Arabic source text

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

📘 صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت - ت 789 هـ)

📘 সিফাতু রাব্বিল আলামীন - রাসাইল জামিয়্যাহ - নাকিস (ইবনুল মুহিব আস-সামিত - মৃত্যু 789 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
662 - هد‌‌ية العارفين أسماء الم‌‌ؤلفين وآثار المصنفين إسماعيل بن محمد البغدادي الناشر: وكالة المعارف الجليلة في مطبعتها البهية استانبول 1951.
663 - هواتف الجان للخرائطي المحقق: إبراهيم صالح. الناشر: دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع. الطبعة: الأولى 1421 هـ.
664 - هواتف الجن لابن أبي الدنيا. المحقق: محمد الزغلي. الناشر: المكتب الإسلامي. الطبعة: الطبعة الأولى 1416 هـ.

- و -
665 - الوافي بالوفيات للصفدي تحقيق: أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفي. الناشر: دار إحياء التراث بيروت 1420 هـ.
666 - الورع لابن أبي الدنيا تحقيق: أبي عبد اللَّه محمد بن حمد الحمود الناشر: الدار السلفية الكويت الطبعة الأولى 1408 هـ.
667 - الوسيط في تفسير القرآن المجيد لأبي الحسن علي بن أحمد الواحدي. تحقيق وتعليق: عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد معوض، وأحمد محمد صيرة، وأحمد عبد الغني الجمل، وعبد الرحمن عويس. قدمه وقرظه: عبد الحي الفرماوي. الناشر: دار الكتب العلمية ببيروت. الطبعة: الأولى 1415 هـ.
668 - وفيات الأعيان لابن خلكان تحقيق: إحسان عباس. الناشر: دار صادر بيروت.
669 - الوفيات لتقي الدين محمد بن هجرس بن رافع السلامي تحقيق: صالح مهدي عباس وبشار عواد معروف. الناشر: مؤسسة الرسالة بيروت. الطبعة الأولى 1402 هـ باختصار.
670 - وكيع في نسخته عن الأعمش تحقيق: عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي. الناشر: الدار السلفية الكويت. الطبعة الثانية 1406 هـ.
671 - يحيى بن حمزة وآراؤه الكلامية لأحمد صبحي منشورات العصر الحديث. الطبعة الأولى 1410 هـ.

- ي -
672 - اليواقيت والجواهر في بيان عقائد الأكابر لعبد الوهاب بن أحمد الشعراني الناشر: دار إحياء التراث العربي.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 911)

صفات رب العالمين - رسائل جامعية - ناقص (ابن المحب الصامت)القسم: العقيدة
الكتاب: صفات رب العالمين
المؤلف: شمس الدين ابن المحب الصامت (712 هـ - 789 هـ)
التحقيق: (6) رسائل ماجستير، قسم العقيدة - كلية أصول الدين - جامعة أم القرى بمكة المكرمة، (ولم نقف على الرابعة منها)
[وللكتاب نسخة أخرى مطبوعة بتحقيق عمار تمالت، منشورة أيضا بالشاملة]
1 - صقر بن حسن الغامدي: من (أول الكتاب) إلى (باب أن الفعل غير المفعول، والخلق غير المخلوق)
2 - فواز بن فرحان الشمري: من (باب الرزق) إلى (باب نزول الله جلَّ ثناؤه يوم القيامة)
3 - أمامة بنت محمد المهدي: من (باب ما ذكر في الساعد والذراع والباع والراحة والكتف والصدر) إلى (باب ذكر الصوت)
4 - جابر بن عقيل العبدلي: لم نقف عليها
5 - إنعام بنت عبد العزيز المنصور: من (باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قدر الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض» وقول الله تعالى: {وخلق كل شي فقدره تقديرا}) إلى (باب الوباء والفناء)
6 - أميمة بنت عيسى محمد المسملي: من (باب في أهل البدع والأهواء والظنون) إلى (نهاية الكتاب)
تاريخ النشر بالشاملة: 9 شعبان 1442

