Arabic source text

📘 ফাযায়িলু মাক্কাহ - আল-জুন্দি (আল-মুফাদদাল আল-জুন্দি - মৃত্যু 308 হিজরী)

📘 فضائل مكة - الجندي (المفضل الجندي - ت 308 هـ)

📘 ফাযায়িলু মাক্কাহ - আল-জুন্দি (আল-মুফাদদাল আল-জুন্দি - মৃত্যু 308 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب إحصاء الطواف والصلاة خلف المقام وفضل ذلك
20 - ثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر، ثنا سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب، عن عبيد بن عمير، أنه سأل ابن عمر، أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «لا يطوف أحد طوافا يحصيه إلا كعدل رقبة نفيسة من الرقاب، ولا يرفع رجلا ولا يضع أخرى أخرى إلا كتب الله له بها حسنة، وحط بها عنه خطيئة ورفع له بها درجة» (1).--------------------------------------------
(1) ـ مداره على عطاء بن السائب وكان قد اختلط ولم يسمعه عنه أحد ممن سمع منه قبل الاختلاط بهذا اللفظ، وقد رواه حماد بن زيد - وسماعه من عطاء قديما قبل اختلاطه -عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر، -ولم يقل عن أبيه عن ابن عمر -يرفعه: من طاف بهذا البيت أسبوعا كانت له بها رقبة. وهذا هو الصحيح كما سيأتي.
قال البوصيري في "إتحاف الخيرة" (2539) عن عبيد بن عمير عن ابن عمر … الحديث رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر-شيخ المصنف -ولم يذكر سنده كاملا. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (2/ 3) من طريق معمر بن راشد، والبيهقي في "الكبرى" (5/ 110)، وفي "شعب الإيمان" (3751) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن عطاء بن السائب، به، كرواية المصنف. لم يذكر عبيد الواسطة بينه وبين ابن عمر. وقد خالفهما في ذلك جماعة فذكروا الواسطة بين عبيد وابن عمر. فأخرجه الطيالسي (2012) -ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" (5/ 110)، وفي "شعب الإيمان" (3750) -، وأحمد (5701)، والطبراني (12/رقم 13440)، وابن بشران في "أماليه" (130) من طريق همام بن يحيى، وأحمد (4462)، وأبو يعلى (5688)، والبيهقي في "الكبرى" (5/ 110)، والبغوي في "شرح السنة" (1916) من طريق هشيم بن بشير، وعبد بن حميد في "مسنده" (832/المنتخب) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، والفاكهي في "أخبار مكة" (300) من طريق عبيدة بن حميد، والترمذي (959)، وأبو يعلى (5687) -وعنه ابن حبان (3697) -، وابن خزيمة (2753)، والطوسي في "المستخرج" (794)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1060) من طريق جرير بن عبد الحميد، جميعهم (همام بن يحيى، وهشيم، وأبو الأحوص، وعبيدة بن حميد، وجرير) عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن ابن عمر، مرفوعا - يزيد بعضهم على بعض في حديث وفيه-: من طاف بهذا البيت أسبوعا يحصيه، كتب له بكل خطوة حسنة، وكفر عنه سيئة، ورفعت له درجة، وكان عدل عتق رقبة.
ورواه محمد بن فضيل عن عطاء واختلف عنه:
فأخرجه ابن أبي شيبة (12806). وأخرجه ابن خزيمة (2753) من طريق علي بن المنذر، كلاهما (ابن أبي شيبة، وعلي بن المنذر) عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه عن ابن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من طاف بالبيت لم يرفع قدما، ولم يضع أخرى، إلا كتبت له بها حسنة، وحطت عنه بها خطيئة، ورفعت له بها درجة. وسمعته يقول: من أحصى سبوعا كان كعدل رقبة.
وخالفهما علي بن محمد، فأخرجه ابن ماجه (2956) عنه عن محمد بن فضيل عن العلاء بن المسيب عن عطاء عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من طاف بالبيت، وصلى ركعتين، كان كعتق رقبة. وخالفهم جميعا سفيان بن وكيع، فأخرجه الآجري في "مسألة الطائفين" (14) -ومن طريقه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن" (242) - من طريق سفيان بن وكيع عن محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع أخرى إلا كتب الله عز وجل له بها حسنة وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة.
قلت: والوجه الأول عن ابن فضيل أشبه؛ لوجود المتابع من ناحية، ولموافقته لرواية جماعة آخرين، ويبقى الحديث بهذا اللفظ ضعيفا، فجميع هؤلاء ممن سمعوا من عطاء بعد تغيره، وهو صحيح باللفظ الآتي من طريق حماد: فقد أخرجه الطبراني (12/رقم 13447) من طريق حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر، يرفعه: من طاف بهذا البيت أسبوعا كانت له بها رقبة. وسنده صحيح، وحماد بن زيد ممن سمع من عطاء قديما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

