الحمل فيها على غيره كما بينته في تحقيقي ودراستي لأحاديث الكتاب، والذي يظهر لي أن الجندي - نفسه -حدث به هكذا على الوهم، فقد تقدم في ترجمته أنه حدث عن شيخيه أبي حمة، وعلي بن زياد بحديث يعقوب بن عطاء، عن الزهري في قصة الإفك، قال الحاكم: قلت لأبي علي الحافظ فعلى أي شيء يوضع هذا منه؟ قال: على الوهم فقط.
ويقوي هذا الذي ذهبت إليه ويزيده رجحانا ويبرئ ساحة المغيرة ويرفع عنه التهمة أن للحديث مخرج آخر، فقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1579) عن عبد الله بن منصور، عن أحمد بن سليمان، عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد. إلا أنه وقع عنده عبد الله بن عمرو، بدلا من ابن عمر، وقد عزاه السيوطي للديلمي من مسند ابن عمر.
وعبد الله بن منصور هو من نفس طبقة شيوخ الجندي، فعله توهمه عن هذا السند، أو عن أحد الضعفة من شيوخه، والله أعلم. [انظر: "طبقات فقهاء اليمن" للجعدي (ص 70 و 74)، و"السلوك في طبقات العلماء والملوك" (ص 145 و 216)، و"تاريخ الإسلام" (8/ 382)، و"ميزان الاعتدال" (4/ 165)، و"لسان الميزان" (8/ 135)، و"الكشف الحثيث" (ص 260)].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
الفصل الثامن
نماذج من النسخة الخطية
الورقة الأولى من المخطوط:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
الورقة الأخيرة من المخطوط:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
ثانيا
النص المحقق
فضائل مكة
شرفها الله تعالى
تأليف
أبي سعيد المفضل بن محمد الجندي رحمه الله
المتوفي سنة 308 هـ
يطبع لأول مرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما: أخبرنا الشيخ الإمام المحدث أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التوزري المالكي -بحرم الله تعالى بقرأتي عليه - قال: أخبرنا الشيخ الحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن أبي الحسن علي بن عبد الله القرشي بقرءاتي عليه في منتصف شهر ذي الحجة من سنة إحدى وستين وستمائة بمنزله بمصر المحروسة، قال: أخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الحافظ شهاب الدين أبو الفضل محمد بن يوسف بن علي الغزنوي -بقراءة والدي عليه، رحمهما الله بالقاهرة المعزية في الثالث والعشرين من رجب الفرد سنة ست وتسعين وخمسمائة -، قال القاضي أبو القاسم عبد الرحمن بن علي بن الحسين الطبري الشيباني - بمكة - قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن الطوسي المعروف الصاهكي، قال: أنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي -بمكة - قال: أنا أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن محمد النصراباذي، قال: أنا أبو الحسن المغيرة بن عمرو بن الوليد -بمكة حرسها الله في ذي القعدة سنة تسع وستين وثلاثمائة -.
ح قال الغرنوي: وأنبأنا الشيخ المقرئ أبو الكرم المبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري، قال: أنبأنا جمال الإسلام أبو القاسم بن مسعدة، عن النصراباذي، عن أبي الحسن المغيرة، قال: ثنا أبو سعيد المفضل بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
محمد بن إبراهيم بن المفضل بن سعيد بن عامر بن شراحيل الشعبي -قال: ثم الهمداني، قال أبو سعيد: والشعبي قبيلة نسب إليها من حمير -قال:
1 - ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشافعي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله تعالى قد أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا بخير» (1).--------------------------------------------
(1) اختلف فيه على عطاء وقفا ورفعا، وعطاء بن السائب كان قد اختلط وقد رواه عنه سفيان الثوري -وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه -مرفوعا، وفي الطريق إليه كلام وخلاف يأتي بيانه، وقد جاء الحديث أيضا من رواية القاسم بن أبي أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، يرفعه، وفيها كلام كما سيأتي، وقد صح عن ابن عباس قوله وفعله، كما سيأتي في الأحاديث التالية عند المصنف.
وقد أخرجه ابن جماعة في "مشيخته" (ص 551) من طريق المصنف، به.
