Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ".
===
رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل عليًّا من نفسه حيث قال: "إن عليًّا مني"، ولم يقل هذا القول في غير علي.
قلت: زعمهم هذا باطل جدًّا؛ فإنه ليس معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إن عليًّا مني" أنه جعله من نفسه حقيقة، بل معناه هو ما قد عرفت آنفًا، وأما قولهم: لم يقل هذا القول في غير علي .. فباطل أيضًا؛ فإنه صلى الله عليه وسلم قال هذا القول في جليبيب، كما أشرنا إليه آنفًا.
(ولا يؤدي عني) أي: نبذ العهد (إلا علي) رضي الله عنه، قال التوربشتي: كان من دأب العرب إذا كان بينهم مقاولة في نقض وإبرام وصلح ونبذ عهد .. ألا يؤدي ذلك إلا سيد القوم أو من يليه من ذوي قرابته القريبة، ولا يقبلون ممن سواهم، فلما كان العهد الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أبا بكر أن يحج بالناس .. رأى بعد خروجه أن يبعث عليًّا خلفه؛ لينبذ إلى المشركين عهدهم ويقرأ عليهم (سورة براءة)، وفيها: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا} (1) إلى غير ذلك من الأحكام، فقال: قوله هذا؛ أعني: قوله: "علي مني … " إلى آخره تكريمًا له بذلك. انتهى.
قال القاري: واعتذارًا لأبي بكر في مقامه هناك، ولذا قال الصديق لعلي حين لحقه من ورائه: أمير أو مأمور؟ فقال: بل مأمور، وفيه إيماء إلى أن إمارته متأخرة عن خلافة الصديق، كما لا يخفى عند ذوي التحقيق.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي في كتاب المناقب، باب مناقب علي، وقال: هذا حديث حسن غريب صحيح، وأخرجه أحمد والنسائي أيضًا.--------------------------------------------
(1) سورة براءة: (28).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

