Arabic source text

📘 ফাযায়িলু মাক্কাহ - আল-জুন্দি (আল-মুফাদদাল আল-জুন্দি - মৃত্যু 308 হিজরী)

📘 فضائل مكة - الجندي (المفضل الجندي - ت 308 هـ)

📘 ফাযায়িলু মাক্কাহ - আল-জুন্দি (আল-মুফাদদাল আল-জুন্দি - মৃত্যু 308 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقال بهاء الدين اليمني أبو عبد الله الجندي: كان معدودا في الحفاظ والثقات، وذكره ابن أبي الصَّيف في باب من باليمن من الأئمة الثقات المشهورين …
ووصفه الذهبي: بالمقرئ المحدث الإمام.
وقد روى حروف القراءات عن طائفة كالبزي وغيره.
وأخذ عنه جماعة من الكبار منهم: أبو بكر بن مجاهد، وعبد الواحد بن أبي هاشم، وحدث عنه أيضا من أئمة الحديث: أبو جعفر العقيلي، وأبو حاتم ابن حبان-في "الصحيح" وغيره-، وأبو القاسم الطبراني، والآجري، وأبو أحمد بن عدي، ورفيقه أبو القاسم الجرجاني، وأبو بكر بن المقرئ، وآخرون.
قال أبو القاسم بن مندة: توفي سنة ثمان وثلاث مائة - وهذا أشهر-، وكذا ذكره يحيى بن أبي بكر العامري الحرضي في "غربال الزمان" (ق 229/ب) فيمن توفي في هذه السنة.
وقال السمعاني: مات بعد سنة عشر وثلاثمائة - وتعقبه ابن حجر، فقال: وهو وهم منه (1).--------------------------------------------
(1) ـ انظر: «الصحيح" لابن حبان (2319)، "المتفق والمفترق" (3/ 1960)، "الإكمال" (2/ 220)، "الأنساب" للسمعاني (3/ 320 ـ 321)، "الأماكن" (ص 262)، "طبقات فقهاء اليمن" للجعدي (ص 69 ـ 71)، "مشتبه النسبة" (2/ 471)، "معجم البلدان" (2/ 170)، "إكمال الإكمال" (3/ 518)، "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد" (ص 460)، "السلوك في طبقات العلماء والملوك" (1/ 148)، "تاريخ الإسلام" (7/ 139 ـ 140)، "العبر" (1/ 454)، "سير أعلام النبلاء" (14/ 257 ـ 258)، "العقد الثمين" (7/ 266 ـ 267)، "توضيح المشتبه" (2/ 470 و 5/ 337) "غاية النهاية" (2/ 307)، "اللسان" (8/ 140). "شذرات الذهب" (4/ 40)، "الأعلام" (7/ 280).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌الفصل الخامس
توثيق نسبة الكتاب
‌‌أولا: ذكر من حدث بالكتاب وذكر إسناده إليه:
1 - ابن الروداني في كتابه: "صلة الخلف بموصول السلف" (ص 320)، فقال: فضل مكة لأبي سعيد المفضل بن محمد بن الجندي به إلى أبي الحسن ابن المقير عن ابي الكرم محمد بن احمد الشهرزوري، عن إسماعيل بن مسعدة الجرجاني، عن إسماعيل بن إبراهيم النصراباذي، عن المغيرة بن عمرو بن الوليد، عنه.
2 - محمد بن جابر أبو عبد الله الوادي آشي في "برنامجه" (ص 274)، فقال: جزء فيه الأول من فضائل مكة شرفها الله تعالى تأليف المفضل بن محمد الجندي، سمعته على قاضي القضاة بالديار المصرية بدر الدين بن جماعة بمصر، أنا به سماعا رشيد الدين أبو الحسين يحيى العطار، أنا أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي، أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن علي الطبري، أنا أبو علي الحسين بن محمد الطوسي، أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعود، أنا إسماعيل بن إبراهيم النصر أباذي، أنا المغيرة بن عمرو ابن الوليد، أنا أبو سعيد المفضل بمنزله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

