267- أخبرنا أبو سعد النهروني، أنبأ محمد بن أحمد الحافظ، أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول قال: كان الحسن إذا قرأ {التائبون العابدون} إلى آخر الآية قال: كانوا يصومون عن الحلال ابتغاء رجه الله ويدعون الحرام لخوف عذاب الله.
268- أخبرنا الأستاذ أبو إبراهيم النصرآباذي، أنبأ علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي، ثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي القاسم، ثنا بكر، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده قال: لا تقولوا واها لهذه الريح وقولوا واها لرحمة الله.
• آخر المنتقى من حديث الشجاعي، ومن حديث أبي القاسم السراج
ق 1355 (أ)
269- وأخبرنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم أبو نصر محمد بن منصور بن عبد الرحيم الحرضي قراءةً عليه، أنبأ الأديب أحمد بن محمد بن الحسين النسائي قراءةً عليه في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وأربعمائة، أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج قراءةً عليه سنة سبع عشرة وأربعمائة، أنبأ أبو محمد يحيى بن منصور القاضي، ثنا أبو المثنى، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ثنا عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البيع والتشري في المسجد)
270- أخبرنا أبو علي حامد بن محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن شاذان، ثنا زكريا بن عدي، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل {والشمس تجري لمستقر لها} قال: (مستقرها تحت العرش)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
271 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي، أنبأ أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن منصور، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (التوبة من الذنب أن لا تعود إليه أبداً)
• حدثنا أبو سعيد بن رميح، ثنا محمد بن عبد الله بن الفرح، ثنا شبيب بن حفص المصري، ثنا أيوب بن سويد، حدثني يونس بن يزيد قال: قال لي ابن شهاب: يا يونس إياك وغلول الكتب، قلت: وما غلولها؟ قال: حبسها عن أهلها.
• إلى هنا من حديث السراج، ومن حديث أبي الأسعد القشيري من الأربعين وسمعت جميعاً من(1) .
272 - وأخبرنا شيخنا أبو المظفر بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم أبو الأسعد عبد الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري قراءةً عليه وأنت تسمع سنة أربع وأربعين بنيسابور. وأخبرنا الشريف أبو الحسن بن محمد ساكن سمرقند قدم علينا، أنبأ الحسن بن إبراهيم البزاز، أنبأ أبي، أنبأ أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطامي، حدثني أبي، حدثني أبو الحسن علي بن موسى الرضا، حدثني أبي موسى بن جعفر، حدثني أبي جعفر بن محمد، حدثني أبي محمد بن علي، حدثني أبي علي بن الحسين، حدثني أبي الحسين بن علي، حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللهم ارحم الخلفاء ثلاث مرات، قيل يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديثي وسنتي ويعلمونه الناس)
273 - أخبرنا السيد العالم المرتضى محمد بن محمد المعروف بسيد بغداد قدم علينا سنة ثمان وستين وأربعمائة، أنبأ أبو الفتح منصور بن ربيعة بن أحمد الزهري، ثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن راشد، ثنا أبو محمد عبد الله بن حمدان بن وهب الحافظ، ثنا سعيد بن عمرو بن سلمة القرشي، ثنا أبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول في قوله عز وجل {وإنه لذكر لك ولقومك}--------------------------------------------
(1) كلمة غير مفهومة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
ق 1355 (ب)
قال: قول الرجل حدثني أبي عن جدي،
274- أخبرنا الشيخ الزكي إسماعيل بن أبي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد العدل، ثنا والدي أبو عبد الرحمن، أنبأ جدي أبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر، أنبأ زنجويه بن محمد بن الحسن، ثنا علي بن الحسن الذهلي، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنية وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) .