21 - حدثنا يونس بن محمد العدني (1)، قال: ثنا يزيد بن [أبي] (2) حكيم، عن ياسين بن معاذ الزيات، عن عبد الله بن عمر، عن عمر، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من طاف بالبيت سبعا وأحصاه، وركع ركعتين، كان له كعدل رقبة نفيسة من الرقاب» (3).--------------------------------------------
(1) ـ انقلب اسمه في الأصل، والصواب ما أثبتناه كما في مصادر الترجمة، والمصنف روى عنده بضع أحاديث عن يزيد بن أبي حكيم.
(2) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، والمثبت من مصادر الترجمة.
(3) ـ كذا بالأصل، والصواب: [عبد الله عن عمه عن ابن عمر] فقد عزاه الزبيدي في "إتحاف السادة المتقين" (4/ 359) للمصنف من حديث ابن عمر. وأخرجه أيضا الفاكهي في "أخبار مكة" (296) من طريق عبد الله بن الحارث، عن ياسين الزيات، عن عبد الله بن عبد الله، عن عمه، عن ابن عمر رضي الله عنهما. ومداره على ياسين الزيات وهو متروك الحديث. وانظر الحديث السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

22 - حدثنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا عبد الرزاق، عن أبي معشر المدني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ طاف بالبيت سَبْعًا، وصلى خلف المقام ركعتين، وشرب من ماء زمزم، غفر الله له ذنوبه كلها، بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ» (1).--------------------------------------------
(1) ـ حديث منكر، عبد الرحمن بن محمد هو: ابن أخت عبد الرزاق واهٍ، قاله الذهبي في "تلخيص كتاب الموضوعات" (ص 149)، وانظر: "لسان الميزان" (5/ 126)، وأبو معشر المدني هو نجيح بن عبد الرحمن السندي، ضعيف، وكان قد أسن فاختلط. وروي عن ابن المنكدر عن أبيه بدلا من جابر، بغير هذا اللفظ بإسناد أصح من ذلك كما سيأتي. وعزاه السخاوي في "المقاصد الحسنة" (1144)، والزبيدي في "إتحاف السادة المتقين" (4/ 359) للمصنف. وقد أخرجه الواحدي في "التفسير الوسيط" (1/ 206) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (332) من طريق إسحاق بن بشر عن أبي معشر، به. وإسحاق بن بشر كذاب. وقد روي عن ابن المنكدر عن أبيه بغير هذا اللفظ: فأخرجه ابن أبي شيبة (12807)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (8/ 35)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (2/ 116)، والطبراني (20/رقم 845)، والمخلص في "المخلصيات" (2982)، والحاكم (3/ 457)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6267)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3758 و 3759)، من طريق حريث بن السائب عن ابن المنكدر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من طاف بالبيت أسبوعا، لم يلغ فيه كان كعدل رقبة يعتقها. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن عدي في "الكامل" (2/ 477) في ترجمة حريث، وقال: وليس لحريث بن السائب إلا اليسير من الحديث وقد أدخله الساجي في كتاب "ضعفائه" الذي خرجه. ومن طريق المخلص أخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" (5/ 263)، وقال: قال أبو عمر: حديثه عندهم مرسل، ولكنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تثبت له صحبة.
قلت: وحريث صدوق يخطئ. وأخرجه الدارقطني في "الغرائب والأفراد" (4417/أطراف الغرائب)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6268) من طريق أبي عبيدة بن أبي السفر عن وهب بن جرير بن حازم عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه. قال الدارقطني: تفرد به أبو عبيدة بن أبي السفر عن وهب بن جرير بن حازم عن شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه. وذكر في "العلل" (3429): -وسئل عن حديث المنكدر-، فقال: يرويه أبو عبيدة بن أبي السفر، عن وهب، عن شعبة، عن ابن المنكدر، عن أبيه. وإنما روى هذا حريث بن السائب، عن ابن المنكدر، عن أبيه، ولا يصح عن شعبة.
قلت: وابن أبي السفر صدوق يهم. وله طريق أخر، أخرجه الفاكهي في "تاريخ مكة" (294) من طريق الحجاج بن أرطاة عن أبي الزبير عن جابر، يرفعه بلفظ: من طاف بهذا البيت سبعا يحصيه، وصلى ركعتين كان، كعدل عتاق رقبة. وحجاج صدوق ولكنه كثير الخطأ والتدليس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

23 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، قال: ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، حدثني أبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من طاف حول البيت الحرام سبعا، في يوم صائف، شديد حره، وحسر عن رأسه، وقارب بين خطاه، وقل التفاته، وغض بصره، وقل كلامه إلا بذكر الله عز وجل، واستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحدا، كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ويرفع له سبعين ألف درجة، ويعتق عنه سبعين رقبة، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم، ويعطيه الله سبعين شفاعة، إن شاء في أهل بيته من المسلمين، وإن شاء في العامة، وإن شاء عجلت له في الدنيا، وإن شاء أخرت له في الآخرة» (1).--------------------------------------------
(1) ـ سنده ضعيف جدا؛ فعبد الرحيم بن زيد العمي: متروك، وأبوه: ضعيف، كما في "التقريب". وعزاه التقي الفاسي في "شفاء الغرام" (1/ 176)، والسخاوي في "المقاصد الحسنة" (1144) للمصنف. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (362) من طريق عثمان بن عبد الرحمن عن عبد الرحيم بن زيد، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

