[6741]- وأورد الحاكم (1) له شاهدًا عن عمرو بن مرة الجهني، وعنه رواه أحمد (2) والترمذي (3).
[6742]- ورواه الطبراني في "الكبير" من حديث ابن عباس بلفظ: "أَيّما أَمِيرٍ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ فَأَهَمَّهُم احْتَجَب الله عَنْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
قال ابن أبي حاتم عن أبيه في "العلل" (4): هذا حديث منكر.
2852 - [6743]- حديث: "لَا يَقْضِي الْقَاضِي إلَّا وَهُو شَبْعَان رَيَّان".
الطبراني في "الأوسط" (5) والحارث في "مسنده" (6) والدارقطني (7) والبيهقي (8) من حديث أبي سعيد، وفيه: القاسم العمري، وهو متّهم بالوضع.
2853 - [6744]- حديث: روي: أنّه صلى الله عليه وسلم قال: "لَا يَقضِي الْقَاضِي بَينَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَان".--------------------------------------------
(1) مستدرك الحاكم (4/ 94).
(2) مسند الإِمام أحمد (4/ 231).
(3) سنن الترمذي (رقم 1332).
(4) علل ابن أبي حاتم (2/ 412/ رقم 2743).
(5) المعجم الأوسط (رقم 4603).
(6) بغية الباحث (رقم 461) والمطالب العالية (رقم 2196).
(7) سنن الدارقطني (4/ 206).
(8) السنن الكبرى (10/ 105 - 106).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3181)
متفق عليه (1) من حديث أبي بكرة، بمعناه. ورواه ابن ماجه (2) باللّفظ المذكور.
* حديث الزبير والأنصاري اللّذين اختصما في شراج الحرّة.
متفق عليه، وتقدم في "إحياء الموات".
2854 - قوله: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم ومن بعده من الأئمّة يحكمون ولا يكتبون المحاضر والسجلات.
هو مستفاد من الأحاديث السابقة في هذا الكتاب، لكن قد كتب النّبيّ صلى الله عليه وسلم لجماعةٍ أقطع لهم.
[6745]- وفي البخاري (3) من حديث أنس: أنّه دعا الأنصار؛ ليقطع لهم وأراد أن يكتب لهم كتابا.
2855 - [6746]- حديث أبي هريرة: "لَعَن الله الرّاشِي وَالْمُرْتَشِي".
أحمد (4) والترمذي (5) وابن حبان (6)، قال الترمذي: وفي الباب عن عبد الله--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 7158) وصحيح مسلم (رقم 1717).
(2) سنن ابن ماجه (رقم 2316).
(3) صحيح البخاري (رقم 2376).
(4) مسند الإِمام أحمد (2/ 387، 388).
(5) سنن الترمذي (رقم 1336).
(6) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5076).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3182)
ابن عمرو، وعائشة، وأم سلمة.
قلت: وفيه أيضا: عن عبد الرحمن بن عوف، وثوبان.
[6747]-أمّا حديث عبد الله بن عمرو؛ فرواه أحمد (1) وأبو داود (2) وابن ماجه (3) وابن حبان (4).
قال الترمذي (5): وقوّاه الدّارمي.
[6748]- وأما حديث عائشة وأم سلمة؛ فينظر من أخرجهما (6).
[6749]- أما حديث عبد الرحمن بن عوف؛ فرواه الحاكم (7) من حديث أبي سلمة، عن أبيه، وروي عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، وهو أصح قاله الدارقطني في "العلل" (8).--------------------------------------------
(1) مسند الإِمام أحمد (2/ 164، 190، 194، 212).
(2) سنن أبي داود (رقم 3580).
(3) سنن ابن ماجه (رقم 2313).
(4) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5077).
(5) سنن الترمذي (3/ 622) وعبارته: "حديث أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أحسن شيء في هذا الباب وأصحّ".
(6) أما حديث عائشة، فأخرجه أبو يعلى في مسنده (رقم 4601، 4947)، بإسناد ضعيف جدا فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة التيمي، وهو متروك.
