Arabic source text

📘 আল-মুন্তাকা মিন মাসমুআতিদ দিয়া আল-মাকদিসী বি-মারওয়িন - মাখতুত (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

📘 المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط (ضياء الدين المقدسي - ت 643 هـ)

📘 আল-মুন্তাকা মিন মাসমুআতিদ দিয়া আল-মাকদিসী বি-মারওয়িন - মাখতুত (জিয়াউদ্দীন আল-মাকদিসি - মৃত্যু 643 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ق 1342 (ب)
عملاً أحفظ لحسناتك من النظر في أمورك، يا موسى لا تضرع إلى أهل الدنيا فاستخط عليك، ولا تجد بدينك لدنياهم فأغلق عليك أبواب رحمتي، يا موسى قل للمؤمنين البائسين أبشروا، وقل للمؤمنين المخبتين اجتنبوا أو اخشوا) قال إسماعيل: الشك مني.
• أخبرنا محمد بن أحمد بن الخياط، ثنا محمد بن المنذر شكر، ثنا عيسى بن أبي موسى الأنصاري قال: سمعت أبي يقول: سمعت سفيان بن عيينة: وسئل عن حد الرضا عن الله، فقال: الراضي عن الله لا يتمنى سوى المنزلة التي هو فيها.
• أخبرنا أبو يعلي الحسين بن محمد الزبيري، أنبأ محمد بن المسيب، ثنا عبد الله بن خبيق قال: سمعت أبا عبد الله النباجي يقول: إذا لم يكن شيء أحب إليك مما أراد الله بك فقد رضيت عن الله.
• أخبرنا محمد بن أحمد بن الخياط، ثنا محمد بن المنذر شكر، نثا الفضل بن العباس الحلبي قال: سمعت بشر بن الحارث وذكر الرضا فقال: أن تكون مريضاً فلا تتمنى الصحة وتكون فقيراً فلا تتمنى الغنى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

200 - أخبرنا الحسين بن أحمد الثقفي، أنبأ محمد بن جعفر الخرائطي بعسقلان، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا كثير بن مروان الفلسطيني، عن أليس بن شقير(1) ، عن أبي حازم، عن ابن عباس في قول الله {وكان تحته كنز لهما} قال: لبنة من ذهب فيها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم عجباً لمن يعرف الموت كيف يضحك، وعجباً لمن يعرف الدنيا وتحولها بأهلها كيف يطمئن إليها، وعجباً لمن يؤمن بالقضاء والقدر كيف ينصب في طلب الرزق، وعجباً لمن يؤمن بالمثلات كيف يعمل الخطايا، لا إله إلا الله محمد رسول الله.
• أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسن المقرئ، حدثني العباس بن يوسف الشكلي قال: سمعت بعض المتعبدين بالساحل يقول: إن لله عباداً عرفوه بيقين من معرفته فشمروا قصدهم إليه، احتملوا في الدنيا المصائب لما يرجون عنده من الرغائب، صحبوا الدنيا بالأشجان وتنعموا فيها بطول الأحزان، فما نظروا إليها بعين راغب، ولا تزودوا منها إلا كزاد الراكب، خافوا البيات فأسرعوا، ورجوا النجاة فأزمعوا، بذلوا مهج أنفسهم في إلتماس رضا ربهم، نصبوا الآخرة نصب أعينهم، وأصغوا إليها بآذان قلوبهم، فلو رأيتهم لرأيت قوماً ذبلاً شفاههم، خمصاً بطونهم، حزينةً قلوبهم، ناحلةً أجسامهم، باكيةً أعينهم، لم يصحبوا العلل والتسويف، قنعوا من الدنيا بقوت طفيف، لبسوا من اللباس أطماراً باليةً، وسكنوا من البلاد قفاراً نائية، هربوا من الأوطان، واستبدلوا الوحدة من الإخوان، فلو رأيتهم لرأيت قوماً قد ذبحهم الليل بسكاكين السهر، وفصل الأعضاء منهم بخناجر التعب خمص طول السرى، شعث لفقد الكرى، قد وصلوا الكلال بالكلال وتأهبوا للنقلة والارتحال.--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا ولعله (الليث بن سعد) فالله أعلم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

• أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسن المقرئ، حدثني أبو بكر محمد بن المنذر الهجري قال: قال سهل بن عبد الله القشيري: ما أتى الله عبداً من معرفته وقربه نصيباً إلا حرمه من الدنيا بقدر ما أتى منها، ولا آتاه من الدنيا نصيباً إلا حرمه من معرفته وقربه بقدر ما آتاه من الدنيا.
201- حدثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن محمد بن سليمان، ثنا بن سويد الرملي وهو إسحاق بن إبراهيم بن سويد، ثنا إسحاق بن يحيى الفروي، حدثني إسماعيل بن جعفر، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن قتادة بن النعمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا، كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ الْمَاءَ)
202- أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، ثنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أحب الله عبداً حماه الدنيا كما يحمي أحدكم سقيمه الماء)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