‌‌باب فضل الصامت الذاكر لله كثيرا في طوفه
24 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني حميد بن أبي سويد، قال: «سمعت أبا هاشم (1)، يسأل عطاء بن أبي رباح، عن الطواف؟ فقال: أخبرني أبو هريرة، أنه سمع الحبيب -يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من طاف بالبيت سبعا، لا يتكلم إلا سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، محيت عنه عشر سيئات، وكتب له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، ومن طاف وهو يتكلم على تلك الحال، خَاضَ في الرحمة بِرِجْلَيْهِ، كَخَائِضِ الماء برجليه». (2)--------------------------------------------
(1) ـ كذا في الأصل، وفي بقية المصادر ابن هشام. ولم أتبينه، وقد نقله ابن الملقن-كما سيأتي -عن المصنف هكذا أيضا وانظر أيضا الحديث [114].
(2) ـ ضعيف جدا، إسماعيل بن أبي عياش مخلط في روايته عن غير أهل بلده وهذه منها، وحميد بن أبي سويد، هو: المدني، مجهول. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح" (11/ 409) للمصنف. وقد أخرجه ابن ماجه (2957)، والفاكهي في "أخبار مكة" (573)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (8400)، وابن عدي في "الكامل" (3/ 78 ـ 79)، من طرق عن إسماعيل بن عياش، به. ذكره ابن عدي في ترجمة حميد بن أبي سويد، وقال: وهذه الأحاديث عن عطاء غير محفوظات. قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا حميد بن أبي سويد، تفرد به: إسماعيل بن عياش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

‌‌باب الاستكثار من الطواف ومن تلاوة القرآن وفضل الركن الأسود
25 - حدثنا صامت بن معاذ، ثنا سفيان بن عيينة، عن عبد العزيز بن رُفَيْعٍ، عن شداد بن مَعْقِلٍ، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: «استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يُرْفَعَ فينسى مكانه، واستكثروا من تلاوة القرآن قبل أن يرفع، فقالوا: يا أبا عبد الرحمن، وكيف يرفع، وقد أَثْبَتَهُ الرجال في قلوبهم، وَأَثْبَتْنَاهُ في مصاحفنا؟ ! قال: يُسْرَى عليه في ليلة واحدة، فيذهب بما [في] (1) قلوبكم، وبما في مصاحفكم، قال: ثم تلى عبد الله بن مسعود: {وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا} [الإسراء: 86]» (2).--------------------------------------------
(1) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل واستدركناه من مصادر التخريج.
(2) ـ حسن بمجموع طرقه دون قوله: "استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يرفع فينسى مكانه". فقد خالف صامت بن معاذ الثقات من أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه بدونها، وصامت يهم ويغرب كما تقدم في الحديث [3]، وقد توبع ابن عيينة من رواية جماعة فلم تُذكر عندهم تلك الزيادة، وقد رواها أيضا ناجية بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عن جده، بسند ضعيف عنه كما سيأتي بيانه. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 704) للمصنف، مختصرا مقتصرا على شطره الأول. وقد أخرجه سعيد بن منصور (97/التفسير)، ونعيم بن حماد في "الفتن" (1669 و 1685). وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (381)، والحاكم (4/ 504) من طريق الحميدي، والداني في "الفتن" (269)، وأبو الفضل الرازي في فضائل القرآن وتلاوته" (ص 164) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وابن بطة في "الإبانة" (174/الرد على الجهمية) من طريق سعدان بن نصر، جميعا (سعيد، ونعيم، والحميدي، والمخزومي، وسعدان) عن سفيان بن عيينة، به، دون قوله دون قوله: "استكثروا من الطواف بهذا البيت قبل أن يرفع فينسى مكانه". وأخرجه عبد الرزاق (5980)، وابن بطة في "الإبانة" (175/الرد على الجهمية) من طريق سفيان الثوري، وعبد الرزاق (5981) عن إسرائيل، وابن أبي شيبة (38740) عن أبي الأحوص، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (381)، وابن مردويه في "تفسيره" - كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (2/ 292) - من طريق زهير بن معاوية، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (15/ 74) من طريق أبي بكر بن عياش، والواحدي في "تفسيره" - كما في "تخريج أحاديث الكشاف" (2/ 292) - من طريق شريك، والمستغفري في "فضائل القرآن" (286) من طريق زائدة، جميعهم (الثوري، وإسرائيل، وأبو الأحوص، وزهير، وشريك، وزائدة) عن عبد العزيز بن رفيع، به. وأخرجه عبد الرزاق (5980)، وابن بطة في "الإبانة" (176/الرد على الجهمية)، والمستغفري في "فضائل القرآن" (288) من طريق من طريق المسيب بن رافع عن شداد، به. وأخرجه يحيى بن سلام في "تفسيره" (1/ 161)، والدارمي (3386) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عبد الله بن مسعود قال: ليسرين على القرآن ليلة، فلا تبقى منه آية في قلب رجل ولا مصحف إلا رفعت. وسيأتي في الحديث [111] من طريق ناجية بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن أبيه عن ابن مسعود، مختصرا فانظر باقي تخريجه هناك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

