390- حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي رحمه الله، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو نعيم، ثنا ابان بن عبد الله البجلي، حدثني إبراهيم بن جرير، عن أبيه (أن نبي الله صلى الله عليه وسلم دخل الغيضة فقضى حاجته، فأتاه جرير بأداوة من ماء فاستنجى بها، قال: ومسح يده بالتراب)
391- حدثنا أبو بكر السلمي، ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا إسرائيل، عن يوسف بن أبي بردة، عن أبيه قال: دخلت على عائشة فسمعتها تقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من الخلاء قال غفرانك)
392- أخبرنا محمد بن عبد الرحمن ال رضي الله عنه، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن قتادة (ح) وحدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا قتيبة، ثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أبي المليح بن أسامة الهذلي، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يقبل الله صلى بغير طهور ولا صدقة من غلول)
393- حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا يحيى بن كثير، ثنا شعبة، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد الخدري (ح) وحدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الأزهر، ثنا إسماعيل بن بشر بن منصور، عن عيسى بن شعيب، ثنا روح بن القاسم، عن أبي هاشم صاحب الرمال، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، عن أبي سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من توضأ ففرغ من وضوءه فقال: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، إلا أثبت في رق وطبع عليه بطابع ووضع تحت العرش حتى يدفع إليه يوم القيامة) . اللفظ لروح بن القاسم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
394- حدثنا محمد بن إسحاق السلمي، ثنا عبد الله بن سعيد الأشج، ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان قال: قال المشركون لقد علمكم صاحبكم حتى يعلمكم الخراءة، قال: (أجل نهانا أن نستقبل القبلة ونستنجي بأيماننا أو بالعظام أو برجيع، وقال: لا يستنجي أحدكم بدون ثلاثة أحجار)
395- حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات} قال: ابتلاه بالطهارة وخمس في الرأس وخمس في الجسد، قص الشارب والمضمصة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس، وفي الجسد تقليم الأظافر وحلق العانة والختان ونتف الإبط وغسل مكان الغائط والبول.
396- حدثنا أبو محمد عبد الملك بن محمد البغوي، ثنا أبو قلابة الرقاشي إملاء من حفظه ببغداد في مسجد الجامع، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا علي بن زيد، عن
ق 1375 (أ)
مسلم بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الفطرة أو من الفطرة المضمضة والاستنشاق وقص الشارب والسواك وتقليم الأظفار وغسل البراجم والختان والاستحداد والانتضاح)
397- حدثنا أبو محمد عبد الملك بن محمد البغوي ببغ، ثنا علي بن محمد بن عمر بن خالد أبو خيثمة قال: حدثني أبي عمرو بن خالد، ثنا محمد بن مسلم، عن ابن أرقم، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفارق مسجده سواكه ومشطه، وكان ينظر في المرآة أحياناً يسرح لحيته، ويأمر به صلى الله عليه وسلم)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
398- حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين الماسردسي، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضمخ رأسه بالمسك)
399- حدثنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الرحمن بن الحسين الجعفي، وأبو حاتم، قالا: ثنا المقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من عرض عليه طيب فلا يرده، فإن الطيب طيب الرائحة خفيف المحمل)
400- وأخبرنا محمد بن إسحاق السلمي، ثنا الحسين بن قزعة بن عبيد الهاشمي، ثنا سفيان بن حبيب، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان، عن عبيد بن عمير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (السوك مطهرة للفم مرضاة للرب)
401- حدثني أبي رضي الله عنه، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال المري، عن رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب، أنه سمع جدته تحدث، عن أبيها - قال الشيخ بشر: وهو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يسم)
• آخر المنتقى من عمل اليوم والليلة لبشر المزي رحمه الله، من الجزء التاسع من نسيم المنهج للقراب رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
402 - وقلت لشيخنا أبي القاسم جزاه الله خيراً: أخبركم أبو القاسم عبد الملك بن أبي عاصم العمري بمرو وذلك في سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قيل له: أخبركم أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد العميري بهراة، ثنا الحافظ أبو يعقوب إسحاق بن أبي إسحاق القراب، أنبأ بشر بن محمد المزي، ثنا محمد بن عبد الله المخلدي، ثنا محمد بن عزيز الأيلي، حدثني سلامة بن روح، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبر قسمه، منهم البراء بن مالك، وإن البراء لقى زحفاً من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين، فقالوا له: يا براء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أقسمت على الله لأبرك، فأقسم على ربك، فقال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقتني بنبيي صلى الله عليه وسلم، فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيداً)
403 - أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله، أنبأ الحسين بن إدريس، ثنا خالد بن الهياج، عن أبيه، عن إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن حيان قال: مرَّ ذو القرنين بقرية، فسأل فيها(1) يوجد فيها رجلاً عالماً فأرسل إليه ليأتيه، فقال الرجل: ما لي إليه حاجة، إن كانت له حاجة فليأتيني، قال: صدق، فأتاه--------------------------------------------
(1) هكذا بالأصل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
ق 1375 (ب)
فحدثه، فوجد عنده علماً، ثم قال له: ألا تصحبني فأعطيك وأحسن إليك؟ قال: إن كان معك نعيم لا زوال فيه وصحة لا سقم فيه وشباب لا كبر فيه وحياة لا موت فيها؟ قال: ما أملك من هذا شيئاً، قال: فأنا مع الذي يملك هذا.
