رفع الصوت وهم خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة.
وفي إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف.
730 - [1924]- حديث: أن الصحابة انفضوا عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبق منهم إلا اثنا عشر رجلاً، وفيهم نزلت: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا …} الآية.
متفق عليه (1) من حديث جابر، وله ألفاظ.
وفي "صحيح أبي عوانة " (2): أن جابرا قال: كنت فيمن بقي.
ورواه الدارقطني (3) بلفظ: فلم يبق إلا أربعون رجلاً.
وإسناده ضعيف، تفرد به علي بن عاصم، وخالف أصحاب حصين فيه.
وروى العقيلي (4) في ترجمة " [أسد]، (5) بن عمرو البجلي " من حديث جابر أيضاً، وزاد فيه: وكان الباقين أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وأبو عبيدة، أو عمار- الشك من أسد بن عمرو.
وبلال، وابن مسعود، وهؤلاء أحد عشر رجلاً.
وأشار العقيلي إلى أن هذا التعديد مدرج في الخبر.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 936)، وصحيح مسلم (رقم 863).
(2) انظر: إتحاف المهرة (3/ 129/ رقم 2661).
(3) سنن الدارقطني (2/ 4).
(4) الضعفاء للعقيلي (1/ 24).
(5) في "الأصل": (أسيد)، وهو خطأ، والصواب في باقي النسخ.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1001)
قال: ورواه هشيم، وخالد بن عبد الله، عن الشيخ الذي رواه عنه أسد بن عمرو، فلم يذكرا ذلك قال: وهؤلاء قوم يصلون بالحديث، ما ليس منه فتفسد الرواية واستدل به على أن اعتبار الأربعين غير متعيّن؛ لأن العدد المعتبر للابتداء معتبر في الدوام.
وأجيب بالمنع، وباحتمال أنهم عادوا، أو غيرهم فحضروا أركان الخطبة والصلاة.
وصرّح مسلم في روايته: أنهّم انفضوا وهو يخطب. ورجّحها البيهقي (1) على رواية من روى: وهو يصلي.
ويجمع بينهما/ (2): بأن من قال: وهو يصلي؛ أي يخطب مجازا. وقيل: كانت الخطبة إذ ذاك بعد الصلاة.
* حديث: "مَنْ أَدْرَكَ مِن الْجُمُعَة رَكعَةَ فَلْيُصَلِّ إِلَيهَا أُخْرَى ".
تقدم في أواخر "باب صلاة الجماعة".
* حديث: " مَنْ أَدْرَكَ رَكعَةَ مِنَ الْجُمُعَة، فَقَدْ أَدْرَكها، وَمَنْ أَدْرَك دُون الرَّكْعَةِ صَلَاَّها ظُهْراً أَرْبعاً".
تقدم فيه، وهو في الدارقطني (3) وابن عدي (4).--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (2/ 182).
(2) [ق/215].
(3) سنن الدارقطني (2/ 10 - 11).
(4) الكامل لابن عدي (1/ 246).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1002)
731 - [1925]- قوله: روي: أنّ عليا أقام الْجُمُعَة، وعثمان محصور.
مالك (1) والشافعي (2) وابن حبان (3) عنه، بسنده إلى أبي عبيد مولى بن أزهر، قال: شهدت العيد مع علي وعثمان، محصور.
وكأن الزافعي أخذه بالقياس؛ لأنّ من أقام العيد لا يبعد أن يقيم الْجُمُعَة، فقد ذكر سيف في "الفتوح": أنّ مدّة الحصار كانت أربعين يوماً، لكن قال: كان يصلي بهم تارة طلحة، وتارة عبد الرحمن بن عديس، وتارة غيرهما.
* حديث: أنه صلى الله عليه وسلم أحرم بالناس، ثم ذكر أنه جنب، فذهب فاغتسل … الحديث.
تقدم في "صلاة الجماعة".
* حديث: أن أبا بكر كان يصلي بالنّاس فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وجلس إلى جنبه …
الحديث تقدم فيه.