26 - حدثنا أبو يحيى (1) المقرئ، ومحمد بن منصور الجواز، قالا: ثنا يحيى بن سليم، عن ابن جريج، قال: سمعت محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، يقول: سمعت عبد الله بن عباس، يقول: «إن هذا الركن الأسود هو يمين الله تعالى في الأرض، يصافح به عباده مصافحة الرجل أخاه». (2)--------------------------------------------
(1) ـ تصحف في الأصل لأبي بكر، والصواب ما أثبتناه فالمصنف يروي عن أبي يحيى المقرئ وهو عبد الله بن يزيد والمقرئ من الرواة عن يحيى بن سليم، وهو: الطائفي.
(2) ـ أثر صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل يحيى بن سليم وهو الطائفي، ولم يتفرد به فقد تابعه عبد الرزاق، وابن جريج صرح بالتحديث، وقد صححه البوصيري وابن حجر. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (11/ 353)، والعيني في "عمدة القاري" (9/ 240)، والسيوطي في "الدر المنثور" (1/ 694) للمصنف.
وأخرجه محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني في "مسنده" (1223/المطالب العالية)، والأزرقي في"أخبار مكة" (1/ 324)، والفاكهي في "أخبار مكة" (20) من طرق عن يحيى بن سليم، به. وأخرجه عبد الرزاق (8878 و 8920) عن ابن جريج، به. وأخرجه عبد الرزاق (8919) عن إبراهيم بن يزيد الخوزي، والأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 323)، الفاكهي في "أخبار مكة" (21) من طريق عبد الله بن مسلم بن هرمز، كلاهما عن محمد بن عباد، به.
وأخرجه الأزرقي في"أخبار مكة" (1/ 326) من طريق عبد الملك بن عبد الله بن أبي حسين، عن ابن عباس. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (18) من طريق رجل من أهل مكة، عن عطاء، عن ابن عباس. وسيأتي في الحديث رقم [36] من طريق عكرمة عن ابن عباس، بنحوه. فانظر باقي تخريجه هناك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

27 - حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، ثنا سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، قال: حدثني مُسَافِعُ بن طلحة الْحَجَبِيُّ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: «الركن والمقام يَاقُوتَتَانِ من ياقوت الجنة، طَمَسَ الله تعالى نورهما، ولولا ذلك لَأَضَاءَا ما بين المشرق والمغرب» (1).--------------------------------------------
(1) ـ سنده ضعيف: محمد بن عزيز الأيلي فيه ضعف، وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة بن روح، وعمه صدوق له أوهام، والحديث اختلف فيه وقفا ورفعا وقد رجح أبو حاتم وقفه. وقد أخرجه عبد الرزاق (8921) عن ابن جريج، عن ابن شهاب؛ قال: أخبرني مسافع الحجبي: انه سمع رجلا يحدث عن عبد الله بن عمرو … فذكره موقوفا. إلا أنه تصحف في مطبوعة المصنف عبد الله بن عمرو لعبد الله بن عمر. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 328) من طريق المثنى بن الصباح، عن مسافع، عن عبد الله بن عمرو به موقوفا. ورواه رجاء الحرشي عن مسافع، فرفعه، فأخرجه أحمد (7000 و 7008)، والفاكهي في "أخبار مكة" (960)، والترمذي (878)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (7009)، والدولابي في "الكنى والأسماء" (2/ 166)، وابن خزيمة (2732)، وابن حبان (3710)، والطبراني (13/رقم 14262)، والمخلص في "المخلصيات" (172 و 1135)، والحاكم (1/ 456)، وابن بشران في "أماليه" (144)، وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (1057)، وابن عساكر في "تاريخه" (57/ 382 و 383) وغيرهم من طريق رجاء بن صبيح الحرشي عن مسافع الحجبي، به مرفوعا. قال الترمذي: حديث غريب وقال: هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفًا، قوله. وقال ابن خزيمة: لست أعرف رجاء هذا بعدالة ولا جرح، ولست أحتج بخبر مثله. وقال أبو حاتم كما في "العلل" (899): روى الزهري وشعبة، كلاهما عن مسافع بن شيبة، عن عبد الله بن عمرو، موقوف، وهو أشبه، ورجاء شيخ ليس بقوي. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (962) من طريق عبد الله بن وهب، وابن خزيمة (2731)، والمخلص في "المخلصيات" (2048)، والحاكم (1/ 456)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (5/ 75)، وفي "شعب الإيمان" (3741)، وابن عساكر في "تاريخه" (57/ 381) من طريق أيوب بن سويد، والبيهقي في "الكبرى" (5/ 75)، وفي "الصغرى" (1628)، وفي"شعب الإيمان" (3742)، وفي "دلائل النبوة" (2/ 52)، من طريق شبيب بن سعيد الحبطي، ثلاثتهم (ابن وهب، وأيوب، وشبيب) عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن مسافع، عن عبد الله ابن عمرو، مرفوعا. قال ابن خزيمة: هذا الخبر لم يسنده أحد أعلمه من حديث الزهري غير أيوب بن سويد إن كان حفظ عنه. وقال الحاكم: «هذا حديث تفرد به أيوب بن سويد، عن يونس، وأيوب ممن لم يحتجا به، إلا أنه من أجلة مشايخ الشام»، وتعقبه الذهبي في "التلخيص" بقوله: ضعفه أحمد. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 322 و 327) و (2/ 28 ـ 29) مفرقا من طريق القاسم بن أبي بزة ومغيرة بن خالد المخزومي، والفاكهي في "أخبار مكة" (961) من طريق مغيرة وحده، كلاهما عن عبد الله بن عمرو، بنحوه موقوفا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

28 - حدثنا محمد بن عزيز الأبلي، ثنا سلامة بن روح، عن عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، قال: «الركن والمقام حجران من حجارة الجنة» (1).
29 - حدثنا محمد بن يوسف، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن رجل، عن المنهال بن عمرو، عن مجاهد، أنه قال: «يأتي الحجر والمقام يوم القيامة كل واحد منهما مثل أحد، فيناديان بأعلى أصواتهما، يشهدان لمن أتاهما بالوفاء» (2).--------------------------------------------
(1) ـ سنده ضعيف: عزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (11/ 355)، والسيوطي في "الدر المنثور" (1/ 625) للمصنف. وقد أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (12) من طريق يونس بن بكير عن ابن شهاب، به، بلفظ: الركن حجر من حجارة الجنة.
ورجاله ثقات إلا شيخ الفاكهي لم أقف عليه.
(2) ـ سنده ضعيف لجهالة من حدث عن المنهال. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (11/ 353 ـ 354)، والسيوطي في "الدر المنثور" (1/ 625) للمصنف.
وقد أخرجه عبد الرزاق (8890) عن معمر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (8882) عن ابن جريج قال: قال مجاهد، فذكره. وأخرجه الأزرقي في"أخبار مكة" (1/ 326) من طريق محمد بن عبد الملك بن جريج، عن أبيه، عن مجاهد، به. ومحمد بن عبد الملك مجهول الحال، وأبو لم يسمع من مجاهد إلا حرفين في القراءات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

