Arabic source text

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الزيادات على الموضوعات (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আয-যিয়াদাতু আলাল মাওদুয়াত (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
887 - أبو عامر الحكمي خُثيم (1) بن ثابت: حدثنا أبو خالد السنجاري عن عمر بن عبد العزيز عن تميم الداري مرفوعًا: (من لقي اللهَ بخمسٍ فله الجنّة، ومن أتى اللهَ بخمسٍ لم يحجبه عن الجنّة، والجمعة واجبة إلا على خمس، والوضوء الواجب من خمس، والأشربة من خمس، وحقُّ الرجال على النساء خمس، ونُهي النساء عن خمس.
فأمّا من لقي اللهَ بخمسٍ فله الجنّة: الصلاة والزكاة وحجُّ البيت وصيام شهر رمضان وطاعة ولاة الأمر، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وأمّا من أتى اللهَ بخمس لم يحجبه عن الجنّة: فالنّصح لله والنّصح لكتاب الله والنّصح لرسول الله والنّصح لو الصلاة الأمر والنّصح لعامّة المسلمين.
وأمّا الجمعة واجبة إلا على خمس: المرأة والمريض والمملوك والمسافر والصغير.
وأمّا الوضوء الواجب من خمس: من الريح والغائط والبول والقيء والدم القاطر.
وأمّا الأشربة من خمس: من العسل والزبيب والتمر والبسر (2) والشعير.
وأمّا حقُّ الرجل (3) على النساء خمس: لا تُحنِث له قَسَمًا، [ولا تعتزل له مضجعًا، (4)، ولا تعطَّرُ إلا له، ولا تخرج إلا بإذنه، ولا تُدخِل عليه من يكرهه.
وأمّا نهي النساء عن خمسٍ: عن اتّخاذ الكمام، ولبس النعال، وجلوس في المجالس، وخَطْرٍ (5) بالقضيب، ولبس الأُزُر والأردية بغير درع).
أخرجه ابن عساكر (6).
قال الذهبي في (الميزان) (7): خُثيم لا يُعرف، والخبر منكر.--------------------------------------------
(1) في (ف) و (م): (خيثم)، وفي التنزيه: (حنتم).
(2) في تاريخ دمشق ومختصره: (والبرّ).
(3) في التنزيه: (الرجال).
(4) ما بين معقوفتين زيادة من التاريخ.
(5) في التنزيه: (خصر).
(6) تاريخ دمشق (16/ 322) ترجمة خثيم بن ثابت.
(7) (1/ 650).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 719)

888 - أبو الشيخ في (الثواب): حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم حدثنا إسحاق بن خالد بن يزيد الأسدي البالِسي حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي القرشي حدثنا خصيف عن أنس مرفوعًا: (ما من عبدٍ يبسط [كفيه] (1) في دبر صلاته ثم يقول: اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، إلهَ (2) جبريل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تستجيب دعوتي فإني مضطر، وتعصمني في ديني فإني مبتلى، وتنالني برحمتك فإني مذنب، وتنفي عني الفقر فإني [متمسكن] (3)؛ إلا كان حقًّا على الله أن لا يردَّ يديه خائبتين) (4).
أخرجه ابن عساكر (5).
قال الذهبي في (الميزان) (6): عبد العزيز بن عبد الرحمن البالسي عن خصيف؛ اتّهمه الإمامُ أحمد وضرب على حديثه (7)، وقال النسائي (8) وغيره: ليس بثقة، وقال ابن حبان (9): كتبنا عن عمر بن [سنان] (10) عن إسحاق بن خالد عنه نسخة شبيهًا

⦗ص: 721⦘
بمائة حديث مقلوبة؛ منها ما لا أصل له، ومنها ما هو ملزق بإنسان، لا يحل الاحتجاج به بحال. (11)
وقال ابن عدي: إسحاق بن خالد بن يزيد البالِسي روى غير حديث منكر (12).--------------------------------------------
(1) في جميع النسخ: (كفه)، والمثبت من زهر الفردوس والتنزيه.
(2) في التنزيه: (وإله).
(3) في جميع النسخ: (مستمسك)، والمثبت من زهر الفردوس والتنزيه.
(4) علقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 3 ص 209 - 210)، عن أبي الشيخ به.
ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص 100 ح 138، وابن الأعرابي في معجمه (2/ 609) ح 1204 من طريق إسحاق بن خالد البالسي به. وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 334) رقم 55.
(5) تاريخ دمشق (16/ 383) من طريق إسحاق بن خالد بن يزيد الأسدي به.
(6) (2/ 631) رقم 5112.
(7) العلل ومعرفة الرجال (3/ 319) رقم 5419.
(8) الضعفاء والمتروكون ص 168 رقم 415.
(9) المجروحين (2/ 121) رقم 739.
(10) في جميع النسخ: (شيبان)، والمثبت من المجروحين والميزان.
(11) تقدم في الحديث رقم (596).
(12) الكامل (5/ 1927).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 720)