وكذا أخرجه الواحدي في "الوسيط" (1/ 208) من طريق المصنف عن الشافعي وحده، به.
وأخرجه الدارمي (1889)، والفاكهي في "أخبار مكة" (305)، وابن الجارود في "المنتقى من السنن المسندة" (461)، وأبو علي بن رزين الهروي في "حديثه" (ق 9/ب)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (14/ 200 و 15/ 225)، وفي "معاني الآثار" (2/ 178)، وابن حبان (3836)، وابن عدي في "الكامل" (7/ 76)، والمخلص في "المخلصيات" (642)، والحاكم (2/ 267)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/ 128)، والبيهقي (5/ 87)، وغيرهم من طرق عن فضيل بن عياض، به.
وأخرجه الدارمي (1890)، وابن الجارود في "المنتقى من السنن المسندة" (461)، وابن عدي في "الكامل" (7/ 76)، والبيهقي (5/ 87)، من طريق موسى بن أعين، والترمذي (960)، والبزار (4853)، وأبو يعلى (2599)، وابن خزيمة (2739)، والطوسي في "المستخرج" (881)، وابن عدي في "الكامل" (7/ 76)، والمخلص في "المخلصيات" (2795)، والبيهقي (5/ 87)، من طريق جرير بن عبد الحميد، والحاكم (1/ 459)، والبيهقي (5/ 87) من طريق سفيان بن عيينة، جميعهم (موسى، وجرير، وابن عيينة) عن عطاء بن السائب، به.
قال الترمذي: روي هذا الحديث، عن ابن طاوس وغيره، عن طاوس، عن ابن عباس موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عطاء بن السائب والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: يستحبون ألا يتكلم الرجل في الطواف إلا لحاجة، أو بذكر الله تعالى، أو من العلم.
وقال البزار وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ابن عباس، ولا نعلم أسند عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباس غير هذا الحديث. ورواه غير واحد موقوفا، وأسنده جرير، وفضيل بن عياض، ولا نعلم أحدا ترك حديث عطاء بن السائب لأن عطاء ثقة كوفي مشهور، ولكنه كان قد تغير فاضطرب في حديثه.
قال البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (7/ 232): رفعه عطاء بن السائب في رواية جماعة عنه. وروي عنه موقوفا والموقوف أصح.
وخالفهم محمد بن فضيل الضبي فوقفه، فقد أخرجه ابن أبي شيبة (12960) عنه عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس قوله.
وخالفهم جميعا جعفر بن سليمان، فأخرجه عبد الرزاق (9791) عنه عن عطاء بن السائب، عن طاوس، أو عكرمة أو كلاهما أن ابن عباس، موقوفا.
ورواه حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس واختلف عنه
فأخرجه الشافعي في "مسنده" (961/سنجر) - ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (5/ 85)، وفي "معرفة السنن والآثار" (9899) -عن سعيد بن سالم، والفاكهي في "أخبار مكة" (311 و 312) من طريق موسى بن طارق وبشر بن السري، والنسائي (2923) من طريق الفضل بن موسى السيناني، والمخلص في "المخلصيات (2798) من طريق محمد بن يحيى بن أبي عدي، جميعهم (سعيد، وموسى، وبشر، والسيناني، وابن أبي عدي) عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر، موقوفا.
وسيأتي عند المصنف في الحديث رقم [110] من طريق موسى بن طارق، بهذا الإسناد.
إلا أن السيناني تصحف عند النسائي للشيباني وفي طبعة التأصيل، على الصواب.
ورواه الثوري عن حنظلة واختلف عنه:
فأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7370)، والدارقطني في "العلل" (13/ 163) من طريقين عن أبي حذيفة موسى بن مسعود عن سفيان الثوري عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر، لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطواف صلاة، فأقلوا فيه الكلام.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا أبو حذيفة، تفرد به: أحمد بن ثابت
وفي "التلخيص الحبير" (1/ 226): ظهر أن الغلط من الجحدري - يعني أحمد بن ثابت-وإلا، فقد أخرجه ابن السكن من طريق أبي حذيفة، فقال: عن ابن عباس. اه.