‌‌باب ما جاء في الحجر الأسود واستلامه والقول فيه
30 - ثنا محمد بن عبد الملك أبو جعفر الدقيقي، قال: ثنا محمد بن أبي عمر البزار، قال ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: «خرجنا حجاجا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه -فلما دخل الطواف، واستلم الحجر وقبله، قال: إني لأعلم أنك حجر ما تضر وما تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك. ثم مضى في الطواف، فقال له علي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين، إنه ليضر وينفع. قال له عمر: ولم قلت ذاك؟ ! قال: بكتاب الله تعالى. قال: وأين ذلك من كتاب الله تعالى؟ قال: قول الله عز وجل: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا} [الأعراف: 172] قال: لما خلق الله آدم عليه السلام، مسح منكبيه فخرج ذريته مثل الذر، فعرفهم نفسه أنه الرب، وهم العبيد، وأقروا بذلك على أنفسهم وأخذ ميثاقهم بذلك، فكتبه في رَقٍّ أبيض، قال: وكان هذا الركن الأسود يومئذ له لسان وشفتان وعينان، فقال: افتح فاك فَأَلْقَمَهُ ذلك الرَّقَّوجعله في موضعه، وقال: اشهد بمن وَافَاكَ بِالْمُوافَاةِ إلى يوم القيامة، قال: قال عمر رضي الله عنه: لا بقيت في قوم لست فيهم أبا حسن، ولا عشت في قوم لست فيهم أبا حسن» (1).--------------------------------------------
(1) ـ باطل بهذا اللفظ: فمداره على أبي هارون العبدي وهو شيعي متروك ومنهم من كذبه، أما استلام عمر وتقبيله الحجر وقوله فهو متفق كما سيأتي في الحديث [34]. وعزاه السيوطي في "الجامع" (3057) للمصنف. وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 406) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 323)، وابن شاهين -كما في "جامع الآثار (5/ 525) -، والحاكم (1/ 457) -وعنه البيهقي في "شعب الإيمان" (3749) -من طريق محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني عن عبد العزيز بن عبد الصمد، به. وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في "فضائل الأعمال" (334) من طريق جعفر بن سليمان عن أبي هارون العبدي، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

‌‌باب البكاء في الْمُلْتَزَمِ وهو بين الركن والمقام والباب
31 - حدثنا أبو جعفر الدقيقي، ثنا يعلى بن عبيد، عن محمد بن عون، -قال ثنا أبو سعيد وهو: الخراساني -عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى الحجر واستلمه، ووضع شفتيه عليه، فبكى بكاء طويلا، ثم التفت، فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه -يبكي خلفه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا حفص هَا هُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ» (1).--------------------------------------------
(1) ـ ضعيف جدا؛ مداره على محمد بن عون الخراساني، وهو: متروك. قال يعني راوي الكتاب ثنا أبو سعيد يعني الجندي. وهو الخراساني يعني محمد بن عون. وعزاه ابن ناصر الدين في "جامع الآثار" (5/ 531 ـ 532) للمصنف بسنده ومتنه. وقد أخرجه ابن جماعة في "مشيخته" (ص 553) من طريق المصنف، به. وقد أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (760/المنتخب)، والفاكهي في "أخبار مكة" (86)، وابن ماجه (2945)، والبزار (5928)، وابن خزيمة (2712)، والعقيلي في "الضعفاء" (4/ 112)، وابن حبان في "المجروحين" (2/ 272)، وابن عدي في "الكامل" (7/ 485 ـ 486)، والحاكم (1/ 454)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3765)، والبغوي في "شرح السنة" (1906)، من طرق عن محمد بن عون الخراساني، به. قال البيهقي: تفرد به محمد بن عون.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

