Arabic source text

📘 নূনিয়াতু ইবনিল কাইয়্যিম আল-কাফিয়াতুশ শাফিয়াহ - ত আতায়াতুল ইলম (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 নূনিয়াতু ইবনিল কাইয়্যিম আল-কাফিয়াতুশ শাফিয়াহ - ত আতায়াতুল ইলম (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الحديث أخرجه: أبو داود في سننه في السنة - باب في الجهمية 4/ 232 برقم (4726)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (71) ص 41، وفي الرد على المريسي ص 89، 105، والطبراني في الكبير (2/ 128 - 129) برقم (1546)، (1547)، وابن أبي شيبة في العرش برقم (11) ص 56، والآجري في الشريعة ص 260، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 394) برقم (656)، وابن أبي عاصم في السنة (1/ 252) برقم (575)، والدارقطني في الصفات برقم (38)، (39) ص 52، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 317 - 319) برقم (883)، وأبو الشيخ في العظمة ( 2/ 554 ) برقم (198)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 239) برقم (147)، وابن منده في التوحيد (3/ 188) برقم (643)، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (30) ص 65 - 61، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 141)، والبغوي في شرح السنة (1/ 175).
والحديث صحيح قد صححه جماعة من الحفاظ:
صححه أبو داود فقد قال عقب هذا الحديث: "والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم يحيى بن معين وعلي بن المديني، ورواه جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد" ا. هـ.
- وصححه الدارمي (كما ذكرنا في حديث الأوعال).
- وصححه ابن خزيمة (لأنه اشترط في أول كتابه أن لا يخرج غير الصحيح).
- وصححه ابن مندة، وقال: "وهذا الحديث رواه بكر بن سليمان وغيره، وهو إسناد صحيح متصل من رسم أبي عيسى والنسائي". (التوحيد 3/ 188).
- ومال الحافظ وابن كثير إلى تصحيحه وردَّ على ابن عساكر في تضعيفه (البداية والنهاية 1/ 9).
- وقد انتصر الناظم لهذا الحديث ورد على من ضعفه ردًا شافيًا في تعليقه على تهذيب السنن (عون المعبود 13/ 11). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 458)

1721 - لِلَّهِ مَا لَقِيَ ابنُ إسْحَاقٍ مِنَ الـ … ـجَهْمِيِّ إذْ يَرْميهِ بالعُدْوَانِ
1722 - وَيظَلُّ يَمْدحُهُ إذَا كَان الَّذِي … يَرْوِي يوافِقُ مَذْهَبَ الطَّعَّانِ--------------------------------------------
= - وشيخ الإسلام صححه ورد على من ضعفه. انظر: (بيان تلبيس الجهمية 1/ 570، درء التعارض 5/ 225، مجموع الفتاوى 16/ 435 - 436).
واحتج به وصححه ابن حزم (فيما نقله عنه شيخ الإسلام في بيان تلبيس الجهمية 1/ 571).
- وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن في فتح المجيد (2/ 830): "قال الذهبي: "رواه أبو داود بإسناد حسن … ".
وقد ألَّف ابن عساكر رسالة بعنوان: "تبيان الوهم والتخليط الواقع في حديث الأطيط". (انظر: البداية والنهاية 1/ 9).
وألَّف أبو الحسن بن الزاغوني الحنبلي البغدادي رسالة "في تصحيح حديث الأطيط": (انظر: ذيل الطبقات لابن رجب 3/ 181، الدرُّ المنضد للعليمي 1/ 243). [وانظر ما سلف تحت البيت 427].
1722 - يشير الناظم إلى ما قدح به أهل البدع في "محمد بن إسحاق" راوي حديث "الأطيط" ومن هؤلاء:
ابن عساكر: فإنه كما ذكرنا ألَّف كتابًا في تضعيف حديث "الأطيط" وقد طعن في هذا الإمام، يقول شيخ الإسلام (مجموع الفتاوى 16/ 435): "ولفظ الأطيط قد جاء في حديث جبير بن مطعم الذي رواه أبو داود في السنن، وابن عساكر عمل فيه جزءًا، وجعل عمدة الطعن في ابن إسحاق … ". وانظر: بيان تلبيس الجهمية (1/ 570).
البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 319 - 320) حيث قال: "وصاحبا الصحيح لم يحتجا به، وإنما استشهد مسلم بن الحجاج بمحمد بن إسحاق في أحاديث معدودة أظنهن خمسة قد رواهن غيره، وذكره البخاري في الشواهد ذكرًا من غير رواية، وكان مالك بن أنس لا يرضاه، ويحيى بن سعيد القطان لا يروي عنه، ويحيى بن معين يقول: "ليس هو بحجة، وأحمد بن حنبل يقول: "يكتب عنه هذه الأحاديث -يعني في المغازي- فإذا جاء الحلال والحرام أردنا قومًا هكذا" .. يريد أقوى منه - فإذا كان لا =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 459)

1723 - كَمْ قدْ رأينَا مِنْهُمُ أمثَالَ ذَا … فالحُكْم لِلَّهِ العظيمِ الشَّانِ--------------------------------------------
= يحتج به في الحلال والحرام فأولى أن لا يحتج به في صفات الله سبحانه وتعالى، وإنما نقموا عليه في روايته عن أهل الكتاب، ثم عن ضعفاء الناس وتدليسه أساميهم .. ".
والمنذري (انظر: عون المعبود 13/ 11) وقد رد عليه ابن القيم ردًا مطولًا فليرجع إليه.
وأما الجواب عمن طعن في ابن إسحاق فيقول ابن القيم في تعليقه على تهذيب السنن (عون المعبود 3/ 11 - 15):
"أما حملكم فيه على ابن إسحاق: فجوابه: أن ابن إسحاق بالموضع الذي جعله الله من العلم والأمانة. قال علي بن المديني: حديثه عندي صحيح، وقال شعبة: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، وقال أيضًا: هو صدوق، وقال علي بن المديني أيضًا: لم أجد له سوى حديثين منكرين. وهذا في غاية الثناء والمدح إذا لم يجد له -على كثرة ما روى- إلَّا حديثين منكرين، وقال أيضًا: سمعت ابن عيينة يقول: ما سمعت أحدًا يتكلم في ابن إسحاق إلا في قوله في القدر، ولا ريب أن أهل عصره أعلم به ممن تكلم فيه بعدهم، وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول قال الزهري لا يزال بهذه الحرة عِلْمٌ ما دام بها ذلك الأحول، يريد ابن إسحاق، وقال يعقوب بن شيبة: سألت يحيى بن معين: كيف ابن إسحاق؟ قال: ليس بذاك، قلت ففي نفسك من حديثه شيء؟ قال: لا، كان صدوقًا، وقال يزيد بن هارون: سمعت شعبة يقول: لو كان لي سلطان لأمَّرْتُ ابن إسحاق على المحدثين، وقال ابن عدي: قد فتشت أحاديث ابن إسحاق الكبير، فلم أجد في حديثه ما يتهيأ أن نقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ أو وهم، كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عن الثقات والأئمة وهو لا بأس به، وقال العجلي؛ ابن إسحاق ثقة … " ا. هـ مختصرًا.
1723 - كذا في الأصل. وفي غيره: "العليّ الشان"، وأشار في حاشية (ف) إلى ما في نسخة الأصل، (ص).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 460)

