Arabic source text

📘 শারহুল ওয়ারাকাত ফী উসূলিল ফিকহ - আল-মাহাল্লী (আল-মাহাল্লী, জালালুদ্দীন - মৃত্যু 864 হিজরী)

📘 شرح الورقات في أصول الفقه - المحلي (المحلي، جلال الدين - ت 864 هـ)

📘 শারহুল ওয়ারাকাত ফী উসূলিল ফিকহ - আল-মাহাল্লী (আল-মাহাল্লী, জালালুদ্দীন - মৃত্যু 864 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وأخذ علوم الحديث عن الولي العراقي وعن الحافظ ابن حجر العسقلاني (1).
وتتلمذ على عدد كبير من الشيوخ أذكرهم بإيجاز:
1. سراج الدين بن الملقن المتوفى سنة 804 هـ (2).
2. سراج الدين البلقيني المتوفى سنة 805 هـ (3).
3. برهان الدين إبراهيم الأبناسي المتوفى سنة 801 هـ (4).
4. سراج عبد اللطيف بن أحمد الفوي المتوفى سنة 802 هـ (5).
5. بدر الدين أحمد بن محمد الطبندي المتوفى سنة 809هـ (6).
6. محمد بن موسى الدميري المتوفى سنة 808 هـ (7).
7. محمد بن أنس بن أبي بكر الطبنداوي المتوفى سنة 809 هـ (8). …
8. أحمد بن عماد الأقفهسي المتوفى سنة 808 هـ (9).
9. شمس الدين محمد بن أحمد الغَّراقي المتوفى سنة 816 هـ (10).
10. عز الدين بن جماعة المتوفى سنة 819 هـ (11).
11. بدر الدين محمد بن محمد الأقصرائي المتوفى سنة 825 هـ (12).--------------------------------------------
(1) الضوء اللامع 7/ 39 - 40، وانظر حسن المحاضرة 1/ 443، شذرات الذهب 7/ 303، البدر الطالع 2/ 115.
(2) حسن المحاضرة 1/ 367، شذرات الذهب 7/ 170.
(3) شذرات الذهب 7/ 176، البدر الطالع 1/ 506.
(4) حسن المحاضرة 1/ 366، شذرات الذهب 7/ 125.
(5) شذرات الذهب 7/ 140.
(6) شذرات الذهب 7/ 208.
(7) الضوء اللامع 10/ 59، حسن المحاضرة 1/ 366.
(8) الضوء اللامع 7/ 148، شذرات الذهب 7/ 211.
(9) حسن المحاضرة 1/ 367، شذرات الذهب 7/ 199.
(10) شذرات الذهب 7/ 122، الضوء اللامع 3/ 307.
(11) الضوء اللامع 7/ 171، شذرات الذهب 7/ 268.
(12) شذرات الذهب 7/ 303.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

12. عز الدين محمد بن أحمد بن خضر المتوفى سنة 818 هـ (1).
13. شهاب الدين أحمد المغراوي المالكي المتوفى سنة 820 هـ (2).
14. شرف الدين ابن الكويك الربعي المتوفى سنة 821 هـ (3).
15. أبو زرعة ولي الدين العرافي المتوفى سنة 826 هـ (4).
16. شمس الدين محمد بن عبد الماجد العجيمي المتوفى سنة 822 هـ (5).
17. محمد بن سعد المعروف بابن الديري المتوفى سنة 827 هـ (6).
18. شمس الدين البرماوي المتوفى سنة 831 هـ (7).
19. شمس الدين محمد بن إبراهيم الشطنوفي المتوفى سنة 832 هـ (8).
20. شمس الدين بن الجزري المتوفى سنة 833 هـ (9).
21. علاء الدين علي بن محمد البخاري المتوفى سنة 841 هـ (10).
22. شمس الدين محمد بن أحمد الطائي البساطي المتوفى سنة 842 هـ (11).
23. شمس الدين محمد بن إسماعيل الونائي المتوفى سنة 849 هـ (12).
24. شمس الدين محمد بن علي القاياتي المتوفى سنة 850 هـ (13).--------------------------------------------
(1) الضوء اللامع 7/ 60، شذرات الذهب 7/ 262.
(2) الضوء اللامع 9/ 111.
(3) شذرات الذهب 7/ 282.
(4) الضوء اللامع 1/ 336، البدر الطالع 1/ 72.
(5) الضوء اللامع 8/ 122، شذرات الذهب 7/ 288.
(6) حسن المحاضرة 1/ 392، شذرات الذهب 7/ 313.
(7) الضوء اللامع 7/ 280، البدر الطالع 2/ 181.
(8) شذرات الذهب 7/ 339.
(9) المصدر السابق 7/ 336.
(10) حسن المحاضرة 1/ 449.
(11) المصدر السابق 1/ 384.
(12) المصدر السابق 1/ 368.
(13) المصدر السابق 1/ 369.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

25. الحافظ ابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 هـ (1).
26. نظام الدين يحي بن يوسف السيرامي المتوفى سنة 833 هـ (2).
27. إبراهيم البيجوري المتوفى سنة 825 هـ (3).
28. إسماعيل بن أبي الحسن البرماوي المتوفى سنة 834 هـ (4).