32 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، ثنا معمر البصري، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: قال مجاهد: «الركن من الجنة، ولو لم يكن من الجنة لفني» (1).
33 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبيد بن أبي الحكم، قالا: حدثنا إبراهيم بن حكم، ثنا أبي، قال: ثنا وهب بن منبه، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لولا ما طبع الله الركن من أَنْجَاسِ الجاهلية، وَأَرْجَاسِهَا، وأيدي الظَّلَمَةِ، وَالْأَثَمَةِ، لَاسْتُشْفِيَ به من كل عَاهَةٍ، وَلَأَلْفَاهُ اليوم كهيئة يوم خلقه الله تعالى، وإنما غيره الله تعالى بالسواد؛ لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة، وإنه لياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة، وضعه الله يومئذ لآدم عليه السلام حين أنزله في موضوع الكعبة، قبل أن تكون الكعبة والأرض يومئذ ظاهرة، لم يعمل فيها بشيء من المعاصي، وليس لها أهل ينجسونها، ووضع لها صفا من الملائكة على أطراف الحرم؛ يحرسونه من جان الأرض، وسكانها يومئذ الجن، وليس ينبغي لهم أن ينظروا إليه؛ لأنه شيء من الجنة، ومن نظر إلى الجنة دخلها، فهم على أطراف الحرم حيث أعلامه اليوم، يحدقون به من كل جانب بينه وبين الحرم» (2).--------------------------------------------
(1) ـ هذا الأثر وضع مكانه لحق ثم كتب على هامش الأصل. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (11/ 356)، والسيوطي في "الدر المنثور" (1/ 692 ـ 693) للمصنف. وقد أخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 328) عن جده عن سعيد بن سالم، به.
(2) ـ سنده ضعيف: إبراهيم بن حكم بن أبان ضعيف وأبوه صدوق له أوهام. وعزاه أبو عبد الله الزركشي في "إعلام الساجد" (202)، والسيوطي في "الدر المنثور" (1/ 694) للمصنف. وعزاه أيضا المناوي في "فيض القدير" (3/ 408) للمصنف وضعف إسناده. وأخرجه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1376) عن سلمة بن شبيب عن إبراهيم بن حكم، به. وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1/ 255)، وأبو محمد الفاكهي في "فوائده" (213) من طريق حفص بن عمر العدني عن الحكم بن أبان، به. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 322) من طريق عثمان بن ساج، والفاكهي في "أخبار مكة" (1 و 29)، والعقيلي في "الضعفاء" (2/ 266)، والطبراني في "المعجم الكبير" (11028)، وفي "المعجم الأوسط" (6263) من طريق إدريس بن أخت وهب بن منبه، كلاهما عن وهب بن منبه، به. قال العقيلي: لا يتابع عليه إلا بإسناد فيه لين.
قلت: ابن ساج فيه ضعف وابن أخت وهب ضعيف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

‌‌باب تقبيل الحجر والدعاء عنده والاستجابة عند الدعاء.
34 - حدثنا محمد بن إسحاق بن شبويه الخراساني، ثنا عبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عَابِسِ بن ربيعة، قال: «رأيت عمر رضي الله عنه -استقبل الحجر، وقال: والله إني لأعلم أنك حجر، ولولا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم -يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثم قام فقبله» (1).
35 - حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، ثنا بشر بن رافع الحارثي، ثنا إسماعيل بن أبي سعيد الصنعاني، أن عكرمة حدثه، أنه سمع ابن عباس، يقول: «من استلم الركن ثم دعا استجيب له. قال: فقيل لابن عباس: وإن أسرع؟ قال: وإن كان أسرع من بَرْقِ الخُلَّبِ (2)» (3).--------------------------------------------
(1) ـ صحيح: أخرجه البخاري (1597) من طريق سفيان، ومسلم (1270) من طريق أبي معاوية، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجاه من طرق عن عمر.
(2) ـ هو: البرق الذي يُومِضُ ويُرَجِّي المطر، ثم يَعْدِل عنك، وإنما خَصَّه بالسُّرعة لخفَّتِه بخُلُوّه من المطر.
(3) ـ باطل بهذا الإسناد، فإسماعيل الصنعاني هو ابن شَرْوَس، متهم بالوضع، وانظر: "لسان الميزان" (2/ 134). وأخرجه عبد الرزاق (8880) عن بشر بن رافع، بهذا الإسناد. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (53) من طريق صفوان بن عيسى عن بشر بن رافع، به. إلا أنه تصحف عنده بشر بن رافع إلى بشر بن نافع. وأخرجه عبد الرزاق (8878 و 8919 و 8920) عن ابن جريج وإبراهيم بن يزيد الخوزي كلاهما عن محمد بن عباد عن ابن عباس والذي نفس ابن عباس بيده، ما حاذى بالركن عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه. وابن جريج مدلس وقد عنعنه والخوزي متروك الحديث. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 348) من طريق سعيد بن سالم عن عثمان بن ساج عن زهير بن أبي بكر المديني عن عطاء عن ابن عباس، قال: من التزم الكعبة ثم دعا استجيب له. فقيل له: وإن كانت استلامه واحدة؟ قال: وإن كانت أوشك من برق الخلب. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 326) من طريق سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، عن أبي إسماعيل، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي حسين، عن ابن عباس -في حديث وفيه-: والذي نفس ابن عباس بيده، ما من امرئ مسلم يسأل الله عز وجل شيئا عنده إلا أعطاه إياه. وهذان الإسناد فيهما ضعف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

36 - ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، ثنا حفص بن عمر العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: «الحجر الأسود يمين الله في الأرض، فمن لم يدرك بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استلم الحجر، فقد بايع الله تعالى ورسوله» (1).--------------------------------------------
(1) ـ فيه شيخ المصنف تقدمت ترجمته في الحديث [18] وأنه ضعيف الحديث مع كونه إماما في القراءة ثبتا فيها، وحفص بن عمر العدني ضعيف. وشطره الأول صحيح بطرقه وقد تقدم تخريجه في الحديث [26]. وعزاه ابن الملقن في "التوضيح لشرح الجامع الصحيح" (11/ 353) للمصنف. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" (17) عن أحمد بن محمد بن أبي بزة، به. وأخرجه المخلص في "المخلصيات" (2041) من طريق إسحاق بن خلدون عن حفص بن عمر، به. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 325) عن مهدي بن أبي المهدي، عن الحكم بن أبان قال: حدثني أبي، عن عكرمة، قوله. كذا عنده الحكم بن أبان عن أبيه، وشيخ الأزرقي مجهول الحال وأبان لم أتبينه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

