تقدم.
559 - [1564]- حديث: "إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ".
متفق عليه (1) من حديث أبي هريرة.
* حديث عبد الله بن بحينة: أنه صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين.
تقدم.
560 - [1565]- حديث أنس: أنه جهر في العصر فلم يعدها ولم يسجد للسهو، ولم ينكر عليه.
الطبراني في "الكبير" (2) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة: أن أنسًا جهر في الظهر أو العصر فلم يسجد.
561 - [1566]- حديث: أنّ أنسًا تحرك للقيام في الركعتين من العصر فسبّحوا به، فجلس ثم سجد للسَّهو.
البيهقي (3) والدارقطني في "العلل" بإسناده وأشار أن في بعض الطرق زيادة فيه أنه قال: "هذا السنة".--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 722). وصحيح مسلم (رقم 414).
(2) المعجم الكبير (رقم 689).
(3) سنن البيهقي (2/ 343).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 838)
تفرد بذلك سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد، عن أنس، ورجاله ثقات.
* حديث أبي سعيد وعبد الرحمن بن عوف في السهو.
تقدما.
562 - قوله: سمعت بعض الأئمة يحكى أنه يستحب أن يقول فيهما: سبحان من لا ينام ولا يسهو. أي في سجدتي السّهو ..
قلت: لم أجد له أصلًا.
563 - قوله: وقيل: إنه مخيّر؛ إن شاء قدّم وإن شاء أخّر؛ لثبوت الأمرين عن النّبي صلى الله عليه وسلم، يعني [في] (1) سجود السّهو، قبل السّلام أو بعده.
فأما قبله؛ فقد مضى في المتفق عليه حديث بن بحينة، وحديث أبي سعيد في ذلك.
وأما بعده؛ فهو في حديث ذي اليدين صريحًا.
وكذا في حديث ابن مسعود.
564 - [1567]- قوله: نقل عن الزهري أنه قال: آخر الأمرين من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود قبل السلام.--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفتين من "م " و"ب" و"د".
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 839)
الشافعي في القديم (1) عن مطرف بن مازن (2) عن معمر عن الزهري قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم قبل السلام وبعده وآخر الأمرين قبل السلام.
قال البيهقي: هذا منقطع، ومطرف ضعيف. ولكن المشهور عن الزهري من فتواه: سجود السهو قبل السلام.
565 - قوله: حيث ورد الشرع بالتطويل بالقنوت، أو في صلاة التسبيح.
أما القنوت فتقدم.
[1568]- وأما صلاة التسبيح؛ فرواه أبو داود (3) والترمذي (4) وابن ماجه (5) وابن خزيمة (6) كلهم عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: "يَا عَبَّاس، يَا عَمَّاه، ألا أَمْنَحُكَ؟ ألا أَحْبُوكَ؟ … " الحديث بطوله، وصححّه أبو علي ابن السكن، والحاكم (7). وادعى أنّ--------------------------------------------
(1) انظر: معرفة السنن والآثار (2/ 171/ رقم 1137).
(2) مطرف بن مازن ضعيف جدًا، كذبه يحيى، وقال فيه النّسائيّ: ليس بثقة. انظر: الضعفاء للعقيلي (8/ 314).
(3) سنن أبي داود (رقم 1297).
(4) إنما رواه الترمذي (482). من حديث أبي رافع.
(5) سنن ابن ماجه (رقم 1387).
(6) صحيح ابن خزيمة (رقم 1216).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 318).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 840)
النّسائيّ أخرجه في "صحيحه" (1) عن عبد الرحمن بن بشر، قال: وتابعه إسحاق بن أبي إسرائيل، عن موسى. وأن ابن خزيمة رواه عن محمَّد بن يحيي عن إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه مرسلًا. وإبراهيم ضعيف (2).
قال المنذري: وفي الباب: عن أنس، وأبي رافع، وعبد الله بن عمر، وغيرهم. وأمثلها حديث ابن عباس.
قلت: وفيه عن الفضل بن عباس.
[1569]- فحديث أبي رافع رواه الترمذي (3). وحديث عبد الله بن عمرو رواه الحاكم (4) وسنده ضعيف.