889 - الديلمي (1): أخبرنا أبو المكارم الأسدي عن ابن الترجمان عن محمد بن أحمد المقرئ عن عبد الله بن أبان عن هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن الرَّبَذي (2) عن محمد بن كعب عن أبي سعيد رفعه: (هنيئًا للمتحابّين في الله جنّات عدن، ومن أحبَّ أن يرافقني فيها فليُنصف مِن نفسه، ومن أصبح وأمسى وهمُّه الدينار والدرهم مكاثرًا حُشر مع اليهود والنصارى الذين قالوا: {مَا (3) هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا}) (4) (5).
عمرو بن بكر السكسكي اتّهمه ابن حبان (6).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 116)].
(2) كذا في (خ)، وجاء مصحّفًا في باقي النسخ وزهر الفردوس، وتقدم على الصواب في الحديث رقم (829).
(3) في جميع النسخ: (وما).
(4) سورة الجاثية: الآية (24).
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 315) رقم 120، والفتّني في تذكرة الموضوعات ص 176.
(6) تقدم في الحديث رقم (188).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 721)

890 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل الحسن بن محمد بن الحسين [الكرجي] (2) أخبرنا عبد الواحد بن [علي بن سعيد حدثنا أبو نصر ظفر بن أحمد بن الحسين الجبّلي النيسابوري بالكرج حدثنا أحمد بن عمر بن] (3) الفضل العَرفي حدثنا

⦗ص: 722⦘
محمد بن بندار حدثنا الحسن بن إسماعيل الدينوري حدثنا محمد بن عبد العزيز حدثنا محمد بن يحيى الكوفي حدثنا الثوري عن يحيى بن سعيد عن أنس عن ابن مسعود رفعه: (الفاقة لأصحابي سعادة، والغنى للمؤمن في آخر الزمان سعادة، فإن استطعتم أن تكونوا أغنياء فكونوا) (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس (ج 2 ق 282/ ب-283/ أ)، وهو في زهر الفردوس (ج 2 ص 345).
(2) في النسخ: (الكرخي)، والمثبت من مسند الفردوس.
(3) ما بين معقوفتين زيادة من مسند الفردوس.
(4) رواه الرافعي في التدوين (1/ 210 - 211) من طريق محمد بن عبد العزيز به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 198) رقم 41، والمتقي الهندي في كنز العمال (3/ 239) رقم 6338.
وفي الإسناد محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري وهو ضعيف منكر الحديث، انظر ميزان الاعتدال (3/ 629) ولسان الميزان (7/ 306 - 308).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 721)

891 - أبو نعيم في [الحلية (1)] (2): حدثنا أبو القاسم نَذير (3) بن جناح القاضي حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان حدثنا أبي عن حُصين بن مخارق عن ابن ذر (4) عن مجاهد عن ابن عباس رفعه: (لا تتمنّوا هلاك شبابكم وإن كان فيهم عُرَام (5)، فإنّه (6) على ما كان فيهم على خلال: إمّا أن يتوبوا فيتوب الله عليهم، وإمّا أن تُردَّ بهم (7) الآفات: إمّا عدوٌّ فيقتلوه، وإمّا حريق فيطفئوه، وإمّا ماء فيسدّوه) (8).
حصين بن مخارق (9) قال الدارقطني: يضع الحديث (10).--------------------------------------------
(1) (5/ 119) ترجمة عمر بن ذر.
(2) ما بين معقوفتين بياض في جميع النسخ، والمثبت من زهر الفردوس (ج 4 ص 157)، لأن المصنف نقل الحديث بواسطة الديلمي حيث علّقه في مسند الفردوس عن أبي نعيم به، والله أعلم.
(3) نَذير: بفتح النون وكسر الذال كما في الإكمال (7/ 335)، وتصحف في (د) و (ف) و (م) إلى: (بدر)، وفي المطبوع من الحلية إلى: (يزيد).
(4) في (م): (عن أبي ذر).
(5) العُرَام: - بالضم - الشراسة والشدّة والقوة؛ تاج العروس (33/ 77).
(6) في الحلية والتنزيه: (فإنهم).
(7) في الحلية وتنزيه الشريعة: (ترديهم)!
(8) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 316) رقم 130.
(9) تقدم في الحديث (561).
(10) الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي (1/ 220) رقم 926.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 722)