37 - ثنا عبد الرحمن بن محمد، ثنا عبد الرزاق، ثنا أبي، عن وهب بن منبه، أنه قال: «الحجر الأسود يمين الله في الأرض، بمنزلة الرجل إذا قدم من سفر فلقيه أخوه قائما يبدأ بمصافحته» (1).--------------------------------------------
(1) ـ في سنده: عبد الرحمن بن محمد هو: ابن أخت عبد الرزاق، تقدم في الحديث [22] أنه واهٍ. وقد أخرج عبد الرزاق (8920) عن أبيه عن وهب بن منبه قال: هو يمين البيت. أما رأيت الرجل إذا لاقى أخاه صافحه بيمينه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

‌‌باب قبور عَذَارَى بني إسماعيل وهود وغيرهما من الأنبياء عليهم السلام
38 - حدثنا يونس (1) بن محمد، ثنا يزيد بن أبي حكيم، عن سفيان الثوري، عن عطاء بن السائب، عن ابن سَابِطٍ، أنه قال: «بين الركن والمقام وزمزم قُبُرُ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ نَبِيًّا، وأن قبر هود، وشعيب، وصالح، وإسماعيل عليهم السلام -في تلك الْبُقْعَةِ» (2).--------------------------------------------
(1) ـ وقع في الأصل موسى بن محمد وهو خطأ وصوابه يونس روى عنه المصنف بضعة أحاديث عنه عن يزيد بن أبي حكيم العدني، وهو يونس بن محمد بن إسماعيل الحفار العدني، وقد أخرجه ابن الجوزي عن المصنف على الصواب كما سيأتي.
(2) ـ سنده ضعيف: شيخ المصنف له ذكر في جملة من روى عن يزيد بن أبي حكيم ولم أجد من ترجم له، وقد رواه غير عطاء عن ابن سابط عن ضمرة السلولي، قوله وهو الصحيح. وعزاه أبو الطيب الفاسي في "شفاء الغرام" (1/ 289) للمصنف. وقد أخرجه ابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (392) من طريق المصنف، به. وأخرجه عبد الرزاق (9129)، والإمام أحمد في "مسائله" (ص 42/رواية صالح)، والأزرقي في "أخبار مكة " (1/ 68 و 2/ 134) من طريق ابن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط، عن عبد الله بن ضمرة السلولي، قوله. وسنده صحيح إلى ضمرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

39 - حدثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن سابط، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مكة لا يسكنها سَافِكُ دَمٍ ولا تاجر برِبًا ولا مَشَّاءٌ بِنَمِيمةٍ. قال: دُحِيَتِ الْأَرْضُ من مكة، وكانت الملائكة تطوف بالبيت، وهي أول من طاف به، وهي الأرض التي قال الله عز وجل: {إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} [البقرة: 30]، وكان نبي من الأنبياء إذا هلك قومه فنجا هو والصالحون معه، أتاها بمن معه، فيعبدون الله تعالى حتى يموتوا فيها، وأن قبر نوح، وهود، وشعيب، وصالح، بين زمزم وبين الركن والمقام» (1).--------------------------------------------
(1) ـ عطاء بن السائب كان قد اختلط ورواه عنه من سمع منه قبل اختلاطه فجعله من قول ابن سابط، وهو الصحيح، كما سيأتي. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 701 ـ 702) للمصنف. وقد أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (1/ 476) عن محمد بن حميد الرازي عن جرير بن عبد الحميد، به. مختصرا. وأخرجه عبد الرزاق (9224) عن سفيان الثوري، والفاكهي في "أخبار مكة" (1421، 1479) من طريق شريك وموسى بن أعين، ثلاثتهم (الثوري، وشريك، وموسى) عن عطاء بن السائب، عن ابن سابط -قوله-قال: إنه لا يسكنها سافك دم، ولا تاجر ربا، ولا مشاء بنميمة. والثوري ممن سمع من عطاء قبل اختلاطه. وأخرجه وكيع في "الزهد" (446) - ومن طريقه هناد (1211)، والدينوري في "المجالسة" (673) -عن أبيه، وهناد في "الزهد" (1210) عن أبي الأحوص، والأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 68 و 2/ 133)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (317)، والحاكم (2/ 615) من طريق حماد بن سلمة، والعقيلي في "الضعفاء" (4/ 447) من طريق سفيان بن عيينة، جميعهم (الجراح، وأبو الأحوص، وحماد، وسفيان) -يزيد بعضهم على بعض -عن عطاء بن السائب، به. مرسلا. إلا أنه تصحف عند الأزرقي في أحد المواضع عبد الرحمن إلى محمد وهو ابن سابط. وهؤلاء ممن سمعوا من عطاء بعدما اختلط إلا حماد بن سلمة فإنه مختلف في سماعه منه أكان قبل أم بعد. وأخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (210)، والعقيلي في "الضعفاء" (4/ 447) من طريق ليث بن أبي سليم عن ابن سابط عن عبد الله بن عمرو يرفعه بنحوه. وليث كان قد اختلط جدا ولم يتميز حديثه فترك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

