Arabic source text

📘 আল-মিহনাতি ওয়া আসারুহা ফী মানহাজিল ইমাম আহমাদান নাকদি (আবদুল্লাহ বিন ফাওযান আল-ফাওযান)

📘 المحنة وأثرها في منهج الإمام أحمد النقدي (عبد الله بن فوزان الفوزان)

📘 আল-মিহনাতি ওয়া আসারুহা ফী মানহাজিল ইমাম আহমাদান নাকদি (আবদুল্লাহ বিন ফাওযান আল-ফাওযান)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عليه ودفنته، أظنه قال: بعانة. قلت: وكانت وفاته في سنة ثماني عشرة ومائتين» (1).
موقف الإمام منه:
قال البرقاني: «بلغني أن محمد بن نوح هذا جار أحمد بن حنبل، وأن أحمد بن حنبل قال لمن سأله عنه: اكتب عنه؛ فإنه ثقة» (2).
وقال أبو بكر المروذي: «حدثنا محمد بن نوح، وسألت عنه أحمد بن حنبل، فقال: ثقة» (3).
وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل: «سمعت أبا عبد الله يقول: ما رأيت أحدًا على حداثة سنه وقلة علمه أقوم بأمر الله من محمد بن نوح، وإني لأرجو أن يكون الله قد ختم له بخير. قال لي ذات يوم وأنا معه خلوين: يا أبا عبد الله! الله الله إنك لست مثلي أنت رجل يقتدى بك، وقد مد هذا الخلق أعناقهم--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (3/ 322 - 323)، وينظر: ذكر محنة الإمام أحمد لحنبل ص (38 - 39)، والمنتظم (3/ 313)، ومحنة الإمام أحمد لعبدالغني المقدسي ص (45، 50 - 51، 54)، والوافي بالوفيات (2/ 138).
(2) تاريخ بغداد (3/ 322).
(3) تاريخ بغداد (3/ 322 - 323)، وينظر: ذكر محنة الإمام أحمد لحنبل ص (38 - 39)، والمنتظم (3/ 313)، ومحنة الإمام أحمد لعبد الغني المقدسي ص (45)، والوافي بالوفيات (2/ 138).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

إليك لما يكون منك، فاتق الله واثبت لأمر الله، أو نحو هذا من الكلام. قال أبو عبد الله: فعجبت من تقويته لي وموعظته إياي» (1).

‌‌12 - محمود بن غيلان العدوي مولاهم المروزي:
هو: الإمام الحافظ الحجة محمود بن غيلان، أبو أحمد العدوي مولاهم المروزي، توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين، روى له: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (2).
موقفه في المحنة، وموقف الإمام منه:
قال محمود: «قلت لأبي عبد الله: ما تقول فيمن أجاب في المحنة؟ فقال: أما أنا فما أحب أن آخذ عن أحد منهم فقلت له: فإن يحيى بن يحيى قال: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر، لا يكلم، ولا يجالس، ولا يناكح. فقال أحمد:--------------------------------------------
(1) ذكر محنة الإمام أحمد لحنبل ص (38 - 39)، وينظر: تاريخ بغداد (3/ 322 - 323).
(2) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (7/ 404)، والجرح والتعديل (8/ 291)، والثقات (9/ 202)، وطبقات الحنابلة (2/ 420)، وتاريخ بغداد (13/ 89)، وتهذيب الكمال (27/ 305)، وتذكرة الحفاظ (2/ 475)، والسير (12/ 223)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ)، والعبر (1/ 431)، والميزان (3/ 611)، وتهذيب التهذيب (10/ 64)، والتقريب (6559).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

ثبت الله قوله» (1).
وقال أبو بكر المروذي، عن أحمد بن حنبل: «أعرفه بالحديث، صاحب سنة، قد حبس بسبب القرآن» (2).