275- وروي عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن علقمة بن وقاص، عن عمر. أخبرنا به القاضي عبد الله بن يوسف الحافظ في سنة تسع وستين وأربعمائة، أنبأ أبو نصر أحمد بن محمد بن علي الطلواني بها في الرحلة الثانية، أنبأ محمد بن الحسين الأزدي، أنبأ أبو الحسن محمد بن محمود بن عبد الله الفقيه، ثنا محمد بن عمير المحاربي، ثنا العلاء بن أيوب من كتابه، ثنا إسماعيل بن عياش، عن شريك، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات.....الحديث)
هذا حديث غريب من حديث أبي عبد الله شريك بن عبد الله بن سنان القاضي الضبعي الكوفي، عن أبي محمد موسى بن عقبة بن أبي عياش الأزدي المدني تفرد به إسماعيل بن عياش عن شريك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
276- أخبرنا السيد الأجل نقيب النقباء أبو الحسن محمد بن محمد الحسيني في شهور سنة ثمان وستين وأربعمائة، أنبأ الشيخ أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، أنبأ أبو سهل بن زياد القطان، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا نصر بن حماد، محمد بن مطرف العساني، عن زيد بن أسلم، عن جابر رضي الله عنه قال: (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة فقال: يا أيها الناس إن الله تعالى فرض عليكم الجمعة في يومي هذا في ساعتي هذه في شهري هذا في سنتي هذه فريضة من اله تعالى على كل مسلم من تركها تهاوناً واستخفافاً بحقها فلا جمع الله له شمله، ولا بارك له في ماله، ألا ولا صلاة له، ألا ولا زكاة له، ألا ولا صوم له، ألا ولا جهاد له، ألا ولا حج له. الجمعة واجبة على كل مسلم إلا امرأة أو صبياً أو عبداً مملوكاً، ألا لا تؤمَّنَّ امرأة رجلاً ولا صبي رجلاً ولا أعرابي مهاجراً ولا فاجر براً إلا فاجر يخاف سوطه أو سيفه، ومن استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه، والله عني حميد) قال: حديث عال حسن الجوانب ما سمعناه إلا من هذا الوجه.
ق 1356 (أ)
277- أخبرنا أبو سهل الحفصي هو محمد بن أحمد بن عبد الله، أنبأ أبو الهيثم الكشميهني، أنبأ الفربري، أنبأ البخاري، ثنا أبو اليمان، أخبرني شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (تفضل صلاة الجمع صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءاً وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر) ثم يقول أبو هريرة: اقرؤا إن شئتم {إن قرآن الفجر كان مشهوداً} .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
278 - أخبرنا الشيخ أبو القاسم الفضل بن عبد الله المفسر الواعظ المحب، أنبأ أبو الحسين الخفاف، أنبأ أبو العباس السراج، ثنا محمد بن بيان القزاز(1) ، ثنا عون بن عمارة، ثنا هشام. قال السراج: وحدثنا عبيد الله بن جرير، ثنا محمد بن عمرو بن جبلة، ثنا محمد بن مروان قال: وأخبرني هشام، عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلوت الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن)
279 - أخبرنا الشيخ الرئيس الزاهد أبو سعد عبد الرحمن بن منصور بن زامش قراءةً عليه في سنة ثمان وستين وأربعمائة، أنبأ عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه الأصبهاني سنة تسع وأربعمائة، أنبأ أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي، ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ثنا يحيى بن عباد، وشبابة بن سوار، وعفان بن مسلم، واللفظ ليحيى بن عباد، قالوا: أنبأ شعبة، عن الحكم، عن(2) عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيت كعب بن عجرة فقال: ألا أهدي لك هدية، قال: قلت: بلى، قال: (فإن النبي صلى الله عليه وسلم دخل علينا، فقلنا: يا رسول الله، إنا قد عرفنا السلام عليك، فكيف نصلى عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد). هذا حديث صحيح رواه البخاري في الدعوات عن آدم، عن شعبة.--------------------------------------------
(1) بالهامش "سنان"
(2) بالأصل مكتوبة "وعبد الرحمن بن أبي ليلى" وبالهامش مكتوب "صوابه: عن"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
280- أخبرنا الشيخ أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكمي الطوسي قدم علينا قراءةً عليه في سنة تسع وستين وأربعمائة جميع كتاب السنن لأبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني، أنبأ أبو علي الحسين بن محمد بن محمد بن علي الطوسي الروذباري، أنبأ أبو بكر محمد بن بكر بن محمد بن عبد الرزاق التمار، ثنا أبو داود السجستاني، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِىُّ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ أَلَا أُعْطِيكَ أَلَا أَمْنَحُكَ
ق 1356 (ب)
