتى ذاك؟ قال: إذا ذهبت علماؤكم، وكثرت جهلاؤكم، وكثرت--------------------------------------------
(1) سنده حسن.
(2) سنده حسن، أخرجه أبو خيثمة (العلم 118، رقم 38) وأبو زرعة (التاريخ 1/ 668، رقم 2015).
(3) رجاله ثقات، أخرجه الحاكم (المستدرك 4/ 514) والبيهقي (المدخل 453، رقم 858).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
قراؤكم، وقلت فقهاؤكم، وكثرت أمراؤكم، وقلت أمناؤكم، والتمست الدنيا بعمل الآخرة، وتفقه لغير الدين (1).
130/ 194 - (3) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي قال: أنبئت أنه كان يقال: ويل للمتفقهين لغير العبادة، والمستحلين الحرمات بالشبهات (2).
131/ 195 - (4) حدثنا صالح بن سهيل مولى يحيى بن أبي زائدة، ثنا يحيى، عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه قال: لا يأتي عليكم عام إلا وهو شر من الذي كان قبله، أما إني لست أعني عاما أخصب من عام، ولا أميرا خيرا من أمير، ولكن علماؤكم وخياركم وفقهاؤكم يذهبون، ثم لا تجدون منهم خلفا، ويجيء قوم يقيسون الأمور برأيهم (3).
132/ 196 - (5) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا يحيى بن سليم قال: سمعت داود بن أبي هند، عن ابن سيرين قال: أول من قاس إبليس، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس (4)
133/ 197 - (6) أخبرنا محمد بن كثير، عن ابن شوذب، عن مطر، عن الحسن أنه تلا هذه الآية: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ--------------------------------------------
(1) فيه يزيد بن أبي زياد: ضعيف، وانظر: السابق.
(2) رجاله ثقات، أخرجه أبو بكر الآجري (أخلاق العلماء 141) والبيهقي (المدخل 323) رقم 506) وفي (الشعب 4/ 479) والخطيب (اقتضاء العلم العمل 203، رقم 119) وفي (الفقيه المتفقه 2/ 89).
(3) فيه صالح بن سهيل: مقبول، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 165).
(4) فيه يحي بن سليم: صدوق سيء الحفظ، أخرجه ابن شيبة (المصنف 14/ 86، رقم 17655).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} (1).
134/ 198 - (7) أخبرنا عمرو بن عون، ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن مسروق أنه قال: إني أخاف وأخشى أن أقيس فتزل قدمي (2).
135/ 199 - (8) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا أبو خالد الأحمر، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: والله لئن أخذتم بالمقاييس لتحرمن الحلال، ولتحلن الحرام (3).
136/ 200 - (9) أخبرنا الحسن بن بشر، ثنا أبي، عن إسماعيل، عن عامر أنه كان يقول: ما أبغض إلي أرأيت أرأيت، يسأل الرجل صاحبه فيقول: أرأيت، وكان لا يقايس (4).
137/ 201 - (10) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا يحيى بن سعيد، عن الزبرقان قال: نهاني أبو وائل أن أجالس أصحاب أرأيت (5).
138/ 202 - (11) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا ابن عيينة، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: لو أن هؤلاء كانوا على عهد النبي--------------------------------------------
(1) الآية (12) من سورة الآعراف، فيه مطر بن طهمان الوراق: صدوق كثير الخطأ أخرجه ابن جري (التفسير 8/ 131) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 93).
(2) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 94) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 183) وابن حزم (الأحكام 8/ 542).
(3) سنده حسن، أخرجه البيهقي (المدخل 196 - 197، رقم 225).
(4) وفيه بشر بن سلم، قال أبو حاتم: منكر الحديث (الجرج والتعديل 2/ 358) وذكره ابن حبان (الثقات 8/ 143) أخرجه البيهقي (المدخل 197، رقم 226) وابن بطة (الإبانة 2/ 517، رقم 605) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 180) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 184).
(5) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل 198، رقم 229) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 179) وابن بطة (الإبانة 2/ 451، رقم 429).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
- صلى الله عليه وسلم لنزلت عامة القرآن: يسألونك يسألونك (1).
139/ 203 - (12) أخبرنا إسماعيل بن أبان قال: أخبرني محمد - هو ابن طلحة - عن ميمون أبي حمزة قال: قال لي إبراهيم: يا أبا حمزة والله لقد تكلمت، ولو وجدت بدا ما تكلمت، وإن زمانا أكون فيه فقيه أهل الكوفة زمان سوء (2).
