وقال بعض العارفين:
لا تَخضَعَن لمخلوق على طمع … فإن ذلك نقصٌ منك في الدين
لن يملك العبدُ أن يعطيَك خَرْدَلةً … إلا بإذن الذي سَوَّاكَ مِن طِين
فلا تصاحب غَنِيًّا تَسْتَعِينُ به … وكُنْ عفيفًا وعظِّمْ حرمةَ الدين
واسْترزق الله مِمَّا في خزائنِه … فإن رِزْقَك بيْنَ الكافِ والنون
قال الشافعي رحمه الله تعالى:
سافر تجد عوضًا عمن تفارقه … وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
إني وجدت وقوف الماء يفسده … إن سال طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست … والسهم لولا فراق القوس لم يصب
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)
تَتِمَّة المُقَدِّمة
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 7)
الخطبَة
نحمدك ربنا يا من له الفضل والعطاء، ونشكرك يا من له الشكر والثناء؛ على ما وفقتنا به وشرفتنا من خدمة لأحاديث المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الهداة المهديين، آمين آمين يا رب العالمين.
أما بعد:
فلما فرغت من تسويد المجلد الأول بعون الله وتوفيقه .. شرعت بتسطير المجلد الثاني بعونه وتسهيله، راجيًا منه الإمداد لي من قطرات الفيوضات الربانية، وسحائب الجود الصمدانية، ووابل الإلهامات الإلهية، إنه الكريم الفتاح الحليم.
* * *
قال المؤلف رحمه الله تعالى ونفعنا به، آمين:
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 9)
(11) - (6) - فَضْلُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ رضي الله عنه
(1) -123 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ
===
(11) - (6) - (فضل طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
قال (ط): هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن تميم بن مرة بن كعب، وفي مرة يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهد المشاهد كلها إلا بدرًا؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعثه وسعيد بن زيد يتجسسان على عير قريش، فلقيا رسول الله صلى الله عليه وسلم منصرفه من بدر، فضرب لهما بسهميهما وأجريهما، فكانا كمن شهدها، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ طلحة الخير، ويوم ذات العسرة بطلحة الفياض، ويوم حنين بطلحة الجود، وثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووقاه بيده فشلّت، وجرح يومئذ أربعة وعشرين جرحًا.
وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وقال صلى الله عليه وسلم: "من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على الأرض .. فلينظر إلى طلحة"، وقال فيه أيضًا: "طلحة ممن قضى نحبه" أي: ممن وفى بنذره، وقتل يوم الجمل، ويقال: إن سهمًا أصابه في حلقه، فقال: باسم الله، وكان أمر الله قدرًا مقدورًا، ويقال: إن مروان قتله، ودفن بالبصرة، وهو ابن ستين سنة، ويقال: ابن اثنين وستين سنة، وقيل: أربع وستين سنة، رضي الله تعالى عنه ورحمه. انتهى.
* * *
(1) - 123 - (1) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 11)
وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوْدِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الصَّلْتُ الْأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ طَلْحَةَ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
===
(وعمرو بن عبد الله) بن حنش - بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة - (الأودي) ثقة، من العاشرة، مات سنة خمسين ومئتين (250 هـ). يروي عنه: (ق).
(قالا: حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي.
قال: (حدثنا الصلت) -بفتح أوله المهمل وسكون ثانيه آخره مثناة - ابن دينار (الأزدي) الهنائي -بضم الهاء - نسبة إلى هناءة؛ بطن من الأزد أبو شعيب المجنون، مشهور بكنيته، البصري.
قال أحمد: متروك الحديث، ترك الناس حديثه، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال عمرو بن علي: كثير الغلط متروك الحديث، وقال أبو داوود: ضعيف، وبالجملة: اتفقوا على ضعفه وتركه، وقال في "التقريب": متروك ناصبي، من السادسة. يروي عنه: (ت ق).
(حدثنا أبو نضرة) المنذر بن مالك بن قطعة -بضم القاف وكسرها مع سكون الطاء فيهما - العبدي العوقي -بفتح المهملة والواو ثم قاف - البصري.
