الاستئصال يقال أتاهم الملك إذا عاقبهم قاله القرطبي، قلت وذلك في كل إتيان مضاف إلى منتقم أو عدو أو فاتح كما تقول: أتاهم السبع بمعنى أهلكهم وأتاهم الوباء ولذلك يقولون أتى عليه بمعنى أهلكه واستأصلَه، فلما شاع ذلك شاع إطلاق الإتيان على لازمه وهو الإهلاك والاستئصال قال تعالى: {فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا} (1).
الوجه الثالث: إسناد الإتيان إلى الله تعالى إسناد مجازي وإنما يأتيهم عذاب الله يوم القيامة أو في الدنيا وكونه {في ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} زيادة تنويه بذلك المظهر ووقعه لدى الناظرين.
الوجه الرابع: يأتيهم كلام الله الدالُّ على الأمر ويكون ذلك الكلام مسموعاً من قِبَل ظلل من الغمام تحفه الملائكة.
الوجه الخامس: أن هنالك مضافاً مقدراً أي يأتيهم أمر الله أي قضاؤه بين الخلق أو يأتيهم بأس الله بدليل نظائره في القرآن أو يأتي أمر ربك وقوله: {فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا} (2) ولا يخفى أن الإتيان في هذا يتعين أن يكون مجازاً في ظهور الأمر.
الوجه السادس: حذف مضاف تقديره، آيات الله أو بيناته أي دلائل قدرته أو دلائل صدق رُسُله ويبعِّده قوله: {فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ} إلاّ أن--------------------------------------------
(1) سورة الحشر، الآية (2).
(2) سورة الأعراف، الآية (4).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 949)
يرجع إلى الوجه الخامس أو إلى الوجه الثالث.
الوجه السابع: أن هنالك معمولاً محذوفاً دل عليه قوله: {فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (1) والتقدير أن يأتيهم الله بالعذاب أو ببأسه. والأحسن تقدير أمر عام يشمل الخير والشر لتكون الجملة وعْداً ووعيداً " (2) … .
الرد على ابن عاشور:
الذي ينبغي أن يقرر في صفتي الإتيان والمجيء هو مذهب السلف الصالح. إتيان ومجيء يليق بجلال الله وعظمته منزهاً عن جميع التشبيه الذي يخطر في عقول المعطلة (3) … .
قال عبد الباقي الحنبلي: " ومنها نزول الرب سبحانه وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا من غير تشبيه بنزول المخلوقين ولا تمثيل ولا تكييف ، بل يثبت الحنابلة ما أثبته رسول الله ويمرون الخبر الصحيح الوارد بذكره على ظاهره، وكذلك ما أنزل الله عز اسمه في كتابه من ذكر المجيء والإتيان المذكورين في قوله تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} وفي قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ} الآية، ونؤمن بذلك بلا كيف فلو شاء سبحانه أن يبين لنا كيفية ذلك فعل فانتهينا إلى ما أحكمه وكففنا عن الذي يتشابه،--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية (209).
(2) التحرير والتنوير، ج 2، ص 284 - 285.
(3) انظر المفسرون بين التأويل والإثبات / المغراوي، ج 1، ص 380.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 950)
وقال مالك: إياكم والبدع قيل: وما البدع؟ قال: أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله تعالى وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته لا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون، وفي صحف إدريس لا تروموا أن تحيطوا بالله خبرة فإنه أعظم وأعلى أن تدركه فطن المخلوقين " (1).
7 - قاعدة: إذا كانت الصفة تقتضي التحيّز تعيّن أن يكون المراد غير حقيقة:
ذكر هذه القاعدة عند تفسيره لقوله تعالى: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ} (2) حيث يقول: " والكرسي شيء يُجلس عليه مُتركب من أعواد أو غيرها موضوعة كالأعمدة متساوية، عليها سطح من خشب أو غيره بمقدار ما يسع شخصاً واحداً في جلوسه، فإن زاد على مجلس واحد وكان مرتفعاً فهو العرش. وليس المراد في الآية حقيقة الكرسي إذ لا يليق بالله تعالى لاقتضائه التحيّز، فتعين أن يكون مراداً به غير حقيقته.