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 802)

المملكة العربية السعودية
وزارة التعليم
جامعة أم القرى بمكة المكرمة
كلية الدعوة وأصول الدين
قسم العقيدة

(صفات رب العالمين)
لشمس الدين ابن المحب الصامت (712 هـ - 789 هـ)
من بداية (باب الرزق)، إلى نهاية (باب نزول الله جلَّ ثناؤه يوم القيامة)
للحصول على درجة الماجستير في العقيدة الإسلامية

دراسة وتحقيق
الطالب: فواز بن فرحان بن راضي الشمري
الرقم الجامعي: 43380397

إشراف
أ. د. هشام بن إسماعيل الصيني
الأستاذ المشارك بقسم العقيدة
كلية الدعوة وأصول الدين - جامعة أم القرى بمكة المكرمة

الفصل الدراسي الأول لعام 1436 هـ - 1437 هـ.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌المقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد سيد المرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
إن العلم يشرف بشرف المعلوم، وأفضل العلوم على الإطلاق ما يعرِّفنا بربنا عز وجل، وإن باب الإيمان بأسماء الله وصفاته هو مما جاءت الرسل عليهم السلام بالدعوة إليه، وبتحقيق الإيمان بها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل تَحْسُنُ عبادةُ العبد لربه عز وجل؛ لأن الأسماء والصفات لها آثار على العبد كإخلاص العبادة والخوف والرجاء والمحبة والتوكل والاستعانة والاستعاذة وغيرها، فتكون مكانةُ الباري عز وجل في قلب العبد الغايةَ العظمى التي ليس لأحد مثل مكانتها سواه عز وجل، لا شريك له في ربوبيته ولا ألوهيته ولا أسمائه وصفاته عز وجل، وبذلك يحقق العبدُ التوحيدَ في قلبه وجوارحه، فتتحقق العبودية لله عز وجل، وتخضع القلوب لجلاله، وتسكن النفوس لعظمته، وتفوز برضا بارئها عز وجل.

‌‌أسباب اختيار الموضوع:
لقد أكرمني الله بأن كنت أحد طلاب قسم العقيدة بكلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، وبعد اجتياز السنة المنهجية بنجاح رغبت في الدخول في مشروع تحقيق مخطوط "صفات رب العالمين" لابن المحب الصامت (712 هـ - 789 هـ)، وبفضل الله أملك نسخة من هذه المخطوطة، حصلت عليها من الشيخ صقر الغامدي، ومن الشبكة العنكبوتية، وعرضت الفكرة على فضيلة د. فهد بن محمد القرشي، ليكون المخطوط للدراسة والتحقيق لرسالة الماجستير، فوافق فضيلته على الموضوع.
أما عن القدر الذي سيتم تحقيقه في موضوعي: فهو من بداية (باب الرزق)، إلى نهاية (باب نزول الله جل ثناؤه يوم القيامة)، أي: من بداية اللوحة (79/أ) إلى (133/أ)
لمؤلفه الإمام المحدث أبي بكر محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ ابنِ المحبِّ، المقدسي

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)

الحنبلي، الصامت، والذي لم أجد دراسة عنه مع أنه من العلماء الكبار البارزين في الحديث وعلومه والفقه واللغة والعقائد، وخاصة أنه من تلاميذ شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية وأبي الحجاج المزي، رحمهم الله جميعا.