3 - الحافظ ابن حجر العسقلاني في "المعجم المفهرس" (ص 182)، فقال: كتاب فضائل مكة للجندي، أخبرنا به الشيخ أبو الفرج بن الغزي، وأبو بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الحموي الأصل إذنا مشافهة عنهما قالا: أنبأنا القاضي بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة إجازة، إن لم يكن سماعا زاد الأول وأبو الحسن علي بن إسماعيل بن قريش إجازة إن لم يكن سماعا قالا: أنبانا الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي العطار قراءة عليه ونحن نسمع، أنبأنا محمد بن يوسف الغزنوي قراءة عليه ونحن نسمع في شهر رجب سنة ست وتسعين وخمسمائة، أنبأنا الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن الحسين الطبري، أنبانأ أبو علي الحسين بن محمد العاملي، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل ابن مسعدة الجرجاني.
ح قال الغزنوي: وأنبأنا به عاليا أبو الكرم الشهرزوري في كتابه، عن إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن محمد النصراباذي، أنبأنا أبو الحسن المغيرة بن عمرو بن الوليد، أنبأنا أبو سعيد المفضل بن محمد الجندي به.

4 - وقال أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد بأحكام المساجد" (ص: 43) أخبرنا شيخنا أبو عبدالله الحافظ رحمه الله: أنا المشايخ قاضي القضاة بدر الدين محمد بن جماعة، وأبو الحسن علي بن إسماعيل ابن قريش، وأبو بكر عبدالله بن الأكرم ابن أبي البركات النعماني قراءة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

عليهم، أنا أبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي قراءة عليه: أنا أبو القاسم عبدالرحمن بن علي الطبري بمكة: أنا أبو الحسن ابن محمد الطوسي الصاهلي: أنا أبو القاسم إسماعيل الإسماعيلي: أنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم النصر أبادي.
ح وقال الغزنوي: وأنبأنا المبارك بن الحسن بن محمد، أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة أنا إبراهيم النصر أبادي: أنا أبو الحسن المغيرة بن عمرو: ثنا أبو سعيد الفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي في كتابه فضائل مكة: ثنا عبدالله ابن أبي غسان الثمالي: ثنا أبو همام: ثنا محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان البيت قبل هبوط آدم … وذكر الحديث.
وهي سلسلة رواة الكتاب عن المصنف، وهذا هو الأثر رقم (109) من أحاديث الكتاب.

‌‌ثانيا: ذكر من نسب كتاب فضائل مكة لمصنفه:
ذكر الكتاب ونسبه للجندي كل من:
1 - السمعاني في "الأنساب" كما تقدم في ترجمة المصنف.
2 - الروداني في "صلة الخلف" كما تقدم.
3 - ياقوت الحموي في "معجم البلدان".
4 - محمد بن يوسف الجندي في كتابه "السلوك في طبقات العلماء والملوك" كما تقدم في ترجمة المصنف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

5 - الوادي آشي في "برنامجه" كما تقدم.
6 - أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد بأحكام المساجد" كما سيأتي في النقولات عن المصنف.
7 - العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" كما سيأتي في النقولات عن المصنف.
8 - ابن الملقن في كتابه "التوضيح" كما سيأتي.
9 - الفاسي في "شفاء الغرام" وفي "العقد الثمين" كما سيأتي.
10 - ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" كما سيأتي.
11 - ابن حجر العسقلاني في "فتوى في وقف مجاور للحرم" (ص 30) وفي "المعجم" كما تقدم.
12 - بدر الدين العيني في "عمدة القاري" كما سيأتي.
13 - السيوطي في "الدر المنثور" وفي "الحبائك" كما سيأتي.
14 - السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" (ص 280)، وفي "المقاصد الحسنة".
15 - ابن عراق الكناني في "تنزيه الشريعة".
16 - الصالحي في "سبل الهدى والرشاد"
17 - ابن حجر الهيتمي في"تحفة المحتاج" (4/ 50 و 94).
18 - والملا علي القاري في "الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة" (ص: 349)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

19 - الشوكاني في "الفوائد المجموعة".
20 - الصباغ في "تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام" (423).
هذا، وإن أكثر الناقلين وسموا الكتاب بـ: فضائل مكة، وقليل منهم بـ: تاريخ مكة، ولعل الوسم الأخير راجع لمادة الكتاب ومحتواه.