• أخبرنا الحسين بن أحمد الأسدي، أنبأ أحمد بن الحسين بن طلاب القرشي، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا أبو صالح الخراساني، ثنا إسحاق بن نجيح، عن إسماعيل الكندي قال: دخل شاب من البصرة إلى طاووس ليسمع منه، قال: فرآه مريضاً فجلس عند رأسه يبكي، فقال: ما يبكيك يا شاب؟ قال: والله لا أبكي على قرابة بيني وبينك وعلى دنيا جئت أطلبها منك، ولكن على العلم الذي جئت أطلبه منك يفوتني، قال: فقال له طاووس: إني موصيك بثلاث كلمات إن حفظتهن علمت علم الأولين وعلم الآخرين وعلم ما كان وعلم ما يكون، خف الله حتى لا يكون عندك شيء أخوف منه، وأرج الله حتى لا يكون شيء أرجى عندك منه، وأحب الله حتى لا يكون شيء أحب إليك منه، فإذا فعلت ذلك علمت علم الأولين وعلم الآخرين وعلم ماكان وعلم ما يكون، قال: فقال له الشاب: لا جرم والله لا سألت أحداً بعدك عن شيء ما بقيت.
• أخبرنا محمد بن أحمد بن حمزة الخياط، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا الوليد بن مسلم، سمعت الأوزاعي يقول: سمعت بلال بن سعد يقول: أخ كلما لقيك ذكرك حظك من الله عز وجل خير من أخ كلما لقيك وضع في كفك ديناراً
• سمعت محمد بن عبد الله المزني يقول: سمعت أبا الحسن محمد بن محمد بن الفضل الهاشمي يقول: سمعت الجنيد وسئل متى يصفو القلب؟ قال: إذا كان الله عز وجل فيه.
• حدثني جدي، ثنا يعقوب بن إسحاق، ثنا أحمد بن محمد بن مسروق، ثنا محمد بن الحسين البرجلاني، ثنا محمد بن عيسى، حدثني مؤمل الحجازي قال: مررنا براهب عند غروب الشمس وقد دانى رأسه من طريا له وكان عينيه(1) من وكوف الدموع، فقالوا: ما الذي أبكاك، قال: حق عرفته لم أجد في طلبه ويوم مضى من أجلي لم يقضى فيه أملي، فبلغنا أنه أسلم وحسن إسلامه وجعل يغازي الروم حتى أصيب رحمه الله.--------------------------------------------
(1) كلمتين غير مفهومتين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
• أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا أبو عبد الله الجرجاني املاء بنيسابور قال: سمعت محمد بن عبد الله بن أحمد يقول: سمعت سعيد بن إسماعيل يقول: فيما سأل أبا حفص يعني العارف قلت: فما عيب ذكر المنه في رؤية المنة؟ قال: الشغل بالعطايا عن المعطي، والشغل بالمنن عن المنان، فإذا عرف عيبه فلزمه الخوف من الإشتغال بالعطاء عن المعطي تعلق بالمعطي تعلقاً لا يقدر أن يلاحظ في ذلك الوقت شيئاً من عطاءه لغلبة ذكر المعطي على ذكر العطاء وذلك صدق الشكر وحقيقة الذكر في رؤية المنة.
• أخبرنا أبو ذر عمار بن محمد البغدادي قدم علينا، ثنا أبي قال: دخل ابن السماك على الرشيد فقال: عظمني وأوجز، قال: ما رأيت وجهاً أحسن من وجهك، فإن استطعت أن لا يكون حطباً للنار فافعل، قال: فبكى الرشيد.
• حدثنا محمد بن عبد الله المزني، أنبأ محمد بن عبد الله بن يوسف قال: حدثني أحمد بن أبي الحواري، ثنا علي بن أبي الحسن قال: قال مسروق: لو أن آت أتاني يخبرني عن ربي الغفران لهمني الحياء منه إن ألقاه وقد عصيته.