892 - الديلمي (1): أخبرنا أبي أخبرنا عبد الملك ابن البصري (2) أخبرنا الحسن بن الحسين بن دوما أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه بن صالح النهرواني حدثنا أبو نصر ليث بن محمد بن ليث حدثنا أحمد بن عبد الله بن داود المروزي حدثنا أبو عمارة حدثنا ما شاء الله بن دينار حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا حميد عن أنس رفعه: (لا تشارّوا (3) الحجّامين ولا الحاكة ولا تسلِّموا عليهم) (4).
أحمد بن عبد الله بن داود هو ابن أخت عبد الرزاق (5)؛ قال أحمد بن حنبل: كان مِن أكذب الناس (6)، وقال ابن عدي: عامّة أحاديثه مناكير (7).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 167 - 168)].
(2) في (د) و (ف) و (م): (عبد الملك بن عبد الغفار البصري).
(3) كذا وقع في رواية الديلمي في مسند الفردوس، وجاء في حاشية (5): (قال الديلمي عقب إيراده للحديث: قال ابن الأعرابي: هو مِن الشرّ … أي: لا تخاصموهم ولا تشارّوهم في شيء لا منفعة فيه. وقيل هو من المشاورة … ولو كان من المشاورة لقال: لا تشاوروا).
وقال الزبيدي: (شارَّه -بالتشديد- المُشارَّة: المخاصمة) تاج العروس (12/ 154 - 155).
لكن في الفردوس والتنزيه وتذكرة الموضوعات: (لا تشاوروا)، ويؤيده ما رواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 157)، وابن الجوزي في الموضوعات (1/ 363) ح 445 من حديث أبي أمامة، وابن النجار في تاريخه [كما في اللآلئ المصنوعة (2/ 201)] من حديث أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: (لا تستشيروا الحاكة ولا المعلّمين).
(4) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 199) رقم 44، وتذكرة الموضوعات 137.
(5) تقدم في الحديث رقم (763).
(6) العلل ومعرفة الرجال (1/ 327) رقم 582.
(7) الكامل (1/ 177).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 723)

893 - أبو نعيم (1): حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا عمر بن الحسن الحلبي حدثنا محمد بن كامل بن ميمون عن محمد بن إسحاق العكاشي عن الأوزاعي عن

⦗ص: 724⦘
حسّان بن عطية عن أبي كبشة عن عمرو بن العاص رفعه: (لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظمة مَن تعصي) (2).
العكاشي يضع الحديث (3).--------------------------------------------
(1) حلية الأولياء (6/ 78)، ولفظه: (لا تنظروا في صغر الذنوب ولكن انظروا على من اجترأتم).
(2) علقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 172 - 173)] عن أبي نعيم باللفظ الَّذي ذكره المصنف.
ورواه ابن عدي في الكامل (6/ 2177) عن عمر بن الحسن الحلبي به، لكنه جعله من مسند عبد الله بن عمرو بن العاص.
ورواه ابن الجوزي في العلل (2/ 287) ح 1290 من الطريقين السابقين.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 234) رقم 74.
ورواه العقيلي في الضعفاء (3/ 1123) [ترجمة غالب بن عبيد الله العقيلي]- ومن طريقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 772) رقم 1289 - من طريق غالب عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعًا به.
قال العقيلي: (ليس له أصل مسند ولا يُتابَع عليه ولا يُعرف إلا به، وإنّما يُروى هذا عن بلال بن سعد مِن قوله).
وأثر بلال بن سعد رواه ابن المبارك في الزهد (1/ 150) رقم 62 - ومن طريقه عبد الله بن أحمد في زياداته على الزهد ص 311، والعقيلي في الضعفاء (3/ 1123) وأبو نعيم في الحلية (5/ 223) والخطيب في تاريخ بغداد (4/ 452) وابن الجوزي في العلل (2/ 288) والبيهقي في شعب الإيمان رقم 6759، 6885 - عن الأوزاعي عن بلال بن سعد قال: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر مَن عصيت.
ورواه البيهقي في الشعب رقم 282 من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به.
(3) تقدم في الحديث رقم (494).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 723)

894 - الديلمي (1): أخبرنا أبو القاسم نصر بن محمد بن علي بن زِيرك أخبرنا أبي أخبرنا أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمد بن رُوزبه أخبرنا أبو محمد علي بن محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي بفسطاط مصر حدثني أبي حدثنا مسلم بن بكّار حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن ابن أبي مليكة عن علي رفعه: (لا تزال أمّتي مضروبٌ (2) عليها حِصن من العافية ويُدرأ عنها الآفات ما وقّرت كبراءها وعظّمت علماءها وأدّت أماناتها ونصرت ضعفاءها، فإذا سفّهت

⦗ص: 725⦘
عظماءها وأبغضت علماءها وخوَّنت (3) أماناتها وذلّلت (4) ضعفاءها رماهم اللهُ بالمعضلات من الداء، وفُتحت عليهم خمسة أبواب: باب مِن الذل للعدوّ فلا يُنصرون، وباب من الفقر فلا يستغنون، وباب من الحرص فلا يقنعون، وباب من البغضاء فلا يتحابّون، وباب من الكِبر فلا يرحمون) (5).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 180)].
(2) كذا في زهر الفردوس، وفي التنزيه: (مضروبًا).
(3) في التنزيه: (خربت).
(4) في التنزيه: (وأذلّت).
(5) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 395) رقم 13 وقال: (قلتُ: لم يذكر علته، وفيه مسلم بن بكار وآخرون لم أعرفهم، والله تعالى أعلم).
وفي الإسناد محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي المعروف بابن بريه، وهو متّهم بالوضع، انظر ترجمته في ميزان الاعتدال (4/ 57) رقم 8276، ولسان الميزان (7/ 555 - 556) رقم 7514.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 724)