‌‌ثالثا: النقولات من الكتاب:
نقل ياقوت الحموي في كتابه: «معجم البلدان" حديثا واحدا بسنده ومتنه، وهو الحديث رقم: [76].
ونقل أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد" حديثين، وهما الحديثان رقم: [33 و 136].
ونقل العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" حديثين، وهما الحديثان رقم: [9 و 109].
ونقل ابن ناصر الدين في كتابه "جامع الآثار" خمسة أحاديث، من كتابنا هذا وهي: الأحاديث رقم [31 و 64 و 96 و 112 و 113].
ونقل ابن الملقن في كتابه "التوضيح" سبعة أحاديث وهي: الأحاديث رقم: [24 و 26 و 28 و 29 و 32 و 36 و 114].
ونقل أبو البقاء الدميري في "النجم الوهاج في شرح المنهاج" حديثا واحدا رقم [86].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

ونقل الفاسي في كتابه: "شفاء الغرام" تسعة أحاديث، وهي الأحاديث رقم [23 و 38 و 56 و 57 و 71 و 86 و 87 و 93 و 98].
ونقل العيني في كتابه: «عمدة القاري" حديثا واحدا، وهو الحديث رقم [26]
ونقل السيوطي في كتابه: «الدر المنثور" سبعة وثلاثين حديثا وهي: الأحاديث رقم [8 و 11 و 15 و 17 و 18 و 19 و 25 و 26 و 28 و 29 و 32 و 33 و 39 و 45 و 48 و 49 و 50 و 51 و 52 و 53 و 54 و 58 و 62 و 70 و 72 و 73 و 75 و 76 و 77 و 79 و 80 و 82 و 101 و 104 و 109 و 111 و 114]، ومن كتاب "الحبائك" حديثين وهما الحديثان رقم [46 و 114].
ونقل السخاوي في "المقاصد الحسنة" حديثين، وهما الحديثان رقم: [22 و 32].
ونقل الصالحي في "سبل الهدى والرشاد" حديثين، وهما الحديثان رقم: [16 79].
ونقل الصباغ في "تحصيل المرام" حديثا واحد وهو الحديث رقم [57].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌الفصل السادس
في ترجمة شيوخ الجندي الذين روى عنهم في كتابه هذا
1 - إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب، أبو إسحاق القرشي المطلبي ابن عم الإمام الشافعي، وثقة النسائي، وغيره. روى له النسائي وابن ماجه، وقد مات سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائتين، وفي التقريب صدوق. [انظر: «تهذيب الكمال" (2/ 175)، و"تهذيب التهذيب" (1/ 154)].
2 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بَزَّة، أبو الحسن المخزومي البزي المكي المقرئ مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة. ضعيف الحديث مع كونه إماما في القراءة ثبتا فيها. [انظر: «الجرح والتعديل" (2/ 71)، و"الضعفاء" للعقيلي (1/ 127)، و"الثقات" (8/ 37)، و"تاريخ الإسلام" (5/ 1069)، و"لسان الميزان" (1/ 631)].
3 - أحمد بن جعفر المعقري، أبو الحسن البزاز نزيل مكة. ومعقر: ناحية من اليمن. روى له مسلم، مات سنة خمس وخمسين ومائتين،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

وفي "التقريب": مقبول. [انظر: «تهذيب الكمال" (1/ 282)، و"إكمال تهذيب الكمال" (1/ 30)، و"تهذيب التهذيب" (1/ 21)].
4 - إسحاق بن إبراهيم الطبري، قال ابن عدي: منكر الحديث، وقال الدارقطني: منكر الحديث، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يأتي عن الثقات بالموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب، وقال الحاكم في المدخل: روى عن الفضيل، وابن عيينة أحاديث موضوعة. [انظر: «ميزان الاعتدال" (1/ 177)، و"لسان الميزان" (2/ 30)].
5 - سلمة بن شبيب النيسابوري، أبو عبد الرحمن الحجري، المسمعي -نزيل مكة -مستملي أبي عبد الرحمن المقرئ، أحد الأئمة المكثرين، والرحالة الجوالين، روى له مسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجه، توفي في سنة مائتين وبضع وأربعين، وفي "التقريب": ثقة. [انظر: «تهذيب الكمال" (11/ 284)، و"تهذيب التهذيب" (4/ 146)].
6 - صامت بن معاذ بن شعبة بن عقبة الجندي أبو محمد، يروي عن سفيان بن عُيَينة، وكان راويا لأبي قرة يهم ويغرب، كذا قال ابن حبان في الثقات. [انظر: «الثقات" (8/ 324)، "لسان الميزان" (4/ 300)].
7 - عبد الرحمن بن محمد هو: ابن أخت عبد الرزاق واهٍ، قاله الذهبي. [انظر: "تلخيص كتاب الموضوعات للذهبي" (ص 149)، و"لسان الميزان" (5/ 126)].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