1724 - هَذَا هُو التَّطْفِيفُ لا التَّطْفِيفُ فِي … ذَرْعٍ وَلَا كَيْلٍ وَلَا مِيزَانِ
1725 - واذكُرْ حَدِيثَ نزُولهِ نِصْفَ الدُّجَى … فِي ثُلْثِ لَيْلٍ آخِرٍ أوْ ثَانِ
1726 - فنزُولُ ربٍّ ليسَ فَوْقَ سَمَائِهِ … فِي العَقْل مُمتَنِعٌ وفِي القُرْآنِ
1727 - وَاذْكُرْ حدِيثَ الصَّادِقِ ابْنِ رَوَاحَةٍ … فِي شَأنِ جَاريةٍ لدَى الغَشَيَانِ
1728 - فِيهِ الشَّهادَةُ أنَّ عرْشَ اللهِ فَوْ … قَ الماءِ خَارجَ هَذِهِ الأكْوَانِ
1729 - واللهُ فوقَ العَرشِ جل جلاله … سُبْحَانَهُ عَنْ نَفْي ذِي البُهْتَانِ--------------------------------------------
1724 - التطفيف: النقص في الكيل والوزن وشبهه.
الذرع: القياس بالذراع.
1725 - تقدمت إشارة الناظم إليه في البيت (447) ثم البيت (1209). وهو الحديث المشهور في نزول الرب إلى السماء الدنيا.
1726 - ب: الفرقان.
1727 - هو: عبد الله بن رواحة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأنصاري، الخزرجي، الشاعر الصحابي المشهور، يكنى بـ "أبي محمد"، كان أحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدرًا، وما بعدها، واستشهد بمؤتة. الإصابة (2/ 306 - 307)، الاستيعاب (بهامش الإصابة 2/ 293 - 294)، أسد الغابة (3/ 156).
1729 - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى القصة المشهورة لعبد الله بن رواحة مع زوجته ومجملها: "أنه كان له جارية فأبصرته زوجته يومًا وقد خلا بها، فقالت: لقد اخترت أمَتَكَ على حُرَّتِك؟ فأنكر ذلك، فقالت: إن كنت صادقًا فاقرأ آية من القرآن -وكانت تعلم أن الجنب لا يقرأ القرآن على هذه الحالة- فأنشد هذه الأبيات:
شهدت بأن وعد الله حق … وأن النار مثوى الكافرينا
وأن العرش فوق الماء طافٍ … وفوق العرش رب العالمينا
وتحملهُ ملائكةٌ كِرامٌ … ملائكةُ الإله مسوِّمينا
فقالت: آمنت بالله وكذبت البصر". وفي رواية: "فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 461)

1730 - ذَكرَ ابنُ عبدِ البَرِّ فِي اسْتِيعَابِهِ … هَذَا وَصَحَّحَهُ بِلَا نُكْرَانِ
1731 - وَحديثُ مِعْراجِ الرَّسُولِ فَثَابِتٌ … وَهُوَ الصَّريحُ بغَايَةِ التِّبْيَانِ
1732 - وإلَى إلهِ العَرْشِ كَانَ عُروجُهُ … لَمْ يَخْتَلفْ مِنْ صَحْبهِ رَجُلَانِ
1733 - واذكُرْ بقصَّةِ خَنْدقٍ حُكْمًا جَرَى … لِقُريظَةٍ مِنْ سَعْدٍ الرَّبَّانِي--------------------------------------------
= أخرج هذه القصة الدارمي في الرد على الجهمية برقم (82) ص 46 - 47،
وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (67) ص 99، وابن عساكر في تاريخ دمشق (تهذيب تاريخ دمشق لابن بدران (7/ 395)، والسبكي في طبقات الشافعية (1/ 264)، والذهبي في السير (1/ 238).
وأوردها ابن عبد البر في الاستيعاب وصحح طرقها (كما سيأتي).
وأوردها الناظم في اجتماع الجيوش ص 121، ومختصر الصواعق ص 356 - 357. وأوردها شيخ الإسلام في الحموية (ضمن مجموع الفتاوى 5/ 14)، وشارح الطحاوية (2/ 367 - 368).
وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه (8/ 905) هذه القصة بلفظ آخر للأبيات وهي:
شهدت بإذن الله أن محمدًا … رسول الذي فوق السماوات مِنْ عَلُ
وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما … له عمل من ربه متقبلُ
وأخرجه بهذا اللفظ ابن قدامة في العلو برقم (68) ص 100، والذهبي في السير (1/ 238 - 239)، وابن عساكر في تاريخه (التهذيب 7/ 396).
وأخرج الدارقطني هذه القصة بأبيات أخرى لا شاهد فيها.
1730 - تقدمت ترجمة ابن عبد البر تحت البيت (1398). ونص مقولته في الاستيعاب (بهامش الإصابة 2/ 296) حيث قال: " .. وقصته مع زوجته في حين وقع على أمته مشهورة رويناها من وجوه صحاح … ".
1732 - الحديث الصحيح في معراج الرسول إلى الله عز وجل قد تقدمت إشارة الناظم إليه في البيت رقم (1197).
1733 - يعني غزوة الخندق، التي بعدها كانت غزوة بني قريظة.
قريظة: من قبائل اليهود، ونسبهم إلى هارون أخي موسى عليهما السلام، منهم محمد بن كعب القرظي، وقد نقضوا العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، وظاهروا =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 462)