895 - الديلمي (1): أخبرنا عبدوس أخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا أبو بكر بن عبد الرحمن الحافظ حدثنا إبراهيم بن أحمد المستملي عن أبي نصر أحمد بن محمد عن محمد بن ثور عن أبي الحسن أيوب النيسابوري عن محمد بن عكاشة عن محمد بن عبد الله عن إسحاق عن (2) محمد بن كعب عن ابن عباس رفعه: (لا يزال العبدُ في ستر الله ما لم يُبغض أهلَ الجوع وقلّة المطعم، فإذا أبغضهم هَتك سِترَه ومَقَتَه) (3).
محمد بن عكاشة كذاب (4).--------------------------------------------
(1) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 180 - 181)].
وهو في الفردوس (5/ 96) رقم 7579.
(2) في (د) و (ف) و (م): (بن).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 316) رقم 131.
(4) تقدم في الحديث رقم (494).
وجاء في حاشية الأصل بخط المصنف رحمه الله: (الحمد لله. ثم بلغ قراءةً عليَّ، مؤلفُه لطف اللهُ به).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 725)

896 - الواحدي في (أسباب النزول) (1): أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرئ أخبرنا أحمد بن أُبيّ الفراتي أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري حدثنا محمد بن حميد بن فروة حدثنا إسحاق بن بشر حدثنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: لمّا عيَّر المشركون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بالفاقة {وَقَالُوا (2) مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ} (3)، حزن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لذلك فنزل عليه جبريل مِن عند ربِّه معزِّيًا له فقال: السلام عليك يا رسول الله، ربُّ العزّة يقرئك السلام ويقول لك: {وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ} (4) ويبتغون (5) المعاش في الدنيا. قال: فبينا جبريل والنبي صلى الله عليه وسلم يتحدّثان إذ ذاب جبريل حتَّى صار مثل الهردة. قيل: يا رسول الله وما الهردة؟ قال: (العدسة). فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مالَكَ ذبتَ حتَّى صرتَ مثل الهردة؟). قال: يا محمد فُتح بابٌ مِن أبواب السماء (6) لم يكن فُتح قبل ذلك، وإنّي أخاف أن يُعذَّب قومك عند تعييرهم إيّاك بالفاقة. فأقبل النبيُّ صلى الله عليه وسلم وجبريل يبكيان إذ عاد جبريل إلى حاله فقال: أبشِر يا محمد، هذا رضوان خازن الجنّة قد أتاك بالرضا مِن ربك. فأقبل رضوان حتَّى سلّم ثم قال: يا محمد، ربُّ العزة يقرئك السلام - ومعه سفطٌ مِن نور يتلألأ - ويقول لك ربُّك: هذه مفاتيح خزائن الدنيا مع ما لا ينتقص لك مِمّا عندي في الآخرة مثل جناح بعوضة.

⦗ص: 727⦘
فنظر النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كالمستشير له، فضرب جبريلُ بيده الأرض (7) فقال: تواضَع لله. فقال: (يا رضوان لا حاجة لي في الدنيا (8)، الفقر أحبُّ إليَّ وأن أكون عبدًا صابرًا شكورًا). فقال رضوان: أصبتَ أصاب اللهُ بك. وجاء نداءٌ من السماء فرفع جبريل رأسه فإذا السموات قد فتحت أبوابها إلى العرش، وأوحى اللهُ تعالى إلى جنّة عدن أن تُدلي غصنًا مِن أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء، لها سبعون ألف باب مِن ياقوتة حمراء، فقال جبريل: يا محمد ارفع بصرك. فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم، فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلًا له خاصة، ومنادٍ ينادي: أَرَضيتَ يا محمد؟ فقال: (رضيتُ، فاجعل ما أردتَ أن تعطيني في الدنيا ذخيرةً عندك في الشفاعة يوم القيامة).
ويرون أنّ هذه الآية أنزلها رضوان (9): {تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} (10). (11)
أخرجه الواحدي وابن عساكر من طريقه وقال: هذا حديثٌ منكر؛ إسحاق بن بشر أبو حذيفة كذاب (12)، وجويبر ضعيف (13)، وقد اختُلف في سماع الضحاك مِن ابن عباس (14).--------------------------------------------
(1) ص 535 - 536.
(2) في جميع النسخ: (قالوا).
(3) سورة الفرقان: الآية (7).
(4) سورة الفرقان: الآية (20).
(5) في أسباب النزول: (أي يبتغون).
(6) في التنزيه: (النار).
(7) في أسباب النزول: (إلى الأرض).
(8) في أسباب النزول: (فيها).
(9) في أسباب النزول زاد: (وهو قوله).
(10) سورة الفرقان: الآية (10).
(11) رواه الثعلبي في تفسيره (7/ 124) من طريق عبد الله بن محمد بن يعقوب البخاري به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 339) رقم 29.
(12) تقدم في الحديث رقم (109).
(13) تقدم في الحديث رقم (12).
(14) انظر الجرح والتعديل (4/ 458) رقم 2024، وسؤالات البرقاني ص 38 رقم 236.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 726)