8 - عبد العزيز بن عباد الجندي، روى عنه المصنف عن عبد الرزاق، وأبي قرة موسى بن طارق، وفي بعض المصادر عبد العزيز بن عباد بن جرجة الجندي، ولعله هو عبد العزيز بن عباد، أبو صالح الفَرْغانيُّ، فإن كان فقد قال الخطيب: كان صدوقا، توفي سنة تسع وستين ومائتين. [انظر: «تاريخ بغداد" (12/ 216)، و"الأنساب" للسمعاني (9/ 276)، و"تاريخ الإسلام" (6/ 359)].
9 - عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مسرة، أبو يحيى المكي، قال ابن أبي حاتم: كتبت عنه بمكة ومحله الصدق، وقال مسلمة: ثقة مشهور، توفي بمكة سنة تسع وسبعين ومائتين. [انظر: «الجرح والتعديل" (5/ 6)، و"الثقات" (8/ 369)، و"تاريخ الإسلام" (6/ 560)، "سير أعلام النبلاء" (12/ 632)، و"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة" (5/ 468)].
10 - عبد الله بن صالح بن أبي غسان قال الطبراني في "المعجم الصغير": كان ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يُخطئ، وقال عبيد الكِشْوري: كان عبد الله بن أبي غسان عندنا باليمن، مثل أحمد بن حنبل بالعراق، وقال أبو بكر الرازي: كان عبد الله بن أبي غسان نسيج وحده بصنعاء، في العبادة والفضل وتعليم الخير. ونقل عن أحمد بن سليمان، قوله: ما رأيت أفضل من أربعة، … وذكره منهم. [انظر: «الثقات" (8/ 362 - 363)، و"المعجم الصغير" (692)، و"سير السلف الصالحين" لأبي القاسم الأصبهاني (ص 1137)، و"تاريخ مدينة صنعاء" لأبي بكر الرازي (ص 344 - 345)، و"الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة" (6/ 88)].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

11 - عبد الله بن عمران بن رزين بن وهب الله القرشي المخزومي العابدي، أبو القاسم المكي، قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ ويخالف، مات سنة خمس وأربعين ومائتين. وفي "التقريب": صدوق معمر. [انظر: «تهذيب الكمال" (15/ 378)، "تهذيب التهذيب" (5/ 342)].
12 - عبد الوهاب بن فليح أبو إسحاق المكي المقرئ أحد الحُذّاق بالقراءة، ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال أبو حاتم الرازي: كتبت عنه وهو مكي صدوق. [انظر: «الجرح والتعديل" (6/ 73)، و"الثقات" (8/ 411)، و"تاريخ الإسلام" (5/ 1174)].
13 - عمران بن موسى الطائي أبو الحسن، عمران بن موسى الطائى، روى عنه المصنف عن مسلم بن إبراهيم، وقد ترجم له العيني، فقال: أحد مشايخ أبى جعفر الطحاوى الذين روى عنهم وكتب وحدث، روى عن الربيع بن يحيى الأشنانى، وأبى الوليد الطيالسى. [انظر: "مشكل الآثار" (5/ 130)، (8/ 144) "مغاني الأخيار" (2/ 416)].
14 - محمد بن إسحاق بن شبويه الخراساني، ضعفه ابن عدي. [انظر: «الكامل" (7/ 538)].
15 - محمد بن زنبور، أبو صالح المكي، وهو محمد بن جعفر بن أَبي الأزهر، وزنبور لقب، يقال: إنه حج ثمانين حجة. وثقه النسائي، في فى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