قلت: أحمد بن ثابت الجحدري لم يتفرد به فرواية الدارقطني فيها متابع له كما أشرنا، والأشبه أنه اضطراب من أبي حذيفة فإنه صدوق لكنه سيء الحفظ وكان يصحف، وابن حجر حين عزاه للأوسط جعل رواية سفيان عن عطاء لا حنظلة خلافا لما في المطبوعة.
وأخرجه الدارقطني في "العلل" (13/ 163) من طريق المؤمل بن إسماعيل عن سفيان عن حنظلة عن طاووس عن ابن عمر، قال: الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام. وأخرجه الحاكم (1/ 459) من طريق محمد بن صالح بن علي الهمداني الأشج عن عبد الصمد بن حسان عن سفيان الثوري عن عطاء بن السائب عن ابن عباس يرفعه.
قلت: الهمداني ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُخطئ. ولهذا ذكره الحافظان في ميزانهما
وخالفهم جميعا الحارث بن منصور، فقد أخرجه البيهقي في "الكبرى" (5/ 87) من طريقه عن سفيان الثورى عن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس، موقوفا.
قلت: والحارث قال ابن عدي: فى حديثه اضطراب. ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم، وفي التقريب صدوق يهم. ورواية الثوري هذه- فيما وقفت عليه من طرق-غاب عنها الأثبات الثقات المشهورين من أصحاب الثوري-وتلك علة -غير أن الترجيح غير متعذر في هذا الاختلاف، والأشبه قول المؤمل بن إسماعيل؛ وذلك لوجود القرينة والأصل الصحيح لهذا الوجه أعني رواية: (سعيد بن سالم، وموسى بن طارق، وبشر بن السري، والسيناني، وابن أبي عدي) عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر، موقوفا. والله أعلم. وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (11/رقم 10955)، والبيهقي في "الكبرى" (5/ 87) من طريق ليث بن أبي سليم عن طاوس، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله تعال أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير. وليث بن أبي سليم كان قد اختلط ولم يتميز حديثه فترك. وأخرجه الحاكم (2/ 266) من طريق القاسم بن أبي أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، يرفعه. وفي "التلخيص الحبير" (1/ 227): أظن أن فيها إدراجا. اهـ. قلت: وذلك؛ لأن الحديث يروي من غير طريق عن سعيد بن جبير دون زيادة الرفع من حديث الطواف صلاة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
2 - ثنا عبد العزيز بن عباد، ومحمد بن يوسف أبو حمة، قال: أنبأ أبو قرة موسى بن طارق السكسكي، قال: ذكر ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «الطواف بالبيت صلاة، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير» (1).--------------------------------------------
(1) ـ صحيح موقوفا، وهذا إسناد مختلف في وقفه ورفعه على ابن جريج، وقد رواه عبد الله بن طاوس، وإبراهيم بن ميسرة كلاهما عن طاوس، عن ابن عباس، قوله، كما سيأتي في الحديثين التاليين. وقد أخرجه ابن جماعة في "مشيخته" (ص 552) من طريق المصنف، به. إلا أنه تصحف عنده عبد العزيز بن عباد لعبد العزيز بن محمد. وقد أخرجه عبد الرزاق (9788)، وأحمد (15423 و 16612 و 23201) -ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (5/ 87) -، والنسائي في "المجتبى" (2922)، وفي "السنن الكبرى" (3930)، والطحاوي "مشكل الآثار" (15/ 229)، والمخلص في المخلصيات (2797) من طرق عن ابن جريج، به، مرفوعا. قال الإمام أحمد: لم يرفعه ابن بكر. يعني محمد بن بكر البرساني. وانظر باقي تخريجه في الحديثين التاليين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
3 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أنه قال: «الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه من الكلام» (1).--------------------------------------------
(1) ـ صحيح. وقد أخرجه ابن جماعة في "مشيخته" (ص 552) من طريق المصنف، به. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (12963). وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (307) عن محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، كلاهما (ابن أبي شيبة، والعدني) عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن طاوس، به.
وخالفهم عبد الله بن عمران فرفعه، فقد أخرجه البيهقي في "الكبرى" (5/ 87) من طريقه عن سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال: الطواف بالبيت صلاة فذكره. قال البيهقي: ورواه الباغندى عن عبد الله بن عمران مرفوعا ولم يصنع شيئا فقد رواه ابن جريج وأبو عوانة عن إبراهيم بن ميسرة موقوفا.
