Arabic source text

📘 সুয়ালাতুস সুলামি লিদ দারাকুতনী (আবু আবদুর রহমান আস-সুলামী - মৃত্যু 412 হিজরী)

📘 سؤالات السلمي للدارقطني (أبو عبد الرحمن السلمي - ت 412 هـ)

📘 সুয়ালাতুস সুলামি লিদ দারাকুতনী (আবু আবদুর রহমান আস-সুলামী - মৃত্যু 412 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فقال: سلمةُ بنُ صُهَيبٍ(1) ، روى عن عليٍّ(2) ، وعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ(3) .
455 -[أبو عَذَبَة](4) الذى يَروي عن نافعٍ(5) ، عنِ ابنِ عُمرَ(6) ، حديثَ الغُسلِ(7) ؛ سُئل عنه؟
قال: لا أعرفُه إلا في هذا الحديثِ، ولا أعرفُ له حديثًا غيرَه.--------------------------------------------
(1) ويقال: ابن صهيبة، ويقال: ابن صهبة، ويقال: ابن صهبان، ويقال: ابن أصيهب، أبو حذيفة، الهَمْداني الأرحبي الكوفي.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/73) ، و"الجرح والتعديل" (4/165) ، و"الثقات" لابن حبان (4/317) ، و"تهذيب الكمال" (11/291 الترجمة 2458) .
(2) تقدمت ترجمته في رقم (256) .
(3) تقدمت ترجمته في رقم (223) .
[455] قال الدارقطني في "سؤالات البرقاني" (ص77 رقم605) : «وأبو عذبة عن نافع: مجهول، يروي حديث الغسل» .
وأورده في "المؤتلف والمختلف" (3/1626) فقال: «أما أبو عذبة، فهو: أبو عذبة يروي عن نافع، عن ابن عُمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أتى الجمعة فليغتسل، رواه عنه الجراح بن مَليح البهراني» .
(4) في الأصل: «أبو عدنه» بدال مهملة، ثم نون، والنص ضمن التلف الذي في آخر مخطوط "الملخص"، وما أثبتناه من "المؤتلف والمختلف".
وأبو عَذَبة ذكره ابن حبان في "الثقات" (7/664) ، وقال: «يروي عن نافع، روى عنه شريح بن عبيد وأهل الشام» .
وانظر ترجمته في: "الإكمال" لابن ماكولا (6/166) ، و"ميزان الاعتدال" (4/551) ، و"المغني في الضعفاء" (2/798) ، و"المقتنى في سرد الكنى" (1/395) ، و"لسان الميزان" (7/80) .
(5) هو: مولى ابن عمر، تقدمت ترجمته في رقم (135) .
(6) تقدمت ترجمته في رقم (77) .
(7) روى هذا الحديث الطبراني في "الأوسط" (22) من طريق الجَرَّاح بن مَليح، عن أبي عذبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أتى الجمعة فليغتسل» . ⦗ص: 351⦘
قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديثَ عن أبي عذبة إلا الجرَّاحُ، تفرَّد به الحوطي» .
والحديث رواه البخاري (877) ، ومسلم (844) من طرق عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 350)

456 - اسمُ أبي حيةَ الوادعيِّ: عَمرُو بنُ نَصرٍ، ويقالُ: عامرُ بنُ الحارثِ.
457 - وقال: أبو خَلَفٍ الأعمى، اسمُه: حازمُ بنُ عطاءٍ(1) .
458 - وسأله الشيخُ أبو [سعدٍ](2) رحمه الله عن آباءِ حازمٍ؟
فقال: الذي يَحضُرني:
- أبو حازمٍ الأشجعيُّ اسمُه: سلمانُ(3) ، مولى عَزَّةَ الأشجعيَّةِ.--------------------------------------------
[456] تقدم هذا النص برقم (265) .
[457] قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (2/643) : «حازم بن عطاء أبو خلف الأعمى، روى عن أنس بن مالك، روى عنه مُعَان بن رفاعة» .
وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (4/518) : «وجزم الدارقطني في "الأفراد" بأن اسم أبي خلف الراوي عن أنس: حازم بن عطاء، وأنَّه تفرد بالحديث الذي أخرجه ابن ماجه» . أراد حديثًا رواه ابن ماجه في "سننه" (3950) عن أنس مرفوعًا: «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة … » الحديث.
(1) هو: خادم أنس بن مالك، رماه ابن معين بالكذب، وعدَّه ابن حجر في "التقريب" (8083) من الطبقة الخامسة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (3/109) ، و"الجرح والتعديل" (3/278) ، و"تهذيب الكمال" (33/286 الترجمة 7347) ، و"ميزان الاعتدال" (4/521) .
(2) في الأصل: «سعيد» ، والصواب: «سعد» ، وهو: الإسماعيلي، وقد تقدمت ترجمته في رقم (251) ؛ حيث سأل الدارقطني: «كم من المشايخ من اسمه عياش؟» ، فذكر له سبعة عشر شيخًا.
(3) توفي على رأس المئة في خلافة عمر بن عبد العزيز. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/137) ، و"الجرح والتعديل" (4/297) ، و"الثقات" لابن حبان (4/333) ، و"المؤتلف والمختلف" (2/646) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/279) ، و"تهذيب الكمال" (11/259 الترجمة 2440) ، و"سير أعلام النبلاء" (5/7-8) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 351)