أَلَا أَحْبُوكَ أَلَا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَقَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ عَشْرَ خِصَالٍ أَنْ تُصَلِّىَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَتَقْرَأُ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِى أَوَّلِ رَكْعَةٍ وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ وَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَهْوِى سَاجِداً فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْراً، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْراً، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ تَفْعَلُ ذَلِكَ فِى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِى كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِى عُمُرِكَ مَرَّةً)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)
281- أخبرنا الشيخ الجليل الحافظ أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن قراءةً عليه في سنة ثمان وستين وأربعمائة، ثنا محمد بن الحسين السلمي، أنبأ أبو الفتح يوسف بن عمر القواس، ثنا أبو القاسم عبيد الله بن القاسم الصغاني وكان يقول أنه من ولد العرباض بن سارية، أخبرني عمر بن واصل قال: قال سهل بن عبد الله، أخبرني محمد بن سوار، عن مالك بن دينار، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم أيمن: (إذا كانت لك حاجة وأردت نجاحها بسرعة، فصل ركعتين تقرئين في كل ركعة بفاتحة الكتاب، وتقولين: عشر مرات سبحان الله، وعشر مرات الحمد لله، وعشر مرات لا إله إلا الله، وعشر مرات والله أكبر، فكلما قلت شيئاً من ذلك عشراً قال الله عز وجل: كل هذا لي قد قبلته، إذا فرغت منها وتشهدت وأردت التسليم فاسجدي وقولي في سجودك يا الله أنت الله لا غيرك يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام صل على محمد وعلى آل محمد الطيبين الأخيار واقض حاجتي هذه يا رحمن، واجعل الخيرة في ذلك إنك على كل شيء قدير، يا أم أيمن إن العبد إذا ذكر الله في السراء ونزل به ضر قالت الملائكة: صوتاً معروفاً اشفعوا وأمِّنوا على دعائه فيكشف الله عز وجل عنه ويقضي حاجته، وإذا لم يكن يدعوا العبد في السراء ونزل به ضر قالت الملائكة: صوتاً منكراً ما يدعوا ولم يُؤَمِّنوا على دعائه)
ق 357 (أ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)
282- أخبرنا الشيخ أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد بن علي الصيرفي قراءةً عليه في سنة أربع وستين وأربعمائة، ثنا الشيخ أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي إملاء، أنبأ أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني، ثنا أحمد بن سعيد اللخمي، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خمس دعوات تستجاب، دعوة المظلوم حتى ينتصر، ودعوة الحاج حتى يصدر، ودعوة المجاهد حتى يقفل، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب) قال: حديث عزيز صحيح حسن عال.
283- أخبرنا الشيخ أبو بكر شعبة بن عبد الله بن علي الأتربي قراءةً عليه سنة خمس وسبعين، أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن عبدان العطار، أنبأ الشريف أبو الحسن محمد بن علي بن الحسين العلوي الهمذاني، أنبأ أبو أيوب سليمان بن أحمد بن يحيى بحمص، ثنا أحمد بن الحسين المصري، ثنا عباد بن صهيب، ثنا الخليل بن مرة، حدثني معاوية بن قرة المزني، عن ابن عمر قال: (توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة مرة، فقال: هذا الوضوء الذي لا يقبل الله الصلاة إلا به، ثم توضأ مرتين مرتين، فقال: هذا الفضل من الوضوء، ثم ثلاثاً ثلاثاً، فقال: هذا وضوئي ووضوء خليلي إبراهيم ووضوء الأنبياء قبلي وهو وضيفة الوضوء، فمن توضأ وضوئي هذا ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)
284- أخبرنا الشيخ الإمام أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني إذناً في الرواية عنه إن لم أكن سمعته منه، أنبأ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم المزكي، أنبأ أبو عمرو بن مطر، ثنا أحمد بن داود السمناني، ثنا هدبة، ثنا أبان بن يزيد، عن يحيى بن أبي كثير، أن زيداً حدثه، أن أبا سلام حدثه، عن أبي مالك الأشعري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله يملأ الميزان، وسبحان الله وبحمده ولا إله إلا الله والله أكبر يملأ ما بين السماء والأرض) . رواه مسلم عن الحسن بن منصور، عن جبار بن هلال، عن أبان بن يزيد.
285- أخبرنا الشيخ أبو سعيد محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الصفار قراءةً عليه سنة سبع وأربعين وأربعمائة، أنبأ الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد بن موسى السلمي، أنبأ محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني بالكوفة، ثنا العباس بن يوسف الشكلي، ثنا سري بن المغلس السقطي، ثنا محمد بن معن الغفاري، ثنا خالد بن سعيد، عن أبي زينب مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (مررت يوماً فرآني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا حازم أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنوز العرش)
ق 1357 (ب)
هذا حديث حسن من رواية أبي الحسن سري بن المغلس السقطي.