قلت: رواية الجماعة (صامت وابن أبي شيبة والعدني) أرجح من تلك، فضلا عن كونها مضطربة فجاءت على الوقف والرفع، فالصحيح عن ابن عيينة الموقوف، أضف إلى ذلك وجود المتابع الآتي: وأخرجه عبد الرزاق (9789) -ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (5/ 85)، وفي "الصغرى" (1639) -عن معمر عن عبد الله بن طاوس، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
4 - ثنا عبد العزيز بن عباد، ومحمد بن يوسف، قالا: ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، عن عطاء، قال: «طفت مع عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، فلم يتكلما في طوافهما حتى فرغا» (1).
5 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: «طفت مع طاوس، فتخلفت عنه، قال لي: ألم أقل لك؟ ! فقلت: لا أدري ما قلت، قال: ألم أقل لك أن عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، لم يتكلما في طوافهما حتى فرغا؟ ! » (2).--------------------------------------------
(1) ـ سنده صحيح. وقد أخرجه الشافعي في "مسنده" (962/سنجر) -ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (5/ 85)، وفي "معرفة السنن والآثار" (9900) -، وعبد الرزاق (8962)، وابن أبي شيبة (12962)، والفاكهي في "أخبار مكة" (332 و 333) من طرق عن ابن جريج، به. وانظر السابق والتالي.
(2) ـ قد خولف صامت بن معاذ في هذا، فرواه أحمد بن محمد جد الأزرقي ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وعبد الجبار بن العلاء عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد عن طاوس من قول ابن عباس، وهو الصحيح كما سيأتي. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 11) عن جده أحمد بن محمد، والفاكهي في "أخبار مكة" (310 و 673) عن محمد بن أبي عمر العدني، وعبد الجبار بن العلاء، ثلاثتهم: عن سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة قال: كنت أطوف مع طاوس فقال لي: ألم أقل لك؟ قلت: لا أدري والله، قال: ألم أقل لك إن ابن عباس قال: إذا طفت بالبيت فأقلل فيه الكلام فإنه صلاة. واختلف فيه على إبراهيم بن ميسرة: فأخرجه عبد الرزاق (9790) عن ابن جريج، والنسائي في "السنن الكبرى" (3931) -ومن طريقه ابن عبد البر في "الاستذكار" (12/ 196) -من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، كلاهما (ابن جريج، وأبو عوانة) عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاووس، عن ابن عباس، قال: الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا به الكلام. وخالفهما محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، فرفعه، فقد أخرجه الطبراني (11/رقم 10976)، والمخلص في "المخلصيات" (2796) من طريقه عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام. ومحمد بن عبد الله ضعيف الحديث، وقد خالف من هما أوثق منه وأثبت فالوجه الموقوف أرجح من حديث إبراهيم. وانظر أيضا: "الإمام في معرفة أحاديث الأحكام" لابن دقيق العيد (2/ 412).
وقد صح من فعل ابن عباس وابن عمر رضي الله عنهما من طريق عطاء بن أبي رباح عنهما تقدم تخريجه في الأثر السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
6 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا عبد المجيد، عن أبيه، قال: «كانوا يطوفون بالبيت خاشعين ذاكرين، كَأَنَّ على رؤوسهم الطير، وَقَعَ يَسْتَبِينُ لِمَنْ يراهم أَنَّهُمْ في نسك وعبادة». قال عبد المجيد: قال أبي: «وكان طاوس ممن يُرَى في ذلك النَّعْتِ» (1).--------------------------------------------
(1) ـ وقد أخرجه الآجري في "مسألة الطائفين" (5) -ومن طريقه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (252) -عن المصنف، به. إلا أنه ذكره من قول عبد المجيد في شطره الأول فقط وعن أبيه في الثاني كما عند المصنف. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (335) عن محمد بن ميمون عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن أبيه قال: رأيت طاوسا ومجاهدا يطوفان بالبيت وهما خشع. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (337) من طريق يحيى بن سليم، عن عبد العزيز بن أبي رواد قال: حدثني عطاء بن أبي رباح، أو غيره قال: «رأيت عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم يطوفان بالبيت جميعا، كأن على رءوسهما الطير تخشعا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
باب التسبيح والتقديس والتحميد لله عز وجل في الطواف.
