Arabic source text

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-কুরতুবা (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 التلخيص الحبير - ط قرطبة (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 আত-তালখিসুল হাবীর - ত-কুরতুবা (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
848 - [2222]- حديث ابن عباس: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - ركع أربع ركوعات في ركعتين، وأربع سجدات.
مسلم (1) بلفظ: أربع ركعات.
[2223]- واتفقا عليه من حديث ابن عباس (2) مطوَّلَاً مفصَّلا مبيَّناً.

849 - قوله: اشتهرت الرواية عن فعل النبي - صلي الله عليه وسلم - على أن في كل ركعتين ركلوعين. انتهى.
كذا رواه الأئمة: عن عائشة، وأسماء بنت أبي بكر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وابن عباس، وجابر، وأبي موسى الأشعري، وسمرة بن جندب.

‌‌فائدة
تمسك الحنفية بظاهر حديث أبي بكرة السابق في قوله: "مِثلُ صَلاتِكُم".
[2224]- وبحديث عبد الرحمن بن سمرة، أخرجه مسلم (3)، وفيه: قرأ سورتين وصلى ركعتين.
[2225]- وبحديث النعمان بن بشير وفيه: فجعل يصلي ركعتين.
أخرجه أبو داود (4) ورواه النسائي (5) بلفظ: "فَصَلّوا كَأَحْدَثِ صَلاة--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 902).
(2) صحيح البخاري (رقم 1052) وصحيح مسلم (رقم 907).
(3) صحيح مسلم (رقم 913) (26).
(4) سنن أبي داود (رقم 1193).
(5) سنن النسائي (رقم 1485).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1104)

صَلّيتُموهَا مِنَ الْمَكْتُوبَة" (1).
وأخرجه أحمد (2) والحاكم (3) وصححّضه ابن عبد البر (4)، وأعله ابن أبي حاتم بالانقطاع.
[2226]- وبحديث قبيصة بن المخارق، وفيه: فصلى ركعتين. أخرجه أبو داود (5) والحاكم (6).

850 - [2227]- حديث: صلى في كل ركعة ثلاث ركوعات.
أخرجه مسلم (7) من حديث ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد بن عمير قال: حدثني من أصدق قال: حسبته يريد عائشة.: أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فقام قياما شديداً "، يقوم قياما ثم يركع ثم يقوم ثم يركع ، ثم يقوم ثم يركع؛ ركعتين في ثلاث ركعات، وأربع سجدات.--------------------------------------------
(1) في "ب": (من المكتوبة ركعتين) وليست عند النسائي.
(2) مسند الإِمام أحمد (رقم 18351).
(3) مستدرك الحاكم (1/ 332).
(4) في التمهيد (3/ 305) قال الحافظ ابن عبد البر: "الأحاديث في هذا الوجه في بعضها اضطراب، تركت ذلك لشهرته عند أهل الحديث، ولكراهة التطويل، والمصير إلى حديث ابن عباس وعائشة من رواية مالك أولى؛ لأنهما أصح ما روى في هذا الباب من جهة الإسناد … ".
(5) سنن أبي داود (رقم1185).
(6) مستدرك الحاكم (332).
(7) صحيح مسلم (رقم901).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1105)

ولأبي داود (1): في كل ركعة ثلاث ركعات.
[2228]- ورواه البيهقي (2) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء عن جابر قال: انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم، فقام النبي - صلي الله عليه وسلم - فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات.
قال البيهقي، عن الشافعي: إنه غلط.