(118) - 118 - (7) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا الْعَلَاءُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
===
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى لحديث علي بأثر له رضي الله تعالى عنه، فقال:
(118) - 118 - (7) (حدثنا محمد بن إسماعيل) بن أبي ضرار - بكسر المعجمة وتخفيف الراء - الضرائري أبو صالح (الرازي). روى عنه: ابن ماجه، وأبو حاتم، وقال في "التقريب": صدوق، من الحادية عشرة.
(حدثنا عبيد الله بن موسى) العبسي - بموحدة - مولاهم أبو محمد الكوفي صاحب "المسند". يروي عنه: (ع)، وخلق. وثقه ابن معين والعجلي، وقال في "التقريب": ثقة، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة ومئتين (213 هـ).
قال: (أنبأنا العلاء بن صالح) التيمي، ويقال: الأسدي الكوفي. وثقه ابن معين وأبو داوود، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق، من السابعة. يروي عنه: (د ت س).
(عن المنهال) بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي. قال ابن معين والنسائي: ثقة، وقال العجلي: كوفي ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق ربما وهم، من الخامسة. يروي عنه: (خ عم).
(عن عباد بن عبد الله) الأسدي الكوفي. روى عن: على، ويروي عنه: المنهال بن عمرو. قال البخاري: فيه نظر، وذكره ابن حبان في "الثقات".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ، صَلَّيْتُ قَبْلَ النَّاسِ لِسَبْعِ سِنِينَ.
===
قلت: وقال ابن سعد: له أحاديث، وقال علي بن المديني: ضعيف، وقال ابن الجوزي: ضرب ابن حنبل على حديثه عن علي: (أنا الصديق الأكبر)، وقال هو منكر، وقال ابن حزم: هو مجهول. انتهى من "تهذيب التهذيب"، وقال في "التقريب": عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي ضعيف، من الثالثة. يروي عنه: (س ق).
(قال: قال علي) بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله أربعة منهم كوفيون، وواحد مدني، وواحد رازي، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عباد بن عبد الله، فهو ضعيف منكر مجهول، كما مر آنفًا.
(أنا عبد الله) أي: أنا من عباد الله الذين أخلصوا عبادتهم لله تعالى ووُفقوا لها، وهذا من جملة المدح ومدح النفس لإظهار منته تعالى جائز، وإذا دعا إليه داع آخر شرعي .. جاز (وأخو رسوله صلى الله عليه وسلم أي: ابن عمه (وأنا الصدّيق الأكبر) هو من صيغ المبالغة من الصدق، والصدّيق: هو من صدّق الحق بلا توقف، ولا يطلق عادة إلا علي من غلب عليه الصدق، فلذا سُمي أبو بكر صديقًا لمبادرته إلى تصديق الحق، قيل: كأن عليًّا أراد بقوله: أنا الصديق الأكبر أنه أسبق إيمانًا من أبي بكر أيضًا، وفي "الإصابة" في ترجمة علي: هو أول الناس إسلامًا في قول الكثير من أهل العلم.
(لا يقولها) أي: لا يقول كلمة: أنا الصدّيق الأكبر ولا يدعيها (بعدي إلا كذاب)، وأنا (صليت قبل) صلاة أحد من (الناس)، وأنا صليت السبع سنين) والظرفان متعلقان بصليت، كما قررناه، وفي "الترمذي" عن أنس بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
مالك رضي الله عنه قال: (بُعث النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين وصلى وعلي يوم الثلاثاء)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسلم الأعور، وهو عندهم ليس بذلك القوي، وقد روي هذا الحديث عن الأعور عن حبّة - بموحدة - ابن جوين - مصغرًا - عن علي نحو هذا. انتهى.
وفي هذا دليل على أن أول من أسلم من الذكور هو علي رضي الله عنه، قال السندي: قوله: (صليت قبل الناس لسبع سنين) ولعله أراد به أنه أسلم صغيرًا، وصلى في من الصغر، وكل من أسلم من معاصريه ما أسلم في سنه، بل أقل ما تأخر معاصره عن سنه سبع سنين، فصار كأنه صلى قبلهم سبع سنين وهم تأخروا عنه بهذا القدر، ولم يرد أنه كان سبع سنين مؤمنًا مصليًا، ولم يكن غيره في هذه المدة مؤمنًا أو مصليًا، ثم آمنوا وصلوا، ويحتمل أنه قال: لأنه ما اطلع عليه، وفيه بعد لا يخفى، وقال ابن رجب: رواه النسائي في "خصائص علي"، وقال الذهبي في "الميزان": هذا كأنه كذب على علي رضي الله عنه، وفي "الزوائد": هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، رواه الحاكم في "المستدرك" عن المنهال، وقال: صحيح على شرط الشيخين، والجملة الأولى في "جامع الترمذي" من حديث ابن عمر مرفوعًا: "أنت أخي في الدنيا والآخرة " وقال: حديث حسن غريب. انتهى.
قلت: من حكم بالوضع .. حكم عليه لعدم ظهور معناه، لا لأجل خلل في إسناده، وقد ظهر معناه بما ذكرنا. انتهى من "السندي".
وهذا الحديث مما انفرد به ابن ماجه.
قلت: وهذا حديث باطل قطعًا موضوع على علي رضي الله عنه متى أسلم وكيف صلى قبل الناس سبع سنين؟ !