732 - [1926]. حديث: أنه صلى الله عليه وسلم لم يصل الْجُمُعَة إلا بخطبتين.--------------------------------------------
(1) الموطأ (1/ 161).
(2) مسند الشافعي (ص 61).
(3) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 3600).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1003)
لم أره هكذا.
[1927]- وفي "الصحيحين" (1) عن ابن عمر: أنه صلى الله عليه وسلم كان يخطب خطبتين، يقعد بينهما.
وفي رواية للنسائي (2): كان يخطب الخطبتين قائما.
[1928]- وفي أفراد مسلم (3) عن جابر بن سمرة: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خطبتان … الحديث.
[1929]- وفي الطبراني (4): عن السائب بن يزيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب للجمعة خطبتين، يجلس بينهما.
فالظاهر: أنه لم يقصد أن هذا اللفظ لفظ حديث ورد، بل هو مأخوذ من الاستقراء بأنه لم ينقل إلا هكذا.
* حديث: "صَلُّوا كمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي".
تقدم في قول عمر. يأتي في آخر الباب.
733 - [1930]- حديث: أنه خطب يوم الْجُمُعَة، فحمد الله وأثنى عليه.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 920)، وصحيح مسلم (رقم 861).
(2) سنن النسائي (رقم 1416).
(3) صحيح مسلم (رقم 862).
(4) المعجم الكبير (رقم 6661).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1004)
مسلم (1) من حديث جابر في خبر طويل أوله: كانت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يحمد الله ويثني عليه … الحديث.
734 - [1931]- حديث: أنه كان يواظب على الوصية بالتقوى في خطبته.
لم أر هذا.
[1932]- وفي "مسند أحمد" (2) عن النعمان بن بشير، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب: "أُنْذِرُكُم النَّارَ أُنْذِرُكم النَّار … " الحديث.
وفي رواية له: سمع أهل السوق صوته.
[1933]- وعن علي، أو عن الزبير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى نعرف ذلك في وجهه، وكأنه نذير قوم.
رواه أحمد (3)، ورجاله ثقات
735 - [1934]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ آيات، ويذكر الله تعالى.
مسلم (4) من حديث جابر بن سمرة بلفظ: كانت له خطبتان، يجلس بينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس.
736 - [9351]- حديث: أنه قرأ في الخطبة سور {ق}.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 867).
(2) مسند الإِمام أحمد (رقم18398 ، 18399).
(3) مسند الإمام أحمد (رقم 1437).
(4) صحيح مسلم (رقم 862).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1005)
مسلم (1) من حديث: أم هشام بنت حارثة - أخت عمرة بنت عبد الرحمن لأمها- قالت: ما حفظت {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} إلا من في رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم جُمُعَة وهو يقرأبها على المنبر كل جُمُعَة.
وفي الباب:
[1936]- عن أبي بن كعب أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في الْجُمُعَة {تَبَارَكَ} وهو قائم يذكرنا بأيام الله. رواه ابن ماجه (2).
[1937]- وفي رواية لسعيد بن منصور وللشافعي عن عم ر: أنه كان يقرأ في الخطبة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} (3) ويقطع عند قوله: {مَا أَحْضَرَتْ}.
وفي إسناده انقطاع.
737 - [1938]- حديث: أنه كان يخطب يوم الْجُمُعَة بعد الزوال.
لم أره هكذا.
[1935]- وفي "الأوسط" (4) للطبراني من حديث جابر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا زالت الشمس صلى الْجُمُعَة. وإسناده حسن. وأما الخطبة؛ فلم أره.
[1940]- لكن في النسائي (5): أنّ خروج الإِمام بعد الساعة السادسة وهو أول الزوال.--------------------------------------------
(1) وصحيح مسلم (رقم 873).
(2) سنن ابن ماجه (رقم1111).
(3) [ق/216].
(4) المعجم الأوسط (رقم 6443).