والجمهور قالوا: إنّ الكرسي مخلوق عظيم، ويضاف إلى الله تعالى لعظمته، فقيل هو العرش، وهو قول الحسَن. وهذا هو الظاهر لأنّ الكرسي لم يذكر في القرآن إلاّ في هذه الآية وتكرّر ذكر العرش، ولم يَرِد ذكرهما مقترنين، فلو كان الكرسي غير العرش لذكر معه كما ذُكرت السماوات مع العرش في قوله تعالى:--------------------------------------------
(1) العين والأثر في عقائد أهل الأثر / عبد الباقي الحنبلي، ج 1، ص 61.
(2) سورة البقرة، الآية (255).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 951)
{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} (1) وقيل الكرسي غير العرش، فقال ابن زيد هو دون العرش وروى في ذلك عن أبي ذَر رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما الكرسيُ في العرش إلاّ كحلقة من حديد ألقيَتْ بين ظهري فلاة من الأرض " وهو حديث لم يصح. وقال أبو موسى الأشعري والسُدى والضحاك: الكرسي موضع القدمين من العرش، أي لأنّ الجالس على عرش يكون مرتفعاً عن الأرض فيوضع له كرسي لئلا تكون رجلاه في الفضاء إذا لم يتربَّع، وروي هذا عن ابن عباس. وقيل: الكرسي مثلَ لعلم الله، وروي عن ابن عباس لأنّ العالم يجلس على كرسي ليعلّم الناس. وقيل: مثل لملك الله تعالى كما يقولون فلان صاحب كرسي العراق أي ملك العراق " (2).
الرد على ابن عاشور:
ما ذكره ابن عاشور في تفسير معنى الكرسي وأنه غير مراد على حقيقته قول تردّه الآثار، فقد صحّ عن ابن عباس: " {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} قال: موضع القدمين ولا يقدر قدر عرشه " (3)، وفيه: إثبات القدمين لله عز وجل على ما يليق بجلال الله وعظمته.--------------------------------------------
(1) سورة المؤمنون، الآية (86).
(2) التحرير والتنوير، ج 3، ص 23.
(3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، ج 12، ص 39، ح- 12404، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ج 6، ص 323، وقال: رجاله رجال الصحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 952)
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية لما سئل عن العرش والكرسي فأجاب: الحمد لله بل العرش موجود بالكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة وأئمتها ، وكذلك الكرسي ثابت بالكتاب والسنة وإجماع جمهور السلف.
وقد نقل عن بعضهم أن كرسيه علمه ، وهو قول ضعيف ،فإن علم الله وسع كل شيء كما قال: ربنا وسعت كل شئ رحمة وعلما
والله يعلم نفسه ، ويعلم ما كان وما لم يكن ، فلو قيل وسع علمه السموات والأرض لم يكن هذا المعنى مناسبا لا سيما وقد قال تعالى ولا يؤوده حفظهما أي لا يثقله ولا يكرثه وهذا يناسب القدرة لا العلم ، والآثار المأثورة تقتضى ذلك لكن الآيات والأحاديث في العرش أكثر من ذلك صريحة متواترة (1) … .--------------------------------------------
(1) مجموع الفتاوى / شيخ الإسلام ابن تيمية، ج 6، ص 584.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 953)
الخاتمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. والصلاة والسلام على رسول الله إمامنا في جميع الحالات وعلى آله وصحبه، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين.
وبعد ..
فقد وفقني الله تعالى بكرمه ومنته إلى إتمام هذه الرسالة، وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله، فهو الموفق، وهو الملهم، والهادي إلى الطريق المستقيم، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب، وحسبي أنني استطعت بهذه الرسالة أن أنير الطريق للسالك في هذا الفن، وأن أبين المعالم لمن أراد البحث والترجيح بين الأقوال للوصول إلى الحقيقة، وساهمت بقدر ضئيل في خدمة القرآن الكريم، واستطعت أن أكشف الصورة عن القواعد الترجيحية المتعلقة بالنص في تفسير ابن عاشور، وفي الختام أذكر بعض النتائج والأمور المستخلصة من هذا البحث على النحو التالي:
1 - إن ابن عاشور كان عالماً فذاً ومصلحاً كبيراً، له تأثيره في إصلاح التعليم بجامع الزيتونة، والذي كان له الأثر الكبير في إعداد القيادات الإصلاحية في المغرب العربي الإسلامي.