‌‌خامساً: تلاميذه:
تتلمذ علي الجلال المحلي عدد كبير من التلاميذ، وخاصة أنه تولى التدريس في بعض مدارس القاهرة، فقد تولى تدريس الفقه في المدرسة البرقوقية، كما تولى التدريس في المدرسة المؤيدية، بعد وفاة الحافظ ابن حجر.
ومن تلاميذه الذين وقفت عليهم:
1. جلال الدين السيوطي المتوفى سنة 911 هـ (5).
2. شمس الدين السخاوي المتوفى 892 هـ (6).
3. نور الدين السمهودي المتوفى سنة 911 هـ (7).
4. إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي المتوفى 923 هـ (8).
5. سبط الحافظ ابن حجر، يوسف بن شاهين العلائي المتوفى سنة 899 هـ (9).
6. أحمد بن محمد بن إبراهيم البيجوري (10).--------------------------------------------
(1) حسن المحاضرة 1/ 310، شذرات الذهب 7/ 407، الضوء اللامع 2/ 36.
(2) الضوء اللامع 10/ 266، شذرات الذهب 7/ 338.
(3) الضوء اللامع 1/ 17، حسن المحاضرة 1/ 368.
(4) الضوء اللامع 2/ 295، شذرات الذهب 7/ 340.
(5) حسن المحاضرة 1/ 188، البدر الطالع 1/ 228.
(6) الضوء اللامع 8/ 2.
(7) البدر الطالع 1/ 470، الضوء اللامع 5/ 245.
(8) البدر الطالع 1/ 26، الضوء اللامع 1/ 134.
(9) البدر الطالع 2/ 354.
(10) الضوء اللامع 2/ 65.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

7. أحمد بن محمد المنوفي، قاضي منوف (1).
8. عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الأنصاري القمولي المتوفى سنة 864 هـ (2).
9. محمد بن عبد الله بن قاضي عجلون المتوفى سنة 876 هـ (3).
10. عبد الحق بن محمد السنباطي (4).
11. محمد بن عبد المنعم الجرجري (5).
12. محمد بن محمد بن أحمد الدمشقي (6).
13. محمد بن محمد بن عبد الرحمن البلقيني المتوفى سنة 890 هـ (7).
14. محمد بن محمد المهلبي الفيومي 893 هـ (8).
15. يحي بن محمد بن سعد المعروف بالقباني المتوفى سنة 900 هـ (9).
16. أبو بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن (10).
17. محمد بن داود البازلي (11).--------------------------------------------
(1) الضوء اللامع 2/ 181.
(2) المصدر السابق 4/ 56.
(3) البدر الطالع 1/ 197.
(4) الكوكب المنير 1/ 222.
(5) البدر الطالع 1/ 200.
(6) المصدر السابق 1/ 242.
(7) المصدر السابق 2/ 243.
(8) المصدر السابق 2/ 241.
(9) المصدر السابق 2/ 342.
(10) الكواكب السائرة 1/ 115.
(11) المصدر السابق 1/ 47.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

‌‌سادساً: أخلاقه وثناء العلماء عليه:
اتصف جلال الدين المحلي بصفات العلماء العاملين، فكان مُهاباً وقوراً، عليه سيما الخير، وقد اعتبره تلميذه السخاوي من الأولياء الصالحين (1).
وكان رجّاعاً إلى الحق، إذا ظهر له الصواب على لسان من كان رجع إليه، لشدة تحرزه.
وكان زاهداً في المناصب، فقد عرض عليه القضاء بعد وفاة الحافظ ابن حجر فأبى، وقال للسلطان إنه عاجز عن تولي هذا المنصب.
وكان يقول لأصحابه إنه لا طاقة لي على النار (2).
وكان المحلي شديد الذكاء، حيث قال بعض العلماء عنه: إن ذهنه يثقب الماس.
وكان رحمه الله يقول عن نفسه: إن فهمي لا يقبل الخطأ. وكان حادّ القريحة قوي الحجة، كما أنه كان حاد المزاج، ولا سيما في الحرّ كما قال تلميذه السخاوي (3).
ومن ثناء العلماء عليه:
1. قال السخاوي: ( … وكان إماماً علامة محققاً نظاراً مفرط الذكاء، صحيح
الذهن … ) (4).
2. قال السيوطي: (وكان غرة هذا العصر في سلوك طريق السلف، على قدم من الصّلاح والورع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يواجه بذلك الظلمة والحكام ويأتون إليه، فلا يلتفت إليهم ولا يأذن لهم بالدخول عليه) (5).
3. قال ابن العماد الحنبلي: (جلال الدين محمد … المحلي الشافعي، تفتازاني العرب الإمام العلامة … وبرع في الفنون، فقهاً وكلاماً وأصولاً ونحواً ومنطقاً) (6).--------------------------------------------
(1) الضوء اللامع 7/ 41.
(2) الضوء اللامع 7/ 41، الأعلام 5/ 333.
(3) الضوء اللامع 7/ 40.
(4) المصدر السابق 7/ 41.
(5) حسن المحاضرة 1/ 443.
(6) شذارت الذهب 7/ 303.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