(5) كأنه يشير إلى حديث أبي هريرة في منازل الحاضرين لصلاة الْجُمُعَة (السنن: رقم 1386).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1006)
ويستنبط من حديث السائب بن يزيد في البخاري (1): أن الخطبة بعد الزوال؛ فإنه ذكر فيه أن التأذين، كان حين يجلس الخطيب على المنبر، فإذا نزل أقام.
738 - قوله: إِن تقديم الخطبتين على الصلاة في الْجُمُعَة ثابت من فعله صلى الله عليه وسلم بخلاف العيدين.
أما في الْجُمُعَة؛ فمتواتر عنه صلى الله عليه وسلم، وهو إجماع.
وأما في العيدين فثابت في "الصحيحين" (2) من:
[1941]- حديث ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة.
739 - [1942]- حديث: أنه كان لا يخطب إلا قائما، وكذا من بعده.
مسلم (3) وأبو داود (4) والنسائي (5) من حديث جابر بن سمرة: أنه في صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما، فمن قال: إنه كان يخطب جالسا فقد كذب.
[9431]- ولهما (6) عن جابر بن عبد الله: أن النبي في صلى الله عليه وسلم كان يخطب قائما.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 913).
(2) صحيح البخاري (رقم 963)، وصحيح مسلم (رقم 888).
(3) صحيح مسلم (رقم 862).
(4) سنن أبي داود (رقم 1093).
(5) سنن النسائي (رقم 1417).
(6) صحيح البخاري (رقم 936)، وصحيح مسلم (رقم 863).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1007)
[1944]- وعن ابن عمر نحوه، متفق عليه (1).
[1945]- وقال الشافعي (2): أخبرنا إبراهيم بن محمَّد، حدثني صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر، وعمر: أنهم كانوا يخطبون يوم الْجُمُعَة خطبتين قياما، يفصلون بينهما بالجلوس، حتى جلس معاوية في الخطبة الأولى، فخطب جالسا، وخطب في الثانية قائما.
قال البيهقي (3): يحتمل أن يكون إنما قعد لضعف أو كبر.
740 - حديث: أنه كان يجلس بين الخطبتين، ومن بعده.
ثبت عنه ذلك رواه مسلم، من حديث جابر بن سمرة.
ولهما عن ابن عمر نحوه، وهو للشافعي عن أبي هريرة كما تقدم جميع ذلك، وتقدم حديث السائب.
[1946]- ولأحمد (4) وأبي يعلى (5) والبزار (6) من حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الْجُمُعَة قائما، ثم يقعد ثم يقوم فيخطب.
لفظ أحمد.
وللبزار: كان يخطب يوم الْجُمُعَة خطبتين، يفصل بينهما بجلسة.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 920)، وصحيح مسلم (رقم 861).
(2) مسند الشافعي (ص 66).
(3) السنن الكبرى (3/ 197).
(4) مسند الإِمام أحمد (رقم 2322).
(5) مسند أبي يعلى (رقم 2490).
(6) كشف الأستار (رقم 640).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1008)
741 - قوله: واظب النبي صلى الله عليه وسلم على الجلوس بينهما.
هو مستفاد من الذي قبله.
واستشكل ابن المنذر إيجاب الجلوس بين الخطبتين، وقال: إن استفيد من فعله فالفعل بمجرده عند الشافعي لا يقتضي الوجوب، ولو اقتضاه لوجب الجلوس الأول قبل الخطبة الأولى، ولو وجب لم يدلس على إبطال الْجُمُعَة بتركه. والله أعلم.
742 - [1947]- حديث: " إذاً قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ والإمَامُ يَخْطُب يَوم الْجُمُعَة فَقَدْ لَغَوْتَ".
متفق عليه (1) من حديث أبي هريرة. ولفظ: "والإمَامُ يَخْطُب يَوْمَ الْجُمُعَة" للنسائي (2).