ق 1343 (أ)
• من حديث الأنصاري محمد بن هارون
203- أخبرنا الإمام أبو المظفر عبد الرحيم بن عبد الكريم بن محمد السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي اللاذقي إجازة، أن الشيخ أبا القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي أخبرهم قراءةً عليه بدمشق قال: أنبأ الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف التميمي قراءةً عليه، ثنا أبو علي محمد بن هارون بن شعيب بن إبراهيم بن حيان الأنصاري، ثنا أبو الجارود مسعود بن محمد بن مسور الرملي، ثنا عبد الله بن أبي هانئ النحوي، ثنا أزهر، عن ابن عون، عن رجاء بن حيوة أبي المقدام قال: كان معاية قليل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)
204- وبه ثنا أبو علي الأنصاري، ثنا عبيد الله بن منصور الصباغ، ثنا أحمد بن صالح ولم يكن هذا الحديث إلا عنده، ثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أدرك الإمام وهو راكع فليركع معه وليعتدها من صلاته)
205- وثنا الأنصاري، حدثني محمد بن زريق بن جامع المديني أبو عبد الله بمصر، ثنا سفيان بن بشر قال: حدثني مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر (أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء في ليلة مطيرة)
206- حدثنا عبيد الله بن وهيب الحزامي بغزة، ثنا محمد بن أبي السري، ثنا المعتمر بن سليمان التيمي، عن أبيه، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها {فشاربون شرب الهيم} )
• حدثنا محمد بن جعفر بن أعين البغدادي، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير قال: الذي يكتب ولا يعارض مثل الذي يقضي حاجته ولا يستنجي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

• حدثني أبو عباد الصوفي زيرك بن عبد الله قال: سمعت قاسم الجوعي يقول: سمعت الفريابي يقول: كان سفيان الثوري إذا جاءه غلام أمرد فسأله عن حديث، قال: يا غلام من خلفي دور.
207- وأخبرني الشيخ الإمام أبوالمظفر عبد الرحيم السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم أبو بكر سعيد بن أبو محمد هبة الله، وأم الرضا راضية أولاد سعد الله بن أسعد الميهني قراءةً عليه بميهنة في سنة أربع وأربعين قيل لهم: أخبركم أبو الحسن محمد بن الحسين بن محمد بن طلحة الاسفراييني، أنبأ الأستاذ أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي بنيسابور، أنبأ أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد، ثنا الحسين بن داود البلخي، ثنا يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن انس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ينادي ملك من بطنان العرض يوم القيامة: يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم، إن الله تعالى قد عفى عنكم جميعاً المؤمنين والمؤمنات تواهبوا المظالم وادخلوا الجنة برحمتي)
208- وأخبركم المشايخ الثلاثة أيضاً قيل لهم: أخبركم أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الكامخي الساوي، أنبأ الأستاذ أبو نصر منصور بن الحسين بن محمد بن أحمد بن القاسم المعدل قراءةً عليه سنة عشرين وأربعمائة، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلي الأنصاري، ثنا عتبة بن السكن، عن عيسى، عن صالح بن أبي المعتمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يأكل وهو جنب غسل يديه)
209- حدثنا الأصم، ثنا محمد بن النعمان بن بشير النيسابوري ببيت المقدس، ثنا نعيم بن حماد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

ق 1343 (ب)
(1)، ثنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضه ولحن في بعض كان له بكل حرف عشر حسنات)
210 - حدثنا الأصم، أنبأ أحمد بن الفضل العسقلاني، ثنا آدم بن أبي إلياس، ثنا الربيع بن صبيح، عن أبي غالب، عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول {(أما الذين في قلوبهم زيغ}، هو الحرورية كان في قلوبهم زيغ فزيغ بهم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ولا أربع ولا خمس ولا ست ولا سبع)
211 - حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكاروني إملاءً، ثنا علي بن عبد العزيز المكي، ثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر قال: أتيت بيت المقدس فجلست إلى حلقة عبد الله بن عمرو، فأنشأ يحدث عن يأجوج ومأجوج، فقال: لا يموت الرجل منهم حتى يولد له ألف ذرية، ومن وراء يأجوج ومأجوج منه أمم منسك وتأويل وهاويل الحديث، فقلت: يا صاحب رسول الله أخبرني بحديث سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (كفى بالمرء أن يضيع من يقوت)
212 - أخبرنا الإمام أبو علي أحمد بن أبي القاسم بن أبي سعد الكردي المروزي بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم أبو الفتح محمد بن عمر بن الخلال الأنباري المغيث(2) إجازة، أن أبا طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصفر الأنباري أخبرهم، أنبأ أبو الحسن محمد بن المغلس بن جعفر البزاز، أنبأ أبو محمد الحسن بن رشيق العسكري، ثنا أبو العباس أحمد بن جعفر بن محمد بن سهل السرمري بالرملة، ثنا عباس بن محمد الدوري، ثنا الحسن بن عطية الصفار الكوفي، ثنا أبو عاتكة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اطلبوا العلم ولو بالصين)--------------------------------------------
(1) سمعت شيخنا الباهلي المروزي يقول مولده بمرو في شهر رمضان سنة أربعة وخمسين وخمسمائة
(2) مرسومة هكذا بالأصل ولعله (المطيب)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