851 - [2229]- حديث: أنه - صلي الله عليه وسلم - صلى وكعتين في كل ركعة أربع ركوعات.
مسلم (3) من حديث ابن عباس: أنه- صلي الله عليه وسلم - صلى في كسوف، قرأ ثم ركع، ثم قرأ ثم ركع،، أثم قرأ ثم ركع، [ثم قرأ ثم ركع] (4) ثم سجد، والأخرى مثلها.
وصححه الترمذي (5)
وقال ابن حبان في "صحيحه" (6) هذا الحديث ليس بصحيح ، لأنه من رواية حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، ولم يمسمعه حبيب من طاوس.
وقال البيهقي (7) حبيب وإن كان ثقة، فإنه كان يدلس ولم يبين سماعه فيه من--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 1177).
(2) السنن الكبرى (3/ 325 - 326).
(3) صحيح مسلم (رقم 907).
(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في "الأصل"، وهو ثابت في "م" "ب" و"د" و "صحيح مسلم".
(5) سنن الترمذي (2/ 446/ رقم 560) وقال: "حديث حسن صحيح".
(6) صحيح ابن حبان (الإحسان ج 7/ 98).
(7) السنن الكبرى (3/ 327).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1106)

طاوس، وقد خالفه سليمان الأحول فوقفه، وروى عن حذيفة نحوه، قاله البيهقي.
[2230]- وأمّا ما رواه النسائي (1) عن عبدة بن عبد الرحيم، عن ابن عيينة، عن يحيي بن سعيد عن عمرة، عن عائشة أنه - صلي الله عليه وسلم - صلى في كسوف، في صفة زمزم/ (2) أربع ركعات في أربع سجدات. احتج به النسائي على أنه - صلي الله عليه وسلم - صلى صلاة الكسوف أكثر من مرة.
وفيه نظر؛ لأن الحفاظ رووه عن يحيى بن سعيد بدون قوله: "في صفة زمزم" كذا هو عند مسلم (3) والنسائي (4) أيضاً. فهذه الزيادة شاذة. والله أعلم.

852 - [2231]- حديث: روي أنّه - صلي الله عليه وسلم - صلى ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات.
أحمد (5) واللفظ له، وأبو داود (6) والحاكم (7) والبيهقي (8) من حديث أبي بن--------------------------------------------
(1) سنن النسائي (رقم 1577).
(2) [ق/239]- في هامش "الأصل" ما نصه: "بلغ مقابلةً وقرأتها على نُسخٍ عليها خطّ المؤلف وما زاده بعد … ".
(3) صحيح مسلم (رقم 903).
(4) سنن النسائي (رقم 1475).
(5) مسند الإِمام أحمد (5/ 134).
(6) سنن أبي داود (رقم 1182).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 333).
(8) السنن الكبرى (3/ 329).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1107)

كعب قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - صلى بهم، فقرأ سورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات وسجدتين، ثم قام الثانية، فقرأ بسورة من الطول وركع خمس ركعات وسجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة، يدعو حتى انجلى كسوفها.

853 - [2232]- حديث الشافعي بإسناده عن ابن عباس قال: خسفت الشمس على عهد رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فصلى والناس معه، فقام قياما طويلاً قرأ نحوا من سورة البقرة .. الحديث.
هو كما قال رواه الشافعي (1) عن مالك، وهو في "الصحيحين" (2).

854 - [2233]- قوله: تطويل السّجود منقول في بعض الروايات، مع تطويل الركوع، أورده مسلم في "الصحيح".
قلت: والبخاري كلا هما (3) عن أبي موسى، وعبد الله بن عمرو، وغيرهما.
ووقع لصاحب "المهذب" (4) هنا وهم فاحش فإنه قال: إن تطويل السجود لم ينقل في خبر، ولم يذكره الشافعي، وهو كما ترى منقول في أخبار كثيرة في "الصحيحين" وغيرهما، وقيل ذكره الشافعي فيما حكاه الترمذي عنه،--------------------------------------------
(1) مسند الشافعي (ص 77).
(2) صحيح البخاري (رقم 1052)، وصحيح مسلم (رقم 907).
(3) صحيح البخاري (رقم 1059)، وصحيح مسلم (رقم 912).
(4) المهذب، للشيرازي (1/ 122).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1108)

[وكذا]، (1) هو في كتاب البويطي.