140/ 204 - (13) أخبرنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن، ليث، عن مجاهد قال: قال عمر رضي الله عنه: إياي والمكايلة يعني في الكلام (3).
141/ 205 - (14) أخبرنا حجاج البصري، ثنا أبو بكر الهذلي، عن الشعبي قال: شهدت شريحا وجاءه رجل من مراد، فقال: يا أبا أمية ما دية للأصابع؟ قال: عشر عشر، قال: يا سبحان الله أسواء هاتان؟ ! جمع بين الخنصر والإبهام، فقال شريح: يا سبحان الله أسواء أذنك ويدك؟ ! فإن الأذن يواريها الشعر والكمة (4) والعمامة فيها نصف الدية، وفي اليد نصف الدية، ويحك إن السنة سبقت قياسكم، فاتبع ولا تبتدع، فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر، قال أبو بكر: فقال لي الشعبي: يا هذلي لو أن أحنفكم (5) قتل وهذا الصبي في مهده، أكان ديتهما سواء؟ قلت: نعم، قال: فأين القياس؟ ! ) (6).
142/ 206 - (15) أخبرنا مروان بن محمد، ثنا سعيد، عن ربيعة بن يزيد قال: قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: يفتح القرآن على--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه أبو الفضل الهروي (أحاديث في ذم الكلام وأهله 2/ 203).
(2) فيه ميمون أبو حمزة: ضعيف، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(3) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين مجاهد وعمر رضي الله عنه.
(4) القلنسوة. انظر (الصحاح 2/ 411 واللسان 12/ 526).
(5) مراده: الأحنف بن قيس السعدي.
(6) فيه حجاج بن نصير: ضعيف، وشيخه أبو بكر الهذلي: أخباري متروك الحديث، ذكره الحافظ (الفتح 12/ 236) عبد الرزاق (المصنف 9/ 385).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
الناس حتى تقرأه المرأة والصبي والرجل، فيقول الرجل: قد قرأت القرآن فلم أتبع، والله لا أقومن به فيهم لعلي أتبع، فيقوم به فيهم فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقد قمت به فيهم، فلم أتبع لأختصرن في بيتي مسجدا لعلي أتبع، فيختصر في بيته مسجدا فلا يتبع، فيقول: قد قرأت القرآن فلم أتبع، وقمت به فلم أتبع، وقد اختصرت في بيتي مسجدا فلم أتبع، والله لأتينهم بحديث لا يجدونه في كتاب الله عز وجل، ولم يسمعوه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي أتبع، قال معاذ: فإياكم وما جاء به، فإن ما جاء به ضلالة) (1).
18/ 23 - باب في كراهية أخذ الرأي
143/ 207 - (1) أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا مالك - هو ابن مغول - قال: قال لي: الشعبي: ما حدثوك هؤلاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فخذ به، وما قالوه برأيهم فألقه في الحش (2).
144/ 208 - (2) قال: أخبرني العباس بن سفيان، عن زيد بن حباب فال: أخبرني رجاء بن أبي سلمة قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة يقول: قد رضيت من أهل زماني هؤلاء أن لا يسألوني، ولا أسألهم إنما يقول أحدهم أرأيت أرأيت (3).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين ربيعة ومعاذ رضي الله عنه، أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث 22) والحافظ الذهبي (السير 1/ 457).
(2) رجاله ثقات، والحش: جمعه حشوش قال ابن الأثير: يعني الكنف، ومواضع قضاء الحاجة، الواحد حش بالفتح (النهاية 1/ 390) أخرجه الحافظ الذهبي (السير 7/ 176) والخطيب الجامع 2/ 190، رقم 1575) وابن حزم (الأحكام 5/ 228) وابن بطة (الإبانة 2/ 517، رقم 607).
(3) فيه العباس بن سفيان الدبوسي: ذكره ابن حبان (الثقات 8/ 513).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
145/ 210 - (3) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ولا تتبع السبل قال: البدع والشبهات (1).