• أخبرنا الشيخ العالم أبو عبد الله إسماعيل بن عبد الغفار الفارسي، أنبأ أبو منصور الحسن بن محمد الواعظ الأصبهاني قراءةً عليه، أنبأ أبو سعد أحمد بن محمد بن عبد الله الماليني الصوفي قال: سمعت أبا القاسم عمر بن أحمد بن محمد الثلاج يقول: قال الشبلي: الملائكة حراس السماء وأصحاب الحديث حراس الرسول صلى الله عليه وسلم والصوفيه حراس الحق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)
286- وأنبأنا الشيخ أبو صالح أحمد بن عبد الملك الحافظ المؤذن الصوفي، أنبأ السيد أبو طالب حمزة بن محمد المعافري الصوفي، أنبأ أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد الهاشمي الصوفي، ثنا أحمد بن منصور بن يوسف الواعظ الصوفي قال: سمعت أبا عبد الله غيلان بن زيد الدينوري الصوفي بالبصرة قال: سمعت أبا محمد جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (طلب الحق عزمة) . هذا حديث حسن رواته كلهم صوفية.
• أخبرنا والدي أبو سعيد، ثنا الأستاذ أبو عبد الله الخباري إملاء، أنبأ الحاكم أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا ابن أبي الدنيا، حدثني إسحاق النرسي، ثنا أبو عبد الله المروزي أن رجلاً رأى يزيد بن هارون بعد موته في المنام فقال له: ما فعل الله بك، قال: أباحني الجنة، قال: بالقرآن، قال: لا: قال: فبماذا؟ قال: بالحديث.
• أخبرنا السيد العالم نقيب النقباء أبو الحسن محمد بن محمد الحسني، أنبأ علي بن الحسين بن دوما النعالي في كتابه، ثنا بكار بن أحمد بن بكار المقرئ إملاء، ثنا أحمد بن محمد بن شاهين، حدثني محمد بن كردوس، ثنا علي بن آدم الخراط مولى عمر بن الخطاب، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا خلف صاحب الخلقاني قال: كان لي صديق يطلب معي الحديث فمات فرأيته في منامي وعليه ثياب خضر جدد يجول فيها، فقلت له: ألست كنت تطلب معي الحديث، فما هذا الذي أرى؟ قال: كنت أكتب معكم الحديث فما يمر بي حديث فيه ذكر محمد صلى الله عليه وسلم إلا كتبت في أسفله صلى الله عليه وسلم فكافأني بهذا الذي ترى علي)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)
• أخبرنا والدي، أنبأ أبو غانم حميد بن مأمون بن حميد الهمذاني بها، أنبأ أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم الهمذاني بمكة حرسها الله، ثنا أبو الطيب مظفر بن سهل المقرئ، ثنا أحمد بن علي المؤدب، ثنا زكريا بن يحيى بن عاصم، عن يزيد بن عبد الله، ثنا خالد بن يزيد، عن مكحول، عن سليمان بن علي، عن جده، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: المحدَّث خادم والمحدث مخدوم.
• أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد نقيب النقباء قدم علينا، أنبأ الحسن بن أحمد بن عبد الله المقرئ، أنبأ محمد بن أحمد الحافظ، ثنا أحمد بن جعفر بن سلم، ثنا الأبار، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت
ق 1358 (أ)
عبدان يقول: قال عبد الله بن المبارك: الإسناد عندي من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء فإذا قيل من حدثك بقي.
• وأخبرنا أبو الحسن بن محمد العلوي، أنبأ أبو القاسم طلحة بن علي بن الصقر الكتاني، ثنا محمد بن الحسين أبو سليمان الحراني، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا إبراهيم بن الحكم، حدثني أبي، عن عكرمة قال: قال ابن عباس اقرءوا علي فإن قراءتكم علي كقراءتي عليكم.
• أخبرنا محمد بن محمد ساكن سمرقند قدم علينا في ذي الحجة سنة ثمان وستين وأربعمائة، أنبأ أبو علي الحسين بن أحمد بن إبراهيم، أنبأ أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم العطار قال: سمعت أحمد بن يحيى ثعلب يقول أنبأ، وحدثنا، وأنبأنا واحد. وقال سفيان الثوري: إذا قرأت على العالم فلا بأس إن تقول ثنا، وكذلك أنبأ أبو الحسن، أنبأ طلحة الكتاني، ثنا محمد، ثنا بشر بن موسى بغزة، ثنا محمد بن مهران قال: سمعت سفيان الثوري الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)
• سمعت الإمام أبا المظفر السمعاني بمرو قال: سمعت أبا الإسعد قال: سمعت والدي يقول: سمعت الشيخ أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن ماكوي الشيرازي يقول: سمعت علي بن بندار الجرجاني، ثنا محمد بن نمر، ثنا إبراهيم بن إسحاق النيسابوري قال: سمعت المسيب بن واضح يقول: كنت مع عبد الله بن المبارك في طريق الدفع، فقال لي: يا مسيب ما فساد العامة إلا من قبل الخاصة، قلت له: ولم يرحمك الله يا أبا عبد الرحمن؟ قال: لأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم على خمس طبقات أولها العلماء والثاني الزهاد والثالث الغزاه والرابع التجار والخامس الولاة، فأما العلماء فهم ورثة الأنبياء، وأما الزهاد فملوك هذه الأمة، وأما الغزاة فجند الله في أرضه، وأما التجار فأمناء الله في أرضه، وأما الولاة فهم الرعاء، فإذا كان العالم طامعاً وللمال جامعاً فالجاهل بمن يقتدي، وإذا كان الزاهد زائغاً فالتائب بمن يقتدي، وإذا كان الغازي مرابياً فمتى يظفر بالعدو، وإذا كان التاجر خائناً فعلى ما يؤتمن الخائن، وإذا كان الوالي ذئباً فمن للرعية ومن يحفظها.