743 - [1948]- حديث: أن رجلاً دخل صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الْجُمُعَة، فقال: متى الساعة؟ فأومأ الناس إليه بالسكوت، فلم يقبل. وأعاد الكلام، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم في الثالثة: "مَاذا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ " قال: حب الله ورسوله، قال: " إنَّك مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ".--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 934)، وصحيح مسلم (رقم 851).
(2) سنن النسائي (رقم 1401).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1009)
ابن خزيمة (1) وأحمد (2) والنسائي (3) والبيهقي (4) من حديث شريك بن أبي نمر عن أنس.
[1949]- وفي "الصحيحين" (5) من حديثه: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم الْجُمُعَة، فقام أعرابي فقال يا رسول الله هلك المال، فذكر حديث الاستسقاء.
744 - [1950]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كلم قتلة اين أبي الحقيق وسالهم عن كيفية قتله في الخطبة.
البيهقي (6) من طريق عبد الرحمن بن كعب أن/ (7) الرهط الذين بعثهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى ابن أبي الحقيق بخيبر ليقتلوه فقتلوه، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر يوم الْجُمُعَة فقال لهم حين رآهم: "أَفْلَحَتِ الْوُجُوه"، فقالوا: أفلح وجهك يا رسول الله. قال: "أقتلتموه؟ " قالوا: نعم. فدعا بالسيف الذي قتل به وهو قائم على المنبر فسله، فقال: "أَجَلْ هَذا طَعَامُه في ذُبَابِ سَيْفِه … " الحديث.--------------------------------------------
(1) صحيح ابن خزيمة (رقم 1769).
(2) مسند الإِمام أحمد (رقم 12703).
(3) السنن الكبرى للنسائي (رقم 5863).
(4) السنن الكبرى (3/ 221).
(5) صحيح البخاري (رقم 1013)، وصحيح مسلم (رقم 897).
(6) السنن الكبرى (3/ 221 - 222).
(7) [ق/217].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1010)
قال البيهقي: مرسل جيد. وروي عن عروة نحوه ثم رواه (1) من طريق بن عبد الله ابن أنيس عن أبيه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن أبي الحقيق … نحوه.
تنبيه
أورده إمام الحرمين والغزالي (2) بلفظ: عجيب، قال: سأل النبي صلى الله عليه وسلم ابن أبي الحقيق عن كيفية القتل بعد قفوله من الجهاد.
وهو غلط فاحش. وأعجب منه أن الإِمام قال: صح ذلك. ويجوز أن يكون سقط من النسخة لفظ: "قتلة" قبل "ابن أبي الحقيق".
وفي الباب:
[1951]- ما روى مسلم (3) من حديث أبي رفاعة العدوي قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم جل غريب جاء يسأل عن دينه؟
قال: فأقبل علي وترك خطبته، وجعل يعلمني، ثم أتى خطبته فأتم آخرها.
[1952]- وروى أصحاب" السنن " الأربعة (4) وابن خزيمة (5) والحاكم (6) من حديث بريدة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يعثران، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم فقطع كلامه، وحملهما … الحديث.--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (3/ 222).
(2) الو سيط، للغزالي (2/ 282).
(3) صحيح مسلم (رقم 867).
(4) سنن أبي داود (رقم 1109)، وسنن الترمذي (رقم 3774)، وسنن النسائي (رقم 1413، 1585) وسنن ابن ماجه (رقم 3600).
(5) صحيح ابن خزيمة (رقم 1801).
(6) مستدرك الحاكم (4/ 189 - 190).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1011)
745 - [1953]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم كلّم سليكا الغطفاني في الخطبة.
مسلم (1) من حديث جابر قال: جاء سليك الغطفاني يوم الْجُمُعَة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب، فجلس، فقال له: "يَا سُلَيْكُ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْن وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا".
الحديث. وأصله في "الصحيحين" بدون تسمية سليك.
وفي الباب:
[1954]- عن أبي سعيد لابن حبان (2) وغيره.
