92 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، ثنا داود بن عجلان أبو سليمان الخراساني، قال: «طفت مع أبي عِقَالٍ في مطر، فلما فرغنا من طوافنا، وقف بنا دون المقام، وقال: ألا أحدثكم بحديث تسرون به، طفت مع أنس بن مالك، والحسن بن أبي الحسن البصري، في مطر، فلما صلينا خلف المقام ركعتين، قال لنا أنس بن مالك: استأنفوا العمل، فقد غفر لكم ما مضى، هكذا أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد طفت معه في مطر» (1).--------------------------------------------
(1) ـ ضعيف جدا: مداره على داود بن عجلان وهو ضعيف، وشيخه أبو عقال هو هلال بن زيد البصري متروك الحديث. وهو في "المسند" للعدني -كما في "إتحاف الخيرة" (2553) -بهذا الإسناد. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 21)، والفاكهي في "أخبار مكة" (477 و 478)، وابن ماجه (3118)، والفسوي في "مشيخته" (52)، وأبو يعلى في "مسنده" (2553/إتحاف الخيرة)، وأبو محمد الخزاعي في زياداته على الأزرقي كما في الموضع السابق، والعقيلي في "الضعفاء" (2/ 38)، وابن حبان في "المجروحين" (1/ 289 ـ 290)، ابن عدي في "الكامل" (3/ 562)، وتمام الرازي في "فوائده" (637/الروض البسام)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3752)، وابن عساكر في "تاريخه" (56/ 130 ـ 131)، وغيرهم من طرق عن داود بن عجلان، به. وقال العقيلي: ولا يتابع داود بن عجلان ولا أبو عقال من جهة تثبت، ولا يعرف إلا به. وقال ابن حبان: داود بن عجلان البجلي من أهل مكة أصله من خراسان من بلخ سكن مكة يروي عن أبي عقال المناكير الكثيرة والأشياء الموضوعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
93 - حدثنا أبو صالح محمد بن زُنْبُور، ثنا سفيان بن عيينة، عن فِطْرٍ، عن أبي الطُّفَيْلِ، قال: قال ابن عباس: «أَقِمْ بمكة وإن أَكَلْتَ بها الْعِضَاهَ. يعني: الشجر». (1)--------------------------------------------
(1) ـ في إسناده محمد بن زنبور أبو صالح المكي وهو صدوق له أوهام، وقد خالفه ثقتان عن ابن عيينة فجعلوه من قول محمد بن علي لأبي الطفيل كما سيأتي. وعزاه الفاسي في "شفاء الغرام" (1/ 115) للمصنف، وأخرجه من طريقه. وقد أخرجه عبد الرزاق (8851). وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1531) من طريق محمد بن أبي عمر العدني، كلاهما (عبد الرزاق، والعدني) عن سفيان بن عيينة عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل، أنه قال لمحمد بن علي: إن مكة قد اشتدت حالها وتعذر عيشها، وقد أردت الانتقال منها، فقال محمد بن علي: لا تخرج منها يا أبا الطفيل وإن أكلت بها العضاه. وهذا إسناد أصح من سابقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
باب فضل من مات بمكة وفضل مقبرة مكة
94 - حدثنا يونس (1) بن محمد، قال: [ثنا] يزيد بن أبي حكيم، ثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الله بن المؤمل، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن محمد بن قيس بن مخرمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من مات بمكة بعثه الله في الآمِنِينَ يوم القيامة» (2).--------------------------------------------
(1) ـ في الأصل يوسف، والصواب ما ذكرناه كما في مصادر التخريج والترجمة، فقد أخرجه ابن الجوزي من طريق المصنف على الصواب.
(2) ـ ما بين المعقوفين سقط من الأصل واستدركته عمن أخرجه من طريق المصنف. ضعيف؛ فمداره على عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف وقد اضطرب فيه. وعزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 109) للمصنف في "فضائل مكة". وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (484) من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1812)، والعسكري في "الصحابة" - كما في "إكمال تهذيب الكمال" (10/ 318) -وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (695) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس عن سفيان الثوري به. إلا أنه تصحف في مطبوعة الإكمال: بن عباد لابن يمان. وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (696) من طريق الفريابي عن الثوري فزاد فيه عن أبيه. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1811) من طريق العلاء بن عبد الجبار عن عبد الله بن المؤمل، به. وللحديث شواهد شديدة الضعف جدا ومنها ما هو موضوع، انظر تخريجها في "الضعيفة" (2804 و 6830)، وهامش الحديث (1168) من "المطالب العالية" و"اللآلئ المصنوعة" (2/ 108). "تخريج أحاديث الكشاف" (1/ 197). وانظر أيضا الحديثين التاليين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
95 - حدثنا عبد الوهاب بن فليح، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن قيس بن الربيع، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات في أحد الحرمين، بعث يوم القيامة في الآمنين» (1).--------------------------------------------
(1) ـ ضعيف جدا: مداره على أبان بن أبي عياش، وهو متروك. وعزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 109) للمصنف في "فضائل مكة". وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (485) من طريق المصنف، به. ورواه مسلم بن خالد الزنجي واختلف عليه: فرواه عنه أيوب بن الحكم فقال مرة أبان بن أبي عياش ومرة أبان بن صالح.
فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1811) عن محمد بن سليمان القديدي عن عمه أيوب بن الحكم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك. وأخرجه أبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1061) من طريق الهيثم بن كليب الشاشي عن محمد بن سليمان القديدي عن عمه أيوب بن الحكم عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبان بن صالح، عن أنس بن مالك. وخالفه غيره، فأخرجه أبو عبد الله الضبي في "أماليه" (عمرية/م 22/ق 142/أ) من طريق أحمد بن إسماعيل عن مسلم بن خالد الزنجي، عن أبي العلاء، عن أنس. وهذه الأسانيد لا تصح إلى مسلم بن خالد وهو الزنجي وهو أيضا صدوق كثير الأوهام، ويشبه أن يكون قول من قال عن أبان بن أبي عياش أشبه؛ لوجود المتابع عليه، وأبان متروك.