• حدثنا أبو عبد الله
ق1376 (أ)
ابن أبي ذهل، أنبأ محمد بن إبراهيم فيروز، أن أبا العباس الفضل بن عبد الله الجرجاني حدثهم بمصر، ثنا الحسن بن حماد المروزي، عن ابن المبارك قال: سألت سفيان الثوري، قلت: من الملوك؟ قال: الزهاد، قلت: فمن الناس؟ قال: العلماء قلت: من السفهاء؟ قال: الظلمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
• أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراد، ثنا أبو أحمد محمد بن الحسن بن الحسين القاضي بالري قال: سمعت إبراهيم بن سويد أبا إسحاق يقول: سمعت المسيب بن واضح يقول: الناس على خمس طبقات، فأما الطبقة الأولى فالعلماء، وأما الطبقة الثانية فالزهاد، وأما الطبقة الثالثة فالغزاة، وأما الطبقة الرابعة فالتجار، وأما الطبقة الخامسة فالولاة، فأما العلماء فهم ورثة الأنبياء، وأما الزهاد فهم ملوك الأرض، وأما الغزاة فهم أضياف الله عز وجل على أرضه، وأما التجار فهم أمناء الله تعالى على ماله، وأما الولاة فهم الرعاة، فإما كان العالم جامعاً طامعاً، فالجامع بمن يفتدي؟ وإذا كان الزاهد راغباً فالراغب بمن يقتدي؟ وإذا كان الغازي مرابياً فمن يظفر بالعدو؟ وإذا كان التاجر خائناً فمن يحفظ على الأموال؟ وإذا كان الوالي ذئباً فمن يرعى، ومن يحفظ الرعاة؟
• حدثنا أبو عطاء محمد بن جعفر، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف قال: سمعت جدي يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: سبحانك ما أغفل هذا الخلق عما أمامهم، الخائف منهم مقصر والراجي منهم متواني.
• قال: وسمعت أحمد بن حنبل يقول: الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء فمن لم يعمل هنا يذم هناك.
• حدثنا محمد بن عبد الله المزني، أنبأ أبو الحسن علي بن عبد الرحيم القناد، ثنا الجنيد الصوفي، ثنا أحمد بن محمد الرافقي قال: قال ذو النون المصري: خرجت حاجاً إلى بيت الله الحرام، فلما أن صرت إليه فإذا أنا بشخص متعلق بأستار الكعبة، وإذا هو يبكي وينتحب ويصرخ ويقول في بكائه: كتمت بلاي من غيري، وبحت بشوقي إليك واشغلت قلبي بك، سيدي عجباً لمن عرفك كيف يلهو عنك، ثم يسجد فسمعته يعاتب نفسه في سجوده وهو يقول: أمهلك فما ارعويت وستر عليك فما استحييت وسلبك حلاوة المناجاة فما باليت، ثم رمى بطرفه إلى السماء وأنشأ يقول: روعتني بالفراق فلم أر شيئاً أمر من الفراق وأوجعا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
• أخبرنا محمد بن عبد الله المزكي، ثنا محمد بن إبراهيم الصرام، ثنا محمد بن أحمد بن إسماعيل الجوزجاني، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا سويد بن عبد العزيز، ثنا هبيرة بن ضبيع قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول في سجوده: هذا مكان البائس الفقير المستغيث المستجير الهالك الغرق الوجل المشفق، وهذا مقام من يبوء بخطيئته ويعترف بذنبه ويتوب إلى ربه، اللهم قد ترى مكاني وتسمع كلامي وتعلم سري لا يخفى عليك شيء من
ق 1376 (ب)
• أمري، أسألك بأنك تلي التدبير وتقضي المقادير سؤال من أساء واعترف واستكان واقترف، أن تعفوا ما مضى في علمك من ذنوبي وحفظته ملائكتك وشهدته حفظتك، أن تعفوا ما مضى وتتجاوز عن سيئاتي في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانو يوعدون.
أخبرنا الخليل بن أحمد القاضي، ثنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا أحمد بن داود قال: سمعت سفيان يقول: قال أبو حازم: والله لأن أمنع الدعاء أخوف مني أن أمنع الإجابة لأن الله عز وجل قال: {ادعوني استجب لكم} .
• أخبرنا أحمد بن أبي عمران الصوفي، ثنا أحمد بن صالح البزار ببيت المقدس، ثنا محمد بن يوسف البغدادي، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الجوهري قال: سمعت الفروي وكان غلام ذي النون يقول: رأيت ذو النون وقد دخل من باب بني شيبة فوقف ساعة ثم قال: إليك دخلت وعليك نزلت قد جاء المسيء للمحسن.
• أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله المزكي، ثنا محمد بن محمد الأنماطي قال: سمعت إبراهيم بن أبي صالح المروزي يقول: سمعت محمد بن أبي نميلة يقول: سمعت الفضيل بن عياض يقول: من خاف الله عز وجل لم يضره معصية أحد ومن خاف غير الله عز وجل لم تنفعه طاعة أحد، ومن خاف الله عز وجل خاف منه كل شيء، ومن خاف غير الله عز وجل خاف من كل شيء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
• حدثني الحسين بن الفضل الحافظ، ثنا إبراهيم بن محمد بن صالح، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأنصاري، حدثني عمر بن محمد النسوي، ثنا أحمد بن عبد الله القومسي قال: بلغني أن قوماً أدلجوا من منزل فارتفعوا إلى رأس جبل عليه عابد فأشرف عليهم، فقال: أين يريد الركب؟ قالوا: إلى موضع كذا وكذا من الدنيا، قال: أمر توقنونه؟ قالوا: لا، فقال: لكن العاقلون عن الله عز وجل رحلوا إلى أمر يوقنونه، ثم قال: أواه، فقلنا: من أي شيء تأوهت؟ قال: ذكرت فرحة قلوب الواصلين ولذة عيش المتناجين، فقلنا: فما الذي يوصل إلى هذا الأمر؟ قال: الطلب له، فقلنا له: عظنا، فقال: إن النداء لا ينقذ الغرقى، قلنا: فما الذي ينقذهم؟ قال: طرح ما في القلوب والأبدان من حب الدنيا، فقلنا له: أو ما تضيق نفسك من الوحدة؟ فقال: إن الذي تضيق منه النفوس في الوحدة قد طرحته عن نفسي وإنما أنا رجل أدرك ضالته فهو يحفظها، قلنا: وما هذه الضالة التي أدركتها؟ قال: ذكر العارفين وورع الخاشعين ووله المحزونين، فقلنا: ما أمتركم -ولعله أصبركم- أيها العباد على الحلوة والإنفراد، فقال: أنتم على مقارفة الذنوب أصبر منا نحن قوم أوقفتنا ذنوبنا وطيرت صيحة النداء بالعرض على الله عز وجل عقولنا، ثم صاح من الخائفين من المتحيرين إذا اضطربت أكباد العاصين وارتعدت أفئدة المقصرين ثم قال: واشوقاه، فقلنا
ق 1377 (أ)
له: من أنيسك في هذا الجبل؟ قال: قلبي، قلنا: فمن جليسك؟ قال: الصبر، فقال له رجل: عظني، قال: كل من حلال وارقد حيث شئت.
• وحدثني الحسين بن الفضل، ثنا إبراهيم بن محمد، ثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثني محمد بن يحيى الأزدي، حدثني داود بن المجبر، ثنا الحسين بن واصل قال: سمعت ابن سيرين يقول: لو نعلم مكان درهم طيب لاشترينا به خبزاً نستشفي به لمرضانا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
• حدثنا أبو عبد الله الصفار، أنبأ محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق، حدثني عبد الله بن ضريس قال: قال إبراهيم بن أدهم: تريد أن تدعوا؟ كُلِ الحلال وادع ما شئت.
• حدثنا الحسين بن أحمد الثقفي، ثنا أحمد بن الحسن القرشي، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان يقول: إن للدوام ثواباً ولترك الشهوة ثواباً، وإنما أوتي أنا وأنت من التخليط ننام ليلة ونقوم ليلة، ونجوع يوماً ونأكل يوماً، فليس(1) القلوب هكذا. قال الشيخ إسحاق رحمه الله لهذه الحكاية أصل صحيح في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم روي عن عائشة قالت: (كان أحب الأعمال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يداوم عليه صاحبه)
• حدثني الحسين بن الفضل، ثنا إبراهيم بن محمد بن صالح، ثنا إبراهيم بن إسحاق الأنصاري، حدثني إبراهيم بن الجنيد، حدثني علي بن إسماعيل قال: سمعت من يقول: إنه لا يحسن الإلحاح إلا في أربع الإلحاح على الله عز وجل، ولا يحسن الشح إلا على الدين، ولا يحسن الحرص إلا على طلب الخير، لا يحسن الحسد إلا على العلم.
• سمعت أبا جعفر الحداد يقول: سمعت أبا نصر الأصبهاني قال: سمعت أبا علي الروذبادي يقول: من غرق في بحور المعرفة غلبه السكوت ومن غرق في بحور المحبة غلب عليه النطق، ومن وقع في ميدان التفويض يزف إليه(2) العروس إلى أهلها.
• أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الجبار، ثنا منصور بن عبد الله بن إبراهيم قال: سمعت أبا الحسن العنبري يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول: من تزين بعمله كانت حسناته سيئات.