1734 - شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّ حُكْمَ إلهنَا … مِنْ فَوْقِ سَبْعٍ وَفْقُهُ بِوِزانِ--------------------------------------------
= عليه المشركين يوم الخندق، فحكم فيهم سعد بن معاذ.
انظر: البداية والنهاية (4/ 123)، الصحاح ص 1177، تاج العروس (5/ 259).
سعد: هو ابن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد الأنصاري، سيد الأوس، شهد بدرًا وأحدًا، ورمي بسهم يوم الخندق فعاش بعد ذلك شهرًا، حتى حكم في بني قريظة، ومات بعد ذلك سنة خمس، كان من أعظم الناس بركة على قومه، قال لهم حين أسلم: "كلام رجالكم ونسائكم عليَّ حرام حتى تسلموا" فأسلموا جميعًا. الإصابة (3712)، الاستيعاب (بهامش الإصابة 2/ 28)، أسد الغابة (2/ 296).
1734 - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى قصة سعد بن معاذ مع بني قريظة حينما طلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن يحكم فيهم بعد أن نقضوا عهدهم معه فقال سعد: "فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة، وتسبى الذرية والنساء، وتقسم أموالهم" فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد حكمت بحكم الله تعالى الذي حكم به من فوق سبع سماوات".
أخرجها بهذا اللفظ: البيهقي في الأسماء والصفات (2/ 321) برقم (885)، وابن سعد في الطبقات (3/ 2/ 6).
- وأخرجها ابن قدامة في العلو برقم (39) ص 69 بلفظ: "لقد حكمت فيهم حكمًا حكم الله به من فوق سبعة أرقعة".
- والذهبي في العلو بنفس لفظ البيهقي (المختصر ص 87) وقال: "هذا حديث صحيح أخرجه النسائي". وصححها شارح الطحاوية (2/ 378)، وصححها الألوسي في روح المعاني (7/ 114)، وحسنها الألباني (مختصر العلو ص 87).
وأصل الحديث في الصحيحين من غير لفظة: "من فوق سبع سماوات" الذي هو موضع الشاهد:
- فأخرجه البخاري في المغازي - باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب برقم (4121)، ومسلم في الجهاد والسير برقم (1768).
وبنفس لفظ الصحيحين أخرجها: أحمد في المسند (3/ 22، 71، 350)، والطيالسي في المسند برقم (2240) ص 74.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 463)

1735 - واذكُرْ حَديثًا لِلبَرَاءِ رَواهُ أصْـ … ـحَابُ المسَانِدِ منْهُمُ الشَّيْبَانِي--------------------------------------------
1735 - هو البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم الأوسي الأنصاري، يكنى أبا عمارة، له ولأبيه صحبة، استصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم خمس عشرة غزوة، كانت وفاته سنة اثنتين وسبعين. الإصابة (1/ 142)، أسد الغابة (1/ 171).
"الشيباني": يعني الإمام أحمد. ونص الحديث: عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: "خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولمّا يلحد فجلس الرسول صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله، وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض ..... إلى أن قال: "إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة … ".
وفيه: "قال: فيصعدون بها (يعني الروح) فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلّا قالوا ما هذا الروح الطيب .. " إلى أن قال: "حتى ينتهي بها إلى السماء السابعة فيقول الله تعالى: اكتبوا كتاب عبدي في عليين .. ".
الحديث بطوله أخرجه: الإمام أحمد في المسند (4/ 287 - 288، 295 - 296)، والطيالسي في المسند رقم (753) ص 102، وأبو داود في السنة - باب في المسألة في القبر وعذاب القبر برقم (4753) 4/ 239، والنسائي في الجنائز - باب الوقوف للجنائز (4/ 78)، وابن ماجه في الجنائز - باب ما جاء في الجلوس في المقابر (1/ 284) برقم (1548)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (110) ص 85، والآجري في الشريعة - باب ذكر الإيمان والتصديق بمسألة منكر ونكير ص 327، وعبد الرزاق في المصنف (3/ 580)، وابن أبي شيبة (3/ 380، 382)، وابن منده في الإيمان (2/ 962 - 963) برقم (1064)، وابن الأعرابي في المعجم (4/ 111) برقم (788)، وأبو نعيم في الحلية (9/ 56)، والحاكم في المستدرك في الإيمان (1/ 37 - 38)، والبيهقي في إثبات عذاب القبر برقم (20) ص 37، والبغوي في شرح السنة (5/ 408) برقم (1518)، والأصبهاني في الحجة (2/ 89 - 96) برقم (49)، (50).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 464)