‌‌أهمية هذا الكتاب:
يكتسب هذا الكتاب أهميته من عدة أمور:
1 - من موضوعه، فموضوعه مهم، وهو (صفات رب العالمين)، والذي يعتبر من الموضوعات المهمة لتعلقه بصفات رب العالمين عز وجل.
2 - من مؤلفه، فقد صاغ عبارته عالم جليل عاش في ظلال القرآن الكريم والسنة، وعاصر الإمام ابن تيمية وابن القيم الجوزية، وقد توفي المصنِّف سنة (789 هـ).
3 - إن هذا القدر من المخطوط - بعد بحث - لم يسبق دراسته وتحقيقه ونشره أكاديميًّا.
4 - أنه على منهج السلف، فيذكر صفات الله تعالى ويدلل عليها من الكتاب والسنة، ولا يتعداهما.
5 - أنَّ كتابه لم يقتصر على أسماء الله وصفاته، بل أورد فيه شيئا من أحاديث الخوارج، وأحاديث الفتن، وأورد كذلك ما يكون يوم القيامة من الشفاعة ومن نعيم أهل الجنة وعذاب النار.
6 - أنه كثيرا ما يروي عن شيخه الحافظ أبي الحجاج المزي وشيخ الإسلام ابن تيمية، وأكثر النقل عن ابن تيمية خَاصَّةً.
7 - أنَّ المصنِّف عالم بالحديث والعلل، وينقل أقوال العلماء في الرجال، ويخرج حتى من الأجزاء الحديثية الصغيرة.
8 - أنه ينقل عن كتب في العقيدة والحديث والعلل ومعرفة الصحابة والأدب وغيرها تعتبر في عداد المفقود في زماننا، ويورد أقوالاً لعلماء لا نجدها عند غيره، خصوصاً أقوالاً لابن تيمية ليست فيما وصلنا من مصنفاته.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 6)

الدراسات السابقة:
عند البحث عن الدراسات الأكاديمية السابقة المتعلقة بالإمام أبي بكر محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ ابنِ المحبِّ، المقدسي الحنبلي، الصامت رحمه الله، لم أجد دراسة تتعلق بهذا الإمام.

‌‌خطة البحث:
لقد قسمت العمل في دراستي وتحقيقي لهذا المخطوط إلى مقدمة وقسمين:

‌‌القسم الأول: الدراسة، وتقع في بابين:
- الباب الأول: تعريف موجز بالمؤلف، والكلام فيه على الأمور التالية:
• الفصل الأول: حياة المؤلف:
1 - نسبه.
2 - أسرته.
3 - مولده واسمه وكنيته.
4 - شخصيته وصفاته.
5 - طلبه للعلم وثناء العلماء عليه.
6 - توليه التدريس.
7 - رحلاته العلمية والعملية.
8 - شيوخه.
9 - تلاميذه.
10 - آثاره العلمية.
11 - وفاته.
• الفصل الثاني: عصر المؤلف:
1 - الحالة السياسية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 7)

2 - الحالة الاجتماعية والاقتصادية.
3 - الحالة الدينية.
- الباب الثاني: في الحديث عن كتاب (صفات رب العالمين) لابنِ المحبِّ الصامت، وفيه فصلان:
• الفصل الأول: التعريف بالكتاب، والكلام فيه عن الأمور التالية:
4 - اسم الكتاب، وتوثيق نسبته إلى مصنفه، وسبب تأليفه.
5 - موضوعه ومنهجه في تأليفه.
6 - وصف النسخة الخطية الوحيدة.
• الفصل الثاني: وفيه بيان ودراسة لأهم ما جاء في الكتاب في الجزء الذي أقوم بتحقيقه من اللوحة (79/أ) إلى نهاية اللوحة (133/أ)، أي أن عدد اللوحات التي سأقوم بتحقيقها (55) لوحة.

‌‌القسم الثاني من البحث: هو النص المحقق، وهو الآتي:
1) باب الرزق وقوله: {يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ} [غافر: 40]، وقوله: {قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} [يونس: 31]، وقوله: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} [الذاريات: 22]
2) باب عفو الله وفضله ونعمته وآلائه.
3) أبواب القضاء والقدر.
4) باب قول الله: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49].
5) باب في النزول.
6) باب قول الله تعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه: 5].
7) بابٌ.
8) باب: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا … } [البقرة: 26].