4. وقال محمد ابن إياس الحنفي: ( … وكان عالماً فاضلاً بارعاً في العلوم ديناً خيراً عارفاً بالفقه … ) (1).
5. وقال عمر رضا كحالة: ( … مفسر فقيه متكلم أصولي نحوي منطقي … ) (2).

‌‌سابعاً: مؤلفاته:
1. تفسير القرآن الكريم من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم.
قال السيوطي: (وأجل كتبه التي لم تكمل " تفسير القرآن "، كتب منه من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن، في أربعة عشر كراساً … وهو ممزوج محرر في غاية الحسن، وكتب على الفاتحة وآيات يسيرة من البقرة، وقد أكملته على نمطه من أول البقرة إلى آخر الإسراء) (3).
وهو مع كونه صغير الحجم كبير المعنى، لأنه لب لباب التفاسير (4)، وهو المعروف بتفسير الجلالين وهو مطبوع.
2. شرح جمع الجوامع في أصول الفقه لتاج الدين عبد الوهاب بن السبكي، وهو أحسن شروح جمع الجوامع، وهو شرح مفيد ممزوج في غاية التحرير والتنقيح (5) وسماه (البدر الطالع بشرح جمع الجوامع) (6) وهو مطبوع.
3. شرح ورقات إمام الحرمين وهو محل التحقيق وسيأتي الكلام عليه.
4. شرح منهاج الإمام النووي في الفقه الشافعي، وسماه (كنز الراغبين شرح منهاج الطالبين) (7) وهو مطبوع.--------------------------------------------
(1) بدائع الزهور في وقائع الدهور 2/ 355.
(2) معجم المؤلفين 3/ 93.
(3) حسن المحاضرة 1/ 444.
(4) كشف الظنون 1/ 365، الضوء اللامع 7/ 40، الأعلام 5/ 333.
(5) كشف الظنون 1/ 467، حسن المحاضرة 1/ 444، الضوء اللامع 7/ 39، الأعلام 5/ 333، الفتح المبين 3/ 40.
(6) هدية العارفين 2/ 161.
(7) هدية العارفين 2/ 161، كشف الظنون 2/ 699، الضوء اللامع 7/ 39، الفتح المبين 3/ 40، الأعلام 5/ 333.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

5. مختصر التنبيه في فروع الشافعية لأبي إسحاق الشيرازي (1).
6. شرح تسهيل الفوائد في النحو، لم يكمل (2)، وتسهيل الفوائد لابن مالك النحوي.
7. الجهر بالبسملة (3).
8. شرح الإعراب عن قواعد الإعراب (4)، وهو مختصر مشهور بقواعد الإعراب.
9. شرح مقصورة ابن حازم ولم يكمله (5).
10. كنز الذخائر في شرح التائية (6).
11. مناسك الحج (7).
12. القول المفيد في النيل السعيد (8).
13. الأنوار المضية شرح مختصر البردة (9).
14. الطب النبوي (10).
15. كتاب في الجهاد (11).--------------------------------------------
(1) كشف الظنون 1/ 398، حسن المحاضرة 1/ 444.
(2) هدية العارفين 2/ 161، حسن المحاضرة 1/ 444.
(3) هدية العارفين 2/ 161، كشف الظنون 1/ 486.
(4) هدية العارفين 2/ 161، كشف الظنون 1/ 153، حسن المحاضرة 1/ 444.
(5) هدية العارفين 2/ 161، كشف الظنون 2/ 650.
(6) هدية العرفين 2/ 161، إيضاح المكنون 2/ 257.
(7) هدية العارفين 2/ 161، الفتح المبين 3/ 40، كشف الظنون 2/ 669، حسن المحاضرة 1/ 444.
(8) الأعلام 5/ 333.
(9) كشف الظنون 2/ 297، إيضاح المكنون 1/ 95، الأعلام 5/ 333، الفتح المبين 3/ 40، حسن المحاضرة 1/ 444.
(10) الأعلام 5/ 333.
(11) الفتح المبين 3/ 40.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

