Arabic source text

📘 সুনানুত তিরমিযী - ত আর-রিসালাহ (আত-তিরমিযী - মৃত্যু 279 হিজরী)

📘 سنن الترمذي - ط الرسالة (الترمذي - ت 279 هـ)

📘 সুনানুত তিরমিযী - ত আর-রিসালাহ (আত-তিরমিযী - মৃত্যু 279 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• الورقة قبل الأخيرة من نسخة (د)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)

• ورقة العنوان من القطعة الأولى من نسخة تشستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)

• الورقة الأولى من القطعة الأولى من نسخة تشستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)

• الورقة الأخيرة من القطعة الأولى من نسخة تشستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)

• ورقة العنوان القطعة الثانية من نسخة تشستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)

• الورقة الثانية من القطعة الثانية من نسخة تشستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)

• الورقة الأخيرة من القطعة الثانية من نسخة تشستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)

• الورقة الأخيرة من القطعة الثالثة من نسخة تشستربيتي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)

• الورقة الأولى من الجزء الأول من نسخة الظاهرية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)

• ورقة العنوان من الجزء الأول من نسخة الظاهرية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)

• الورقة الأولى من القطعة الثانية من نسخة لا له لي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

• الورقة الأخيرة من القطعة الرابعة من نسخة لا له لي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

• الورقة الأخيرة من النسخة الأولى من النفح الشذي بشرح جامع الترمذي لابن سيد الناس بخطه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

• الورقة الأخيرة من النسخة الثانية من النفح الشذي جامع الترمذي لابن سيد الناس لمحمد عابد السندي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

• الورقة الأولى من الجزء الأول من تكملة شرح الترمذي للعراقي بخط الحافظ ابن حجر العسقلاني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

• الورقة الأخيرة من تكملة شرح الترمذي للعراقي بخط الحافظ ابن حجر العسقلاني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

سنن الترمذي - ط الرسالة (الترمذي)القسم: كتب السنة
الكتاب: الجامع الكبير «سنن الترمذي»
المؤلف: أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (209 - 279 هـ)
حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط (جميع الأجزاء)، عبد اللطيف حرز الله (جـ 1)، أحمد برهوم (جـ 2)، محمد كامل قرة بللي (جـ 3)، هيثم عبد الغفور (جـ 4)، جمال عبد اللطيف (جـ 5)، سعيد اللحام (جـ 6)
الناشر: دار الرسالة العالمية
الطبعة: الأولى، 1430 هـ - 2009 م
عدد الأجزاء: 6
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 6 رمضان 1445

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌أبواب الطَّهارة
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

‌‌1 - باب ما جاءَ لا تُقبَلُ صلاةٌ(1) بغيرِ طُهُورٍ
1 - حدّثنا قتَيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: أخبرنا أبو عَوانةَ، عن سماكِ بن حرْبٍ (ح) قال: وحدثنا هَناد بن السري، قال: حدثنا وكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن سِماكٍ، عن مُصْعَبِ بن سعدٍ
عن ابنِ عُمر، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا تُقبَلُ صَلاةٌ بِغَيرِ طُهُورٍ، ولا صَدَقَةٌ مِن غُلُولٍ"، قال هَنَّاد في حديثه: "إلا بِطُهور"(2).--------------------------------------------
(1) في (ب): "لا يقبل الله صلاةً".
(2) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، وباقي رجاله ثقات. وأخرجه مسلم (224)، وابن ماجه (272)، وهو في "المسند" (4700)، و"صحيح ابن حبان" (3366) وقد ذكر المصنف بعض أحاديث الباب عن أسامة بن عمير الهذلي، وأبي هريرة، وأنس، انظر تخريجها وغيرها عند حديث أسامة بن عمير في "المسند" برقم (20708).
قوله: "الطهور" قال ابن سيد الناس 1/ 333: بضم الطاء، وهو اسم لفعل التطهر، هذا هو المشهور، واسم الماء: الطهور، بفتح الطاء، وكل ماء نظيف طهور، قاله ابن سيده، وكذا قال الجوهري، كالسّحور، والفُطور، والوقود، وذهب الخليل والأصمعي، وغيرهما إلى أنه بالفتح فيهما. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

هذا الحديثُ أَصَحُّ شيءٍ في هذا الباب وأَحْسَنُ(1).
وفي الباب عن أبي المَلِيحِ عن أبيهِ، وأَبي هريرةَ، وأنسٍ(2).
وأبو المَلِيحِ بنُ أسامةَ اسمُه: عَامِر بن أُسامة، ويقال: زيدُ بنُ أُسامةَ بنِ عُمَيْر الهُذَليُّ.

