163 - حدَّثنا عُمرُ بنُ حفصٍ السَّدُوسيُّ، ثنا عاصمُ بنُ عليٍّ، ثنا شعبةُ (ح) .
وحدَّثنا محمدُ بنُ ع ُبْدوسِ بنِ كاملٍ، ثنا عليُّ بنُ الجَعْدِ (ح) .
وحدَّثنا يوسفُ القاضي(1) ، ثنا عَمرُو بنُ مَرزوقٍ؛ قالا: ثنا شعبةُ؛ عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المُنتشِرِ، قال: سمعتُ أبي يُحدِّثُ عن حَبيبِ ابنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَقرأُ في ⦗ص: 133⦘ صلاةِ الجمعةِ يومَ الجمعةِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} . واللفظُ لحديثِ عاصمِ بنِ عليٍّ.--------------------------------------------
[163] أخرجه البغوي في "الجعديات" (845) عن علي بن الجعد، به. وأخرجه الإمام أحمد (4/277 رقم 18442) ، والنسائي في "الكبرى" (1752) ، والعقيلي في "الضعفاء" (1/263) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/413) ، وأبو نعيم في "مسند أبي حنيفة" (ص53) ، والبيهقي في "الشعب" (2260) ؛ من طريق شعبة، به.
(1) هو: ابن يعقوب بن إسماعيل.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 132)
164 - حدَّثنا بِشرُ بنُ موسى، قال: ثنا الحُميديُّ، ثنا سفيانُ، ثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ المنتشِرِ، عن أبيه، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، [عن أبيه](1) ، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يَقرأُ في العيدين بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *} ، و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} ، وكان يَقرأُ بهما إذا وافق ذلك يومَ الجمعةِ.--------------------------------------------
[164] أخرجه الحميدي في "المسند" (920) ، والإمام أحمد (4/271 رقم 18383) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/413) من طريق حامد بن يحيى؛ جميعهم (الحميدي، وأحمد، وحامد بن يحيى) عن سفيان بن عيينة، به. وكذلك أورده الترمذي في "العلل الكبير" (152) ، وقال: سألت محمدًا-[يعني البخاري]- عن هذا الحديث؟ فقال: «هو حديث صحيح، وكان ابن عيينة يروي هذا الحديث عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، فيضطرب في روايته؛ قال مرة: حبيب بن سالم، عن أبيه، عن النعمان بن بشير. وهو وهَمٌ؛ والصحيح: حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير» .
وأخرجه ابن ماجه (1281) عن محمد بن الصبَّاح، وابن خزيمة في "الصحيح" (1463) من طريق عبد الجبار بن العلاء؛ كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم ابن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال عبد الله ابن الإمام أحمد: حبيب بن سالم سمعه من النعمان، وكان كاتبه، وسفيان يخطئ فيه؛ يقول: حبيب بن سالم، عن أبيه، وهو سمعه من النعمان.
وقال أبو حاتم في "العلل" لابنه (251) : ووهم في هذا الحديث ابن عيينة.
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من مصادر التخريج، وكذا من "مسند الحميدي" الذي روى المصنف الحديث من طريقه؛ ويؤكده: أن رواية سفيان بن عيينة للحديث جاءت بهذه الزيادة التي انتقده الأئمة عليها، ومنهم تلميذه الحميدي كما تقدَّم في التخريج، وانظر الحديث الآتي.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 133)
165 - حدَّثنا بِشرُ بنُ موسى، ثنا الحُميديُّ، ثنا جَريرُ بنُ عبدِالحميدِ، [عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المنتشِرِ، عن أبيه، عن حَبيبِ ابنِ سالمٍ](1) ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، بمثلِ معناه، ولم يَذكرْ فيه: «عن أبيه» .--------------------------------------------
[165] أخرجه الحميدي (921) ، وانظر رقم [169] .
(1) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، فاستدركناه من "مسند الحميدي" الذي روى المصنف الحديث من طريقه.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 134)
166 - حدَّثنا عليُّ بنُ عبدِالعزيزِ، ثنا حَجَّاجُ بنُ المِنهالِ، ثنا أبو عَوانةَ(1) ، عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المنتشِرِ، عن أبيه، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقرأُ في العيدين ويومَ الجمعةِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} ، وربما اجتمعا في يومٍ فقرأ بهما.--------------------------------------------
[166] أخرجه الطيالسي (832) ، والإمام أحمد (4/273 رقم 18409) ، وأبو داود (1122) ، والترمذي (533) ، والنسائي في "الكبرى" (1750، و11601) ، وابن حبان (2821) ، والبيهقي (3/294) ؛ من طريق أبي عوانة، به.