2 - اعتنى الشيخ ابن عاشور في تفسيره بتفاصيل المذهب المالكي، ولعل الداعي له أن أغلب أهل بلده مالكية، ومع أنه تتلمذ على المذهب المالكي إلا أنه غير متعصب له، ولا مقلد، بل قد بلغ رتبة الاجتهاد، معتمداً في ذلك على الدليل من النص والإجماع والقياس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 955)
3 - نحا ابن عاشور في تفسيره لآيات العقائد المذهب المنسوب لأبي الحسن الأشعري في أغلب المسائل العقدية، إلا القليل، وقد بينت ذلك في المبحث الثالث من الفصل السابع عند الحديث عن أثر عقيدة ابن عاشور في صياغة القواعد والترجيح بها.
4 - إن القواعد التي ذكرها ابن عاشور والمتعلقة بالعقيدة متفق عليها أو على أصلها؛ لكن الخلاف وقع في تطبيقها عنده بسبب جذور عقدية وهي تأثره بالمذهب الأشعري.
5 - من خلال هذا البحث تبيّن لي توسع ابن عاشور وإلمامه بشتى أنواع العلوم الشرعية حيث رجَّح بناءً على فهمه لدلالة الآيات، ودلالة السنة النبوية والآثار، وبناءً على القواعد اللغوية والإعرابية ونحوها.
ولكن من خلال هذه الدراسة المتخصصة في قواعد الترجيح المتعلقة بالنص في تفسير ابن عاشور تبين الآتي:
1 - حرص ابن عاشور على تقديم القول الذي تؤيده الآيات القرآنية.
2 - اعتنى ابن عاشور على الاقتصار على المعنى الظاهر للآية وبيّن أنه الأصل، ولكنه خالف أحياناً في هذه القاعدة ولجأ إلى التأويل ولا سيما في آيات العقيدة متأثراً بالأشاعرة.
3 - بيّن ابن عاشور في تفسيره أن الأولى إعمال اللفظ القرآني بكلا معنييه الحقيقي والمجازي متى أمكن، ويرى أن المعاني المتعددة التي يحتملها اللفظ بدون خروج عن أساليب الكلام العربي البليغ، معانيَ في تفسير الآية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 956)
4 - قرّر ابن عاشور في تفسيره وجوب حمل اللفظ على حقيقته إلا إذا وجد صارف يصرفه عن المعنى الحقيقي، وذكر بأن المعنى المجازي أحياناً قد يكون أرجح من الحقيقي؛ لكونه أسبق إلى الفهم من معناه الحقيقي.
5 - استعان ابن عاشور بما جاء في التوراة لتأييد القول الذي يذهب إليه لا سيما إذا تساوت الأقوال في القوة فإنه يجد ما جاء في التوراة لطيفة تعينه على الترجيح، ولكن قد يبالغ ابن عاشور أحياناً حين نجده يرد قولاً للمفسرين لكونه لم يجده في كتب بني إسرائيل.
6 - اعتنى ابن عاشور بالقواعد الترجيحية المتعلقة بالنسخ، ومن ذلك أنه يرى أن الأصل عدم النسخ إلا إذا قام الدليل على ذلك، وقد حرّر كثيراً من المسائل التي وقع فيها الخلاف بين النسخ والإحكام، كما قرّر في تفسيره أن النسخ لا يقع في الأخبار وإنما يجوز وقوعه في الأمر والنهي.
7 - قررّ ابن عاشور في تفسيره أن الزيادة على النص ليست بنسخ، كما ذهب في تفسيره إلى أن تخصيص العام وتقييد المطلق لا يعدّ نسخاً، وإن المتقدمين هم الذين اصطلحوا على تسمية ذلك نسخاً. كما يرى ابن عاشور أن إجماع العلماء يعدّ ناسخاً ولكن بشرط أن يكون هذا الإجماع مستند إلى نص شرعي، فيكون النص هو الناسخ الحقيقي للحكم.