[1570]- وحديث أنس رواه الترمذي أيضًا (5) وفيه نظر؛ لأن لفظه لا يناسب ألفاظ صلاة التسبيح. وقد تكلم عليه شيخنا في "شرح الترمذي" (6).--------------------------------------------
(1) في هامش "الأصل" ما نصه: "وليس في سنن النّسائيّ. قاله المؤلف"
(2) قال ابن حجر كما في هامش "الأصل" ما نصه: "أي فلا يُعل به الموصول المذكور أوَّلًا؛ لأنّ المرسل ضعيف، قد أشار الحاكم ومن عدا الحاكم إلى أن ابن خزيمة تردد في الموصول حيث قال: "إن ثبت الخبر فإن في القلب من الحكم شيء" وهذا لا يردّ ما نقل أولًا من أنه أخرجه؛ لأنه يصدق أنه أخرجه، وإن توقف في ثبوته. انتهى".
_________
(3) سنن الترمذي (رقم 482).
(4) مستدرك الحاكم (1/ 319) من طريق حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب عن نافع عن ابن عمر. وقال الحاكم: هذا إسناد صحيح لا غبار عليه. ووافقه الذهبي.
(5) سنن الترمذي (رقم 481). وقال: "حسن غريب. وقال: وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء".
(6) قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (2/ 597): قال العراقي: "إيراد هذا الحديث في باب صلاة التسبيح فيه نظر؛ فإنّ المعروف أنّه ورد في التّسبيح عقب الصّلوات لا في صلاة =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 841)
[1571]- وحديث الفضل بن العباس؛ ذكره الترمذي (1).
[1572]- وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص؛ رواه أبو داود (2).
قال الدارقطني: أصح شيء في فضائل سور القرآن: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وأصح شيء في فضل الصلاة: صلاة التسبيح.
وقال أبو جعفر العقيلي (3): ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت.
وقال أبو بكر بن العربي (4): ليس فيها حديث صحيح ولا حسن.
وبالغ ابن الجوزي فذكره في "الموضوعات" (5).
وصنّف أبو موسى المديني جزءًا في تصحيحه، فتباينا.
والحق أن طرقه كلها ضعيفة، وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن، إلا أنه شاذ لشدّة الفردية فيه، وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات. وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقًا صالحًا، فلا يحتمل منه هذا التفرد.
وقد ضعفها ابن تيمية (6) والمزي، وتوقف الذهبي. حكاه ابن عبد اللهادي
عنهم في "أحكامه".--------------------------------------------
= التّسبيح، وذلك مُبَيَّنٌ في عدّة طرق منها في مسند أبي يعلى، والدّعاء، للطّبراني: فقال: "يا أمّ سُلَيْم، إذا صلَّيتِ الْمَكْتُوبَةَ فَقُولي سُبْحَان الله عَشْرًا … ". الحديثَ.
(1) سنن الترمذي (2/ 384).
(2) سنن أبي داود (رقم 1298).
(3) الضعفاء للعقيلي (1/ 124).
(4) عارضة الأحوذي (2/ 226 - 227).
(5) الموضوعات لابن الجوزي (2/ 143 - 146).
(6) منهاج السنة لابن تيمية (4/ 116).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 842)
وقد اختلف كلام الشيخ محيي الدين فوهّاها في "شرح المهذب" (1) فقال: حديثها ضعيف، وفي استحبابها عندي نظر؛ لأن فيها تغييرًا لهيئة الصلاة المعروفة، فينبغي أن لا تفعل، وليس حديثها بثابت.
وقال في "تهذيب الأسماء واللغات" (2): قد جاء في صلاة التسبيح حديثٌ حسن في كتاب الترمذي وغيره، وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا، وهي سنة حسنة.
ومال في "الأذكار" (3) أيضًا إلى استحبابه.
قلت: بل قوّاه واحتجّ له والله أعلم.
******--------------------------------------------
(1) المجموع للنووي (4/ 59).
(2) تهذيب الأسماء واللغات (1/ 144).
(3) كتاب الأذكار (ص 218 - 219).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 843)
باب سجود التلاوة والشكر
566 - [1573]- حديث زيد بن ثابت: قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم سجدة (والنجم) فلم يسجد فيها.
متفق عليه (1) من هذا الوجه، واللفظ للبخاري.
وأخرجه أصحاب "السنن" (2) والدارقطني (3) وزاد: ولم يسجد منا أحد.
567 - قوله: ولا أمره بالسجود.
ليس هو في الحديث، وإنما قاله تَفَقُّهًا.
568 - [1574]- حديث ابن عباس: أنه صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصّل منذ تحول إلى المدينة.
أبو داود (4) / (5) وأبو علي بن السكن في "صحيحه" من طريق أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن مطر الوراق، عن عكرمة.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1073). وصحيح مسلم (رقم 577).