15. شرح الشمسية في المنطق لنجم الدين القزويني (1).
16. حاشية على شرح جامع المختصرات في فروع الشافعية، والجامع وشرحه للشيخ كمال الدين أحمد بن عمر النشائي المدلجي الشافعي المتوفى سنة 757 هـ فوضع جلال الدين المحلي حاشية على الشرح (2).
17. تعليقة على جواهر البحرين في الفروع لجمال الدين الإسنوي (3).
18. شرح عروض أندلسي لأبي الجيش الأنصاري، ولكن المحلي لم يكمله (4).

‌‌ثامناً: وفاته:
أصاب الشيخ جلال الدين المحلي الإسهال من منتصف شهر رمضان 863 هـ وأستمر مريضاً إلى أن توفاه الله سبحانه وتعالى في يوم السبت أول المحرم سنة 864 هـ (5)، عن إحدى وسبعين سنة وبضعة أشهر رحمه الله رحمة واسعة.
قال السخاوي: (وصلي عليه بمصلى باب النصر، في مشهد حافل جداً، ثم دفن عند آبائه بتربته التي أنشأها … وتأسف الناس عليه كثيراً وأثنوا عليه جميلاً) (6)--------------------------------------------
(1) كشف الظنون 2/ 90، حسن المحاضرة 1/ 444.
(2) كشف الظنون 1/ 452، حسن المحاضرة 1/ 444.
(3) كشف الظنون 1/ 479، حسن المحاضرة 1/ 444.
(4) كشف الظنون 2/ 146.
(5) انظر الضوء اللامع 7/ 41، حسن المحاضرة 1/ 444، بدائع الزهور 2/ 355.
(6) الضوء اللامع 7/ 41.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

‌‌المبحث الثالث
التعريف بالشرح
ويشمل ما يلي:
1. عنوان الكتاب.
2. نسبة الكتاب إلى مؤلفه.
3. أهمية شرح جلال الدين المحلي.
4. وصف النسخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

‌‌أولاً: عنوان الكتاب:
لم يسمِّ الشارح كتابه باسم خاص، فلم يرد في أي من النسخ، عنوان لهذا الشرح وإنما اشتهر وعرف بين أهل العلم، بشرح المحلي على الورقات.
قال العبادي في مقدمة شرحه الصغير: (هذا شرح لطيف ومجموع شريف للورقات وشرحها، للعلامة الجلال المحلي رحمه الله (1).
وجاء في مقدمة حاشية الدمياطي: (فهذه تقريرات شريفة وعبارات لطيفة، لشيخنا علاّمة مصره، وفريد عصره، الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي الشافعي، مفتي بلد الله الحرام مكة المكرمة، تغمده الله بالرحمة والرضوان، على شرح ورقات أبي المعالي إمام الحرمين للشيخ جلال الدين المحلي … ) (2).

‌‌ثانياً: نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
نسب هذا الشرح للشيخ جلال الدين المحلي، معظم الذين ترجموا له، أو تحدثوا عن ورقات إمام الحرمين فمن ذلك:
1. نسبه إليه صاحب كشف الظنون حيث قال: (وشرحه - أي الورقات - الشيخ جلال الدين محمد بن أحمد المحلي الشافعي المتوفى سنة 864 هـ) (3).
2. نسبه إليه إسماعيل باشا البغدادي فقال معدداً مؤلفات المحلي: (شرح
الورقات لإمام الحرمين في الأصول) (4).
3. نسبه إليه السخاوي في الضوء اللامع (5).
4. ونسبه إليه خير الدين الزركلي في الأعلام (6).
5. ونسبه إليه عمر رضا كحالة في معجم المؤلفين (7).--------------------------------------------
(1) شرح العبادي ص 2.
(2) حاشية الدمياطي ص 2.
(3) كشف الظنون 2/ 796.
(4) هدية العارفين 2/ 161.
(5) الضوء اللامع 7/ 40.
(6) الأعلام 5/ 333.
(7) معجم المؤلفين3/ 93.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