(1) هو: الوَضَّاح بن عبد الله اليشكري.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 134)
167 - حدَّثنا فُضيلُ بنُ محمدٍ المَلَطِيُّ، ثنا موسى بنُ داودَ، ثنا القاسمُ بن مَعْنٍ، عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المنتشِرِ، عن أبيه، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَقرأُ في العيدين ويومَ الجمعةِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} ، وربما اجتمعا في يومٍ فقرأ بهما.--------------------------------------------
[167] لم نقف على رواية القاسم بن معن عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 134)
168 - حدَّثنا محمدُ بنُ حمزةَ بنِ عُمَارةَ الأصبَهانيُّ، ثنا العباسُ ابنُ محمدِ بنِ حاتمٍ، ثنا يحيى بنُ يَعْلى، ثنا أبي(1) ، عن غَيْلانَ بنِ جامعٍ، عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المنتشِرِ، عن أبيه، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقرأُ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} في الجمعةِ وفي العيدين، وربما اجتمعا فقرأ بهما جميعًا.--------------------------------------------
[168] أخرجه المصنف في "الصغير" (1042) من طريق العباس بن محمد بن حاتم، به.
(1) هو: يعلى بن حرملة.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 135)
169 - حدَّثنا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ثنا جَريرٌ، عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المنتشِرِ، عن أبيه، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَقرأُ في العيدِ والجمعةِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} ، وإذا اجتمع عيدانِ في يومٍ قرأهما جميعًا.--------------------------------------------
[169] أخرجه ابن أبي شيبة (5491، و5773، و5887، و37470) ، ومسلم (878) ، والنسائي في "الكبرى" (1788) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/413) ، وابن حبان (2822) ، وابن عدي (2/405) ، وأبو نعيم في "المستخرج على مسلم" (1973) ، والبيهقي (3/201) ؛ من طريق جرير، به، وانظر رقم [164] .
وصححه أبو حاتم- كما في "العلل" لابنه (251) - وانظر رقم [165] .
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 135)
170 - حدَّثنا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ثنا وكيعٌ، ⦗ص: 136⦘ عن مِسْعَرٍ وسفيانَ، عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المنتشِرِ، عن أبيه، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَقرأُ في العيدين والجمعةِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} .--------------------------------------------
[170] أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (37471) عن وكيع، عن سفيان وحده، به. وأخرجه الإمام أحمد (4/276 رقم 18431) ، وأبو نعيم في "الحلية" (10/29) ، وفي "مسند أبي حنيفة" (ص54) ؛ من طريق وكيع، عن مسعر وسفيان، به.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 135)
171 - حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهيرٍ التُّسْتَرِيُّ، ثنا مَعْمرُ بنُ سهلٍ الأهوازيُّ، ثنا عامرُ بنُ مُدْرِكٍ، ثنا إسرائيلُ، عن جابرٍ(1) ، عن حبيبٍ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ، قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقرأُ في الأضحى والفِطْرِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَْعْلَى *} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} ، {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ *} ويُكْثِرُ أن يقرأَ بهما في الجمعةِ.--------------------------------------------
[171] لم نقف على رواية عامر بن مدرك عن إسرائيل.
(1) هو: ابن يزيد الجعفي.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 136)
172 - حدَّثنا أبو خليفةَ الفَضلُ بنُ الحُبابِ، ثنا أبو الوليدِ الطَّيَالِسيُّ(1) ، ثنا أبو عَوانةَ(2) ، عن إبراهيمَ بنِ محمدِ بنِ المُنتشِرِ، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: أنا أعلمُ الناسِ بوقتِ هذه الصلاةِ(3) - يعني: العشاءَ- كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصلِّيها لسقوطِ ⦗ص: 137⦘ القمرِ ليلةً ثالثةً(4) .--------------------------------------------
[172] أخرجه ابن حبان (1526) عن أبي خليفة، به.