وله طرق عن أنس لا تصح: فأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" -كما في "تخريج أحاديث الكشاف" للزيلعي (1/ 198) -عن عيسى بن يونس عن ثور بن يزيد عن شيخ، عن أنس، به. وهو ضعيف؛ لجهالة الراوي عن أنس. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "القبور" -كما في "اقتضاء الصراط المستقيم" (2/ 247) -، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3861)، والضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (ق 1393/أ) من طريق سليمان بن يزيد الكعبي عن ربيعة عن أنس. وأخرجها ابن أبي حاتم في "العلل" (871) من هذا الطريق إلا أنه لم يذكر ربيعة. ونقل عن أبي زرعة قوله: ما أعلم لربيعة معنى. ومن طريق ابن أبي الدنيا والبيهقي أخرجه ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي" ص (174) وقال: هذا الحديث ليس بصحيح ولا ثابت، بل هو حديث ضعيف الإسناد، منقطع. قلت: مداره على سليمان الكعبي وهو ضعيف. ورواه ابن جريج واختلف عنه:
فأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1810) من طريق موسى بن طارق، عن ابن جريج، قال: حدثت عن الزهري، فذكره مرسلا. وخالفه عبد المجيد بن عبد العزيز، وجعله من مسند أنس، فأخرجه الضياء في "المنتقى من مسموعات مرو" (ق 1400/ب) من طريقه عن ابن جريج عن الزهري عن أنس. وعبد المجيد صدوق يخطئ وخالف من هو أثبت منه وابن جريج مدلس وقد عنعنه في الرواية الثانية وصرح في الأولى بالانقطاع. وانظر شواهده في الحديث السابق والتالي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
96 - حدثنا أبو موسى الفروي - بالمدينة-ثنا عبد الله بن نافع، عن عاصم بن عمر، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أو من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر رضي الله عنهما -فنحشر أو نبعث، فنذهب إلى البقيع، فيحشرون معي، ثم انتظر أهل مكة فيحشرون معي، فنبعث بين الحرمين» (1).--------------------------------------------
(1) ضعيف جدا، فمداره على عاصم بن عمر وهو ضعيف الحديث وقد اضطرب فيه، وله طريق أخر غير صحيح كما سيأتي بيانه. ونقله ابن ناصر الدين في "جامع الآثار" (1/ 418 ـ 419) عن المصنف بسنده ومتنه في موضعين. وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 188 ـ 189) من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1815) عن عبد الله بن أبي سلمة، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "فضائل الصحابة" (283)، والقطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" (132 و 636)، والآجري في "الشريعة" (1321 و 1865)، من طريق محرز بن عون، والقطيعي في زوائده على "فضائل الصحابة" (507)، وابن شاهين في "مذاهب أهل السنة" (153)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 188)، من طريق أبي موسى الفروي، والطبراني في "المعجم الكبير" (12/ 13190)، والحاكم (2/ 465)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (26) من طريق سريج بن النعمان، وابن عدي في "الكامل" (6/ 400) من طريق أحمد بن إسماعيل، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 189) من طريق النضر بن سلمة، جميعهم (عبد الله بن أبي سلمة، ومحرز بن عون، وأبو موسى الفروي، وسريج بن النعمان، وأحمد بن إسماعيل، والنضر بن سلمة) عن عبد الله بن نافع عن عاصم بن عمر عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله عن أبيه، به. كرواية المصنف. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (1814) عن عصمة بن الفضل، والفاكهي والترمذي (3692)، والبزار (6143) من طريق سلمة بن شبيب، وابن حبان (6899) من طريق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وابن عدي في "الكامل" (6/ 396) من طريق أحمد بن يحيى، والحاكم (3/ 68) من طريق عمير بن مدارس، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (2512)، وأبو عثمان البحيري في "فوائده" (ق 14/ب/الظاهرية)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 190) من طريق أحمد بن منصور، جميعهم (عصمة بن الفضل، وسلمة بن شبيب، وإبراهيم الجوزجاني، وأحمد بن يحيى، وعمير، وأحمد بن منصور) عن عبد الله بن نافع الصائغ عن عاصم بن عمر العمري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، يرفعه. كذا قال، عبد الله بن دينار بدلا من سالم. وأخرجه يعقوب بن شيبة في "مسنده" - كما في "جامع الآثار" (1/ 419) -من طريق القاسم بن عبد الله بن عمر، والفاكهي في "أخبار مكة" (1816) عن عبد الله بن أبي سلمة، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 189) من طريق الزبير بن بكار، ثلاثتهم (القاسم، وعبد الله بن أبي سلمة، والزبير بن بكار) عن عبد الله بن نافع عن عاصم عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن عن سالم بن عبد الله مرسلا. ولم يقل عن أبيه.
ومن طريق القاسم بن عبد الله بن عمر أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 189 ـ 190) إلا أنه جعله عن أبي بكر بن عمر عن عبد الله بن عمر، فأسنده، ولم يذكر سالما. والقاسم بن عبد الله هذا متروك وقد كذبه الإمام أحمد. وخالفهم جميعا مجاهد بن موسى، فأخرجه أبو نعيم في فضائل الخلفاء" (100) من طريقه عن عبد الله بن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عاصم بن ضمرة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به. كذا بالمطبوعة وهذا إن صح فهي رواية شاذة؛ لمخالفتها لرواية الجماعة المتقدمة.
وروي من ثلاث طرق إلى نافع عن ابن عمر:
الأول: أخرجه الترمذي (3669)، وابن ماجه (99)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1418)، وعبد الله بن أحمد في في زوائده على "فضائل الصحابة" (77 و 151 و 221)، وابن حبان في "المجروحين" (1/ 321)، وابن عدي في "الكامل" (3/ 379)، والآجري في "الشريعة" (1319 و 1866)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (4/ 239)، وابن شاهين في "مذاهب أهل السنة" (148)، والمخلص في "المخلصيات" (2944)، والحاكم (3/ 68 و 4/ 280)، واللالكائي في "اعتقاد أهل السنة" (2511)، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء" (95)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (44/ 187 ـ 188)، وغيرهم من طريق سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن نافع، عن ابن عمر، به. قال الترمذي: هذا حديث غريب، وسعيد بن مسلمة ليس عندهم بالقوي. وقال ابن حبان في الموضع السابق في ترجمة سعيد بن مسلمة: منكر الحديث جدا، فاحش الخطأ في الأخبار. وقال ابن عدي: وهذا لا يُعرف بهذا الإسناد عن إسماعيل بن أمية إلا من رواية سعيد بن مسلمة عنه. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي بقوله: سعيد بن مسلمة ضعفوه. وقد سئل أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه (2653) عن رواية سعيد بن مسلمة هذه، فقال: هذا حديث منكر.