6. ونسبه إليه الشيخ عبد الله المراغي في الفتح المبين (1).
ومما يؤكد نسبة هذا الشرح للشيخ جلال الدين المحلي، أنه ورد على نسخ الشرح منسوباً إليه، فمن ذلك ما ورد على غلاف النسخة "أ": (هذا شرح الورقات للمحقق المحلي في الأصول) (2).
وكذلك ورد على غلاف النسخة "ب": (هذا كتاب شرح الورقات للشيخ الإمام العالم العلامة علامة المحققين رحلة الفقهاء والأصوليين، أبو عبد الله جلال الدين المحلي المصري الشافعي … ) (3).
وكذلك ورد على غلاف النسخة "ج": (كتاب شرح الورقات للشيخ الإمام
والعلامة الهمام محمد بن محمد بن أحمد المحلي الشافعي … ) (4).
وبهذا يظهر لنا بما لا يدع مجالاً للشك، أن هذا الشرح هو للشيخ جلال الدين المحلي، والله أعلم.

‌‌ثالثاً: أهمية شرح جلال الدين المحلي:
يعتبر شرح جلال الدين المحلي أهم شروح الورقات وأحسنها، حيث إنه كثير الفوائد والنكت، انتفع به أكثر الطلاب (5)، واستفاد منه كثير من شرَّاح الورقات الذين جاءوا بعده، ولكن شرح المحلي صعب العبارة، غامض الإشارة، لذلك كان بحاجة إلى شرح آخر، يحل غوامضه، ويبين المراد من عبارته، فتصدى لذلك بعض العلماء، فمنهم من شرحه، ومنهم من وضع حاشية عليه فمن هؤلاء:
1. الشيخ أحمد بن قاسم العبادي، حيث إن له شرحين على شرح المحلي:
أولها صغير وآخر كبير كما سبق.
2. الشيخ محمد بن محمد الرعيني، المعروف بالحطاب، فقد شرح الورقات وشرح أيضاً شرح المحلي، فإنه قد وصف شرح المحلي بأنه قريب من جملة الألغاز ثم قال--------------------------------------------
(1) الفتح المبين 3/ 40.
(2) انظر مصورة غلاف النسخة " أ ".
(3) انظر مصورة غلاف النسخة " ب ".
(4) انظر مصورة غلاف النسخة " ج ".
(5) مقدمة الأنجم الزاهرات ص 54.

:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

(فاستخرت الله تعالى في شرح الورقات، بعبارة واضحة، منبهةً على نكت الشرح المذكور وفوائده، بحيث يكون هذا الشرح، شرحاً للورقات وللشرح المذكور، يعني شرح المحلي للورقات … ولا أعدل عن عبارة الشرح المذكور إلا
لتغييرها بأوضح منها أو زيادة فائدة … ) (1).
3. الشيخ علي بن أحمد البخاري الشعراني، له شرح على شرح المحلي كما سبق.
4. الشيخ احمد بن عبد الحق السنباطي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق.
5. الشيخ أحمد بن أحمد بن سلامة القيلوبي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق.
6. الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق.
7. الشيخ أحمد بن عبد اللطيف الخطيب الجاوي، له حاشية على شرح المحلي كما سبق.

‌‌رابعاً: وصف النسخ:
حصلت لتحقيق هذا الكتاب على ثلاث نسخ مخطوطة للشرح، واعتمدت على نسختين مطبوعتين للشرح أيضاً، وحصلت على نسختين مخطوطتين لمتن الورقات وعلى ثالثة مطبوعة، كما أنني رجعت في المواطن المشكلة من الورقات إلى المتن الذي اعتمده المارديني في شرحه المسمى (الأنجم الزاهرات)، ورجعت أيضاً إلى متن الورقات الذي اعتمده ابن قاوان في شرحه المسمى (التحقيقات)،
وكذلك رجعت في المواطن المشكلة في شرح المحلي، إلى ما تضمنه شرح العبادي الصغير على الورقات وشرح المحلي.
وبهذا أكون قد اعتمدت وراجعت ست نسخ لشرح المحلي، وخمس نسخ للورقات وهذا وصف لهذه النسخ:
أولاً: نسخ شرح المحلي:
النسخة الأولى: توجد في مكتبة البديري في القدس تحت رقم 37/ 253/أ، وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية في القدس، برقم 612/ 1/م1، وهي نسخة كاملة عدد أوراقها 15 ورقة.
وعدد الأسطر في كل صفحة 19 سطراً.--------------------------------------------
(1) مقدمة الأنجم الزاهرات ص 54.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