• سمعت الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا الأسعد، سمعت عمي أبا منصور هو عبد الرحمن يقول: سمعت أبا القاسم الأطروشي يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول: سمعت الحسين بن علي يقول: سمعت يحيى بن سعيد يقول: رب العزة في المنام فقلت له: يا رب كم أدعوك فلا تستجيب لي، قال: يا يحيى إني أحببت أن أسمع صوتك.
ق 1358 (ب)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
• أخبرتني الحرة جدتي فاطمة بنت أبي علي الحسن بن علي الدقاق قالت: أنبأ الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الشيرازي قال: سمعت أحمد بن محمد البرذعي ببغداد في الحديثة يقول: سمعت المرتعشي يقول: سمعت أبا الحسين النوري يقول ويوصي بعض أصحابه ويقول: عشر وإني عشر احفظهن واعمل عليهن جهدك فأول ذلك من رأيته يدعي مع الله تعالى حالة تخرجه من حد علم الشرع، والثانية من رأيته يسكن إلى غير أبناء جنسه ويخالطهم فلا تقربن منه، والثالثة من رأيته يسكن إلى الرئاسة والتعظيم فلا تقربن منه ولا ترجوا فلاحه ، والرابعة فقير رجع إلى الدنيا إن مت جوعاً فلا تقربن منه وإن أرفقك فإن رفقه يقسي قلبك أربعين صباحاً، والخامسة من رأيته مستغنياً بعلمه فلا تأمن جهله، والسادسة من رأيته مدعيا حالة لا يدل عليها ولا شهد لها حفظ ظاهره فاتهمه على دينه، والسابعة من رأيته يرضى نفسه ويسكن إلى وقته فاعلم أنه مخدوع فاحذره أشد الحذر، والثامنة مريد يستمع القصائد ويميل إلى الرفاهية لا ترجوا خيره، والتاسعة فقير لا تراه عند السماع حاضر فاتهمه واعلم أنه مشوش السر متبدد الهم، والعاشرة من رأيته مطمئناً إلى أصدقائه وإخوانه مذعنا للخلق فاشهد بسخافة عقله ووهن ديانته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
• وأخبرتنا أيضاً قالت: أنبأ أبو مسلم غالب بن علي الرازي، أنبأ يوسف بن محمد بن يوسف الطاراني، ثنا عبد الله بن أحمد العمري البصري قال: سمعت أبا يعقوب الضرير يقول: سمعت ذا النون المصري يقول: خرجت إلى بيت الله الحرام فلما أن صرت إلى بعض الطريق قيل لي ها هنا رجل من المتعبدين مستجاب الدعوة فنزلت عليه تلك الليلة فأحسن ضيافتي فلما أن كان في بعض الليل رفع طرفه إلى السماء وهو يقول حبيبي وقرة عيني استحيي أن أسل حاجتي إلا إياك إلاهي قد زوجت ابني فالدراهم عليك فسمعت وقع الدراهم من السماء، ثم قال: يا إلهي زدني، فسمعت وقع الدراهم من السماء، ثم يا إلهي بس، فانقطعت الدراهم، فلما أن صليت صلاة الفجر قلت رحمك الله بما استوجبت من الله هذه المنزلة، قال: اتق الله إذا خلوت يستجب لك إذا دعوت.
