Arabic source text

📘 সুয়ালাতুস সুলামি লিদ দারাকুতনী (আবু আবদুর রহমান আস-সুলামী - মৃত্যু 412 হিজরী)

📘 سؤالات السلمي للدارقطني (أبو عبد الرحمن السلمي - ت 412 هـ)

📘 সুয়ালাতুস সুলামি লিদ দারাকুতনী (আবু আবদুর রহমান আস-সুলামী - মৃত্যু 412 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
350 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ غالبٍ؛ تَمْتامٍ(1) ؟
فقال: ثقةٌ، لكنه وَهِمَ في أحاديثَ؛ منها:
أنه حدَّث عن محمَّدِ بنِ جعفرٍ الوَرْكانيِّ(2) ، عن حمادِ بنِ يحيى الأَبَحِّ(3) ، عن ابنِ عَونٍ(4) ، عن ابنِ سيرينَ(5) ، عن عمرانَ بنِ--------------------------------------------
[350] في "سؤالات السهمي" (74 رقم 9) نحو هذا النص مع بعض الزيادات. ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/145) .
(1) هو: أبو جعفر، الضبي البصري، التمَّار، نزيل بغداد، ولد سنة ثلاث وتسعين ومئة كما سيأتي برقم (357) ، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (8/5) ، و"تاريخ بغداد" (3/143- 146) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/390- 393) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/615) ، و"ميزان الاعتدال" (3/681) .
(2) هو: أبو عمران، الخراساني، نزيل بغداد، توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين. وقد اختُلف في ضبط نسبته، فنصَّ الحافظ ابن حجر في "التقريب" (5783) أنه بفتحتين، أي: «الوَرَكاني» ، ونصَّت كتب الأنساب والبلدان أنه بفتح الواو وسكون الراء، أي: «الوَرْكاني» نسبةً إلى «وَرْكان» قرية من قرى قاشان. انظر "الأنساب" (4/480-481) ، و"معجم البلدان" (5/429) . وترجمته في: "الجرح والتعديل" (7/222) ، و"تاريخ بغداد" (2/116-118) ، و"تهذيب الكمال" (24/580 الترجمة 5116) .
(3) هو: أبو بكر، السلمي البصري، عدَّه ابن حجر من الطبقة الثامنة في "التقريب". ترجمته في: "التاريخ الكبير" (3/97) ، و"ضعفاء العقيلي" (1/309) ، و"الجرح والتعديل" (3/151) ، و"تهذيب الكمال" (7/292 الترجمة 1492) ، و"ميزان الاعتدال" (1/601) .
(4) هو: عبد الله بن عون بن أَرْطَبَان، أبو عون، البصري، توفي سنة خمسين ومئة على ما صححه ابن حجر في "التقريب". ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/163) ، و"الجرح والتعديل" (5/130) ، و"تهذيب الكمال" (15/394 الترجمة 3469) ، و"سير أعلام النبلاء" (6/364- 374) .
(5) هو: محمد بن سيرين، أبو بكر، مولى أنس بن مالك، ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتوفي سنة عشر ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/90) ، و"الجرح والتعديل" (7/280) ، و"تهذيب الكمال" (25/344 الترجمة 5280) ، و"سير أعلام النبلاء" (4/606-623) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

حُصينٍ(1) ؛ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ وأَخَوَاتُها»(2) .
فأنكر(3) عليه موسى بنُ هارونَ(4) وغيرُه(5) ، فأخرج أصلَه، وجاء إلى إسماعيلَ بنِ إسحاقَ القاضي(6) فأوقَفَهُ عليه، فقال: رُبَّما وقع على الناسِ الخطأُ في الحداثةِ، ولو تركتَه لم يضرَّكَ. فقال: أنا لا أرجعُ عمَّا في أصلِ كتابي.
قال الشيخُ(7) : وذاك أنَّ الوَرْكانيَّ حدَّث بهذا الإسنادِ عن عمرانَ ابنِ حُصينٍ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لاطَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الخَالِقِ»(8) ،--------------------------------------------
(1) هو: عمران بن حصين بن عبيد بن خلف، أو نجيد، الخزاعي، توفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (4/287) ، و (7/9) ، و"التاريخ الكبير" (6/408) ، و"الجرح والتعديل" (6/296) ، و"تهذيب الكمال" (22/319 الترجمة 4486) ، و"سير أعلام النبلاء" (2/508-512) .
(2) رواه ابن مردويه في تفسيره- كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي (2/149- 150) - والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (3/145) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (4/175) من طريق محمد بن غالب تمتام، به. وقد نقل الذهبي في "السير" (13/391) عن موسى بن هارون أنه قال عن هذا الحديث: «حديث موضوع» ، فعقَّب الذهبي بقوله: «يريد موضوع السند لا المتن» .
وهذا المتن مروي بأسانيدَ أخرى خرَّج بعضَها الشيخ الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (955) ، و"السلسلة الضعيفة" (1930 و1931) . وقد نقل السهمي في الموضع السابق من "السؤالات" عن الدارقطني أنَّه قال: «"شيبتني هود" و"الواقعة" معتلَّة كلها» . وانظر "العلل" لابن أبي حاتم (1826) و (1894) ، و"العلل" للدارقطني (1/193-211 المسألة 17) .
(3) في "الملخص": «فنكر» .
(4) هو: الحمَّال، تقدمت ترجمته في رقم (51) .
(5) هكذا في الأصل، و"سؤالات السهمي"، و"تاريخ بغداد"، وفي "الملخص": «وأعتبوه» .
(6) تقدمت ترجمته في رقم (49) .
(7) يعني: أبا الحسن الدارقطني.
(8) رواه القضاعي في "مسند الشهاب" (873) من طريق أبي القاسم البغوي، ⦗ص: 292⦘ عن محمد بن جعفر الوَرْكاني، عن حماد بن يحيى، عن ابن سيرين، به، ليس في إسناده ابن عون.
ورواه الإمام أحمد في "المسند" (4/432 رقم19880) و (5/66 و67 رقم 20653 و20656 و20658) من طرق عن محمد بن سيرين، عن عمران بن حصين والحكم بن عمرو الغفاري، به، وفيه قصة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