‌‌13 - نعيم بن حماد الخزاعي، أبو عبد الله المروزي:
هو: الإمام العلامة الحافظ نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث بن همام بن سلمة بن مالك، أبو عبد الله الخزاعي المروزي، الفرضي الأعور، صاحب التصانيف، روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه (3).
قال ابن حجر: «صدوق، يخطئ كثيرًا، فقيه، عارف بالفرائض، … مات سنة ثمان وعشرين على الصحيح، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه، وقال: باقي حديثه--------------------------------------------
(1) طبقات الحنابلة (2/ 421).
(2) العلل عن أحمد - رواية المروذي - رقم (289)، وينظر: تاريخ بغداد (13/ 89)، وتهذيب الكمال (27/ 308)، والسير (12/ 223)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ)، وتهذيب التهذيب (10/ 65)، وبحر الدم ص (397) رقم (965).
(3) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (8/ 100)، والجرح والتعديل (8/ 462)، والثقات (9/ 219)، وتاريخ بغداد (13/ 306)، وتهذيب الكمال (29/ 466)، وتذكرة الحفاظ (2/ 418)، والسير (10/ 595)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ)، والعبر (1/ 405)، والميزان (4/ 267)، وتهذيب التهذيب (10/ 458)، والتقريب (7215).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

مستقيم» (1).
موقفه في المحنة:
قال محمد بن سعد: «طلب الحديث طلبًا كثيرًا بالعراق والحجاز، ثم نزل مصر فلم يزل بها حتى أشخص منها في خلافة أبي إسحاق بن هارون، فسئل عن القرآن، فأبى أن يجيب فيه بشيء مما أرادوه عليه، فحبس بسامراء، فلم يزل محبوسًا بها حتى مات في السجن في سنة ثمان وعشرين» (2).
وقال أبو القاسم البغوي، وإبراهيم بن عرفة نفطويه، وابن عدي: «مات سنة تسع وعشرين. زاد نفطويه: وكان مقيدًا محبوسًا؛ لا متناعه من القول بخلق القرآن، فجر بأقياده، فألقي في حفرة، ولم يكفن، ولم يصل عليه، فعل به ذلك صاحب ابن أبي دؤاد، يعني: المعتصم» (3).
وقال أبو بكر الطرسوسي: «أخذ نعيم بن حماد في أيام المحنة سنة ثلاث أو أربع وعشرين ومائتين، وألقوه في السجن، ومات في سنة تسع وعشرين ومائتين، وأوصى أن يدفن في قيوده، وقال: إني مخاصم» (4).--------------------------------------------
(1) التقريب (7215).
(2) الطبقات (7/ 519).
(3) تهذيب الكمال (29/ 480)، وينظر: تاريخ بغداد (13/ 313 - 314)، وتاريخ دمشق (162/ 171)، ومحنة الإمام أحمد لابن الجوزي ص (483).
(4) تاريخ بغداد (13/ 313)، وينظر: تهذيب الكمال (29/ 479 - 480)، والسير (10/ 610 - 612)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

موقف الإمام منه:
قال أبو بكر المروذي: «سمعت أبا عبد الله يقول: جاءنا نعيم بن حماد، ونحن على باب هشيم نتذاكر المقطعات فقال: جمعتم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فعنينا بها منذ يومئذ» (1).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل - وذكر حديثًا لشعبة، عن أبي عصمة - قال أبو عبد الرحمن: سألت أبي: من أبو عصمة هذا؟ قال: رجل روى عنه شعبة، وليس هو أبو عصمة صاحب نعيم بن حماد، وكان أبو عصمة صاحب نعيم خراسانيًا، وكان نعيم كاتبًا لأبي عصمة، وكان أبو عصمة شديد الرد على الجهمية وأهل الأهواء، ومنه تعلم نعيم بن حماد. قال أبي: وكنا نسميه: نعيمًا الفارض، كان من أعلم الناس بالفرائض (2).
وقال يوسف بن عبد الله الخوارزمي: «سألت أحمد بن حنبل عن نعيم بن حماد، فقال: لقد كان من الثقات» (3).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (13/ 306)، وينظر: تاريخ دمشق (62/ 164)، وتهذيب الكمال (29/ 468 - 469)، والسير (10/ 596 - 597).
(2) تاريخ بغداد (13/ 306 - 307)، وينظر: تاريخ دمشق (62/ 164).
(3) الكامل لابن عدي (7/ 16)، وينظر: تاريخ دمشق (62/ 167)، وتهذيب الكمال (29/ 468 - 469)، والسير (10/ 596 - 597)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