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 8)

9) باب قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58].
10) باب رؤية الله يوم القيامة وفي الجنة.
11) باب القعود.
12) باب الضحك.
13) باب المسح باليد.
14) باب قول الله تعالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: 88]، {وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} [الرحمن: 27]، {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115].
15) باب قول الله تعالى: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} [البقرة: 255].
16) بابٌ.
17) باب قول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58] {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا} [الطور: 48] {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39] {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا} [هود: 37].
18) باب الحُجْزَةِ.
19) باب قول الله تعالى: {وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ} [الرعد: 5]، وقوله: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ} [الصافات: 12].
20) بابٌ.
21) باب ضحك الله إلى أوليائه.
22) بابٌ.
23) باب الدليل على أن الله على العرش.
24) باب إثبات الوجه لله تعالى.
25) باب إثبات اليدين لله عز وجل.
26) باب خلق الله الفردوس بيده.
27) باب إثبات الخط لله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 9)

28) باب أخذ الله صدقة المؤمن بيده.
29) باب الرد على من ينكر العرش والكرسي.
30) باب الدليل على أن الجنة فوق السماء.
31) باب قول الله: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق: 38].
32) بابٌ.
33) باب قول الله تعالى: {أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} [المائدة: 80].
34) بابٌ.
35) بابٌ.
36) باب الأصابع.
37) بابٌ.
38) باب مِنْ عظمة الله في خلق الجراد.
39) باب قول الله تعالى: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: 39].
40) باب قول الله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [القلم: 42].
41) باب قول الله تعالى: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ} [مريم: 52].
42) باب قول الله تعالى: {قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا} الآيات [فصلت: 9].
43) باب قول الله تعالى: {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276].
44) بابٌ.
45) بابٌ.
46) باب قول الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} [هود: 7].

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 10)

47) باب قول الله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ} [محمد: 28].
48) باب قول الله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [الأعراف: 54] وقوله: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [النمل: 26].
49) باب قول الله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].
50) الجزء الرابع من كتاب صفات رب العالمين في أحاديث النزول.
51) باب ذكر الأحاديث المتواترة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نزول الله تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا فيغفر لمن استغفره ويعطي من سأله.
52) باب في نزول الله إلى الأرض.
53) باب من روى أن الله جل ثناؤه ينزل ليلة النصف من شعبان.
54) باب من روى النزول ليلة عرفة.
55) باب من قال ينزل في شهر رمضان كل ليلة.
56) باب نزول الله جل ثناؤه يوم القيامة، وقول الله تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ} [البقرة: 210]، وقوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22].

‌‌منهج التحقيق:
اتَّبعت في تحقيق هذا المخطوط المنهج التالي:
1 - قراءة النص المثبت في النسخة الوحيدة التي بين يَدَيَّ.
2 - عزو الآيات الكريمة إلى سورها، وكتابتها بالرسم العثماني.
3 - أقوم بتخريج الأحاديث إذا لم تكن في الكتب الستة أو مسند أحمد، وإذا خرَّجها الألباني في كتبه أو غيره فلا أخرَّجها، وأكتفي بالإحالة إلى تخريجاتهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 11)