وثقه ابن معين والنسائي، وقال في "التقريب": ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان ومئة (108 هـ) أو تسع ومئة. يروي عنه: (م عم).
(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما.
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله اثنان منهم بصريان، واثنان كوفيان، وواحد مدني، وحكم": الضعف؛ لأن فيه الصلت بن دينار، وهو متروك.
(أن طلحة) بن عبيد الله (مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 12)
فَقَالَ: "شَهِيدٌ يَمْشِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ".
(2) - 124 - (2) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ،
===
مع القوم (فقال) النبي صلى الله عليه وسلم: هذا المار علينا (شهيد يمشي على وجه الأرض) وظاهرها، وهذا من مجاز الأَوْل؛ أي: سيموت شهيدًا، وهذا معدود من معجزاته صلى الله عليه وسلم؛ فإنه استشهد في وقعة الجمل، كما هو معروف، قال القاري: يحتمل أن يكون إيماء إلى حصول الشهادة له في مآله الدالة على حسن خاتمته وكماله، وقيل: إنه ذاق ألم الموت في الله وهو حي، فهو لما ذاق من الشدائد في سبيل الله كأنه مات. انتهى "سندي".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي؛ أخرجه في كتاب المناقب، باب منقبة طلحة بن عبيد الله، ولفظه: (من سره) أي أحبه وأعجبه وأفرحه (أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض .. فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله)، وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الصلت بن دينار، وقد تكلم بعض أهل العلم في الصلت بن دينار وضعفه، كما قد عرفت، وأخرجه الحاكم أيضًا.
قلت: فهذا الحديث ضعيف (1) (22)؛ لضعف سنده، وغرضه بسوقه: الاستئناس به للترجمة.
* * *
ثم استأنس المؤلف رحمه الله تعالى للترجمة ثانيًا بحديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، فقال:
(2) - 124 - (2) (حدثنا أحمد بن الأزهر) بن منيع بن سليط بن إبراهيم العبدي أبو الأزهر النيسابوري، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وستين ومئتين (263 هـ). يروي عنه: (س ق).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 13)
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ
===
قال: (حدثنا عمرو بن عثمان) بن سيَّار - بسين مهملة وتحتية مشددة ثم راء مهملة - الكلابي مولاهم أبو عمر الرقي. روى عن: زهير بن معاوية، ويروي عنه: (ق)، وأبو الأزهر النيسابوري.
ضعيف، وقال النسائي والأزدي: متروك الحديث من كبار العاشرة، مات سنة عشرة أو تسع عشرة ومئتين. يروي عنه: (ق).
قال: (حدثنا زهير بن معاوية) بن حديج - بمهملتين وياء وجيم مصغرًا - ابن الرجيل - مصغرًا - ابن زهير بن خيثمة الجعفي أبو خيثمة الكوفي، ثقة ثبت، من السابعة، مات سنة اثنتين أو ئلاث أو أربع وسبعين ومئة، وكان مولده سنة مئة. يروي عنه: (ع).
قال: (حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة) بن عبيد الله التيمي المدني.
روى عن: عمه موسى بن طلحة، ويروي عنه: زهير بن معاوية.
اتفقوا على ضعفه وتركه، وقال في "التقريب": ضعيف، من الخامسة، مات سنة أربع وستين ومئة (164 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(عن) عمه (موسى بن طلحة) بن عبيد الله التيمي أبي عيسى المدني نزيل الكوفة، ثقة جليل، من الثانية، ويقال: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاث ومئة (103 هـ) على الصحيح. يروي عنه: (ع).
(عن معاوية بن أبي سفيان) صخر بن حرب بن أمية الأموي أبي عبد الرحمن الشامي، الخليفة، الصحابي الجليل أسلم قبل الفتح، وكتب الوحي، ومات في رجب سنة ستين (60 هـ)، وقد قارب الثمانين. يروي عنه: (ع)، له مئة وثلاثون حديثًا؛ اتفقا على أربعة، وانفرد (خ) بأربعة عشر، و (م) بخمسة.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 14)
قَالَ: نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى طَلْحَةَ فَقَالَ: "هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ".