والثاني: أخرجه أبو بكر النصيبي في فوائده (ق 2/ب) -ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (30/ 214) -من طريق أبي البختري وهب بن وهب القاضي عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، به، بنحوه. قلت: وأبو البختري متهم بالوضع.
والثالث: أخرجه المهرواني في "المهروانيات" (99) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الله بن عمر، ومالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر، به. قال الخطيب في تخريجه على المهرواني: هذا حديث غريب من حديث نافع مولى عبد الله بن عمر عن مولاه أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر. ومن رواية عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر ابن الخطاب. ومالك بن أنس عن نافع. تفرد عبد الله بن إِبراهيم بن أبي عمر الغفاري وبروايته عنهما. اهـ قلت: عبد الله بن إبراهيم الغفاري هذا متروك واتهمه بعضهم.
وله شاهد من حديث أبي هريرة: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" (59/ 275)، وابن النجار في "الدرة الثمينة" (ص 163)، والفاسي في "شفاء الغرام" (2/ 464) من طريق عثمان بن خالد الأموي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة، يرفعه. وعثمان بن خالد متروك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
97 - ثنا محمد بن أبي بزة، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا علي بن عبد العزيز، عن أبي صالح المكي، قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: قال ابن عمر: «من قبر بمكة مسلما بعث آمنا يوم القيامة» (1).--------------------------------------------
(1) ـ ضعيف: علي بن عبد العزيز مختلف فيه وأبو صالح المكي لم أتبينه وعمر بن عبد العزيز لم يدرك ابن عمر. وعزاه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (2/ 109) للمصنف في "فضائل مكة". وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (394) من طريق المصنف، به. إلا أنه ليس في إسناده: أبو صالح المكي. وانظر شواهده في الحديثين السابقين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)
98 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، [عن أبيه، ] (1) عن شقيق بن سلمة أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: «وقف النبي صلى الله عليه وسلم على الثَّنِيَّةِ ثَنِيَّةُ المقبرة، وليس بها يومئذ مقبرة، فقال: يبعث الله -تعالى -من هذه الْبُقْعَةِ ومن هذا الحرم كله، سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب، يشفع كل واحد منهم في سبعين ألفا، وجوههم كالقمر ليلة البدر، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه -يا رسول الله، من هم؟ قال: الغرباء». (2)--------------------------------------------
(1) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وأثبتناه عمن أخرجه من طريق المصنف كما سيأتي.
(2) ـ باطل، عبد الرحيم بن زيد العمي تقدم في الحديث [23] أنه متروك، وأبو ضعيف. وقد نقله الفاسي في "شفاء الغرام" (1/ 374 ـ 375) عن المصنف بسنده ومتنه وليس فيه زيد العمي والد عبد الرحيم، وابنه لا يروي عن شقيق إلا بواسطة. وقد أخرجه الديلمي في "مسند الفردوس" -كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (ج 3/ق 224 ـ 225) - من طريق المصنف، به.
وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (2370) من طريق محمد بن يحيى عن عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه، به. وله شاهد من حديث أم قيس بنت محص:
أخرجه الطيالسي (1740)، وابن شبة في "تاريخ المدينة" (1/ 91)، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (3547/السفر الثاني)، والطبراني (25/رقم 445)، والحاكم (4/ 68)، وابن النجار في "الدرة الثمينة" (ص 163)، والفاسي في "شفاء الغرام" (2/ 464) من طريق سعد بن زياد أبي عاصم المدني عن سعد مولى حمنة عن أم قيس بنت محصن، قالت: لقد رأيتني ورسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ بيدي في بعض سكك المدينة، وما فيها بيت حتى انتهينا إلى بقيع الغرقد، فقال يا أم قيس. فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: ترين هذه المقبرة؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: يبعث منها سبعون ألفا … فذكرت الحديث. إلا أن سعد بن زياد تصحف في بعض المصادر، وهو ضعيف قال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالمتين، وشيخه مجهول الحال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
99 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، قال: أخبرني إبراهيم بن [أبي] (1) خِدَاشٍ، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «نعم المقبرة هذه». قال: وزعم ابن جريج: «أنها مقبرة مكة» (2).--------------------------------------------
(1) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل واستدركته من مصادر التخريج والترجمة، وهو: ابن أبي خداش بن عتبة اللهبي الهاشمي، ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا وذكره ابن حبان في ثقاته.
(2) ـ أخرجه عبد الرزاق (6734)، والأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 209)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (1/ 284)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2369)، والبزار (1179/كشف)، وابن أبي حاتم في "العلل" (2307)، وابن الأعرابي في "معجمه" (1898)، وأبو محمد الفاكهي في "فوائده" (272) من طرق عن ابن جريج، به. وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وابن أبي خداش من أهل مكة لا نعلم حدث عنه إلا ابن جريج. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد (3472)، والطبراني (11/رقم 11282)، والضياء في "الأحاديث المختارة" (9/رقم 471 و 472).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
باب فضل دخول البيت ودعاء يوم عرفة وغيره
100 - حدثنا يونس بن محمد، ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس، أنه قال: «دخول البيت: دخول في حسنة، وخروج من سيئة، ويخرج مغفورا له» (1).--------------------------------------------
(1) سنده فيه عبد الوهاب بن مجاهد، وقد تقدم في تخريج الحديث [112] أنه متروك وكذبه الثوري، وقد اختلف فيه عليه أيضا، وروي من طريق أخر عن ابن عباس مرفوعا ولا يصح، وروي من طرق عن مجاهد قوله، وهو الصحيح إن شاء الله. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" - كما في "شفاء الغرام" (1/ 212) - من طريق عبد الله بن الوليد، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن ابن عمر، قوله. كذا قال ابن عمر بدلا من ابن عباس. وروي من وجه أخر عن مجاهد، قوله: فأخرجه ابن أبي شيبة (13336) من طريق ليث بن أبي سليم، والأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 9) من طريق رجل، والفاكهي في "أخبار مكة" - كما في "شفاء الغرام" (1/ 212) - من طريق عبد الكريم وإسماعيل بن كثير، والدولابي في "الكنى والاسماء" (800) بمعناه من طريق يزيد بن يزيد بن جابر، جميعهم (ليث، ورجل، وعبد الكريم، وإسماعيل، ويزيد) عن مجاهد، قوله.