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

(119) - 119 - (8) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ سَابِطٍ؛ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
===
والظاهر أن هذا الحديث: ضعيف متنًا وسندًا (21) (21)، كما بيناه، فغرضه بسوقه: الاستئناس به، والله أعلم.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى خامسًا لحديث على بحديث سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(119) - 119 - (8) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
قال: (حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم التميمي الكوفي.
(حدثنا موسى بن مسلم) الطخان الحزامي أبو عيسى الكوفي المعروف بموسى الصغير. روى عن: عبد الرحمن بن سابط، وعكرمة، ويروي عنه: (د ق)، وأبو معاوية، والثوري.
وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو حاتم: يقال: إنه مات خلف المقام وهو ساجد، وقال: أكثر ما يقع في الرواية موسى الصغير، وقال في "التقريب": لا بأس به، من السابعة. يروي عنه: (د س ق).
(عن) عبد الرحمن (ابن سابط) - بكسر الباء - القرشي الجمحي المكي (وهو) أي: ابن سابط اسمه (عبد الرحمن) كما ذكرناه، وقيل: ابن عبد الله بن سابط، وهو الصحيح، وقال في "التقريب": ثقة كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة ثماني عشرة ومئة (118 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن سعد بن أبي وقاص) مالك بن أهيب الزهري المدني رضي الله عنه، مات سنة (55 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ فِي بَعْضِ حَجَّاتِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ سَعْدٌ، فَذَكَرُوا عَلِيًّا فَنَالَ مِنْهُ، فَغَضِبَ سَعْدٌ وَقَالَ: تَقُولُ هَذَا لِرَجُلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ .. فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ"، وَسمِعْتُهُ يَقُولُ: "أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ
===
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم كوفيون، وواحد مكي، وواحد مدني، وحكمه: الصحة.
(قال) سعد بن أبي وقاص: (قدم معاوية) بن أبي سفيان من الشام إلى المدينة (في بعض حجاته) التي حج بها، (فدخل) سعد بن أبي وقاص، وفيه وفيما بعده التفات من التكلم إلى الغيبة (عليه سعد) أي: على معاوية بن أبي سفيان، وعنده ناس يتحدثون معه، (فذكروا) أي: ذكر الناس الذين كانوا عنده (علي) بن أبي طالب، (فنال) معاوية (منه) أي: من على ووقع فيه وسبه، بل أمر سعدًا بالسب له، كما روى في "مسلم" و"الترمذي"، ومنشأ ذلك البغض والسب له الأمور الدنيوية والمنازعة التي كانت بينهما، ولا حول ولا قوة إلا بالله، والله يغفر لنا ويتجاوز عن سيئاتنا، ومقتضى حسن الظن بهم: أن يُحمل السب على التخطئة ونحوها مما يجوز بالنسبة إلى أهل الاجتهاد، لا اللَّعن وغيره.
(فغضب سعد) بن أبي وقاص على معاوية لمناولته وسبه عليًّا رضي الله عنه، (وقال) سعد لمعاوية: أ (تقول) يا معاوية (هذا) الكلام الفاحش الرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول) في شأنه وبيان منصبه عند النبي صلى الله عليه وسلم: (من كنت) أنا (مولاه) أي: وليه وناصره وهو كل مؤمن .. (فعلي) بن أبي طالب (مولاه) أي: وليه وناصره، (وسمعته) صلى الله عليه وسلم أيضًا (يقول) في شأنه وبيان منصبه: (أنت) يا علي (مني) منزلةً ومنصبًا (بمنزلة هارون من موسى) عليهما السلام (إلا أنه) أي:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

لَا نَبِيَّ بَعْدِي"، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ".
===
لكن أن الشأن والحال (لا نبي بعدي) ولا معي، (وسمعته) صلى الله عليه وسلم أيضًا (يقول) يوم خيبر: والله؛ (لأعطين الراية) والعلم بنون التوكيد الثقيلة من الإعطاء (اليوم) أي: في هذا اليوم (رجلًا يحب الله ورسوله) ويحبه الله ورسوله، ثم أعطى عليًّا.
وهذا سبب كثرة ما روي في مناقب علي رضي الله عنه، كما في "الإصابة" للحافظ ابن حجر، قال: ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد: لم يُنقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي، وقال غيره: وسبب ذلك تعرض بني أمية له، فكان كل من كان عنده علم شيء من مناقبه من الصحابة .. بثّه، فكلما أرادوا إخماد شرفه .. حدّث الصحابة بمناقبه، فلا يزداد إلا انتشارًا، وتتبع النسائي ما خُص به من دون الصحابة، فجمع من ذلك أشياء كثيرة أسانيدها أكثرها جياد. انتهى.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في فضل علي رضي الله عنه: ثمانية أحاديث:
الأول للاستدلال، والخامس للاستطراد، والسابع للاستئناس، والبواقي للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