- وأبو حازمٍ الأعرَجُ، واسمُه: سَلَمةُ بنُ دينارٍ المدنيُّ(1) .
- وأبو حازمٍ التَّمَّارُ، اسمه: دينارٌ(2) ، مولى أبي رُهْمٍ الغِفاريِّ.
- وأبو حازمٍ الأحْمَسِيُّ: عبدُ عوفٍ(3) ، له صحبةٌ، وهو أبو قيسِ ابنِ أبي حازمٍ(4) .
- وأبو حازمٍ نَبْتَلٌ(5) ، يُحدِّثُ عن ابنِ عباسٍ(6) .--------------------------------------------
(1) توفي في خلافة المنصور. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/78) ، و"الجرح والتعديل" (4/159) ، و"الثقات" لابن حبان (4/316) ، و"المؤتلف والمختلف" (2/646) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/280) ، و"تهذيب الكمال" (11/272 الترجمة 2450) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/133) ، و"سير أعلام النبلاء" (6/96-103) .
(2) عدَّه الحافظ ابن حجر في "التقريب" (8034) من الطبقة الثالثة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (3/244) ، و"الجرح والتعديل" (3/431) ، و"الثقات" لابن حبان (5/590) ، و"المؤتلف والمختلف" (2/647) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/280) ، و"تهذيب الكمال" (33/218 الترجمة 7297) .
(3) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/56) ، و"الجرح والتعديل" (6/53) ، و"الثقات" لابن حبان (3/305) ، و"المؤتلف والمختلف" (2/646) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/279) ، و"تهذيب الكمال" (33/219 الترجمة 7298) ، و"الإصابة" (5253 و6103 و6865 و9726) ، و"تعجيل المنفعة" (1/97) .
(4) هو: قيس بن أبي حازم، أبو عبد الله البجلي الكوفي، قال ابن حجر في "التقريب" (5566) : «مخضرم، ويقال: له رؤية، وهو الذي يقال: إنَّه اجتمع له أن يروي عن العشرة، مات بعد التسعين أو قبلها، وقد جاوز المئة وتغير» . ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/145) ، و"الجرح والتعديل" (7/102) ، و"تهذيب الكمال" (24/10 الترجمة 4896) ، و"سير أعلام النبلاء" (4/198-202) ، و"ميزان الاعتدال" (3/392) .
(5) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/132) ، و"الجرح والتعديل" (8/508) ، و"الثقات" لابن حبان (5/481) ، و"المؤتلف والمختلف" (2/647) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/279) .
(6) تقدمت ترجمته في رقم (268) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 352)

- وأبو حازمٍ عبدُ الرحمنِ بنُ حازمٍ(1) ، سمع مجاهدًا(2) .
- وأبو حازمٍ [صَخْرُ](3) بنُ [العَيْلةِ](4) الأَحْمَسيُّ(5) ، له صحبةٌ وروايةٌ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم(6) .
- وأبو حازمٍ مَيْسَرةُ بنُ حبيبٍ النَّهْديُّ الكوفيُّ(7) ، يُحدِّثُ عن المِنْهالِ بنِ عَمرٍو(8) .
وهذا ما حَضَرني في الوقتِ، وهو مستوفًى إن شاء الله.--------------------------------------------
(1) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/279) ، و"الجرح والتعديل" (5/231) ، و"الثقات" لابن حبان (7/78) ، و"المؤتلف والمختلف" (2/647) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/280) ، و"ميزان الاعتدال" (2/555) ، و"لسان الميزان" (3/410) .
(2) هو: ابن جبر، تقدمت ترجمته في رقم (259) .
(3) في الأصل: «صخرة» . والتصويب من مصادر ترجمته.
(4) في الأصل: «العبلة» . والتصويب من مصادر ترجمته.
(5) يقال: إن العَيْلة اسم أُمِّه. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/310) ، و"الجرح والتعديل" (4/426) ، و"الثقات" لابن حبان (3/193) ، و"المؤتلف والمختلف" (2/648) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/279) ، و"تهذيب الكمال" (13/124 الترجمة 2858) ، و"الإصابة" (4053) .
(6) انظر روايته في "المعجم الكبير" للطبراني (8/25) وغيره.
(7) عدَّه الحافظ ابن حجر في "التقريب" (7037) من الطبقة السابعة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/376) ، و"الجرح والتعديل" (8/253) ، و"الثقات" لابن حبان (7/484) ، و"المؤتلف والمختلف" (2/648) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (2/280) ، و"تهذيب الكمال" (29/192 الترجمة 6326) .
(8) هو: أبو عمرو، الأسدي، توفي سنة بضع عشرة ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/12) ، و"ضعفاء العقيلي" (4/236) ، و"الجرح والتعديل" (8/356) ، و"الكامل في الضعفاء" (6/330) ، و"تاريخ دمشق" (60/364) ، و"تهذيب الكمال" (28/568 الترجمة 6210) ، و"سير أعلام النبلاء" (5/184) ، و"ميزان الاعتدال" (4/192) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)