8 - اعتمد ابن عاشور على القراءات المتواترة، وذلك بخلاف حال كثير من المفسرين الذين شحنوا تفاسيرهم بالقراءات المتعددة الصحيحة والشاذة.
9 - يرى ابن عاشور أن تواتر القراءات القرآنية هو الشرط الرئيس لقبول القراءات، وأما الشروط الثلاثة التي اشترطها العلماء من موافقتها وجهاً في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 957)
العربية، وموافقتها خط المصحف، وصحة سندها، إنما هي شروط في قبول القراءات إذا كانت غير متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما القراءة المتواترة فهي غنية عن هذه الشروط لأن تواترها يجعلها حجة في العربية، ويغنيها عن الاعتضاد بموافقة المصحف المجمع عليه.
10 - أشار ابن عاشور في تفسيره إلى أن الأصل توافق القراءات في الآية الواحدة في المعنى، وإن حصل اختلاف في المعنى لم يكن حمل أحد القراءتين على الأخرى متعينا، بل إن الاختلاف يعدّ أمراً مطلوباً حيث يكثِّر المعاني في الآية الواحدة.
11 - اعتبر ابن عاشور القراءة القرآنية مرجحاً لأحد المعاني إذا اختلفت المعاني في الآية، كما اعتمد رسم المصحف في الترجيح حيث ذهب إلى أن التفسير الموافق لرسم المصحف مقدمٌ على غيره من التفاسير.
12 - اعتنى ابن عاشور بالسياق القرآني، فهو كثيراً ما يرجّح بعض الأقوال بناءً على مناسبته للسياق، كما حرص على ترجيح القول الذي لا يصادم نظم الآية ولا ترتيبها.
13 - عالج ابن عاشور كثيراً من الآيات التي تبدو متعارضة عند النظرة الأولى لها وبيّن أن لكل آية مقامها، ومناسبتها التي ذكرت فيها فلا تعارض بين الآيات.
14 - حرص ابن عاشور على التعرف على عادات القرآن ومعهوده في التفسير، واعتمد أسلوب القرآن في الترجيح بين الأقوال.
15 - ذهب ابن عاشور إلى أن الألفاظ تدل على المعاني، وأن أي زيادة في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 958)
لفظ الكلمة فيه زيادة في معناها.
16 - بيّن ابن عاشور في تفسيره أن جميع المعاني التي تتحملها جمل القرآن، تعتبر مرادة بها، وأن فيه من المعاني والمقاصد أكثر مما تحتمله الألفاظ، وهذا لكونه معجزة الإسلام الخالدة، ولذلك فهو يرى أنه إذا اختلفت المعاني حول الآية وكانت جميعها مما يحتملها اللفظ فالأولى الأخذ بها جميعاً ما لم يوجد قرينة أو دليل يرجح أحدهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 959)
التوصيات:
ولعل هذه الخاتمة فرصة لإبداء مقترحاتي حول هذا الموضوع خاصةً وموضوعات الدراسات القرآنية عموماً، وهي:
أولاً: أن تتم دراسة مستقلة في مقدمات ابن عاشور التي افتتح بها تفسيره ، لأنك إذا قارنتها بما كتبه معاصروه لن تجد وجهاً للمقارنة ألبتة، فهي من الأعلاق النفيسة ذات الشأو البعيد تحتاج إلى عناية ودراسة متخصصة.
ثانياً: أقترح إخراج كتب ابن عاشور المخطوطة وتحقيقها، ثم طباعتها ليستفيد منها طلبة العلم.
ثالثاً: أن يقوم أحد الباحثين بدراسة مقارنة بين قواعد الترجيح في التفسير من حيث القوة والأَوْلى في تقديم العمل بها، لا سيما عندما تتنازع أكثر من قاعدة حول تفسير الآية فيحتاج إلى معرفة درجة قوة كل منهما وأيهما أقوى حتى تقدَّم في اعتماد الترجيح.