• وبه ثنا أبو العباس أحمد بن جعفر، ثنا أحمد بن سليمان الزملي، ثنا عمران بن عبد الله قال: قرأت على قبر بدمشق بباب الجابية فإذا بخضرة مكتوب:
أنت لا شك ميت فتهيأ لما ترى إنما اللحد والثرى منتهى البلى
وإذا تحته ثلاثة أسطر بحمرة مكتوب:
كم قد وقفت كما وقفت وكم قرأت كما قرأت وكم جزعت وكم هلعت وكم فزعت من الفوات
انطر لنفسك يا أخي قبل التغصص بالممات ولقد تموت ولقد تفوت وقد تصير كذا رفات
فظننت أنه يخاطبني من جوف القبر.
• وقلت لشيخنا أبي علي المروزي الزاهد، وأخبرنا الإمام أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم خسداخان(1) ، أخبركم أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي كتابة، وأبو جعفر حسل بن علي بن الحسين البخاري السجزي الهروي إذناً، أن أبا محمد هياج بن عبيد بن الحسين الخطيبي أخبرهما في كتابه إليهما من مكة، أنبأ أبو أحمد محمد بن أحمد بن سهل القيسراني، أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الخلا، ثنا عبد الله بن عمرو، حدثني محمد بن عيسى، ثنا محمد بن الفضل النهشلي، ثنا محمد بن سليم الخشاب، عن أبي الحسن المكي قال: رأيت أبا السائب متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول: اللهم أرحم العاشقين ورقق قلوبهم واعطف قلوب المعشوقين عليهم بالرحمة، فقلت له: يا أبا السائب في مثل هذا الوقت، قال: إليك عني يا أخي فوالله للدعاء لهم أفضل من عمرة رجب من مسجد الجعرانة--------------------------------------------
(1) مرسومة هكذا بالأصل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

ق 1344 (أ)
من أمالي السيد أبو المعالي
213 - وأخبرنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه بمرو قلت له: أخبركم أبو المعالي محمد بن نصر بن منصور المديني بسمرقند، ثنا الإمام الأجل أبو المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسيني إملاءً، أنبأ أبو نصر عبد الصمد بن محمد بن أحمد بالري، ثنا القاضي أبو الحسن علي بن القاسم بن الفضل بن شاذان، ثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: قرأت على يونس بن عبد الأعلى، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عياش، عن يزيد بن تودر، قلت ولعله فوذر(1) قال: قال كعب: لا تحقروا شيئاً من الخير فقد دخل رجل الجنة في(2) أعان بها في سبيل الله عز وجل، ودخلت امرأة الجنة في مغزل أعانت به في بناء بيت المقدس.
214 - وثنا الحسن هو ابن أحمد الفارسي، أنبأ أحمد بن السندي المدي، ثنا الحسن بن علي القطان، ثنا إسماعيل بن عيسى العطار، ثنا إسحاق بن بشر القرشي، عن أبي محمد الرملي، عن مكحول، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من فر من الطاعون بعث يوم القيامة مكتوب بين عينيه جاحد بالموت)
• أخبرنا أبو المظفر السمعاني بقراءتي عليه قلت له: أخبركم علي بن سهل بهراة هو ابن محمد بن علي بن حامد الشاشي، أنبأ نجيب بن ميمون، أنبأ منصور بن عبد الله هو الخالدي، أنبأ أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، ثنا زكريا بن يحيى، ثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الله بن بكر، عن بشر أبي نصر: أن عبد الملك بن مروان دخل على معاوية وعنده عمرو بن العاص، فسلم وجلس فلم يلبث أن نهض، فقال معاوية: ما أكمل مرؤة هذا الفتى، فقال عمرو بن العاص، إنه أخذ بأخلاق أربعة وترك أخلاقاً ثلاثة، إنه أخذ بأحسن البشر إذا لقى، وبأحسن الحديث إذا حدث، وبأحسن الإسماع إذا حُدث، وبأيسر المؤنة إذا خولف، ترك مُزاح من لا يثق بعقله ولا دينه، وترك مخالفة لئام الناس، وترك من الكلام ما يعتذر منه.--------------------------------------------
(1) هكذا بالأصل
(2) كلمة غير واضحة ولعلها (فسيلة)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