===
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله اثنان منهم مدنيان، وواحد شامي، وواحد كوفي، وواحد رقي، وواحد نيسابوري، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه راويين ضعيفين: عمرو ابن عثمان، وإسحاق بن يحيى.
(قال) معاوية: (نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى طلحة) بن عبيد الله التيمي، (فقال) النبي صلى الله عليه وسلم: (هذا) الرجل (ممن قضى) ووفى (نحبه) أي: نذره وعزمه على أن يموت في سبيل الله تعالى أو يحارب أعداء الله تعالى أشد المحاربة، فقد مات أو حارب كما ترى، قيل: وكان في الصحابة من عزموا على ذلك، فطلحة ممن وفى بذلك. انتهى "سندي".
قال في "النهاية": النحب: النذر؛ كأنه ألزم نفسه أن يصدق أعداء الله في الحرب فوفى به، وقيل: النحب: الموت؛ كأنه ألزم نفسه أن يقاتل حتى يموت. انتهى.
وقال التوربشتي: النذر والنحب: المدة والوقت، ومنه قضى فلان نحبه إذا مات، وعلى المعنيين يحمل قوله سبحانه: {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ} (1) فعلى النذر؛ أي؛ نذره فيما عاهد الله عليه من الصدق في مواطن القتال والنصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى الموت؛ أي: في سبيل الله؛ وذلك أنهم عاهدوا الله أن يبذلوا نفوسهم في سبيله، فأخبر أن طلحة ممن وفى بنفسه، أو ممن ذاق الموت في سبيله وإن كان حيًّا.
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: الترمذي؛ أخرجه في كتاب التفسير، باب ومن سورة الأحزاب، وفي كتاب المناقب، باب مناقب طلحة بن عبيد الله،--------------------------------------------
(1) سورة الأحزاب: (23).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 15)
(3) - 125 - (3) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "طَلْحَةُ مِمَنْ قَضَى نَحْبَهُ".
===
وقال: هذا الحديث غريب لا نعرفه من حديث معاوية إلا من هذا الوجه.
قلت: فدرجة هذا الحديث: أنه ضعيف (2) (23)؛ لضعف سنده كما علمت آنفًا، وغرضه: الاستئناس به أيضًا.
* * *
ثم ذكر المؤلف رحمه الله تعالى المتابعة في حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، فقال:
(3) - 125 - (3) (حدثنا أحمد بن سنان) - بنونين - ابن أسد بن حبان - بكسر المهملة ثم الموحدة - القطان أبو جعفر الواسطي.
وقال أبو حاتم: ثقة، وقال في "التقريب": ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وخمسين ومئتين (259 هـ) وقيل قبلها. روى عنه: (خ م د س ق).
قال: (حدثنا يزيد بن هارون) بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين (206 هـ). يروي عنه: (ع).
قال: (أنبأنا إسحاق) بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله التيمي المدني.
(عن) عمه (موسى بن طلحة) بن عبيد الله التيمي المدني.
(قال) موسى بن طلحة: (كنا عند معاوية) بن أبي سفيان رضي الله عنه، (فقال) معاوية: (أشهد) بالله وأقسم به والله (لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "طلحة ممن قضى نحبه") ووفى نذره.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 16)
(4) - 126 - (4) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ شَلَّاءَ
===
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله اثنان منهم مدنيان، واثنان واسطيان، وواحد شامي، وحكمه: الضعف؛ لأن في سنده إسحاق بن يحيى وهو ضعيف متروك، وغرضه بسوقه: بيان متابعة يزيد بن هارون لزهير بن معاوية في رواية هذا الحديث عن إسحاق بن يحيى.
ودرجه الحديث: أنه ضعيف (3) (24)، وكرر متن الحديث؛ لما في هذا الرواية من المخالفة للرواية الأولى في بعض الكلمات.
* * *
ثم استدل المؤلف على الترجمة بأثر قيس بن أبي حازم، فقال:
(4) -126 - (4) (حدثنا علي بن محمد) بن إسحاق الطنافسي الكوفي.
قال: (حدثنا وكيع) ابن الجراح الكوفي.