وأمّا حديث أمّ سلمة؛ فأخرجه الطّبراني في المعجم الكبير (23/ 398/ رقم 951)، بإسنادٍ ضعيفٍ، فيه موسى بن يعقوب الزّمعي، وهو سيىء الحفظ، وعمّته قريبة بنت عبد الله، مجهولة.
(7) مستدرك الحاكم (4/ 102 - 103).
(8) علل الدارقطني (4/ 247 - 248).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3183)
وقال الترمذي (1): لا يصح عن أبيه.
[6750]- وأما حديث ثوبان؛ فرواه أحمد (2) والحاكم (3)، وفي إسناده ليث ابن أبي سليم، وذكر البزار (4) أنه تفرد به.
2856 - [6751]- حديث: "هَدَايَا الأُمَرَاءِ غُلُولٌ".
البيهقي (5) وابن (6) عدي (7) من حديث أبي حميد، وإسناده ضعيف.
[6752]- والطبراني في "الأوسط" (8) من حديث أبي هريرة، وإسناده أشدّ ضعفا.
[6753]- وفيه (9): عن جابر، أخرجه سنيد بن داود في "تفسيره" عن عبدة ابن سليمان، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جابر، وإسماعيل، ضعيف.--------------------------------------------
(1) سنن الترمذي (3/ 622).
(2) مسند الإِمام أحمد (5/ 279).
(3) مستدرك الحاكم (4/ 103).
(4) كشف الأستار (2/ 124).
(5) السنن الكبرى (10/ 138).
(6) [ق/702].
(7) الكامل، لابن عدي (1/ 173، 300).
(8) المعجم الأوسط (رقم 7852).
(9) المعجم الأوسط (رقم 4969) وهو من حديث أحمد بن معاوية الباهلي، قال ابن عدي في الكامل (1/ 173) عن حديثه هذا: "وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل". وقال عن أحمد هذا: "يسرق الحديث".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3184)
2857 - [6754]- قوله: ويروى: "هَدايَا الْعُمَّالِ سُحْتٌ".
الخطيب في "تلخيص المتشابه" (1) من حديث أنس.
2858 - [6755]- حديث: "عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الإِشْرَاكَ بِالله"، وتلا قوله تعالى {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} الآية.
أحمد (2) وأبو داود (3) وابن ماجه (4) من حديث خريم بن فاتك، بهذا، وأتم منه، وإسناده مجهول.
[6756]- ورواه أحمد (5) أيضًا والترمذي (6) من حديث أيمن بن خريم، وقال: لا نعرف لأيمن سماعًا من النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: وإنما نعرفه. . . وأشار إلى حديث خريم.
2859 - [6757]- حديث: "اقْتَدُوا باللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ".--------------------------------------------
(1) تلخيص المتشابه (رقم 575).
(2) مسند الإِمام أحمد (4/ 321، 322).
(3) سنن أبي داود (رقم 3599).
(4) سنن ابن ماجه (رقم 2372).
(5) مسند الإِمام أحمد (4/ 178).
(6) سنن الترمذي (رقم 2299).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3185)
أحمد (1) والترمذي (2) وابن ماجه (3) وابن حبان (4) والحاكم (5) من حديث عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة. واختلف فيه على عبد الملك. وأعله ابن أبي حاتم (6) عن أبيه.
وقال العقيلي (7) -بعد أن أخرجه من حديث مالك، عن نافع، عن ابن عمر-: لا أصل له من حديث مالك، وهو يُروى عن حذيفة بأسانيد جياد تثبت.
وقال البزار وابن حزم (8): لا يصح؛ لأنّه عن عبد الملك، عن مولى ربعي -وهو مجهول- عن ربعي.
ورواه وكيع، عن سالم المرادي، عن عمرو بن [هرم] (9)، عن ربعي، عن رجل من أصحاب حذيفة، عن حذيفة (10).
فتبين أنّ عبد الملك لم يسمعه من ربعي، وأن ربعيا لم يسمعه من حذيفة.--------------------------------------------
(1) مسند الإِمام أحمد (5/ 382، 399، 402).
(2) سنن الترمذي (رقم 3662).