‌‌فائدة
قال النووي في "الروضة" (2): وأما الجلسة بين السّجدتين، فقطع الرّافعي بأنه لا يطولها، ونقل الغزّالي الاتفاق عليه، وقد صح التطويل في:
[2234]- حديث عبد الله بن عمرو.
قلت: أخرجه أبو داود (3) والنسائي (4) وإسناده صحيح؛ لأنه من رواية شعبة عن عطاء بن السائب، وقد سمع منه قبل الاختلاط.

855 - قوله: يستحب الجماعة في الكسوفين؛ أما كسوف الشمس؛ فقد اشتهر إقامتها بالجماعة من فعل رسول الله - صلي الله عليه وسلم - وكان ينادى لها: الصلاة جامعة. وأما خسوف القمر، فقد روي عن الحسن البصري قال: خسف القمر وابن عباس بالبصرة، فصلى بنا ركعتين؛ في كل ركعة ركعتان، فلما فرغ خطبنا، وقال: صليت بكم كما رأيت رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يصلي بنا. انتهى.
[2235]- أمّا الأول: ففي "الصحيحين" عن جماعة: أنَّه صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس بالجماعة.--------------------------------------------
(1) في "الأصل": (وهذا) والمثبت من "م" و"ب" و"د".
(2) روضة الطالبين (2/ 84).
(3) سنن أبي داود (رقم 1192).
(4) سنن النسائي (رقم 1496).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1109)

[2236]- وأمّا النداء لها، ففيهما (1) عن عائشة قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا ينادي: الصلاة جامعة … الحديث.
[2237]- وأما حديث الحسن؛ فرواه الشعافعي (2)، عن إبراهيم بن محمَّد، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم، عن الحسن، فذكره وزاد: وقال: "إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَر آيتَانِ مِنْ آياتِ الله … " الحديث.
وإبراهيم ضعيف.
وقول الحسن: خطبنا … لا يصح؛ فإن الحسن لم يكن بالبصرة لما كان ابن عباس بها.
وقيل: إن هذا من تدليساته، إن قوله: "خطبنا" أي خطب أهل البصرة.
[2238]- وروى الدارقطني (3) من حديث عائشة: أنّ النبي- صلى الله عليه وسلم كان يصلي في كسوف الشمس والقمر أربع/ (4) ركعات وأربع سجدات.
وذكر "القمر" فيه مستغرب.

‌‌فائدة
[2239]- روى الدارقطني أيضاً (5) من طريق حبيب، عن طاوس، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس والقمر ثماني--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1066)، وصحيح مسلم (رقم 901) (4).
(2) مسند الشافعي (ص 78).
(3) سنن الدارقطني (2/ 64).
(4) [ق/240].
(5) سنن الدارقطني (2/ 64).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1110)

ركعات في أربع سجدات.
وفي إسناده نظر، وهو في مسلم (1) بدون ذكر القمر.
*حديث أبي بكرة في الصلاة في المسجد.
تقدم.

856 - [2240]- حديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خسفت الشمس صلى فوصفت صلاته، ثم قالت: فلما انجلت انصرف وخطب الناس، وذكر الله وأثنى عليه. متفق عليه (2).

‌‌فائدة
قال صاحب "الهداية" (3) من الحنفية: ليس في الكسوف خطبة؛ لأنه لم ينقل.
فيتعجب منه مع ثبوت ذلك في حديث عائشة هذا، وفي:
[2241]- حديث أسماء بنت أبي بكر في "الصحيحين" (4).
[2242]- وأخرج أحمد (5) من حديث سمرة بن جندب، وهو في النسائي (6)--------------------------------------------
(1) صحيح مسلم (رقم 908).
(2) صحيح البخاري (رقم1065)، وصحيح مسلم (رقم 901) (1، 2).
(3) الهداية (1/ 88).
(4) صحيح البخاري (رقم 1053)، وصحيح مسلم (رقم 905).
(5) مسند الإِمام أحمد (5/ 16).
(6) سنن النسائي (رقم 1484).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1111)

وابن حبان (1): فقام فصعد المنبر، فخطب فحمد الله وأثنى عليه … "
الحديث.
*حديث ابن عباس: أنه حكى صلاة النبي - صلي الله عليه وسلم - في خسوف الشمس فقال: قرأ نحوا من سورة البقرة …
تقدم عن الشافعي.