1736 - وَأبُو عَوانَةَ ثمّ حَاكِمُنَا الرِّضَا … وأبُو نُعَيمِ الحَافِظُ الربَّانِي--------------------------------------------
1736 - أبو عوانة هو: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد النيسابوري، الإسفراييني، ولد بعد الثلاثين ومائتين، الإمام الحافظ، الجوال الكبير، صاحب المسند، كان كثير الرحلة في طلب الحديث، سمع من الذهلي وأبي زرعة الرازي وغيرهما. وعنه الطبراني وابن عدي وغيرهما، وكان رحمه الله أول من أدخل إلى إسفرايين مذهب الشافعي وكتبه. كانت وفاته سنة عشر وثلاثمائة.
السير (14/ 417)، وفيات الأعيان (6/ 393)، شذرات الذهب (2/ 274).
- والناظم هنا يشير إلى أن أبا عوانة قد أخرج هذا الحديث، وقد عزاه إليه في تعليقه على السنن (عون المعبود 9/ 31) فقال: "ذكره أبو عوانة الإسفراييني في صحيحه". وكذلك شيخ الإسلام فقال (مجموع الفتاوى 5/ 438): "ورواه أبو عوانة في صحيحه بطوله … ". وقد أخرج الحديث من طريق أبي عوانة الأصبهاني وغيره.
- "حاكمنا الرضا": هو الحاكم أبو عبد الله، وقد تقدمت ترجمته عند البيت رقم (1373).
وقد روى هذا الحديث في مستدركه كما مر معنا في تخريج الحديث.
- أبو نعيم هو: أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران، الأصبهاني، الزاهد، صاحب الحلية ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، الإمام الحافظ، الثقة المحدث، سمع من العسال والطبراني وغيرهما وعنه الخطيب البغدادي وأبو سعيد الماليني وغيرهما، وكان حافظًا مبرزًا عالي الإسناد، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي، هاجر إلى لُقيِّه الحفاظ، من مصنفاته: الحلية، المستخرج على الصحيحين، دلائل النبوة وغيرها.
كانت وفاته سنة ثلاثين وأربعمائة. وله أربع وتسعون سنة.
السير (17/ 462)، وفيات الأعيان (1/ 91)، شذرات الذهب (3/ 245).
- وقد عزا الناظم إلى أبي نعيم هذا الحديث في تعليقه على السنن (عون المعبود 9/ 31).
وكذلك شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى 5/ 439)، وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية (9/ 56) مختصرًا.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 465)

1737 - قد صَحَّحُوهُ وَفِيه نَصٌّ ظَاهِرٌ … مَا لَمْ يُحرِّفْهُ أولو العُدْوَانِ--------------------------------------------
1737 - يشير الناظم إلى تصحيح الأئمة له، وممن صححه:
الحافظ أبو نعيم وقد نقل تصحيحه الناظم في تعليقه على السنن (9/ 31)، ونقل شيخ الإسلام في (مجموع الفتاوى 5/ 439) كلام أبي نعيم ونصه: "وهو حديث أجمع رواة الأثر على شهرته واستفاضته".
والحاكم في المستدرك (1/ 39) حيث قال: "صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بالمنهال بن عمرو وزاذان، وفي هذا الحديث فوائد كثيرة لأهل السنة وقمع للمبتدعة" ووافقه الذهبي.
والبيهقي في إثبات عذاب القبر (ص 39) حيث قال: "هذا حديث كبير صحيح الإسناد رواه جماعة من الثقات عن الأعمش وأخرجه أبو داود في السنن".
وابن منده في الإيمان (2/ 965) حيث قال: "هذا إسنادٌ متصل مشهور رواه جماعة عن البراء كذلك رواه عدة عن الأعمش وعن المنهال بن عمرو، والمنهال أخرج عنه البخاري ما تفرد به، وزاذان أخرج عنه مسلم وهو ثابت على رسْم الجماعة، وروي هذا الحديث عن جابر، وأبي هريرة وأبي سعيد وأنس وعائشة رضي الله عنهم".
وأبو عوانة في صحيحه: كما نقل عنه ذلك شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (5/ 438).
وقال ابن أبي العز في شرحه على الطحاوية (2/ 576): "وذهب إلى موجب هذا الحديث جميع أهل السنة والحديث، وله شواهد من الصحيح .. " ثم ذكرها.
والحافظ الذهبي حيث قال في العلو (المختصر ص 97): "إسناده صالح". وشيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (5/ 438 - 439).
والناظم حيث قال في إعلام الموقعين (1/ 233): " … وهذا حديث صحيح".
وقال في اجتماع الجيوش ص 111: "وهو صحيح قد صححه جماعة من الحفاظ". وانظر: تعليقه على السنن (9/ 31).
والألباني في: أحكام الجنائز ص 202، مختصر العلو ص 97.
وللحديث شاهد صحيح وهو حديث أبي هريرة وقد تقدم تخريجه عند البيت رقم (1201).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 466)

1738 - فِي شَأْنِ رُوحِ العَبْدِ عِنْدَ وَدَاعِهَا … وفِرَاقِهَا لِمسَاكِنِ الأبدَانِ
1739 - فتظَلُّ تَصْعَدُ فِي سَمَاءٍ فَوْقَهَا … أخْرَى إلَى خَلَّاقِهَا الرَّحْمنِ
1740 - حَتَّى تَصيرَ إلَى سَمَاءٍ رَبُّهَا … فِيهَا وَهَذَا نَصُّهُ بأمَانِ
1741 - وَاذْكُر حَدِيثًا فِي الصَّحِيحِ وَفيهِ تَحْـ … ـذِيرٌ لِذَاتِ البَعْلِ مِنْ هِجْرَانِ
1742 - مِنْ سُخْطِ ربٍّ فِي السَّمَاءِ عَلَى الّتي … هَجَرَتْ بِلَا ذَنْبٍ وَلَا عُدْوَانِ
1743 - واذْكُر حَدِيثًا قَدْ رَوَاهُ جَابِرٌ … فِيهِ الشِّفَاءُ لطالِبِ الإيمَانِ
1744 - فِي شَأْنِ أهْلِ الجَنَّةِ العُليَا وَمَا … يَلْقَوْنَ مِنْ فَضْلٍ وَمِنْ إحْسَانِ
1745 - بَيْنَاهُمُ فِي عَيْشِهِمْ ونَعِيمِهِمْ … وإذَا بِنُورٍ سَاطِعِ الغَشَيَانِ
1746 - لكنّهُمْ رَفَعُوا إلَيْهِ رُؤوسهُمْ … فَإذَا هُوَ الرحْمنُ ذُو الغُفْرانِ
1747 - فَيُسَلِّمُ الجَبَّارُ جل جلاله … حقًّا عَلَيْهِمْ وهو ذو الإحْسَانِ--------------------------------------------
1738 - ظ: (عند نزاعها).
1742 - يشير الناظم إلى الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه، إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها". أخرجه -بهذا اللفظ- مسلم في كتاب النكاح برقم (1436) 2/ 1060. وأخرجه البخاري بلفظ: "إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى ترجع". في كتاب النكاح - باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها برقم (5193) (الفتح 9/ 205).
1743 - جابر هو: ابن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم الأنصاري، السلمي، يكنى بأبي عبد الله وأبي عبد الرحمن وأبي محمد، من المكثرين من رواية الحديث، شهد تسع عشرة غزوة مع النبي صلى الله عليه وسلم، كانت وفاته سنة ثمان وسبعين وقيل أربع. الإصابة (1/ 213)، أسد الغابة (1/ 256).
1747 - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى الحديث الذي ورد من طريق جابر رضي الله عنه قال. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور، فرفعوا رؤوسهم فإذا الرب عز وجل قد أشرف عليهم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 467)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= من فوقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة، وقال: ذلك قول الله عز وجل {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)} [يس: 58]، قال: فينظر إليهم وينظرون إليه، ولا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه حتى يحتجب عنهم ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم".
الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في المقدمة - باب فيما أنكرت الجهمية 3611 برقم (172)، والآجري في الشريعة - كتاب التصديق بالنظر إلى الله عز وجل ص 238، وأبو نعيم في الحلية (6/ 208 - 209)، وفي صفة الجنة برقم (91) ص 35 - 36، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (3/ 482) برقم 8361)، والأصبهاني في الحجة (2/ 241) برقم (216)، والبيهقي في البعث والنشور برقم (493) ص 249، والدارقطني في الرؤية برقم (51) ص 165 - 166 ط، وابن قدامة في إثبات صفة العلو برقم (46) ص 82، والعقيلي في الضعفاء (2/ 274 - 275) برقم (237)، وابن عدي في الكامل (6/ 13 - 14). (في ترجمة الفضل بن عيسى الرقاشي)، والبغوي في تفسيره (7/ 23). (عند تفسير قوله تعالى: {سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58)} [يس: 58]، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة برقم (97) ص 44 - 45.
- وأورده السيوطي في الدر المنثور (7/ 65 - 66) وعزاه إلى البزار وابن أبي حاتم وابن مردويه.
- وأورده الحافظ ابن كثير في تفسيره (3/ 575) وقال: "في إسناده نظر".
وأورده ابن الجوزي في الموضوغات (3/ 260 - 262) وقال: "هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدار طرقه على الفضل بن عيسى الرقاشي، قال يحيى: كان رجل سوء، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث" ا. هـ بتصرف.
- وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (1/ 68) برقم (67): "هذا إسناد ضعيف لضعف الفضل بن عيسى".
- وضعفه الألباني (انظر: ضعيف الجامع الصغير برقم (2363)). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 468)