(1) هو: هشام بن عبد الملك.
(2) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري.
(3) قال في "مرقاة المفاتيح" (2/292) : «هذا من باب التحدث بنعمة الله عليه بزيادة العلم، مع ما فيه مِنْ حَمْلِ السامعين على اعتمادِ مَرْوِيِّه. ولعل وقوع هذا القول منه بعد موت غالب أكابر الصحابة وحُفَّاظهم الذين هم أعلم بذلك منه. اهـ. وانظر: "تحفة الأحوذي" (1/431) . ⦗ص: 137⦘
(4) قوله: «ليلةً ثالثةً» «ليلة» ظرف زمان منصوبٌ، و «ثالثة» نعت لها، أي: في ليلةٍ ثالثةٍ من أول الشهر. ويمكن قراءتها بنصب «ليلة» دون تنوين مع جَرِّ «ثالثة» على الإضافة، وانظر التعليق على الحديث بعد التالي.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 136)
173 - حدَّثنا عليُّ بنُ عبدِالعزيزِ، ثنا عَارِمٌ أبو النعمانِ(1) ، ثنا أبو عَوانةَ(2) ، عن أبي بِشرٍ(3) ، عن بَشيرِ بنِ ثابتٍ، عن حَبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بن بَشيرٍ، قال: أنا أعلمُ الناسِ بوقتِ هذه الصلاةِ: صلاةِ العشاءِ؛ كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيها لسقوطِ القمرِ في الليلةِ الثالثةِ.--------------------------------------------
[173] أخرجه الإمام أحمد (4/274 رقم 18415) ، والدارمي (1247) ، وأبو داود (419) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3785) ، والدارقطني في "السنن" (1/269- 270) ، والحاكم (1/194) ، والبيهقي (1/448) ؛ من طريق أبي عوانة، به.
(1) هو: محمد بن الفضل.
(2) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري.
(3) هو: جعفر بن إياس أبي وحشيَّة.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 137)
174 - حدَّثنا عُبيدُ بنُ غَنّامٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، أنا هُشيمٌ، عن أبي بشرٍ(1) ، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ؛ قال: أنا أعلمُ الناسِ بوقتِ صلاةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم العشاءَ(2) ؛ كان يُصلِّيها بعدَ ⦗ص: 138⦘ سقوطِ القمرِ ليلةَ الثالثةِ(3) مِنْ أولِ الشهرِ.--------------------------------------------
[174] أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (3350) . وأخرجه الطيالسي (834) ، والإمام أحمد (4/270 رقم 18377) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3782، و3783) ، والحاكم (1/194) ؛ من طريق هشيم، به.
(1) هو: جعفر بن إياس أبي وحشيَّة.
(2) قوله: «العشاء» في هذا السياق يجوز أن يكون مجرورًا، أو منصوبًا: أما الجر فعلى أنها بدل من قولهِ: «صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» . وأما النصب فله وجوه: منها: أن تنصب مفعولاً به لاسم المصدر «صلاة» المضاف إلى فاعله. ومنها: أن تنصب مفعولاً به لفعلٍ محذوف تقديره: أعني، أو يعني. ⦗ص: 138⦘
(3) قولُه: «ليلةَ الثالثةِ» : «ليلة» منصوبة على الظرفية، والظرف متعلق بالمصدر «سقوط» . وأُضيفت «ليلة» إلى «الثالثة» مع أن «الثالثة» في الأصل نعت لـ «الليلة» ، أي: للَّيلة الثالثة، كما وقع في لفظي الحديثين السابقين. وإضافة الشيء إلى صفته جائز عند الكوفيين إذا اختلف اللفظان؛ واحتجوا بقوله تعالى: {وَلَدَارُ الآْخِرَةِ خَيْرٌ} [يُوسُف: 109] ، و {إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ *} [الواقِعَة: 95] ، وقول العرب: «صلاة الأولى» ، و «مسجدُ الجامعِ» . والبصريون يؤولون ذلك بتقدير مضاف إليه وإقامة صفته مُقَامَه؛ فيقولون: دار الساعة الآخرة، وحق الأمر اليقين، وصلاة الساعة الأولى، ومسجد المكان الجامع. ويقال هنا: ليلة العشية الثالثة. انظر: "الإنصاف في مسائل الخلاف" (2/436- 438) ، و"مشارق الأنوار" (1/83) ، و"مرقاة المفاتيح" (2/293) .