(عن إسماعيل) بن أبي خالد البجلي أبي عبد الله الكوفي، واسم أبي خالد: سعد، ويقال: هرمز، ويقال: كثير، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن قيس) بن أبي حازم البجلي أبي عبد الله الكوفي، واسم أبي حازم عوف بن عبد الحارث بن عوف، ثقة مخضرم، من الثانية، مات سنة ثمان وتسعين (98 هـ)، وقد جاوز المئة. يروي عنه: (ع).
وهذا السند من رباعياته، ومن لطائفه: أن رجاله كلهم كوفيون، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) قيس بن أبي حازم: (رأيت يد طلحة) بن عبيد الله (شلاء)
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 17)
وَقَى بِهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ.
===
- بتشديد اللام ممدودة - من الشلل؛ وهو: نقص في الكف وبطلان عملها؛ أي: يابسة لا تعمل؛ لأنه (وقى) من باب رمى من الوقاية؛ أي: حفظ (بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم) غزوة (أحد) من ضربات الكفار ورمياتهم حين أراد بعض المشركين أن يضربه؛ أي: جعل يده وقاية وسترًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل قد جعل نفسه وقاية له صلى الله عليه وسلم، وكان يقول: عقرت يومئذ في سائر جسدي حتى عقرت في ذكري.
وشارك المؤلف في رواية هذا الأثر: البخاري؛ أخرجه في كتاب المغازي، وفي كتاب المناقب أيضًا، باب ذكر طلحة بن عبيد الله.
فدرجته: أنه صحيح، وغرضه بسوقه: الاستدلال به على الترجمة.
وإنما قدم حديث جابر وحديث معاوية عليه مع ضعفهما؛ لأنهما حديثان مرفوعان وإن كانا ضعيفين، وهذا الأثر موقوف على قيس بن أبي حازم.
* * *
وجملة ما ذكره في فضل طلحة رضي الله عنه: أربعة أحاديث:
الأول والثاني للاستئناس، والثالث للمتابعة، والرابع للاستدلال.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 18)
(11) - (7) - فَضْلُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه
(5) -127 - (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ،
===
(11) - (7) - (فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
اسم أبي وقاص: مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، يكنى أبا إسحاق، أسلم قديمًا وهو ابن سبع عشرة سنة، وقال: مكثت ثلاثة أيام وأنا ثالث الإسلام، وقال: أنا أول من رمى سهمًا في سبيل الله، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، ونال الولاية العظيمة من قبل عمر وعثمان، وهو أحد أصحاب الشورى، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة.
وتوفي في قصره بالعقيق، على عشرة أيام من المدينة، وصلى عليه مروان، وهو إذ ذلك والي المدينة، وأدخلت جنازته المسجد، وصلى عليه أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهن في حجرهن، ودفن في جبة صوف لقي المشركين فيها يوم بدر، وأوصى أن يكفن فيها، ودفن بالبقيع سنة خمس وخمسين (55 هـ) وهو ابن بضع وسبعين سنة، ويقال: ابن اثنتين وثمانين سنة رضي الله تعالى عنه وأرضاه، روي له من الحديث مئتان وسبعون حديثًا.
* * *
(5) - 127 - (1) (حدثنا محمد بن بشار) بن عثمان العبدي البصري.
قال: (حدثنا محمد بن جعفر) الهذلي البصري.
(حدثنا شعبة) بن الحجاج العتكي البصري.
(عن سعد بن إبراهيم) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني.
(عن عبد الله بن شداد) بن الهاد الليثي المدني، من كبار التابعين الثقات.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 19)
عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ غَيْرِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ؛ فَإِنَّهُ قَالَ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: "ارْمِ سَعْدُ؛ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي".
===
(عن علي) بن أبي طالب رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته؛ رجاله ثلاثة منهم مدنيون، وثلاثة بصريون، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.