857 - [2243]- حديث ابن عباس: كنت إلى جنب النبي - صلي الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفاً.
أحمد (2) وأبو يعلى (3) والبيهقي (4) من حديث عكرمة عنه، وزاد في آخره: "حرفا من القرآن" وفي السند ابن لهيعة (5).
وللطبراني (6) من طريق موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، ولفظه: صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم يوم--------------------------------------------
(1) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2852، 2856).
(2) مسند الإِمام أحمد (رقم 2673).
(3) مسند أبي يعلى (رقم 2745).
(4) السنن الكبرى (3/ 335).
(5) لكن رواه عنه عبد الله بن المبارك كما عند الإِمام أحمد (رقم 2674) وروايته عن ابن لهيعة إنما هي من كتابه وهي صحيحة، فأقل ما يوصف به الحديث الحُسْن. والله أعلم.
(6) المعجم الكبير (رقم 11612).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1112)

كسفت الشمس، فلم أسمع له قراءة.
وفي الباب:
[2244]- عن سمرة رواه أحمد (1) وأصحاب السنن (2) بلفظ: صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتا. وصححه الترمذي، وابن حبان (3)، والحاكم (4).
وأعله ابن حزم (5) بجهالة ثعلبة بن عباد، راويه عن سمرة. وقد قال ابن المديني (6): إنه مجهول.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" (7) مع أنه لا راوي له إلا الأسود بن قيس.
وَجَمَع بينه وبين حديث عائشة الآتي؛ بأن سمرة كان في أخريات الناس فلهذا لم يسمع صوته (8).
لكن قول ابن عباس: "كنت إلى جنبه" يدفع ذلك، وإن صح التعداد زال الإشكال.

858 - [2245]- حديث عائشة: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - صلى بهم في كسوف--------------------------------------------
(1) مسند الإِمام أحمد (5/ 14، 19).
(2) سنن أبي داود (رقم 1184)، سنن الترمذي (رقم 562)، سنن النسائي (رقم1495)، سنن ابن ماجه (رقم 1264).
(3) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2852).
(4) مستدرك الحاكم (1/ 330).
(5) المحلى لابن حزم (5/ 182).
(6) تهذيب التهذيب (2/ 22).
(7) الثقات لابن حبان (4/ 98).
(8) صحيح ابن حبان (7/ 94).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1113)

الشمس وجهر بالقراءة فيها.
متفق عليه (1) من حديث الزهري عن عروة، عنها.
ورواه ابن حبان (2) والحاكم (3).
وقال البخاري (4): حديث عائشة في الجهر أصح من حديث سمرة.
ورجح الشافعي رواية سمرة بأنّها موافقة لرواية ابن عباس المتقدمة، ولروايته أيضاً التي فيها: فقرأ بنحو من سورة البقرة. وبرواية عائشة: حزرت قراءته فرأيت أنه قرأ سورة البقرة؛ لأنها لو سمعته لم تقدره بغيره.
والزهري ينفرد بالجهر، وهو وإن كان حافظاً فالعدد أولى بالحفظ من واحد.
قاله البيهقي (5).
وفيه نظر؛ لأنه مُثْبِتٌ فروايته مُقدَّمة.
وجمع النووي (6) بأن رواية الجهر في القمر ورواية الإسرار في كسوف الشمس وهو مردود:
[2246]- فقد رواه ابن حبان (7) من حديث عائشة بلفظ: كسفَ الشمس--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1065) وصحيح مسلم (رقم901) (5).
(2) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2849).
(3) مستدرك الحاكم (1/ 334).
(4) علل الترمذي (ص 97 ط. السامرائي).
(5) السنن الكبرى (3/ 335).
(6) المجموع للنووي (5/ 56).
(7) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2850).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1114)

فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات وجهر بالقراءة.