فائدة
وقع ذلك للنعمان بن قوقل:
[1955]- رواه الطبراني في "الأوسط" (3) من حديث أبي سفيان، عن جابر.
أورده في ترجمة " أحمد بن يحيي الحلواني".
[1956]- ولأبي ذر أخرجه أيضاً (4) من طريق أبي صالح، عن أبي ذر: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقعد، فقال له: "هَلْ رَكَعْتَ؟ " فقال: لا.
قال: "قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ".
746 - [1957]- حديث: "إذاً جَاءَ أَحَدُكمْ والإمَامُ يَخْطُب فَلْيَرْكَعْ رَكعَتَين، وَلْيَتَحؤَزْ فِيهِمَا".--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم875).
(2) صحيح ابن حبان (رقم 2503).
(3) لم أجده في المعجم الأوسط، في الترجمة المذكورة.
(4) المعجم الأوسط (رقم 4721).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1012)
مسلم (1) عن جابر.
747 - [1958]- قوله: روي عن الزهري، أنه قال: خروج الإِمام يقطع الصلاة.
أخرجه مالك في "الموطأ " (2) عنه.
[1959]- وأخرجه البيهقي (3) من طريق ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك.
[1960]- ومن طريق معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، قوله.
[1961]- وأخرجه (4) من طريق مروان بن معاوية، عن معمر، عن يحيي بن أبي كثير، عن ضمضم بن جوس، عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال: إنه خطأ.
748 - [1962]- حديث: أنه صلى الله عليه وسلم اتخذ منبراً وكان يخطب عليه.
متفق عليه (5)، من حديث سهل بن سعد مطولاً.
[1963]- وللبخاري (6) عن جابر: كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضع له المنبر حن الجذع … الحديث.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم875) (59).
(2) موطأ الإِمام مالك (1/ 103).
(3) السنن الكبرى (3/ 193).
(4) السنن الكبرى (في الموضع السابق).
(5) صحيح البخاري (رقم 917)، وصحيح مسلم (رقم 544).
(6) صحيح البخاري (رقم 918).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1013)
[1964]- وعن ابن عمر نحوه، رواه أيضاً (1).
[1965، 1966]- ورواه أحمد عن ابن عباس (2) وأبي بن كعب (3).
فائدة
اسم صانع المنبر تميم الداري، رواه أبو داود (4).
وقيل: باقوم الرومي مولى سعيد بن العاص (5). وقيل: إبراهيم في "الطبراني الأوسط" (6). وقيل: صباح مولى العباس (7)، وقيل: مينا غلام العباس (8).
وقيل: ميمون، حكاه قاسم بن أصبغ. وقيل: قبيصة المخزومي.
حكى هذه الأقوال ابن بشكوال (9).
وهو في كتاب ابن زبالة غير مسمى.
[1967]- وروى الطبراني في "الكبير " (10) من حديث العباس بن سهل بن سعد--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 919).
(2) مسند الإِمام أحمد (رقم 2236 ، 2400 ، 2401).
(3) مسند الإِمام أحمد (5/ 137).
(4) سنن أبي داود (رقم1081).
(5) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 447) وابن منده - كما في البدر المنير (4/ 624).
وقال ابن منده: "إسناده ليس بالقائم".
(6) المعجم الأوسط (رقم5211) من حديث جابر بن عبد الله.
(7) حكاه ابن النجار في كتابه: الدرة الثمينة في أخبار المدينة عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله.
كما في البدر المنير (4/ 624).
(8) حكاه ابن النجار في كتابه المذكور.
(9) غوامض الأسماء المبهمة (2/ 342 - 345).
(10) المعجم الكبير (رقم 5732).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1014)
قال: فذهب أبي فقطع عيدان المنبر من الغابة، فلا أدري عملها أولاً.
[1968]- وروى (1) فيه أيضاً من حديث سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخال له من الأنصار: "اخْرجْ إِلَى الْغَابَةِ وَائْتِنِي مِن خَشَبِهَا، فَاعْمَلِ بي مِنْبراً، أُكَلِّم النَّاسَ عَلَيْه". فعمل له منبرا له عتبتان، وجلس عليهما.