7 - ثنا صامت بن معاذ، ثنا عبد المجيد، عن أبيه، قال: «إن الله - تعالى -زين الطواف بالبيت، بذكر الله عز وجل -ودين الإسلام، بالسخاء، وحسن الخلق، فَأَكْرِمُوهُ بهما ما صَحِبْتُمُوهُ» (1).--------------------------------------------
(1) ـ ضعيف جدا؛ لحال صامت فقد تقدم في الحديث [3] أنه يهم ويغرب، ولحال عبد المجيد فإنه صدوق يخطئ، ومع هذا فقد خولف صامت في هذا، والمخالف ليس بأحسن حالا منه، والحديث روي نحوه مرفوعا ولا يصح فيه وقف ولا رفع. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (411) عن حريز بن المسلم أبي المسلم الصنعاني عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن الثقة قال: زحم عثمان رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف وهو يقرأ، فقال: "عليك بالذكر " فحوله من القراءة إلى الذكر، وقال: "إن الله تبارك وتعالى زين الإسلام بالسخاء وحسن الخلق، وزين الطواف بالذكر"، وحريز بن المسلم مجهول الحال، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته. وروي نحوه مرفوعا من حديث أنس وجابر وأبي سعيد الخدري والضعف عليها شديد بين. انظر "الضعيفة" (3317 و 5736 و 6883).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
8 - حدثنا أبو يحيى المقرئ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد: «أن آدم عليه السلام -طاف بالبيت، فلقيته الملائكة، فصافحته، وسلمت عليه، وقالت: بر حجك يا آدم، طف بهذا البيت، فإنا قد طفناه قبلك بألفي عام، قال لهم آدم: فما كنتم تقولون في طوافكم؟ قال: كنا نقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، قال أدم: وأنا أزيد فيها: ولا حول ولا قوة إلا بالله» (1).--------------------------------------------
(1) ـ سنده صحيح إلى مجاهد؛ ولكنه لم يذكر عمن أخذه، وأبو يحيى هو: محمد بن عبد الله بن يزيد القرشي العدوي، أبو يحيى بن أبى عبد الرحمن المقرئ المكي، مولى آل عمر بن الخطاب، ثقة. وقد صح مثل هذا القول عن محمد بن كعب القرظي وسيأتي أيضا في الحديث التالي عن ابن عباس، قوله. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 689) للمصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
9 - ثنا عبد الوهاب بن فليح، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن طلحة بن عمرو الحضرمي، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «حج آدم عليه السلام -فطاف بالبيت سبعا، فلقيته الملائكة في الطواف، وقالوا: بر حجك يا آدم، أما إنا قد حججنا قبلك هذا البيت بألفي عام، قال: فماذا كنتم تقولون في الطواف؟ قالوا: كنا نقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، قال أدم: فزيدوا فيها: ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: فزادت الملائكة فيها ذلك، ثم حج إبراهيم عليه السلام -بعد بنائه البيت، فلقيته الملائكة في الطواف، فسلموا عليه، فقال لهم: ماذا كنتم تقولون في طوافكم؟ قالوا: كنا نقول قبل أبيك آدم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فأعلمناه ذلك، فقال: زيدوا فيها: ولا حول ولا قوة إلا بالله، فقال إبراهيم: زيدوا فيها: العلي العظيم، ففعلت الملائكة ذلك» (1).--------------------------------------------
(1) ـ فيه طلحة بن عمرو الحضرمي متروك. وعزاه العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (780) للمصنف. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 45 و 2/ 13) عن جده، عن سعيد بن سالم القداح، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
باب رد السلام في الطواف وتنزل الرحمة على أهله
10 - ثنا محمد بن الوليد البغدادي، قال: ثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن رجل من أهل مكة -نسي سفيان اسمه -، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «كنت أطوف مع النبي صلى الله عليه وسلم، وهو متكئ على يدي، إذ تبسم، وضحك، ورد السلام، فقلت له: يا رسول الله، إلى من تبسمت، وعلى من رددت السلام؟ فقال: مر بي ميكائيل وهو متكئ على عيسى بن مريم عليه السلام -وهما يطوفان بالبيت، فسلما علي، فردد ت عليهما السلام، وتبسما إلي، فتبسمت إليهما» (1).--------------------------------------------