ق 1359 (أ)
• أخبرتنا جدتي فاطمة قالت: أنبأ أبو مسلم الرازي، أنبأ أبو الحسين علي بن الحسين القطان قال: سمعت محمد بن علي بن هيدام يقول: سمعت أحمد بن محمد بن إبراهيم يقول: سمعت صدقة بن الفضل الواسطي يقول: قال لي بعض أصحاب ذي النون ابن إبراهيم الأخميمي قال: كنت مع ذي النون رضي الله عنه على شاطئ غدير فإذا عقرب قد جاءت إلى شط الغدير فجعل يسبح حتى عبره، فقال لي ذو النون: يا أبا فلان إن لهذا العقرب لشأناً، فامش بنا فجعلنا نقفوا أثرها فإذا رجل نائم سكران وإذا حية قد جاءت فصعدت من ناحية حاصرته إلى صدره وهي تطلب أصل أذنه فصعدت العقرب على رأسه ودنت نحو أذنه حتى استمكنت من الحية فضربتها فانقلبت الحية وتفسخت ونزلت العقرب ورجعت إلى الغدير وصاحت بالضفدع فحرك ذو النون الرجل النائم ففتح عينيه، فقال له: يا فتى انظر مما نجاك من هذه الحية وأرادت بك سوء فبعث الله عز وجل هذه العقرب فقتلتها وأنشد ذو النون رحمة الله عليه يقول:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
يا نائماً والجليل يحرسه من كل سوء يكون في الظلم كيف تنام العيون عن ملك تأتيه منه فوائد النعم
قال: فرفع الشاب رأسه إلى السماء، فقال: إن كان هذا فعالك بمن يعصيك فكيف فعالك بمن يطيعك، وعزتك وجلالك لا عدت فيما تكره أبداً، ثم ولى، فقلت إلى أين، قال: إلى البادية لا عدت إلى المدن أبداً.
• وأخبرتنا الحرة أم البنين بنت الحسن بن علي الصوفي قراءةً عليها في سنة سبع وستين قالت: أنبأ أبو مسلم غالب بن علي الرازي، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسين ابن منصور، أنبأ عبد الله بن عبد الله الرازي، ثنا محمد بن علي بن سهل المروزي، ثنا أحمد بن يحيى بن عبد الله بن بشر، ثنا أبي (ح) وحدثنا محمد بن إبراهيم بن عفان، عن أبيه إبراهيم، قالا: سمعنا أبا حمزة السكري يقول: أحدثك بحديث فاكتمه عني ما دمت حياً، قال: فضمنا له ذلك، قال: خرجت في طلب العلم واكتريت بغلاً من مكان كذا، فلما قربنا من حلوان قال: المكاري يا أبا حمزة إن ها هنا بالقرب قرية فأسألك أن تكون الليلة معي، فقلت: لا تفردني من القافلة فلم يزل يشفع إلى حتى أجبته، قال: فمضى بي ساعة فإذا نحن بقرية خربة، فقال لي: إنزل فنزلت، فقال: إني قاتلك، قلت: أسألك بحق الصحبة، قال: لا بد من قتلك، قال: قلت: امهلني حتى أصلي أربع ركعات فلما صليت قلت: يا الله يا واحد يا أحد يا خير من كل أحد قال: ونجا بالسيف فإذا فارس صاح به، فقال له:
ق 1359 (ب)
مه، فالتفت فطعنه الفارس طعنة فقتله وأخذ ثيابي فوضعه على البغلة، فقال: اركب وجد هذه المحجة فأنك ستصل إلى القافلة عن قرب، قال: قلت: بإلهك الذي خلقك من أين جئت، قال: كنت في السماء الرابعة فلما دعوت قال الله عز وجل لي: أغث عبدي، ثم قال: بلى لا يأمتن بعدها أحداً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
آخر المنتقى من الأربعين القشيري أبو الأسعد، سمعتها جميعها بقراءتي سوى أننا لم أكتبها هنا وسمع ذلك أبو إسماعيل أحمد بن محمد البخاري العلوي، وابنه إسماعيل في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعمائة بمرو ولله الحمد والمنة، والسلام والصلاة على محمد وآله وسلم.
• وأخبرنا الإمام أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو الإسعد هبة الرحمن قراءةً عليه بنيسابور في رجب سنة أربع وأربعين وخمسمائة، أنبأ أبو سعيد محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الصفار الصوفي قراءةً عليه، أنبأ الشيخ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد السلمي الأزدي الصوفي، سمعت عبد الواحد بن بكر(1) ، يقول: سمعت الحسين بن محمد(2) الرهاوي يقول: ثنا أحمد بن محمد الرافقي قال: سمعت أبا موسى الديلي يقول: سألت أبا يزيد طيفور بن عيسى عن التصوف ما هو؟ فقال: تريد الجواب بلسان الشرع أم بلسان الحقيقة أم بلسان الحق، فقال: بالثلاثة، فقال: أما بلسان الشرع فتصفية القلوب عن الأكدار واستعمال الخلق مع الخليقة واتباع الرسول في الشريعة، وأما بلسان الحقيقة فعدم الجدات والخروج من أحكام الصفات والاكتفاء بخالق السماوات، وأما بلسان الحق فالأصل إن الحق أصفاهم عن صفاتهم بصفاته فصافاهم فسموا صوفية.