215- وأخبرنا الإمام أبو المظفر السمعاني من لفظه قال: أنبأ أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن العصائدي، ثنا أبو سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامش، ثنا أبو عبد الرحمن هو السلمي قال: أنبأ أبو المفضل محمد بن عبد الله الشعباني بالكوفة قال: أنبأ أبو القاسم علي بن محمد بن الحسن بن كامر بالرملة قال: ثنا جدي لأبي سليمان بن إبراهيم بن عبيد المحاربي، ثنا نصر بن مزاحم المنقري، ثنا أبراهيم بن الزبرقان، ثنا عمرو بن خالد قال: حدثني زيد بن علي قال: حدثني أبي علي بن الحسين قال: حدثني أبي الحسين بن علي قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وعدهن في يده، قال: عدهن في يدي حبريل عليه السلام، قال: لو هكذا أنزلت من عند رب العزة: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على أبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على أبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم وسلم على محمد وعلى آل محمد سلمت كما على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم تحنن على محمد وعلى آل محمد كما تحننت على أبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد) .
216- أخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي قراءةً عليه بها قيل له: أخبركم أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي قراءةً عليه، أنبأ الفاضل أبو نصر عبد الرحمن بن علي بن موسى قال: أنبأ أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم
ق 1344 (ب)
ابن عبدة بن إبراهيم بن قطن بن منيع بن سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن حارثة بن ثعلبة بن الخزرج السليطي، ثنا أبو بكر هو محمد بن حمدون بن يزيد بن زياد المطوعي، ثنا أبو حمزة هو إدريس بن يونس بن يناق الفراء الحراني، ثنا عبد الرحمن بن أيوب هو الحمصي، ثنا موسى بن أبي موسى المقدسي، ثنا خالد بن إلياس، عن نافع، عن ابن عمر قال: (ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم مختوناً مسروراً)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

217 - وأخبرنا أبو روح هذا قراءةً عليه عليه بهراة قيل له: أخبركم أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، أنبأ أبو حفص عمر بن شاه بن الحسين المقرئ، أنبأ السيد أبو الحسن محمد بن الحسين الحسني قراءةً علينا، ثنا محمد بن عمر بن حميل القوسي، ثنا ابن أبي العوام، ثنا سلمة بن سليمان الرملي، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة {ألم تنزيل} السجدة، و {هل أتى على الإنسان})(1)
• أنبأ الإمام الحافظ أبو موسى محمد بن عمر المديني، وأبو جعفر محمد بن جعفر الصيدلاني في(2) ، أبا زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن منده أجازاهم، أنبأ أبو القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله في منده، أنبأ أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم، وثنا أبو الفضل عباس بن أحمد، حدثني عيسى بن محمد الغزي، حدثني علي بن أحمد الأخميمي قال: سمعت أبا الفيض ذا النون بن إبراهيم يقول: بينا أنا أسير في بنية بني إسرائيل إذا أنا بجارية سوداء شاخصة ببصرها نحو السماء، فقلت لها: السلام وعليك ورحمة الله يا أختاه، فقال(3) : وعليك السلام يا ذا النون، فقلت لها: من أين عرفتيني أني ذو النون يا جارية ولم تراني قبل هذا اليوم، فقالت: إن الله تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجسام بالزغام(4) ثم دارها حول العرش فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، فعرفت روحي روحك في ذلك الجولان حول عرش الرحمن. وذكر بقية الحكاية.
• حدثنا أبو بكر محمد بن(5) السنجاري الرجل الصالح ببيت المقدس قال: سمعت أبا بكر الدقاق يقول: قال لي أبو سعيد أحمد بن عيسى الجزار: قال لي بعض من كنت أصحبه: عليك بمراعاة شرك والمراقبة لله حيث كنت، بينا أنا أسير يوماً في خارة مراعياً لسيري إذا أنا بخشخشة من خلفي فهالني ذلك فأردت أن ألتفت فذكرت(6) وما قد يقدم إلى حتى رأيت شيئاً وقع على كتفي جميعاً ثم(7) وأنا مع ذلك مراعياً لسيري فلما ولى عني التفت وإذا هو سبع عظيم.--------------------------------------------
(1) هذا المتن لا أدري مشطوب عليه أم لا ومكتوب بجانبه (إذا اتبع جنازة أطال الحديث وأكثر حديث النفس من أحاديث جهنم)
(2) كلمة غير واضحة ولعلها (في كابول، أنبأ)
(3) هكذا بالأصل
(4) مرسومة هكذا بالأصل
(5) كلمة غير مفهومة ولعلها (جبلة)
(6) ،ضض
(7) كلام غير مفهوم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

• حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن إبراهيم الصائغ، ثنا عبد الله بن محمد المقرئ، عن محمد بن يعقوب الفرجي قال: خرجت سفراً أريد الشام من طريق المنارة فوقعت في التيه فمكثت فيه أياماً كثيرة حتى أشرفت على الموت، فبينا أنا كذلك إذ رأيت راهبان يسيران كأنهما قد خرجا من مكان قريب يريدان أن ديراًُ لهما قريب، فملت إليهما وقلت لهما: أين تريدان؟ ، قالا: لا ندري، قلت: فمن أين أقبلتما؟ ، قالا: لا ندري، قلت: أو تدريان أين أنتما؟ ، قالا: نعم نحن في ملكه ومملكته ومريدته، قال: فأقبلت علي نفسي أقول لها راهبين يتحققان بالتوكل دونك، قلت لهما أتأذنان في الصحبة، قالا: ذلك إليك، فسرنا يومنا فلما أمسينا قاما إلى صلاتهما وقمت إلى صلاتي المغرب فصليت بتيمم، فنظرا إلي وقد تيممت فضحكا مني فلما فرغا من صلاتهما بحث أحدهما الأرض بيده فإذا بالماء
ق 1345 (أ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

قد ظهر وطعام موضوع فبقيت أتعجب من ذلك، فقالا: ما لك يا مسلم؟ ادن فكل واشرب فأكلنا وشربنا وتوضأت للصلاة، ثم نضب الماء وغار حتى لم أر له أثر، وقاما فلم يزالا في صلاتهما وأنا أصلي وحدي حتى أصبحنا فصليت الفجر بوضوء العتمة، ثم قاما يسيران إلى الليل، فلما أمسينا تقدم الآخر فصلى بصاحبه ودعا بدعوات وبحث الأرض بيده فنبع الماء وحضر الطعام، فقالا لي: ادن فكل واشرب فأكلنا وشربنا وتوضأت للصلاة ثم نضب الماء وغار حتى لم أر له أثر، فلما كانت الليلة الثالثة قالا لي: يا مسلم الليلة نوبتك، قال محمد بن يعقوب: فاستحييت من قولهما وأدخلني من ذلك هم شديد، فقلت في نفسي: اللهم إني أعلم أن ذنوبي لم تدع لي عندك جاهاً، لكني أسألك بنبيك أن لا تفضحني عندهم ولا تشمتهم بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم قال: فإذا بعين خرازة وطعام كثير فأكلنا وشربنا ولم يزل حالنا حتى بلغت إلى النبوبة الثانية، فدعوت بمثل ما دعوت وتوسلت بني الله صلى الله عليه وسلم، فإذا بطعام اثنين وشراب اثنين والماء ينبع دون ما كان فتقاصرت إليّ نفسي وقصرت في الأكل وأوريتهما إني آكل فسكتا عني، وسرنا حتى بلغت إلى النوبة الثالثة فدعوت بمثل ما دعوت وتوسلت بني الله صلى الله عليه وسلم فإذا بطعام أشر والماء مثل ذلك، فغمني ذلك وغلبتني عيناي من الهم، وإذا بقائل يقول لي: يا محمد أردنا بك الإيثار الذي خصصنا به محمداً من بين الأنبياء والرسل وهي علامته وكرامة أمته إلى يوم القيامة، فلما بلغت إلى النوبة الثالثة قالا لي: يا مسلم ما هذا إنا نرى في طعامك وشرابك نقصاً، فلم ذي؟ قلت: أو لا تعلمان أن هذا خُلق حص الله به نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم من بين الأنبياء والرسل وخص به أمته من بعده إن الله جل ثناؤه يريد مني الإيثار فقد أنزلكما استناناً بنبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالا: صدقت، نحن نشهد أن لا إله إلا الله ونشهد أن محمداً رسول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

الله صلى الله عليه وسلم، صدقت في قولك هذا خُلق محمد في كتب الله المنزلة إن الله خص محمداً وأمته فأسلما، قلت: هل لكما في الجمعة والجماعة، فقالا: ذلك واجب، قلت: نعم، فاسئلا الله وارغبا إليه أن يخرجنا من هذا التيه إلى أقرب الأماكن إلى الشام، ففعلا، فبينا نحن نسير إذا ببيوت بيت المقدس قد أشرفنا عليها ودخلنا المسجد وأقمنا أياماً، ثم تجدد لي سفر ففارقتهم.
• حدثنا أحمد بن صالح بن عمر البزار بالرملة قال: سمعت منصور الصياد يقول: مر بي بشر بن الحارث يوم العيد وهو منصرف من صلاة العيد فقال لي: في هذا الوقت أنت ها هنا، قلت: يا أبا نصر ما في البيت من دقيق ولا خبز، فقال: الله المستعان احمل شبكتك وتعال إلى الخندق، قال منصور: فحملت الشبكة، وجاء بشر فقال لي: منصور توضأ للصلاة وصل ركعتين(1)--------------------------------------------
(1) وبالهامش الأيمن للورقة: وحدثني إبراهيم بن محمد قال: سمعت بيان يقول: دخل أبو جعفر محمد بن يعقوب الفرجي إلى هذا البلد يعني مصر وآثر الناس عليه فأحببت المضي إليه وكنت بقيت ثلاثة أيام لم أطعم فيه شيئاً، فجئت إليه وهو جالس وعنده جمع كثير يكتبون عنه ويسمعون منه وهو جالس عند باب بيته، فقال لي: اكتب، فقلت له: رحمك الله اختصر لي من هذا العلم كله كلمة أنتفع بها وأعمل عليها، فقال: نعم، يا أبا الحسن عليك بأخذ (كلمة غير مفهومة) من الدنيا وارض منها (كلمة غير مفهومة) فقلت: حسبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