(قال) علي بن أبي طالب: (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سمعته (جمع أبويه) في الفداء (لأحد) من الناس (غير سعد بن) أبي وقاص (مالك) بن وهيب؛ (فإنه) صلى الله عليه وسلم (قال له) أي: لسعد بن مالك (يوم) غزوة (أحد: ارم) يا (سعد) بتقدير حرف النداء، أمر من رمى يرمي مبني على حذف حرف العلة، (فداك) بالقصر خبر مقدم، أي: فداؤك من كل مكروه وبلية (أبي وأمي) مبتدأ مؤخر، ولا يلزم من قوله: ما رأيت … إلى آخره .. أنه ما جمع لغيره، فلا ينافي ما تقدم من جمعه للزبير فيما تقدم؛ لأنه إنما نفى سماعه لا جمعه صلى الله عليه وسلم أبويه لغيره، والله أعلم.
وقال القاضي عياض: ذلك بمبلغ علمه، وقد جاء أنه قال ذلك للزبير وغيره، قال المازري: كره بعضهم التفدية بالمسلم، والصحيح الجواز؛ لأنه ليس فيها حقيقة تفدية، وإنما هو كلام بر. انتهى "أبي".
قال القاضي: هذا الحديث حجة من أجاز التفدية، وكرهها عمر والحسن، ولا حجة فيه من حيث إنه يفدي بمسلم؛ فإن عائشة فدت بأبويها، وهما مسلمان. انتهى.
وهذا الحديث شارك المؤلف في روايته: البخاري؛ أخرجه في مواضع؛ في الجهاد والأدب والمغازي، ومسلم؛ أخرجه في الفضائل، والترمذي؛ أخرجه في المناقب، مناقب سعد بن أبي وقاص، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 20)
(6) - 128 - (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ح وَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَإسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
===
فدرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *
ثم استشهد المؤلف لحديث على بحديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما، فقال:
(6) - 128 - (2) (حدثنا محمد بن رمح) بن المهاجر بن المحرر بن سالم التجيبي -بضم التاء - مولاهم أبو عبد الله المصري. قال النسائي: ما أخطأ في حديث واحد قط، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين (242 هـ). يروي عنه: (م ق).
قال: (أنبأنا الليث بن سعد) بن عبد الرحمن الفهمي مولاهم أبو الحارث المصري، ثقة ثبت فقيه إمام مشهور، من السابعة، مات سنة خمس وسبعين ومئة (175 هـ). يروي عنه: (ع).
(ح وحدثنا هشام بن عمار) بن نصير السلمي الدمشقي، صدوق، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ). يروي عنه: (ع).
قال: (حدثنا حاتم بن إسماعيل) الحارثي مولاهم أبو إسماعيل المدني.
قال ابن سعد: كان ثقة مأمونًا، وفي "التقريب": صدوق، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة. يروي عنه: (ع).
(وإسماعيل بن عياش) الحمصي العنسي - بالنون - صدوق عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، من الثامنة، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومئة. يروي عنه: (عم)، وفائدة المقارنة تقوية السند.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 21)
عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ أَبَوَيْهِ فَقَالَ: "ارْمِ سَعْدُ؛ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي".
===
(عن يحيى بن سعيد) الأنصاري المدني.
(عن سعيد بن المسيب) بن حزن القرشي المخزومي أبي محمد المدني، أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثانية، مات بعد التسعين. يروي عنه: (ع).
(قال) سعيد: (سمعت سعد بن أبي وقاص) الزهري المدني الصحابي الجليل رضي الله عنه.
وهذان السندان من خماسياته؛ رجال الأول منهما: ثلاثة مدنيون، واثنان مصريان، والثاني: ثلاثة مد نيون، واثنان دمشقيان، أو أربعة مدنيون، وواحد دمشقي، وحكمهما: الصحة.
حالة كونه (يقول): والله؛ (لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد) في التفدية (أبويه) تكرمة لي، (فقال) في جمعهما لي: (ارم) يا (سعد؛ فداك) أي: فداؤك عن كل مكروه (أبي وأمي).
وهذا الحديث شارك المؤلف في روايته: البخاري؛ أخرجه في كتاب فضائل الصحابة، وفي المغازي، ومسلم؛ أخرجه في كتاب فضائل الصحابة، والترمذي؛ في كتاب المناقب.
فدرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث علي بحديث آخر لسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما، فقال:
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 22)
(7) - 129 - (3) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَخَالِي يَعْلَى وَوَكِيعٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ يَقُولُ: إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ.