146/ 211 - (4) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأ عمرو بن يحيى قال: سمعت أبي يحدث عن أبيه قال: كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد، فجاءنا أبو موسى الأشعري فقال: أخرج إليكم أبو عبد الرحمن بعد؟ قلنا: لا، فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج قمنا إليه جميعا، فقال له أبو موسى، يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته، ولم أر والحمد لله إلا خيرا، قال: فما هو؟ فقال: إن عشت فستراه، قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة، في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة فيقول: هللوا مائة فيهللون مائة، ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة قال: فماذا قلت لهم؟ قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك، أو انتظار أمرك، قال: أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال: ما هذا الذي أراكم تصنعون؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن، حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح، قال: فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم رضي الله عنه متوافرون، وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر، والذي نفسي في يده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد، أو مفتتحوا باب ضلالة، قالوا: والله يا أبا عبد--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه محمد بن نصر (السنة 12، رقم 19) ومحمد بن جرير الطبري (التفسير 8/ 88) والبيهقي (المدخل 184، رقم 199) وأبو نعيم (الحلية 3/ 293).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
الرحمن ما أردنا إلا الخير، قال: وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا: أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم، ثم تولى عنهم، فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الخلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج (1).
147/ 212 - (5) أخبرنا يعلى، ثنا الأعمش، عن حبيب، عن أبي عبد الرحمن قال: قال عبد الله رضي الله عنه: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم (2).
148/ 215 - (6) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن ليث، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: ما أخذ رجل ببدعة فراجع سنة (3).
149/ 217 - (7) أخبرنا أحمد بن عبد الله أبو الوليد الهروي، ثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن حيّة بنت أبي (4) حية قالت: دخل علينا رجل بالظهيرة، فقلت: يا عبد الله من أين أقبلت؟ قال:--------------------------------------------
(1) فيه عمرو بن يحي بن عمرو بن سلمة الهمداني: ذكره ابن حبان (الثقات 8/ 480) أخرجه الحافظ أبو شامة المقدسي (الباعث 23 - 24) وابن أبي شيبة (المصنف 15/ 306، رقم 19736) وابن وضاح (البدع والنهي عنها 87) مختصرا، والطبراني (المعجم الكبير 9/ 136، رقم 8636).
(2) رجاله ثقات، وانطر: (أحاديث باب 19) أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث 24) واللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 86، رقم 104) والبيهقي (المدخل 186، رقم 204).
(3) فيه محمد بن عيينة: مقبول، أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث 29).
(4) ذكرها ابن الأثير في الصحابة، وذكر حديثها هذا (أسد الغابة 5/ 433) وسيأتي عند المصنف بلفظ مغاير من رواية زينب حديث (219) وفي البخاري (امرأة من أحمس يقال لها: زينب بنت المهاجر (وانظر: الحديث الآنف الذكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
أقبلت أنا وصاحب لي في بغاء (1) لنا، فانطلق صاحبي يبغي، ودخلت أنا أستظل بالظل وأشرب من الشراب، فقمت إلى لبينة حامضة، وربما قالت: فقمت إلى ضيحة (2) حامضة فسقيته منها، فشرب وشرب، قالت: وتوسمته فقلت: يا عبد الله من أنت؟ فقال: أنا أبو بكر، قلت: أنت أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعت به، قال: نعم قالت: فذكرت غزونا خثعما، وغزوة بعضنا بعضا في الجاهلية، وما جاء الله به من الألفة وأطناب الفساطيط، وشبك ابن عون أصابعه، ووصفه لنا معاذ، وشبك أحمد فقلت: يا عبد الله حتى متى ترى أمر الناس هذا؟ قال: ما استقامت الأئمة، قلت: ما الأئمة؟ قال: أما رأيت السيد يكون في الحواء (3)
فيتبعونه ويطيعونه، فما استقام أولئك (4).
150/ 220 - (8) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن واصل، عن امرأة يقال لها عائذة، قالت: رأيت ابن مسعود رضي الله عنه يوصي الرجال والنساء ويقول: من أدرك منكم من امرأة أو رجل فالسمت الأول، فإنا على الفطرة (5).
قال عبد الله: السمت الطريق.
151/ 221 - (9) أخبرنا محمد بن عيينه، أنبأ علي - هو ابن مسهر - عن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن زياد بن حدير قال:--------------------------------------------
(1) أي: طلب قال ابن الأثير: ومنه حديث أبي بكر، أنه خرج في بغاء إبل (النهاية 1/ 143).
(2) اللبن الخاثر يصب فيه الماء ثم يخلط (النهاية 3/ 106).
(3) البيت، قال ابن الأثير: بيوت مجتمعة من الناس على ماء، الجمع: أحوية (النهاية 1/ 465).
(4) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(5) فيه عائذة: أخرج ابن سعد حديثها، وذكر أنها من بني أسد (الطبقات 8/ 488) أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة (المصنف 14/ 133، رقم 17856، 179).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟ قال: قلت: لا، قال: يهدمه زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين (1).