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 137)
175 - حدَّثنا جعفرُ بنُ أحمدَ بنِ سِنانٍ الواسطيُّ، ثنا أبي، ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، أنا شُعبةُ، عن أبي بشرٍ(1) ، عن بَشيرِ بنِ ثابتٍ، عن حَبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: إني لأعلمُ الناسِ بوقتِ صلاةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ كان يُصلِّيها لمقدارِ ما يغيبُ القمرُ ليلةَ أربعةٍ(2) . قال يزيدُ: فقلتُ له: إن هُشيمًا حدَّثنا به «ليلةَ ثالثةٍ» ، فقال يزيدُ: اجعلْه على الشكِّ: «لِلَيْلَةِ ثالثةٍ أو رابعةٍ» .--------------------------------------------
[175] أخرجه الإمام أحمد (4/27 رقم 18396) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3781) ، والحاكم (1/194) ؛ من طريق يزيد بن هارون، به.
(1) هو: جعفر بن إياس أبي وحشية.
(2) كذا في الأصل، وفي "مسند الإمام أحمد": «رابعة» كما ستأتي آخر الحديث. وإن لم تكن «أربعة» تصحيفًا عن «رابعة» بتقديم الألف على الراء، فإن لها وجهًا من العربية، وهو أن يكون التقدير: «ليلةَ أربعةِ أيامٍ من الشهر» ، فحُذف المعدودُ. انظر: "ارتشاف الضرب" (2/750) . وانظر في إضافة «ليلة» إلى ما بعدها إذا كان صفةً لها، التعليق على الحديث السابق.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 138)
176 - حدَّثنا عَبْدانُ بنُ أحمدَ، ثنا عُثمانُ بنُ أبي شيبةَ، ثنا جَريرٌ، عن رَقَبَةَ بن مَصْقَلَةَ، عن جعفرِ بنِ أبي وَحْشِيَّة، عن حبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، قال: أنا أعلمُ الناسِ بمِيقاتِ هذه الصلاةِ: العشاءِ الآخرةِ؛ كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصلِّيهَا لِسقوطِ القمرِ لثالثةٍ.--------------------------------------------
[176] أخرجه النسائي في "المجتبى" (528) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3786) ؛ من طريق رَقَبة بن مَصْقَلة، به.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 139)
177 - حدَّثنا إدريسُ بنُ جعفرٍ العَطَّارُ، ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، أنا سعيدُ بنُ أبي عَرُوبةَ (ح) .
وحدَّثنا أبو خليفةَ الفضلُ بنُ الحُبابِ، ثنا داودُ بنُ شَبيبٍ، ثنا حَمَّادُ بنُ سلمةَ، عن سعيدِ بن أبي عروبةَ؛ عن قتادةَ، عن حَبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ؛ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال في رجلٍ وقَعَ بجاريةِ امرأتِه: «إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَاجْلِدُوهُ مِئَةَ جَلْدَةٍ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ فَارْجُمُوهُ» .--------------------------------------------
[177] أخرجه النسائي في "الكبرى" (5530، و7189) من طريق حماد بن سلمة، وابن ماجه (2551) من طريق خالد بن الحارث؛ كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، به.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 139)
178 - حدَّثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ القاضي، ثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ المُقَدَّميُّ، ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، عن أيوبَ بنِ أبي مِسكينٍ وسعيدِ بنِ ⦗ص: 140⦘ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن حَبيبِ بنِ سالمٍ، عن النعمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، مثلَه.--------------------------------------------
[178] أخرجه الإمام أحمد (4/272 رقم 18397) عن يزيد بن هارون، والترمذي في "الجامع" (1451) ، وفي "العلل الكبير" (424) من طريق هشيم؛ كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة وأبي العلاء أيوب بن أبي مسكين، به.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 139)
179 - حدَّثنا أبو حَصِينٍ القاضي(1) ، ثنا يحيى الحِمّانيُّ، ثنا عبدُالسلامِ بنُ حَرْبٍ، عن سعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن حَبيبِ ابنِ سالمٍ، عن النعمانِ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، مثلَه.--------------------------------------------
[179] لم نقف على رواية عبد السلام بن حرب عن سعيد بن أبي عروبة.