(3) سنن ابن ماجه (رقم 97).
(4) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 6902).
(5) مستدرك الحاكم (3/ 75).
(6) علل ابن أبي حاتم (2/ 381/ رقم 2655).
(7) الضعفاء، للعقيلي (4/ 94 - 95).
(8) الفصل في الملل والنحلل (3/ 27).
(9) في النسخ الخطية: (مرة)، وتصويبه من "ضعفاء العقيلي" و "السنة للخلال" و "البدر المنير" (9/ 580).
(10) أخرجه العقيلي في الضعفاء (2/ 150)، والخلال في كتاب السنة (رقم 335).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3186)
قلت: أما مولى ربعي؛ فاسمه هلال وقد وُثِّقَ (1) وقد صرّح ربعي بسماعه من حذيفة في رواية.
[6758]- وأخرج له الحاكم (2) شاهدًا من حديث ابن مسعود، وفي إسناده يحيى بن سلمة بن كهيل، وهو ضعيف.
ورواه الترمذي (3) من طريقه، وقال: لا نعرفه إلا من حديثه.
2860 - [6759]- حديث: "عَلَيكُمْ بِسُنَّتِي وَسنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعدِي".
أحمد (4) وأبو داود (5) والترمذي (6) وابن ماجه (7) وابن حبان (8) والحاكم (9) من حديث العرباض بن سارية.
قال البزار (10): هو أصح سندًا من حديث حذيفة.--------------------------------------------
(1) ذكره البخاري في التاريخ الكبير (8/ 209) وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 76) ولم يحكيا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 573).
(2) مستدرك الحاكم (3/ 75 - 76).
(3) سنن الترمذي (رقم 3805).
(4) مسند الإِمام أحمد (4/ 126، 127).
(5) سنن أبي داود (رقم 4607).
(6) سنن الترمذي (رقم 2676).
(7) سنن ابن ماجه (رقم 42).
(8) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5).
(9) مستدرك الحاكم (1/ 95 - 97).
(10) انظر: جامع بيان العلم (2/ 1165).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3187)
قال ابن عبد البر (1): هو كما قال.
وطرَّقَه (2) الحاكم في "العلم" من "مستدركه" (3) وقال: قد استقصيت في تصحيح هذا الحديث بعض الاستقصاء.
2861 - [6760]- حديث: "أصحَابِي كَالنُّجُوم بِأَيِّهِم اقْتَدَيْتُمْ اهْتَدَيْتُمْ".
عبد بن حميد في "مسنده" (4) من طريق حمزة النصيبي، عن نافع، عن ابن عمر، وحمزة ضعيف جدا.
ورواه الدارقطني في "غرائب مالك" من طريق جميل بن زيد، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر. وجميل لا يعرف، ولا أصل له في حديث مالك ولا من فوقه.
وذكره البزار (5) من رواية عبد الرحيم بن زيد العمّي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن عمر. وعبد الرحيم كذّاب.
[6761]- ومن حديث أنس أيضا، وإسناده واهٍ.
[6762]- ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" (6) له من حديث الأعمش،--------------------------------------------
(1) جامع بيان العلم وفضله (2/ 1165).
(2) أي كَثَّر طرقه -من هامش "الأصل".
(3) مستدرك الحاكم (1/ 95 - 98).
(4) المنتخب من مسنده (رقم 783).
(5) في جزء له مفرد، كما في البدر المنير (9/ 586).
(6) مسند الشهاب (رقم 1346).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3188)
عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وفي إسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، وهو كذاب.
[6763]- ورواه أبو ذرّ الهروي في "كتاب السنة" من حديث مندل، عن جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، منقطعا. وهو في غاية الضعف.
قال أبو بكر البزار: هذا الكلام لم يصحّ عن النّبيّ (1) صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن حزم: هذا خبر مكذوب موضوع باطل.
وقال البيهقي في "الاعتقاد" (2) عقب:
[6764]- حديث أبي موسى الأشعري الذي أخرجه مسلم (3) بلفظ: "النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءِ، فَإذَا ذَهَبَتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السُّماءِ مَا يُوعَدُونَ، وَأَصحَابِي أَمَنَةٌ لأمَّتي فَإذَا ذَهَب أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ".