4 - أكتفي عند التخريج بذكر رقم الحديث عادةً، أو بالجزء والصفحة، ولا أذكر الأبواب إلا إذا دعت الحاجة؛ حتى لا تطول الهوامش ويزداد حجم الكتاب، والكتاب يُحَقَّقُ في قسم العقيدة، وليس في قسم الكتاب والسنة، والله ولي التوفيق.
5 - وكذلك في الحال مع كتب التراجم، أذكر رقم الترجمة، أو الجزء والصفحة.
6 - في مجموعات الأجزاء الحديثية: أذكر الرقم التسلسلي العام للحديث في المجموع، لا رقمه التسلسلي الخاص في الجزء.
7 - أحكم على الأحاديث بالصحة والضعف إن تبين ذلك لي، وأذكر أقوال العلماء في تصحيحها وتضعيفها، لأنَّها تصب في باب عظيم، وهو باب الصفات، وهي من العقيدة، والعقيدة لا تثبت إلا بالكتاب والسنة الصحيحة.
8 - عند ذكر حكم الألباني على حديث، فحكمه موجود في المصدر الذي حققه الألباني والمذكور في الهامش كسنن الترمذي أو ظلال الجنة، وغيرهما. أما أحكام شعيب الأرنؤوط فهي في المسند، وإلا فهي في المصادر التي حققها والمذكور في الهامش، كصحيح ابن حبان، وشرح مشكل الآثار، وغيرهما.
9 - أقوم بتخريج طريق المصنِّف إذا كان الطريق غير مشهور وإن كان المتن مشهوراً.
10 - أقدم في التخريج: الأسانيد الأقرب إلى أسانيد المصنف، بغض النظر عن قِدَمِ المصدر أو تأخُّره، أو أي اعتبار آخر. فمثلا: قد أقدم في التخريج أمالي أبي القاسم ابن بِشْرَانَ على صحيح البخاري؛ لأن إسناد ابن بِشْرَانَ أقرب إلى إسناد المصنف، ثم أذكر الأقرب فالقريب، حتى أصل إلى صحيح البخاري.
11 - أوثق الآثار والأقوال ما أمكن ذلك.
12 - قمت بترقيم الأحاديث والأخبار ترقيما تسلسليًّا، مُبْتَدِأً فيه من حيث انتهى المحقق "صقر الغامدي"، ولم أُرَقِّمْ تخريجاتِ المصنِّف وتوابعها، بل أجعلها تابعة للحديث الذي يخرِّجه.
13 - أسعى للوقوف على مَوَارِدِ المصنِّف التي ينقل منها، فإن وجدتها ذكرتها، وأذكر

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 12)

طريق الْمَوْرِدِ في الهامش قبل اسم أعلى شيخ اتفق وروده مع طريق أصحاب الإجازات كابن حجر في (المعجم المفهرس) وغيره، ثم أذكر المورد: بعد الحُكْم على الإسناد، وقَبْلَ التخريج.
14 - وإذا ذَكَرَ المصنِّف حديثًا أو خبراً فذكرتُ مَوْرِدَهُ، ثم قال المصنِّف في الحديث الذي يليه "وَبِهَذَا الإِسْنَادِ" ونحو هذه العبارة: فإني أكتفي بما ذكرتُهُ في الأول ولا أعيد ذِكْرَ الْمَوْرِدِ. أما إذا تكرَّر طريق المصنِّف إلى موارده، فإني أُحِيل إلى المكان الأول الذي ذكرتُ فيه الْمَوْرِدَ، ولا أُحِيل إلى المعجم المفهرس.
15 - لا أذكر جميع الفروق بين المخطوط وبين المصادر المطبوعة التي نقل منها المصنِّف إلا إذا كان في ذكرها توضيح للمتن أو بيان خطأ في الإسناد أو ما تقتضيه مصلحة التحقيق.
16 - أترجم للرجال الوارِدِينَ في الكتاب، سواء في الأسانيد أو غيرها، ولا أترجم للصحابة رضي الله عنهم، ولا للمشاهير كمحمد بن سيرين والزهري وأحمد بن حنبل وأبو نُعَيْمٍ الأصبهاني وغيرهم، وربما أترجم لبعض المشاهير إذا دَعَتِ الحاجةُ كأن يُذكر في ترجمته أنه مدلِّس أو اختلط أو نحوها مما يتعلق بالعِلَلِ.
17 - أقوم بترجمة الرجال ترجمةً حديثية، لأن المصنِّف سَلَكَ في تصنيفه منهجَ المحدثين، ولا أُفَصِّلُ في المترجَمِينَ في "تقريب التهذيب"، ولا أذكر سنة وفاتهم لظهور أمرهم وشهرتهم إلا للتفريق وإزالة الخلط والالتباس بين راويَيْنِ متشابهَيْنِ أو ما يقتضيه التحقيق.
18 - إذا وقع تصحيفٌ في الأسانيد في أسماء المتقدِّمين - وليس المتأخرين - فإني أتركها كما هي ولا أصلحها، وأذكر الصواب في الهامش؛ ذلك أنه يُحْتَمَلُ أنَّ هذا التصحيف قد أثبته المصنِّفون القدماء لبيان علة أو خطأ لأحد الرواة، وابنُ المحب ينقل عن هؤلاء المصنِّفين ويذكر إسنادَ سماعاته لكتبهم.
19 - إذا كتبتُ تحويل الإسناد بين معقوفتين [ح] فهذه لم ترد في الأصل، وأدرجتُها في المتن لإزالة الالتباس الناتج عن طول أسانيد المصنف.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 13)