• سمعت أبا الفرج الصانع يقول: سمعت أحمد بن الفضل الصوفي يقول: سمعت أحمد بن محمد الرافقي يقول: سمعت أبا موسى الديلي يقول: سأل رجل أبا يزيد عن التصوف، فقال: طرح النفي في العبودية وتعلق القلب بالربوبية واستعمال الأخلاق السنية والنظر إلى الله بالكلية
• سمعت عبد الله بن إبراهيم يقول: سمعت محمد بن داود يقول: التصوف صدق حقيقة الوفاء مع الحق.
• سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفر الخلدي يقول: سمعت الحسن يقول: التصوف(3) على ثمان خصال السخي والرضا والصبر والأمتثال والعزبة ولبس الصوف والسياحة والفقر فأما السخاء فلإبراهيم، وأما الرضى فلإسحاق، وأما الصبر فلأيوب، وأما الإمتثال فلزكريا، وأما العزبة فليحيى، وأما لبس الصوف فلموسى، وأما السياحة فلعيسى وأما الفقر فلمحمد عليه السلام وعليهم أجمعين.
• سمعت محمد بن أحمد النجلي يقول: سمعت أبا بكر الوراق يقول: صفة الصوفي صفاء قلبه من كل دنس وسلامة صدره لكل أحد وسخاء نفسه بالبذل والإيثار.
• سمعت أبا الحسن عبد الله بن موسى يقول: سمي الصوفي صوفي بصفاء إشارته وعبارته وإرادته وأنشدنا لنفسه:
قالوا التصوف ماذا قلت خمس خصال توحيدك الرب بالقلب صادقاً والمقال
والصبر في الفقر طوعاً والبذل قبل السؤال وقطعك الفقر حالا من غير تغيير حال
وعشرة الخلق للفضل لا لجاه ومال
هذا من(4)--------------------------------------------
(1) سواد بالأصل
(2) بالهامش "يحيى بدل محمد"
(3) كلمة غير مفهومة ولعلها "منقسمة"
(4) جملة غير مفهومة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
ق 1360 (أ)
• سمعت أبا المظفر السمعاني يقول: سمعت أبا الاسعد القشيري، سمعت أبا عبد الله بن أبي الحسين بن محمد قال: سمعت أبا نصر عبد الكريم بن محمد الدمياطي البحومي يقول: سمعت أبا علي الصفار الخاطب بشيراز يقول: سعت أبا بكر الدني يقول: سمعت سليمان بن سيف يقول: سمعت الأصعمي يقول: قال لي هارون(1) يا أصمعي عليك بالحكايات فإنها(2)
• وسمعت الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا الأسعد قال: سمعت أبا عبد الله يقول: سمعت واصل بن حمزة بن علي الصوفي بمدينة السلام يقول: سمعت أحمد بن(3) الحافظ بخارى يقول: سمعت أبا بكر الدني يقول: الحكايات(4) وبها القلوب--------------------------------------------
(1) و(2) و(3) و(4) كلمات غير مفهومة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
• سمعت أبا المظفر السمعاني التميمي يقول: سمعت أبا الأسعد قال: سمعت والدي أبا سعيد قال: سمعت إسماعيل بن عبد الملك بن محمد بن شاهين الصوفي يقول: سمعت الشيخ أبا نصر عبد الله بن عبيد الصوفي يقول: سمعت جعفر بن محمد الخواص يقول: سمعت الحسن بن محمد يقول: سمعت بشر بن السقطي يقول: اللهم مهما عذبتني بشيء فلا تعذبني بذل الحجاب
• سمعت الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا الأسعد يقول: سمعت الشيخ أبا سعيد الصفار قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: يقول سمعت محمد بن الحسن الخشاب يقول: سمعت جعفر بن محمد بن نصر يقول: سمعت الحنيد يقول: سمعت السري يقول: إذا فاتني جزء من وردي لا يمكنني أن أقضيه أبدا
287 - وأنبأ أبو الأسعد وأخبرنا محمد بن عبد الصمد بن الصفار هو أبو سعيد، أنبأ محمد بن الحسين الأزدي الصوفي قال: سمعت أبا الحسن بن مقسم المقرئ ببغداد يقول: مات سري السقطي سنة إحدى وخمسين ومائتين، ومات الجنيد بن محمد أبو القاسم سنة سبع وسبعين ومائتين(1)--------------------------------------------
(1) هذه الورقة قطعت سياق المخطوطة والورقة 1361 تكملة للورقة 1359 وكذا، فترتيب الورقات 1361، 1362، 1363 مقلوب فالوجه ب هو الأول والوجه أهو الثاني وهكذا في الثلاث ورقات وقد قمت بترتيبهم على الوجه الصحيح كما يلي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
ق 1361 (ب)