• أخبرني إبراهيم بن الحسن البوسنجي، ثنا الحسن بن دمستق، ثنا محمد بن إبراهيم الأنماطي، ثنا الفضل بن عيسى، ثنا سعيد بن نصير، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت رابعة يقول: استغفارنا يحتاج إلى استغفار.--------------------------------------------
(1) كلمة غير مفهومة
(2) كلمتين غير مفهومتين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
• وعن جعفر قال: دخلت على رابعة فوجدتها حزينة، فقلت لها: ما هذا الحزن؟ فقالت: إنما يفرح من كان معه أمان من العذاب.
• أخبرنا بشر بن محمد المزي، أنبأ محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد، ثنا أحمد بن يعقوب، حدثني أيوب، حدثني محمد بن الجراح قال: هذا كلام قوم لقيهم إبراهيم بن أدهم، فقال بعضهم لإبراهيم: لا تطمع في السهر مع الشبع ولا تطمع في الحزن مع كثرة النوم، ولا تطمع في الرغبة ولا تطمع في الأنس بالله مع الأنس بالمخلوقين، ولا تطمع في الفكرة مع معرقة القلب في أودية الأموال، ولا تطمع في إلهام الحكمة مع الرياسة، ولا تطمع في الصحة في أمورك مع مخالطة الظلمة، ولا تطمع في حب الله مع حب المال والشرف، ولا تطمع في لين القلب مع الجفاء لليتيم والمسكين، ولا تطمع في رحمة الله عز وجل مع ترك رحمة المخلوقين، ولا تطمع في الرشد مع ترك مجالسة العلماء، ولا تطمع في الورع مع الحرص على الدنيا ولا تطمع
ق 1377 (ب)
في القناعة مع قلة الورع.
• أخبرنا أبو الحارث علي بن القاسم المروزي قدم علينا، أنبأ عبد الله بن محمود، ثنا محمد بن علي بن حرب، ثنا أبو النضر، ثنا صفوان أبو شعيب الثقفي قال: قال الحسن: عجباً لقوم أمروا بالزاد ونودي في أسماعهم بالرحيل، وحبس أولهم على آخرهم وهم قعود يلعبون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)
404- وقلنا لشيخنا أبي القاسم، أخبركم أبو القاسم عبد الملك بن عبد الله بن عمر العمري قراءةً عليه بمرو، وأخبركم عبد الفتاح بن عطاء بن عبيد الله بن أحمد بن رافع الصيرفي قراءةً عليه بهراة قيل لهما: أخبركم أبو محمد حاتم بن محمد بن يعقوب المحمودي قراءةً عليه، أنبأ أبو منصور محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن داود الدارمي في شهر رمضان سنة سبع وعشرين وأربعمائة، أنبأ أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله الرفا الأزدي، ثنا محمد بن صالح، ثنا يحيى بن أحمد بن حاجب، ثنا ورقاء بن عمر، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس قال: (انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قينقاع فنادى النبي صلى الله عليه وسلم على باب فاطمة رضي الله عنه يا حسناً فلم يجبه أحد فمال إلى حائط فقعد فيه فقعدت إلى جانبه، فبينا هو كذلك إذ خرج الحسن بن علي رضي الله عنه وقد غسلت وجهه وعلقت عليه سخيب، قال: فبسط النبي صلى الله عليه وسلم يديه ومدها ثم ضم الحسن إلى صدره وقبله، وقال: إن ابني هذا سيد يصلح بين فئتين من المسلمين)
405- حدثنا محمد بن صالح هو الأشج، ثنا داود بن إبراهيم، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خياركم من تعلم القرآن وعلمه)
406- أخبرنا محمد بن يونس، ثنا عبد الله بن عمرو بن حسان، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم، عن ميسرة بن مسروق العبسي قال: كنا مع أبي عبيدة في مصافي العدو بيرموك فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
407 - حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي الخزاز إملاء، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا حصين بن عمران الفزاري، حدثني أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن شرحبيل قوله {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً} قال: عيسى بن مريم كان يأكل من غزل أمه.