‌‌فائدة
في حديث عائشة المذكور عند الدارقطني (1) والبيهقي (2) من طريق موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري: قرأ في الأولى بالعنكبوت، وفي الثانية بالروم أو لقمان.

859 - [2247]- حديث: "إذاً رَأَيْتُم ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ"/ (3).
مسلم (4) من حديث جابر.
[2248]- وله (5) عن عائشة: "فَإذَا رَأَيْتُم كُسُوفاَ فَاذْكُرُوا الله حَتَّى يَنْجَلِي".
واتفقا عليه من حديثها (6) بلفظ: "حَتَّي يَنْفَرِجَ عَنْكُمْ".
[2249]- ومن حديث المغيرة (7) بلفظ: "فَادْعُوا الله وَصَفوا حَتى يَنْجَلِيَ".
وفي رواية: "حَتِّي يَنْكَشِفَ".

860 - قوله: اعترض على تصوير الشّافعي اجتماع العيد والكسوف؛ لأن العيد إما الأول وإما العاشر، والكسوف لا يقع إلَاّ في الثّامن--------------------------------------------
(1) سنن الدارقطني (2/ 64).
(2) السنن الكبرى (3/ 336).
(3) [ق/241].
(4) صحيح مسلم (رقم904) (10).
(5) صحيح مسلم (رقم901).
(6) صحيح البخاري (رقم 1044)، وصحيح مسلم (رقم901) (3).
(7) صحيح البخاري (رقم1043)، وصحيح مسلم (رقم915).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1115)

والعشرين أو التاسع والعشرين.
وأجيب: بأن هذا قول المنجمين، وليس قطعيا، بل يجوز أن يقع في غير هذين اليومين؛ كما صحّ: أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم وكان موته في عاشر الشهر، كما سيأتي.

861 - [2250]- حديث: أنه استسقى في خطبته للجمعة، ثم صلى الجمعة.
متفق على صحته (1)، من حديث أنس.

862 - [2251]- حديث ابن عباس: ما هبّت ريح قطّ إلَاّ جثا النبي - صلي الله عليه وسلم - على ركبتيه وقال: "اللهُمّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً، وَلا تَجْعَلْها عَذاباً، اللَّهُمّ اجْعَلْهَا رِياحاً وَلا تَجْعَلْهَا ريِحاً".
الشافعي في "الأم" (2): أخبرني من لا أتهم، عن العلاء بن راشد، عن عكرمة، عنه به، وأتم منه.
وأخرجه الطبراني (3) وأبو يعلى (4) من طريق حسين بن قيس عن عكرمة (5).--------------------------------------------
(1) صحيح البخاري (رقم 1013) وصحيح مسلم (رقم 897) مطولاً.
(2) الأم للشافعي (1/ 253).
(3) المعجم الكبير (رقم 11533).
(4) مسند أبي يعلى (رقم 2456).
(5) وهذا إسناد ضعيف جداً، وحسين بن قيس هو الرحبي، هو متروك. انظر: الجرح وا لتعديل (3/ 63)، وا لكا مل (2/ 352).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1116)

863 - قوله: وما سوى كسوف النيرين من الآيات كالزلازل، والصواعق، والرياح الشديدة، لا يصلى لها بالجماعة؛ إذ لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الشافعي (1): لا نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة عند شيء من الآيات ولا أحد من خلفائه غير الكسوفين.
[2252]- والحديث المذكور أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - صلى يوم كسفت الشمس يوم موت إبراهيم ابنه متفق عليه؛ من حديث المغيرة بن شعبة (2) وأبي مسعو د (3) وغيرهما

864 - قوله: وعن الزبير بن بكار، أنه ق الذي "كتاب الإنساب": إن إبراهيم بن رسول الله في صلى الله عليه وسلم توفي في العاشر من ربيع الأول.
وروى البيهقي (4) مثله عن الواقدي، هو كما قال.