رابعاً: نظراً لتميّز ابن عاشور في تحرير المسائل وترجيحها فإنني أرى دراسة القواعد الترجيحية المتعلقة بالسنة عنده، وأما اللغة فهي قيد الدراسة.
خامساً: نظراً للارتباط الوثيق بين علم أصول الفقه وقواعد الترجيح، فحبذا لو يتمّ تدريس بعض أبواب أصول الفقه وطرق الاستنباط في الدراسات العليا بقسم القرآن وعلومه. وكذا يتم تدريس التفسير الفقهي وأنواعه في الدراسات العليا بكليات الشريعة.
وأخيراً أحمد الله العلي القدير على توفيقه وتيسيره على إنجاز هذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 960)
البحث، هذا وإن كنت قصَّرت في بعض الفصول، فأرجو أن يقبل القارئ عذري لأن الكمال لله وحده: {إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (1) وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.--------------------------------------------
(1) سورة هود، الآية (88).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 961)
فهرس المصادر والمراجع
1 - إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع / عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة المقدسي؛ تحقيق الاستاذ الشيخ: إبراهيم عطوة، ط الحلبي.
2 - ابن عاشور ومنهجه في تفسيره (التحرير والتنوير) / عبد الله بن إبراهيم الريس، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، رسالة ماجستير، (1408 هـ).
3 - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر / شهاب الدين أحمد بن محمد عبد الغني الدمياطي؛ تحقيق: أنس مهرة، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1419 هـ- 1998 م.
4 - الإتقان في علوم القرآن / جلال الدين السيوطي؛ تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة: دار التراث، ط 3، 1405 هـ.
5 - أثر الاختلاف في القواعد الأصولية في اختلاف الفقهاء / مصطفى سعيد الخن، بيروت: مؤسسة الرسالة، ط 7، 1418 هـ - 1998 م.
6 - الإجماع / أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر ، تحقيق: أحمد بن محمد حنيف ، الرياض: دار طيبة ، ط 1 ، 1402 هـ ، 1982 م.
7 - الإجماع في التفسير / محمد بن عبد العزيز الخضيري؛ إشراف: علي بن سليمان العبيد، الرياض: دار الوطن للنشر، ط 1، 1420 هـ - 1999 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 962)
8 - أحكام القرآن / أبو بكر أحمد بن علي الرازي الجصاص، ضبط نصه وخرج آياته: عبد السلام محمد علي شاهين ، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1415 هـ - 1994 م.
9 - أحكام القرآن / أبو بكر محمد بن عبد الله المعروف بابن العربي؛ تحقيق: عبد الرزاق المهدي، بيروت: دار الكتاب العربي، ط 1، 1421 هـ ، 2000 م.
10 - إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم / أبو السعود محمد بن محمد العمادي القاهرة: دار المصحف.
11 - إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الأصول / محمد بن علي الشوكاني؛ تحقيق: شعبان محمد إسماعيل، القاهرة: دار السلام، ط 1، 1418 هـ ، 1998 م.
12 - أسباب الخطأ في التفسير / طاهر محمود محمد يعقوب، دار ابن الجوزي، ط 1، 1425 هـ.
13 - الاستيعاب في معرفة الأصحاب / يوسف بن عبد الله بن عبد البر؛ تحقيق: علي محمد البيجاوي، بيروت: دار الجيل، 1412 ط 1، هـ -1992 م.
14 - الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز / العز بن عبد السلام؛ تحقيق: رمزي دمشقية، بيروت: دار البشائر الإسلامية، ط 1، 1408 هـ.
15 - الإصابة في تمييز الصحابة / أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، بيروت: دار الجيل، ط 1، 1412 هـ ،1992 م.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 963)
16 - أصول التفسير وقواعده / خالد عبد الرحمن العك، بيروت: دار النفائس، ط 3، 1414 هـ ، 1994 م.
17 - أصول السرخسي / أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي؛ تحقيق: أبو الوفاء الأفغاني، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1414 هـ ، 1993 م
18 - أصول الفقه الميسر المقدمة الموسوعة الأحكام الشرعية في الكتاب والسنة مجمع البيان الحديث / سميح عاطف الزين، بيروت: دار الكتاب اللبناني، مصر: دار الكتاب العربي، ط 1، 1410 هـ ،1990 م.