‌‌(11) - (5) - فَضْلُ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رضي الله عنه
===
(11) - (5) - (فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه
هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وفي قصي يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسلمت، وأسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين، وقيل: ابن ست عشرة سنة، وعذبه عمه بالدخان ليرجع، فأبى وهاجر الهجرتين، ولم يتخلف عن غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أول من سل سيفًا في سبيل الله، وكان يوم بدر على الميمنة وعليه عمامة صفراء، فنزلت الملائكة بعمائم صفر على سيماه، وقُتل يوم الجمل، قتله ابن جرموز، وكان ابن جرموز من أصحاب علي، وأُخبر على بذلك، فقال: بشِّر قاتل ابن صفية بالنار.
وهو أحد العشرة المبشرة، وله ثمانية وثلاثون حديثًا؛ اتفقا على حديثين، وانفرد (خ) بسبعة، وقتل وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: خمس وستين، وقيل: بضع وخمسين رضي الله عنه ورحمه، وكان للزبير ألف مملوك تؤدي له الخراج يقسمه كل ليلة، ويقوم إلى داره وليس معه شيء ولم يخلف دينارًا ولا درهمًا سوى أرضين فيها غلة ودور، وخلف دينًا عليه ألف ألف درهم، وكان سبب دينه أنه إذا أُتي بأمانة .. يقول لربها: اكتبها علي دينًا حوطة عليها، وكان ابنه عبد الله ينادي في المواسم: من له على الزبير دين .. فليأتنا، ولما مضت أربع سنين اقتسمت ورثته الباقي، وكانت له أربع زوجات، كل واحدة في نصيبها ألف ألف درهم. انتهى " أبي".
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

(120) - 125 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُرَيْظَةَ: "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ "، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: "أَنَا"، فَقَالَ: "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ "، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا
===
(120) - 120 - (1) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي.
(حدثنا سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي.
(عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير - مصغرًا - ابن عبد العزى القرشي التيمي أبي عبد الله المدني أحد الأئمة الأعلام، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين ومئة (130 هـ) أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن جابر) بن عبد الله بن حرام الأنصاري السلمي الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنهما.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم كوفيون، واثنان مدنيان، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم) غزوة (قريظة) قبيلة مشهورة من اليهود؛ وهو يوم غزوة الأحزاب يوم حفر الخندق، وأضيف إلى قريظة؛ لأنهم نقضوا العهد وتحزبوا مع المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يأتينا بخبر القوم؟ ) أي: بخبر الأحزاب الذي تحزبوا على المسلمين يوم الخندق، والليلة باردة والريح شديدة، (فقال الزبير) بن العوام: (أنا) آتيك بخبرهم يا رسول الله، (فقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة ثانية: (من) يتجسس لنا و (يأتينا بخبر القوم؟ ) فـ (قال الزبير: أنا) آتيك بخبرهم، قال النبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

ثَلَاثًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ".
===
صلى الله عليه وسلم ذلك (ثلاثًا) من المرات، وأجابه الزبير بقوله: أنا ثلاثًا.
(فقال النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الثالثة: (لكل نبي) من الأنبياء (حواري) أي: خاصة وناصر وبطا نة، (وإن حواري) أي: خاصتي من أصحابي وناصري (الزبير) بن العوام رضي الله تعالى عنه.
قوله: "لكل نبي حواري" - بتشديد الياء - اسم مفرد منصرف منون بمعنى: الناصر والخالص والخاصة والبطانة، وقوله: "وإن حواري" أصله بالإضافة إلى ياء المتكلم على وزن مصرخي، لكن حذفت الياء اكتفاء بالكسرة، وقد تبدل الكسرة فتحة للتخفيف، ويروى بالكسرة والفتحة، وأصله حواريي بثلاث ياءات؛ الأولى ياء النسبة المشددة والثالثة ياء المتكلم، فاجتمعت ثلاث ياءات فاستثقلوا فحذفوا إحدى ياءي النسبة، ثم أدغموا الثانية بعد تسكينها في ياء المتكلم، وياء المتكلم تفتح سيما عند التقاء الساكنين، فاختلاف الروايتين مبني على أن المحذوف ياء المتكلم، أو إحدى ياءي النسبة؛ ومعناه: إن خاصتي وناصري، وكأن الخاصة من كان مطلوبًا بالنداء في ذلك الوقت. انتهى "سندي".
وفي "الأبي": قوله: "وحواري الزبير" أي: خاصتي والمفضل عندي وناصري، ويقال لكل ناصِرِ نبيٍّ: حواريه؛ تشبيهًا بحواري عيسى عليه السلام، وحواريو عيسى: خاصته والمفضلون عنده، قال الأزهري: الحواريون خلصان الأنبياء؛ أي: الذين أخلصوا من كل عيب، والدقيق الحواري الذي صفي من النخالة ونخل مرة بعد الأخرى، قال ابن ولاد: رجل حواري معناه نظيف الثياب، وسمي القصار حواريًا؛ لتنظيفه الثياب، وسمي الخبز حواريًا؛ لأنه أشرف الخبز وأنقاه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