قلت: وعبد الكريم لم أتبينه هل هو الجزري أم البصري فكلاهما يروي عن مجاهد وابن عيينة يروي عنهما، وبقية الأسانيد ما بين مجهول أو ضعيف، ولكن مجيء الأثر من هذه الطرق مجتمعة تجعله في عداد ما يقبل التحسين بمجموع الطرق، إلا أن مجاهد لم يذكر عمن أخذه. وروي من وجه أخر مرفوعا، ولا يصح: أخرجه البزار (5205)، وابن خزيمة (3013)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (311)، والطبراني (11/رقم 11414 و 11490)، وابن عدي في "الكامل" (5/ 226)، وتمام الرازي في "فوائده" (641/الروض البسام)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 158)، وفي "السنن الصغرى" (1742)، وفي "شعب الإيمان" (3762)، وفي "معرفة السنن والآثار" (10285)، وغيرهم من طريق عبد الله بن المؤمل عن ابن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء عن ابن عباس، قال البزار: لا نعلمه عن ابن عباس إلا من هذا الوجه. وقال البيهقي: تفرد به عبد الله بن المؤمل وليس بقوى. قلت: عبد الله بن المؤمل ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)
101 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، ثنا [موسى] (1) بن عبيدة الربذي، عن عبد الله بن عبيدة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر دعائي، ودعاء الأنبياء من قبلي بعرفة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحي ويميت، وهو على كل شيء قدير، اللهم اجعل في سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي قلبي نورا، اللهم اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، وأعوذ بك من وساوس الصدور، وتشتت الأمور، وعذاب القبر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشر ما يلج في النهار، وشر ما تهب به الرياح، وشر بوائق الدهر» (2).--------------------------------------------
(1) ـ ما بين المعقوفين تصحف في الأصل لمحمد، وهو خطأ والصواب المثبت كما في جميع مصادر التخريج الآتية.
(2) ـ حديث ضعيف مداره على موسى بن عبيدة وهو ضعيف الحديث وأخوه ثقة لكنه لم يدرك علي بن أبي طالب، وبهذا أعله البيهقي كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 428 ـ 429) للمصنف. وقد أخرجه ابن أبي شيبة (15366 و 30272)، وابن راهويه في "مسنده" (1239/المطالب العالية)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (1082)، والمحاملي في "الدعاء" (59)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 117)، وفي "شعب الإيمان" (3779)، وفي "الدعوات" (537)، وفي "فضائل الأوقات" (195)، والخطيب في "تلخيص المتشابه" (ص 33) وغيرهم من طرق عن موسى بن عبيدة الربذي، به.
إلا أنه في رواية المحاملي أُسقطت الواسطة بين موسى بن عبيدة وعلي بن أبي طالب، وكذا أخرجه من طريقه أبو القاسم الأصبهاني في "ترغيبه" وابن الجوزي في "مثير العز الساكن" وقد عزاه للمحاملي في كتابه هذا ابن ناصر الدين في "جامع الآثار" بذكر الواسطة كما في جميع المصادر. قال البيهقي: تفرد به موسى بن عبيدة وهو ضعيف ولم يدرك أخوه عليا رضي الله عنه. وأخرجه الترمذي (3520)، وابن خزيمة (2841)، والمحاملي في "الدعاء" (58)، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (611)، والطبراني في "الدعاء" (874)، وفي جزء "فضل عشر ذي الحجة" (51)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 221 ـ 222)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3560)، وغيرهم من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن علي بن أبي طالب، بنحوه. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقوي. قلت: قيس بن الربيع صدوق تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به. وللحديث شواهد كلها ضعيفة لا يصح منها شيء انظر تخريجها في الحديثين التاليين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
102 - حدثنا محمد بن يونس (1)، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن جريج، قال: سمعت غير واحد من مشايخنا، يقول: «كان أكثر قول الأنبياء ودعائهم في الموقف عشية عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» (2).--------------------------------------------
(1) ـ كذا بالأصل: محمد بن يونس، ولعله تصحف على ناسخه عن محمد بن يوسف فالمصنف يروي عنه عن أبي قرة عدة أحاديث في كتابه هذا، والله أعلم.
(2) ـ يروى من حديث عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاص والمسور بن مخرمة ومن مرسل المطلب بن حنطب وابن أبي حسين، وكلها ضعيفة:
فأما حديث عبد الله بن عمر، فله عنه طريقان:
الأول: أخرجه العقيلي (3/ 462)، والطبراني في "الدعاء" (875)، وفي جزء "فضل عشر ذي الحجة" (52)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (386)، وابن عساكر في "فضل يوم عرفة" (12)، من طريق فرج بن فضالة عن يحيى عن نافع عن ابن عمر؛ قال العقيلي: لا يتابع عليه. قلت: فرج بن فضالة ضعيف الحديث.
الثاني: أخرجه ابن عدي في "الكامل" (3/ 474 ـ 475) من طريق أبي الجنيد الضرير عن عثمان بن مقسم عن نافع، عن ابن عمر كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. قال ابن عدي: ولأبي الجنيد غير هذه الأحاديث التي أمليتها وعامة حديثه عن الضعفاء أو قوم لا يعرفون فإذا كان سبيله هذا السبيل إذا وقع لحديثه نكرة يكون البلاء منه أو من غيره لا منه. قلت: وشيخ الضرير أيضا فيه ضعف.