قال البيهقي: روي في حديث موصول بإسناد غير قوي -يعني: حديث عبد الرحيم العمى-.
وفي حديث منقطع -يعني: حديث الضحاك بن مزاحم-: "مَثَلُ أَصْحَابِي كَمَثَلِ النُّجُومِ في السَّمَاءِ مَنْ أَخَذ بِنَجْمٍ مِنْهَا اهْتَدَى". قال: والذي رويناه ههنا من الحديث الصحيح يؤدّي بعضَ معناه.
قلت: صدق البيهقي هو يؤدِّي صحّة التشبيه للصّحابة بالنجوم خاصّة، أمّا في الاقتداء فلا يظهر في حديث أبي موسى.--------------------------------------------
(1) [ق/703].
(2) كتاب الاعتقاد، للبيهقي (ص 438 - 439).
(3) صحيح مسلم (رقم 2531).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3189)
نعم يمكن أن يتلمّح ذلك من معنى الاهتداء بالنجم، وظاهر الحديث إنما هو إشارة إلى الفتن الحادثة بعد انقراض عصر الصحابة، من طمس السنن وظهور البدع، وفشو الجور في أقطار الأرض. والله المستعان.
* حديث: أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الفأرة تقع في السمن. . . الحديث.
تقدم في "البيوع".
* حديث: النهي عن التّضحية بالعوراء.
تقدم في بابه.
* حديث: "لَا يَقْضِي الْقَاضِي وَهُوَ غَضْبَان".
تقدم.
* حديث: "لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ في الْمَاءِ الرَّاكِدِ".
تقدم في "الطهارة".
* حديث: "إنَّما نَهَيتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافّة".
تقدم في "الأضاحي".
* حديث: أنه صلى الله عليه وسلم سها فسجد.
تقدم في "الصلاة".
* حديث: أنّ ماعزًا زنا فَرُجم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3190)
تقدم في "الحدود".
* حديث: أنّ بريرة عتقت فخُيِّرت.
تقدم في "النكاح".
* حديث: "إذا حَكَم الْحَاكِمُ فَاجْتَهَد … ".
تقدم قريبا.
2862 - [6765]- حديث: "إنَّما أنَا بَشَرٌ وإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُون إِلَيّ، وَلَعلَّ بَعْضُكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِه مِن بَعْض … " الحديث.
متفق عليه (1) من حديث أمّ سلمة، وله ألفاظ.
2863 - [6766]- حديث: روي أنّه صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّمَا نَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ وَالله يَتَوَلَّى السَّرَائِر".
هذا الحديث استنكره المزني فيما حكاه ابن كثير عنه في "أدلة التنبيه".
وقال النسائي (2): في "سننه": "باب الحكم بالظاهر" ثمّ: أورد حديث أمّ سلمة الذي قبله.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 2458) وصحيح مسلم (رقم 1713).
(2) سنن النسائي (رقم 5401).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3191)
وقد بَيّنتُ "تخريج أحاديث المنهاج" للبيضاوي سبب وقوع الوهم من الفقهاء في جعلهم هذا حديثًا مرفوعًا، وأن الشّافعي قال في كلام له: وقد أمر الله نبيه أن يحكم بالظّاهر والله متولي السرائر.
وكذا قال ابن عبد البر في "التمهيد" (1): أجمعوا أنّ أحكام الدّنيا على الظّاهر وأنّ أمر السرائر إلى الله.
وأغرب إسماعيل بن علي بن إبراهيم بن أبي القاسم الْجَنْزَوِي في كتابه "إدارة الأحكام" فقال: إن هذا الحديث ورد في قصهّ الكندي والحضرمي اللّذين اختصما في الأرض، فقال المقضي عليه: قضيت عليّ والحقّ لي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّما أَقضي بالظّاهر والله يتولَّى السَّرائرَ".
وفي الباب:
[6767]- حديث عمر: إنما كانوا يؤخذون بالوحي على عهد النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وإن الوحي قد انقطع، وإنما نأخذكم الآن بما ظهر لنا من أعمالكم.