‌‌14 - يوسف بن يحيى القرشي مولاهم البويطي:
هو: الإمام العلامة الفقيه يوسف بن يحيى القرشي مولاهم، أبو يعقوب البويطي المصري، صاحب الشافعي، توفي ببغداد سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين ومائتين في المحنة، روى له: الترمذي (1).
قال الذهبي: «وكان إمامًا في العلم، قدوة في العمل، زاهدًا، ربانيًا، متهجدًا، دائم الذكر والعكوف على الفقه، بلغنا أن الشافعي قال: ليس في أصحابي أحدٌ أعلم من البويطي» (2).
وقال ابن حجر: «ثقة فقيه، من أهل السنة» (3).
موقفه في المحنة:
قال الربيع بن سليمان: «كان البويطي أبدًا يحرك شفتيه بذكر الله، وما أبصرت أحدًا أنزع بحجة من كتاب الله من البويطي، ولقد رأيته على بغل في عنقه غل، وفي رجليه قيد، وبينه وبين الغل سلسلة فيها لبنة وزنها أربعون رطلاً، وهو--------------------------------------------
(1) ينظر في ترجمته: الجرح والتعديل (9/ 235)، والثقات (9/ 219)، وتاريخ بغداد (14/ 299)، وفيات الأعيان (7/ 61)، وتهذيب الكمال (32/ 472)، والسير (12/ 58)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ)، والعبر (1/ 411)، وطبقات الشافعية للسبكي (2/ 162)، وتهذيب التهذيب (11/ 427)، والتقريب (7949).
(2) السير (12/ 59).
(3) التقريب (7949).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

يقول: إنما خلق الله الخلق بـ: «كن»، فإذا كانت مخلوقة، فكأن مخلوقًا خلق بمخلوق، ولئن أدخلت عليه لأصدقنه - يعني: الواثق - ولأموتن في حديدي هذا حتى يأتي قوم يعلمون أنه قد مات في هذا الشأن قوم في حديدهم» (1).
وقال أبو سعيد بن يونس: «كان من أصحاب الشافعي، وكان متقشفًا، حمل من مصر أيام المحنة والفتنة بالقرآن إلى العراق، فأرادوه على الفتنة فامتنع، فسجن ببغداد وقيد، وأقام مسجونًا إلى أن توفي في السجن والقيد ببغداد سنة اثنتين وثلاثين» (2).
وقال أبو إسحاق الشيرازي: «قال الساجي في كتابه: كان أبو يعقوب البويطي إذا سمع المؤذن وهو في السجن يوم الجمعة اغتسل ولبس ثيابه ومشى حتى يبلغ باب السجن، فيقول له السجان: أين تريد؟ فيقول: أجيب داعي الله، فيقول: ارجع عافاك الله، فيقول أبو يعقوب: اللهم إنك تعلم أني قد أجبت داعيك فمنعوني» (3).
موقف الإمام منه:
لم أقف على كلام للإمام فيه، رحمهما الله تعالى.--------------------------------------------
(1) طبقات الشافعية للسبكي (2/ 164)، وينظر: تاريخ بغداد (14/ 302)، ووفيات الأعيان (7/ 62)، وسير أعلام النبلاء (12/ 59)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ).
(2) تاريخ بغداد (14/ 302)، وينظر: تهذيب الكمال (32/ 475).
(3) طبقات الفقهاء ص (98). وينظر: المحن لأبي العرب ص (448)، ووفيات الأعيان (7/ 62)، وطبقات الشافعية للسبكي (2/ 164).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