459 - وقال: اسمُ أبي أُسَيدٍ: مالكُ بنُ ربيعةَ(1) ، وكان من أهلِ بدرٍ، وأهلُ البصرةِ يقولون: أبو أَسِيدٍ.
460 - وقال: أبو جُرَيٍّ: اسمُه جابرُ بنُ سُلَيمٍ، ويقالُ: سُلَيمُ بنُ جابرٍ.
461 - وقال: أبو الثَّورَيْن: اسمُه محمَّدُ بنُ عبدِالرحمنِ القرشيُّ(2) .
462 - وسألتُه عن أبي القاسمِ بنِ الثَّلاَّجِ(3) ؟--------------------------------------------
[459] روى الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (1/183) عن ابن إسحاق قال: «أبو أسيد الساعدي: مالك بن ربيعة بن البَدَن- بالباء والنون- شهد بدْرًا، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديثَ صالحة» .
(1) هو: السَّاعِدي، قال ابن حجر في "التقريب" (6436) : «مات سنة ثلاثين، وقيل بعد ذلك، حتى قال المدائني: مات سنة ستين، قال: هو آخر من مات من البدريين» . ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/299) ، و"الجرح والتعديل" (8/208) ، و"الثقات" لابن حبان (3/375) ، و"تهذيب الكمال" (27/138 الترجمة 5738) ، و"سير أعلام النبلاء" (2/538) ، و"الإصابة" (9/47-48) .
[460] تقدم هذا النص برقم (111) .
(2) قال ابن حجر في "التقريب" (6066) : «بفتح المثلثة، على التثنية، مقبول، من الرابعة» . ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/150) ، و"الجرح والتعديل" (7/323) ، و"الثقات" لابن حبان (5/375) ، و"تهذيب الكمال" (25/593 الترجمة 5391) ، و"ميزان الاعتدال" (3/620) .
[462] نقل هذا النص الخطيب في "تاريخ بغداد" (10/135) ، والسمعاني في "الأنساب" (1/372) عن السلمي. وقال السهمي في "سؤالاته" (ص 234 رقم 329) : «كان معروفًا بالضعف. سمعت أبا الحسن الدارقطني وجماعة من الحفاظ ببغداد يتكلمون فيه ويتهمونه بوضع الأحاديث وتركيب الأسانيد» .
ومن طريق السهمي رواه الخطيب في الموضع السابق من "تاريخ بغداد".
(3) هو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم، ولد سنة سبع وثلاث مئة، وتوفي ⦗ص: 355⦘ سنة سبع وثمانين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (10/135- 138) ، و"سير أعلام النبلاء" (16/461- 462) ، و"ميزان الاعتدال" (2/497) ، و"لسان الميزان" (3/350- 351) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)

فقال: لا يُشتغَلُ به؛ فوالله ما رأيتُه قطُّ في مجلسٍ من مجالسِ العلمِ إلا بعدَ رُجوعي من مصرَ، رأيتُه أَوَّلاً في مجلسِ أبي حامدٍ الهَمْدانيِّ المَرْوَزيِّ(1) ، ولا رأيتُ له سماعًا في كتابِ أحدٍ، ثم لا يقتصرُ على هذا حتى يضعَ الأحاديثَ والأسانيدَ، ويُركِّبَ، وقد [حدَّثتُه](2) بأحاديثَ فأخذها وتركَ اسمي، واسمَ شيخي، وحدَّث عن شيخِ شيخي!!
463 - وسألتُه عن مكيِّ بنِ بُنْدارَ الزَّنْجانيِّ(3) ؟
فقال: مثلَه(4) ، أو قريبًا منه، إلا أن مكيًّا كتب الحديثَ.--------------------------------------------
(1) من قوله: «رأيته أولاً … » إلى هنا ليس في "تاريخ بغداد" ولا في "الأنساب"، وأبو حامد الهَمْداني هو: أحمد بن بشر بن عامر، مفتي البصرة، توفي سنة اثنتين وستين وثلاث مئة.
ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (16/166- 167) ، و"طبقات الشافعية الكبرى" (3/12- 13) .
(2) في الأصل: «حدث» ، والمثبت من المصدرين اللذين نقلا النص.
[463] قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/179) : «اتهمه الدارقطني بوضع الحديث» .
(3) كنيته: أبو عبد الله، توفي بعد الستين وثلاث مئة.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (13/120) ، و"الإرشاد" (2/779) ، و"ميزان الاعتدال" (4/179) ، و"لسان الميزان" (6/87) .
(4) يعني: يضع الحديثَ مثلَ أبي القاسم بن الثلاج، وتقدم قول الذهبي في "الميزان": «اتهمه الدارقطني بوضع الحديث» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)

464 - وقال: أبو طَيْبةَ المَرْوَزيُّ: عبدُاللهِ بنُ مسلمٍ(1) ، ليس به بأسٌ.
465 - وأبو ظَبْيَةَ الشاميُّ الكَلاعيُّ(2) ، ليس به بأسٌ.--------------------------------------------
[464] قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (3/1479) : «أبو طيبة عبد الله بن مسلم يروي عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، وروى عنه أبو تُميْلة يحيى بن واضح، وعثمان ابن ناجية، وزيد بن الحباب» .
(1) قاضي مرو، عدَّه ابن حجر في "التقريب" (3617) من الطبقة الثامنة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/190) ، و"الجرح والتعديل" (5/165) ، و"الثقات" لابن حبان (7/49) ، و"تهذيب الكمال" (16/133 الترجمة 3568) ، و"ميزان الاعتدال" (2/504) .
[465] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (66/359) عن السلمي.
(2) وقيل فيه: «أبو طيبة» بالمهملة وتقديم الياء المثناة، وقال ابن حجر في "التقريب" (8192) : «الأول أصح» . يعني: «أبو ظبية» بالمعجمة بعدها موحدة.
ترجمته في: "الكنى" للبخاري (ص47) ، و"الجرح والتعديل" (9/399) ، و"الثقات" لابن حبان (5/573) ، و"تهذيب الكمال" (33/447 الترجمة 7457) ، و"الإصابة" (11/229-230) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)