897 - ابن عساكر: أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم حدثني عبد العزيز بن أحمد حدثنا عبد الوهاب الميداني - ونقلته مِن خطّه - حدثنا أبو محمد الحسن بن نظيف أبو عبد الله الهلالي جعلان أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن محمد بن محفوظ الدمشقي المعروف بابن السني أخبر في محمد بن حامد حدثني أبو إبراهيم عبيد الله بن محمد حدثنا أحمد (1) بن أبي الزناد مِن أهل وادي القرى حدثنا إبراهيم بن عبد الواحد حدثنا الأوزاعي عن محمد بن علي بن الحسين حدثني أبي عن جدي قال: قال علي بن أبي طالب: يا رسول الله قولُ الله: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39] (2) فقال له: (لأسُرَّنَّكَ (3) بها تبشر بها أمّتي مِن بعدي: الصدقةُ على وجهها، وبرُّ الوالدين، واصطناع المعروف يحوِّل الشقاءَ سعادة ويزيد في العمر) (4).
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر، وفي إسناده غير واحدٍ من المجهولين.
1/ 897 - وقال أبو الشيخ: حدثنا عمر (5) بن الحسن الحلبي حدثنا محمد بن كامل بن ميمون الزيات حدثنا محمد بن إسحاق العكاشي حدثنا الأوزاعي عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} (6):

⦗ص: 729⦘
الصدقة واصطناع المعروف وصلة الرحم وبرُّ الوالدين يحوِّل الشقاء سعادة ويزيد في العمر ويَقي مصارع السوء) (7).
العكاشي كذاب يضع الحديث (8).--------------------------------------------
(1) في الأمالي: (محمد)، وفي الحلية: (إسماعيل).
(2) سورة الرعد: الآية (39).
(3) في الأمالي: (لأبشرنك).
(4) رواه أبو نعيم في حلية الأولياء (6/ 145) والشجري في الأمالي (2/ 124) من طريق ابن أبي الزناد - من أهل وادي القرى - به.
وأورده المصنف في الدر المنثور (8/ 470) وعزاه لابن مردويه وابن عساكر عن علي، وفيه: (لأقرنّ عينيك بتفسيرها، ولأقرن عين أمّتي بعدي بتفسيرها) الحديث.
وذكره الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (8/ 267) رقم 3795.
(5) في أمالي الشجري: (أحمد).
(6) سورة الرعد: الآية (39).
(7) علقه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 231)] عن أبي الشيخ به.
ورواه الشجري في الأمالي (2/ 127) من طريق أبي الشيخ به.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 141) رقم 39.
(8) تقدم في الحديث رقم (494).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 728)

898 - محمد بن عقيل البلخي حدثنا الرمادي (1) حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي حدثنا إسحاق بن كثير حدثنا إسماعيل بن [سلمان] (2) سمعت أنس بن مالك قال: كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرة دراهم، فأعطى عليًا أربعة فاشترى له بها قميصًا فجاء به، فقام رجل فقال: يا رسول الله ليس لي قميص، فأعطاه إياه، ثمّ أعطى عليًّا أربعة دراهم فاشترى له بها قميصًا، وبقي مع النبي صلى الله عليه وسلم درهمان، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي في بعض الطريق إذا جارية تبكي فقال لها: (مالكِ؟) قالت: يا رسول الله بعثني أهلي أشتري حاجة بدرهمين فسقطا منّي. فقال: (هاكِ درهمين). فجعلَت لا تسكت، فقال لها: (مالكِ؟) فقالت: يا رسول الله قد أعطيتني درهمين وقد احتبستُ عنهم وأنا أخاف. قال: (فانطلقي). فانطلق معها حتَّى أتى أهلَها، فوقف على الباب فقال: (السلام عليكم) (3). فأشرفت مولاتها فقالت: مرحبًا وأهلًا يا رسول الله. فقال: (هذه الجارية لكِ؟). قالت: نعم. قال: (لا تضربيها). قالت: فإنّي أُشهدكَ أنّها حرة.