(1) ـ ضعيف لجهالة الراوي عن نافع، وهو منكر بهذا السياق كما سيأتي. وقد أخرجه ابن راهويه في "مسنده" (1211/المطالب العالية)، والفاكهي في "أخبار مكة" (298) من طريق قبيصة بن عقبة، بنحوه. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (299) من طريق خارجة بن مصعب عن معروف بن خربوذ عن معاوية بن أبي الحارث عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب، يرفعه بنحوه. وخارجة متروك، والإسناد إليه لا يصح أيضا. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" (1/ 158 ـ 159) عن أبي بشر أحمد بن محمد بن مصعب حدثني أبي وعمي قالا ثنا جدي ثنا عثمان بن جبلة بن أبي رواد ثنا سفيان بن سعيد الثوري عن مالك بن أنس عن نافع عن بن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف وأنا معه إذ وقف فضحك فقلت له في ذلك فقال لقيت عيسى بن مريم ومعه ملكان فسلم علي. قال عثمان وربما يقول سفيان رجل عن نافع ولم يسمه.
قلت: وقد ذكر ابن حبان الحديث في ترجمة أبي بشر هذا، وقال: كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثفات وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه فاستحق الترك ولعله قد أقلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث
وقد روي روي نحوه من حديث أنس بن مالك، أخرجه ابن عدي في "الكامل" (6/ 40)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (47/ 485 و 521)، والديلمي في "مسنده" - كما في "الغرائب الملتقطة" (ق 154) -من طريق أبي عقال، عن أنس بن مالك قال بينما نحن نطوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رأينا بردا ويدا فقلنا يا رسول الله ما هذا البرد واليد قال وقد رأيتم ذلك فقلنا نعم فقال ذلك عيسى بن مريم سلم علي. ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/ 205)، وقال: هذا حديث ليس بصحيح. قال ابن حبان: أبو عقال يروي عن أنس أشياء موضوعة ما تحدث بها أنس قط لا يجوز الاحتجاج به بحال. والأصل الصحيح لهذه الرواية أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عيسى بن مريم عليه السلام مناما فقد أخرج مالك في الموطأ ومن طريقه البخاري ومسلم عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أراني الليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا آدم، كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة، كأحسن ما أنت راء من اللمم، قد رجلها، فهي تقطر ماء، متكئا على رجلين أو على عواتق رجلين، يطوف بالكعبة، فسألت من هذا؟ قيل: هذا المسيح ابن مريم … الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
11 - ثنا أبو القاسم العابدي: (1) عبد الله بن عمران، ثنا يوسف بن الفيض، عن الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تعالى في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، تنزل على أهل البيت، ستون للطائفين، وعشرون للناظرين، وأربعون للمصلين» (2).--------------------------------------------
(1) ـ في الأصل هنا: ثنا. وهي زيادة مقحمة فإن أبا القاسم العابدي هو عبد الله بن عمران، وكذا أخرجه عن المصنف ابن حبان في "صحيحه" على الصواب كما سيأتي.
(2) ـ قال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" (854): هذا حديث منكر، ويوسف ضعيف الحديث شبه المتروك. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 704) للمصنف. وقد أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (3/ 137) عن المصنف، به. وقال: يوسف بن الفيض شيخ يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة والأوهام الفاحشة كأنه كان يعملها تعمدا لا يجوز الاحتجاج به بحال. وأخرجه أيضا ابن عساكر (34/ 388 ـ 389) من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (324)، وابن الأعرابي في "معجمه" (1887)، والطبراني (11/رقم 11475)، وابن عدي في "الكامل" (8/ 499)، والمخلص في "المخلصيات" (1252)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" (1/ 115 - 116 و 307)، والخطيب في "الموضح" (2/ 472)، وغيرهم من طريق يوسف بن السفر بن الفيض، به.