‌‌المطلب الثاني
أشهر الأئمة الذين امتحنوا وأجابوا أو توقفوا في ذلك
‌‌1 - إبراهيم بن المنذر بن عبد الله الأسدي الحزامي:
هو: الإمام الحافظ الثقة إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد، أبو إسحاق القرشي الأسدي الحزامي المدني، توفي سنة ست وثلاثين ومائتين، روى له: البخاري، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه (1).
موقفه في المحنة، وموقف الإمام منه:
قال أبو بكر الأثرم: «سمعتُ أبا عبد الله يقول: أي شيء يبلغني عن الحزامي؟!، لقد جاءني بعد قدومي من العسكر، فلما رأيته أخذتني - أخبرك - الحمية، فقلت: ما جاء بك إلي؟ - قالها أبو عبد الله بانتهار - قال: فخرج، فلقي أبا يوسف - يعني: عم أبي عبد الله - فجعل--------------------------------------------
(1) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (1/ 331)، والجرح والتعديل (2/ 139)، والثقات (8/ 73)، وتاريخ بغداد (6/ 179)، وتهذيب الكمال (2/ 207)، والسير (10/ 689)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ)، والعبر (1/ 422)، والميزان (1/ 67)، وتهذيب التهذيب (1/ 166)، والتقريب (255).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

يعتذر» (1).
وقال عبدان بن أحمد الهمذاني: «سمعت أبا حاتم يقول: إبراهيم بن المنذر أعرف بالحديث من إبراهيم بن حمزة الزبيري، إلا أنه خلط في القرآن، جاء إلى أحمد بن حنبل فاستأذن، فلم يأذن له أحمد، وجلس حتى خرج، فسلم على أحمد، فلم يرد عليه السلام» (2).
وقال زكريا بن يحيى الساجي: «بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه ويذمه، وقصد إليه ببغداد ليسلم عليه فلم يأذن له، وكان قدم إلى ابن أبي دؤاد، قاصدًا من المدينة، عنده مناكير» (3).
وقال ابن حجر: «تكلم فيه أحمد من أجل كونه دخل إلى ابن أبي دؤاد» (4).--------------------------------------------
(1) السير (10/ 690).
(2) تاريخ بغداد (6/ 180 - 181)، وينظر: مناقب الإمام أحمد ص (474)، ومحنة الإمام للمقدسي ص (162)، وتهذيب الكمال (2/ 210)، والسير (10/ 690)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ)، وتهذيب التهذيب (1/ 167).
(3) تاريخ بغداد (6/ 180 - 181)، وينظر: تهذيب الكمال (2/ 210)، وتهذيب التهذيب (1/ 167).
(4) هدي الساري ص (388)، وينظر: التقريب (255).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌2 - إسحاق بن أبي إسرائيل المروزي:
هو: الإمام الحافظ الثقة إسحاق بن أبي إسرائيل، واسمه إبراهيم بن كامْجَر، أبو يعقوب المروزي، نزيل بغداد، ولد سنة خمسين ومائة، وتوفي سنة خمس، وقيل: ست وأربعين ومائتين، روى له: البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود، والنسائي (1).
قال ابن حجر: «صدوق، تُكلم فيه لوقفه في القرآن» (2).
موقفه في المحنة:
قال أبو العباس السراج: «سمعته يقول: هؤلاء الصبيان، يقولون: كلام الله غير مخلوق، ألا قالوا: كلام الله. وسكتوا؟ ويشير إلى دار الإمام أحمد» (3).
وقال ابن الجوزي: «كان حافظًا، ثقة، مأمونًا، إلا أنه كان يقول: القرآن كلام الله ويقف، ولا يقول: مخلوق ولا غير--------------------------------------------
(1) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (1/ 380)، والثقات (8/ 116)، وتاريخ بغداد (6/ 356)، وتهذيب الكمال (2/ 398)، وتذكرة الحفاظ (2/ 484)، والسير (11/ 476)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 241 - 250 هـ)، والعبر (1/ 444)، والميزان (1/ 182)، وتهذيب التهذيب (1/ 223)، والتقريب (340).
(2) التقريب (340).
(3) تاريخ بغداد (6/ 360)، وينظر: تهذيب الكمال (2/ 403)، والسير (11/ 477)، والميزان (1/ 182).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