⦗ص: 730⦘
أخرجه ابن عساكر (4) وقال: هذا حديث منكر. (5)
قلتُ: له شاهد من حديث ابن عمر عند الطبراني (6).--------------------------------------------
(1) في المطبوع من تاريخ دمشق: (محمد بن أبي عقيل البلخي الرمادي). والرمادي هو أحمد بن منصور؛ يروي عن سعيد بن سليمان الواسطي البزاز، وعنه محمد بن عقيل بن الأزهر البلخي. انظر تاريخ بغداد (10/ 119) ترجمة سعيد بن سليمان، وتهذيب الكمال (1/ 493) ترجمة الرمادي.
(2) في جميع النسخ: (سليمان)، والمثبت من التاريخ.
(3) في التاريخ زيادة: (مَن هاهنا؟).
(4) تاريخ دمشق (4/ 89) من طريقين عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي شريح عن محمد بن عقيل البلخي به.
(5) في إسناده إسحاق بن كثير؛ قال الأزدي: (لا يُكتب حديثه)، وقال الذهبي: (له عن أنس حديث منكر) ميزان الاعتدال (1/ 196).
قال الحافظ ابن حجر: (ولم يذكر الأزدي شيخًا له سوى إسماعيل بن مسلم، وذكر له الحديث الَّذي أشار إليه المصنف مِن روايته عن إسماعيل عن أنس. وتعقّبه النباتي بأن شيخه هذا هو إسماعيل بن سلمان الأزرق، وليس بحجة) لسان الميزان (2/ 69).
ففي الإسناد أيضًا: إسماعيل بن سلمان بن أبي المغيرة الأزرق الكوفي؛ قال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال أبو حاتم والدارقطني: ضعيف، وقال ابن نمير والنسائي: متروك الحديث؛ انظر ترجمته في تهذيب الكمال (3/ 105) وميزان الاعتدال (1/ 232).
(6) المعجم الكبير (12/ 441 - 442) ح 13607 من طريق يحيى بن عبد الله البابْلُتِّي عن أيوب بن نهيك عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر مرفوعًا بنحوه مطولًا.
ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابْلُتِّي الحرّاني (ضعيف) تقريب التهذيب (7585)، وأيوب بن نهيك الحلبي (تركوه) ديوان الضعفاء والمتروكين ص 43 رقم 535.
فالحديث من الطريقين ضعيف جدًا، لكنه لا يبلغ حدّ الوضع، والله أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 729)

899 - أبو طاهر المخلِّص: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي بالبصرة سنة خمسين ومائتين - وقدم علينا بغداد قبل هذا الوقت وكتبنا عنه كتابًا كبيرًا - حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا المبارك بن فضالة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: أُغمي على النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه آتٍ فقال: السلام عليك أأدخُل؟ فقال مَن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن كنتَ من المهاجرين أو من الأنصار فارجع، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك مشغول. فرفع رأسه فقال: (من تطردون؟ تطردون داعي ربي عز وجل؟ ادخل يا ملَك الموت). قال: كان (1) أُمر أن لا يدخل عليه إلا بإذنه. فقال: (ما جاء بك؟). قال: جئتُ لأقبض روحك.

⦗ص: 731⦘
قال: (جئتَ تقبض روحي ولم ألقَ حبيبي يا ملَك الموت؟ أنظِرني حتَّى ألقى حبيبي جبريل). قال: ذلك لك يا محمد. وكان أُمر بذلك. فخرج ملَكُ الموت فلقيه جبريل فقال: أين يا ملَك الموت؟ قال (2): إنّه سألني أن لا أقبض روحه حتَّى يلقاك. قال: يا ملَك الموت أما ترى أبواب السماوات قد فُتحت لِجَيئةِ (3) محمد صلى الله عليه وسلم؟ أما ترى أبواب الجنان قد فُتحت لِجَيئةِ محمد صلى الله عليه وسلم؟ أما ترى الملائكة قد نزلوا لِجَيئةِ محمد صلى الله عليه وسلم؟ فأقبلا جميعًا حتَّى دخلا عليه فسلّما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا جبريل ما بدّ من الموت؟). قال: يا محمد {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}. [{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} (4). قال: (يا جبريل فمن لأمّتي؟). قال: يا محمد] (5) {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} (6). فقبضه ملَكُ الموت وإنّ رأسه لفي حِجر جبريل، فلمّا قُبض قالت فاطمة: وا أبتاه إلى جبريل ننعاه، مِن ربِّه ما أدناه، أهل السموات بالبشرى تلقاه، والرُّسل به تحظى، في عدن الجنان مأواه. ثم إنّها قعدت فقالت: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، ثم إنّا لله وإنّا إليه راجعون، انقطع الخبرُ من السماء، وما جبريل بنازلٍ علينا أبدًا أبدًا (7).
أخرجه ابن عساكر (8).

⦗ص: 732⦘
وأصرم كذاب خبيث (9)؛ قاله ابن معين (10).
وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات (11).
وقد أشار الذهبي في (الميزان) (12) إلى هذا الحديث في ترجمة أصرم وقال: إنّه خبر موضوع.--------------------------------------------
(1) في مختصر تاريخ دمشق والتنزيه: (وكان).
(2) في (د) و (ف) و (م): (فقال).
(3) في (ف) و (م) والتنزيه: (لحبيبه).
(4) سورة الأنبياء: الآية (34 - 35).
(5) ما بين معقوفتين من (خ)، وسقط من باقي النسخ.
(6) سورة آل عمران: الآية (185).
(7) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (1/ 340) رقم 30، والفتّني في تذكرة الموضوعات ص 215.
(8) مختصر تاريخ دمشق (2/ 379 - 380).
(9) تقدم في الحديث رقم (656).
(10) تاريخ الدارمي ص 75 رقم 168.
(11) المجروحين (1/ 205) رقم 123.
(12) (1/ 272) رقم 1017.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 730)