20 - كلمة (يَسْأَلنِي) وما يُشتق منها: يكتبها المصنِّف في بعض المواضع: بحذف الألف (يسلني) (مسلته) (يسلوني) (يسلونك)، فكتبتها في كل التحقيق بالألف (يَسْأَلنِي) (مَسْأَلَته) (يَسْأَلُونِي) (يَسْأَلُونَكَ).
21 - أشرح غريب الحديث من كتب غريب الحديث وكتب اللغة.
22 - أقوم بالتعريف بالأماكن التي يرد ذكرها في المخطوط.
23 - قمت بعمل الفهارس اللازمة للكتاب تيسيراً للرجوع إليه وللانتفاع به، واشتملت على ما يلي:
أ) فهرس الآيات الكريمة.
ب) فهرس الأحاديث الشريفة.
ت) فهرس الآثار.
ث) فهرس الأبيات الشعرية.
ج) فهرس موارد المصنِّف.
ح) فهرس "الكُتُبِ" التي ذكرها المصنِّف في كتابه.
خ) فهرس الأعلام والمترجَم لهم.
د) فهرس المصادر والمراجع.
ذ) فهرس الموضوعات.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 14)

وفي الختام أشكر الله سبحانه وتعالى أولا وآخراً، ثم أشكر فضيلة الدكتور فهد القرشي على جهوده، وأشكر مشرفي الدراسي أ. د. هشام الصيني على جهوده وصبره، كما أشكر أمين القسم فضيلة الدكتور إبراهيم خليفة، ووكيل الكلية للدراسات العليا فضيلة د. نواف الحارثي على جهودهما المباركة، وأشكر أصحاب الفضيلة أساتذتي، ومنسوبي الكلية، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ملاحظة:
الخطة قابلة للتعديل حسب ما تقتضيه مصلحة الدراسة والتحقيق.

مقدِّمه الطالب
فواز بن فرحان بن راضي الشمري
قسم العقيدة
الرقم الجامعي: 43380397

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 15)

القسم الأول:

‌‌الدراسة
وتقع في بابين:
- الباب الأول: تعريف موجز بالمؤلف.
- الباب الثاني: في الحديث عن كتاب (صفات رب العالمين) لابنِ المحبِّ الصامت.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 16)

‌‌الباب الأول: تعريف موجز بالمؤلف
والكلام فيه على الأمور التالية:
• الفصل الأول: حياة المؤلف:
• الفصل الثاني: عصر المؤلف:

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 17)

‌‌الفصل الأول: حياة المؤلف
‌‌نسبه:
محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن المحب عبد الله بن أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرَّحمن بن إسماعيل بن منصور بن عبد الرَّحمن(1).

‌‌كنيته:
أبو بكر، ابن المحب(2).