مخلوق، وكان يقول: لا أقول هذا على الشك، ولكن أسكت كما سكت القوم قبلي، فذموه بسكوته» (1).
موقف الإمام منه:
قال شاهين بن السميدع العبدي: «سمعت أبا عبد الله - يعني: أحمد بن حنبل - يقول: إسحاق بن أبي إسرائيل واقفي مشؤوم، إلا أنه صاحب حديث كيس» (2).
قال إسحاق بن داود: «قال أحمد بن حنبل: تجهم ابن أبي إسرائيل بعد تسعين سنة. فقال محمد بن يحيى المكي: ذكرت لأبي عبد الله إسحاق بن أبي إسرائيل، فقال: ذاك أحمق» (3).
وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: «سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل - ذكر ابن أبي إسرائيل - فقال: بعد طلبه للحديث وكثرة سماعه شك، فصار ضلالاً شكاكًا» (4).--------------------------------------------
(1) المنتظم (3/ 405)، وينظر: مناقب الإمام أحمد ص (470)، والسير (11/ 478).
(2) تاريخ بغداد (6/ 359 - 360)، وينظر: تهذيب الكمال (2/ 403)، وسير أعلام النبلاء (11/ 477)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 241 - 250 هـ)، وتذكرة الحفاظ (2/ 485)، وتهذيب التهذيب (1/ 224).
(3) تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 241 - 250 هـ).
(4) تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 241 - 250 هـ).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

وقد تكلم فيه غيره من الأئمة؛ من أجل وقفه، تكلم فيه: ابن معين، وصالح جزرة، وأبو حاتم، والساجي.
قال أبو حاتم: «وقف في القرآن فوقفنا عن حديثه، ولقد تركه الناس حتى كنت أمر بمسجده وهو وحيد لا يقربه أحد، بعد أن كان الناس إليه عَنَقًا واحدًا» (1).
وقال الساجي: «كان صدوقًا، تركوه لموضع الوقف» (2).
علق الذهبي على ذلك: «قل من ترك الأخذ عنه» (3).

‌‌3 - إسماعيل بن إبراهيم بن معمر القطيعي:
هو: الإمام الحافظ الكبير الثبت إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن الهذلي الهروي، أبو معمر البغدادي القطيعي، ولد بعد الخمسين ومائة، وتوفي سنة ست وثلاثين ومائتين، روى له: البخاري، ومسلم، وأبو داود (4).--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (2/ 210)، وينظر: وتهذيب الكمال (2/ 398)، وتهذيب التهذيب (1/ 223).
(2) تاريخ بغداد (6/ 360)، وينظر: تهذيب الكمال (2/ 398)، والسير (11/ 476)، وتهذيب التهذيب (1/ 223).
(3) الميزان (1/ 182).
(4) ينظر في ترجمته: طبقات ابن سعد (7/ 359)، والتاريخ الكبير (1/ 342)، والجرح والتعديل (2/ 157)، وتاريخ بغداد (6/ 266)، وتهذيب الكمال (3/ 19)، وتذكرة الحفاظ (2/ 471)، وسير أعلام النبلاء (11/ 69)، والعبر (1/ 432)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ)، وميزان الاعتدال (1/ 220)، وتهذيب التهذيب (1/ 273)، والتقريب (419).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