1748 - وَاذْكُرْ حَدِيثًا قَدْ رَوَاهُ الشَّافعيُّ م … طَرِيقُه فِيهِ أَبُو اليَقْظَانِ
1749 - فِي فَضْلِ يَوْمِ الجُمْعَةِ اليَوْمِ الَّذِي … بِالفَضْلِ قَدْ شَهِدَتْ لَهُ النَّصَّانِ--------------------------------------------
= ولكن هذا الحديث أورده الناظم محتجًا به في: (الصواعق المرسلة 4/ 1332، حادي الأرواح ص 359 - 360). وسيذكره مرة أخرى في البيت (5462).
- وقال البيهقي في البعث والنشور عقب الحديث: "وقد مضى في هذا الكتاب في كتاب الرؤية ما يؤكد ما روي في هذا الحديث" ا. هـ.
- واحتج به ابن أبي العز الحنفي في شرحه للطحاوية (1/ 177)، (2/ 376).
- وأورد السيوطي في اللآلئ المصنوعة (46112) شاهدًا لحديث جابر من حديث أبي هريرة، وأشار إليه في الدر المنثور (7/ 324) وعزاه إلى ابن أبي النجار في تاريخه.
والحديث تشهد له أحاديث الرؤية السابقة كما أشار إليها الناظم عند البيت رقم (1274)، وليس في الحديث ما يستنكر فلعله يرتقي إلى الحسن بهذه الشواهد، وأحاديث الرؤية الثابتة في الصحاح كافية في إثبات العلو كما تقدم.
وسيذكر الناظم هذا الحديث مرة أخرى في البيت (5466) وما بعده.
1748 - تقدمت ترجمة الشافعي تحت البيت رقم (1373).
أبو اليقظان: هو عثمان بن عمير البجلي، أبو اليقظان الكوفي، الأعمى، ويقال ابن قيس، ويقال: ابن أبي حميد، روى عن أنس وزيد بن وهب وأبي الطفيل وغيرهم، وعنه الأعمش والثوري وشعبة وغيرهم، وهو ضعيف في الرواية ونقل الحديث، وكان يدلس، وكان غاليًا في التشيع، وقال ابن عدي: "يكتب حديثه على ضعفه" الكامل لابن عدي (5/ 168)، وانظر تهذيب التهذيب 7/ 132، ميزان الاعتدال 3/ 447.
1749 - هذا البيت ساقط من (د). وقد أنثّ النصّ للضرورة، انظر ما سبق في التعليق على البيتين (228، 1674).
- ويوم الجمعة ورد في فضله آيات وأحاديث كثيرة، استوعبها وأفاض في ذكرها الناظم في زاد المعاد (1/ 364).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 469)

1750 - يَوْمِ اسْتِواءِ الرَّبِّ جل جلاله … حَقًّا عَلَى العَرْشِ العَظِيمِ الشَّانِ--------------------------------------------
1750 - يشير الناظم في هذه الأبيات إلى ما روي عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أتاني جبريل في كفه كالمرآة البيضاء فيها كالنكتة السوداء، فقلت: ما هذا الذي في يدك؟ قال: الجمعة. قلت: وما الجمعة؟ قال: لكم فيها خير، وهو عندنا سيد الأيام، ونحن نسميه يوم القيامة "المزيد"، قلت: ولم ذاك؟ قال: لأن الرب تبارك وتعالى اتخذ في الجنة واديًا أفيح من مسك أبيض، فإذا كان يوم الجمعة ينزل على كرسيه من عليين، أو نزل من عليين على كرسيه … " الحديث بطوله.
أخرجه الشافعي في مسنده بنحوه (ترتيب المسند للزواوي والحسيني 1/ 126) برقم (374)، وفي كتاب الأم له (1/ 185)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (144، 145) ص 76، 77، وابن أبي شيبة في المصنف (2/ 150)، وعبد الرزاق في المصنف (3/ 256)، ومحمد بن أبي شيبة في العرش برقم (88) ص 95، وعبد الله ابن الإمام أحمد في السنة برقم (460) (1/ 250)، والدارقطني في الرؤية برقم (59)، (60)، (61)، (62)، (63)، ص 172 - 179، وأبو نعيم في صفة الجنة برقم (395) ص 149، وفي الحلية (3/ 72)، وابن منده في الرد على الجهمية برقم (92) ص 151، والآجري في الشريعة في باب التصديق بالنظر ص 237، وابن قدامة في العلو برقم (40) ص 75، وابن أبي الدنيا في صفة الجنة برقم (95) ص 41 - 42، والبزار في مسنده (كشف الأستار 4/ 194- 195).
- وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 163 - 164)، وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات".
- وأورده الناظم في زاد المعاد (1/ 410) وقال: "ولهذا الحديث عدة طرق ذكرها الدارقطني في الرؤية".
وفي اجتماع الجيوش ص 104 وقال: "ولهذا الحديث عدة طرق جمعها أبو بكر بن أبي داود في جزء".
وأورده في حادي الأرواح ص 354 وقال: "هذا حديث كبير عظيم الشأن، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 470)