المنصوري الطوسي قدم علينا نيسابور، أنبأ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني الحافظ ببغداد، قال حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي، ثنا علي بن الحسن بن هارون الجلدي، ثنا إسماعيل بن الحسن الحراني، ثنا أيوب بن خالد الحراني، ثنا محمد بن علوان، عن نافع، عن ابن عمر قال: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فسار ليلاً فمروا على رجل عند مقراة له، فقال عمر: يا صاحب المقراة أولقيت السباع الليلة في مقراتك، فقال له: النبي صلى الله عليه وسلم: يا صاحب المقراة لا تخبره هذا مكلب لها ما حملت في بطونها، ولنا ما بقي شراب وطهور)
• وبه أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الصوفي، أنبأ أبو سعد أحمد بن محمد الصوفلي، ثنا أبو بكر أحمد بن منصور بن يوسف الصوفي، سمعت محمد بن العلاء الدقاق الأهوازي قال: سألت ابن المرتعشي(1) عن التصوف قال: سألت أبا عبد الله الحضرمي وقد صمت عن الكلام عشرين سنة وكان معروفاً بالصامت عن التصوف ما هو فأجابني من القرآن لأنه ما كان يتكلم بكلام الآدميين، فقال: {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} فقلت: كيف صفتهم؟ فقال: {لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء} فقلت: أين محلهم من الأحوال؟ فقال: {في مقعد صدق عند مليك مقتدر} فقلت: زدني، قال: {إن السمع والبصر والفؤاد كلا أولئك كان عنه مسؤلا}
• سمعت شيخنا الإمام أبا المظفر يقول: سمعت أبا صالح، سمعت والدي، سمعت الشيخ أبا محمد الحسن بن عبد الرحيم الصوفي يقول: سمعت أبا بكر الحديثي يقول: سمعت أبا الحسن علي بن إبراهيم الصوفي يقول: سمعت أبا بكر محمد بن علي المأمون يقول: سمعت ابن عطاء يقول: إن للأبرار مراكب ولكل مركب غاية، فمن ركب مركب الخوف نجا، ومن ركب مركب الرجاء وجد، ومن ركب مركب التوكل كفى، ومن ركب مركب الشوق أدرك، ومن ركب مركب الإنابة وصل، ومن ركب مركب حسن الظن أصاب.--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
• سمعت الإمام أبا المظفر قال: سمعت أبا صالح، سمعت والدي، سمعت القاضي أبا بكر أحمد بن محمد بن فوزان يقول: سمعت الأستاذ أبا الحسن الفارسي يقول: سمعت أبا الحسن بن الشاة يقول: وقفت على الشبلي يوماً فكان يتكلم في مسألة ثم قام وصاح وقال الجور الجور ثم غشي عليه ساعة فلما أفاق جعل يقول:
جور الهوى أحسن من عدله ومنعه أطبب من بذله لو أنصف الحب لأهل الهوى لمات كل الناس من أجله
• أخبرنا والدي، أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو عبد الله بن باكويه الشيرازي، ثنا علي بن أحمد بن إبراهيم الموصلي، حدثني عبد الله بن سهل الرازي يقول: سمعت يحيى بن معاذ يقول:
ق 1361 (أ)
من كان غناه في كيسه لم يزل فقيراً ومن كان غناه في قلبه لم يزل غنياً
• وأنبأ والدي، أنبأ أبو حاتم حميد بن المأمون، أنشدنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، أنشدنا أبو علي عمران بن موسى بن بسطام، أنشدنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، أنشدنا أحمد بن يحيى النحوي:
إلى الله كل الأمر في الخلق كله وليس إلى المخلوق شيء في الأمر
إذا أنا لم أقبل من الدهر كلما تكرهت منه طال عتبي على الدهر ووسع صدري للأذى الأنس بالأذى وإن كنت أحيانا يضيق صدري
فصبرني يأسي من الناس راجيا لسرعة لطف الله من حيث لا أدري
288- وأخبرنا شيخنا أبو المظفر بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو صالح عبد الملك، أنبأ والدي، أنبأ الشيخ أبو نصر منصور بن الحسن المفسر، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شيبان، وإسرائيل، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه قال: (رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي واضعاً يمينه على شماله)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)