19 - أصول في التفسير / محمد بن صالح العثيمين، القاهرة: دار ابن تيمية، ط: بدون، 1410 هـ.
20 - أصول النظام الاجتماعي في الإسلام / محمد الطاهر ابن عاشور، القاهرة: دار السلام، ط 1، 1426 هـ، 2005 م.
21 - أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن / محمد الأمين الشنقيطي؛ تحقيق: محمد عبد العزيز الخالدي، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 2، 1427 هـ ، 2006 م.
22 - إعراب القرآن / أبو جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس؛ تحقيق: زهير غازي زاهد، بيروت: عالم الكتب، ط 3، 1409 هـ ، 1988 م.
23 - أعلام الموقعين عن رب العالمين / محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي المعروف بابن القيم الجوزية؛ تحقيق: طه عبد الرءوف سعد، بيروت:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 964)
دار الجيل، 1973 م
24 - الأعلام / خير الدين الزركلي، بيروت: دار العلم للملايين، ط 5، 1980 م.
25 - الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى /علي بن هبة الله بن أبي نصر بن ماكولا، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1411 هـ
26 - أليس الصبح بقريب / محمد الطاهر ابن عاشور، تونس: الشركة التونسية لفنون الرسم، ط 2، 1988 م.
27 - الأم / أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، بيروت: دار المعرفة، ط 2، 1393 م.
28 - الإمام البقاعي جهاده ومنهاج تأويله بلاغة القرآن / محمود توفيق محمد سعد، القاهرة: مكتبة وهبة، ط 1، 1424 هـ.
29 - إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات / أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، بيروت: دار الفكر، ط: بدون، 1414 هـ _ 1993 م.
30 - إنباه الرواة على أنباء النحاة / جمال الدين علي بن يوسف القفطي؛ تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة: مطبعة دار الكتب المصرية، ط: بدون، 1371 هـ.
31 - أنوار التنزيل وأسرار التأويل / أبو سعيد عبد الله أبو عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي، تحقيق: عبد القادر عرفات، بيروت: دار الفكر،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 965)
1425 هـ ، 2005 م.
32 - الإيضاح في علوم البلاغة / جلال الدين أبو عبد الله محمد بن سعد الدين القزويني، بيروت: دار إحياء العلوم، ط 4، 1998 هـ.
33 - بحر العلوم / أبو الليث نصر بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، تحقيق وتعليق: علي معوض وعادل عبد الموجود وزكريا الغوتي، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1 ، 1413 هـ ، 1993 م.
34 - البحر المحيط / محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي، تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود، وعلي محمد معوض، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1422 هـ ، 2001 م.
35 - البحر المحيط في أصول الفقه /بدر الدين محمد الشافعي الزركشي، راجعه: عبد الستار أبو غدة، محمد سليمان الأشقر، ط: بدون.
36 - بحوث في أصول التفسير ومناهجه / فهد بن عبد الرحمن الرومي، الرياض: مكتبة التوبة، ط 1، 1413 هـ.
37 - بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع / أبو بكر بن مسعود الكاساني الحنفي، بيروت: دار الفكر، ط 1، 1417 هـ - 1996 م.
38 - بدائع الفوائد / ابن القيم محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي؛ تحقيق: هشام عبد العزيز عطا وعبد الحميد العدوي وأشرف أحمد، مكة: مكتبة نزار مصطفى الباز، 1416 ط 1، هـ، 1996 م.
39 - البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة / عبد الفتاح القاضي، مصر: مطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط 1،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 966)
1375 هـ ، 1955 م.
40 - البرهان في علوم القرآن / بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي؛ تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت: دار المعرفة ، ط 2.
41 - بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز / مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي، بيروت: المكتبة العلمية، ط: بدون.
42 - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي؛ تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة: مطبعة عيسى البابي الحلبي، ط 1، 1964 م.