(121) - 121 - (2) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ
===
وأشبه ما يقال فيه هنا: إنه الخاصة والفاضل عنده أو من يصلح للخلافة بعده أو الصاحب والخليل، وعن ابن عباس أنه اسم خاص بالزبير خصه به صلى الله عليه وسلم، كما خص أبا بكر بالصديق، وعمر بالفاروق. انتهى "أبي".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الجهاد، باب فضل الطليعة، وفي كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب (6)، والترمذي؛ في كتاب المناقب، باب (25)، والنسائي أيضا.
فدرجته: أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه متفق عليه، وغرضه: الاستدلال به.
* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث جابر بحديث الزبير رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(121) - 121 - (2) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي.
(حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير.
(حدثنا هشام بن عروة) بن الزبير الأسدي المدني.
(عن أبيه) عروة بن الزبير المدني.
(عن) أخيه (عبد الله بن الزبير) المدني.
(عن الزبير) بن العوام الأسدي رضي الله تعالى عنه.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله أربعة منهم مدنيون، واثنان كوفيان، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

قَالَ: لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ.
(122) - 122 - (3) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَهَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ
===
(قال) الزبير: والله؛ (لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في التفدية (أبويه يوم) غزوة (أحد) فقال: بأبي وأمي، كما هو مصرح في رواية الترمذي؛ أي: فداك أبي وأمي، أو أنت مفدي بهما، والمقصود به التشريف والتعظيم، وفيه جواز المدح في حضور الممدوح إذا كان أهلًا له. انتهى "سندي".
وعبارة "التحفة": وفي هذه التفدية تعظيم لقدره واعتداد بعمله واعتبار بأمره؛ وذلك لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه، فيبذل نفسه أو أعز أهله له. انتهى.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير، والترمذي في كتاب المناقب، باب مناقب الزبير.
فدرجته: أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث جابر بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(122) - 122 - (3) (حدثنا هشام بن عمار) بن نصير - مصغرًا - السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (خ عم).
(وهدية) بفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد التحتانية (بن عبد الوهاب) المروزي أبو صالح. روى عن: سفيان بن عيينة، ووكيع، والنضر بن شميل، وغيرهم. قال ابن أبي عاصم: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ويروي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 417)

قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: يَا عُرْوَةُ؛ كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ.
===
عنه: (ق)، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد، وغيرهم. مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ).
(قالا: حدثنا سفيان بن عيينة) الهلالي أبو محمد الأعور، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن هشام بن عروة عن أبيه) عروة بن الزبير (قال) عروة: (قالت لي) خالتي (عائشة) أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم مدنيون، وواحد كوفي، وواحد دمشقي أو مروزي، وحكمه: الصحة.
(يا عروة؛ كان أبواك) أي: جدك وأبوك على طريق التغليب (من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح) في أحد، وقوله: (أبو بكر والزبير) بدل من (أبواك) أي: من الذين أجابوا الله والرسول إلى الخروج للجهاد ثانيًا من بعد أصابهم الجراح في أحد؛ أي: كانا من الذين أنزل الله تعالى فيهم هذه الآية، منهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وطلحة، وابن عوف، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وأبو عبيدة بن الجراح، وجابر بن عبد الله.
روي أن أبا سفيان وأصحابه لما انصرفوا من أحد فبلغوا الروحاء .. ندموا، وقالوا: إنا قتلنا أكثرهم ولم يبق منهم إلا قليل، فلم تركناهم؟ بل الواجب أن نرجع ونستأصلهم، فهموا بالرجوع، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يرهب الكفار ويريهم من نفسه ومن أصحابه قوة، فندب أصحابه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 418)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
إلى الخروج في طلب أبي سفيان، وقال: لا أريد أن يخرج الآن معي إلا من كان معي في القتال بالأمس، فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع قوم من أصحابه، قيل: كانوا سبعين رجلًا حتى بلغوا حمراء الأسد؛ وهي من المدينة على ثمانية أميال على يسار الطريق من أراد ذا الحليفة، وكان بأصحابه القرح فتحاملوا على أنفسهم حتى لا يفوتهم الأجر، فألقى الله تعالى الرعب في قلوب المشركين فذهبوا، فنزلت هذه الآية إلى آخر القصة.
وهذا الحديث مما انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