‌‌لقبه:
لقد لقب ابن المحب الصامت بألقاب كما هي عادة علماء عصره، منها: المقدسي، الصالحي، الصامت، شمس الدين، السعدي(3).
المقدسي: هذه النسبة إلى بيت المقدس؛ فابن المحب من فلسطين، إحدى بلاد الشام من القدس(4).
الصالحي: نسبة إلى صالحية دمشق الكبرى؛ فهو من أهل الصالحية، وهي قرية في دمشق(5).
الصامت: لقب بذلك لكثرة سكوته عن فضول الكلام، وكان يكره أن يدعى بهذا اللقب--------------------------------------------
(1) غاية النهاية، ابن الجزري (2/ 175)، الرد الوافر، ابن ناصر الدين (ص 47)، الدرر الكامنة (5/ 209)، فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، عبد الحي الكتاني (2/ 581)، طبقات الحفاظ، جلال الدين السيوطي (ص 539)، برنامج الوادي آشي، (ص 91)، شذرات الذهب، ابن العماد (8/ 529).
(2) غاية النهاية (2/ 175)، الرد الوافر (ص 47)، الدرر الكامنة (5/ 209)، طبقات الحفاظ، جلال الدين السيوطي (ص 539).
(3) غاية النهاية (2/ 175)، الرد الوافر (ص 47)، الدرر الكامنة (5/ 209).
(4) الأنساب، للسمعاني (12/ 389).
(5) الرد الوافر (ص 48)، برنامج الوادي آشي (ص 91)، لب اللباب في تحرير الأنساب (2/ 230).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 18)

بين الناس(1).
شمس الدِّين: وهو لَقَبٌ يدلُّ على رسوخ قدمه في العلم والورع.

‌‌مولده:
ولد يوم الجمعة أول رمضان سنة اثنتي عشرة وسبعمائة(2).

‌‌نشأته:
لقد نشأ ابن المحبِّ في بيئة علميَّة؛ فأبوه الشَّيخ العالم الحافظ القدوة محبُّ الدِّين(3)، وكان لهذه البيئة العلميَّة عظيم الأثر عليه؛ حيث بادر والده فأجلسه بين يدي العلماء منذ نعومة أظفاره؛ لينهل من علمهم، ويغترف من بحار فوائدهم، ثمَّ سمع الكثير بإفادة والده، ثمَّ قرأ بنفسه، فسمع ما لا يُحَدُّ ولا يُوصَفُ من الكتب والأجزاء، وخرَّج وأفاد وسمع منه الطَّلبة والحفَّاظ(4).
ويتَّضح من خلال وفيات شيوخه، كعيسى المطعم وغيره، أنَّه بدأ طلب العلم في الخامسة من عمره، وبذلك تكون بداية طلبه للعلم مبكِّرة جدًّا؛ ولعلَّ كَوْنَ والده عالماً هو ما جعله يبادر به في هذه السِّنِّ المبكِّرة لطلب العلم وتحصيله.

‌‌مذهبه:
كان الإمام ابن المحبِّ الصَّامت حنبليَّ المذهب(5).
قال أبو عبد الله الوادي: «حنبلي المذهب»(6).

‌‌وفاته:
بعد حياة حافلة بخدمة العلوم الشَّرعيَّة قولاً وعملاً وتعليماً وتأليفاً انتهت حياة الإمام--------------------------------------------
(1) الرد الوافر (ص 48)، الدرر الكامنة (5/ 210)، طبقات الحفاظ، للسيوطي (ص 539).
(2) غاية النهاية (2/ 175)، الرد الوافر (ص 48)، المعجم المختص بالمحدثين، الذهبي (ص 235).
(3) معجم شيوخ الذهبي (1/ 319).
(4) غاية النهاية في طبقات القراء، ابن الجزري (2/ 175).
(5) غاية النهاية في طبقات القراء، ابن الجزري (2/ 175).
(6) برنامج الوادي آشي (ص 92).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 19)

بلقاء ربِّه تبارك وتعالى لتبقى آثاره العلمية حيةً بيننا.
توفِّي ليلة الأحد بالصَّالحيَّة الخامس من شوَّال سنة تسع وثمانين وسبعمائة، وَدُفِنَ من الغَدِ بسفح قاسيون(1).