900 - الخطيب (1): أخبرنا العتيقي حدثنا محمد بن العباس أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: سمعتُ إبراهيم الحربي غير مرّة يقول: كان في درب سليمان بن أبي جعفر رجلٌ يقال له أبو الخير، وكنّا نجيء إلى عبد الأعلى، فكنّا إذا انصرفنا يجيء أصحابُ الحديث فيقولون له: أملِ علينا، فيملي عليهم فيكتبون عنه. قال: وكنتُ أنا عنده أنبل مِن أن أقول له أملِ علينا. قال: فتنحنح ثم قال: أخبرني أبو البختري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ لكل شيءٍ خيرة، وخيرته في (2) البقل الهندباء، ومن الغنم النعجة، ومن بني آدم أنا) (3).--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد (16/ 599) ترجمة أبي الخير.
(2) في تاريخ بغداد: (من).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 266) رقم 130.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 732)

901 - قال إبراهيم: وجئتُ يومًا إلى رأس الجسر وهو يسقي مَن صعد من الجسر ومَن نزل، فاستسقى صبيٌّ ورجل، فسقى الصبيَّ قَبل الرجل ثم قال: أخبرني أبو الزيات قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا استسقى الصبيُّ والرَّجَلُ فأُسقي الرجلُ قبل الصبي غارت عينٌ مِن عيون الماء) (1).

⦗ص: 733⦘
قال الخطيب: أبو الخير كان كذابًا، وكذا أبو البختري وهب بن وهب (2).--------------------------------------------
(1) ذكره الفتّني في تذكرة الموضوعات ص 147.
وروى الطبراني في مسند الشاميين (3/ 298 - 299) ح 2315 نحوه عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا بلفظ: (إذا استسقى الصغير فشرب الكبير غارت عينٌ من عيون الماء).
وفي إسناده أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب أبو بشر المروزي وهو وضاع؛ انظر ميزان الاعتدال (1/ 149) رقم 582.
(2) تقدم في الحديث رقم (130).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 732)

902 - ابن عساكر (1): أخبر في أبو النضر (2) عبد الرحمن بن عبد الجبار أخبرنا أبو أحمد إسماعيل بن عبد الله بن أبي عمرو البيّع أخبرنا أبو منصور أحمد بن محمد بن إبراهيم بن إسحاق البلخي الكاتب حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد الدمشقي ببلخ حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان بن علي القاضي المالكي بالبصرة حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الملك حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس مرفوعًا: (من تأدّم بالخل وكّل اللهُ به ملَكين يستغفران اللهَ له إلى أن يفرغ مِن تأدُّمه) (3).
قال ابن عساكر: الحسن بن علي الدمشقي حدّث بأحاديث لا تشبه حديث أهل الصدق. (4)
وقال في (الميزان) (5): حدّث بنيسابور واتُّهم.
وقال في (اللسان) (6): رجال هذا الإسناد ثقات غيره.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (13/ 314) ترجمة الحسن بن علي بن محمد الدمشقي.
(2) في بعض مصادر ترجمته: (أبو النصر) بالمهملة، ولم أقف على الصواب في ضبطه.
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 266 - 267) رقم 131.
(4) تقدم في الحديث رقم (546).
(5) (1/ 510) رقم 1914.
(6) (3/ 91) رقم 2344.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 733)

903 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أخبرنا إسماعيل بن عمر بن إسماعيل بن راشد أبو محمد الحداد المقرئ حدثنا أبو الطيب العباس بن أحمد الشافعي أخبرنا أبو العباس

⦗ص: 734⦘
عبد الله بن محمد قاضي تُوْنَة (2) حدثنا أبو الفضل العباس بن الوليد البصري حدثنا عباس بن الوليد المؤدب بدمشق حدثنا الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعًا: (إنّ الله عز وجل يوكل بآكل الخل ملَكين يستغفران اللهَ له حتَّى يفرغ) (3).
أخرجه الديلمي (4) مِن وجهٍ آخر عن الوليد بن مسلم. (5)--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (26/ 455) ترجمة العباس بن الوليد البصري.
(2) تُوْنَة: بضمّ التاء وسكون الواو وفي آخرها النون؛ جزيرة قرب تنّيس ودمياط مِن الديار المصرية. انظر معجم البلدان (2/ 62 - 63) والأنساب (3/ 108 - 109).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 266) تحت رقم 131.
(4) مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 1/ 3 ص 243)، من طريق أحمد بن عبد الله بن زيد عن الوليد بن مسلم به.
وهو في الفردوس (1/ 179) رقم 667.
(5) ذكر المصنف في الحاوي (2/ 115) نحو ما تقدم وقال: (وهؤلاء ثقات معروفون، غير أن الوليد يدلس التسوية …).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 733)