وحدَّث على إِثْرِهِ عن حمادِ بنِ يحيى الأبحِّ، عن يزيدَ الرَّقَاشيِّ(1) ، عن أنسٍ(2) ؛ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «شَيَّبَتْنِي هُودٌ … »(3) ؛ فيُشبِهُ أن يكونَ كتب إسنادَ الأولِ ومتنَ الأخيرِ، وقرأه على الوَرْكانيِّ، فلم يَتَنَبَّهْ(4) . فأما لزومُ تمتامٍ كتابَه(5) وتَثَبُّتُه فلا يُنكَرُ، ولا يُنكَرُ طلبُه(6) وحرصُه على الكتابةِ، ولا بأسَ به(7) .
351 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ المُظفَّرِ(8) ؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.--------------------------------------------
(1) هو: يزيد بن أبان، أبو عمرو، البصري، توفي قبل العشرين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/320) ، و"ضعفاء العقيلي" (4/373) ، و"الجرح والتعديل" (9/251) ، و"المجروحين" (3/98) ، و"الكامل في الضعفاء" (7/257) ، و"تهذيب الكمال" (32/64 الترجمة 6958) ، و"ميزان الاعتدال" (4/418) .
(2) تقدمت ترجمته في رقم (54) .
(3) رواه سعيد بن منصور في "سننه" (1109/الحميّد) ، وابن عدي في "الكامل" (2/247) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (4/175) من طريق حماد بن يحيى الأبح، به.
(4) في الأصل: «يثبته عليه» بدل: «يتنبه» ، والتصويب من "الملخص".
(5) في الأصل: «وكتابه» ، والتصويب من "الملخص".
(6) في الأصل: «طالبه» ، والتصويب من "الملخص".
(7) في الأصل: «فقال: لا بأس به» بدل: «ولا بأس به» ، والتصويب من "الملخص".
[351] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (56/7) عن السلمي. ونقله الذهبي في "تذكرة الحفاظ" (3/982) ، وابن حجر في "لسان الميزان" (5/383) .
(8) هو: أبو الحسين، البغدادي، محدث العراق، ولد سنة ست وثمانين ومئتين، ⦗ص: 293⦘ وتوفي سنة تسع وسبعين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (3/262- 264) ، و"سير أعلام النبلاء" (16/418- 421) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/980- 983) ، و"ميزان الاعتدال" (4/43) ، و"لسان الميزان" (5/383) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

فقلتُ: يقالُ: إنه يَميلُ إلى الشِّيعةِ؟
فقال: قليلاً، مقدارَ(1) ما لا يَضُرُّ إن شاء اللهُ.
352 - وسألتُه عن أبي بكرٍ محمَّدِ بنِ القاسمِ بنِ هاشمٍ السِّمسارِ(2) ، وعن(3) أبيه(4) ؟
فقال: لا بأسَ بهما.
353 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ خالدٍ البُورانيِّ(5) ؟
فقال: كان قاضيًا لا بأسَ به، إلا أنه كان يُحدِّثُ عن شيوخٍ ضعفاءَ.--------------------------------------------
(1) في الأصل: «مقداره» ، والمثبت من "الملخص" و"تاريخ دمشق"، وهذه اللفظة ليست في "تذكرة الحفاظ" ولا في "لسان الميزان".
[352] نقل هذا النص الخطيب في "تاريخ بغداد" (3/180) عن السلمي.
(2) كنيته: أبو بكر، توفي سنة خمس وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (3/180) ، و"تاريخ الإسلام" (23/173) .
(3) في "الملخص": «عن» بلا واو.
(4) كنيته: أبو محمد، توفي سنة تسع وخمسين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (12/429) ، و"تاريخ دمشق" (49/213) .
[353] ورد نحو هذا النص في "سؤالات السهمي" (ص129 رقم106) و (ص132 رقم 110) . ومن طريق السهمي رواه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (1/295) .
(5) كنيته: أبو بكر، قاضي تكريت، توفي سنة أربع وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (1/295) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

354 - وسألتُه عن أبي موسى محمَّدِ بنِ المُثنَّى(1) ؟
فقال: أحدُ المحدِّثين الثقاتِ.
355 - وسألتُه: مَن تُقدِّمُ مِن أبي موسى وبُنْدَارَ(2) ؟
فقال: أبو موسى؛ لأنه أسنُّ وأسندُ.
356 - قال: وسُئل عَمرُو بنُ عليٍّ(3) عن أبي موسى وبُنْدارَ؟--------------------------------------------
[354] انظر المسألتين التاليتين.
(1) هو: العَنَزي- بفتح النون والزاي- البصري، المعروف بالزَّمِن، توفي سنة اثنتين وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (8/95) ، و"الثقات" لابن حبان (9/111) ، و"تاريخ بغداد" (3/283-286) ، و"تهذيب الكمال" (26/359 الترجمة 5579) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/123- 126) ، و"ميزان الاعتدال" (4/24) .
[355] قال الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (3/687) : «وقال السلمي عن الدارقطني: كان أحد الثقات، وقدمه على بُنْدار. قال: وقد سئل عَمرو بن علي عنهما فقال: ثقتان يُقبَل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في الآخر، قال: وكان في أبي موسى سلامةٌ» . وانظر المسألة السابقة، والمسألة التالية.
(2) هو: محمد بن بشار بن عثمان بن داود بن كيسان، أبو بكر، العبدي البصري، وإنما قيل له: «بندار» ؛ لأنه كان بندارًا في الحديث، والبندارُ: التاجر الذي يُخَزِّن البضائع ويملك المستودعات والبيادر، وهو ممنوع من الصرف على الأرجح للعلمية والعجمة، وقد لقِّب به محمد بن بشار؛ لأنَّه جمع حديثَ بلده، توفي سنة اثنتين وخمسين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/49) ، و"الجرح والتعديل" (7/214) ، و"تاريخ بغداد" (2/101- 105) ، و"تهذيب الكمال" (24/511 الترجمة 5086) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/144- 149) ، و"ميزان الاعتدال" (3/490- 491) .
[356] انظر المسألتين السابقتين والتعليق عليهما.
(3) هو: الفلاَّس، تقدمت ترجمته في رقم (203) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