43 - البلاغة العربية أسسها وعلومها وفنونها /عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، دمشق: دار القلم، ط 2، 1428 هـ ، 2007 م.
44 - البيان في إعجاز القرآن / د. صلاح عبد الفتاح الخالدي، الأردن: دار عمار، ط 3، 1413 هـ ، 1992 م.
45 - تاج العروس من جواهر القاموس /محمد مرتضى الزبيدي، بيروت: دار مكتبة الحياة.
46 - تاريخ مدينة دمشق / أبو القاسم علي بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله الشافعي؛ تحقيق: محب الدين أبي سعيد العمري، بيروت: دار الفكر، ط: بدون، 1995 م.
47 - تأويل مشكل القرآن / أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة؛ تحقيق: أحمد صقر، القاهرة: مكتبة دار التراث، ط 2، 1427 هـ، 2006 م.
48 - تبصير المنتبه بتحرير المشتبه / ابن حجر العسقلاني ، تحقيق: علي محمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 967)
البجاوي ، بيروت: المكتبة العلمية ، ط: بدون.
49 - التبيان في أقسام القرآن / أبو عبد الله محمد بن أبي بكر أيوب الزرعي، بيروت: دار الفكر ، ط: بدون.
50 - التحرير والتنوير / محمد الطاهر بن عاشور، تونس: دار سحنون للنشر والتوزيع.
51 - التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة / الإمام القرطبي؛ تحقيق: نبيل صلاح، ط 1، 1425 هـ ، 2004 م.
52 - تراجم المؤلفين التونسيين / محمد محفوظ، بيروت: دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1404 هـ ، 1984 م.
53 - التسهيل لعلوم التنزيل / محمد بن أحمد بن جزي الكلبي، بيروت: دار الكتاب العربي، ط 4، 1403 هـ.
54 - التعارض والترجيح عند الأصوليين وأثرهما في الفقه الإسلامي / محمد الحفناوي، مصر: دار الوفاء، ط 2، 1408 هـ.
55 - التعريفات / علي بن محمد بن علي الجرجاني؛ تحقيق: إبراهيم الأبياري، بيروت - دمشق: دار الفكر، ط 1، 1410 هـ.
56 - تفسير ابن أبي حاتم المسمى التفسير بالمأثور / عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس التميمي الرازي، ضبطه وراجعه: أحمد فتحي حجازي، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1427 هـ ، 2006 م.
57 - تفسير الإمام مجاهد بن جبر؛ تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، القاهرة، مدينة نصر: دار الفكر الإسلامي، ط 1، 1410 هـ ،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 968)
1989 م.
58 - تفسير الخازن المسمى لباب التأويل في معاني التنزيل / علاء الدين علي بن محمد البغدادي الشهير بالخازن؛ ضبطه وصححه: عبد السلام محمد علي شاهين، بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 1425 هـ ، 2004 م.
59 - تفسير القرآن الحكيم الشهير بتفسير المنار / محمد رشيد رضا، بيروت ، ط 2.
60 - تفسير القرآن العظيم / إسماعيل بن كثير الدمشقي؛ تحقيق: مصطفى السيد ومحمد رشاد ومحمد العجماوي وعلي عبد الباقي وحسن عباس قطب، الرياض: دار عالم الكتب، ط 1، 1425 هـ ، 2004 م.
61 - تفسير القرآن الكريم / محمد بن صالح العثيمين، الرياض: دار الثريا للنشر التوزيع، ط 1، 1425 هـ ، 2004 م.
62 - تفسير القشيري المسمى لطائف الإشارات / أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري النيسابوري؛ تعليق: عبد اللطيف حسن عبد الرحمن، بيروت: دار الكتب العلمية، 1420 هـ ، 2000 م.
63 - التفسير القيم / ابن القيم، جمعه: أويس الندوي؛ تحقيق: محمد حامد الفقي، بيروت: دار العلوم الحديثة.
64 - التفسير الكبير / الفخر الرازي، بيروت: دار إحياء التراث العربي، ط 2، 1417 هـ ، 1995 م.
65 - التفسير المختصر المفيد للقرآن المجيد - مختصر تفسير المنار / محمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 969)