وصفحاتها مرتبطة بطريقة التعقيبة.
وتاريخ نسخها: الإثنين 9 صفر 1120 هـ.
وخطها نسخي جميل، ويورد المتن المشروح بالحمرة، وفي الهوامش حواشي كثيرة، كتب في آخر كل منها ابن قاسم، وهو العبادي وظهر لي أن الحواشي ليست من شرحه الصغير المطبوع بهامش إرشاد الفحول للشوكاني، فلعلها من شرحه الكبير على شرح المحلي.
ويوجد على غلاف هذه النسخة العبارة التالية: (وقف محمد بدير على أولاده ثم على طلبة العلم بالمسجد الأقصى ومقره الخلوة بداره).
وعليها علامتا تملك الأولى باسم: أحمد بن أحمد المقدسي الحنبلي عفي عنهما.
والثانية باسم: محمد بدير المقدسي.
ورمزت لهذه النسخة بحرف " أ ".
النسخة الثانية: توجد في مكتبة البديري بالقدس ورقمها 38/ 253/أ، وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية بالقدس برقم 204/ 2/م1.
وهي نسخة كاملة عدد أوراقها 12 ورقة.
وعدد الأسطر 19 - 21 سطراً في الصفحة.
وصفحاتها مرتبطة بطريقة التعقيبة.
وتاريخ نسخها: الجمعة 10 ذو القعدة 1146 هـ، بخط الشيخ محمد؟
وخطها نسخي جميل يورد النص المشروح بالحمرة، ويبدو أن الناسخ ليس من أهل العلم فقد وقع في أخطاء كثيرة خلال النسخ.
ويوجد على صفحة العنوان علامة تملك باسم أحمد الحمداني الحنفي سنة 1153 هـ، وعلامة وقف باسم محمد بدير.
ويوجد أيضاً عليها ثلاثة أبيات شعر من شعر الصوفية تقال عند ضريح الولي عند الغمّ. كذا!؟
ورمزت لهذه النسخة بحرف " ب ".
النسخة الثالثة: توجد في مكتبة المسجد الأقصى المبارك في بيت المقدس
ورقمها 76، وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية برقم 192/ 1.
وهي نسخة كاملة عدد أوراقها تسع ورقات.
وعدد الأسطر 25 سطراً في الصفحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

وصفحاتها مرتبطة بطريقة التعقيبة.
وتاريخ نسخها: الخميس 22 ربيع الأول 1152 هـ.
وخطها نسخي عادي يورد متن الورقات بالحمرة، وهذه النسخة سقيمة كثيرة الأخطاء، فناسخها كان يجعل الكلمة أحياناً قسمين قسم في آخر السطر والقسم الآخر في أول السطر التالي، وتتفق هذه النسخة مع نسخة "ب" في كثير من الأخطاء، فلعل إحداهما أخذت عن الأخرى.
ويوجد على صفحة العنوان علامة تملك باسم محمد الصالح بن الشيخ سليمان العالم الأزهري سنة 1237 هـ.
وعلامة وقف باسم محمد الصالح (السابق) تاريخها 1286 هـ.
ورمزت لهذه النسخة بحرف " ج ".
النسخة الرابعة: وهي نسخة مطبوعة في الهند/ كيرالا/ مكتبة الهلال بدون تاريخ، وتقع في 32 صفحة ووضع كلام إمام الحرمين بين قوسين هلاليين، ولدى مقابلة هذه النسخة وجدتها تشبه النسخة التالية، وتتفق معها في كثير من الأخطاء، وأرجح أن تكون إحداهما أخذت عن الأخرى.
ورمزت لهذه النسخة بالحرف " هـ ".
النسخة الخامسة: وهي نسخة مطبوعة في مصر/ مطبعة مصطفى الحلبي / الطبعة الثالثة/ 1374 هـ - 1955 م.
وشرح المحلي مطبوع بهامش حاشية الدمياطي وتقع في أربع وعشرين صفحة، وقد وضع كلام الورقات بين قوسين هلاليين.
ورمزت لهذه النسخة بحرف " ط ".
النسخة السادسة: وهي عبارة عن شرح العبادي الصغير على شرح المحلي على الورقات وقد ضمن العبادي كتابه شرح المحلي، ووضع كلام المحلي مع الورقات بين قوسين هلاليين.
وهذا الشرح مطبوع بهامش إرشاد الفحول للشوكاني، طبعةً قديمة وصورت مراراً والنسخة التي استعملتها صورتها دار المعرفة/بيروت/لبنان/ 1399 هـ - 1979 م
وعند الإحالة إلى هذه النسخة أقول: وفي شرح العبادي كذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