فقال: ثقتانِ، يُقبلُ منهما كلُّ شيءٍ، إلا ما يَتكلَّمُ أحدُهما في صاحبِه.
قال(1) : وكان أبو موسى فيه سلامةٌ، وكان يقولُ: لنا شَرفٌ. قيل له: أيُّ شرفٍ؟ فقال: نحن من عَنَزَةَ؛ والنبيُّ(2) صلى الله عليه وسلم صلَّى إلينا؛ يعني به قولَ النبيِّ(3) صلى الله عليه وسلم أنه صلَّى إلى عَنَزَة(4) .
357 - قال: وُلد محمَّدُ بنُ غالبٍ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ(5) .--------------------------------------------
(1) يعني: الفلاَّس.
(2) في الأصل: «النبي» بلا واو، والمثبت من "الملخص".
(3) في "الملخص": «قول أن النبي» ، لكن قوله: «أن» ملحقة فوق الكلمتين.
(4) قوله: «إلى عنزة» كتب ناسخ الأصل مكانه: «الله عليه وسلم» ، ثم ضرب عليها ولم يكتب شيئًا، وما أثبتناه من "الملخص".
وهذه القصة رواها الخطيب في "الجامع" (1/457) من طريق أبي الحسن محمد بن عبد الواحد، عن أبي الحسن الدارقطني قال: إن أبا موسى محمد بن المثنى قال لهم يومًا: نحن قوم لنا شرف … إلخ. وذكرها ابن الجوزي في "أخبار الحمقى" (ص 85) ، وابن الصلاح في "معرفة أنواع علوم الحديث" (ص280) في النوع الخامس والثلاثين: معرفة المصحَّف من أسانيد الأحاديث ومتونها. وذكرها الذهبي في "تاريخ الإسلام" (19/318) ، وقال: «فما أدري هل فهم معكوسًا، أو أنه قال ذلك مزاحًا؟» .
وحديث أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزةٍ: رواه البخاري في "صحيحه" (973) ، ومسلم (501) من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وهو عند البخاري أيضًا برقم (494) و (498) و (972) ، وفيه: «الحربة» بدل «العنزة» .
ورواه الإمام أحمد في "المسند" (1/243 رقم 2175) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. وفي الباب عن أبي جُحَيفة وغيره.
(5) أي: ثلاث وتسعين ومئة، وقد توفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين، وفي "الملخص": «ثلاث وتسعين ومئتين» ، وهو خطأ؛ وانظر ما تقدم في ترجمته في رقم (350) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

358 - قال: وقال محمَّدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شيبة(1) : كان [أبي](2) أكبرَ من أبي بكرٍ(3) بثلاثِ سنينَ، وكان أبي أكبرَ من قاسمٍ(4) بعشرِ سنين.
359 - وقال محمَّدُ بنُ عثمانَ بنِ أبي شيبةَ(5) : مات عمِّي أبو بكرٍ في المحرَّمِ سنةَ خمسٍ وثلاثينَ، ومات عمِّي القاسمُ سنةَ سبعٍ وثلاثين، ومات أبي سنةَ تسعٍ وثلاثينَ(6) .--------------------------------------------
(1) هو: أبو جعفر، العَبْسي الكوفي، توفي سنة سبع وتسعين ومئتين.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (3/42- 47) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/21- 23) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/661- 662) ، و"ميزان الاعتدال" (3/642- 643) ، و"لسان الميزان" (5/280) ، و"الكشف الحثيث" (ص239 رقم 701) .
(2) ما بين المعقوفين ليس في الأصل و"الملخص"، والسياق يدل عليه.
وأبوه هو: عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان، أبو الحسن، العبسي الكوفي، توفي سنة تسع وثلاثين ومئتين، وله ثلاث وثمانون سنة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (6/250) ، و"الجرح والتعديل" (6/166- 167) ، و"تاريخ بغداد" (11/283- 288) ، و"تهذيب الكمال" (19/478 الترجمة 3857) ، و"ميزان الاعتدال" (3/35) .
(3) تقدمت ترجمته في رقم (115) .
(4) هو: القاسم بن محمد بن أبي شيبة، توفي سنة سبع وثلاثين.
ترجمته في: "ضعفاء العقيلي" (3/481) ، و"الجرح والتعديل" (7/120) ، و"ميزان الاعتدال" (3/379) ، و"لسان الميزان" (4/465- 466) ، و"الكشف الحثيث" (ص211 رقم596) .
(5) تقدمت ترجمته في النص السابق.
(6) في "الملخص": «سبع وثلاثين» .
والمراد: خمس وثلاثين ومئتين، وسبع وثلاثين ومئتين، وتسع وثلاثين ومئتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

360 - وسألتُه عن أبي عُبَيدٍ محمَّدِ بنِ عَبْدةَ(1) بنِ حربٍ(2) ؟
فقال: هو أيضًا قاضٍي(3) ، وكان ضعيفًا.
361 - وسألتُه عن أبي عُبَيدة مَعْمَرِ بنِ المُثنَّى(4) ؟
فقال: لا بأسَ به، إلا أنه كان يُتَّهمُ بشيءٍ من رأيِ الخوارجِ، ويُتَّهمُ أيضًا بالأَحْداثِ(5) .--------------------------------------------
[360] ذكره الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (4/2214) وقال: «فيه ضعف» ، وجاء في "سؤالات السهمي للدارقطني" (ص97 رقم44) : «سألت الدارقطني عن محمد بن عبدة بن حرب القاضي؟ فقال: لا شيء، آفة. وقال الدارقطني: سمعت السَّبيعي يقول: كان يظهر جزءًا من سماعه، ويحدث به- يعني محمد بن عبدة بن حرب- ثم بعد ذاك أخذ كتب الناس وحدث بها، ولم يكن له سماع، ثم انكشف أمره» . ونقل هذا النص الذهبي في "الميزان" عن السهمي.
(1) في "الملخص": «عبد» .
(2) كذا ذكر المصنف كنيته هنا: «أبو عبيد» ، وجاء في "الكامل" لابن عدي (6/301) ، و"ميزان الاعتدال" (3/634) ، و"لسان الميزان" (5/272) : «أبو عبيد الله» ، وفي "تاريخ بغداد": «أبو عبد الله» .
(3) كذا في الأصل و"الملخص" بإثبات الياء، والجادَّة حذفُها «قاضٍ» ؛ لأنه اسمٌ منقوصٌ منوَّنٌ مرفوعٌ. وإثبات الياء لغةٌ صحيحةٌ، وبها جاءت قراءةُ ابن كثير كما في قوله تعالى: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍي} [الرعد: 7] وغيره.
وانظر: "الكتاب" لسيبويه (2/288) ، و"اللباب" للعكبري (2/204) ، و"شرح المفصل" (9/75) ، و"شرح الشافية" (2/301) ، و"أوضح المسالك" (4/309) ، و"شرح الأشموني" (4/356- 358) .
[361] نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (4/127) قول الدارقطني.
(4) ولد سنة عشر ومئة، وتوفي سنة عشر ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (8/ 259) ، و"الثقات" لابن حبان (9/ 196) ، و"تاريخ بغداد" (13/252) ، و"تاريخ دمشق" (59/ 423) ، و"تهذيب الكمال" (28/316 الترجمة 6107) ، و"سير أعلام النبلاء" (9/445) ، و"ميزان الاعتدال" (4/155) .
(5) وفي "السِّيَر": «وقيل: كان يَميلُ إلى المُرْد» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