ق 1345 (ب)
ففعلت ذلك ، فقال لي: ألق شبكتك وقل بسم الله، فألقيتها فوقع فيها شيء ثقيل طننت أنه أجر، فقلت: يا أبا نصر أعينني فإني أخاف أن تنخرق الشبكة، فجذبنا جميعاً الشبكة، فإذا فيها سمكة كبيرة، فقال: خذها وبعها واشتر لعيالك ما يحتاجون إليه، قال منصور: فدخلت من باب المدينة فاستقبلني رجل راكب على حمار، فقال: بكم هذه السمكة، قلت: بعشرة دراهم، قال: فوزن لي عشرة دراهم، فاشتريت كل ما احتاجو إليه وجئت به إلى البيت، فلما فرغوا مما يحتاجون إليه، قلت لهم: خذوا رقاقتين واجعلوا لي عليه من الحلواء حتى أذهب به إلى بشر فجئت إلى بشر فدققت عليه الباب، فقال: من هذا؟ قلت: منصور الصياد، فقال: ادفع الباب وضع ما معك في الدهليز وادخل أنت، قلت: يا أبا نصر قد سويت للصبيان شيء وقد أكلوا وأكلت معهم ومعي رقاقتين بينهما حلواء، فقال: يا منصور لو ألهمنا نفسنا هذا ما خرجت السمكة اذهب فكله أنت مع عيالك،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

• سمعت أبا محمد جعفر بن محمد بن نصير يقول: كنت ببيت المقدس، فرأيت رجلاً ملتفاً في عباءة نهاراً طويلاً، ثم سار ووثب ورفع رأسه إلى السماء، وقال: إيما أحب إليك تطعمني مضيرة وفالوذج وإلا كسرت قناديلك، قال: ثم رجع ونام، فقلت: إنا لله أما أن يكون سوداوي أو ولياً لله عز وجل مُدلّ، فينا أنا كذلك أفكر في أمره إذ أقبل رجل معه زنبيل كبير فجعل ينظر يمنة ويسرة حتى لمحه فقعد عند رأسه وقال له: اقعد فقعد فاخرج من الزنبيل مضيرة وفالوذج حار، فجعل الفقير يأكل حتى شبع، ثم قال: رد الباقي إلى صبيانك، فقام الرجل من عنده ومضى فتبعته وقلت له: سألتك بالله، هل بينك وبين هذا الفقير معرفة؟ فقال: لا والله، ولا رأيته إلا وقتي هذا، اشتهوا علي صبياني يوم أمس مضيرة وفالوذج حار، وأنا رجل حمال، فقلت: ما يمكنني اليوم فإن فتح الله بشيء فعلت فكسبت اليوم دينار، فاشتريت ما يصلح لهم من حوائج المضيرة والفالوذج، وغلبتني عيناي فنمت فهتف بي هاتف قم فاحمل هذه المضيرة والفالوذج إلى المسجد فاجعله بين يدي الرجل الملتف بالعباء، فأنا أصلحنا له فما بقى منه أطعمه لصبيانك، فانتبهت وقد قربت لنأكل فأخذته وجئت به إلى هذا النائم، قلت: لعل هو، قال الشيخ جعفر قلت له: قد وفقت إن شاء الله.
• حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن هارون الدهان، ثنا الحسن بن الصباح قال: سمعت سهل بن عبد الله يقول: من كان له سبب يتعلق به غير الله أو مأوى يأوي إليه غير الله، فقلبه محجوب عن الله، من ثقلت عليه الوحدة فهو مباعد عن باب الله ، ومن أحب أن يطلع الخلق لما بينه وبين الله فهو غافل عن الله.
• حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: سمعت محمد بن عبد الله خادم بشر بن الحارث يقول: سمعت بشراً يقول: سمعت وهيباً يقول: نظرنا في هذه الأحاديث والمواعظ فلم نجد شيئاً أرق لعلمت من قراءة القرآن في تدبر.
ق 1346 (أ)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

• حدثنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن إبراهيم الوزان، ثنا إبراهيم بن الحجاج، عن شقيق بن إبراهيم قال: لو أن رجلاً عاش مائتي سنة لا يعرف هذه الأربعة أشياء فقد استحق إعراض الله عنه إلا أن يسمح له ويتجاوز عنه، معرفة الله ومعرفة نفسه ومعرفة علم الله تعالى ومعرفة عدو الله إبليس، فأما معرفة الله عز وجل أن يعرفه في السر والعلانية أن لا معطي غيره ولا مانع سواه، ومعرفة نفسه أن يعرفها في ضعفه وعجزه أن لا يستطيع أن يرد شيئاً مما يقضي الله به عليه، ومعرفة علم الله أن يعرف أن الله لا يقبل من الإعمال إلا ما كان له خالصاً وعلامة الإخلاص أن لا يطمع في أحد من الخلق ولا يريد محمدتهم، ومعرفة عدو الله وعدوه إبليس أن يعمل في السر فيحاربه بالمعرفة حتى يسكن ويكون النصر له عليه.
• حدثني أبو الميمون محمد بن عبد الملك العسقلاني، ثنا الإمام محمد بن جعفر، ثنا محمد بن علي، ثنا إبراهيم بن الأشعث قال: سمعت فضيل بن عياض يقول: أتى علي وقت لم أطعم فيه ثلاثة أيام شيئاً، فبينا أنا في مسجد لنا بالكوفة مشغول بحالي إذا أنا بمجنون قد أقبل في عنقه غل ثقيل وبيده حجر فجعل يلايمني حتى خشيت على نفسي منه، فأنشأ يقول:
• محل بنان الصبر منك غريزة فيا ليت شعري هل لصبرك من أجر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

• فقال الفضيل فغيب عني جنونه ما سمعت من كلامه، فقلت له: يا فتى لول الرجاء لم أصبر، فقال: وأين مسكن الرجاء منك؟ قلت موضع مستقر هموم العارفين، فقال: أحسنت والله إنما هو قلب الهموم عمرانها وللأحزان أوطانها عرفته فاستأنست به وأحببته فارتحلت إليه، قال فضيل: فسمعت من كلامه ما قطعني عن جوابه، فقلت: رحمك الله عظني وأوجز، فقال لي: فضيل مثلك يقول هذا أما علمت أن لله جل ثناؤه عباداً قطعهم الجزع عن كلف الألسن، فقلت: الألسن من غير عي عن محاسن الوصف خوف العقاب واغتبطوا عند الله وإن حاجة أحدهم لتتردد في صدره لا يأذن لنفسه إطلاقها خوفاً من شر نفسه، فأصبحوا مع حسن هذه هذه الصفة في الدنيا محزونين مغمومين عقول صحيحة ويقين ثابت وألسن ذاكرة وجوارح معلقة وأرواح في الملكوت سارحة، ثم ولّى وهو يقول حسنت ظنك بالأيام إذ سلمت ولم تخف سوء ما يأتي به القدر وسلمتك الليالي فاغتررت بها وعند صفو الليالي يحدث الكدر.
• حدثنا أبو الطيب محمد بن جعفر بن سليمان بن دوان، حدثني عبيد الله بن يونس الزبعي قال: مر رجل من الصلحاء براهب بعد صلاة العصر وقد أخرج رأسه من صومعته وعيناه تذرفان بالدموع، فقال له: يا راهب، ما الذي يبكيك؟ قال: حق عرفته فقصدت عن طلبه ويوم مضى من أجلى لما قضى فيه أملي.
• أنشدني عبيد الله بن محمد بن إبراهيم، أنشدنا عمرو بن عثمان الصدفي
سبيلك في الدنيا سبيل مسافر ولا بد من زاد لك مسافر
ولا بد للأسفار من حمل عدة ولا سيما إن خفت صوله قاهر
فطرقك ليس كالطرق سلكها ففيها عقاب البعد صعب القناطر
• حدثنا علي هو ابن الحسين
ق 1346 (ب)
زاذويه الحذاء، أنبأ بشر بن موسى هو ابن عميرة، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد قال: إنما سمي الخضر لأنه كان إذا صلى اخضر ما حوله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

• حدثنا أبو العباس أحمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن قال: سمعت أبا عثمان عمرو بن أحمد الخياط يقول: قال رجل لأبي محمد سهل بن عبد الله إني أريد أن أخرج إلى بيت المقدس وقد أحببت أن يكون لي بها من آنس إليه فدلني علي رجل إذا كانت لي حاجة سألته يدعوا لي، قال: فدله على رجل وأعطاه علامته وعرفه موضعه في المسجد، قال: فجئت إلى بيت المقدس ودخلت المسجد فوجدت الرجل بالعلامة التي وصفها لي سهل بن عبد الله فسلمت وسألته أن يدعوا لي، فقال: تعرفني من أنا؟ قلت: دلني عليك سهل بن عبد الله التستري، فقال لي: وتحب أن ترى سهل؟ قلت: وأين هو سهل في بلده، فقال: قم فإن سهل هو ذي خلف العمود قائم يصلي، قال: فقمت إلى الأسطوانة التي ذكرها فوجدت سهل واقفاً يصلي فأبصرته ولم أتقدم إليه ولا كلمته ووقعت علي رعدة شديدة فنمت من ساعتي حتى نبهوني للصلاة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