408 - أخبرنا علي بن عبد العزيز، ثنا عمر بن عبد الوهاب الرياحي، ثنا يزيد بن زريع، ثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل بن أمية، عن عمر بن عطاء بن أبي خوار، عن عبيد بن جريج، عن الحارث بن البرصاء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يمشي بين الجمرتين من الجمار وهو يقول: (من أخذ شيئاً من مال امرئ مسلم بيمين فاجرة فليتبوأ بيتاً في النار)
409 - حدثنا أبو جعفر أحمد بن علي الخزاز، ثنا محمد بن أبان الواسطي، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، عن ليث، عن مجاهد، وطاووس، عن ابن عباس قال: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح عن لحوم الجلالة وألبانها وظهورها)
410 - حدثنا علي بن أحمد الدينوري، ثنا يحيى بن معين، ثنا مروان بن معاوية، عن قتادة يعني ابن عبيد الله السهمي، عن عبد الرحمن بن عوسجة(1) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفشوا السلام تسلموا)
• أخر المنتقى والحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليماً كثيراً--------------------------------------------
(1) سواد بالأصل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
ق 1378 (أ)
• وأخبرنا أبو القاسم زنكي بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو عبيد الله الحسين بن محمد بن الحسن العلوي الطبري قراءةً عليه وأنت تسمع قال (1) وزير أبي الحسن بن بويه من أفاضل الوزراء ركب يوماً في شدة البرد في الشتاء فرأى في شاطئ الدجلة صياداً قائماً (2) فقال لحاجبه: هذه مائة دينار احملها إليه فإنه لم يخض في الماء في هذا البرد الشديد إلا لضرورة، وقل له استعن بهذه الدنانير وانصرف إلى أهلك، فجاء الحاجب وصاح به فلم يجبه وتزاحم الناس على الشاطئ للنظارة فقرب الحاجب منه وسلم عليه وقال له: أثقيل السمع يا رجل فلم يلتفت إليه، وقال: أنا صحيح الجوارح والحمد لله، فقال: ازدحم الناس يتصاحون وأنت مطرق رأسك لا تبالي؟ فقال: هؤلاء بطالون فيما لا يحتاج إليه وما لي في ذلك من حاجة، فقال الحاجب، إن مولانا رآك على هذه الحالة فرحمك وأمر لك بهذه الدنانير مائة صحاح، فقال: ومن مولاك يا عبد الله؟ قال: مولاي الوزير أبو محمد، قال: لا بل مولانا ومولاه الله تعالى، فأما رحمته بنا فأنا أولى أن أرحمه لأنه اجتمع عليه أثقال هذه الأعمال في الدنيا وأوزارها في الآخرة، وأما ما أنفد إلى لا يخلوا من أحد أمرين، إما يريد الله تعالى أو السمعة، فإن أراد الله تعالى يرد على الذين غصبهم وإن أراد السمعة يفرقا في مائة نفر فتظهر في الأسواق وتكون أعظم لذكره فإني رجل خامل ولا حاجة في فيها وأنا من ربي بخير، فأراد الحاجب أن يجيبه فلم يلتفت إليه ولم يسمع كلامه فانصرف الحاجب بالدنانير.
ق 1378 (ب)
منتقى من المسموع بمرو
ق 1379
جزء منتقى مما سمعناه بمرو
وقف الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي رحمه الله ورضي عنه،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
• سمعت الإمام أبا المظفر السمعاني يقول: سمعت أبي القاسم أحمد بن محمد(1) وسالم بن(2) المخرمي، سمعنا أبا محمد عبد الله بن يوسف الجرجاني الحافظ، سمعت الخطيب أبا الفرج محمد بن محمد بن يوسف يقول: سمعت أبا العباس عمر بن أبي عمران يقول: سمعت أبا عمران موسى بن العباس الجويني يقول: سمعت عباس الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: من رأيته يحدث لله خمساً أو ستاً، ابن المبارك ووكيعبن الجراح وأبو داود الجفري وحسين بن علي الجعفي وسعيد بن عامر الضبعي والقعنبي.
• وبه سمعنا الجرجاني الحافظ، سمعت منصور بن علي الواعظ يقول: سمعت أحمد بن عبد الله المزني يقول: سمعت محمد بن معاذ يقول: سمعت الحسين بن الحسن المروزي يقول: سمعت عبد الله بن المبارك قال: قيل(3) المال أفضل أم العلم؟ قال: العلم، قال: فقيل فما بال أهل الأموال لا يأتون العلماء والعلماء يأتون أهل الأموال؟ قال: العلم للعلماء بمنفعة المال، ولقلة معرفة أهل الأموال بمنفعة العلم.
• سمعت السمعاني يقول: سمعت سالم بن عبد الله العمري يقول: سمعت أبا محمد عبد الله بن يوسف يقول: سمعت أبا حكيم إسماعيل بن يوسف يقول: سمعت أبا بكر محمد بن الحسن يقول: سمعت أبا سعيد الزعفراني الأصبهاني فيما سمعت من كتاب المناقب إلى(4) جمعه عبد الرحمن بن أبي حاتم في فضائل الشافعي، أنبأ الربيع بن سليمان قال: قال الشافعي رضي الله عنه: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة.