362 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ جعفرٍ المَطِيريِّ(1) ؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.
363 - وسألتُه عن أبي حذيفةَ(2) صاحبِ الثَّوريِّ(*) ؟
فقال: تُكُلِّم فيه.
364 - وسألتُه: إذا اجتمع قَبيصةُ(3) والفِريابيُّ(4) في الثَّوريِّ(*) ، مَن يُقدَّمُ؟
فقال: يُقدَّمُ الفِريابيُّ؛ لِفضلِه ونُسُكِهِ.--------------------------------------------
[362] نقل الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (2/145) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (15/ 301) قول الدارقطني.
(1) هو: أبو بكر، الصيرفي المطيري، من أهل مَطيرة سُرَّ مَنْ رأى، سكن بغداد، وتوفي سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (2/ 145- 146) ، و"الأنساب" (4/320) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/ 301) .
[363] نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (4/189) عن الدارقطني أنه قال فيه: «قد أخرج له البخاري، وهو كثير الوهم، تكلموا فيه» .
(2) هو: موسى بن مسعود، النَّهْدي، ولد في حدود الثلاثين ومئة، وتوفي سنة عشرين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/ 295) ، و"ضعفاء العقيلي" (4/ 167) ، و"الجرح والتعديل" (8/163) ، و"الثقات" لابن حبان (9/ 160) ، و"تهذيب الكمال" (29/145 الترجمة 6300) ، و"سير أعلام النبلاء" (10/ 137) ، و"ميزان الاعتدال" (4/ 221) .
(*) هو: سفيان بن سعيد، تقدمت ترجمته في رقم (24) .
[364] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (56/330) . ونقله المزي في "تهذيب الكمال" (27/58) .
(3) تقدمت ترجمته في رقم (289) .
(4) هو: محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان، أبو عبد الله، ولد سنة ست وعشرين ومئة، وتوفي سنة ثنتي عشرة ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/264) ، و"الجرح والتعديل" (8/119) ، و"الثقات" لابن حبان (9/57) ، و"الكامل في الضعفاء" (6/231) ، و"تاريخ دمشق" (56/322) ، و"تهذيب الكمال" (27/52 الترجمة 5716) ، و"سير أعلام النبلاء" (10/114) ، و"ميزان الاعتدال" (4/71) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)

365 - وسألتُه عن أبي بكرٍ النَّيسابُوريِّ(1) ؟
فقال: لم نَرَ مثلَه في مشايخِنا، لم نرَ أحفظَ منه للأسانيدِ والمتونِ، وكان أفقهَ المشايخِ، جالَسَ المُزَنيَّ(2) ، والرَّبيعَ(3) ، وكان يَعرفُ زياداتِ الألفاظِ في المتونِ. ولمَّا(4) قَعد للتَّحديثِ، قالوا(5) : حَدِّثْ. قال: بل سَلوا. فسُئل عن أحاديثَ فأجابَ فيها وأملاها، ثم بعدَ ذلك ابتدأ يُحدِّثُ.
366 - وسألتُه عن موسى بنِ هارونَ(6) ؟
فقال: حافظٌ، متقنٌ، ثقةٌ(7) .--------------------------------------------
[365] نقل هذا النص الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (10/121) عن السلمي.
(1) هو: عبد الله بن محمد بن زياد، تقدمت ترجمته في رقم (46) .
(2) هو: إسماعيل بن يحيى المزني، أبو إبراهيم، المصري، ولد سنة خمس وسبعين ومئة، وتوفي سنة أربع وستين ومئتين.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/204) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/492) .
(3) هو: الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل، أبو محمد، المرادي مولاهم المصري، المؤذِّن، صاحب الشافعي، ولد سنة أربع وسبعين ومئة، وتوفي سنة سبعين ومئتين.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (3/464) ، و"الثقات" لابن حبان (8/ 240) ، و"تهذيب الكمال" (9/87 الترجمة 1864) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/587) .
(4) في الأصل: «ورعًا» بدل: «ولما» ، والتصويب من "الملخص"، و"تاريخ بغداد".
(5) في الأصل: «قال» ، والتصويب من "الملخص"، و"تاريخ بغداد".
(6) تقدمت ترجمته في رقم (51) ، وانظر رقم (350) .
(7) في الأصل: «ثقة متقن» وعليهما علامتا التقديم والتأخير (مـ مـ) ، وهي على الصواب في "الملخص".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 299)