وأما حديث المسور بن مخرمة: فأخرجه ابن مردويه في "ثلاثة مجالس من أماليه" (3) عن أبي أحمد إسحاق بن محمد بن علي الكوفي بسنده عن المسور بن مخرمة، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما جاء به النبيون قبلي لا إله إلا الله. وهذا إسناد موضوع، وأبو أحمد متهم بالكذب. وانظر: "لسان الميزان" (2/ 77)
وأما حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: ففي جزء بكر بن بكار (29/جمهرة الأجزاء الحديثية) -ومن طريقه البيهقي في "فضائل الأوقات" (192)، وفي "شعب الإيمان" (3489)، والشجري في "الأمالي الشجرية" (2/ 72)، والرافعي في "التدوين" (2/ 168)، والذهبي في "معجم شيوخه" (1/ 79) -وأخرجه أحمد (6961)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2759)، والترمذي (3585)، والمحاملي في "الدعاء" (58)، والدارقطني في الأفراد (أطراف الغرائب والأفراد 3569)، والمخلص في "المخلصيات" (1437)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (7/ 103 ـ 104)، وابن الجوزي في ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن" (136 و 137) من طرق عن محمد بن أبي حميد الأنصاري المعروف بحماد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه وحماد بن أبي حميد هو: محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني وليس هو بالقوي عند أهل الحديث. وقال الدارقطني: تفرد به حماد. قلت: حماد الأنصاري ضعيف الحديث.
وأما مرسل المطلب: فأخرجه علي بن حجر في "حديث إسماعيل بن جعفر" (369)، وأبو الليث السمرقندي في "تنبيه الغافلين" (632) من طريق إسماعيل بن جعفر عن عمرو مولى المطلب، عن المطلب بن حنطب، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله. وعمرو ثقة ربما وهم والمطلب صدوق كثير الإرسال والتدليس.
وأما مرسل ابن أبي حسين: فأخرجه ابن أبي شيبة (15367 و 30273) ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" (6/ 40) النضر بن عربي عن ابن أبي حسين مرسلا. وانظر شاهده من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الحديث السابق، ومرسل ابن كريز في الحديث التالي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
103 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر مالك بن أنس، عن [زياد] (1) أبي زياد، عن طلحة بن عبيد الله بن كُرَيْزٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أفضل الدعاء يوم عرفة، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» (2).--------------------------------------------
(1) ـ في الأصل: يزيد. والتصويب من جميع المصادر الآتية وكذا في مصادر ترجمته.
(2) ـ مرسل. وقد أخرجه مالك في "الموطأ" (ص 423) - ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (8125)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2760)، والمحاملي في "الدعاء" (59)، والبيهقي في "الكبرى" (4/ 284 و 5/ 117)، وفي "الصغرى" (1677)، وفي "الدعوات" (536)، وفي "فضائل الأوقات" (191)، والبغوي في "شرح السنة" (1929) -عن زياد بن أبي زياد، به. قال البيهقي: وهذا منقطع، وقد روي من حديث مالك بإسناد آخر موصولا وهو ضعيف، والمرسل هو المحفوظ.
قلت: وهذا الوجه الموصول المشار إليه هو ما أخرجه ابن عدي في "الكامل" (5/ 472)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3778) -ومن طريقه ابن عساكر في "فضل يوم عرفة" (11/ط ضمن مجموع فيه عدة أجزاء له) -من طريق عبد الرحمن بن يحيى المدني عن مالك بن أنس، عن سمي، مولى أبي بكر، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، يرفعه. قال ابن عدي: وهذا منكر عن مالك عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة لا يرويه عنه غير عبد الرحمن بن يحيى هذا، وعبد الرحمن غير معروف وهذا الحديث في الموطأ عن زياد بن أبي زياد عن طلحة بن عبيد الله بن كريز عن النبي عليه السلام مرسلا. اهـ. وقال البيهقي: هكذا رواه أبو عبد الرحمن بن يحيى، وغلط فيه، إنما رواه مالك في "الموطأ" مرسلا. اهـ. وقال ابن عساكر: تفرَّد بوصله عبد الرحمن وهو مرسلٌ في "الموطأ". وقال ابن عبد البر في "التمهيد" (6/ 39): لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث كما رأيت ولا أحفظه بهذا الإسناد مسندا من وجه يحتج بمثله وقد جاء مسندا من حديث علي بن أبي طالب وعبد الله بن عمرو بن العاص فأما حديث علي فإنه يدور على دينار أبي عمرو عن ابن الحنفية وليس دينار ممن يحتج به وحديث عبد الله بن عمرو من حديث عمرو بن شعيب وليس دون عمرو من يحتج به فيه. اهـ. قلت: وله شاهد ضعيف من حديث علي بن أبي طالب، تقدم تخريجه في الحديث [101] وشواهد أخر كلها ضعيفة انظر تخريجها والكلام عليها في الحديث السابق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)
104 - قال ابن جريج: «بلغني أنه كان يؤمر أن يكون أكثر دعاء المسلمين في الموقف: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً} [البقرة: 201]» (1).--------------------------------------------
(1) ـ لم يذكر ابن جريج عمن أخذه، وقد روي من طريق ابن جريج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب يرفعه، وقد عزاه ابن ناصر الدين الدمشقي في "جامع الآثار" للجندي، وليس الحديث في نسختنا الخطية، فلعله سقط من ناسخه، أو اختلاف الروايات، وانظر تخريجه في باب الملحق بأخر الكتاب رقم [1]. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (2/ 429) للمصنف. ونقله الثعلبي في "تفسيره" (2/ 116)، والقرطبي في "تفسيره" (2/ 433) عن ابن جريج، بلغني أنه .. فذكره. وقد صح من فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه تقدم تخريجه في الحديث [90]؛ وفي الباب من حديث أبي هريرة مرفوعا ولا يصح يأتي تخريجه في الحديث [114]؛ ويروي من قول عمر بن العزيز يأتي في الحديث التالي. وكان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار. وهو متفق عليه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. لكنه غير مقيد بالموقف.