‌‌بَابٌ (1)
466 - وسمعتُ الشيخَ أبا الحسنِ يقولُ: ما في الدنيا شيءٌ أبغضُ إليَّ من الكلامِ.
467 - وقال: دخل المُنْكَدِرُ(2) أبو محمَّدِ بنِ المُنْكَدرِ(3) على عائشةَ أمِّ المؤمنينَ(4) فقالت له: ما لَكَ لا تَتزوَّجُ، ولا تَتَسرَّى؟ فقال: لا أجدُ ما أتزوجُ به. فقالت: مَه! والله لو كان عندي عشرةُ آلافِ درهمٍ رأيتُكَ بها موضعًا. فخرج المنكدرُ من عندِها، فوُرِدَ عليها مِن--------------------------------------------
(1) هذا الباب ليس في مصوَّرة "الملخَّص" التي بين أيدينا، ولا ندري هل حذفه الملخِّص، أو أنه سقط من التصوير؛ لأن الصفحة الأخيرة من "الملخَّص" ليس فيها ختمٌ للكتاب ولا ما يفيد تمامه.
[466] روى هذا النص ابن طاهر المقدسي في مقدمة "أطراف الغرائب" (1/52) من طريق السلمي، ونقله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (16/457) .
[467] روى هذه القصة ابن سعد في "الطبقات" (ص 188-189/القسم المتمم) ، فقال: أخبرنا أحمد بن أبي إسحاق العبدي، قال: حدثنا الحجَّاج بن محمد، عن أبي معشر قال: دخل المنكدر على عائشة فقال: إني قد أصابتني حاجةٌ فأعينيني، فقالت: ما عندي شيء، لو كانت عندي عشرةُ آلاف لبعثتُ بها إليك، فلما خرج من عندها جاءتها عشرةُ آلاف من عند خالد بن أسيد، فقالت: ما أوشَكَ ما ابتُليت، قال: ثم أرسلت في إثره فدفعتها إليه، فدخل السوقَ فاشترى جاريةً بألفي درهم، فولدت له ثلاثة، فكانوا عبَّادَ المدينة: محمدًا، وأبا بكر، وعُمر بن المنكدر. اهـ.
(2) هو: المنكدر بن عبد الله بن الهُدَيْر التَّيْمي، ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/35) ، و"الجرح والتعديل" (8/406) ، و"الثقات" لابن حبان (5/456) ، و"ميزان الاعتدال" (4/190) ، و"الإصابة" (9/292) ، و"لسان الميزان" (6/102) .
(3) تقدمت ترجمة محمد بن المنكدر في رقم (109) .
(4) تقدمت ترجمتها في رقم (142) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)

جهةِ زيادٍ(1) بعَشَرةِ آلافِ درهمٍ، فدَعَتِ المنكدرَ [وقالت](2) : خُذْ هذا المالَ؛ فإنه لك. فقال: يَكفيني منه بعضُه. قالت: خُذْه كُلَّه. فأخذه المنكدرُ، واشترى بها أو ببعضها جاريةً، فولدت له ثلاثةً لم يكن بالمدينةِ أعبَدُ منهم: أبو بكرِ بنُ المنكدرِ(3) ، وعُمرُ بنُ المنكدرِ(4) ، ومحمدُ بنُ المنكدرِ(5) .
468 - وقال: قال لي أبو جعفرٍ محمَّدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ طاهرِ بنِ يحيى بنِ [الحسينِ](6) بنِ جعفرِ بنِ الحسينِ بنِ عبيدِ اللهِ بنِ الحسينِ ابنِ عليِّ بنِ الحسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ(7) - وما رأيتُ شريفًا أحفظَ لأيامِ الناسِ منه- سمعتُه يقولُ: أخذ بيدي جدِّي طاهرٌ(8) ،--------------------------------------------
(1) هو: زياد بن أبيه، تقدمت ترجمته في رقم (142) .
(2) في الأصل: «وقال» .
(3) ترجمته في: "الكنى" للبخاري (ص13) ، و"الجرح والتعديل" (9/342) ، و"الثقات" لابن حبان (5/569) ، و"تهذيب الكمال" (33/143 الترجمة 7255) .
(4) ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (ص198- 200/القسم المتمم) ، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (8/185) ، وذكره الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (5/361) في ترجمة محمد بن المنكدر.
(5) تقدمت ترجمته في رقم (109) .
(6) في الأصل: «الحسن» ، وما أثبتناه من "المؤتلف والمختلف" (4/2002) ، و"سنن الدارقطني" (1178- الرسالة) ، وهو الموافق لمصادر ترجمته.
(7) لقبه: "مسلَّم" بالتشديد، روى عنه الدارقطني كتاب "النسب" للزُّبَير بن بكار كما تقدم في المقدمة (ص9) . ترجمته في: "المؤتلف والمختلف" (4/2002) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (7/244) ، و"المشتبه" للذهبي (2/589) ، و"تاريخ الإسلام" (26/466) ، و"توضيح المشتبه" (8/151) ، و"نزهة الألباب في الألقاب" (2/177) .
(8) هو: أبو القاسم، العلوي المدني، توفي سنة أربع عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "معجم ابن المقرئ" (597) ، و"تاريخ الإسلام" (23/478) ، و"التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة" للسخاوي (1/467) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)