367 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ حسَّانَ السَّمْتيِّ(1) ؟
فقال: ليس بالقويِّ.
368 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ سليمانَ بنِ أبي مَذْعورٍ(2) ؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.
369 - ومحمدُ بنُ عُمرَ بنِ سليمانَ بنِ أبي مذعورٍ(3) ، ثقةٌ(4) ، وهما ابنا عمٍّ.
370 - وسألتُه عن أبي حمزةَ السُّكَّريِّ(5) ؟--------------------------------------------
[367] روى هذا النص الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (2/275) من غير طريق السلمي؛ فقال: «حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: سئل الدارقطني عن محمد بن حسان بن خالد السمتي؟ فقال: ليس بالقوي» . ونقل الذهبي في "ميزان الاعتدال" (6/105) قول الدارقطني.
(1) هو: أبو جعفر، البغدادي الضبِّي السمتي، توفي سنة ثمان وعشرين ومئتين.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (7/ 238) ، و"الثقات" لابن حبان (9/ 48) ، و"تاريخ بغداد" (2/ 274) ، و"تهذيب الكمال" (25/49 الترجمة 5141) ، و"ميزان الاعتدال" (3/ 512) .
[368] قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (3/130) : «حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني، قال: محمد بن عَمرِو بن أبي مذعور ثقة، كنيته أبو عبد الله» .
(2) ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (9/ 129) ، و"تاريخ بغداد" (3/ 130) .
[369] قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (3/23) : «حدثني الحسن بن أبي طالب، عن أبي الحسن الدارقطني: أن محمد بن عُمر بن أبي مذعور ثقة، وكنيته أبو جعفر» .
(3) توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (3/ 23) .
(4) من قوله: «مأمون … » إلى هنا، سقط من "الملخص" بسبب انتقال البصر.
(5) هو: محمد بن ميمون، المروزي، توفي سنة ثمان وستين ومئة. ترجمته في: ⦗ص: 301⦘ "التاريخ الكبير" (1/234) ، و"الجرح والتعديل" (8/81) ، و"الثقات" لابن حبان (7/420) ، و"تاريخ بغداد" (3/266- 269) ، و"تهذيب الكمال" (26/544 الترجمة 5652) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/385- 387) ، و"ميزان الاعتدال" (4/53- 54) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 300)

فقال: ثقةٌ؛ أُخْرِجَ عنه في الصحيحِ.
371 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عليٍّ الورَّاقِ؛ حمدانَ(1) ؟
فقال: ثقةٌ.
372 - وسألتُه مَن يُقدَّمُ مِن محمَّدِ بنِ يحيى(2) وعبدِاللهِ بنِ عبدِالرحمنِ السَّمَرْقَنديِّ(3) ؟--------------------------------------------
[371] قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (3/62) : «حدثني الحسن بن الخلال، عن أبي الحسن الدارقطني قال: محمد بن علي أبو جعفر الوراق ثقة» . ونقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/50) قول الدارقطني.
(1) هو: أبو جعفر، الوراق، يعرف بـ"حمدان"، توفي سنة اثنتين وسبعين ومئتين.
ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (9/143) ، و"تاريخ بغداد" (3/61) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/591) .
[372] نقل هذا النص الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (12/284) عن السلمي.
ونقل الذهبي أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (2/531) ، وابن حجر في "تهذيب التهذيب" (3/730) قول الدارقطني بتصرف يسير.
(2) هو: أبو عبد الله، الذُّهْلي، مولاهم النيسابوري، ولد سنة بضع وسبعين ومئة، وتوفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (8/125) ، و"الثقات" لابن حبان (9/115) ، و"تاريخ بغداد" (3/415- 420) ، و"تهذيب الكمال" (26/617 الترجمة 5686) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/273- 285) .
(3) هو: أبو محمد، الدارمي، التميمي السمرقندي، صاحب "المسند"، ولد سنة إحدى وثمانين ومئة، وتوفي سنة خمس وخمسين ومئتين.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (5/99) ، و"الثقات" لابن حبان (8/364) ، و"تاريخ بغداد" (10/29- 32) ، و"تهذيب الكمال" (15/210 الترجمة 3384) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/224-232) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 301)

فقال: محمَّدُ بنُ يحيى، ومَن أحبَّ أن يعرفَ قُصورَ علمِهِ عن علمِ السلفِ فليَنظرْ في "عللِ الزُّهريِّ" لمحمدِ بنِ يحيى الذُّهْليِّ.
373 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ عبدِاللهِ بنِ المباركِ المُخَرِّميِّ(1) ؟
فقال: جليلٌ، ثقةٌ، مُتقِنٌ. سمعتُ ابنَ الجِعابيِّ(2) يقولُ: سمعتُ عبدَاللهِ بنَ وَهْبٍ الدِّينَوَرِيَّ(3) يقولُ: قَدِمَ علينا محمَّدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ المباركِ المُخَرِّميُّ دِينَوَرَ قاضيًا عليها، فمرَّ بي يومًا على حُمَيِّر(4) ، ومعي رجلٌ من أصحابِ الحديثِ، ونحن جلوسٌ على دِكَّةٍ نَتذاكرُ في شيءٍ من الحديثِ، فلما رأى المَحْبَرةَ والكتابَ كأنه استأنسَ، فسلَّم، وقال: ما الذي أنتم فيه؟ فقلنا: نتذاكرُ شيئًا من حديثِ إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ(5) ، فقال للغلامِ: أمسكْ عليَّ. فنزل وجلسَ إلينا، وذكر--------------------------------------------
[373] اقتصر في "الملخص" من هذا النص على قوله: «محمد بن عبد الله بن المبارك المُخرِّمي جليل ثقة متقن» . وقد نقل الذهبي في "تاريخ الإسلام" (19/296) بعض هذا النص؛ من رواية الدارقطني عن ابن الجعابي إلى آخره بتصرف. وقال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (5/425) : «أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عُمر البجلي قال: قال لي أبو الحسن الدارقطني: محمد بن عبد الله بن المبارك، أبو جعفر القاضي: بغدادي ثقة، كان حافظًا» . ولم يذكر القصة. ونقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (12/226) عن الدارقطني أنه قال: «كان حافظًا ثقة» .
(1) تقدمت ترجمته في رقم (325) .
(2) هو: محمد بن عمر، ستأتي ترجمته برقم (437) .
(3) تقدمت ترجمته في رقم (216) .
(4) لم تضبط في الأصل، وكذا نقلها الذهبي في "تاريخ الإسلام"، والظاهر أنها كما ضبطناها «حُمَيِّر» تصغير «حمار» الحيوان المعروف. والله أعلم.
(5) هو: أبو عبد الله، البَجَلي، الأَحْمَسي، مولاهم الكوفي، توفي سنة خمس أو ست وأربعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/351) ، و"الثقات" لابن حبان ⦗ص: 303⦘ (3/6) ، و"تهذيب الكمال" (3/69 الترجمة 439) ، و"سير أعلام النبلاء" (6/176-178) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 302)