(2) سنن أبي داود (رقم 1404) وسنن الترمذي (رقم 576). وسنن النّسائيّ (رقم 960).
(3) سنن الدارقطني (1/ 409).
(4) سنن أبي داود (رقم 1403)
(5) [ق/ 198].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 844)
وأبو قدامة ومطر من رجال مسلم، ولكنهما مُضعَّفَان (1).
وحديث أبي هريرة الآتي يدل على ذلك (2):
569 - [1575]- حديث أبي هريرة: سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} و: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}.
رواه مسلم (3). وفي البخاري (4) أصله، ولم يذكر سجدة: {اقْرَأْ}.
وفي رواية للبخاري (5) لو لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها لم أسجد.
[1576]- وروى البزار (6) من حديث عبد الرحمن بن عوف قال. رأيت النبي صلى الله عليه وسلم سجد في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} عشر مرار.
570 - قوله: كان إسلام أبي هريرة بعد الهجرة بسنين.
هو كما قال، فإنه أسلم عام خيبر بلا خلاف. ومن قرأه في كتاب الرافعي بسنتين على لفظ التثنية فقد صحَّف.--------------------------------------------
(1) قال الذهبي في الميزان: (1/ 439): "هذا منكر، فقد صحّ أنّ أبا هريرة سجد مع النّبي صلى الله عليه وسلم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} واسلامه متأخر".
يشير الحافظ الذهبي إلى ما أخرجه مسلم (رقم 578) (108) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ}.
(2) يعني على ضعف أثر أبي هريرة المتقدِّم.
(3) صحيح مسلم (رقم 578) (108).
(4) صحيح البخاري (رقم 1074).
(5) صحيح البخاري (رقم 1078).
(6) مسند البزار (رقم 1040).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 845)
571 - [1577]- حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في {صَ} وقال: "سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً، وَنَسْجُدُها شكْرًا".
الشافعي في "الأم" (1) عن ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة، عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجدها. يعني في {صَ}.
[1578]- ورواه في القديم (2): عن سفيان، عن عمر بن ذر، عن أبيه قال: سجدها داود توبةً ونسجدها نحن شكرًا.
قال البيهقي (3): وروى من وجه آخر: عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس، موصولًا وليس بالقوي.
قلت: رواه النّسائيّ (4) من حديث حجاج بن محمَّد، عن عمر بن ذر، موصولًا.
ورواه الدارقطني (5) من حديث عبد الله بن بزيع، عن عمر بن ذر نحوه.
وأعله ابن الجوزي (6) به، وقد توبع. وصححه ابن السكن.
[1579]- وفي البخاري (7) عن عكرمة، عن ابن عباس: {صَ} ليس من--------------------------------------------
(1) ترتيب مسند الشافعي (رقم 367).
(2) انظر: معرفة السنن والآثار (1/ 155 - 156).
(3) السنن الكبرى للبيهقي (2/ 319).
(4) سنن النّسائيّ (رقم 957).
(5) سنن الدارقطني (1/ 407).
(6) التحقيق في أحاديث الخلاف (1/ 429).
(7) صحيح البخاري (رقم 1069).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 846)
عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها.
وفي الباب:
[1580]- عن أبي سعيد، أخرجه أبو داود (1) والحاكم (2) وذكره البيهقي (3) عن جماعة من الصحابة: أنهم سجدوا في {ص}.
572 - [1581]- حديث عقبة بن عامر قال: قلت يا رسول الله، فُضّلت سورة الحج بأنّ فيها سجدتين؟ قال: "نَعَمْ، وَمَن لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلا يَقْرَأْهُمَا".
أحمد (4) وأبو داود (5) والترمذي (6) واللفظ له، والدراقطني (7) والبيهقي (8) والحاكم (9) وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
وقد ذكر الحاكم أنه تفّرد به، وأكده الحاكم بأن الرواية صحّت فيه من قول عمر وابنه، وابن مسعود، وابن عبّاس، وأبي الدّرداء، وأبي موسى،--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 1410).
(2) مستدرك الحاكم (1/ 284).
(3) السنن الكبرى (2/ 319).
(4) مسند الإِمام أحمد (17364).
(5) سنن أبي داود (رقم 1402).
(6) سنن الترمذي (رقم 578).
(7) سنن الدارقطني (1/ 458).
(8) السنن الكبرى (2/ 317).
(9) مستدرك الحاكم (2/ 390).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 847)
وعمار ثم ساقها موقوفةً عنهم.