(1) هو: محمد بن الحسين بن حبيب.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 140)
180 - حدَّثنا محمدُ بنُ يحيى بنِ المُنذِرِ القَزَّازُ البَصريُّ، ثنا حفصُ بنُ عمرَ الحَوْضيُّ (ح) .
وحدثنا يوسفُ القاضي(1) ، ثنا هُدْبةُ بنُ خالدٍ؛ قالا: ثنا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن حَبيبِ بن يَسَافٍ، [عن حَبِيبِ بنِ سالمٍ](2) ؛ أنَّ رجلاً وَطِئَ جاريةَ امرأتِه، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بن بَشيرٍ، فقال: لَأَقضيَنَّ فيها ⦗ص: 141⦘ بقضاءِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنْ كانتْ أحلَّتْها له جَلَدتُّهُ مِئَةً، وإن لم تكن أحلَّتْها له [رجمتُهُ](3) بالحجارةِ.--------------------------------------------
[180] أخرجه البيهقي في "السنن" (8/239) من طريق يوسف بن يعقوب القاضي، عن هدبة، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/145) ، والبيهقي (8/239) ؛ من طريق أبي عمر حفص بن عمر الحوضي، به. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (5/408) من طريق هدبة، عن همام، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، عن حبيب بن يساف، به. ووقع عند البيهقي في الموضعين: «خبيب بن يساف» بالخاء المعجمة. وفي الحديث اختلاف انظره في "تهذيب الكمال" (5/407-408) ، و"إتحاف المهرة" (12/528) ، و"تحفة الأشراف" (9/17-18) . وانظر: التعليق بعد التالي.
(1) هو: ابن يعقوب بن إسماعيل.
(2) ما بين المعقوفين سقط من الأصل، وأثبتناه من مصادر التخريج، وهو الذي يقتضيه صنيع المؤلف؛ لأنه أورد الحديث في مسند حبيب بن سالم عن النعمان كما ترى. ⦗ص: 141⦘
(3) في الأصل: «جلدته» . والمثبت من مصادر التخريج، وهو الذي يقتضيه السياق.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 140)
181 - حدَّثنا محمدُ بنُ الحسنِ بنِ كَيْسانَ المِصِّيصيُّ، ثنا حَبّانُ ابنُ هلالٍ، ثنا أَبَانُ بنُ يزيدَ، ثنا قتادةُ، حدَّثني خالدُ بنُ عُرْفُطةَ، عن حَبيبِ بنِ سالمٍ، عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ؛ أَنَّ رَجلاً يقال له: عَبدُالرَّحمَنِ ابنُ جُبيرٍ(1) - وكان يُنْبَزُ [ «فرفر» ](2) أو «قرقر» - فوَقع على جاريةِ ⦗ص: 142⦘ امْرَأَةِ(3) ، فرُفِعَ إلى النُّعمانِ بن بَشيرٍ، فقال: لأَقضيَنَّ بقضيةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن كانتْ أحلَّتْها لكَ جلدتُّكَ مئةً، وإن لم تكنْ أحلَّتْهَا لكَ رجمتُكَ بالحجارةِ. وكانتْ قد أحلَّتْها له، فجلده مئةً.--------------------------------------------
[181] أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (8/130-131) من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه الإمام أحمد (4/275- 276 رقم 18425، و18426) ، والدارمي (2374) ، وأبو داود (4458) ، والنسائي في "الكبرى" (7190) ، والبيهقي (8/239) ، وابن العديم في "بغية الطلب، في تاريخ حلب" (7/3090) ؛ من طريق أبان بن يزيد، به.
(1) كذا في الأصل، و"تهذيب الكمال"؛ حيث رواه من طريق المصنف، وصوابه: «عبد الرحمن بن حُنَيْن» كما في مصادر التخريج و"الإكمال" لابن ماكولا (2/27) .
(2) في الأصل: «قرقر» بقافين، ولا يستقيم مع مابعده، والتصويب من "تهذيب الكمال"؛ حيث روى الحديث من طريق المصنف، كما سبق، وفيه: «فرفر أو قرقر» . وعند أحمد والدارمي والنسائي: «ينبز قرقورا» ، وفي "بغية الطلب": «فرفورًا» ، ولم يذكر أبو داود والبيهقي النَّبْزَ.