1751 - وَاذْكُرْ مَقَالتَهُ أَلَسْتُ أَمِينَ مَنْ … فَوْقَ السَّمَاءِ الوَاحِدِ المنَّانِ--------------------------------------------
= رواه أئمة السنة وتلقوه بالقبول، وجمل به الشافعي مسنده … " وعزاه لابن بطة في الإبانة.
وأطال شيخ الإسلام في ذكر طرقه وشواهده، وصححه (انظر: مجموع الفتاوى 6/ 415 - 419). وللحديث طرق غير طريق أبي اليقظان. فالحديث على أقل تقدير حسن بمتابعاته وشواهده.
1751 - "مقالته": يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم.
- يشير الناظم إلى الحديث المتفق على صحته عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "بعث علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذُهَيْبَة في أديم مقروظ لم تحصَّل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر: بين عيينة بن بدر، وأقرع بن حابس، وزيد الخيل، والرابع: إما علقمة، وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءً". قال: فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشر الجبهة، كث اللحية، محلوق الرأس، مَشَمِّر الإزار، فقال: يا رسول الله: اتق الله، قال: "ويلك، أو لست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟ " قال: ثم ولّى الرجل، قال خالد بن الوليد: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ قال: "لا، لعله أن يكون يصلي"، فقال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لم أؤمر أن أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونهم"، قال: ثم نظر إليه وهو مقفٍّ فقال: "يخرج من ضئضئ هذا قوم يتلون كتاب الله رطبًا، لا يتجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة". -وأظنه قال-: "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود".
الحديث أخرجه البخاري في المغازي - باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع برقم (4351)، ومسلم في الزكاة برقم (1064).
- ف، د، ح، س، طت، طه: (الواحد الرحمن).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 471)

1752 - واذْكُرْ حَدِيثَ أَبِي رَزِينٍ ثُمَّ سُقْـ … ـهُ بِطُولِهِ كَمْ فِيهِ مِنْ عِرْفَانِ--------------------------------------------
1752 - تقدمت ترجمة أبي رزين تحت البيت رقم (1292).
- يشير الناظم إلى حديث أبي رزين العقيلي في وفد بني المنتفق، وهو حديث طويل وجاء فيه: "قال: قلت يا رسول الله كيف ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد ينظر إلينا وننظر إليه؟ قال: " أنبئك بمثل هذا في آلاء الله: الشمس والقمر آية منه صغيرة ترونها ويريانكم ساعة واحدة ولا تضارون في رؤيتهما … " الحديث بطوله:
أخرجه أبو داود في سننه (مختصرًا) في كتاب الأيمان والنذور - باب ما جاء في يمين النبي صلى الله عليه وسلم برقم (3266)، وعبد الله ابن الإمام أحمد في زوائده على المسند (4/ 13)، وفي السنة له (2/ 485) برقم (1120)، وابن أبي عاصم في السنة برقم (524) ص 231) مختصرًا)، وبرقم (636) ص 286 (بتمامه)، وابن خزيمة في التوحيد (1/ 465 - 475) برقم (271)، والحاكم في المستدرك (4/ 560 - 564)، والدارقطني في الرؤية برقم (191) ص 287، والطبراني في الكبير (19/ 211 - 214)، وأبو نعيم في صفة الجنة (مختصرًا) برقم (168) ص 61.
- وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 338 - 340) وقال: "رواه عبد الله والطبراني بنحوه وأحد طريقي عبد الله إسنادها متصل ورجالها ثقات، والإسناد الآخر وإسناد الطبراني مرسل عن عاصم بن لقيط أن لقيطًا … " ا. هـ.
وقال الحاكم (4/ 564): "صحيح الإسناد، كلهم مدنيون، ولم يخرجاه".
- وأورده الناظم بطوله في زاد المعاد (3/ 673 - 677) وعزاه إلى العسال في المعرفة، وإلى أبي الشيخ في السنة، وإلى ابن منده، وإلى ابن مردويه، وقال عقب الحديث (3/ 677): "هذا حديث كبير جليل، تنادي جلالته، وفخامته وعظمتهُ على أنه قد خرج من مشكاة النبوة … ورواه أئمة أهل السنة في كتبهم، وتلقوه بالقبول، وقابلوه بالتسليم والانقياد، ولم يطعن أحد منهم فيه ولا في أحدٍ من رواته" ا. هـ بتصرف.
- ونقل الناظم كلام ابن منده في الزاد (3/ 678) وجاء فيه: "ولم ينكره أحد، ولم يتكلم في إسناده، بل رووه على سبيل القبول والتسليم، ولا ينكر هذا الحديث إلا جاحد أو جاهل، أو مخالف للكتاب والسنة".