152/ 222 - (10) أخبرنا هارون، عن حفص بن غياث، عن ليث، عن الحكم، عن محمد بن علي قال: لا تجالسوا أصحاب الخصومات، فإنهم يخوضون في آيات الله (2).
153/ 223 - (11) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة، عن مبارك، عن الحسن قال: سننكم والذي لا إله إلا هو بينهما بين الغالي والجافي، فاصبروا عليها رحمكم الله، فإن أهل السنة كانوا أقل الناس فيما مضى، وهم أقل الناس فيما بقي، الذين لم يذهبوا مع أهل الأتراف في أترافهم ولا مع أهل البدع في بدعهم، وصبروا على سنتهم حتى لقوا ربهم فكذاكم إن شاء الله فكونوا (3).
154/ 224 - (12) أخبرنا موسى بن خالد، ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمارة ومالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله رضي الله عنه قال: القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة (4).--------------------------------------------
(1) فيه محمد ابن عيينة: قال ابن حجر: مقبول، وهو في روايته هنا لم يخالف الثقات، أخرجه أبو شامة (الباعث 25) وأبو نعيم (الحلية 4/ 196) وابن بطة (الإبانة الكبرى 2/ 528، رقم 643) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 135) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 234) وابن المبارك (الزهد 2/ 520، رقم 1475) والفريابي (صفة المنافق 54، رقم 31).
(2) فيه ليث بن أبي سليم: صدوق اختلط جدا.
قلت: وهنا يتقوى بغيره الأثر رقم (409) أخرجه ابن بطة (الإبانة 2/ 448، 495، رقم 405، 544).
(3) فيه المبارك بن فضالة: صدوق يدلس، قال الذهبي: وقال مبارك: جالست الحسن ثلاث عشرة سنة، وقال ابن معين: قد رآى (الميزان 4/ 351) أخرجه أبو شامة المقدسي (الباعث 26).
(4) سنده حسن، موسى بن خالد أبو الوليد الحلبي، قال ابن حجر: مقبول.
قلت: وهو أفضل من ذلك، روى له مسلم، أخرجه أبو شامة (الباعث 24).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
19/ 24 - باب الاقتداء بالعلماء
155/ 226 - (1) أخبرنا يعلى ثنا عبد الملك، عن عطاء: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (1) قال: أولوا العلم والفقه، وطاعة الرسول إتباع الكتاب والسنة (2).
156/ 227 - (2) أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا إبراهيم بن أدهم قال: سألت ابن شبرمة عن شيء وكانت عندي مسألة شديدة، فقلت: رحمك الله، انظر فيها: قال: إذا وضح لي الطريق ووجدت الأثر لم أحبس (3).
157/ 229 - (3) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عمر بن أبي خليفة قال: سمعت زياد بن مخراق، ذكر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل، وأبا موسى إلى اليمن، قال: تساندا وتطاوعا ويسرا ولا تنفرا، فقدما اليمن فخطب الناس معاذ، فحضهم على الإسلام وأمرهم بالتفقه--------------------------------------------
(1) الآية (59) من سورة النساء.
(2) سنده حسن، أخرجه اللالكائي شرح أصول الاعتقاد 1/ 72، رقم 75) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 28).
(3) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
والقرآن، وقال: إذا فعلتم ذلك فاسألوني أخبركم عن أهل الجنة من أهل النار، فمكثوا ما شاء الله أن يمكثوا فقالوا لمعاذ: قد كنت أمرتنا إذا نحن تفقها وقرأنا أن نسألك، فتخبرنا بأهل الجنة من أهل النار، فقال: لهم معاذ إذا ذكر الرجل بخير فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر بشر فهو من أهل النار (1).
158/ 237 - (4) أخبرنا يحيى بن موسى، ثنا عمرو بن محمد القرشي، أنبأ إسرائيل، عن عبد الرحمن بن زبيد اليامي، عن أبي عجلان، عن أبي الدرداء رضوان الله عليه قال: خطبنا رسول الله رضي الله عنه فقال: (نضّر الله امرءا سمع منا حديثا فبلّغه كما سمعه، فرب مبلّغ أوعى من سامع، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم: إخلاص العمل لله، والنصيحة لكل مسلم، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم) (2).
20/ 26 - باب في ذهاب العلم
159/ 248 - (1) حدثنا أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا هلال - هو ابن خباب - قال: سألت سعيد بن جبير، قلت: يا أبا عبد--------------------------------------------
(1) فيه عمر بن أبي خليفة العبدي: إن لم يكن أبا مسلم العبدي، فلا أعرفه، أخرجه الحافظ البزار (المسنده 2/ 267 - 268) وانظر: (كشف الأستار رقم 1675) والطبراني (المعجم الأوسط 1/ 202) وانظر: (مجمع البحرين رقم 210) والبيهقي (الزهد 303، رقم 808) وابن عساكر (المختصر 9/ 91).