أخرجه البخاري (2).
[6768]- وحديث أبي سعيد رفعه: "إنِّي لَمْ أُؤمَرْ أَنْ أُنَقِّبَ عَنْ قُلُوبِ النَّاسِ".
وهو في "الصحيح" (3) في قصة الذّهب الذي بعث به علي.
* وحديث أمّ سلمة الذي قبله، وحديث ابن عباس (4) الذي بعده.--------------------------------------------
(1) التمهيد (10/ 157).
(2) صحيح البخاري (رقم 2641).
(3) صحيح البخاري (رقم 1064).
(4) [ق/704].
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3192)
2864 - [6769]- حديث: أنّه صلى الله عليه وسلم قال في قصّة الملاعنة: "لَو كُنْتُ رَاجمًا أَحَدًا مِن غَير بَيِّنَةٍ رَجَمْتُهَا".
مسلم (1) من حديث ابن عباس، وفيه قصة.
2865 - [6770]- حديث أبي هريرة: أن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قضى بالشّاهد واليمين.
الشافعي (2) وأصحاب "السنن" (3) وابن حبان (4).
وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (5) عن أبيه، هو صحيح.
ورواه البيهقي (6) من حديث مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ونَقَل (7) عن أحمد: أن حديث الأعرج ليس في الباب أصحّ منه.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 1497).
(2) مسند الإِمام الشافعي (ص).
(3) سنن أبي داود (رقم 3610)، وسنن الترمذي (رقم 1343) وسنن ابن ماجه (رقم 2368).
(4) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 5073).
(5) علل ابن أبي حاتم (1/ 469/ رقم 1409).
(6) السنن الكبرى (10/ 169).
(7) المصدر السابق.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3193)
2866 - قوله: واشتهر أن سهيلا رواه عن أبيه، وسمعه منه ربيعة، ثم اختلط حفظه لشجّة أصابته، فكان يقول: أخبرني ربيعة: أنّي أخبرتُه، عن أبي هريرة.
قلت: هذه القصه ذكرها الشافعي (1) عن الدّراوردي، عن سهيل، به. ولكن فيه: وكان قد أصاب سهيلا علّة أذهبت عقله، ونسي بعض حديثه. وذكرها الدارقطني والخطيب في كتاب "من حدَّث فنسي" (2).
ورواه الحاكم (3) والبيهقي (4) من طرق.
[2867]⦗ص: 6771⦘ حديث: أنّه صلى الله عليه وسلم قضى أن يجلس الخصمان بين يدي القاضي.
أحمد (5) وأبو داود (6) والبيهقي (7) والحاكم (8) من حديث عبد الله بن الزبير، وفيه قصة، وفي إسناده مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير وهو ضعيف.--------------------------------------------
(1) مسند الإِمام الشافعي (ص 150).
(2) وفي الكفاية (ص 222) أيضًا، وانظر: تذكرة المؤتسي، للسيوطي (ص 28).
(3) مستدرك الحاكم (3/ 517).
(4) السنن الكبرى (10/ 168 - 169).
(5) مسند الأمام أحمد (4/ 4).
(6) سنن أبي داود (رقم 3588).
(7) السنن الكبرى (10/ 135).
(8) مستدرك الحاكم (4/ 94).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3194)
وقد تقدم حديث علي: "إذَا جَلَس إِلَيْك الْخَصمَانِ … ".
[6772]- وروى أبو يعلى (1) والدارقطني (2) والطبراني في "الكبير" (3) من حديث أم سلمة: "مَنِ ابْتُلِي بِالْقَضَاءِ بَيْن الْمُسْلِمِين فَلْيَعْدِلْ بَيْنَهُم في لَحْظِهِ وإشَارَتِه وَمَقْعَدِه وَمَجْلِسِه، وَلَا يَرْفَعُ صَوْتَه عَلى أحدِ الْخَصْمَيْن مَا لَا يَرْفَعُ عَلى الآخَر". لفظ الطبراني والدارقطني.