قال الدارقطني في "الأفراد" (2767/أطراف الغرائب): تفرد به أبو الفيض يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن عطاء. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (6314)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (34/ 387 - 388) من طريق سعيد ابن يعقوب، عن عبد الرحمن بن السفر، عن الأوزاعي، به. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا عبد الرحمن بن السفر. وقال ابن عساكر: كذا سماه: عبد الرحمن بن السفر، وهو يوسف بن السفر، والحديث محفوظ من أصله، ولا يعرف عبد الرحمن بن السفر. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (325)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3760) من طريق محمد بن معاوية النيسابوري عن محمد بن صفوان عن ابن جريج عن عطاء، به بنحوه.
قلت: ومحمد بن معاوية النيسابوري متروك وكذبه ابن معين، وشيخه محمد مجهول، وابن جريج مدلس وقد عنعنه. وأخرجه الفاكهي أيضا (326) عن إبراهيم بن أبي يوسف عن يحيى بن سليم، عن محمد بن مسلم، وغيره، عن ابن جريج، نحوه موقوفا؛ قلت: وشيخ الفاكهي لم أقف على ترجمته.
وأخرجه الطبراني (11/رقم 11248) من طريق خالد بن يزيد العمري، عن محمد بن عبد الله بن عبيد الليثي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، بنحوه؛ والعمري كذاب وشيخه متروك الحديث. وانظر باقي تخريجه في الحديث التالي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
12 - ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا سعيد بن سالم، وسليم بن مسلم، عن ابن جريج، (1) عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال. مثل حديث أبي القاسم العابدي (2).--------------------------------------------
(1) ـ ذكر ناسخه أنه تصحف في الأصل جريج: لخديج.
(2) ـ حديث منكر كما قال أبو حاتم وضعفه غير واحد من الأئمة وانظر باقي تخريجه في الحديث السابق. وقد أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (1/ 321) عن المصنف، به. وقد ذكره ابن حبان في ترجمة سعيد بن سالم وضعفه ثم قال: وسليم بن مسلم قد تبرأنا أيضا من عهدته. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 8) عن جده، عن سعيد بن سالم، وسليم بن مسلم، به؛ وأخرجه الحارث في "مسنده" (392/بغية) عن أحمد بن يزيد الكرماني عن سعيد، وحده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
باب فضال النظر إلى الكعبة من غير طواف ولا صلاة
13 - ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني ياسين، عن أبي بكر المديني، عن عطاء، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «النظر إلى الكعبة مَحْضُ الإيمان» (1).
14 - قال عثمان بن ساج: وأخبرني ياسين، عن ابن المسيب، قال: «من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا، تَتَحَاتُّ ذنوبه، كما يَتَحَاتُّ الورق من الشجر» (2).--------------------------------------------
(1) ـ إسناده ضعيف: سعيد صدوق يهم وقد تقدم، وعثمان، هو: ابن عمرو بن ساج القرشي، أبو ساج الجزري، مولى بني أمية، وكثيرا ما ينسب إلى جده، وهو ضعيف، وشيخه ياسين، هو: ابن معاذ أبو خلف الزيات، منكر الحديث مع كونه من جلة الفقهاء على رأي أبي حنيفة، وانظر: "ميزان الاعتدال" (4/ 358)، "لسان الميزان" (8/ 411). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 703) للمصنف والأزرقي. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 9) عن جده عن سعيد بن سالم، به.
(2) ـ إسناده ضعيف: عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 703) للمصنف والأزرقي. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 9) عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان، به ولفظه: من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
15 - قال عثمان: وأخبرني زهير بن محمد، عن أبي السائب المديني، قال: «من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا خرج من الخطايا كيوم ولدته أمه» (1).
16 - قال عثمان: وأخبرني زهير بن محمد، قال: «الجالس في المسجد ينظر إلى البيت لا يطوف ولا يصلي، أفضل من المصلي في بيته لا ينظر إلى البيت» (2).