وأكّده البيهقي بما رواه في "المعرفة" (1) من طريق خالد بن معدان مرسلًا.
573 - [1582]. حديث عمرو بن العاص: أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدةً في القرآن، منها ثلاث في المفصّل وفي (الحجّ) سجدتان.
أبو داود (2) وابن ماجه (3) والدارقطني (4) والحاكم (5) وحسنه المنذري، والنووي، وضعفه عبد الحق (6) وابن القطان (7) وفيه: عبد الله بن منين وهو مجهول، والراوي عنه الحارث بن سعيد العتقي، وهو لا يعرف أيضًا.
وقال ابن ماكولا (8): ليس له غير هذا الحديث.
574 - [1583]- حديث ابن عمر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا.--------------------------------------------
(1) معرفة السنن والآثار (2/ 153).
(2) سنن أبي داود (رقم 1401).
(3) سنن ابن ماجه (رقم 1057).
(4) سنن الدارقطني (1/ 408).
(5) مستدرك الحاكم (1/ 223).
(6) الأحكام الوسطى (3/ 109).
(7) بيان الوهم والإيهام (3/ 158 - 159).
(8) انظر الإكمال لابن ماكولا (7/ 38).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 848)
أبو داود (1). وفيه العمري عبد الله المكبر، وهو ضعيف.
وخرجه الحاكم (2) من رواية العمري أيضًا، لكن وقع عنده مصغّرا، وهو/ (3) الثّقة، فقال: إنه على شرط الشيخين.
قلت: وأصله في الصحيحين (4) من حديث ابن عمر، بلفظ آخر.
575 - [1584]- حديث: أنّ رجلًا قرأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السجدة فسجد، فسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ثمّ قرأ آخر عنده (5) السجدة فلم يسجد، فلم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سجدت لقراءة فلان ولم تسجد لقراءتي؟ قال: "كُنْتَ إمامًا، فَلَوْ سَجَدْتَ سَجَدْنَا".
أبو داود في "المراسيل" (6) عن زيد بن أسلم، قال: قرأ غلام نحوه.
[1585]- ورواه أيضًا عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسار قال: بلغني: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم …
وكذا رواه الشافعي (7).--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 1412).
(2) مستدرك الحاكم (1/ 222).
(3) من هنا حصل سقط في النسخة الأصل، وهي نسخَةٌ القرويين، فالمقابلة من نسخة "م" وهي اليمنية، ونسخة "ب"، وهي النسخة المصريّة؛ ابتداءً من (ل: 93/ ب).
(4) صحيح البخاري (رقم 1075). وصحيح مسلم (رقم 575).
(5) في "م" (ثم قرأ عنده آخر). والمثبت من "ب" و "د"، و"البدر المنير" (4/ 262).
(6) المراسيل لأبي داود (رقم 72).
(7) الأم، للشافعي (1/ 136).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 849)
وقال البيهقي (1): رواه قرّة، عن/ (2) الزّهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
وقرة ضعيف، ونظير هذا:
[1586]- عند البخاري- معلقًا (3) - عن ابن مسعود من قوله، وقد ذكرت من وصله في "تغليق التعليق" (4).
576 - [1587]- حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في الظهر، فرأى أصحابه أنه قرأ آية سجدة فسجدوا.
أبو داود (5) والطحاوي (6) والحاكم (7) من حديث ابن عمر نحوه، وفيه/ (8) أمية شيخ لسليمان التيمي، رواه له عن أبي مجلز، وهو لا يعرف، قاله أبو داود في رواية الرملي عنه.
وفي رواية الطحاوي، عن سليمان عن أبي مجلز قال: ولم أسمعه منه.
لكنه عند الحاكم بإسقاطه، ودلّت رواية الطّحاوي على أنّه مدلِّس.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (2/ 324).
(2) "م" (ل/ 142/ أ).
(3) صحيح البخاري- مع الفتح (2/ 647).
(4) تغليق التعليق (2/ 409 - 410).
(5) سنن أبي داود (رقم 807).
(6) شرح معاني الآثار (1/ 207 - 208).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 221).
(8) "ب" [ل: 94/ أ].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 850)
* حديث: يكبر (1).
رواه أبو داود من حديث ابن عمر. وقد تقدم.
577 - [1588]- حديث عائشة. كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل: "سَجَدَ وَجْهي للَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشقَّ سَمْعَه وَبَصَرَة بِحَوْلِه وَقُوَّتِه".