وله شاهد أخر: أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (170) من طريق هشام بن سليمان المخزومي عن ابن جريج، عن يحيى بن هانئ، عن طاوس، عن رجل قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول بين الركن اليماني والأسود: "اللهم {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}. قلت: وهشام بن سليمان في "التقريب": مقبول. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث، ومحله الصدق، ما أرى بحديثه بأسا. وابن جريج مدلس وقد عنعنه ولم يذكر طاوس اسم الصحابي فنعلم هل روايته عنه متصلة أم لا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)
105 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: ذكر ابن الحكم، عن عبد الله بن المبارك، عن عبد الله بن لهيعة، عن كثير بن الحارث، عن عمر بن عبد العزيز: «أنه كان يقول إذا وقف بعرفة: اللهم إنك دعوت إلى حج بيتك، ووعدت المنفعة على شهود مناسكك، وقد جئتك، فاجعل منفعة ما تنفعني به أن: تؤتيني في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وأن تقني عذاب النار» (1).--------------------------------------------
(1) ـ سنده فيه ابن لهيعة وهو: ضعيف، وكثير بن الحارث، وهو: مجهول الحال. ذكره أبو سعيد النيسابوري في "شرف المصطفى" (506) عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يقول … فذكره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)
106 - حدثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الملك، قال: «حج بالناس عمر بن عبد العزيز، فلما نظر إلى مجتمع الناس بعرفة، قال: اللهم زِدْ في إِحْسَانِ مُحْسِنِهِمْ، وتجاوز عن سيئهم، وَرَاجِعْ بمسيئهم إلى التوبة، وَحُطَّ من وراءهم بالرحمة». فقال لنا ابن عيينة: هكذا يكون الراعي يدعو لأهل الرعية (1).--------------------------------------------
(1) ـ سفيان بن عيينة لم يسمعه من أبي عبد الملك إنما سمعه من حسين الجعفي عن أبي عبد الملك، كما صرح بذلك في بعض طرقه، وأبو عبد الملك هو: عبيد بن عبد الملك، أبو عبد الملك الأسدي. يروي عن الشعبي. روى عنه وكيع والعراقيون وروى عنه: حسين الجعفي، وأبو نعيم. قال أبو حاتم: ما به بأس. لكنه لم يسمعه من عمر بن العزيز كما صرح بذلك أيضا فيبقى الأثر على ضعفه؛ لجهالة الراوي عن عمر بن عبد العزيز، والله أعلم. وقد أخرجه أحمد في "الزهد" (1682). وأخرجه ابن أبي خيثمة في "تاريخه" (972/السفر الثالث) عن أبي بكر الحميدي، والدينوري في "المجالسة" (726) من طريق ابن أبي أويس، ثلاثتهم (أحمد، والحميدي، وابن أبي أويس) عن سفيان بن عيينة، به.
زاد أحمد في روايته -وعنه ابن أبي خيثمة عقب الموضع السابق من "تاريخه"-: قال سفيان: حدثني عنه، حسين الجعفي فسألته قال: سمعت عمر بن عبد العزيز، يقول: اللهم زد في إحسان محسنهم وراجع بمسيئهم إلى التوبة وحط من وراءهم بالرحمة. وقد صرح أبو عبد الملك بسماعه من عمر في بعض طرقه وهو مخالف لرواية ابن أبي شيبة الآتية. وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 298) من طريق أحمد بن عبد الجبار عن سفيان بن عيينة قال: سمعت شيخا من شيوخنا قال: سمعت عمر بن عبد العزيز … فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة (29935 و 36238) - ومن طريقه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/ 324) -عن حسين بن علي الجعفي، عن أبي عبد الملك عبيد بن عبد الملك قال: أخبرني من رأى عمر بن عبد العزيز واقفا بعرفة وهو يدعو … فذكره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)
باب من أضحى نفسه لله تعالى يلبي محرما إلى أن تغرب الشمس
107 - حدثنا محمد بن يوسف، قال: ثنا أبو قرة، قال: سمعت عبد الله بن عمر بن حفص، يذكر عن عاصم عن عبد الله، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من أضحى نفسه يوما لله يلبي محرما غربت شمس ذلك اليوم بذنوبه كلها وصار كيوم ولدته أمه» (1).
108 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا أبو قرة، قال: سمعت عامر بن غنم الأشعري، يذكر عن سلمة بن وهرام، أنه سمعه، يقول: «في فضل الحاج: كلما عريت عن راحلتك رحلك، عريت ذنوبك، وكل سبع تطوفه حول البيت، كعتق رقبة، فإذا دخلت البيت، خلعت ذنوبك كلها كما يخلع صاحب القميص قميصه، وسعيك بين الصفا والمروة، كعتق سبعين رقبة، فإذا رميت الجمرة الأولى انحطت ذنوبك أجمع، ورفع حصاك ذخرا لك في الآخرة، وكلما حلقت شعرك أو قصرته، كان لك نورا يوم القيامة، وكلما أنفقت فيها دينارا أو درهما، فهو فكاكك من سبعين كربة من كرب يوم القيامة، ويزداد في سمعك وبصرك وقوتك وتخلف في أهلك، وكلما أصابك فيها ضرر، أو عطش، أو جوع، أو نصب، كفرت به سيئاتك، وكلما علوت شرفا أو هبطت واديا وكبرت تكبيرة، كبر كل شجرة وحجر من مرقد الجبال إلى مهراقه من الفجر، وشهدوا لك يوم القيامة، فإذا لبيت لبوا معك، وشهدوا لك، فإذا قدمت أهلك، شفعت في سبعين منهم ونيف، فإذا دخلت راحلتك، طهرت من الداء ومن الدواء» (2).--------------------------------------------
(1) ضعيف: وقد أخرجه أحمد (15008)، والفاكهي في "أخبار مكة" (916 و 917)، وابن ماجه (2925)، والعقيلي (3/ 335)، وابن عدي في "الكامل" (6/ 400)، وتمام الرازي في "فوائده" (622/الروض البسام)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (9/ 229)، والبيهقي (5/ 43)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (1/ 157 ـ 161)، والخلعي في "الخلعيات" (330)، وغيرهم من طريق عاصم بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر، به. وقيل عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عامر عن جابر بن عبد الله، أخرجه من هذا الوجه ابن عدي في "الكامل" (6/ 400) من طريق عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. وقيل أيضا عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه ربيعة يرفعه، أخرجه من هذا الوجه ابن عدي في "الكامل" (6/ 393)، والعسكري في "تصحيفات المحدثين" (ص 319)، والبيهقي في "الكبرى" (5/ 43)، وفي "شعب الإيمان" (3739)، والضياء في "الأحاديث المختارة" (8/رقم 238)، وغيرهم من طريق عاصم بن عبيد الله، عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه ربيعة يرفعه، بنحوه. قلت: والمدار على عاصم والحمل عليه أولى، فيبقى الحديث ضعيفا بجميع أوجهه؛ لضعف عاصم.