(2) فيه عبد الرحمن بن زبيد اليامي: سكت عنه البخاري، وأبو حاتم (التاريخ 5/ 286، والجرح والتعديل 5/ 235) وذكره ابن حبان (الثقات 7/ 67) وانظر: (مجمع الزوائد 1/ 137 - 138)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
الله ما علامة هلاك الناس؟ قال: إذا هلك علماؤهم (1).
160/ 250 - (2) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا أبو كدينة، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: هل تدرون ما ذهاب العلم؟ قلنا: لا، قال: ذهاب العلماء (2).
161/ 251 - (3) أخبرنا محمد بن أسعد، ثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل قال: قال حذيفة رضي الله عنه: أتدري كيف ينقص العلم؟ قال: قلت: كما ينقص الثوب، وكما يقشو (3) الدرهم، قال: لا، وإن ذلك لمنه، قبض العلم قبض العلماء (4).
162/ 252 - (4) أخبرتا محمد بن الصلت، عن منصور بن أبي الأسود، عن حصين، عن سالم ابن أبي الجعد، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: ما لي أرى علماءكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون، فتعلموا قبل أن يرفع العلم فإن رفع العلم ذهاب العلماء (5).
163/ 253 - (5) أخبرنا أحمد بن أسد أبو عاصم، ثنا عبثر، عن برد، عن سليمان بن موسى، عن أبي الدرداء رضي الله عنه: الناس عالم--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 15/ 40، رقم 19053) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 185) والبيهقي (الشعب 4/ 289، رقم 1542) وأبو نعيم (الحلية 4/ 276).
(2) فيه قابوس بن أبي ظبيان الجنبي: فيه لين، ويقويه ماتقدم، أخرجه أبو خيثمة (العلم 121، رقم 53) والحافظ الفسوي (المعرفة والتاريخ 1/ 485) وابن سعد (الطبقات 2/ 361) والحاكم (المستدرك 3/ 428) والطبراني (المعجم الكبير 5/ 114، رقم 4749) وابن عبد البر (جامع 1/ 185).
(3) أي يقل، ويندر تداوله.
(4) فيه محمد بن أسعد المصيصي: لين، أخرجه الطبراني المعجم الكبير 9/ 230، رقم 8991) والهيثمي (مجمع الزوائد 1/ 202).
(5) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين سالم بن أبي الجعد، وأبي الدرداء رضي الله عنه، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 13/ 313، رقم 16453) وأبو نعيم (الحلية 1/ 221) والبيهقي (الشعب 3/ 394، رقم 1151).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
ومتعلم، ولا خير فيما بعد ذلك (1).
164/ 254 - (6) أخبرنا أحمد بن أسد أبو عاصم، ثنا عبثر، عن الأعمش، عن سالم، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: معلم الخير والمتعلم في الأجر سواء، وليس لسائر الناس بعد خير (2).
165/ 255 - (7) أخبرنا قبيصة، أنبأ سفيان، عن عطاء بن السائب، عن الحسن، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: اغد عالما، أومتعلما، أو مستمعا، ولا تكن الرابع فتهلك (3).
166/ 256 - (8) أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ خالد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن ربيعة قال: قال سلمان رضي الله عنه: لا يزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم الآخر، فإذا هلك الأول قبل أن يتعلم الآخر هلك الناس (4).
167/ 258 - (9) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ بقية قال: حدثني صفوان بن رستم، عن عبد الرحمن بن ميسرة، عن تميم الداري رضي الله عنه قال: تطاول الناس في البناء في زمن عمر فقال عمر رضي الله عنه: يا معشر العريب الأرض الأرض، إنه لا إسلام إلا بجماعة، ولا--------------------------------------------
(1) فيه أحمد بن أسد البجلي: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل 2/ 41) وذكره ابن حبان (الثقات 8/ 19) وفيه انقطاع بين سليمان بن موسى الدمشقي، وأبي الدرداء رضي الله عنه، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد بن في زوائده على الزهد 199، رقم 727).
(2) رجاله ثقات، أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على الزهد 199، رقم 727) وأبو خيثمة (العلم 121، رقم 51) وابن أبي شيبة (المصنف 8/ 542، رقم 6173) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 34).