===
(7) - 129 - (3) (حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث أو خمس وثلاثين ومئتين. يروي عنه: (ق).
قال: (حدثنا عبد الله بن إدريس) بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي - بسكون الواو - أبو محمد الكوفي، ثقة فقيه عابد، من الثامنة، مات سنة اثنتين وتسعين ومئة (292 هـ). يروي عنه: (ع).
(وخالي يعلى) بن عبيد بن أبي أمية الإيادي، مولاهم أبو يوسف الطنافسي الكوفي. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، ويروي عنه: ابن أخته علي بن محمد، (ق). قال عثمان الدارمي عن ابن معين: ضعيف في سفيان، ثقة في غيره، وذكره ابن حبان في "الثقات"، من كبار التاسعة، مات سنة بضع ومئتين. يروي عنه: (ع).
(ووكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي.
(عن إسماعيل) بن أبي خالد البجلي الأحمسي أبي عبد الله الكوفي، ثقة، من الرابعة، مات سنة ست وأربعين ومئة (146 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن قيس) بن أبي حازم البجلي الأحمسي أبي عبد الله الكوفي، ثقة، من الثانية، مات بعد التسعين أو قبلها. يروي عنه: (ع).
(قال) قيس بن أبي حازم: (سمعت سعد بن أبي وقاص) رضي الله عنه حالة كونه (يقول: إني لأول العرب) قال الطيبي: واللام في (العرب) للجنس لا تفيد التعريف، وقوله: (رمى) بالبناء للفاعل (بسهم في سبيل الله) صفة للعرب، فهو كقوله:
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 23)
(8) - 135 - (4) حَدَّثَنَا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ،
===
ولقد أمر على اللئيم يسبني … ......................
انتهى.
والكلام في العرب الموجودين في ذلك الوقت، فلا يرد أنه من أين علم ذلك مع جواز أن يكون فيمن سبق من رمى به في سبيل الله؟ ويحتمل أنه علم بالسماع منه صلى الله عليه وسلم، قيل: إنه كان في أول سرية في الإسلام في ستين من المهاجرين أميرهم عبيدة بن الحارث، عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء - وهو أول لواء عقد - لقتال أبي سفيان بن حرب والمشركين، فلم يقع بينهم قتال، غير أن سعدًا رمى إليهم بسهمه، فكان أول سهم رمي في الإسلام، وكان ذلك في السنة الأولى من الهجرة، أول حرب وقعت بين المسلمين والمشركين. انتهى "سندي".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري؛ أخرجه في كتاب فضائل الصحابة، وفي كتاب الأطعمة، وفي كتاب الرقاق، ومسلم؛ أخرجه في كتاب الزهد، باب الدنيا سجن المؤمن، والترمذي؛ في كتاب الزهد، باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
فدرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
ثم استشهد المؤلف ثالثًا لحديث علي بحديث آخر لسعد رضي الله عنهما، فقال:
(8) - 130 - (4) (حدثنا مسروق بن المرزبان) -بفتح الميم وسكون الراء وضم الزاي وفتح الباء بعدها ألف ثم نون - ابن مسروق بن معدان الكندي أبو سعيد بن أبي النعمان الكوفي. روى عن: يحيى بن أبي زائدة، وأبي الأحوص،
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 24)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ هَاشِمِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: قَالَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ: مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ، وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وَإِنِّي لَثُلُثُ الْإِسْلَامِ.
===
وحفص بن غياث، ويروي عنه: (ق)، وأبو زرعة، وابن أبي عاصم، وغيرهم.
قال أبو حاتم: ليس بالقوي يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال في "التقريب": صدوق له أوهام، من العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ). يروي عنه: (ق).
قال: (حدثنا يحيى) بن زكرياء (بن أبي زائدة) خالد بن ميمون الهمداني الوادعي مولاهم أبو سعيد الكوفي.
وثقه العجلي والنسائي، وقال ابن معين: لا أعلمه أخطأ إلا في حديث واصل، وقال في "التقريب": ثقة متقن، من كبار التاسعة، مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومئة (184 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن هاشم بن هاشم) بن عتبة بن أبي وقاص الزهري المدني، ثقة، من السادسة، مات سنة بضع وأربعين ومئة. يروي عنه: (ع).