ثانياً: نسخ الورقات:
النسخة الأولى: توجد في مكتبة البديري في القدس ورقمها 39/ 86/4، وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية برقم 560/ 1/م4.
وهي نسخة كاملة لمتن الورقات وعدد أوراقها سبع ورقات.
وعدد الأسطر 15 سطراً في كل صفحة.
وصفحاتها مرتبطة بطريقة التعقيبة، ولا يوجد عليها تاريخ النسخ، ولكن يقدر أنها منسوخة في القرن الثاني عشر الهجري.
وخطها نسخي واضح ومقروء، وجميع الصفحات مجدولة بالحمرة.
وفي بداية المخطوط إشارة إلى أن هذا الكتاب عبارة عن متن الورقات للجويني وشرحها للمحلي، إلا أن النص الموجود هو متن الورقات فقط.
وألحق في آخر المخطوط رسالة من ثلاث صفحات للشيخ عبد اللطيف العشماوي، أولها: اللفظ إما حقيقة وهو … الخ.
وقد رمزت لهذه النسخة بالحرف " ص ".
النسخة الثانية: توجد في مكتبة البديري في القدس ورقمها 69/ 271/و.
وهي مصورة لدى مؤسسة إحياء التراث والبحوث الإسلامية رقم 112/ 2/م6.
وهي نسخة كاملة لمتن الورقات عدد أوراقها أربع ورقات.
وعدد الأسطر 21 سطراً في كل صفحة.
وتاريخ نسخها: الأحد 4 محرم سنة 977 هـ في قرية لد، وهي مدينة اللد إحدى مدن فلسطين.
وخطها فارسي وكتبت بالحبر الأسود، وهو واضح ومقروء، وتظهر آثار الرطوبة والأرضة فيها.
وفي آخرها ما نصه: (بلغ مقابلة حسب الطاقة)
وألحق بالمخطوط سند برواية كتاب الورقات وغيره من الكتب التي رواها عبد الحق ابن أبي بكر بن محمد بن محمد اللطفي، ويلي ذلك فوائد لابن الملقن من كتابه شرح التنبيه حول البيع والنفقات والشهادة، وفائدة في تعبده صلى الله عليه وسلم لأبي الحسن ابن يوسف بن المطهر الحلي في ثلاث صفحات، ويلي ذلك فائدة في فضل الزيارة.
ورمزت لهذه النسخة بحرف "و".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

النسخة الثالثة: وهي النسخة التي اعتمدها المارديني في شرحه المسمى (الأنجم الزاهرات على حل ألفاظ الورقات)، وهو مطبوع بتحقيق الدكتور عبد الكريم النملة حققه عن نسختين ذكر وصفاً لهما ص 42.
والذي ظهر لي أن في هذه النسخة نقصاً في عدة مواضع، كذلك وجدت فيها عدة أخطاء أشرت لها خلال التحقيق منها:
1. في مبحث (تعريف الأمر وبيان صيغته) انظر ص 97 من هذا الكتاب وص 115 من الأنجم الزاهرات.
2. في مبحث (من يدخل في الأمر ومن لا يدخل) انظر ص 105 من هذا الكتاب، وص 124 من الأنجم الزاهرات.
3. في مبحث (الاستثناء) انظر ص 126 من هذا الكتاب، وص 149 من الأنجم الزاهرات.
4. في مبحث (إقرار الرسول صلى الله عليه وسلم) انظر ص 148 من هذا الكتاب، وص 180 من الأنجم الزاهرات.
5. في مبحث (شروط المفتي) انظر ص 211 من هذا الكتاب، وص 242 من الأنجم الزاهرات.
6. في مبحث (تصويب المجتهدين) انظر ص 217 من هذا الكتاب، وص 253 من الأنجم الزاهرات.
وقد أشرت لهذا الشرح مع المتن بقولي: وفي الأنجم الزاهرات كذا.
النسخة الرابعة: وهي النسخة التي اعتمدها حسين بن أحمد الكيلاني المعروف بابن قاوان صاحب الشرح المسمى (التحقيقات على حل ألفاظ الورقات)، وهو مطبوع بتحقيق الدكتور الشريف بن سعد بن عبد الله، واعتمد على نسخة وحيدة للكتاب وذكر وصفاً لها ص 60، واعتمد على نسخ أخرى للورقات وشروحها ذكرها
ص 71 - 72.
وقد أشرت لهذا الشرح والمتن بقولي: وفي التحقيقات كذا.
النسخة الخامسة: وهي نسخة مطبوعة لمتن الورقات، من مطبوعات دار التراث للطبع والنشر/القاهرة/ الطبعة الأولى 1397 هـ - 1977 م.
تقديم وإعداد الدكتور عبد اللطيف محمد العبد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

وتقع في خمس وعشرين صفحة من القطع الصغير، ولم يذكر في هذه النسخة أي شيء عن النسخة الخطية التي اعتمد عليها، كما أن فيها نقصاً وأخطاء مطبعية في عدة مواضع أشرت إليها خلال التحقيق.
ورمزت لهذه النسخة بكلمة " المطبوعة ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