(2) ـ عامر بن غنم الأشعري لم أجد من ترجم له. والأثر لم أقف عليه بهذا اللفظ وقد روي شطرا منه بمعناه أخرجه عبد الرزاق (8807)، والبزار (3196) من طريق عبد الله بن عيسى عن سلمة بن وهرام، عن رجل، من الأشعريين، عن أبي موسى الأشعري: أن رجلا سأله عن الحاج، فقال: إن الحاج يشفع في أربع مائة بيت من قومه، ويبارك له في أربعين من أمهات البعير الذي حمله، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه» قال: فقال له رجل: يا أبا موسى إني كنت أعالج الحج، وقد ضعفت وكبرت، فهل من شيء يعدل الحج؟ قال له: هل تستطيع أن تعتق سبعين رقبة مؤمنة من ولد إسماعيل؟ فإما الحل والرحيل فلا أجد له عدلا -أو قال مثلا. وسنده ضعيف: أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (921) زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن رجل من الأشعريين، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: "الحاج يشفع في أهل بيته، وفي أربعمائة من عشيرته، ويغفر له، ويبارك في أربعين بعيرا من أمهات البعير الذي حمله " قال رجل: يا أبا موسى ما يعدل الحج إن تركه الرجل؟ قال: أيطيق أن يعتق سبعين رقبة " قال: لا، قال: "فأما الحل والارتحال فلا يعرف له عدلا ولا ثقلا يعني من الأعمال؛ وأخرجه الفاكهي أيضا (922) من طريق رباح بن زيد، عن عبد الله بن بحير، عن رجل، من الأشعريين قد سماه قال: شهدت مجلس الأشعري عبد الله بن قيس فسمعته يقول: يشفع الحاج، … بنحو الرواية السابقة؛ وكلاهما ضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
باب كيف كان البيت قبل هبوط آدم عليه السلام
109 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان اليماني -وأصله كوفي -ثنا أبو همام، قال: ثنا محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان البيت قبل هبوط آدم عليه السلام -ياقوتة من يواقيت الجنة، وكان له بابان من زمرد أخضر، باب شرقي، وباب غربي، وفيه قناديل من الجنة، والبيت المعمور الذي في السماء، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، لا يعودون فيه إلى يوم القيامة، حذا الكعبة الحرام، وأن الله - تعالى -لما أهبط آدم عليه السلام -إلى موضع الكعبة، وهو مثل الفلك من شدة رَعْدَتِهِ، وأنزل عليه الحجر الأسود وهو يَتَلأْلأُ نورا كأنه لُؤْلُؤَةٌ بيضاء، فأخذه آدم عليه السلام -فضمه إليه اسْتِئْنَاسًا به، ثم أخذ الله عز وجل -من بني آدم ميثاقهم، فجعله في الحجر، ثم أنزل على آدم العصا، ثم قال: يا آدم تخطا، فَتَخَطَّا، فإذا هو بأرض الهند، فمكث هنالك ما شاء الله، ثم استوحش إلى البيت، فقيل له: احْجُجْ يا آدم، فأقبل يَتَخَطَّى، فصار موضع كل قدم قرية، وما بين ذلك مفازة، حتى قدم مكة، فلقيته الملائكة، فقالوا: بِرَّ حَجَّكَ يا آدم، لقد حَجَجْنَا هذا البيت قبلك بِأَلْفَيْ عام، قال: فما كنت تقولون حوله؟ قالوا: كنا نقول حوله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وكان آدم إذا طاف بالبيت، قال هؤلاء الكلمات، وكان آدم يطوف بالبيت سَبْعَةَ أَسَابِيعَ بِاللَّيْلِ، وَخَمْسَةَ أَسَابِيعَ بِالنَّهَارِ، فقال آدم: يا رب، اجعل لهذا البيت عُمَّارًا يَعْمُرُونَهُ من ذريتي، فأوحى الله إليه: أني مُعَمِّرُهُ نبيا من ذريتك اسمه: إبراهيم أتَّخِذُهُ خليلا، أَقْضِي على يديه عمارته، وَأَنْبِطُ له سِقَايَتَهُ، وَأُرِيهِ حِلَّهُ وَحَرَمَهُ وَمَوَاقِفَهُ، وَأُعَلِّمُهُ مَشَاعِرَهُ، وَمَنَاسِكَهُ، فلما فرغ من بنائه، نادى: يا أيها الناس إن لله عز وجل بيتا، فَحُجُّوهُ، فَأَسْمَعَ مَنْ بين الْخَافِقَيْنِ، فأقبل من حج هذا البيت من الناس، يقولون: لبيك اللهم لبيك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن آدم عليه السلام -سأل ربه عز وجل فقال: يا رب، أسألك من حج هذا البيت من ذريتي، لا يشرك بك شيئا، أن تلحقه بي في الجنة، فقال: الله - تعالى -يا آدم، من مات في الحرم لا يشرك بي شيئا، بَعَثْتُهُ آمِنًا يوم القيامة» (1).--------------------------------------------
(1) ـ موضوع: عزاه أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد" (ص 43)، والعراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" (780)، والسيوطي في "الدر المنثور" (1/ 688) للمصنف. وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن" (203)، وفي"العلل المتناهية" (937)، وأبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد" (ص 43)، من طريق المصنف، به. قال ابن الجوزي، قال يحيى: محمد بن زياد كذاب خبيث يضع الحديث. قال الفلاس والسعدي والدارقطني: هو كذاب وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا على جهة القدح فيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
110 - حدثنا محمد بن يوسف، عن أبي قرة، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن طاوس، قال: سمعت ابن عمر، يقول: «الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا فيه الكلام» (1).--------------------------------------------