• سمعت السمعاني يقول: سمعت الفاسي والعمري، سمعنا الجرجاني، سمعت أحمد بن محمد بن يوسف القاضي يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الله البصري يقول: ثنا أحمد بن عبد الله البزاز، ثنا علي بن أحمد بن بسطام، ثنا سهل بن بحر، ثنا مسلم، أنبأ الحسن بن أبي جعفر، ثمعت مالكاً يقول: لا يصلح أمر المؤمن والمنافق حتى يصلح الذئب والحمل.--------------------------------------------
(1)،(2) بياض بالأصل
(3) كلمتين غير مفهومتين
(4) مرسومة هكذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
ق 1380 (أ)
بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، رب يسر وأعن ووفق يا كريم.
411 - أخبرنا الإمام أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم الشيخان أبو عبد الله محمد، وأبو حفص عمر ابنا أبي بكر بن عثمان بن محمد بن أحمد بن إسماعيل السبخي قراءةً عليهما وأنت تسمع ببخارى قيل لها: حدثكم عثمان هو ابن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد أبو عمرو الفضلي، أنبأ أبو سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذي، ثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الرازي القمي، ثنا أبي، ثنا أحمد بن منصور، ثنا إبراهيم بن خالد الدامغاني، أخبرني أبو وائل الصنعاني قال: كنا جلوساً عند عروة بن محمد إذ دخل عليه رجل فكلمه بكلام أغضبه، قال: فلما غضب قام ثم عاد إلينا وقد توضأ، فقال: حدثني أبي، عن جدي عطية رضي الله عنه وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ)
• وبه ثنا عثمان هو الفضلي، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عيسى الريورثوني، ثنا الإمام أبو بكر محمد بن الفضل، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا العباس بن حمزة، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا عقبة بن علقمة، عن الأوزاعي، عن بلال بن سعد قال: رب مسرور ومغبون ورب مغبون لا يشعر، ويل لمن له الويل ويل له وهو لا يشعر يأكل ويشرب وينعق(1) له في كتاب الله تعالى أنه من أهل النار.--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
412- حدثنا أبو اليسر هو محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى البردوي، ثنا الفقيه أبو الطيب طاهر بن الحسين المطوعي إملاء، ثنا أبو الحسن علي بن محمد المؤدب، أنبأ أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بواسط، ثنا أبو بكر ظفر بن غالب السامري بواسط، ثنا إبراهيم بن شعيب بن حرب، ثنا أبي، ثنا سفيان، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من شيخ استسقى شربة من ماء فبدر شاب فشرب قبله إلا أمر الله تعالى عيناً من عيون الأرض فغارت فلا تدر ماء إلى يوم القيامة) .
• حدثنا علي بن عمر هو أبو القاسم القارئ، سمعت الإمام أبا محمد عبد العزيز بن أحمد الحلواني،، سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن بن عنبسة البوزجاني يقول: سمعت أبا عمرو أحمد بن علي الوراق يقول: سمعت أبي يقول: سمعت محمد بن بكر الدينوري بالري يقول: سمعت أسد بن نصر الرازي يقول: سمعت محمد بن صبيح بن السماك يقول: يا ابن آدم إنما تغدوا وتروح في كسب الأرباح فاجعل نفسك مما تكسب
ق 1380 (ب)
إنك لن تربح مثلها، ثم قال:
أراك تحب أن تدعى حكيماً وأنت لكل من تهوى ركوب وتضحك دائباً ظهراً لبطن وتذكر ما عملت فلا تتوب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
413- حدثنا علي بن عمر القارئ إملاء، ثنا أبو نصر الخيراخري هو أحمد بن عبد الله بن الفضل، ثنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين الزاهد إملاء، ثنا أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن السري الكوفي، ثنا محمد بن الحسين بن حبيب الوادعي، ثنا أحمد بن عيسى أبو طاهر العلوي، ثنا ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ارحم خلفاءي، قلنا: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: قوم يأتون من بعدي يروون أحاديثي وسنني ويعلمونها الناس)