(3) فيه انقطاع بين الحسن، وابن مسعود رضي الله عنه، أخرجه البيهقي (المدخل 268، رقم 380) ووكيع (الزهد 3/ 826، 827، رقم 512) ويعقوب بن سفيان (المعرفة 3/ 399) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 35).
(4) رجاله ثقات، أخرجه أحمد (الزهد 1/ 151) واللالكائي (شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 84) وانظر: الطبراني (المعجم الكبير 9/ 114) ومسند إبراهيم بن أدهم 1/ 34، ونصيحة أهل الحديث 1/ 28، 30، وتاريخ بغداد 1/ 369.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
جماعة إلا بإمارة، ولا إمارة إلا بطاعة، فمن سوده قومه على الفقه كان حياة له ولهم، ومن سوده قومه على غير فقه كان هلاكا له ولهم (1).
21/ 27 - باب العمل بالعلم وحسن النية فيه
168/ 259 - (1) أخبرنا محمد بن المبارك، أنبأ بقية، ثنا صدقة بن عبد الله بن المهاجر بن صهيب، أن المهاصر بن حبيب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل، ولكني أتقبل همه وهواه، فإن كان همه وهواه في طاعتي، جعلت صمته حمدا لي ووقارا وإن لم يتكلم) (2).
169/ 260 - (2) أخبرنا مخلد بن مالك، عن حجاج بن محمد، عن ليث، بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية يرفع الحديث إن الله تعالى قال: (أبثّ العلم في آخر الزمان حتى يعلمه الرجل والمرأة، والعبد والحر، والصغير والكبير، فإذا فعلت ذلك بهم أخذتهم بحقي عليهم) (3).
170/ 261 - (3) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا مخلد بن حسين، عن هشام، عن الحسن قال: من طلب شيئا من هذا العلم فأراد به--------------------------------------------
(1) فيه صفوان: سكت عنه البخاري (التاريخ 4/ 309) وفيه انقطاع بين بقية، وتميم، وعبد الرحمن مقبول، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان العلم 1/ 74).
(2) فيه صدقة بن عبد الله بن المهاجر: ضعيف، عزاه في الكنز (3/ 419) لابن النجار، وأبي نعيم في الحلية (5/ 213).
(3) رجاله ثقات، ولم أقف على رفعه موصولا، ولعل الصواب ما أورده أبو نعيم، وأبو عمر ابن عبد البر، جامع بيان فضل العلم 2/ 5 وفيه (بلغني في بعض الكتب أن الله تعالى يقول) انظر: (الحلية 6/ 100 ترجمة أبي الزاهرية حدير بن كريب رقم 338) وهذا كلام حسن وما نحن فيه من انتشار العلم يطابق ما ذكر، كثر العالمون وقل العاملون، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
ما عند الله يدرك إن شاء الله، ومن أراد به الدنيا فذاك والله حظه منه (1).
171/ 262 - (4) أخبرنا يعلى، ثنا محمد، ثنا ابن عون، عن إبراهيم بن عيسى قال: قال ابن مسعود: لا تعلموا العلم لثلاث: لتماروا به السفهاء، وتجادلوا به العلماء، ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم، وابتغوا بقولكم ما عند الله، فإنه يدوم ويبقى وينفذ ما سواه (2).
172/ 263 - (5) وبهذا الإسناد قال: كونوا ينابيع العلم، مصابيح الهدى، أحلاس البيوت، سرج الليل جدد القلوب خلقان الثياب، تعرفون في أهل السماء، وتخفون على أهل الأرض (3).
173/ 265 - (6) أخبرنا مجاهد بن موسى، ثنا عبد الله بن نمير، عن مالك بن مغول قال: قال رجل للشعبي: افتني أيها العالم، فقال: العالم من يخاف الله عز وجل (4).
174/ 267 - (7) أخبرنا مروان بن محمد قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن يزيد بن جابر قال: قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: اعملوا ما شئتم (5) بعد أن تعلموا فلن يأجركم الله عز وجل بالعلم حتى تعملوا (6).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 72).
(2) فيه محمد بن عون الخراساني: متروك، وإبراهيم هو اليشكري، قال أبو حاتم: شيخ بصري متعبد، محله الصدق (الجرح والتعديل 2/ 117) وذكره ابن حبان (الثقات 6/ 20) أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 88).
(3) انظر سابقه، وأخرجه ابن عبد البر (جامع 1/ 153) والحافظ البيهقي (الشعب 4/ 357 - 358، رقم 1600).
(4) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 14/ 48، رقم 17517) وعلقه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 162).
(5) يعني من الأعمال الصالحة.