نحوَ ثَماني(1) مِئةِ حديثٍ؛ من مقطوعٍ ومسندٍ، من حديثِ إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، أكثرُها مقاطيعُ.
374 - وسمعتُه يقولُ: مصعبُ بنُ مصعبٍ(2) يقالُ: إنه من ولدِ عبدِالرحمنِ بنِ عوفٍ(3) ، له عن الزُّهْريِّ(4) حديثان، كلاهما عن أبي سلمةَ(5) ، عن أبيه:
أحدُهما: عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ(6) خَمْسٍ وعِشْرِينَ»(7) .--------------------------------------------
(1) تشبه في الأصل: «ثمانٍ» ، وهي لغة في «ثماني» .
[374] ذكر الدارقطني في "العلل" (9/251) نحو هذا الكلام. وقال ابن حجر في "لسان الميزان" (7/175) : «وفي كتاب "الجرح والتعديل" للدارقطني: مصعب بن مصعب، يقال: إنه من ولد عبد الرحمن بن عوف، وقيل: من ولد زيد بن الخطاب، وقيل: من ولد مصعب بن المقدام، له عن الزهري حديثان، وهو ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات» .
(2) هو: مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، القرشي الزهري. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/350) ، و"الجرح والتعديل" (8/306) ، و"الثقات" لابن حبان (7/478) ، و"ميزان الاعتدال" (4/122) ، و"لسان الميزان" (6/45) .
(3) هو: عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث، أبو محمد، القرشي، أحد العشرة المبشرين، توفي سنة اثنتين وثلاثين. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (2/340) و (3/124) ، و"التاريخ الكبير" (5/239) ، و"الجرح والتعديل" (5/247) ، و"تهذيب الكمال" (17/324 الترجمة 3923) ، و"سير أعلام النبلاء" (1/68-92) .
(4) تقدمت ترجمته برقم (113) .
(5) هو: أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف.
(6) قوله: «سنة» سقط من الأصل، فأثبتناه من "الملخص".
(7) رواه ابن أبي عاصم في "الزهد" (198) ، والبزار في "مسنده" (1027) ، ⦗ص: 304⦘ وأبو يعلى (851) ، والعقيلي في "الضعفاء" (5/308) ، وابن عدي في "الكامل" (5/308) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (18/309) ، جميعهم من طريق ابن أبي فديك، عن عبد الملك بن زيد بن سعيد بن نفيل، عن مصعب بن مصعب، عن ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الرحمن بن عوف، ولا نعلم له طريقًا إلا هذا الطريق» .
وكان ابن عدي ذكر قبله حديثًا آخر ثم قال: «وهذان الحديثان منكران بهذا الإسناد، لم يروهما غيرُ عبد الملك بن زيد، وعن عبدِالملك: ابنُ أبي فديك» . وراجع الكلام على هذا الحديث في "علل الدارقطني" (9/250 المسألة 1739) إن شئت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 303)

والثاني: عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ قَوْمِهِ»(1) .--------------------------------------------
(1) لم نقف على هذا الحديث من طريق مصعب بن مصعب، لكن روى البزار في "مسنده" (1028) من طريق آدم بن أبي إياس، قال: نا ابن أبي فديك، قال: نا عبد الملك بن زيد، عن مصعب بن مصعب، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» . قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد» .
وأما اللفظ الذي ذكره الدارقطني فقد رواه أبو داود في سننه" (5120) ، والطبراني في "الأوسط" (6993) ، وفي "الصغير" (1020/الروض الداني) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7605) ، والبغوي في "شرح السنة" (3542) من طريق أيوب بن سويد، عن أسامة بن زيد: أنَّه سمع سعيد بن المسيب يحدث عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به.
وقد سئل أبو حاتم الرازي عن هذا الحديث في "العلل" (2117) ؟ فقال: «قد كنت أسمع منذ حين يُذْكَر عن يحيى بن معين أنَّه سئل عن أيوب بن سويد؟ فقال: "ليس بشيء". وسعيد بن المسيب، عن سراقة لا يجيء وهذا حديث موضوع؛ بَابَةُ حديث الواقدي» .
وقال في المسألة رقم (1180) : «ما أعلم أسامة روى عن سعيد بن المسيب شيئًا» .
ورواه ابن قانع في "معجم الصحابة" (2/105) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن أبيه، عن عبد الله بن حرملة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. ⦗ص: 305⦘
ورواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1033) ، والبغوي في "معجم الصحابة" (598) ، والطبراني في "المعجم الكبير " (4/198 رقم 4130) ، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2469) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7606) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق: (2/196) جميعهم من طريق سحبل عبد الله بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه محمد بن أبي يحيى، عن خالد بن عبد الله ابن حرملة المدلجي، به مرفوعًا. ومن طريق ابن أبي عاصم والطبراني رواه أبو نعيم في الموضع السابق من "المعرفة"، واستفدنا من روايته استدراك السقط الذي وقع في المطبوع من "المعجم الكبير"؛ حيث جاء الحديث فيه من رواية سحبل عن خالد بن عبد الله، وسقط منه ذكر محمد بن أبي يحيى والد سحبل.
ووقع عند البيهقي: «عن خالد بن عبد الله المدلجي، عن أبيه» - وقد نبَّه البيهقي على أنه لم يقل: «عن أبيه» سوى أبي سعيد مولى بني هاشم الراوي لهذا الحديث عن سحبل عنده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 304)