‌‌ثناء العلماء عليه:
حسنت سيرة الإمام ابن المحبِّ الصَّامت، وذاع صِيتُه في الآفاق، وأثنى عليه جلَّة من العلماء ثناء حسناً، يليق بمنزلته ومقامه.
قال ابن الجزري: «شيخنا وإمامنا ومبرزنا الحافظ الكبير شمس الدِّين أبو بكر ابن الحافظ محبِّ الدِّين أبي محمَّد، الشَّهيرُ بابن المحبِّ الصَّامت»(2).
وقال أيضاً: «وكان صالحاً قانتاً قانعاً باليسير متقشِّفاً، لا يألف لأحد غيري، ربَّما جاءني إلى منزلي، فأسمعني، وأسمع أهلي، وأولادي، وانتهى إليه الحفظ في زمانه رجالاً، ومتنًا، ومعرفة الأجزاء، ورواتها»(3).
وقال ابن ناصر الدِّين: «الشَّيخ الإمام الزَّاهد العابد العلاَّمة النَّبيل المحدِّث الأصيل الحافظ الكبير المسند الكثير عمدة الحفَّاظ شيخ المحدِّثين»(4).
وقال الذَّهبيُّ: «فيه عقل وسكون، وذهنه جيِّد، وهمَّته عالية في التَّحصيل»(5).
وقال ابن حجر: «وكان كثير المروءة، حسن الهيئة، من رؤساء أهل دمشق»(6).
وقال الغزي: «الإمام المحدث الحافظ»(7).--------------------------------------------
(1) غاية النهاية (2/ 175)، الرد الوافر، ابن ناصر الدين (ص 48)، الدرر الكامنة (5/ 210)، ديوان الإسلام (4/ 162)، السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي (5/ 204)، ذيل طبقات الحفاظ، السيوطي (ص 242)، طبقات الحفاظ، جلال الدين السيوطي (ص 539).
(2) غاية النهاية (2/ 175)، الرد الوافر، ابن ناصر الدين (ص 47)، الدرر الكامنة (2/ 209).
(3) غاية النهاية في طبقات القراء، ابن الجزري (2/ 175).
(4) الرد الوافر، ابن ناصر الدين (ص 47).
(5) المعجم المختص بالمحدثين، الذهبي (ص 235).
(6) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، لابن حجر (5/ 210).
(7) ديوان الإسلام، الغزي (4/ 162).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 20)

وقال الكتاني: «سمع العالي والنازل، وكتب عن الأصاغر والأكابر»(1).
وقال المقريزي: «وكان إماماً في الحديث والورع والزهد»(2).
وقال السيوطي: «كان مكثرًا شيوخًا وسماعًا، وقرأ الكثير، وأجاد، وَخَرَّجَ، وأفاد، وكان عالمًا متقنًا، فقيهًا، أفتى، ودرَّس»(3).
وقال ابن العماد: «الشَّيخ الإمام الحافظ الأصيل، بقيَّة المحدِّثين»(4).

‌‌شيوخه:
ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ نشأة الشَّيخ ابن المحبِّ الصَّامت في بيت العلم، وخدمته، وملازمته للعلماء الكبار، أتاحت له الفرص أن يتلقَّى العلم على أيدي كثير من العلماء؛ فلقد درَّس على يد كثير من المشايخ الكبار الَّذين ملأ ذكرُهم الآفاق، في شتَّى العلوم الدِّينيَّة.
قال ابن حجر: «وكان مكثرًا شيوخاً، وسماعاً، وطلب بنفسه، فقرأ الكثير فأجاد»(5).
ومن هؤلاء:
1 - شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله ابن أبي القاسم ابن محمَّد بن تيمية الحراني.
ولد بحران في ربيع الأول سنة (661 هـ)، وتوفي سنة (728 هـ)(6)، وشهرته في الإمامة والسنة والتأليف بلغت الآفاق.
2 - عيسى الْمُطَعِّمُ: عيسى بن عبد الرحمن بن معالي بن أحمد أبو محمد المقدسي ثم الصالحي الحنبلي السِّمْسَارُ الْمُطَعِّمُ.--------------------------------------------
(1) فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، الكتاني (2/ 581).
(2) السلوك لمعرفة دول الملوك، المقريزي (5/ 204).
(3) طبقات الحفاظ، جلال الدين السيوطي (ص 539).
(4) شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ابن العماد (8/ 529).
(5) الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة (5/ 210).
(6) معجم الشيوخ الكبير، للذهبي (1/ 56).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 21)