‌‌2 - باب مَا جَاءَ في فَضْل الطُّهُور
2 - حدَّثنا إسحاق بن موسى الأنصاريُّ، قال: حدّثنا مَعْنُ بنُ عيسى، قال: حدثنا مالك بنُ أَنسٍ (ح)
وحدثنا قُتَيْبةُ، عن مالكٍ، عن سُهيلِ بن أَبي صالح، عن أَبيه--------------------------------------------
= والغُلولُ، بضم الغين: الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة، وكل من خان في شيء خفية، فقد غلَّ، وسميت غلولًا، لأن الأيدي فيها مغلولة، أي: ممنوعة.
قال أبو بكر بن العربي: فالصدقة من مال حرام في عدم القبول واستحقاق العقاب، كالصلاة بغير طهور في ذلك.
(1) قوله: "هذا الحديث أصح شيء في هذا الباب" قال ابن سيد الناس 1/ 319: لا يلزم منه أن يكون صحيحًا عنده، وكذلك إذا قال: أحسن، لا يقتضي أن يكون حسنًا عنده.
(2) قال المباركفوري في "تحفة الأحوذي" 1/ 23: قد جَرَت عادة الترمذي في هذا "الجامع" أنه يقول بعد ذكر أحاديث الأبواب: وفي الباب عن فلان وفلان، فإنه لا يريد ذلك الحديث بعينه، بل يريد أحاديث أُخَر يصحُّ أن تكتب في الباب، قال الحافظ العراقي: وهو عملٌ صحيح، إلا أن كثيرًا من الناس يفهمون من ذلك أن مَن سُمَّي من الصحابة يروون ذلك الحديث بعينه، وليس كذلك، بل قد يكون كذلك، وقد يكون حديثًا آخر يصحُّ إيرادُه في ذلك الباب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

عن أَبي هريرةَ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذا تَوضَّأَ العَبْدُ المسلِمُ - أَو المُؤْمِنُ - فغَسَلَ وَجْهَه، خَرَجَت من وَجهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إليها بعَيْنَيْهِ معَ الماءِ - أَو مَعَ آخِرِ قَطْرِ المَاءِ، أو نحو هذا -، فإذا غَسَل يَدَيْهِ، خَرَجَت من يَدَيْه كلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْها يَداه معَ الماءِ - أَو مَعَ آخِرِ قَطْرِ الماءِ - حتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِن الذُّنوبِ"(1).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو حديث مالِكٍ، عن سُهَيْلٍ، عن أَبيه، عن أَبي هُرَيرَةَ.
وأَبو صالح والدُ سُهَيلٍ: هو أبو صالح السَّمَّانُ، واسمهُ: ذَكْوانُ. وأَبو هُريرةَ اختَلفوا في اسمِه، فقالوا: عبدُ شَمْسٍ، وقالوا: عبد الله بنُ عَمرو، وهكذا قال محمد بن إسماعيل، وهذا أصحُّ.
وفي الباب عن عثمانَ، وثَوْبانَ، والصُّنابِحِيَّ، وعَمرو بن عَبَسَةَ، وسَلْمانَ، وعبدِ الله بن عَمرو.
والصُّنَابحيُّ هذا الَّذي روى عن أَبي بكرٍ الصَّدَّيقِ ليس له سَماعٌ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسمه: عبد الرحمن بنُ عُسَيْلةَ، ويُكْنَى أَبا عبد الله، رحل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقُبِضَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو في الطَّريقِ، وقد روى عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أحاديثَ.--------------------------------------------
(1) صحيح، وهو في "الموطأ" 1/ 32، وأخرجه مسلم (244)، وهو في "المسند" (820)، و"صحيح ابن حبان" (1040).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)