• حدثنا أبو بكر البزار هو محمد بن عمر بن عبد العزيز إملاء، ثنا أبو بكر محمد بن سليمان الكاخشتواني، ثنا أبو عبد الله محمد بن عمر المطوعي، ثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب، ثنا عبد العزيز بن حاتم بن داود، سمعت أبا وهب محمد بن مزاحم، سمعت فضيل بن عياض يقول: قلت لسليمان الأعمش: ما لي أرى الناس يسمعون الأحاديث وقل من ينتفع بها، فقال: مثلهم كمثل من أخذ اللقمة فرمى بها وراء ظهره متى يشبع؟
• حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز الشيباني إملاء، سمعت الإمام أبا بكر محمد بن سليمان الكاخشتواني، سمعت الإمام أبا الحسن محمد بن الحسن النيسابوري رحمه الله يقول: أخفى الله تعالى خمساً في خمس، أخفى ليلة القدر في الليالي كي لا يقل رغبة الناس في الخيرات في سائر الليالي، وأخفى رضاه في الطاعات كي لا يكسلوا عن اكتساب أنواع الطاعات، وأخفى غضبه في الذنوب والمعاصي ليحذر الجميع مخافة سخطه، وأخفى وليه من خلقه لأن لا يستخف بأحد من المؤمنين، وأخفى اسمه في الأسامي ليكثر دعوة المؤمنين بجميع أسماء الله فلا يقتصروا على الاسم الأعظم دون سائرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
• حدثنا محمد بن عمر البزار إملاء، أنشدني أبو نصر أحمد بن عبد الله بن الفضل، أنشدنا أبو محمد إسماعيل بن الحسين، أنشدنا أبو عمرو محمد بن محمد لمالك بن دينار:
أتيت القبور فناديتها أين المعظم والمحتقر وأين العزيز بسلطانه وأين القوي إلا ما قدر
وأين الملبي إذا ما دعا وأين المطاع إذا ما أمر
قال فهتف هاتف من القبور:
تعافوا جميعاً فما نخبر وماتوا جميعاً ومات الخبر فيا سائلي عن أناس مضوا أما لك فيما ترى معتبر
ق 1381 (أ)
• حدثنا علي بن عمر، أنبأ أبو القاسم الميموني هو ميمون بن علي بن ميمون، ثنا علي بن إسحاق بن أحمد بن النضر الصوفي، ثنا علي بن محمد بن سعيد الخطيب السرخسي بسرخس، ثنا محمد بن يعقوب القرشي، ثنا محمد بن بشر بن عمارة إملاء علينا، وأبو العباس بن أبي الدبيك، قالا: ثنا شيبان بن أبي شيبة الحمصي، ثنا سليمان بن المغيرة قال: كان مطرف بن عبد الله بن الشخير إذا دخل بيته سبحت معه ابنه بيته وهو يسمع.
• وبه ثنا علي بن إسحاق، ثنا علي الخطيب، ثنا محمد بن يعقوب القرشي، ثنا خلف بن ياسين بن عبد الأحد الغساني المصري، ثنا أحمد بن سعيد بن يعقوب الكندي، عن بقية بن الوليد، عن ثور بن يزيد الكلائي، أن خالد بن معدان بينما هو يسير في أرض الشام فنزل منزلاً في تلك البراري فإذا هو بزنجي دخل عليه ليقتله، فقال له خالد: ما تريد أن تصنع؟ قال: أقتلك، قال خالد: إنه لا يفوتك قتلي فما عليك أن تمهلني حتى أصلى ركعتين، فقال الزنجي: تريد أن تدعوا علي لا والله لا أدعك، ثم وثب على صدره، فقال خالد: يا رب هو ذا ترى ما أنا فيه فلا يكن هلاكي على يديه، فخر الزنجي مكانه ميتاً، فقام خالد ثم مر به ركب فسألوه فأخبرهم ورأوا الزنجي، فقالوا: نحرقه، فنهاهم، فقال خالد: اغسلوه فغسلوه فكفنته ودفنته فلفظته الأرض مراراً ثم أحرقوه بالنار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
• حدثنا أبو بكر محمد بن عمر البزار إملاء، سمعت أبا بكر محمد بن سليمان الكاخشتواني، سمعت الحاكم أبا الحسن علي بن أبي بكر الإسماعيلي يقول: سمعت أبا صخر محمد بن مالك السعدي يقول: سمعت أبا مضر محمد بن مضر بن معن يقول: سمعت أبا داود السنجي يقول: سمعت الأصمعي يقول: من لم يحتمل التعلم بقي في ذل الجهل.
• حدثنا أبو الحسن إملاء هو علي بن محمد بن الحسين بن خذام، ثنا الحاكم أبو طاهر محمد بن يعقوب الديمسي(1) ، ثنا محمد بن علي أبو بكر الأبيوردي بها، ثنا أبو علي الحافظ، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا سعيد بن عبد الرحمن، ثنا سفيان بن عيينة قال: قال سليمان بن عبد الملك أمير المؤمنين لأبي حازم الزاهد: ما الخلاص مما نحن فيه، قال: اليسير الهين، قال: وما ذاك؟ قال: أن لا تأخذ شيئاً إلا من حله ولا تمنع شيئاً من حقه، قال: ومن يطيق ذلك؟ قال: من طلب الجنة وهرب من النار.
414 - حدثنا أبو الحسن، ثنا جدي القاضي الإمام أبو علي الحسين بن الخضر بن محمد، أنبأ أبو عمرو عثمان بن محمد--------------------------------------------
(1) بالهامش "ديمس قرية على ثلاث فراسخ من بخارى"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)