904 - ابن عساكر (1): قرأتُ بخطِّ أبي الحسن نجا بن أحمد بن عمرو - وأنبأنيه أبو محمد ابن الأكفاني عنه - قال: أملى عليَّ مِن حفظه الشيخ أبو محمد عبد الله بن نصر التبريزي القاضي أخبرنا الشيخ أبو نصر أحمد بن محمد بن شبيب الكاغذي البلخي الإمام المفسِّر إمام خراسان بمكة حدثنا أبو علي الدقاق حدثنا محمد بن علي التبريزي عن علي بن حسين السرخسي عن أبيه عن جرير عن الضحاك عن عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنّ لملَك الموت حربةً مسمومة طرفٌ لها بالمشرق وطرفٌ لها بالمغرب يقطع بها عرق الحياة. والذي لا إله إلا هو، والذي نفس محمد بيده، والذي بعثني بالحق نبيًّا: إنّ معالجته أشدُّ مِن ألف ضربة بالسيف، وألف نشرة بالمناشير، وألف طبخة في القدور،

⦗ص: 735⦘
وإنّ الصراط مسيرة ثلاثة آلاف عام: ألفٍ طالع، وألفٍ نازل، وألفٍ استواء، أدقّ من الشعر وأحدّ من السيف).
ثم قال: (والذي بعثني بالحق نبيًّا مَن أكرم عالمًا مات ولم يعلم، وجاز (2) الصراط ولم يعلم) (3).
قال ابن عساكر: الصواب جويبر، والحديث منكر.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (33/ 262 - 263) ترجمة عبد الله بن نصر التبريزي القاضي.
(2) في (خ) والتنزيه: (وجاز على)، وفي (د) و (ف) و (م): (وجاوز).
(3) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 395) رقم 14.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 734)

905 - ابن عساكر (1): قرأتُ على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أخبرنا أبو الحسن مكي بن محمد بن الغَمْر (2) المؤدب حدثني أبو محمد صالح بن الفتح بن الحارث الشاشي - قدم علينا - حدثنا الفضل بن أحمد بن عامر اللؤلؤي حدثنا أبو حاتم الرازي حدثنا الأنصاري عن حميد الطويل عن أنس مرفوعًا: (ينادي منادٍ كل يوم شاربَ الخمر: [أنت] (3) ملعون، وجارك ملعون، وجليسك ملعون).
قال ابن عساكر: هذا حديث باطل رُكِّب على إسناد صحيح، والحمل فيه على صالح أو الفضل فكلاهما مجهول.--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (23/ 361) ترجمة صالح بن الفتح بن الحارث الشاشي.
وتقدم الحديث نفسه برقم (645).
(2) غَمْر بالمعجمة كما في الإكمال (7/ 33 - 34).
(3) ما بين معقوفتين ليس في (د) و (ف) و (م).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 735)

906 - ابن عساكر (1): أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أخبرنا أبو الفضل الرازي أخبرنا جعفر بن عبد الله حدثنا محمد بن هارون (2) حدثنا محمد بن مهدي المصيصي (3) حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا [صدقة عن] (4) طلحة بن زيد الرقي عن موسى بن عبيدة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعًا: (إنّ العبد ليقف بين يدي الله تعالى فيطوّل اللهُ وقوفه حتَّى يصيبه مِن ذلك كربٌ شديد، فيقول: ياربّ ارحمني اليوم. فيقول: وهل رحمتَ شيئًا مِن خلقي مِن أجلي [فأرحمَك] (5)؟ هاتِ ولو عصفورًا) (6).
قال: فكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومَن مضى مِن سلف [هذه] الأمّة (7) يتبايعون العصافير فيعتقونها.
قال ابن عساكر: قال ابن حبان في كتاب (الضعفاء) (8): طلحة بن زيد الرقي منكر الحديث لا يحلُّ الاحتجاج بخبره، وقال أحمد بن حنبل وابن المديني: كان يضع الحديث. (9)--------------------------------------------
(1) تاريخ دمشق (25/ 25 - 26) ترجمة طلحة بن زيد الرقي.
(2) رواه أبو بكر محمد بن هارون الروياني في مسنده (2/ 408 - 409) ح 1411 به.
(3) كذا في تاريخ دمشق، وصوابه: (المصري) كما في مسند الروياني، وكذلك جاء على الصواب في موضع آخر من تاريخ دمشق (66/ 50).
(4) ما بين معقوفتين زيادة من مسند الروياني وتاريخ دمشق.
(5) ما بين معقوفتين ليس في (د) و (ف) و (م).
(6) ذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة (2/ 144) رقم 58، والألباني في الضعيفة (13/ 1/ 430) رقم 6198.
ورواه الديلمي في مسند الفردوس [كما في زهر الفردوس (ج 4 ص 330)] من حديث أبي الدرداء نحوه.
(7) في (م): (مِن هذه الأمة)، وفي باقي النسخ: (مِن سلف هؤلاء الأمة)، والمثبت من مسند الروياني وتاريخ دمشق.
(8) المجروحين (1/ 490) رقم 513.
(9) تقدم في الحديث رقم (782).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 736)