‌‌المبحث الرابع
منهجي في التحقيق
اتبعت في تحقيق هذا الكتاب الخطوات التالية:
1. لما كانت نسخ شرح المحلي المخطوطة الثلاث التي حصلت عليها متأخرة التاريخ فأقدمها مؤرخة بِ: 9 صفر 1120 هـ.
والتي تليها مؤرخة بِ: 10 ذو القعدة 1146 هـ.
والأخيرة مؤرخة بِ: 22 ربيع الأول 1152.
فأقدم هذه النسخ، كتبت بعد وفاة المؤلف بحوالي مئتين وخمسين عاماً، وبما أني لم أجد ميزة خاصة تمتاز بها إحدى هذه النسخ على غيرها، رأيت أن أحقق هذا الكتاب على طريقة النص المختار، فلم أختر نسخة لتكون هي الأصل، وإنما نسخت الكتاب من النسخة " أ " ثم قابلت بقية نسخ الشرح بما في ذلك النسختان
" هـ + ط "، وكذلك قابلت نسختي متن الورقات المخطوطتين، وهما
" و+ ص " على المتن المذكور في نسخ الشرح كلها، وبعد هذه المقابلة الطويلة أثبت ما غلب على ظني أنه الصواب في نص الكتاب وأشرت للفروق في الهامش.
2. في المواضع المشكلة في الشرح رجعت إلى شرح العبادي، حيث إنه تضمن شرح المحلي بالإضافة لمتن الورقات إذ هو شرح لهما كما سبق بيانه.
3. في المواضع المشكلة في متن الورقات، رجعت إلى نسخة الورقات المطبوعة وكذلك إلى: المتن الموجود في شرحي الأنجم الزاهرات والتحقيقات. وأشرت إلى ذلك في الهامش.
4. جعلت متن الورقات المدرج في الشرح بخط الرقعة ومختلف عن خط الشرح.
5. أضفت عناوين للمسائل، وجعلتها بين قوسين معكوفين وبخط بارز مفرّغ، للإشارة أنها زيادة من المحقق وليست من أصل الكتاب، وأكتفي بالتنبيه على ذلك هنا ولم أشر إليها في الهوامش لكثرتها.
6. وضعت الكلمات والعبارات الساقطة من إحدى النسخ بين قوسين معكوفين وأشرت إلى ذلك في الهامش.
7. نسخت الكتاب على الرسم والإملاء المتعارف عليه الآن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

8. أشرت في الهامش إلى نهاية كل ورقة من أوراق نسخ الشرح الثلاث المخطوطة.
9. وضعت الآيات الكريمة الواردة في النص بين قوسين مزهرين هكذا {}، ثم عزوتها إلى سورها، مع ذكر رقم الآية وذلك في الهامش.
10. وضعت الأحاديث الواردة في النص بين قوسين هلاليين هكذا ()، ثم خرجت هذه الأحاديث في الهامش، واتبعت الطريقة التالية في التخريج:
- إن كان الحديث في الصحيحين، أو في أحدهما، اكتفيت بذلك.
- وإن كان خارجاً عن الصحيحين، أو أحدهما، خرجته من السنن الأربعة وغيرها من كتب السنة، وأذكر الحكم على الحديث من أقوال المحدثين.
- أذكر الجزء والصفحة من الكتاب الذي ورد فيه الحديث.
11. ترجمت للأعلام ترجمة موجزة، مع ذكر مصادر الترجمة وذلك في الهامش.
12. شرحت الكلمات الغامضة.
13. ذكرت مجموعة من المصادر لكل مسألة ذكرها الشارح، سواء كانت أصولية أو فقهية.
14. عرَّفت المصطلحات العلمية الواردة في الشرح لغة واصطلاحاً.
15. أشرت إلى أقوال العلماء في المسائل الخلافية، عندما كان الشارح يقتصر على ذكر بعضها.
16. قارنت غالباً بين كلام إمام الحرمين في الورقات، وبين كلامه في كتابيه البرهان والتلخيص.
17. ربطت أقوال الشارح غالباً المذكورة في هذا الكتاب، بما قاله في كتابه الآخر شرح جمع الجوامع.
18. وضعت صوراً لأوراق مختارة من النسخ المخطوطة.
19. وضعت فهارس للكتاب وهي:
- فهرس الآيات.
- فهرس الأحاديث.
- فهرس الأعلام.
- فهرس المصادر.
- فهرس الموضوعات.
المحقق الدكتور حسام الدين بن موسى عفانه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

صورة الغلاف من النسخة " أ "

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)