قال ابن سعد: «ثقة ثبت، صاحب سنة وفضل» (1).
موقفه في المحنة:
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «سمعت أبا معمر الهذلي يقول: من زعم أن الله لا يتكلم، ولا يسمع، ولا يبصر، ولا يرضى، ولا يغضب، فهو كافر، إن رأيتموه واقفًا على بئر فألقوه فيها، بهذا أدين الله عز وجل» (2).
وقال عبيد بن شريك البزار: «كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتي لقالت: إنها سنية. قال: فأخذ في محنة القرآن، فأجاب، فلما خرج قال: كفرنا وخرجنا» (3).
موقف الإمام منه:
قال أبو زرعة: «كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا أبي معمر، ولا يحيى بن معين، ولا عن--------------------------------------------
(1) الطبقات (7/ 359).
(2) تاريخ بغداد (6/ 270)، وينظر: تهذيب الكمال (3/ 20 - 21)، والسير (11/ 70).
(3) تاريخ بغداد (6/ 270)، وينظر: تهذيب الكمال (3/ 20 - 21)، وتذكرة الحفاظ (2/ 471)، والسير (11/ 70)، وتهذيب التهذيب (1/ 273).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

أحد ممن امتحن فأجاب» (1).
قال حجاج بن الشاعر: «سمعت أحمد بن حنبل يقول: لو حدثت عن أحد أجاب في المحنة لحدثت عن اثنين: أبو معمر، وأبو كريب، أما أبو معمر فلم يزل بعدما أجاب يذم نفسه على إجابته، ويحسن أمر من لم يجب ويغبطهم، وأما أبو كريب فأجري عليه ديناران وهو محتاج، فتركهما لما علم أنه أجري لذلك» (2).

‌‌4 - الحسن بن حماد المعروف بسجادة:
هو: الإمام القدوة المحدث الأثري الحسن بن حماد بن كسيب الحضرمي، أبو علي البغدادي، توفي سنة إحدى وأربعين ومائتين، روى له: أبو داود، والنسائي وابن ماجه (3).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (6/ 271)، وينظر: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (473)، وتهذيب الكمال (3/ 20 - 21)، والسير (11/ 70)، والميزان (2/ 658)، وتهذيب التهذيب (1/ 273)، وبحر الدم ص (381) رقم (921).
(2) تاريخ دمشق (55/ 57)، وينظر: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (473)، وتهذيب الكمال (26/ 246)، والسير (1/ 395).
(3) ينظر في ترجمته: الجرح والتعديل (3/ 9)، والثقات (8/ 175 - 176)، وتاريخ بغداد (7/ 295)، وتهذيب الكمال (6/ 129)، والسير (11/ 392)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 241 - 250 هـ)، والعبر (1/ 435)، وتهذيب التهذيب (2/ 272)، والتقريب (1240).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

موقفه في المحنة، وموقف الإمام منه:
يوضح هذا ويبينه ما قصّه حنبل بن إسحاق عن المحنة فقال رحمه الله فيما نقله عن أبيه: «ورد كتاب المأمون إلى إسحاق بن إبراهيم يأمره بإحضار أبي عبد الله أحمد ابن حنبل، وعبيد الله بن عمر القواريري، والحسن بن حماد سجادة، ومحمد بن نوح بن ميمون، وأن يمتحنهم … ، فلما كان من الغد حضر أبو عبد الله والمسمون معه، فأدخلوا إلى إسحاق فامتحنهم، فأبى أبو عبد الله والقوم أن يجيبوا جميعًا … ، ثم امتحن القواريري، فأبى أن يجيبه وامتنع، فأمر بحبسه وتقييده، وسجادة أيضًا كذلك، فلما كان بعد بيوم أو يومين جاء بهما فأجاباه فخلى عنهما، وكان أبو عبد الله بعد ذلك يعذر القواريري وسجادة، يقول: قد أعذار وحُبسا وقُيدا، وقال الله عز وجل: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} [النحل: 106]، ثم قال: القيد كره، والحبس كره، والضرب كره، فأما إذا لم ينل بمكروه فلا عذر له» (1).
قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: «سألت أحمد بن حنبل عن سجادة؟ فقال: صاحب سنة، ما بلغني عنه إلا خير» (2).--------------------------------------------
(1) ذكر المحنة لحنبل ص (35 - 37) باختصار، وينظر: محنة الإمام أحمد لعبد الغني المقدسي ص (41 - 43).
(2) تاريخ بغداد (7/ 295)، وينظر: تهذيب الكمال (6/ 131)، والسير (11/ 393)، وتهذيب التهذيب (2/ 237)، وبحر الدم ص (110) رقم (191).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