يَطيفُ بي في المدينةِ فيُريني آثارَ منازلِ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيقولُ: هذا المنزلُ كان لفلانٍ، إلى أن جاء إلى منازلَ خَرِبةٍ، فقال: هذه المنازلُ تَراها خَرابًا، إنما خَرَّبها سبُّ أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم!.
469 - وكان عبيدُ اللهِ بنُ طاهرٍ أبو عليٍّ(1) - وهو والدُ مُسَلَّمٍ(2) - كان من أزهدِ الناسِ وأورعِهم، وكان ليلةً في رمضانَ في مسجدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكان يُصلِّي التراويحَ، فمرَّ به [أبوه](3) طاهرٌ(4) فقال: ارجعْ سريعًا؛ فإن عندنا قومًا من أعمامِكَ. فأشار إليه في الصلاةِ بيدِه: لا. فرجع طاهرٌ إلى العقيقِ، فما كان بأسرعَ أن لَحِقَ به الابنُ عبيدُاللهِ، فدقَّ البابَ، فقال: افتحوا له، ثم قال: لابدَّ وأن تَضعَ رِجْلَكَ على حُرِّ وَجهي. فلم يزلْ به حتى فعل، ثم قال: إن أحببتَ أن ترضى عنِّي، وتأذنَ لي في الرُّجوعِ إلى حِزْبي، فعلتُ. فأَذِنَ له، وأمر بالشُّموعِ فَحُمِلَ(5) بين يدَيه، ورجع إلى المسجدِ.--------------------------------------------
(1) هو: أبو علي عبيد الله بن طاهر بن يحيى النسَّابَة، والد أبي جعفر محمد المذكور في النص السابق، وهو جدُّ آل مُهَ-نَّا، وكان نقيبَ المدينة النبوية، توفي سنة تسع وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "بغية الطلب" لابن العديم (5/2410) ، و"التحفة اللطيفة" للسخاوي (1/467) .
(2) هو: محمد بن عبيد الله المتقدم في النص السابق، ومُسَلَّمٌ لقبه.
(3) في الأصل: «أبو» ، وهو تصحيف يدلُّ عليه السياق.
(4) تقدمت ترجمته في التعليق على النص السابق.
(5) كذا في الأصل، والجادَّة تأنيث الفعل: «فحملت» ؛ لأن الفاعلَ ضميرٌ عائدٌ على «الشُّموع» ، لكنَّ ما في الأصل يمكن أن يخرَّج على أنه من باب الحمل على المعنى بتذكير المؤنث، والمعنى: «فحُمِلَ المذكورُ وهو الشُّموع» ، والله أعلم.
وانظر في الحمل على المعنى: "كتاب سيبويه" (3/565- 566) ، و"المقتضب" للمبرِّد (2/148-149) ، و"إعراب الحديث النبوي" للعكبري (ص143 و148 ⦗ص: 360⦘ و390) ، و"الخصائص" (2/411-415 فصل في الحمل على المعنى) ، و"الأشباه والنظائر" للسيوطي (3/167- 168) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)

470 - وسُئل عن الحديثِ إذا اختلف فيه الثقاتُ؛ مثل أن يَرويَ الثَّوريُّ(1) حديثًا، ويخالفَه فيه مالكٌ(2) ، والطريقُ إلى كلِّ واحدٍ منهما صحيحٌ؟
قال: يُنظَر ما اجتمع عليه ثقتانِ يُحكَمُ بصحَّتِه، أو جاء بلفظةٍ زائدة تَثْبُت، تُقْبَلُ منه تلك الزِّيادة، ويُحكَم لأكثرهم حِفظًا [وثبتًا](3) على مَن دُونَه.
471 - سمعتُ أبا عَمرِو بنَ السَّمَّاكِ(4) يقولُ: وجَّه إليَّ الحسينُ ابنُ عليِّ بنِ العباسِ النُّوبَخْتيُّ(5) - وقد كنتُ قضَيتُ له حاجةً أو--------------------------------------------
[470] نقل هذا النص الزركشي في "النكت على مقدمة ابن الصلاح" (2/180) ، وابن حجر في "النكت على كتاب ابن الصلاح" (2/166/الطبعة الثانية- مكتبة الفرقان) . وقال ابن حجر عقب هذا النص: «وقد استعمل الدارقطني ذلك في "العلل" و"السنن" كثيرًا» .
(1) تقدمت ترجمته في رقم (24) .
(2) تقدمت ترجمته في رقم (24) .
(3) في الأصل: «خطأ ويبنى» عقب قوله: «لأكثرهم حفظًا» ، ولا يستقيم به المعنى، والمثبت من "النكت" للزركشي و"النكت" لابن حجر.
[471] نقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (15/445) ، و"تاريخ الإسلام" (25/300) قول الدارقطني باختلاف يسير.
(4) هو: عثمان بن أحمد، تقدمت ترجمته في النص رقم (268) .
(5) كنيته: أبو عبد الله، الكاتب، كان يتولى الكتابةَ للأمير أبي بكر محمد بن رائق، وكان في مرتبة الوزراء ببغداد، ولد سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وتوفي سنة ست وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "الوافي بالوَفَيات" (12/283- 284) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 360)