أحمد (2) وأصحاب "السنن" (3) والدّارقطني (4) والحاكم (5) والبيهقي (6) وصحّحه ابن السّكن.
وقال في آخره: ثلاثًا.
زاد الحاكم في آخره: "فَتَبَارَكَ الله أَحْسَنُ الْخَالِقِين".
وقوله فيه: "وَصَوَّرَه" عند البيهقي في هذا الحديث.
[1589]- وللنسائي (7) من حديث جابر، مثله في سجود الصلاة.--------------------------------------------
(1) في "ب": (بكر). والمثبت من "م" و"د".
(2) مسند الإِمام أحمد (6/ 30 - 31).
(3) سنن أبي داود (رقم 1414). وسنن الترمذي (رقم 580). وسنن النّسائيّ (رقم 1129).
(4) سنن الدارقطني (1/ 406).
(5) مستدرك الحاكم (1/ 220).
(6) السنن الكبرى (2/ 325).
(7) سنن النّسائيّ (رقم 1126).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 851)
[1590]- ولمسلم (1) من حديث علي كذلك.
578 - [1591]- حديث ابن عباس: أنّه صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجود القرآن: "اللهمّ اكتُبْ لي بِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَاجْعَلْهَا لي عِنْدَكَ ذخْرًا، وَصعْ عَنِّي بِهَا وِزْرًا وَتَقبّلْهَا مِنّي كَمَا تَقبلتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ".
الترمذي (2) والحاكم (3) وابن حبان (4) وابن ماجه (5). وفيه قصة، وضعّفه العقيلي (6) بالحسن بن محمَّد بن عبيد الله (7) بن أبي يزيد، فقال: فيه جهالة (8).
وفي الباب:
[1592]- عن أبي سديد الخدري، رواه البيهقي (9). واختلف في وصله وإرساله، وصوب الدّارقطني في "العلل" (10) رواية حماد، عن حميد--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 301).
(2) سنن الترمذي (رقم 579). وقال: "حديث حسن غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من هذا الوجه".
(3) مستدرك الحاكم (1/ 220).
(4) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2768).
(5) سنن ابن ماجه (رقم 1053).
(6) الضعفاء للعقيلي (1/ 243).
(7) في "ب": (عبد الله) وهو خطأ، والمثبت من "م" و"د" والضعفاء للعقيلي.
(8) لفظه: "لا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا به".
(9) السنن الكبرى (2/ 320).
(10) علل الدارقطني (11/ 304).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 852)
عن بكر: أن أبا سعيد رأى فيما يرى النائم .... الحديث.
* حديث: روي: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مَرّ في قراءته بالسّجود كَبّر وسَجَد.
تقدم.
* حديث: "تَحْرِيمهَا التَّكْبيرُ وَتَحْلِيلُها التَّسْلِيم".
تقدم في باب (صفة الصلاة).
579 - [1593]- حديث: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا نُغَاشيًّا فخرّ ساجدًا ثمّ قال: "أَسْألُ الله الْعَافِيَةَ".
هَذا الحديث ذكره الشّافعي في/ (1) "المختصر" (2) بلفظ: فسجد شكرًا لله، ولم يذكر إسناده. وكذا صنع الحاكم في "المسندرك" (3) واستشهد به على حديث أبي بكرة، وهو في "سنن أبي داود" (4).
[1594]. وأسنده الدارقطني (5) والبيهقي (6) من حديث جابر الجعفي، عن--------------------------------------------
(1) "م" [ل/ 142/ ب].
(2) مختصر المزني (ص 17).
(3) مستدرك الحاكم (1/ 276).
(4) سنن أبي داود (رقم 2774).
(5) سنن الدارقطني (1/ 410).
(6) السنن الكبرى (2/ 317).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 853)
أبي جعفر محمَّد بن علي مرسلًا وزاد: أنّ اسم الرّجل زنيم، وكذا هو في "مصنف ابن أبي شيبة" (1) من هذا الوجه.
[1595]- ووصله ابن حبان في "الضعفاء" (2) في ترجمة يوسف بن محمَّد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر.
تنبيه
النّغاشي- بضمّ النّون والغين والشّين معجمتان.: هو القصير جدًّا، الضعيف الحركة، الناقص الخلق، قاله ابن الأثير (3).
[1596]- وروى البيهقي (4) عن البراء بن عازب: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد حين جاءه كتاب علي من اليمن بإسلام همدان. وقال: إسناده صحيح، وقد أخرج البخاري صدره (5).