865 - قوله: وروى البيهقي: أنه اشتهر أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء. وأن البيهقي روى عن أبي قَبِيل: أنه لما قتل--------------------------------------------
(1) انظر: الأم، للشافعي (7/ 168).
(2) صحيح البخاري (رقم 1043)، وصحيح مسلم (رقم915).
(3) صحيح البخاري (رقم 1041)، وصحيح مسلم (رقم911).
(4) السنن الكبرى (3/ 336).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1117)

الحسين كسفت الشمس كسفة، بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي.
هو كما قال.
[2253]- روى البيهقي (1): عن أبي قَبِيل وغيره: أن الشمس كسفت يوم قتل الحسين، وكان قتله يوم عاشوراء.
وروى أيضاً عن أبي قَبِيل ما نقله عنه (2).
[2254]- وروى البيهفي أيضاً (3) عن قتَادة: أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء يوم الجمعة سنة إحدى وستين.

866 - [2255]- قوله: عن الشافعي أنه قال: روي عن علي: أنّه صلى في زلزلة جماعة.
ثمّ قال: إن صحّ قلت به.
البيهقي في "السنن" (4) و"المعرفة" (5) بسنده إلى الشافعي فيما بلغه عن [عباد] (6)، عن عاصم الأحول، عن قزعة، عن علي: أنه صلى في زلزلة ست ركعات في أربع سجدات خمس ركعات وسجدتين في--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (3/ 337).
(2) السنن الكبرى (3/ 337).
(3) السنن الكبرى (3/ 337)،
(4) السنن الكبرى (3/ 343).
(5) معرفة السنن والآثار (رقم 1994).
(6) في "الأصل": (عبادة)، والمثبت من "م" و"ب" و "د".

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1118)

ركعة وركعة في سجدتين في ركعة.
قال الشافعي: ولو ثبت هذا عن علي لقلت به، وهم يثبتونه ولا يأخذون به.

‌‌فائدة
[2256]- قال البيهقي: قد صح عن ابن عباس، ثم أخرجه (1) من طريق عبد الله بن الحارث عنه، أنه: صلى في زلزلة بالبصرة، فأطال فذكره إلى أن قال: فصارت صلاته ست ركعات، وأربع سجدات، ثم/ (2) قال: هكذا صلاة الآيات.
ورواه ابن شيبة (3) مختصرأ من هذا الوجه: أن ابن عباس صلّى بهم في زلزلة كانت أربع سجدات ركع فيها ستاً.
[2257]- وروى أيضاً (4) من طريق شهر بن حوشب: أن المدينة زلزلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إنّ رَبّكُمْ يَسْتَعْتِبُكُمْ فَاعْتِبُوه".
هذا مرسل ضعيف.
[2258]- وروى أبو داود (5) عن ابن عباس مرفوعًا: "إذَا رَأَيْتُمْ آيةً فَاسْجُدُوا".--------------------------------------------
(1) السنن الكبرى (3/ 343).
(2) [ق/242].
(3) مصنف ابن أبي شيبة (رقم 8333).
(4) مصنف ابن أبي شيبة (رقم 8334).
(5) سنن أبي داود (رقم 1197).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1119)

‌‌(11) كتابُ صلاة الأستسقاء

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1121)

867 - قوله: هي أنواع أدناها الدعاء المجرد، وأوسطها الدعاء خلف الصلوات، وأفضلها الاستسقاء بركعتين وخطبتين، والأخبار وردت بجميعه. انتهى.
[2259]- أما الأول؛ فورد في حديث آبى اللحم: أنه رأى النبي- صلي الله عليه وسلم - يستسقي عند أحجار الزيت الحديث. رواه أبو داود (1) والترمذي (2)، وسيأتي في حديث ابن عباس.
[2265]- وروى أبو عوانة في "صحيحه" من زياداته، عن عامر بن خارجة: أن قوماً شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قحط المطر فقال: "اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ، ثُمَّ قُولُوا: يَا رَبِّ يَا ربِّ" الحديث …
وأمّا الثاني؛ فمتفق عليه من حديث أنسى، كماسيأتي.
وأمّا الثالث؛ فهو في حديث عبد الله بن زيد الآتي.