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 472)

1753 - واللهِ مَا لِمعطِّلٍ بِسَمَاعِهِ … أبَدًا قُوىً إلَّا عَلَى النُّكْرانِ
1754 - فأصُولُ دِينِ نبيِّنا فِيهِ أَتَتْ … في غَايَةِ الإِيضَاحِ والتِّبْيَانِ
1755 - وبِطُولِهِ قَدْ سَاقَهُ ابنُ إِمَامِنَا … فِي سُنَّةٍ والحَافِظُ الطَّبَرانِي
1756 - وكَذَا أبُو بَكْرٍ بِتَاريخٍ لَهُ … وأبُوهُ ذَاكَ زُهَيرٌ الرَّبَّانِي--------------------------------------------
1755 - يعني عبد الله ابن الإمام أحمد، وتقدمت ترجمته تحت البيت رقم (1422). "في سنة": يعني في كتابه السنة (2/ 485 - 489) برقم (1120).
- تقدمت ترجمة الطبراني عند البيت رقم (1441)، والحديث أخرجه في معجمه الكبير كما ذكرنا آنفًا (19/ 211 - 214). وقد أحال عليه الناظم في الزاد (3/ 678) حيث قال: " … ومنهم حافظ زمانه، ومحدث أوانه، أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في كثير من كتبه".
1756 - هو أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب بن شداد، نسائي الأصل، سمع من أبيه وأبي نعيم وأحمد بن حنبل وغيرهم كثير. وعنه أبو القاسم البغوي وإسماعيل الصفار وغيرهم كثير.
قال الخطيب: "كان ثقة عالمًا متقنًا حافظًا بصيرًا بأيام الناس، راوية للأدب".
اشتهر بكتاب التاريخ الذي ألفه، وهو كبير. كانت وفاته سنة تسع وسبعين ومائتين.
سير أعلام النبلاء (11/ 492)، طبقات الحنابلة (1/ 44)، تاريخ بغداد (4/ 162).
- يشير إلى كتابه (التاريخ الكبير). قال عنه الخطيب في تاريخ بغداد (4/ 163): "وله كتاب التاريخ" الذي أحسن تصنيفه وأكثر فائدته، فلا أعرف أغزر فوائد منه ". انظر تاريخ التراث العربي لفؤاد سزكين (1/ 2/ 152).
- زهير بن حرب بن شدّاد، الحرشي النسائي ثم البغدادي، أبو خيثمة، الحافظ الحجة، أحد أعلام الحديث حدث عن سفيان ويحيى القطان وغيرهما، وعنه الشيخان وأبو داود وابن ماجه وغيرهم، أكثر من التطواف في العلم، وجمع وصنف وبرع في هذا الشأن. كانت وفاته سنة أربع وثلاثين ومائتين. السير (11/ 489)، تاريخ بغداد (8/ 482)، شذرات الذهب (2/ 80).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 473)