حوائجَ- فقال: أبْعَثُ إلى أبي الحسينِ بنِ أبي عُمرَ(1) ليقبلَ شهادتَكَ؟ فقلتُ: لا أنشَطُ لذاك؛ أنا أشهدُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَحْدي فتُقْبَلُ(2) شهادتي! لا أحبُّ أن أشهدَ على العامَّةِ ومعي آخرُ.
472 - سمعتُ أبا عليٍّ الصَّوَّافَ(3) يقولُ: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ أحمدَ(4) يقولُ: سمعتُ أبي(5) رحمه الله يقولُ: " قولوا لأهلِ البدعِ: بيننا وبينكم يومُ الجنائزِ". وسمعتُ أبا سهلِ بنَ زيادٍ(6) يَذكرُ ذلك.--------------------------------------------
(1) هو: عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم، أبو الحسين الأزدي، القاضي، ولي القضاء ببغداد في حياة أبيه نيابة عنه، ثم مات أبوه، فأقرَّ على القضاء إلى آخر عمره، له عدة مصنفات، منها: "المسند"، و"غريب الحديث"، و"الفرج بعد الشدة"، وكانت وفاته سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (11/229-231) .
(2) في الأصل يشبه أن تكون: «فيقبل» ، وهو جائز لغةً؛ على أنه ذكَّر الفعل لأن نائب الفاعل «شهادتي» مؤنَّث مجازي. انظر "معجم القواعد العربية" (ص 355) . وفي "السير" و"تاريخ الإسلام": «فتُقْبَلُ» .
[472] روى هذا النص الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (5/332) من طريق الإمام أبي عثمان الصابوني قال: «سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: حضرتُ جنازة أبي الفتح القوَّاس الزاهد مع الشيخ أبي الحسن الدارقطني، فلما بلغ إلى ذلك الجمع الكثير؛ أقبل علينا وقال: سمعت أبا سهل بن زياد القطان يقول: سمعت ابن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: قولوا لأهل البدع: بيننا وبينكم يومُ الجنازة» . قال أبو عبد الرحمن على إثر هذه الحكاية: «إنه حزر الحزارون المصلين على جنازة أحمد، فبلغ العود بحزرهم ألف ألف وسبع مئة ألف، سوى الذين كانوا في السفن» .
ونقله عن الصابوني: المزي في "تهذيب الكمال" (1/467) ، وابن عبد الهادي في "العقود الدرية" (ص 390) ، ونقله الذهبي في "السير" (11/340) عن السلمي.
(3) هو: محمد بن أحمد بن الحسن، تقدمت ترجمته في رقم (433) .
(4) تقدمت ترجمته في رقم (224) .
(5) تقدمت ترجمته في رقم (28) .
(6) تقدمت ترجمته في رقم (13) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)

473 - وقال: [النَّصْريُّونَ](1) : عَبْدةُ بنُ حَزْنٍ [النَّصْريُّ](2) ، وسالمٌ مولى النَّصْريِّين(3) .
474 - وقال: البُرجُميُّونَ(4) يُنسَبون إلى [البَراجِمِ](5) في بني [تَميمِ بنِ مُرٍّ](6) .--------------------------------------------
(1) في الأصل: «البصريون» ، والمثبت موافق لما في "المؤتلف والمختلف" (1/277) .
(2) في الأصل: «البصري» . وهو: عبدة بن حزن، أبو الوليد، الكوفي النصري، ويقال: النهدي، ويقال: عبيدة بن حزن، ويقال: نصر بن حزن، قال ابن حجر في "التقريب" (4268) : «مختلف في صحبته» . ترجمته في: "التاريخ الكبير" (6/112) ، و"الجرح والتعديل" (6/89) ، و"الثقات" لابن حبان (5/145) ، و"تهذيب الكمال" (18/529 الترجمة 3612) ، و"الإصابة" (6/343-344) .
(3) هو: سالم بن عبد الله، أبو عبد الله، النصري- بالنون- المدني، ويقال له: مولى النصريين، ومولى مالك بن أوس، ومولى دَوْس، ومولى المهري، ومولى شداد، وسالم الدوسي، وسالم سَبَلان- بفتح المهملة والموحدة-، توفي سنة عشر ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/109) ، و"الجرح والتعديل" (4/184) ، و"تهذيب الكمال" (10/154 الترجمة 2150) ، و"سير أعلام النبلاء" (4/595- 596) .
[474] قال الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (1/282) : «البرجميون كثيرون، يُنسَبون إلى البراجم في بني تميم بن مُرَّة» . كذا وقع، وانظر التعليق الآتي برقم (4) .
وانظر: "الإكمال" لابن ماكولا (1/416) ، و"الأنساب" (1/215) ، و"توضيح المشتبه" (1/427-428) .
(4) ضُبطت في الأصل بفتح الباء، والمثبت من "المؤتلف والمختلف"، وهو الموافق لبقية المصادر المتقدمة.
(5) في الأصل: «البَرجم» بفتح الباء، بِلا ألِف، والمثبت من "المؤتلف والمختلف"، وهو الموافق لبقية المصادر المتقدمة. وقيل: إنهم سُمُّوا البراجم؛ لأنه قال لهم رجلٌ منهم يقال له: حارثة بن عامر بن عمرو بن حنظلة: أيتها القبائل التي قد ذهب عددها، تعالَوا فلنجتمع فلنكن مثل براجم يدي هذه، ففعلوا، فسُمُّوا: البراجم. انظر "الأنساب" للسمعاني (1/215) ، و"توضيح المشتبه" (1/428) .
(6) في الأصل: «تيم بن مرة» ، وهو رأس بطن من قريش منهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه، ⦗ص: 363⦘ بخلاف البراجم فإنهم من بني تميم القبيلة المعروفة، وتميم هو: ابن مر. وتصحف في "المؤتلف والمختلف" في الموضع السابق إلى «تيم بن مرة» ، وجاء على الصواب في "الإكمال" في الموضع السابق. كما جاء على الصواب في مواضع مختلفة من "المؤتلف والمختلف" في الصفحات (330 و466 و574 و1355 و1642 و2151) ، وقد نص الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (5/172) على أنه بلا هاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)