868 - [2261]- حديث عباد بن تميم عن عمه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي بهم فصلى بهم ركعتين جهر فيهما بالقراءة، وحوّل رداءه ودعا، واستسقى واستقبل القبلة.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 1168).
(2) سنن الترمذي (رقم 557).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1123)

أخرجه أبو داود (1) هكذا، وهو متفق عليه (2) ، لكن "الجهر" من أفراد البخاري.

‌‌تنبيه
عم عباد هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، كما صرح به مسلم، لكنه ليس أخاً لأبيه، وإنما قيل له عمه؛ لأنه كان زوج أمه. وقيل: كان تميم أخا عبد الله لأمه، أمهما أم عمارة نسيبة.

869 - [2262]- حديث ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى متبذلا، فصلى ركعتين كما يصلى العيد.
أحمد (3) وأصحاب السنن (4) وأبو عوانة (5) وابن حبان (6) والحاكم (7) والدارقطني (8) والبيهقي كلهم من حديث هشام بن إسحاق بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس به، وأتم منه يزيد بعضهم على بعض.--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم 1161).
(2) صحيح البخاري (رقم1005)، وصحيح مسلم (رقم 894).
(3) مسند الإِمام أحمد (1/ 230).
(4) سنن أبي داود (رقم1165)، وسنن الترمذي (رقم 558، 559)، وسنن النسائي رقم (1521)، وسنن ابن ماجه (رقم 1266).
(5) مستخرفي أبي عوانة - (إتحاف المهرة 7/ 11/ رقم 7228)
(6) صحيح ابن حبان (الإحسان/ رقم 2862).
(7) مستدرك الحاكم (1/ 326 - 327).
(8) سنن الدارقطني (2/ 68).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1124)

875 - [2263]- حديث: "أَرْجَى الدُّعَاءِ دُعَاءُ الأخ لِلاخ بِظَهْرِ الْغَيْبِ".
أبو داود (1) من حديث أبي هريرة: "إنَّ أَسْرَعَ الدُعاءِ إجابةُ دَعْوَةِ غَائِبٍ لِغَائِبٍ".
[2264]- والترمذي (2) وابن ماجه (3) من حديث عبد الله بن عمرو مثله.
[2265]- ولمسلم (4) عن أم الدّارداء، حدثني سيدي أبو الدرداء. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "دَعْوَة الْمَرْء الْمُسْلم لأخيه بِظَهْر الغيب مُسْتجابَةٌ، عِنْد رَأْسِه مَلَك موكَّل، كلّما دعا لأخيه قَال الملَكَ الموَكّل بِه: آمِين وَلَكَ بِمْثل".
[2266]- وله (5) عن أم الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
فقيل: هي الكبرى، والأصح أنها الصغرى، وروايتها إنما هي عن أبي الدرداء.

871 - [2267]- حديث: "إنّ الله يُحِبّ الْمُلِحّين في الدُّعَاء".--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود (رقم1535، 1356).
(2) سنن الترمذي (رقم 1980).
(3) لم أقف عنده من حديث عبد الله بن عمرو، وإنما رواه (رقم 3862) من حديث أبي هريرة، بلفظ: "ثَلاث دَعوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ لا شَك فِيهِنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ". وانظر: تحفة الأشراف (6/ 351/ رقم8852).
(4) صحيح مسلم (رقم 2732).
(5) صحيح مسلم (رقم 2733).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1125)