قلت: وفي "طبقات ابن سعد" (2): أن صانع المنبر كلاب مولى العباس.
749 - [1969]- حديث: أن النبي في بها كان إذا دنا من منبره سلم على من عند المنبر، ثم صعد فإذا استقبل الناس بوجهه سلم ثم قعد.
ابن عدي (3) من حديث ابن عمر.
أورده في ترجمة "عيسى بن عبد الله الأنصاري" وضعفه، وكذا ضعفه به ابن حبان.
[1970]- وقال الأثرم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن
مجالد، عن الشعبي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر يوم الْجُمُعَة استقبل الناس، فقال: "السّلامُ عَلَيْكم". الحديث. وهو مرسل.
750 - قوله: كان منبر النبي صلى الله عليه وسلم على يمين القبلة.--------------------------------------------
(1) المعجم الكبير (رقم 6018) (2).
(2) الطبقات الكبرى لابن سعد (1/ 250).
(3) الكامل لابن عدي (5/ 253).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1015)
لم أجده حديثا ولكنه كما قال؛ فالمستند فيه إلى المشاهدة، ويؤيده:
[1971]- حديث سهل بن سعد في البخاري (1) في قصة عمل المرأة المنبر، قال: فاحتمله النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه حيث ترون.
751 - قوله: روي أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على الدرجة التي تلي المستراح قام قائما، ثم سلم.
تقدم عن ابن عمر، نحوه.
وفي الباب:
[1972]، عن عطاء مرسلاً (2).
[1973]- وعن الشعبي عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر. أخرجه ابن أبي شيبة (3).
[1974]- وقال الشافعي (4): بلغنا عن سلمة بن الأكوع، أنه قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبتين وجلس جلستين.
وحكى الذي حدثني قال: استوى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الدرجة التي تلي المستراح قائما، ثم سلم ثم جلس على المستراح حتى فرغ المؤذن من الأذان، ثم قام فخطب، ثم جلس، ثم قام فخطب الثانية. وأتبع هذا الكلام الحديث، فلا أدري أهو عن سلم ة، أو شيء فسره هو في الحديث.--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 917).
(2) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (رقم 5281).
(3) مصنف ابن أبي شيبة (رقم5195).
(4) كتاب الأم (1/ 343).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1016)
[1975]- ولابن ماجه (1) عن جابر: أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صعد المنبر سلم.
إسناده ضعيف.
752 - [1976]- حديث: كان صلى الله عليه وسلم يخطب خطبتين، ويجلس جلستين.
الحاكم في "المستدرك" (2) من حديث ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج يوم الْجُمُعَة، فقعد على المنبر، أذن بلال.
وفي إسناده مصعب بن سلام، ضعفه أبو داود (3).
وقد تقدم حديث سلمة بن الأكوع من عند الشافعي.
[1977]- وروى أبو نعيم في "المعرفة" (4) في ترجمة "سعيد بن حاطب":
أنه صلى الله عليه وسلم كان يخرج فيجلس على المنبر يوم الْجُمُعَة، ثم يؤذن المؤذن، فإذا فرغ قام يخطب.
وفي الباب: عن السائب كما يأتي.
753 - [1978]- حديث السائب بن يزيد: كان النّداء يوم الْجُمُعَة، أوّله إذا جلس الإِمام على المنبر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) سنن ابن ماجه (رقم 1109).
(2) مستدرك الحاكم (1/ 283).
(3) سؤالات الآجري لأبي داود (ص 105 - 106).
(4) معرفة الصحابة لأبي نعيم (3/ 1298)
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1017)
وأبي بكر وعمر، فلما كان عثمان وكثر النّاس/ (1) زاد النّداء الثّالث على الزّوراء.
رواه البخاري (2).