‌‌5 - زهير بن حرب أبو خيثمة:
هو: الحافظ الحجة، أحد أعلام الحديث، أبو خيثمة، زهير بن حرب بن شداد الحرشي النسائي البغدادي، ولد سنة ستين ومائة، وتوفي سنة أربع وثلاثين ومائتين، روى له: الستة عدا الترمذي (1).
موقفه في المحنة:
قال عبد الغني المقدسي: «قال أبو علي حنبل: وكان أول من حُمِلَ للمحنة هؤلاء السبعة، جاء كتاب المأمون في أمرهم أن يحملوا إليه ولم يمتحنوا هاهنا، وإنما أخرجهم إليه فأجابوه بالرقة، وكانوا: يحيى بن معين، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وإسماعيل الجوري، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وأبو مسلم المستملي عبد الرحمن بن يونس، وابن أبي مسعود، فحضرتهم حين أخرجوا إلى الرقة في الخان بباب الأنبار فأخرجوا جميعًا،--------------------------------------------
(1) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (3/ 429)، والجرح والتعديل (3/ 591)، والثقات (8/ 256)، وتاريخ بغداد (8/ 482)، وتهذيب الكمال (9/ 402)، وتذكرة الحفاظ (2/ 437)، والسير (11/ 489)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 231 - 240 هـ)، والعبر (1/ 416)، وتهذيب التهذيب (3/ 342)، والتقريب (2053).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

فأجابوا وأطلقوا» (1).
موقف الإمام منه:
لم أقف على كلام للإمام يطعن به على أبي خيثمة، لكن الإمام هجره كغيره ممن أجاب.
قال ابن الجوزي: «وكذلك فعل بأبي خيثمة، فإنه جاء فطرق عليه الباب فلما خرج فرآه أغلق الباب، وخرج مغضبًا يتكلم هو ونفسه بكلمات سمعها أبو خيثمة، فلم يعد إليه» (2).

‌‌6 - سعد بن محمد بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي (3):
قال الذهبي: «وثقه بعضهم» (4).
موقفه في المحنة:
قال الإمام أحمد: «امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم» (5).--------------------------------------------
(1) محنة الإمام أحمد لعبدالغني المقدسي ص (40 - 41)، وينظر: ذكر المحنة لحنبل ص (34 - 35)، ومناقب الإمام لابن الجوزي ص (470).
(2) مناقب الإمام لابن الجوزي ص (474).
(3) ينظر: تاريخ بغداد (9/ 126)، وتاريخ الإسلام (5/ 572)، وذيل ميزان الاعتدال ص (265)، ولسان الميزان (4/ 33).
(4) تاريخ الإسلام (5/ 572).
(5) تاريخ بغداد (9/ 127).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

موقف الإمام منه:
قال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أخبرني اليوم إنسان بشيء عجب، زعم أن فلانًا أمر بالكتاب عن سعد بن العوفي، وقال: هو أوثق الناس في الحديث.
فاستعظم ذاك أبو عبد الله جدًا، وقال: لا إله إلا الله، سبحان الله! ذاك جهمي، امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم.
قلت لأبي عبد الله: فهذا جهمي إذًا؟ فقال: فأي شيء ثم. قال أبو عبد الله: لو لم يكن هذا أيضًا لم يكن ممن يستأهل أن يكتب عنه، ولا كان موضعًا لذاك (1).