(1) ـ أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (311) عن محمد بن يوسف، به. وأخرجه الشافعي في "مسنده" (961/سنجر) - ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (5/ 85)، وفي "معرفة السنن والآثار" (9899) -عن سعيد بن سالم، والفاكهي في "أخبار مكة" (312) من طريق بشر بن السري، والنسائي (2923) من طريق الفضل بن موسى السيناني، والمخلص في "المخلصيات (2798) من طريق محمد بن يحيى بن أبي عدي، جميعهم (سعيد، وموسى، وبشر، والسيناني، وابن أبي عدي) عن حنظلة عن طاوس عن ابن عمر، موقوفا. إلا أن السيناني تصحف عند النسائي للشيباني وفي طبعة التأصيل، على الصواب. وقد تقدم تخريج الحديث وبيان طرقه وعلله في الحديث [1] فانظر تخريجه هناك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
111 - حدثنا يوسف بن أبي إبراهيم، وأحمد بن أبي بزة، قالا: حدثنا جعفر بن عون، حدثني [موسى] (1) بن عبيدة، عن صفوان بن سليم، عن ناجية بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن ابن مسعود، أنه قال: «أكثروا من الطواف بالبيت قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه» (2).--------------------------------------------
(1) ـ في الأصل: يونس. وهو تصحيف والتصويب من مصادر التخريج والترجمة وقد رواه جماعة عن جعفر عن موسى.
(2) ـ سنده ضعيف: فموسى بن عبيدة ضعيف، وناجية ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه العجلي وذكره ابن حبان في "ثقاته". وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 704) للمصنف. وقد اختلف فيه على موسى بن عبيدة: فأخرجه الدارمي (3384)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (16586)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (287) من طرق عن جعفر بن عون عن موسى بن عبيدة عن ناجية بن عبد الله بن عتبة عن أبيه قال: قال عبد الله، " أكثروا الطواف بالبيت من قبل أن يرفع وينسى الناس مكانه، وأكثروا تلاوة القرآن .... وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (306) من طريق مكي بن إبراهيم، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن صفوان بن سليم، عن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، أو عبيد الله عن أبيه، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أكثروا زيارة هذا البيت قبل أن يرفع، وينسى الناس مكانه، وأكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (1868) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن موسى بن سعد، عن ناجية بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله، بنحوه. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (803) عن عبد الله بن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن موسى بن سعد عن عبد الله بن مسعود، بنحوه. ولم يذكر ناجية وعتبة، وابن لهيعة ضعيف.
وانظر الحديث [25].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
باب فضل الركن اليماني وقد تقدم الركن الأسود.
112 - حدثنا يونس بن محمد، ثنا يزيد بن أبي حكيم، ثنا ياسين الزيات، عن عبد الله بن حميد، عن إبراهيم النخعي، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما مررت بركن اليماني قط، إلا وجدت جبريل قائما عنده». (1)--------------------------------------------
(1) ـ شيخ المصنف، هو يونس بن محمد بن إسماعيل الحفار العدني لم نجد من ترجم له وقد ذكره المزي في جملة الرواة عن يزيد بن أبي حكيم، وياسين الزيات تقدم في الحديث [13] أنه منكر الحديث مع كونه من جلة الفقهاء على رأي أبي حنيفة. وعزاه ابن ناصر الدين في "جامع الآثار" (5/ 538) للمصنف، ونقله عنه بسنده ومتنه. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 338) من طريق عثمان بن عمرو بن ساج عن ياسين الزيات، به. ورواه أبو حنيفة واختلف عنه: فأخرجه أبو يوسف في"الآثار" (539) عن أبي حنيفة عن حماد عن إبراهيم، مرسلا. وذكر الحارثي والحصكفي في روايتهما لمسند أبي حنيفة من طريقه عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود يرفعه بنحوه. ثم من طريقه عن عطاء مرسلا. ورواية أبي يوسف القاضي المرسلة أصح، وحماد بن أبي سليمان صدوق له أوهام. وللحديث شواهد مراسيل عن عمر بن حمزة وعطاء ومجاهد وكلها ضعيفة لا يصح منها شيء:
فأما مرسل عمر بن حمزة: أخرجه الأزرقي كما في الموضوع السابق من طريق سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يمر بالركن اليماني إلا وعنده ملك يقول: يا محمد، استلم. وسنده ضعيف جدا سعيد بن سالم القداح صدوق له أوهام وشيخه عثمان فيه ضعف وعمر بن حمزة ضعيف وروايته عن عمر معضلة.
وأما مرسل عطاء: أخرجه الأزرقي كما في الموضع السابق بسنده السابق عن عثمان قال: وبلغني عن عطاء قال: قيل: يا رسول الله، رأيناك تكثر استلام الركن اليماني. قال: فقال -إن كان قاله -: ما أتيت عليه قط إلا وجبريل قائم عنده يستغفر لمن استلمه. وهذا ضعيف جدا كسابقه وعثمان يبلغ به عن عطاء فهو منقطع، وعطاء أرسله.
وأما مرسل مجاهد: أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (156) من طريق عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه مرسلا. وهو مرسل ضعيف جدا عبد الوهاب بن مجاهد متروك وقد كذبه الثوري.
وله شاهد أخر من حديث ابن عباس يأتي في الحديث التالي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)