موضع آخر: ليس به بأس. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم، تركه أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: ربما أخطأ. مات سنة ثمان وأربعين ومائتين في ذي الحجة بمكة، وقيل: مات سنة تسع وأربعين، وقال مسلمة في "الصلة": تكلم فيه لأنه روى عن الحارث بن عمير مناكير لا أصول لها، وهو ثقة. وفي "التقريب": صدوق له أوهام. [انظر: «تهذيب الكمال" (25/ 213)، "تهذيب التهذيب" (9/ 167)].
16 - محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو جعفر الواسطي الدقيقي. روى له أبو داود، وابن ماجه، مات سنة ست وستين ومائتين وفي "التقريب": صدوق. [انظر: «تهذيب الكمال" (26/ 24)، و"إكمال تهذيب الكمال" (10/ 259)، و"تهذيب التهذيب" (9/ 317)].
17 - محمد بن عبد الله بن يزيد القرشي العدوي، أبو يحيى بن أبى عبد الرحمن المقرئ المكي، مولى آل عمر بن الخطاب، وفي "التقريب": ثقة. [انظر: "تهذيب الكمال" (25/ 570)، "تهذيب التهذيب" (9/ 284)].
18 - محمد بن عزيز بن عبد الله بن زياد بن خالد بن عقيل بن خالد، أبو عبد الله الأموي، مولاهم، الأيلي، روى له النسائي، وابن ماجه، مات سنة سبع وستين ومائتين، وفي "التقريب": فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة. [انظر: «تهذيب الكمال" (26/ 113)، و"إكمال تهذيب الكمال" (10/ 277)، و"تهذيب التهذيب" (9/ 344)].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

19 - محمد بن منصور بن ثابت بن خالد الخزاعي، أبو عبد الله الجواز المكي، روى له النسائي وفي "التقريب": ثقة مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين. [انظر: «تهذيب الكمال" (26/ 497)، "تهذيب التهذيب" (9/ 471)].
20 - محمد بن الوليد بن أبي الوليد الفحام البغدادي، روى له النسائي مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين وفي "التقريب": صدوق. [انظر: «تهذيب الكمال" (26/ 596)، و"تهذيب التهذيب" (9/ 504)].
21 - محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، أبو عبد الله نزيل مكة، وقد ينسب إلى جده، روى له مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه وفي "التقريب": صدوق، صنف المسند، وكان لازم ابن عيينة، لكن قال أبو حاتم: كانت فيه غفلة. [انظر: "تهذيب الكمال" (26/ 639)، و"تهذيب التهذيب" (9/ 518)].
22 - محمد بن يوسف بن محمد بن أسوار الزبيدى أبو حُمَةَ اليماني نزيل اليمن، قال ابن حجر: كان محدث اليمن في وقته، ارتحلوا إليه لسماع السنن، وكان صاحبا لأبي قرة. [انظر: "تهذيب الكمال" (27/ 65)، و"تهذيب التهذيب" (9/ 538)].
23 - محمد بن يونس لم أتبينه ولعله تصحف على ناسخه من محمد بن يوسف. انظر الحديث [102].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

24 - هارون بن موسى بن أبي علقمة: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة الفروي، أبو موسى المدني مولى آل عثمان بن عفان، روى له الترمذي، والنسائي، توفي سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وفي التقريب لا بأس به. [انظر: «تهذيب الكمال" (30/ 113)، و"تهذيب التهذيب" (11/ 13)].
25 - يوسف بن أبي إبراهيم لم أتبينه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

‌‌الفصل السابع
في ترجمة رواة الكتاب عن المصنف
1 - أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التَّوْزَرِيُّ المالكي. هو: الحافظ عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي بكر الإمام فخر الدين أبو عمرو المغربي التوزري ثم المصري المالكي المقرئ المحدث المجاور الزاهد، مولده بالفيوم في رمضان سنة ثلاثين وستمائة، وروى عن ابن الجميزي، والسبط، وقرأ بالسبع على أبي إسحاق بن وثيق، والكمال العباسي، وقرأ صحيح مسلم على ابن البرهان، وقرأ مسند أحمد، والمعجم الكبير للطبراني، وكتبا جمة، وعني بالرواية، وذكر أن شيوخه نحو من ألف شيخ، جاور بمكة زمانا، وكان بقية سلف، رحمه الله، وقد مات في ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. [انظر: «معجم الشيوخ الكبير" للذهبي (ص 437)، و"أعيان العصر" (3/ 228)، و"الوافي بالوفيات" (19/ 334)، و"البداية والنهاية" (18/ 132)، و"السلوك لمعرفة دول الملوك" (2/ 492)، و"الدرر الكامنة" (3/ 262)، و"شذرات الذهب" (8/ 60)].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