1757 - واذْكُرْ كَلَامَ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ … "أقِمِ الصَّلَاةَ" وَتِلْكَ فِي سُبْحَانِ
1758 - فِي ذِكْرِ تَفْسِيرِ المَقَامِ لأحْمَدٍ … مَا قِيلَ ذَا بالرَّأْيِ والحُسْبَانِ--------------------------------------------
1757 - تقدمت ترجمة مجاهد عند البيت رقم (1170).
- يشير إلى قوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا (79)} [الإسراء: 78، 79]. و"سبحان": اسم لسورة الإسراء، ويطلق عليها سورة بني إسرائيل. (الفتح 8/ 289).
1758 - يعني في تفسير المقام المحمود للنبي صلى الله عليه وسلم.
وأثر مجاهد:
أخرجه الطبري في تفسيره (15/ 145) قال: "حدثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال: حدثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قال: يُجْلِسُه معه على عرشه".
- وأخرجه الخلال من طرق كثيرة في السنة (ص 209 - 265) ومدارها على ليث بن أبي سليم.
- وأورده الحافظ في الفتح (8/ 252) وعزاه إلى عبد بن حميد، وعزاه الذهبي في العلو (المختصر ص 256) إلى الطبراني في السنة.
وقد أشار الطبري في تفسيره (15/ 147) إلى تصحيحه للخبر.
- ونقل الناظم فيما سيأتي أن الدارقطني يثبت الآثار في هذا الباب ونقل الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض (2/ 343) تصحيح الدارقطني لهذا الأثر.
- وقد صححه شيخ الإسلام فقال في درء التعارض (5/ 237): "رواه بعض الناس من طرق كثيرة مرفوعة وهي كلها موضوعة وإنما الثابت أنه عن مجاهد وغيره من السلف، وكان السلف والأئمة يروونه ولا ينكرونه ويتلقونه بالقبول".
وانظر مجموع الفتاوى (4/ 273).
- ونقل الخلال تصحيح الإمام أحمد والقاسم بن سلام وأبي داود صاحب السنن وإسحاق بن راهويه وغيرهم كثير لهذا الأثر كما سوف يأتي. (انظر: السنة للخلال برقم (244)، (283)، (311). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 474)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وللأثر شواهد سوف نذكرها عند البيت رقم (1761).
وهذا الأثر مما تلقته الأمة بالقبول وأجمع عليه أهل السنة كما ذكر ذلك شيخ الإسلام وغيره …
ومن ضعّف الأثر يُعِلُّه "بليث بن أبي سليم": وقد ضعفه بعض أهل العلم ولكن قال عنه ابن عدي فى الكامل (6/ 90): "له أحاديث صالحة وقد روى عنه شعبة والثوري ومع الضعف الذي فيه يكتب حديثه".
وقال الإمام أحمد: "مضطرب الحديث، ولكن حدث الناس عنه" الكواكب النيّرات لابن الكيال ص 493. يعني أن ضعفه ليس شديدًا قد ينجبر بالشواهد الأخرى كما سيأتي.
ومما يجعلنا نقوي هذا الأثر عدة أمور:
1 - ما نقل عن السلف في قبول هذا الخبر والطعن فيمن ردَّه وتضليله وتبديعه وإليك الأمثلة - (انظر: السنة للخلال من ص 209 إلى ص 265) -: قال أبو داود: "من أنكر هذا فهو عندنا متهم، وقال: ما زال الناس يحدثون بهذا الحديث يريدون مغايظة الجهمية، وذلك أن الجهمية ينكرون أن على العرش شيء".
قال إسحاق بن راهويه: "من ردَّ هذا الحديث فهو جهمي".
قال إبراهيم الأصبهاني: "هذا الحديث حدث به العلماء منذ ستين ومائة سنة ولا يرده إلّا أهل البدع، قال: وسألت حمد بن علي عن هذا الحديث فقال: كتبته منذ خمسين سنة ولا يرده إلاّ أهل البدع".
2 - ليس في الأثر ما يستنكر أو يوهم التشبيه والتجسيم -كما زعم أهل البدع-، لأن الأثر قال: "يجلس محمدًا على العرش" فهذا فيه نص على استواء الرب على العرش حقيقة وليس فيه كيفية لهذا الاستواء حتى يستشنعه بعض من يسمعه، ويدل لهذا قول أبي داود: "يريدون مغايظة الجهمية، وذلك أن الجهمية ينكرون أن على العرش شيء"، وأهل السنة حين إيرادهم لهذا الحديث يستدلون به لإثبات العلو والاستواء فقط لا غير، وأنه مما اختص به النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الخلق. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 475)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 3 - أن الأئمة عند تفسير آية الإسراء أثبتوا هذا الأثر وذكروا أنه لا منافاة بين الشفاعة العظمى وأنها المقام المحمود وإجلاس الله للنبي صلى الله عليه وسلم معه على العرش هو من المقام المحمود أيضًا وإليك نص كلامهم:
قال الطبري في تفسيره (15/ 145 - 148): "ما قاله مجاهد من أن الله يُقْعِدُ محمدًا صلى الله عليه وسلم على عرشه غير مدفوع صحته لا من جهة خبر ولا نظر … (إلى أن قال): فقد تبين إذًا بما قلنا أنه غير محال في قول أحد ممن ينتحل الإسلام ما قاله مجاهد من أن الله تبارك وتعالى يقعد محمدًا على عرشه" ا. هـ مختصرًا.
وذكر الحافظ في الفتح (10/ 435) أقوال الناس في تفسير المقام المحمود ثم قال: " … ويمكن رد الأقوال كلها إلى الشفاعة العامة، فإن إعطاءه لواء الحمد، وثناءه على ربه، وكلامه بين يديه، وجلوسه على كرسيه، وقيامه أقرب من جبريل كل ذلك صفات للمقام المحمود الذي يشفع فيه ليقضي بين الخلق" (وكلام الحافظ هذا يوحي بقبوله واحتجاجه بخبر مجاهد).
وقال القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (10/ 311 - 312): "وهذا تأويل غير مستحيل"، وقال أيضًا: "بل هو مستو على عرشه كما أخبر عن نفسه بلا كيف، وليس إقعاده محمدًا على العرش موجبًا له صفة الربوبية أو مخرجًا له عن صفة العبودية، بل هو رفع لمحله وتشريف له على خلقه".
وكذلك من المفسرين الذين أثبتوا هذا المعنى وأوردوا كلامًا مشابهًا لكلام القرطبي وابن حجر وابن جرير:
- ابن العربي في أحكام القرآن (3/ 1542) عند تفسير قوله تعالى: {وَتَخْشَى النَّاسَ … } [الأحزاب: 37]، الشوكاني في فتح القدير (3/ 252)، صديق حسن خان في فتح البيان (7/ 440)، الآلوسي في روح المعاني (5/ 15/ 142)، ابن عطية في المحرر الوجيز (3/ 479) ط. الشهاب الخفاجي وملا علي القاري في نسيم الرياض (2/ 343 - 345).
4 - أن إثبات هذا القول على ظاهره وعدم تأويله والإيمان بما جاء به=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 476)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= حقيقة وأنه يدل على علو الله تعالى على عرشه واستوائه حقيقة قد أثبتها الجمّ الغفير من أهل العلم من أئمة السنة منهم:
قال الناظم في بدائع الفوائد (4/ 39): "قال القاضي: صنف المروزي كتابًا في فضيلة النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر فيه إقعاده على العرش، قال القاضي وهو قول أبي داود، وأحمد بن أصرم ويحيى بن أبي طالب وأبي بكر بن حماد وأبي جعفر الدمشقي وعياش الدوري وإسحاق بن راهويه وعبد الوهاب الوراق وإبراهيم الأصبهاني وإبراهيم الحربي وهارون بن معروف ومحمد بن إسماعيل السلمي ومحمد بن مصعب العابد وأبي بكر بن صدقة ومحمد بن بشير بن شريك وأبي قلابة وعلي بن سهل وأبي عبد الله بن عبد النور وأبي عبيد والحسن بن فضل وهارون بن العباس الهاشمي وإسماعيل بن إبراهيم الهاشمي ومحمد بن عمران الفارسي الزاهد ومحمد بن يونس البصري وعبد الله ابن الإمام أحمد والمروزي وبشر الحافي. انتهى (قلت) -الكلام لابن القيم-: "وهو قول ابن جرير الطبري وإمام هؤلاء كلهم مجاهد إمام التفسير وهو قول أبي الحسن الدارقطني … " وانظر العلو للذهبي.
وقد ألف أبو القاسم الدشتي كتابًا أثبت فيه الحد لله وهذه المسألة (انظر: ذيل التذكرة). (وعندي نسخة من الظاهرية مصورة).
ذكر الناظم في بدائع الفوائد (4/ 39)، والذهبي في (مختصر العلو ص 183) أن للمروزي صاحب الإمام أحمد كتابًا في فضيلة النبي أثبت فيه صلى الله عليه وسلم مسألة الإجلاس.
- قوله: "ما قيل ذا بالرأي … " يشير به إلى أن أثر مجاهد لا يمكن أن يقال بالرأي، والذي لا يقال بالرأي يأخذ حكم المرفوع، فعلى هذا يكون الحديث مرسلًا، ولا يحكم للحديث بأنه مرفوع إلا إذا كان الذي لا مجال للرأي فيه هو قول الصحابي وعلى هذا علماء الحديث ولم يخالف إلّا ابن العربي في كتابه "القبس شرح موطأ مالك بن أنس" حيث قرر أن التابعي إذا قال قولًا لا مجال للرأي فيه فإنه يأخذ حكم المرفوع. انظر: فتح المغيث للسخاوي 1/ 152، النكت لابن حجر 2/ 530. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 477)