تَفرَّد بهما عنه ابنُ أبي فُدَيكٍ(1) ، عن عبدِالملكِ بنِ زيدٍ(2) ، عنه.
ومنهم من قال: هو من ولدِ زيدِ بنِ الخطَّابِ(3) ، ومنهم من قال: إنه من ولدِ سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ(4) .--------------------------------------------
(1) هو: محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، أبو إسماعيل، الدِّيْلي، مولاهم المدني، توفي سنة مئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/37) ، و"الجرح والتعديل" (7/188) ، و"تهذيب الكمال" (24/485 الترجمة 5068) ، و"سير أعلام النبلاء" (9/486- 487) ، و"ميزان الاعتدال" (3/483) .
(2) هو: عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل، العدوي المدني. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/413) ، و"ضعفاء العقيلي" (5/308) ، و"الجرح والتعديل" (5/350) ، و"تهذيب الكمال" (18/308 الترجمة 3527) .
(3) هو: زيد بن الخطاب بن نُفَيل، العدوي، أخو عمر رضي الله عنه، كان قديمَ الإسلام، وشهد بدرًا، واستُشْهد باليمامة سنة اثنتي عشرة. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (3/376- 378) ، و"الجرح والتعديل" (3/562) ، و"تهذيب الكمال" (10/65 الترجمة 2105) ، و"سير أعلام النبلاء" (1/297-299) ، و"الإصابة" (4/52) .
(4) هو: أبو الأعور، أحد العشرة المبشرين بالجنة، توفي سنة خمسين أو بعدها بسنة أو سنتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (3/452) ، و"الجرح والتعديل" (4/21) ، و"تهذيب الكمال" (10/446 الترجمة 2278) ، و"سير أعلام النبلاء" ⦗ص: 306⦘ (1/124- 143) ، و"الإصابة" (4/188-189) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

375 - قال: ووقع الحَريقُ في دارِ أبي موسى محمَّدِ بنِ المثنَّى(1) ، فجَمع كُتبَه، وقَعَد عندَها، وقال: كَبِّروا؛ فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم: قال: «إِذَا رَأَيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا»(2) .
376 - وسألتُه عن محمَّدِ بنِ إسحاقَ الصَّغانيِّ(3) ؟
فقال: ثقةٌ، وفوقَ الثقةِ، وهو وجهُ مشايخِ بغدادَ.
377 - وقال: مِسْعَرُ بن فَدَكِيٍّ(4) قال: أتيتُ(5) عليًّا، روى عنه--------------------------------------------
[375] هذا النص ليس في "الملخص".
(1) تقدمت ترجمته في رقم (354) .
(2) هذا الحديث رواه الدولابي في "الكنى والأسماء" (1900) فقال: حدثنا محمد ابن المثنى أبو موسى، قال: حدثنا أبو النضر يحيى بن كثير صاحب البصري، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الحريقَ فكبِّروا، فإن الله عز وجل يطفئه» . ورواه أبو يعلى- كما في "المطالب العالية" (3413) - عن عبدان، ثنا أبو النضر، عن كثير، ثنا جعفر بن محمد به مرسلاً ليس فيه: «عن جده» ، والظاهر أن قوله: «ثنا أبو النضر عن كثير» صوابه: « «ثنا أبو النضر يحيى بن كثير» . وللحديث أسانيدُ أخرى كلها ضعيفة. وقد ذكره الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" برقم (2603) .
[376] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (52/24) من طريق السلمي، ونقله النووي في "تهذيب الأسماء" (1/95) عن الدارقطني، ونقله ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (9/32) دون قوله: «وهو وجه مشايخ بغداد» .
(3) هو: أبو بكر البغدادي، ولد في حدود الثمانين ومئة، وتوفي سنة سبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (7/195-196) ، و"تاريخ بغداد" (1/240-241) ، و"تهذيب الكمال" (24/396 الترجمة 5053) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/592- 594) .
(4) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/12) ، و"الجرح والتعديل" (8/368) ، و"الثقات" لابن حبان (5/451) ، و"المؤتلف والمختلف" (4/2142) ، و"الإكمال" لابن ماكولا (7/64) .
(5) في "الملخص": «رأيت» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

أبو(1) إسحاقَ.
378 - ومِسْعَرٌ الخارجيُّ(2) ، روى عنه سعدُ بنُ إبراهيمَ(3) .
379 - ومِسْعَرُ بنُ حبيبٍ الجَرْميُّ البصريُّ(4) ، سمع عَمرَو بنَ سلمةَ(5) ، روى عنه يحيى القَطَّانُ(6) ، يُكنى: أبا الحارثِ.
380 - ومِسْعَرُ بنُ كِدَامِ بنِ ظَهيرٍ الهلاليُّ(7) ، من قيسِ عَيْلانَ، كوفيٌّ.
381 - وأبو مِسْعَرٍ أبانُ الصُّرَيميُّ، سمع عبدَالملكِ بنَ يَعْلى، والحسنَ، روى عنه المعتمرُ، وعبدُ الصمدِ بنُ عبدِالوارثِ.--------------------------------------------
(1) قوله: «أبو» سقط من "الملخص"، وهو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي، تقدمت ترجمته في رقم (155) .
(2) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/12) ، و"الجرح والتعديل" (8/369) ، و"الثقات" لابن حبان (7/508) .
(3) هو: سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق، وقيل: أبو إبراهيم، القرشي الزهري، توفي سنة خمس وعشرين ومئة، وقيل بعدها.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/51) ، و"الجرح والتعديل" (4/79) ، و"تهذيب الكمال" (10/240 الترجمة 2199) ، و"سير أعلام النبلاء" (5/418-421) .
(4) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/13) ، و"الجرح والتعديل" (8/368) ، و"الثقات" لابن حبان (5/451) ، و"المؤتلف والمختلف" (4/2143) ، و"تهذيب الكمال" (27/460 الترجمة 5905) .
(5) تقدمت ترجمته في رقم (251) .
(6) تقدمت ترجمته في رقم (241) .
(7) كنيته: أبو سلمة، توفي سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/13) ، و"الجرح والتعديل" (8/368- 369) ، و"المؤتلف والمختلف" (4/2143) ، و"تهذيب الكمال" (27/461 الترجمة 5906) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/163- 173) ، و"ميزان الاعتدال" (4/99) .
[381] تقدم هذا النص بتمامه برقم (43) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