40 - ثنا عبد الله بن أبي غسان، ثنا جرير، عن سهيل بن أبي صالح، [عن أبيه] (1) عن السَّلُولِيِّ، عن كعب الأحبار، قال: «إن الله تعالى اختار البلاد، فأحب البلاد إلى الله تعالى البلد الحرام، واختار الله عز وجل الزمان، فأحب الزمان إلى الله الأشهر الحرم، وأحب الأشهر إلى الله ذو الحجة [وأحب ذي الحجة] (2) العشر الأول التي فيها الحج» (3).--------------------------------------------
(1) ـ ما بين المعقوفين ساقط من الأصل واستدركناه من مصادر التخريج.
(2) ـ ما بين المعقوفين وضع مكانه لحق وكتب على الهامش.
(3) ـ سنده حسن إلى قائله: وقد أخرجه النسائي في "الكبرى" (10611) عن إسحاق بن إبراهيم، وابن الجوزي في "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن" (194) من طريق عثمان بن أبي شيبة، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد، به. وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (326) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، والبيهقي في "شعب الإيمان" (3465) من طريق زهير بن محمد، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه العدني في "الإيمان" (3)، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" (1/ 144/السفر الثالث) من طريق عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيُّ عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن كعب ولم يذكر السلولي. والدراوردي كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، وقد خالف جماعة، والأثر يروى عن كعب من طرق عدة مطولا ومختصرا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

41 - حدثنا عبد العزيز بن عباد، وسلمة بن شبيب، قالا: حدثنا عبد الرزاق، ثنا هشام بن حسان، قال: حدثني حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: «خلق الله تعالى موضع البيت الحرام قبل أن يخلق شيئا من الأرض بألفي عام، وأركانه في الأرض السابعة» (1).
42 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطبري، ثنا سعيد بن [سالم] (2) القداح، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، قال: «بلغنا أن آدم عليه السلام -لما أُهْبِطَ الأرض، حَزَنَ على ما فاته مما كان يرى ويسمع في الجنة من عبادة الله، فَبَوَّأَه الله البيت الحرام، وأمره بالسير إليه، وكان لا ينزل منزلا إلا فجر الله له ماء معينا، حتى انتهى إلى مكة -حرسها الله -فأقام بها يعبد الله عز وجل -عند ذلك البيت، ويطوف به، فلم تزل داره، حتى قبضه الله عز وجل -بها» (3).--------------------------------------------
(1) ـ سنده حسن إلى مجاهد: من أجل حميد الأعرج وهو ابن قيس فإنه لا بأس به. وقد أخرجه عبد الرزاق (9097) - ومن طريقه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (2/ 555) -عن هشام بن حسان، بهذا الإسناد. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 32) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (2/ 552 ـ 553) بنحوه من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن حميد الأعرج، به. وقد صح من طرق أخرى عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله كان عنده صحيفة عن أهل الكتاب.
(2) ـ ما بين المعقوفين في الأصل: إبراهيم. وهو خطأ وهذا إسناد يتكرر عند المصنف في مواضع عدة وقد روي من طريقه على الصواب كما سيأتي.
(3) ـ وقد أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (7/ 425) من طريق المصنف، به. وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 39) عن جده عن سعيد بن سالم القداح، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

‌‌باب من أثر رضا الله عز وجل على جميع الأحوال وأين أهبط آدم عليه السلام
43 - ثنا محمد بن منصور الجواز، ثنا ابن عيينة، عن ابن أبي نَجِيحٍ، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ دخل مكة فتواضع لله عز وجل -وَآثَرَ رضا الله على جميع أمره، لم يخرج منها حتى يُغْفَرَ له» (1).
44 - حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف، قال: حدثني أبو قرة، قال: بلغني عن معمر، عن بعض من مضى، أنه قال: «وضع الله البيت مع آدم عليه السلام، وأهبط الله آدم إلى الأرض، وكان مهبطه بأرض الهند، وكان رأسه في السماء، ورجلاه في الأرض، فنقص إلى سبعين ذراعا، فحزن آدم عليه السلام إذ فقد أصوات الملائكة وتسبيحهم، فشكا ذلك إلى الله تعالى فقال الله -تعالى-: يا آدم عليه السلام -إني قد أهبطت لك بيتا يطاف به كما يطاف حول عرشي، ويصلى عنده كما يصلى عند عرشي، فانطلق إليه فخرج إليه آدم، ومد له في خطوه، وكان بين خطوتين مفازة، فلم تزل تلك المفازة على ذلك، حتى أتى آدم البيت، فطاف به، ومن بعده من الأنبياء عليهم السلام» (2).--------------------------------------------
(1) ـ أخرجه ابن مسدى في "الأربعين" من طريق المصنف، به. وأخرجه الفاكهي في "أخبار مكة" من طريق أحمد بن سليمان عن ابن عيينة، به. إلا أنه وقع عنده عبد الله بن عمرو. وقد تقدم الحديث والكلام عليه وتخريجه في المقدمة من ترجمة راوي الكتاب عن المصنف فانظر الكلام عليه وعلى هذا الحديث في فصل: ترجمة رواة الكتاب عن المصنف.
(2) ـ أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (7/ 424) من طريق المصنف، به. وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (9096) وفي "تفسيره" (2/ 34) -ومن طريقه ابن جرير الطبري في "تاريخه" (1/ 121)، وفي "تفسيره" (2/ 551)، -، والأزرقي في "أخبار مكة" (1/ 42)، وابن جرير الطبري في "تفسيره" (16/ 512)، وابن المنذر وابن أبي حاتم في "تفسيرهما"-كما في "الدر المنثور" (10/ 460) - جميعا من طريق معمر عن قتادة، قوله، بنحوه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)