475 - سمعتُ أبا إسحاقَ إبراهيمَ بنَ محمَّدٍ المعدَّلَ النَّسَويَّ(1) بمصرَ يقولُ: سمعتُ أبا بكرٍ الحدَّادَ(2) - وذكره بالفضلِ والدِّينِ--------------------------------------------
[475] نقل هذا النص المزي في "تهذيب الكمال" (1/335) ، والذهبي في"سير أعلام النبلاء" (15/447) ، والسبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" (3/81) عن السلمي.
(1) هو: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسائي المعدّل، يروي عنه الدارقطني أخبارًا في تراجم الرواة كما في "تاريخ دمشق" (32/173) ، ويروي هو عن أبي القاسم القزويني كما في المرجع السابق، وعن القاضي أبي الحسين عمر بن الحسين الأشناني كما في "الموضوعات" لابن الجوزي (2/447) ، وعن عبد الله ابن محمد بن جعفر القاضي كما في "لسان الميزان" (6/75) ، وروى عنه الدارقطني أيضًا في "غرائب مالك" كما في المرجع السابق.
والظاهر أنه الذي ذكره السمعاني في "الأنساب" (4/285-286) فقال: «وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الفضل بن إسحاق الهاشمي المعدّل، وهو ابن أبي الفضل بن فضلويه المزكي، وكان أبو الفضل محدِّث وقته، والمزكي في عصره، وأبو إسحاق من أعيان الشهود، وأكبر ولد أبيه … ، سمع أبا أحمد [كذا، وصوابه: أبا حامد أحمد] ابن الشرقي، ومكي بن عبدان وأقرانهما من الشيوخ. سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ، وقال: أبو إسحاق بن أبي الفضل المزكي، له سماعٌ كثير، وسُئل غير مرة فلم يحدِّث، وإنما علقنا عنه أحاديثَ في القديم، توفي في رجب سنة ست وستين وثلاث مئة، وصلى عليه أخوه الفضل، دُفن عشية الجمعة في داره» . اهـ.
(2) هو: محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، الكناني المصري الشافعي، ولد يوم موت المزني، وتوفي سنة خمس وأربعين وثلاث مئة. ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (15/445- 451) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/899- 900) ، و"طبقات الشافعية الكبرى" (3/79- 98) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

والاجتهادِ- وقال: أُحدِّثُ(1) نفسي لِما(2) رواه الرَّبيعُ(3) عن الشافعيِّ(4) رحمه الله أنه كان يَختمُ في شهرِ رمضانَ ستِّين ختمةً، سوى ما يقرأُ في الصلاةِ، وفي غيرِ رمضانَ ثلاثين ختمةً. فأما في شهرِ رمضانَ فلم أقدِرْ على تمامِ الستِّين، ولكنه ربما قَدَرتُ عليه تسعةً وخمسين ختمةً(5) ، وأتيتُ فى غيرِ رمضانَ بثلاثينَ ختمةً.
476 - قال الشيخُ(6) : وكان الحدَّادُ(7) كثيرَ الحديثِ، ولم يُحدِّثْ عن أحدٍ غيرِ أبي عبدِالرحمنِ النَّسائيِّ(8) فقطْ، وقال: رَضيتُ به حُجَّةً بيني وبين اللهِ عز وجل.--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل و"طبقات الشافعية"، وفي "تهذيب الكمال" و"سير أعلام النبلاء": «أخذت» .
(2) كذا في الأصل، وفي "تهذيب الكمال"، و"السير"، و"الطبقات": «بما» ، وهو أجود.
(3) تقدمت ترجمته في رقم (365) .
(4) تقدمت ترجمته في رقم (263) .
(5) كذا في الأصل، والجادَّة أن يقال: «تسعًا وخمسين ختمة» ؛ بتذكير العدد «تسع» ؛ لأن المعدود «ختمة» مؤنث. ولكن ما في الأصل يُخرَّج على أنه من باب الحمل على المعنى؛ بأن تحمل «ختمة» على معنًى مذكر فيصح معه تأنيث العدد؛ فيقال هنا مثلاً: «تسعة وخمسين دورًا، أو ختمًا، أو فعلاً من أفعال الختم» ، أو نحو ذلك.
والحمل على المعنى كثيرٌ في اللغة؛ منه الحمل على المعنى بتذكير المؤنث، وبتأنيث المذكر، وبإفراد الجمع، وبجمع المفرد.
وانظر فيه: "الخصائص" لابن جني (2/411-435) ، و"كتاب سيبويه" (3/565-566) ، و"الأشباه والنظائر" للسيوطي (1/406-419) .
(6) يعني: الدارقطنيَّ رحمه الله.
(7) هو: أبو بكر الحداد. تقدمت ترجمته في النص السابق.
(8) تقدمت ترجمته في رقم (33) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)