وفي "مسند إسحاق بن راهويه" من هذا الوجه: كان النداء الذي ذكره الله في القرآن يوم الْجُمُعَة إذا جلس الإِمام على المنبر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، حتى خلافة عثمان، فلما كثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء.
[1979]- وروى الشافعي (3) عن عطاء: أنه كان ينكر أن يكون عثمان هو الذي أحدث الأذان، والذي فعله عثمان إنما هو تذكير، والذي أمر به إنما هو معاوية.
[1980]- وكذا روى عبد الرزاق (4) عن ابن جريج، قال: قال سليمان بن موسى: أول من زاد الأذان بالمدينة عثمان، قال: فقال عطاء: كلا إنما كان يدعو الناس دعاء ولا يؤذن غير أذان واحد.
754 - قوله: ولم يكن له صلى الله عليه وسلم يوم الْجُمُعَة إلا مؤذن واحد.
هو في رواية البخاري في حديث السائب الذي قبله.
وللحاكم من حديث ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج يوم الْجُمُعَة فقعد على المنبر أذن بلال. وقد تقدّم قريبًا.--------------------------------------------
(1) [ق/219].
(2) صحيح البخاري (رقم 912).
(3) مسند الشافعي (ص 61).
(4) مصنف عبد الرزاق (رقم 5340).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1018)
755 - [1981]- حديث: قصر الخطبة وطول الصلاة مئتة من فقه الرجل.
مسلم (1) من حديث عمار بلفظ: "إنّ طُولَ صَلاةِ الرَّجُلِ، وَقِصَرَ خُطْبَتهِ مَئِنةٌ
مِنْ فِقْههِ، فَأَطِيلُوا الصَّلاةَ وَأَقْصِرُوا الْخُطْبَةَ؛ فإنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا".
وفي رواية لأبي داود (2): أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإقصار الخطب.
تنبيه
قوله: مئنّة -بفتح الميم، وبعدها همزة مكسورة، ثم نون مشددة. أي علامة.
قال الأزهري: والأكثر على أن الميم فيها زائدة، خلافا لأبي عبيد (3) فإنه جعل ميمها أصلية.
ورده الخطابي (4) وقال: إنما هي فعيلة من المأن، بوزن الشأن.
[1982]- وروى البزار (5) والحاكم (6) من طريق أخرى، عن عمار، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا بإقصار الخطب.
756 - [1983]- حديث: كانت صلاته صلى الله عليه وسلم قصدا، وخطبته قصدا.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 869).
(2) سنن أبي داود (رقم 1106).
(3) غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 61).
(4) غريب الحديث للخطابي (2/ 260).
(5) مسند البزار (رقم1430).
(6) مستدرك الحاكم (1/ 289)
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1019)
مسلم (1) عن جابر بن سمرة
تنبيه
القصد: الوسط، أي لا قصيرة ولا طويلة.
757 - حديث: كان محمَّد صلى الله عليه وسلم إذا خطب استقبل الناس بوجهه واستقبلوه، وكان لا يلتفت.
هذا مجموع من أحاديث:
أما استقباله الناس بوجهه؛ فتقدم.
وأما استقبالهم له:
[1984]- فرواه الترمذي (2) من حديث ابن مسعود. وفيه محمَّد بن الفضل بن عطية، وهو ضعيف، وقد تفرد به، وضعفه به الدارقطني (3) وابن عدي (4) وغيرهما.
[1985]- ورواه ابن ماجه (5) من حديث عدي بن ثابت، عن أبيه، وقال: أرجو أن يكون متصلاً.--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 866).
(2) سنن الترمذي (رقم 509) وقال: "وحديث منصور لا نعرفه إلا من حديث محمَّد بن الفضل بن عطية، ومحمد بن الفضل بن عطية ضعيف ذاهب الحديث عند أصحابنا".
وقال أيضاً: "ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء".
(3) علل الدارقطني (5/ 139).
(4) الكامل لابن عدي (6/ 165).
(5) سنن ابن ماجه (رقم 1136).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1020)