وقد فرقاه حديثين، وجمعه أبو يعلى بمعناه، وفي إسناده عبّاد بن كثير، وهو ضعيف.
2868 - [6773]- حديث علي: أنه جلس بجنب شريح في خصومة له مع يهودي، فقال: لو كان خصمي مسلما جلست معه بين يديك، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لَا تسَاوُوهُمْ في الْمَجَالِسِ".
أبو أحمد الحاكم في "الكنى" في ترجمة "أبي سمير" عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي قال: عرف علي درعًا له مع يهودي، فقال: يا يهودي درعي سقطت مني .. فذكره مطوَّلا. وقال: منكر.
وأورده ابن الجوزي في "العلل" (4) من هذا الوجه، وقال: لا يصح، تفرد به--------------------------------------------
(1) مسند أبي يعلى (رقم 6924).
(2) سنن الدارقطني (4/ 205).
(3) المعجم الكبير (ج 23/ 284 - 286، 386/ رقم 622، 623، 923).
(4) العلل المتناهية (2/ 871 - 872/ رقم 1460).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3195)
أبو سمير.
[6774]- ورواه البيهقي (1) من وجه آخر من طريق جابر، عن الشعبي، قال: خرج عَلِي إلى السّوق فإذا هو بنصراني يبيع درعا، فعرف عَلِيّ الدرع .. فذكره بغير سياقه.
وفي رواية له (2): لولا أن خصمي نصراني لجثيت بين يديك.
وفيه عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي وهما ضعيفان.
وقال ابن الصلاح في "الكلام على أحاديث الوسيط": لم أجد له إسنادًا يثبت.
وقال ابن عساكر في "الكلام على أحاديث المهذب": إسناده مجهول.
2869 - [6775]- حديث علي: "لَا يُضَيِّفُ أحَدُكُمْ أَحَدَ الْخَصْمَيْنِ إلَّا أنْ يَكُونَ خَصْمُه مَعَه".
البيهقي (3) بإسناد ضعيف منقطع، وهو في "مسند إسحاق بن راهويه" قال: أخبرنا محمد بن الفضل، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحسن قال: جاء رجل فنزل على عليّ فأضافه، فلما فرغ قال إني أريد أن أخاصم، فقال: تحول، فإن النّبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن (4) نضيّف الخصم إلَّا ومعه خصمه.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (10/ 136).
(2) السنن الكبرى (10/ 136).
(3) السنن الكبرى (10/ 137 - 138).
(4) [ق/705].
هنا في هامش "الأصل": "بلغ مقابلةً على نسخةٍ قُرئت على مؤلِّفه رحمه الله".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3196)
وأخرجه عبد الرزاق (1) من هذا الوجه.
[6776]- ولكن رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (2) عن موسى بن سهل الرملي عن محمد بن عبد العزيز الرملي، عن القاسم بن غصن، عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن علي، قال: كان النّبيّ صلى الله عليه وسلم: لا يُضيِّف الخصم إلا وخصمه معه، ذكره البيهقي أنّه قرأه في كتابه.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3) عن علي بن سعيد الرازي، عن موسى بن سهل الرملي، به، بلفظ: نهى النّبي صلى الله عليه وسلم أن يضيف أحد الخصمين دون الآخر، وقال: تفرد به الواسطي. انتهى. والقاسم بن غصن مضعّف (4).
* حديث: أنّ أعرابيًّا شهد عند النّبي صلى الله عليه وسلم برؤية الهلال، فسأل عن إسلامه وقبل شهادته.
تقدم في "الصيام".--------------------------------------------
(1) مصنف عبد الرزاق (رقم 15291).
(2) قال البيهقي في السنن الكبرى (10/ 1137 - 138)، وقرأت في كتاب ابن خزيمة عن موسى بن سهل الرملي، (فذكره) وبهذا السياق ذكره ابن الملقن في البدر المنير (9/ 600) فعبر الحافظ عنه بالصحيح، والله أعلم.
(3) المعجم الأوسط (رقم 3922).