وجملة ما ذكره في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:
الأول منها للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
وجملة ما ذكره المؤلف في هذا المجلد:
من الأبواب: أحد عشر بابًا.
ومن الأحاديث: مئة وستة وعشرون حديثًا، منها: وعشرون للاستئناس، وستة عشر للاستدلال، وستة للمتابعة، واثنان للاستطراد، والباقي للاستشهاد.
والله وليُّ التّوفيق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 419)

إلى هنا انتهى الجزء الأول من هذا الشرح ويليه المجلد الثاني وأوله: تتمة المقدمة
قال مؤلفه: فرغنا من تسطير هذا المجلد في تاريخ (4/ 9/ 1421 هـ) وقت الضحوة في رمضان المبارك، في يوم الخميس الموافق (9) من برج القوس من ش (1379)، ويوم (30) من نوفمبر، واليوم (2) من تشرين من سني الميلادية (2000).
الحمد الله الذي تتم به الصالحات، والصلاة والسلام على خير البريات، سيدنا محمد وعلى آله وجميع الصحابات، وتابعيهم إلى يوم العرض والمجازات، ما تداول الجديدان، وتعاقب الملوان، إلى يوم المحاسبة والميزان، اللهم؛ يسر حسابنا، وثقل ميزاننا، واحشرنا في زمرة الصالحين، وأدخلنا الجنة مع السابقين، آمين آمين برحمتك يا أرحم الراحمين.
شعر
تعلم يا فتى فالجهل عار … ولا يرضى به إلا الحمار
واصرف شبابك في جمع العلوم … ولا تجعل الدنيا أكبر الهموم
خاصةً علمي السنة والقرآن … فإن بهما حياة إنسان
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)

شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري)القسم: شروح الحديث
الكتاب: شرح سنن ابن ماجة المسمى «مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه» و «القول المكتفى على سنن المصطفى»
المؤلف: محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأُرمي العَلًوي الأثيوبي الهَرَري الكري البُوَيطي
مراجعة لجنة من العلماء برئاسة: الأستاذ الدكتور هاشم محمد علي حسين مهدي
الناشر: دار المنهاج، المملكة العربية السعودية - جدة
الطبعة: الأولى، 1439 هـ - 2018 م
عدد الأجزاء: 26
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 رجب 1440

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)

شرح سنن ابن ماجة
المسمى مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه والقول المكتفى على سنن المصطفى

جمع وتأليف
محمد الأمين بن عبد الله بن يوسف بن حسن الأرمي العلوي الأثيوبي الهرري الكري البويطي
نزيل مكة المكرمة والمجاور بها والمدرس في دار الحديث الخيرية

مراجعة لجنة من العلماء
برئاسة
الأستاذ الدكتور هاشم محمد علي حسين مهدي
المستشار برابطة العالم الإسلامي سابقا - مكة المكرمة

[المجلد الثاني]
تتمة المقدمة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 417)

دَار طوق النجَاة
لبنان - بيروت - فاكس: 786230
ص. ب: 5574/ 13/ بيروت

دَار الْمِنْهَاج
المملكة الْعَرَبيَّة السعودية - جدة
هَاتِف: 6326666 - فاكس: 6320392

الطَّبْعَةُ الأولى
1439 هـ - 2018 م
جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة

لَا يسمح بِإِعَادَة نشر هَذَا الْكتاب أَو أَي جُزْء مِنْهُ، وبأيِّ شكل من الأشكال، أَو نسخه، أَو حفظه فِي أَي نظام إلكتروني أَو ميكانيكي يمكِّن من استرجاع الْكتاب أَو أَي جُزْء مِنْهُ، وَكَذَلِكَ لَا يسمح بالاقتباس مِنْهُ أَو تَرْجَمته إِلَى أَي لُغَة أُخْرَى دون الْحُصُول على إِذن خطي مسبقًا.

الرقم المعياري الدولي
8 - 20 - 503 - 9933 - 978: ISBN
www.alminhaj.com
E- Mail: [email protected]

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 2)

شرح سنَن ابْن مَاجَه
[2]

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 3)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 4)