2 - الشيخ الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن أبي الحسن علي بن عبد الله القرشي. هو: يحيى بن علي بن عبد الله بن علي بن مفرج بن أبي الفتح أبو الحسين رشيد الدين القرشي الأموي النابلسي الأصل، المصري المولد والدار، المالكي العطار، مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وسمع من خلق كثير وحدث بالكثير وخرج تخاريج مفيدة وجمع جموعاً حسنة، وكان إماماً عالماً فاضلاً حافظاً ثبتاً عارفاً بالصناعة الحديثية، وإليه انتهت رئاسة الحديث بالديار المصرية، بعد الحافظ زكي المنذري رحمه الله، وتوفي سنة اثنتين وستين وستمائة في ثاني جمادى الأولى ودفن بسفح المقطم. [انظر: «ذيل مرآة الزمان" (2/ 314)، و"تاريخ الإسلام" (15/ 65)، و"طبقات الحفاظ" (4/ 1442)، و"فوات الوفيات" (4/ 295)، و"ذيل التقييد" (2/ 304)].
3 - الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ شهاب الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي. هو: أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي الفقيه الحنفي ولد سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة، وحدث عن القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي، وإسماعيل بن السمرقندي، وأبي الفضل الأرموي، وأبي الفتح الكروخي وغيرهم، وكان ثقة صحيح السماع توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة. [انظر: «إكمال الإكمال" (4/ 311)، و"التقييد" (ص: 127)، و"تاريخ الإسلام" (12/ 1185)، و"معرفة القراء الكبار" (ص: 315)، و"الجواهر المضية في طبقات الحنفية" (2/ 147)، و"غاية النهاية في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

طبقات القراء" (2/ 286)، و"حسن المحاضرة" (1/ 464)، و"طبقات المفسرين" للداوودي (2/ 291)].
4 - القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن الحسين الطبري الشيباني. لم أقف على ترجمته، وللغزنوي فيه شيخ أخر غيره كما سيأتي، وهو أعلى من هذا الإسناد بدرجة، فلا ضير من ذلك، وكذا شيخه الآتي.
5 - أبو علي الحسين بن محمد بن الطوسي المعروف الصاهكي. لم أجد من أفرد له ترجمة وفي كتاب "التكملة": موسى بن يحيى بن خير الجزيري الأندلسي يكنى أبا عمران رحل إلى المشرق، وحج وسمع من أبي نصر عبد الملك بن أبي مسلم التهاوندي، وأبي علي الحسين بن محمد الطوسي المعروف بالصاهكي حدث عنهما بمسند الشهاب للقضاعي. [انظر: "التكملة لكتاب الصلة" (2/ 177)].
5 - أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي بمكة.
هو: إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم، أبو القاسم الجرجاني الإسماعيلي ولد سنة سبع وأربعمائة، وسمع الكثير، وكان دينا فاضلا متواضعا، وافر العقل، تام المروءة، صدوقا، يفتي ويدرس، وكان بيته جامعا لعلم الحديث والفقه، وتوفي بجرجان سنة سبع وسبعين وأربعمائة. [انظر: "المنتظم" (16/ 234)، و"التدوين" (2/ 342)، و"التقييد" (ص: 204)، و"المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور" (ص: 146)، و"تاريخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

الإسلام" (10/ 404)، و"سير أعلام النبلاء" (18/ 564)، و"الوافي بالوفيات" (9/ 133)، و"طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي (4/ 294)، و"شذرات الذهب" (5/ 331)].
6 - أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن محمد النصراباذي. إسماعيل بن إبراهيم بن محمد بن محمويه الأستاذ، أبو إبراهيم بن أبي القاسم النصراباذي الواعظ الصوفي ابن الصوفي، الثقة، المحدث ابن المحدث، أبوه شيخ خراسان أبو القاسم النصراباذي، سمع بنيسابور، وخراسان، والجبل، والعراق، والحجاز، فروى عن: أبي عمرو بن نجيد، وأبي عمرو بن مطر، وأبي الحسن بن عبدة، وأبي بكر الإسماعيلي، وأبي عبد الرحمن بن عليك الجوهري، وأبي أحمد بن الغطريف، وأبي بكر القطيعي، وأبي بكر المفيد، وأبي محمد بن السقا الواسطي، وأبي العباس الهاشمي، والمغيرة بن عمرو المكي، وأبي العباس المعداني، أملى سنين، ومات في المحرم سنة ثمان وعشرين وأربعمائة. [انظر: "المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور" (ص: 136)، و"تاريخ الإسلام" (9/ 435)].
4 م-أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري.
قلت: وإسناد الغزنوي هنا أعلى من سابقه برتبة. وهو: المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور الإمام، أبو الكرم بن الشهرزوري، البغدادي، المقرئ، شيخ القراءة، ومصنف "المصباح الزاهر في العشرة البواهر" في القراءات، قال أبو سعد: شيخ صالح، دين،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