• حدثنا عبد الله بن جعفر الساجي، ثنا عمر بن واصل، عن سهل بن عبد الله قال: مرض رجلا من أولياء الله مرضاً مشكلاً، فكان الناس إذا رأوه قالوا: به خنّة فأكثر عليه، فلما عظم كلام من تكلم في أمره قالوا: له نعالجك، فقال لهم: يا قوم اعلموا أن لي طبيبا إن سألته داوا كل عليل لكني لا أسأله أن يداويني، فقيل له: ولم ذاك وأنت محتاج إلى الدواء؟ فقال: أخشى إن برئت من هذه العلة طغيت، فقيل له: فإن لنا مجنوناً فتسئل طبيبك هذا أن يداويه، قال: نعم ايتوني به، فأتوه برجل في عنقه غل عظيم يديه مشدود إلى عنقه في قيد ثقيل قد استمكنت منه العلة، فقال لهم: خلوه معي فعمد جهال القوم إلى يديه فحلوها وأدخلوه معه في البيت الذي كان به وأغلقوا عليه الباب وهو يظنون أنه سيفضي إليه بمكروه فلما كان بعد ساعة صاحوا به، فأجابهم وخرج إليهم وكلمهم بكلام عاقل وهو يبكي بكاءاً شديداً، فقالوا له: خبرنا بقصتك وما كان، فقال: دخلت على هذا الرجل وأنا علي ما قد علمتم من علتي لا أتحمل شيئاً كما رأيتموني فقربني منه وأدناني فلكما قربت منه جعل يده على صدري والآخر على رأسي حسست بطعم(1) يدب في جسمي حتى زال ما بي، فقالوا له: ادخل معنا إليه نسأله يدعوا الله فدخل مع القوم إليه فلم يجدوه في البيت وستره الله عنهم، فمن عقل منهم عظمت ندامته وكثر أسفه، قال سهل: وهذا الرجل من أهل بيت المقدس يقال له إدريس بن أبي خولة الأنطاكي من أفاضل القوم.
• حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسين بن العباس الرملي قال: سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد الخوارزمي عندنا بعسقلان يقول: من عبد الله بالخوف وقع في بحر القدرة ومن عبد الله بالرجاء دون الخوف وقع في بحر المهالك، ومن عبد الله بالمحبة دون الرجاء والخوف وقع في بحر الوساوس والبدع، ومن عبد الله بالخوف والرجاء والمحبة نال الإستقامة وصفا له المعاملة--------------------------------------------
(1) كلمة غير مفهومة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

• حدثنا أحمد هو ابن سلمان بن الحسن، ثنا إسحاق هو ابن إبراهيم بن أبي حسان، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا علي بن أبي الحسن قال: وقف عامر على حممة ببيت المقدس، فقال: يا حممة
ق 1347 (أ)
ما أفضل عملك، قال: ما أتتني صلاة قط إلا وأنا مستعد لها ومشتاق إليها وما انصرفت من صلاة قط إلا كنت إذا انصرفت منها اشوق إليها مني حيث كنت فيها ولولا أن الفرائض تقطع علي لأحببت أن أكون في ليلي ونهاري قائماً وراكعاً، فقال حممة: فما أفضل عملك أنت يا عامر؟ فقال: إني لأستحيي من ذي العرش أن يطلع علي قلبي أني أهاب أو أخاف شيئاً غيره
• حدثنا عبد الجبار بن شيراز النهرحطي قرأنا عليه قال: سمعت أبا محمد سهل بن عبد الله يقول: وسئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم) فقال: هم أهل الآثار لقوله عز وجل {قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} إلى يوم القيامة
• قال: وسمعت سهل يقول: من كان اقتداءه بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له في قلبه اختيار لشيء من الأشياء ولا يجول قلبه في سوا ما أحب الله له ورسوله صلى الله عليه وسلم، وقال: لا تأخذوا دليلاً غير النبي صلى الله عليه وسلم ولا تستعينوا بأحد غير الله عز وجل.
• حدثنا جعفر بن محمد الخواص، حدثني أبو بكر الكتاني ، حدثني جعفر الشعراني بالرملة قال: دعانا حماد القرشي فأخرج كبة غزل من هنا وجاب لنا خبز أرز وجوافة أو قال كوزيجة واحد بتسير من البادية ويشويها حتى جاء إنسان فدق الباب عليه فخرج إليه وأطال الكلام فقام بعضنا يتسمع عليه، فإذا هو يعرض عليه شيء قد جاء به ليأخذه وهو يأبى عليه أن يأخد منه فأخذنا نلومه، فقال: إنه لما دق الباب وقع في نفسي أن معه شيء ما عقدت أن لا آخذه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)