382 - وسُئل عن مالكِ بنِ أنسٍ، عن هانئِ بنِ حَرَامٍ(1) ؟
فقال: ليس هو بالإمامِ المدنيِّ مالكِ بنِ أنسٍ(2) ؛ إنما هو كوفيٌّ نَخَعيٌّ(3) .--------------------------------------------
[382] ذكر الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (2/575-576) هانئ بن حرام، وروى أثر عمر من طريق شيخه أبي بكر النيسابوري، ثم قال: «قال لنا أبو بكر: يقال إن هذا مالك بن أنس، نخعي كوفي» .
(1) كذا في الأصل و"الملخص" بالراء غير المعجمة، وهي رواية عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، وباقي الرواة عن سفيان يقولون: «حزام» بالزاي، وهو الصواب، وقول ابن مهدي وَهَمٌ كما قال الإمام أحمد، ووافقه الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، والخطيب البغدادي، وابن ماكولا، والشيخ عبد الرحمن المعلمي، وهو الظاهر من صنيع البخاري. انظر "العلل" لعبد الله بن أحمد (472 و1372) ، و"التاريخ الكبير" للبخاري (8/231) ، و"المؤتلف والمختلف" للدارقني (2/575-576) ، و"المؤتلف والمختلف" لعبد الغني بن سعيد (ص37-38) ، و"تهذيب مستمر الأوهام" (ص182-183) ، و"الإكمال" لابن ماكولا وحاشيته للمعلمي (2/416-418) . وانظر ترجمة هانئ بن حزام هذا في "الجرح والتعديل" (9/101) .
وقد ذهب ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (3/169-170) إلى خلاف ذلك، فزعم أن رواية ابن مهدي بالزاي، ونسب ذلك ل-"تاريخ البخاري" و"علل أحمد" رواية عبد الله، وخطَّأ ابن ماكولا، وبيَّن الشيخ المعلمي في الموضع السابق وَهَمَهُ في ذلك، والله أعلم.
(2) تقدمت ترجمته في (24) .
(3) هنا انتهى النص في "الملخص". ومالك بن أنس هذا ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/310) ، و"الجرح والتعديل" (8/204) ، و"تهذيب التهذيب" (4/8-9) .
وقد ذكره الخطيب البغدادي في "المتفق والمفترق" (3/1992-1994) ، وفرَّق بينه وبين الإمام، وقال: «وقد وهم بعض أهل العلم، فأدخل حديثه في حديث مالك بن أنس الفقيه» .
وقال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (3/170) : «مالك بن أنس: هو النخعي الكوفي، فيستفاد مع إمام دار الهجرة في المتفق والمفترق، وقد ذكرتهما مع ثالث في كتابي "شرح عقود الدرر في علوم الأثر"» . ⦗ص: 309⦘
وقال ابن حجر في الموضع السابق من "التهذيب": «مالك بن أنس الكوفي قريبُ الطبقة من الإمام، لا يؤمَن التباسُه على من لا خبرةَ له بالرجال» .
والغريب أن الذهبي على سعة معرفته بالرجال وقع له هذا اللبس، فأورد هذه الرواية في ترجمة الإمام مالك في "السير" (8/126) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

حدّثنا أبو بكرٍ النَّيسابُوريُّ(1) ، ثنا إبراهيمُ بنُ مرزوقٍ(2) ، ثنا أبو عاصمٍ(3) ، عن سفيانَ(4) ، عن المغيرةِ بنِ النُّعمانِ(5) ، عن مالكِ بنِ أنسٍ، عن هانئِ بنِ حَرَامٍ: أنَّ عُمرَ(6) كَتب في رجلٍ وَجَد مع امرأتِه رجلاً فقتَله؛ فكتب في العلانيَةِ: أنِ اقتُلوه، وكتب في السرِّ: أنْ خذوا منه الدِّيَةَ(7) .--------------------------------------------
(1) هو: عبد الله بن محمد بن زياد، تقدمت ترجمته برقم (46) .
(2) هو: أبو إسحاق، البصري، نزيل مصر، توفي سنة سبعين ومئتين.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/137) ، و"تهذيب الكمال" (2/197 الترجمة 242) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/354- 355) ، و"ميزان الاعتدال" (1/65) .
(3) هو: الضحاك بن مَخْلَد بن الضحاك بن مسلم، أبو عاصم النبيل، الشيباني، ولد سنة اثنتين وعشرين ومئة، وتوفي سنة اثنتي عشرة ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/336) ، و"الجرح والتعديل" (4/463) ، و"تهذيب الكمال" (4/395 الترجمة 793) ، و"سير أعلام النبلاء" (9/480- 485) ، و"ميزان الاعتدال" (2/325) .
(4) هو: الثوري. تقدمت ترجمته في رقم (24) .
(5) توفي في حدود العشرين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/325) ، و"الجرح والتعديل" (8/231) ، و"الثقات" لابن حبان (7/466) ، و"تهذيب الكمال" (28/403 الترجمة 6144) .
(6) تقدمت ترجمته في رقم (257) .
(7) رواه الدارقطني أيضًا في "المؤتلف والمختلف" (2/575-576) عن شيخه أبي بكر النيسابوري، به. ومن طريق الدارقطني أخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (1632) . وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (6/155) ، وابن أبي شيبة في "المصنف" (28342) من طريق يحيى بن آدم. ⦗ص: 310⦘
وأخرجه الخطيب في "المتفق والمفترق" (1631) ، ويعقوب بن شيبة- كما في "سير أعلام النبلاء" (8/126) - من طريق قبيصة بن عقبة.
قال يعقوب بن شيبة بعد أن رواه: «أراد عمر أن يُرَهِّب بذلك» .
كلاهما (يحيى وقبيصة) عن سفيان الثوري، به كما في رواية أبي عاصم.
وكذا رواه عبد الغني بن سعيد في "المؤتلف والمختلف" (ص37-38) ، والخطيب في "المؤتنف" من طريق محمد بن يوسف الفريابي عن الثوري؛ كما في "تهذيب مستمر الأوهام" لابن ماكولا (ص182) ، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين (3/170) .
ورواه عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري على الوجه الذي سبق التنبيه عليه في بداية المسألة- في قوله: «حرام» بالراء المهملة-. أخرج رواية عبد الرحمن هذه الدارقطني في "المؤتلف والمختلف" (2/575) ، والخطيب في "المتفق والمفترق" (1633 و1634) .
ورواه عبد الرزاق في "المصنف" (17921) عن الثوري، به، فأسقط من سنده «مالك بن أنس» ، وكذا رواه ابن أبي شيبة (28342) ، والإمام أحمد- كما في "العلل" لابنه عبد الله (1372) كلاهما عن وكيع عن الثوري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)