(6) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين يزيد، ومعاذ، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
175/ 268 - (8) أخبرنا عبد الله بن خالد بن حازم، ثنا الوليد بن مزيد قال: سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر يحدث، عن سعد: أنه أتى ابن منبه فسأله عن الحسن وقال له: كيف عقله؟ فأخبره ثم قال: إنا لنتحدث أو نجد في الكتب إنه ما آتى الله سبحانه وتعالى عبدا علما فعمل به على سبيل الهدى فيسلبه عقله، حتى يقبضه الله إليه (1).
176/ 269 - (9) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن ابن القاسم بن قيس قال: حدثني يونس بن سيف الحمصي قال: حدثني أبو كبشة السلولي قال: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، عالم لا ينتفع بعلمه (2).
177/ 270 - (10) أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ أبو قدامة، عن مالك بن دينار قال: قال أبو الدرداء رضي الله عنه: من يزدد علما يزدد وجعا، وقال أبو الدرداء: ما أخاف على نفسي أن يقال لي ما علمت؟ ولكن أخاف أن يقال لي ماذا عملت؟ (3).
178/ 271 - (11) أخبرنا هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث قال: سمعت ابن جريج يذكر عمن حدثه (4)، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: تدارس العلم ساعة من الليل خير من إحيائها، وقال أبو هريرة رضي الله عنه: إني لأجزئ الليل ثلاثة أجزاء:--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه البيهقي (الشعب 4/ 459، رقم 1740) وعبد الله بن الإمام أحمد (زياداته على الزهد 380، رقم 1527).
(2) فيه عبد الغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري: ليس بثقة، قال علي بن المديني: كان يضع الحديث (الميزان 3/ 354) أخرجه أبو نعيم (الحلية 1/ 223) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 196).
(3) سنده حسن، وفيه انقطاع بين ملك بن دينار، وأبي الدرداء، أخرجه البيهقي (المدخل 328، رقم 523).
(4) الذي حدثه هو عطاء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
فثلث أنام، وثلث أقوم، وثلث أتذكر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
179/ 272 - (12) أخبرنا الحسن بن عرفة، ثنا جرير، عن الحسن بن عمرو، عن إبراهيم قال: من ابتغى شيئا من العلم يبتغي به وجه الله سبحانه وتعالى، آتاه الله منه ما يكفيه (2).
22/ 28 - باب من هاب الفتيا مخافة السقط
180/ 273 - (1) أخبرنا أبو النعمان، ثنا ثابت بن يزيد، ثنا عاصم قال: سألت الشعبي عن حديث فحدثنيه، فقلت: إنه يرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا، على من دون النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلينا، فإن كان فيه زيادة أو نقصان كان على من دون النبي صلى الله عليه وسلم (3).
181/ 274 - (2) أخبرنا إسحاق بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن أبي هاشم، عن إبراهيم قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة والمزابنة، فقيل له: أما تحفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا غير هذا؟ قال: بلى، ولكني أقول: قال عبد الله: قال علقمة أحب إلي (4).
182/ 275 - (3) حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن--------------------------------------------
(1) سنده حسن، فقد تبين من رواية البيهقي في المدخل أن الواسطة بين ابن جريج وابن عباس هو عطاء، أخرجه عبد الرزاق المصنف 11/ 253، رقم 20469) والبيهقي (المدخل 305، رقم 459) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 28) وعلقه البغوي (شرح السنة 1/ 279).
(2) سنده حسن، أخرجه أبو خيثمة (العلم 135، رقم 111) وابن أبي شيبة (المصنف 13/ 553، رقم 17248) وأبو نعيم (الحلية 4/ 228) والخطيب الجامع 1/ 104، رقم 70).
(3) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصف 8/ 566، رقم 6275) والخطيب (الجامع 2/ 9).
(4) أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 272).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
إسماعيل بن عبيد الله قال: كان أبو الدرداء رضي الله عنه إذا حدّث بحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هذا أو نحوه أو شبهه أو شكله (1).
183/ 276 - (4) أخبرنا أسد بن موسى، ثنا معاوية، عن ربيعة ابن يزيد قال: كان أبو الدرداء رضي الله عنه إذا حدّث حديثا قال: "اللهم إلا هكذا أو كشكله" (2).
184/ 278 - (5) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ أشعث، عن الشعبي، وابن سيرين، أن ابن مسعود رضي الله عنه: كان إذا حدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأيام تربد وجهه، وقال: هكذا أو نحوه، هكذا أو نحوه (3).