(4) انظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 472) والجرح والتعديل (7/ 116) وكتاب المجروحين (2/ 212).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3197)
2870 - [6777]- حديث: أوّل من فرق الشّهود دانيال شُهِدَ عنده بالزّنا على امرأة، ففرقهم وسألهم، فقال أحدهم: زنت بشابّ تحت شجرة كمثرى، وقال الآخر: تحت شجرة تفاح فعرف كذبهم.
البيهقي (1) من رواية أبي إدريس قال: كان دانيال أوّل من فرق بين الشّهود … فذكره مطوّلا.
[6778]- وقد روى الحسن بن سفيان في "مسنده" وابن عساكر في ترجمة "سليمان" (2) من طريقه من حديث ابن عباس قصّة طويلةً لسليمان بن داود في الأربعة الّذين شهدوا على المرأة بالزّنا؛ لكونها امتنعت منهم أن يزنوا بها، فأمر داود برجمها فمرّوا على سليمان، ففرق بين الشّهود ودرأ الحدّ عنها. فعلى هذا هو أوّل من فرّق.
2871 - [6779]- حديث: أنّ عمر لما بعث ابن مسعود قاضيا على الكوفة كتب له كتابًا.
أخرجه البيهقي (3) من طريق ابن عيينة، عن عامر بن شقيق: أنه سمع أبا وائل يقول: إن عمر استعمل ابن مسعود على القضاء، وبيت المال … وذكر القصّة.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (8/ 235).
(2) تاريخ دمشق (22/ 232 - 233).
(3) السنن الكبرى (10/ 87).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3198)
2872 - [6780]- حديث: أنّ أبا بكر كان يأخذ من بيت المال كلّ يوم درهمين.
لم أره هكذا، وروى ابن سعد (1) بسند صحيح إلى ميمون الجزري والد عمرو قال: لما استخلف أبو بكر جعلوا له ألفين، قال: زيدوني فإن لي عيالا، وقد شغلتموني عن التجارة، فزادوه خمسمائة.
2873 - [6781]- حديث: أنّ عمر كان يرزق شريحا في كل شيهر مائة درهم.
لم أره هكذا.
[6782]- وروى عبد الرزاق في "مصنفه" (2) عن الحسن بن عمارة، عن الحكم: أنّ عمر رزق شريحا وسلمان بن ربيعة الباهلي على القضاء. وهذا ضعيف منقطع.
[6783]- وفي البخاري (3) تعليقا: كان شريح يأخذ على القضاء أجرًا. وقد ذكرت من وصله في "تغليق التعليق" (4).--------------------------------------------
(1) الطبقات الكبرى، لابن سعد (3/ 185).
(2) مصنف عبد الرزاق (رقم 15282).
(3) صحيح البخاري -كتاب الأحكام، باب رزق الحكام والعاملين عليها.
(4) تغليق التعليق (5/ 294).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3199)
2874 - [6784]- حديث الحسن البصري في قوله: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ}، قال: كان صلى الله عليه وسلم غنيا عن مشاورتهم، وإنما أراد بذلك أن يستنّ الحكام بعدُ بهذا الأمر.
سعيد بن منصور، عن سفيان، عن ابن شبرمة، عن الحسن، نحوه.
[6785]- ورواه السلمي في "أدب الصحبة" من حديث طاوس، عن ابن عباس، مرفوعا، وفيه: عباد بن كثير وهو ضعيف جدا.
2875 - [6786]- حديث شريح: اشترط علي عمر حين ولّاني القضاء أن لا أبيع ولا أبتاع، ولا أقضي وأنا غضبان.
لم أجده (1).
2876 - [6787]- حديث (2) مالك: عن يحيى بن سعيد: سمعت القاسم بن محمّد يقول: أتت امرأة إلى عبد الله بن عبّاس، فقالت: إنّي نذرت أن أنحر ابني فقال ابن عباس: لا تنحري ابنك، [و] (3) كفّري عن يمينك. . الحديث.--------------------------------------------
(1) وذكره ابن قدامة في المغني (14/ 61) ولم يعزه إلى أحد، وقال الألباني في الإرواء (8/ 250): "لم أقف عليه".
(2) [ق/706].
(3) من "م" و "هـ".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 3200)