17 - وبلغني: عن عطاء، أنه قال: «النظر إلى البيت عبادة، والناظر إلى البيت بمنزلة الصائم القائم المخبت المجاهد في سبيل الله عز وجل» (3).--------------------------------------------
(1) ـ إسناده ضعيف: فيه سعيد بن سالم القداح وعثمان بن ساج. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 703) للمصنف والأزرقي. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 9) عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان، به. ولفظه: من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا تحاتت عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر.
(2) ـ سنده ضعيف: فيه سعيد بن سالم القداح وعثمان بن ساج. وعزاه الصالحي في "سبل الهدى والرشاد" (1/ 174) للمصنف والأزرقي. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 9) عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان، به.
(3) ـ سنده ضعيف: لانقطاعه أيضا بين عثمان وعطاء، وهو حسن بمجموع طرقه الآتية بغير هذا اللفظ. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 703) للمصنف وابن أبي شيبة والأزرقي والبيهقي في "شعب الإيمان". وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 9) عن جده عن سعيد بن سالم عن عثمان، بلاغا عن عطاء، به. وأخرجه عبد الرزاق (9173) عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه وعطاء، قالا: النظر إلى البيت عبادة، وتكتب له بها حسنة، وتصلي عليه الملائكة ما دام ينظر إليه. وأخرجه عبد الرزاق (9174)، وابن أبي شيبة (14986) مختصرا كلاهما من طريق أبان بن عبد الله البجلي، عن عطاء مثل لفظ رواية عبد الوهاب. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3761) من طريق ابن جريج، عن عطاء، قال: النظر إلى البيت عبادة. وانظر الحديث [48].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
18 - ثنا أبو الحسن أحمد بن أبي بَزَّة المؤذن في المسجد الحرام، قال: ثنا محمد بن يزيد بن خُنَيْس، ثنا وهيب بن الورد، قال: «كنت أطوف أنا وسفيان بن السعيد الثوري ليلا، فَانْقَلَبَ سفيان وبقيت أنا في الطواف، فدخلت الحجر، فصليت تحت الميزاب، فبينا أنا ساجد، إذ سمعت كلاما بين أستار البيت والحجارة، يقول: يا جبريل أشكو إلى الله تعالى ثم إليك، ما يفعل هؤلاء الطائفين (1) حولي من تفكههم في الحديث، ولغطهم، ولهوهم، وشؤمهم». قال وُهَيْبٌ: فَأَوَّلْتُ أن البيت يشكو إلى جبريل عليه السلام (2).--------------------------------------------
(1) كذا بالأصل، وعلق عليها الناسخ بقوله: صوابه الطائفون.
(2) ـ فيه شيخ المصنف، وهو: أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن نافع بن أبي بزة، أبو الحسن المخزومي البزي المكي المقرئ مؤذن المسجد الحرام أربعين سنة. ضعيف الحديث مع كونه إماما في القراءة ثبتا فيها. وانظر: "الجرح والتعديل" (2/ 71)، و"الضعفاء" للعقيلي (1/ 127)، و"الثقات" (8/ 37)، و"تاريخ الإسلام" (5/ 1069)، و"لسان الميزان" (1/ 631). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 709) للمصنف. وقد أخرجه الآجري في "مسألة الطائفين" (رقم 6) - ومن طريقه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (253) -عن أبي بكر عبد الله ابن محمد بن عبد الحميد الواسطي عن أحمد بن أبي بزة المؤذن، به. ونقله قطب الدين النهرواني في "الإعلام بأعلام بيت الله الحرام" (ق 12/أ) من طريق وهيب بن الورد، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
19 - ثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، قال: ثنا فضيل بن عياض، عن عبيد المكتب، عن مجاهد، قال: «رأيت الكعبة في المنام وهي تكلم النبي صلى الله عليه وسلم، وهي تقول: لئن لم تنته أمتك يا محمد عن المعاصي، لأنتفضن حتى يصير كل حجر مني في مكان» (1).--------------------------------------------
(1) ـ فيه شيخ المصنف: إسحاق بن إبراهيم الطبري. قال ابن عدي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا يأتي عن الثقات بالموضوعات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب. وقال الحاكم في المدخل: روى عن الفضيل، وابن عيينة أحاديث موضوعة. وانظر: "ميزان الاعتدال" (1/ 177)، و"لسان الميزان" (2/ 30). وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 708) للمصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)