[1587]- وفي حديث توبة كعب بن مالك: أنّه خر ساجدًا لما جاءه البشير (6).
580 - [1598]- حديث عبد الرحمن بن عوف: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فأطال، فلما رفع قيل له في ذلك، فقال: " أَخْبَرنِي جِبْرِيلُ أنَّ مَنْ صَلّىَ عَلَيَّ مرةً صلّى الله عَلَيه--------------------------------------------
(1) مصنف ابن أبي شيبة (6/ 450).
(2) كتاب المجروحين (2/ 369).
(3) النهاية في غريب الحديث (5/ 86).
(4) السنن الكبرى (2/ 369).
(5) صحيح البخاري (رقم 4349).
(6) أخرجه البخاري (رقم 4418). ومسلم (رقم 2769).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 854)
عَشْرًا، فَسَجَدْتُ شُكْرًا لله تَعالى".
البزار (1) وابن أبي عاصم في "فضل الصلاة" والعقيلي في "الضعفاء" (2) وأحمد بن حنبل في "مسنده" (3) - من طرق- والحاكم (4) كلّهم من حديث عبد الرحمن بن عوف.
قال البيهقي:
وفي الباب: عن جابر وابن عمر وأنس وجرير وأبي جحيفة.
581 - [1599]- حديث عمر: أنه قرأ على المنبر السّجدة فنزل، وسجد الناس معه، فلما كان في الْجُمُعَة الأخرى قرأها فتهيأ الناس للسجود، فقال: على رسلكم، إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء.
البخاري في "صحيحه" (5). وزعم المزي (6): أنه معلّق فوهم، وقد أوضحت ذلك بدليله في "تغليق التعليق" (7).--------------------------------------------
(1) مسند البزار (رقم 1006).
(2) الضعفاء للعقيلي (3/ 469).
(3) مسند الإِمام أحمد (رقم 1662، 1663، 1664).
(4) مستدرك الحاكم (1/ 222).
(5) صحيح البخاري (1077).
(6) تحفة الأشراف (8/ 21).
(7) تغليق التعليق (2/ 413).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 855)
ورواه البيهقي (1) من ذلك الوجه أيضًا موصولًا، وأبو نعيم في "مستخرجه" ورواه مالك في "الموطأ" (2) عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن عمر نحوه.
582 - [1600]- حديث ابن مسعود: أنه كان لا يسجد في {ص}. الشافعي (3) والبيهقي من حديثه (4).
583 - [1601]. حديث عثمان: أنه مرّ بقاصًّ [فقرأ] (5) آية السّجدة ليسجد عثمان معه فلم يسجد، وقال: ما استمعنا لها.
قال (6): لم أجده.
قلت: قد رواه عبد الرزاق في "المصنف" (7) / (8) عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب: أن عثمان مرّ بقاص فقرأ سجدة ليسجد معه عثمان، فقال عثمان: إنما السجود على من استمع، ثم مضى ولم يسجد.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (2/ 321).
(2) الموطأ (1/ 206).
(3) مسند الشافعي (1/ 388).
(4) السنن الكبرى (2/ 319).
(5) في "ب": (يقرأ). والمثبت من "م" و "د".
(6) أي: الحافظ ابن الملقن في البدر المنير (4/ 281) حيث قال: "وَهَذا الأثر غريبٌ، كذلك لم أقف عَلى من خَرَّجه بهذه السياقة".
(7) المصنف لعبد الرزاق (رقم 5906).
(8) [ل: 94/ ب].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 856)
وذكره البخاري تعليقًا (1).
[1602]- وفي ابن أبي شيبة (2) عن عثمان: إنما السجدة على من جلس لها.
584 - [1603]- حديث: ابن عباس أنه قال: إنما السجدة لمن جلس لها.
البيهقي (3) من حديثه، وابن أبي شيبة (4) من طريق ابن جريج، عن عطاء، عنه: إنما السجدة على من جلس لها.
585 - [1604 - 1605]. حديث ثوبان وأبي الدرداء: عليك بكثرة السجود.
رواهما مسلم (5). واستدل به من قال: بجواز التقرب بسجدة فردة، وحمله المانع على أن المراد به السجود في الصلاة والله أعلم.
****--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري. مع الفتح (2/ 648).
(2) المصنف لابن أبي شيبة (رقم 4220).
(3) السنن الكبرى (2/ 324).
(4) المصنف لابن أبي شيبة (رقم 4216).
(5) صحيح مسلم (رقم 488).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 857)