477 - قال الشيخُ أبو الحسنِ: قرأتُ بخطِّ أبي بكرٍ الحدَّادِ(1) ، عن أبي عبدِالرحمنِ النَّسائيِّ(2) قال: ذِكْرُ المُدَلِّسين: الحسنُ(3) ، وقتادةُ(4) ، وحُميدٌ الطويلُ(5) ، ويحيى بنُ أبي كثيرٍ(6) ، والتَّيميُّ(7) ، ويونسُ بنُ عُبيدٍ(8) ، وابن أبي عَرُوبةَ(9) ، وهُشيمٌ(10) ، وأبو إسحاقَ السَّبيعيُّ(11) ، وإسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ(12) ، والحَكَمُ(13) ، والحجَّاجُ بن--------------------------------------------
[477] نقل هذا النص الذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/460) . وطبعه الشيخ د. حاتم الشريف في رسالة بعنوان: «ذكر المدلسين» اعتمد في إخراجها على نص السلمي هذا، وما نقله الذهبي في الموضع المشار إليه.
(1) تقدمت ترجمته في رقم (475) .
(2) تقدمت ترجمته في رقم (33) .
(3) هو: ابن يَسار البصري. تقدمت ترجمته في رقم (43) .
(4) هو: ابن دعامة السَّدوسي. تقدمت ترجمته في رقم (251) .
(5) هو: حميد بن أبي حميد، أبو عبيدة، الخزاعي البصري، اختلف في اسم أبيه على أقوال، توفي سنة اثنتين- ويقال: ثلاث- وأربعين ومئة وهو قائم يصلي، وله خمس وسبعون سنة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (2/348) ، و"الجرح والتعديل" (3/221) ، و"تهذيب الكمال" (7/355 الترجمة 1525) ، و"سير أعلام النبلاء" (6/163-169) ، و"ميزان الاعتدال" (1/610) .
(6) تقدمت ترجمته في رقم (391) .
(7) هو: سليمان بن طَرْخان، تقدمت ترجمته في رقم (268) .
(8) تقدمت ترجمته في رقم (269) .
(9) هو: سعيد، تقدمت ترجمته في رقم (137) .
(10) هو: ابن بشير، تقدمت ترجمته في رقم (418) .
(11) هو: عمرو بن عبد الله، تقدمت ترجمته في رقم (155) .
(12) تقدمت ترجمته في رقم (373) .
(13) هو: ابن عُتَيبة، تقدمت ترجمته في رقم (113) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

أَرْطاةَ(1) ، ومُغيرةُ(2) ، والثَّوريُّ(3) ، وأبو الزُّبيرِ المكيُّ(4) ، وابنُ أبي نَجيحٍ(5) ، وابن عُيينةَ(6) .
478 - وقال الشيخُ: دخل عطاءُ بنُ السائبِ(7) البصرةَ، وجلس؛ فسماعُ أيوبَ(8) وحمادِ بنِ سلمةَ(9) في الرحلة الأولى صحيحٌ، والرحلةُ الثانيةُ فيه اختلاطٌ.--------------------------------------------
(1) هو: أبو أرْطاة، الكوفي، النخعي، القاضي، توفي سنة خمس وأربعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (2/378) ، و"الجرح والتعديل" (3/154) ، و"تهذيب الكمال" (5/420 الترجمة 1112) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/68- 75) ، و"ميزان الاعتدال" (1/458-460) .
(2) هو: ابن مِقْسَم الضَّبِّي، تقدمت ترجمته في رقم (121) .
(3) هو: سفيان بن سعيد. تقدمت ترجمته في رقم (24) .
(4) هو: محمد بن مسلم، تقدمت ترجمته في رقم (113) .
(5) هو: عبد الله بن أبي نجيح: يسار، وكنيته أبو يسار، المكي، توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة أو بعدها. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/233) ، و"الجرح والتعديل" (5/203) ، و"تهذيب الكمال" (16/215 الترجمة 3612) ، و"سير أعلام النبلاء" (6/125-126) .
(6) هو: سفيان، تقدمت ترجمته في رقم (116) .
[478] نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (3/105) قول الدارقطني باختصار.
(7) ترجمته في: "سؤالات الحاكم" (ص262 رقم 448) .
(8) هو: ابن أبي تميمة السَّختياني، تقدمت ترجمته في رقم (347) .
(9) تقدمت ترجمته في رقم (137) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)

آخرُ ما كان في النسخةِ
المنقولِ منها من السؤالاتِ. الحمدُ للهِ وحدَه،
وصلواتُه على سيِّدِنا محمَّدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّم(1) ،
وحسبُنا اللهُ تعالى ونِعمَ الوكيلُ.--------------------------------------------
(1) كذا، وهو خلاف الجادَّة؛ إذ عَطَفَ الفعلَ على الاسم، والجادَّة أن يقول: «وصلَّى الله على سيدنا محمد … وسلَّم» ، أو «وصلواتُه على سيدنا محمد … وسلامُه» . والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)

‌‌فهارس كتاب سؤالات السلمي

1- فهرس الآيات القرآنية
2- فهرس الأحاديث والآثار والأقوال
3- فهرس الأعلام
4- فهرس مراجع التحقيق
5- فهرس الموضوعات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)

‌‌1- فِهْرِسُ الآيَاتِ القُرْآنِيَّةِ
[الفَاتِحَة: 6] {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ *} … 274
[المُمتَحنَة: 8] {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ … } … 56
[ص: 26] {يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَْرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ … } … 57
[النُّور: 37] {يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَْبْصَارُ} … 223
[الحُجرَات: 5] {وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} … 302

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)