خير، قيم بكتاب الله تعالى، عارف باختلاف الروايات والقراءات، حسن السيرة، جيد الأخذ على الطلاب، له روايات عالية، سمع الحديث من أبي القاسم إسماعيل بن مسعدة، ورزق الله التميمي، وأبي الفضل بن خيرون، وطراد الزينبي، وجماعة كبيرة، وله إجازة من أبي الحسين ابن المهتدي بالله، وأبي الغنائم عبد الصمد ابن المأمون، وأبي الحسين ابن النقور، وأبي محمد الصيرفيني، كتبت عنه، وذكر أن مولده في ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وأربعمائة. في الثاني والعشرين من ذي الحجة، سنة خمسين وخمسمائة. [انظر: «المنتظم" (18/ 104)، و"إكمال الإكمال" (3/ 552)، و"تاريخ الإسلام" (11/ 997)، و"طبقات الحفاظ" (4/ 1292)، و"سير أعلام النبلاء" (20/ 289)، و"مرآة الجنان" (3/ 227)، و"شذرات الذهب" (6/ 258)].
7 - المغيرة بن عمرو بن الوليد، أبو الحسن المكي العدني التاجر. روى عن: أبي سعيد المفضل الجندي، وغيره. روى عنه: عبد الرحمن بن الحسن المكي الشافعي والد أبي علي، وعمر بن الخضر الثمانيني، وابن باكويه مات سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. قال الذهبي: قرأت في "الأربعين" لمحمد بن مسدي: كتب إلينا أحمد بن عمر بن أحمد التاجر، عن أبي الحسن بن موهب، وهو آخر من روى عنه، قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن أنس العذري، قال: أخبرنا عمر بن الخضر، قال: حدثنا المغيرة بن عمرو، قال: حدثنا الجندي، قال: حدثنا محمد بن منصور الجواز، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

قال: «من دخل مكة فتواضع لله، وآثر رضاه على جميع أموره، لم يخرج من الدنيا حتى يغفر له». هذا أظنه موضوع على الجندي. اهـ.
قلت: وهو في كتابنا برقم (43) عن الجندي بهذا الإسناد، ولما نظر الذهبي في كتاب "الأربعين" لابن مسدي، ورأى هذا الحديث بإسناد ليس فيه من يحمل عليه غير المغيرة كما صرح بذلك في "ذيل ديوان الضعفاء" فقال: أتى بحديث موضوع، اتهمته به، وتبعه الحافظ العسقلاني وغيره، فقال: روى حديثا موضوعا الحمل فيه عليه؛ والذهبي رحمه الله معروف عنه الإنصاف والتحري، والظاهر أنه لم يعلم أنه حدث به أيضا في كتاب فضائل مكة للجندي، أو لم يطلع عليه، ولم يعلم للحديث مخرجا أخر يرفع التهمة به عن المغيرة، فحمل عليه، وألقى بالتبعة على المغيرة.
قلت: والأمر غير ذلك، فالمغيرة بن عمرو يحدث عن الجندي بكتابه هذا، وبكتاب السنن لأبي قرة موسى بن طارق الجندي أيضا، قد تلقاه أئمة ولم يطعن في روايته أحد، ولم أجد من تكلم فيه، وترجمته عزيزة، ولو عرف عنه أنه يختلق في مسموعاته لتحدثت بهذا الركبان، وطعنوا في مروياته، واتقى الناس تحمل روايته لتلك المصنفات المشهورة التي يحدث بها عن بعض الكبار، والرجل يؤدي ما تحمل من كتب وعرف عنه ذلك، بل إن ابن الجوزي أخرج من طريق المغيرة في الموضوعات، وأتهم غيره في الإسناد، ولم يرو في روايته لكتاب الفضائل هذا حديثا سنده صحيح ثم يتفرد به أو ليس له أصل، وما تفرد به من أحاديث ضعيفة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)