(قال: سمعت سعيد بن المسيب) بن حزن المخزومي أبا محمد المدني الأعور سيد التابعين، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، من الثانية، مات بعد التسعين. يروي عنه: (ع).
حالة كونه (يقول: قال سعد بن أبي وقاص) رضي الله عنه: (ما أسلم أحد في اليوم الذي أسلمت فيه).
وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم مدنيون واثنان كوفيان، وحكمه: الصحة، وقول سعد ذلك بحسب ما علمه، وإلا .. فقد أسلم قبله غيره.
(ولقد مكثت سبعة أيام، وإني لثلث الإسلام) وهذا محمول على الأحرار
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 25)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
البالغين؛ لتخرج خديجة وعلي، أو قاله بحسب ما اطلع عليه؛ لأن من أسلم إذ ذلك كان يخفي إسلامه، وقال ابن عبد البر: إنه أسلم قديمًا بعد ستة هو سابعهم وهو ابن سبع عشرة سنة، قبل أن تفرض الصلاة على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنهما. انتهى "قسطلاني".
قوله: (وإني لثلث الإسلام) -بضمتين أو سكون الثاني - وذلك بحسب ما اطلع عليه، قال ابن حجر: والسبب فيه أن من كان أسلم في ابتداء الأمر كان يخفي إسلامه، ولعله أراد بالاثنين الآخرين أبا بكر وخديجة، قيل: والصواب أن المراد ثلث الرجال الأحرار، وما في "الاستيعاب" أنه أسلم وهو سابع سبعة .. فالمراد به سبعة أشخاص، وقوله: (ولقد مكثت سبعة أيام … ) إلى آخره يريد أنه بقي بعد الإسلام سبعة أيام على هذه، ثم أسلم من أسلم. انتهى "سندي".
وهذا الحديث شارك المؤلف في روايته: البخاري؛ أخرجه في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب سعد بن أبي وقاص، وأخرجه أيضًا في كتاب مناقب الأنصار. فدرجته: أنه صحيح، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *
وجملة ما ذكره المؤلف في فضل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أربعة أحاديث:
الأول للاستدلال، والباقي للاستشهاد، وكلها صحيحة.
والله سبحانه وتعالى أعلم
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 26)
(11) - (8) - فَضائِلُ الْعَشَرَةِ رضي الله عنهم
(9) - 131 - (1) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْمُثَنَّى أَبُو الْمُثَنَّى النَّخَعِيُّ، عَنْ جَدِّهِ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ،
===
(11) - (8) - (فضائل العشرة رضي الله عنهم
المذكور منهم في هذه الترجمة تسعة، ومراد المصنف بفضائل العشرة: غالبهم ومعظمهم.
* * *
(9) - 131 - (1) (حدثنا هشام بن عمار) السلمي الدمشقي.
(حدثنا عيسى بن يونس) بن أبي إسحاق السبيعي أخو إسرائيل أبو عمرو الكوفي.
وثقه ابن معين وأبو حاتم، وقال في "التقريب": ثقة ثبت، من كبار الثامنة، مات سنة سبع وثمانين ومئة، وقيل: سنة إحدى وتسعين. يروي عنه: (ع).
قال: (حدثنا صدقة بن المثنى) بن رياح - بكسر الراء المهملة ثم التحتانية آخره حاء مهملة - ابن الحارث (أبو المثنى النخعي) الكوفي. روى عن: جده، ويروي عنه: عيسى بن يونس.
قال الاجري عن أبي داوود: ثقة، وقال أحمد: شيخ صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه العجلي، وقال في "التقريب": ثقة، من السادسة. يروي عنه: (د س ق).
(عن جده رياح بن الحارث) النخعي أبي المثنى الكوفي، قيل: إنه حج مع عمر. روى عن: ابن مسعود، وعلي، وسعيد بن زيد، وعمار بن ياسر، ويروي عنه: ابنه جرير، وحفيده صدقة ابن المثنى، و (د س ق).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 27)