185/ 281 - (6) أخبرنا عاصم بن يوسف، ثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن ثابت بن قطبة الأنصاري قال: كان عبد الله رضي الله عنه يحدثنا في الشهر بالحديثين والثلاثة (4).
186/ 282 - (7) أخبرنا عثمان بن عمر، أنبأ يونس، عن عبد الملك بن عبيد قال: مر بنا أنس ابن مالك فقلنا: حدثنا ببعض ما--------------------------------------------
(1) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي: صدوق كثير الغلط، وفيه انقطا بين إسماعيل، وأبي الدرداء رضي الله عنه.
(2) سنده حسن، وفيه انقطاع بين ربيعة، وأبي الدرداء رضي الله عنه، أخرجه أبو زرعة (التاريخ رقم 1474) وابو خيثمة (العلم 134، رقم 105) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 95) والخطيب (الجامع 2/ 35، رقم 1106 وفي (الكفاية 205) وابن سعد (الطبقات 7/ 392).
(3) فيه أشعث بن سوار، ضعيف.
(4) فيه ثابت بت قطبة: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل 2/ 457) وذكره ابن حبان (الثقات 4/ 92).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: وأتحلل؟ ! (1).
187/ 286 - (8) أخبرنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، ثنا بيان، عن الشعبي، عن قرظة بن كعب: أن عمر رضي الله عنه شيّع الأنصار حين خرجوا من المدينة فقال: أتدرون لم شيعتكم؟ قلنا: لحق الأنصار، قال: إنكم تأتون قوما تهتز ألسنتهم بالقرآن اهتزاز النحل، فلا تصدوهم بالحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا شريككم، قال: فما حدثت بشيء، وقد سمعت كما سمع أصحابي (2).
188/ 290 - (9) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا خالد بن يزيد الهدادي، حدثنا صالح الدهان قال: ما سمعت جابر بن زيد يقول قط: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إعظاما واتقاء أن يكذب عليه (3).
23/ 29 - باب من قال العلم الخشية وتقوى الله
189/ 293 - (1) أخبرنا أحمد بن أسد أبو عاصم، ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن ليث، عن رجل، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: لا يكون الرجل عالما حتى لا يحسد من فوقه، ولا--------------------------------------------
(1) فيه عبد الملك بن عبيد: سكت عنه أبو حاتم (الجرح زالتعديل 5/ 358) وذكره ابن حبان (الثقات 5/ 120) ولعل المراد بقوله: وأتحلل؟ أن يقول بعد سياق النص: أو كما قال، يتحلل به من إبدال لفظ بلفظ في معناه.
(2) رجاله ثقات، أخرجه الشجري الأمالي 1/ 122) وابن سعد (الطبقات 6/ 7) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 147).
(3) سنده حسن، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 15) وابن سعد (الطبقات 7/ 179).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
يحقر من دونه، ولا يبتغي بعلمه ثمنا (1).
190/ - (2) أخبرنا سعيد بن سليمان، عن أبي أسامة، عن مسعر قال: قال: سمعت عبد الأعلى التيمي يقول: من أوتي من العلم مالا يبكيه، لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه، لأن الله تعالى نعت العلماء (2) ثم قرأ القرآن {قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا} (3) إلى قوله: يبكون.
191/ 295 - (3) أخبرنا عصمة بن الفضل، ثنا زيد بن حباب، عن مبارك بن فضالة، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن أبي حازم قال: لا تكون عالما حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغي على من فوقك، ولا تحتقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا) (4).
192/ 296 - (4) أخبرنا أحمد بن أسد، ثنا عبثر، عن برد بن سنان، عن سليمان بن موسى الدمشقي، عن أبي الدرداء قال: لا--------------------------------------------
(1) فيه يحي بن يمان: صدوق يخطئ كثيرا، وليث بن أبي سليم: صدوق إختلط جدا، والواسطة بينه وبين ابن عمر غير معروف، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 13/ 323، رقم 16477) وأبو نعيم (الحلية 1/ 306).
(2) وفيه عبد الأعلى التيمي: سكت عنه البخاري، وأبو حاتمالتاريخ 6/ 72، والجرج والتعديل 6/ 28) وذكره ابن حبان (الثقات 7/ 131) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 13/ 542، رقم 17209) وأبو نعيم (الحلية 5/ 88) وعبد الله بن المبارك (الزهد 1/ 41، رقم 125).
(3) الآيلت (107 - 109) من سورة الإسراء.
(4) سنده حسن، أخرجه أبو نعيم (الحلية 3/ 243).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)