‌‌7 - سعيد بن سليمان الواسطي، المعروف بسعدويه:
هو: الحافظ الثبت الإمام سعيد بن سليمان، أبو عثمان الضبي الواسطي البزاز، الملقب بسعدويه، سكن بغداد، ونشر بها العلم، ولد سنة بضع وعشرين ومائة، وتوفي سنة خمس وعشرين ومائتين، روى له: الجماعة (2).--------------------------------------------
(1) ينظر: تاريخ بغداد (9/ 127)، وتاريخ الإسلام (5/ 572)، وذيل ميزان الاعتدال ص (265)، ولسان الميزان (4/ 33).
(2) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (3/ 481)، والجرح والتعديل (4/ 26)، والثقات (8/ 267)، وتاريخ بغداد (9/ 84)، وتهذيب الكمال (10/ 483)، وتذكرة الحفاظ (1/ 398)، والسير (10/ 481)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ)، والعبر (1/ 394)، وتهذيب التهذيب (4/ 43)، والتقريب (2342).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

موقفه في المحنة:
قال أبو بكر الخطيب: «كان سعدويه من أهل السنة، وأجاب في المحنة» (1).
ولكنه رحمه الله ممن اعترف وندم.
قال أحمد بن عبد الله العجلي: «قيل لسعدويه بعدما انصرف من المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا» (2).
وقال محمد بن سهل بن عسكر: «لما دُعي سعدويه إلى المحنة رأيته خرج من دار الأمير، قال: يا غلام، قدم الحمار فإن مولاك كفر!» (3).
موقف الإمام منه:
قال العقيلي: «حدثني الخضر بن داود قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: سمعت أبا عبد الله يسأل عن سعيد بن سليمان: ترى الكتابة عنه؟ فقال: أعفني عن المسألة عن هؤلاء، وذلك في حياة سعيد، وذلك بعد المحنة» (4).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (9/ 86).
(2) معرفة الثقات رقم (596)، وينظر: تاريخ بغداد (9/ 86)، ومناقب الإمام أحمد ص (470)، وتهذيب الكمال (10/ 487)، والسير (10/ 482)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ).
(3) تاريخ بغداد (9/ 86)، وينظر: مناقب الإمام أحمد ص (470)، وتهذيب الكمال (10/ 487)، وتذكرة الحفاظ (1/ 399).
(4) الضعفاء للعقيلي (2/ 109).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

قال عبد الله بن أحمد: «سمعت أبي ذكر سعيد بن سليمان، قال: كان صاحب تصحيف ما شئت» (1).
وقال أبو زرعة: «كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد، ولا سعيد بن سليمان، ورأيته في كتابه مضروبًا عليهما» (2).
قال الذهبي: «وأما أحمد بن حنبل فكان يغض منه، ولا يرى الكتابة عنه؛ لكونه أجاب في المحنة تقية، ويقول: صاحب تصحيف ما شئت» (3).

‌‌8 - عباس بن عبد العظيم العنبري:
هو: الحافظ الحجة الإمام العباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة، أبو الفضل العنبري البصري، توفي سنة ست وأربعين ومائتين، روى له: مسلم، والأربعة (4).--------------------------------------------
(1) العلل - رواية عبد الله - (944)، وينظر: تاريخ بغداد (9/ 86)، (11/ 365)، وتهذيب الكمال (10/ 486)، والسير (10/ 482)، وتهذيب التهذيب (4/ 43).
(2) تاريخ بغداد (9/ 86) (11/ 365)، وينظر: طبقات الحنابلة (2/ 62)، وتهذيب الكمال (10/ 486)، والسير (10/ 482).
(3) السير (10/ 482)، وينظر: تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ).
(4) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (4/ 6)، والجرح والتعديل (6/ 216)، والثقات (8/ 511)، وتاريخ بغداد (12/ 137)، وطبقات الحنابلة (2/ 153)، وتهذيب الكمال (14/ 222)، والسير (12/ 302)، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 241 - 250 هـ)، وتذكرة الحفاظ (2/ 542)، وتهذيب التهذيب (5/ 121)، والتقريب (3193).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)