وَنَبَزَهُ يَنْبِزه: إذا لَقَّبَه بلقبٍ، وأغلب ما يستعمل في الذمِّ.
و «القَرْقَر» بفتح القافين: الظهر، والقاع الأملس، ولباسٌ للمرأة.
و «القُرْقُور» بضم القافين: السفينة الصغيرة، وقيل: العظيمة.
و «الفُرفُور» بضم الفاءين: الحَمَل إذا فُطِمَ وسَمِن وصار جَفْرًا، أي: ذا أربعة أشهر. والفرفور أيضًا: الغلام الشاب، تشبيهًا له بالحمل.
و «الفُرْفُر» و «الفُرْفُور» أيضًا- بضم الفاءين-: طائر صغير، وقيل: هو العصفور الصغير. ⦗ص: 142⦘
ولعل الأنسب هنا أن تكون العبارة: «وكان ينبز «فرفر» أو «فرفور» ؛ على معنى العصفور أو الحمل. فقد تكون «أَوْ» في قوله: «أو قرقر» : شَكًّا من الراوي.
وأما إعراب «فرفر» أو «فرفور» : فإنه إما منصوبٌ مفعولاً ثانيًا لـ «ينبز» ، ولم ترسم ألف تنوين النصب على لغة ربيعة. وقد تقدم التعليق على هذه اللغة في الحديث رقم [8] . وإما أن يبنى على الضمِّ، على النداء، على تضمين «يُنْبَزُ» معنى «يُنَادَى» أو «يُدْعَى» أو «يقالُ له» ، أي: ينادى يا فُرْفُرُ، أو يا فُرفورُ. وانظر: "تاج العروس" (7/345- 346/فرر) ، و (7/384/قرر) .
(3) كذا في الأصل، لكنْ دون ضبط. وفي الموضع السابق من "تهذيب الكمال" وبقية مصادر التخريج: «امرأتِهِ» ، وهو الجادَّة. وما في الأصل إن لم يكن مصحَّفًا عن الجادَّة فيخرَّج على حذف المضاف إليه- وهو الضمير هنا- لِلْعِلْمِ به؛ كما في قوله تعالى: {فَلَا خَوْفٌ عَلَيهِمْ} [البَقَرَة: 38] . فيمن قرأ «خَوْفُ» بالضَّمِّ دون تنوين، أي: فلا خوفُ شيءٍ عليهم. وذكَرَ ابنُ هشامٍ أنه سُمِعَ: «سَلَامُ عليكم» ، أي: سلامُ اللهِ عليكم. وانظر "مغني اللبيب" (ص587) .
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 141)
182 - حدَّثنا عُبيدُ بنُ غَنَّامٍ، ثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، ثنا هُشيمٌ، عن أبي بِشرٍ(1) ، عن حَبيبِ بنِ سالمٍ؛ أن رجلاً وقع بجاريةِ امرأتِه، فأتتِ النعمانَ فأخبرتْه، فقال: أَمَا إِنَّ عندي في ذلك خَبرًا شافيًا أَخذْتُه ⦗ص: 143⦘ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ إِن كنتِ أَذِنتِ له جلدتُّهُ مِئَةً، وإن كنتِ لم تأذني له رجمتُهُ(2) .--------------------------------------------
[182] أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (29004) . وأخرجه الطيالسي (833) ، وسعيد بن منصور (2257) ، والإمام أحمد (4/277 رقم 18446) ، والترمذي في "الجامع" (1452) ، وفي "العلل الكبير" (424) ، والنسائي في "الكبرى" (5527، و7188) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3/145) ، والبيهقي (8/239) ؛ من طريق هشيم، به.
(1) هو: جعفر بن إياس أبي وحشية. ⦗ص: 143⦘
(2) كذا رواية ابن أبي شيبة في "مصنفه"، وفي بعض مصادر التخريج للحديث تتمَّةٌ: «فقال لها الناسُ: وَيْحَكِ! أبو ولدِكِ يُرْجَمُ!! فجاءتْ فقالت: قد كنتُ أذنتُ له، ولكنِّي حملتني الغَيْرة على ما قلتُ. فجلَدَهُ مئةً» . واللفظ للطيالسي.
(খণ্ড: 2121) (পৃষ্ঠা: 142)